2650
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و مع ذلك، فقد كان ابناً مقدساً، بعد كل شيء، وكان هو نفسه من رتبة الإمبراطور. وعلى الرغم من دهشته، إلا أنه لم يشعر بالذعر. باستخدام إصبعيه السبابة والوسطى مثل النصل ، انطلق نحو (تشاو تشينغ فينغ). يومض الضوء على أطراف أصابعه، ينضح بهواء معدني.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في تبادل لأكثر من اثنتي عشرة حركات فقط، تم قصف (باو تشينغ) بقوة من السماء. لقد سعل الدم مرارا وتكرارا، وحيويته انخفضت إلى الحضيض.
*******
«افعل حركتك!» تصرف باو تشنغ بكرامة . لقد كان ابناً مقدساً، بينما كان الطرف الأخر مجرد تابع لـ (يَان شِيَانلُوه). لم تكن لديه الرغبة في الإضرار بسمعته.
ألقى (تشاو تشينغ فينغ) نظرة على (باو تشينغ)، وأظهر ابتسامة ساخرة، وقال: «انت لا تستسلم؟»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«بالطبع لا أفعل!»
ابتسم (تشاو تشينغ فينغ) قليلاً، والابتسامة التي رفعت زوايا شفتيه مليئة بالسخرية، وقال: «هل تعتقد أن أي شخص يمكن أن يكون تابعاً للالإبن المُقَدَس؟ بقوتك…. هيه، أنت لا تستحق حتى أن تمسك حذائه!»
ناهيك عن (باو تشينغ)، حتى تعبيرات الابن المقدس والابنة المقدسة الأخرى كانت مليئة بالتحدي.‘انت مجرد خادم، وتجرؤ في الواقع على رفع رأسك أمامنا؟ هل تعتقد أنه لمجرد أنك اتبعت (يَان شِيَانلُوه)، فأنت من <رُتبَة العَاهِل>؟‘
في تبادل لأكثر من اثنتي عشرة حركات فقط، تم قصف (باو تشينغ) بقوة من السماء. لقد سعل الدم مرارا وتكرارا، وحيويته انخفضت إلى الحضيض.
«بالطبع لا!» عبس تشنغ.
لم يتمكن باو تشنغ من مواجهة الأمر إلا وجهاً لوجه، ولكن نتيجة أخذه وجهاً لوجه هي أنه تقيأ الدم بجنون مرة أخرى وتفرق درع الضوء عليه تماماً.
«انتما الاثنان أيضاً لا تستسلمان؟» نظر (تشاو تشينغ فينغ) نحو الاثنين الأخرين.
«افعل حركتك!» تصرف باو تشنغ بكرامة . لقد كان ابناً مقدساً، بينما كان الطرف الأخر مجرد تابع لـ (يَان شِيَانلُوه). لم تكن لديه الرغبة في الإضرار بسمعته.
«همف!» يبدو أن هذا الإبن المُقَدَس والابنة المقدسة فخوران جداً. لم يكن الأمر يستحق وقتهم أن يهبطوا إلى نفس مستوى مجرد خادم.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«اذا لم تستسلم، تعال وحاربني. سبب مجيئي هذه المرة هو لسحق مثل هؤلاء القمامة مثلكم! » أعلن (تشاو تشينغ فينغ) دون أدنى تحفظات، ولم يعطي أي وجه على الإطلاق لهؤلاء الأبناء المقدسين والابنة المقدسة.
قوي جداً، قوي جداً – لدرجة أنه حتى (باو تشينغ) هُزم بضربة واحدة.
كان باو تشنغ ورفاقه غاضبين بشكل طبيعي.«مجرد تابع مثلك يجرؤ على التحدث إلينا بهذه الطريقة؟» ما يمنحك الحق؟‘
فقاعة!
ابتسم (تشاو تشينغ فينغ) قليلاً، والابتسامة التي رفعت زوايا شفتيه مليئة بالسخرية، وقال: «هل تعتقد أن أي شخص يمكن أن يكون تابعاً للالإبن المُقَدَس؟ بقوتك…. هيه، أنت لا تستحق حتى أن تمسك حذائه!»
*******
وقف (باو تشينغ) والأخرون في وقت واحد، وكانت وجوههم مليئة بالغضب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
‘تبا، نحن نعترف بأننا لا ننافس (يَان شِيَانلُوه)، ومع ذلك فأنت تقول في الواقع إننا لا نستحق حتى أن نلعب دور أن نلتقط حذائه؟ أنت تنظر إلينا بازدراء أكثر من اللازم، أليس كذلك؟‘.
سخر (تشاو تشينغ فينغ)، «لديك حقاً الكثير من الهراء لتقوله!»
«هيهي، بعض الناس في حاجة ماسة إلى درس!» مشى (باو تشينغ) نحو (تشاو تشينغ فينغ)، وألوى إصبعه.»تعال وانظر كيف سأضربك حتى تخضع!»
لم يتمكن باو تشنغ من مواجهة الأمر إلا وجهاً لوجه، ولكن نتيجة أخذه وجهاً لوجه هي أنه تقيأ الدم بجنون مرة أخرى وتفرق درع الضوء عليه تماماً.
سخر (تشاو تشينغ فينغ)، «لديك حقاً الكثير من الهراء لتقوله!»
شيوو، مع وميض آخر لشخصيته، طارد بسرعة باو تشنغ. ثم قام بحركته مرة أخرى، وأطلق لكمة تحولت إلى جبل هابط لا حدود له.
كان صحيحاً أن باو تشنغ كان غاضباً جداً، وحتى الابن المقدس والابنة المقدسة الأخرين أظهروا تعبيرات عن الغضب. وذلك لأنهم عوملوا بنفس المستوى من الازدراء. في هذه الأثناء، لم يكن لدى (لوه شِيَانمِينغ) أي نية على الإطلاق للخروج للعب دور الوسيط، واكتفى باحتساء الشاي وهو يبتسم.
«بالطبع لا أفعل!»
كان قلب سون دونغ مليئا بالإثارة وهو يشاهد. لم يكن يعتقد أن (تشاو تشينغ فينغ) كان رائعاً جداً. بمفرده وحده، تجرأ بالفعل على تحدي ثلاثة من الأبناء المقدسين والابنة المقدسة، والأهم من ذلك، أن الأول قال إنه سيتعامل مع (لـِـيــنـج هــَـان).
«اذا لم تستسلم، تعال وحاربني. سبب مجيئي هذه المرة هو لسحق مثل هؤلاء القمامة مثلكم! » أعلن (تشاو تشينغ فينغ) دون أدنى تحفظات، ولم يعطي أي وجه على الإطلاق لهؤلاء الأبناء المقدسين والابنة المقدسة.
كان يأمل بطبيعة الحال أن يكون (تشاو تشينغ فينغ) قوياً قدر الإمكان، ويمكنه سحق (لـِـيــنـج هــَـان) دون بذل الكثير من الجهد.
كانت ضربته قوية بما يكفي لتقسيم السماء والأرض!
مشى (تشاو تشينغ فينغ) و(باو تشينغ) خارج القاعة الرئيسية، ثم طاروا في الهواء. كانت المساحة في هذا المستوى الرابع محمية بشكل طبيعي بالمصفوفات، ومع قوتهم كقطع [طبقة قطع المشاعر]، لم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها تدمير هذه المصفوفَة الوقائي.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان القتال في الجو فقط حتى لا تؤدي موجات الصدمة من معركتهم إلى تدمير الهياكل هنا.
«افعل حركتك!» تصرف باو تشنغ بكرامة . لقد كان ابناً مقدساً، بينما كان الطرف الأخر مجرد تابع لـ (يَان شِيَانلُوه). لم تكن لديه الرغبة في الإضرار بسمعته.
و مع ذلك، فقد كان ابناً مقدساً، بعد كل شيء، وكان هو نفسه من رتبة الإمبراطور. وعلى الرغم من دهشته، إلا أنه لم يشعر بالذعر. باستخدام إصبعيه السبابة والوسطى مثل النصل ، انطلق نحو (تشاو تشينغ فينغ). يومض الضوء على أطراف أصابعه، ينضح بهواء معدني.
كشف (تشاو تشينغ فينغ) عن أسنانه بابتسامة. فجأة قام بحركته. شيو ، اختفت شخصيته فجأة من موقعه الأصلي. ثم ظهر أمام (باو تشينغ) و أطلق لكمة.
ناهيك عن (باو تشينغ)، حتى تعبيرات الابن المقدس والابنة المقدسة الأخرى كانت مليئة بالتحدي.‘انت مجرد خادم، وتجرؤ في الواقع على رفع رأسك أمامنا؟ هل تعتقد أنه لمجرد أنك اتبعت (يَان شِيَانلُوه)، فأنت من <رُتبَة العَاهِل>؟‘
«قوانين الفضاء!» شخر باو تشنغ، وتغير تعبيره قليلاً. لم يكن يعتقد أن (تشاو تشينغ فينغ) قد استوعب بالفعل قوانين الفضاء النادرة. وكان هذا غير متوقع قليلا.
و مع ذلك، فقد كان ابناً مقدساً، بعد كل شيء، وكان هو نفسه من رتبة الإمبراطور. وعلى الرغم من دهشته، إلا أنه لم يشعر بالذعر. باستخدام إصبعيه السبابة والوسطى مثل النصل ، انطلق نحو (تشاو تشينغ فينغ). يومض الضوء على أطراف أصابعه، ينضح بهواء معدني.
تسبب هذا المشهد في تغير تعبيرات الابن المقدس والابنة المقدسة الأخرى بشكل كبير.
لقد كان جنيناً خَالِدَاً معدنياً حاداً. في اللحظة التي قام فيها بتنشيط قوة سلالته، يمكن استخدام كل جزء من جسده كسلاح غير قابل للتدمير.
من المسلم به أن هذا يرجع إلى أن باو تشنغ قد قلل من تقدير خصمه قليلاً، ولم يتوقع أن الأخير كان خبيراً في قَوانين الفضاء، وبالتالي اضطر إلى تبادل الضربات وجهاً لوجه، ولكن يجب أن يكون معروفاً أنه يجب أن يكون كذلك. لا يقهر بين أقرانه باعتباره الإبن المُقَدَس، وسيكونون هم وحدهم الذين سيقمعون الأخرين.
كانت ضربته قوية بما يكفي لتقسيم السماء والأرض!
ألقى (تشاو تشينغ فينغ) نظرة على (باو تشينغ)، وأظهر ابتسامة ساخرة، وقال: «انت لا تستسلم؟»
و مع ذلك، لم يكن (تشاو تشينغ فينغ) خائفاً ، و استمرت لكمته في الهبوط، واصطدمت بضربة (باو تشينغ) وجهاً لوجه.
تماماً مثلما تم تقسيم الملوك السماويين إلى تسع سماوات، اختلفت الأجنة الخالدة أيضاً في القوة. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فقاعة!
‘تبا، نحن نعترف بأننا لا ننافس (يَان شِيَانلُوه)، ومع ذلك فأنت تقول في الواقع إننا لا نستحق حتى أن نلعب دور أن نلتقط حذائه؟ أنت تنظر إلينا بازدراء أكثر من اللازم، أليس كذلك؟‘.
و في صراع القوى، انفجرت اللوائح و القوانين. كان هذا صراعاً بين داو النخبتين.
شيو، تم إرسال (باو تشينغ) على الفور وهو يطير للخلف، وبصق كمية من الدماء. كان جسده كله محاطاً بدرع من الضوء بدا على وشك الانهيار. من ناحية أخرى، كان (تشاو تشينغ فينغ) هادئاً ومتماسكاً، ولم يتراجع حتى نصف خطوة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
تسبب هذا المشهد في تغير تعبيرات الابن المقدس والابنة المقدسة الأخرى بشكل كبير.
«بالطبع لا أفعل!»
قوي جداً، قوي جداً – لدرجة أنه حتى (باو تشينغ) هُزم بضربة واحدة.
«همف!» يبدو أن هذا الإبن المُقَدَس والابنة المقدسة فخوران جداً. لم يكن الأمر يستحق وقتهم أن يهبطوا إلى نفس مستوى مجرد خادم.
من المسلم به أن هذا يرجع إلى أن باو تشنغ قد قلل من تقدير خصمه قليلاً، ولم يتوقع أن الأخير كان خبيراً في قَوانين الفضاء، وبالتالي اضطر إلى تبادل الضربات وجهاً لوجه، ولكن يجب أن يكون معروفاً أنه يجب أن يكون كذلك. لا يقهر بين أقرانه باعتباره الإبن المُقَدَس، وسيكونون هم وحدهم الذين سيقمعون الأخرين.
تسبب هذا المشهد في تغير تعبيرات الابن المقدس والابنة المقدسة الأخرى بشكل كبير.
و لكن الآن، كان قد هُزم بالفعل في مواجهة مباشرة.
فهل كان هذا تابعا حقا؟ لقد كان أقوى حتى من الإبن المُقَدَس!
فهل كان هذا تابعا حقا؟ لقد كان أقوى حتى من الإبن المُقَدَس!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
في اللحظة التي قام فيها (تشاو تشينغ فينغ) بحركته، خضعت هالته بأكملها على الفور لتغيير جذري. في السابق، كان غير مبال. على الرغم من أنه كان أيضاً متعجرفاً جداً، إلا أن موقفه كان يميل أكثر نحو الازدراء. ولكن بعد أن قام بخطوته، أصبح بارداً وقاسياً بشكل لا يصدق، مما أدى إلى نية القتل التي جعلت المرء يرتجف.
كان قلب سون دونغ مليئا بالإثارة وهو يشاهد. لم يكن يعتقد أن (تشاو تشينغ فينغ) كان رائعاً جداً. بمفرده وحده، تجرأ بالفعل على تحدي ثلاثة من الأبناء المقدسين والابنة المقدسة، والأهم من ذلك، أن الأول قال إنه سيتعامل مع (لـِـيــنـج هــَـان).
شيوو، مع وميض آخر لشخصيته، طارد بسرعة باو تشنغ. ثم قام بحركته مرة أخرى، وأطلق لكمة تحولت إلى جبل هابط لا حدود له.
وقف (باو تشينغ) والأخرون في وقت واحد، وكانت وجوههم مليئة بالغضب.
لم يتمكن باو تشنغ من مواجهة الأمر إلا وجهاً لوجه، ولكن نتيجة أخذه وجهاً لوجه هي أنه تقيأ الدم بجنون مرة أخرى وتفرق درع الضوء عليه تماماً.
كان هذان الأثنان بطبيعة الحال جنينين خالدين أيضاً، لكن أمام (تشاو تشينغ فينغ)، عرفا أن جنينهما الخَالِد لا يساوي شيئاً!
في تبادل لأكثر من اثنتي عشرة حركات فقط، تم قصف (باو تشينغ) بقوة من السماء. لقد سعل الدم مرارا وتكرارا، وحيويته انخفضت إلى الحضيض.
فهل كان هذا تابعا حقا؟ لقد كان أقوى حتى من الإبن المُقَدَس!
لم يكن (تشاو تشينغ فينغ) قاسيا. عقد ذراعيه خلف ظهره، ونظر نحو الإبن المُقَدَس الأخر والابنة المقدسة، وسأل: «هل مازلت قمامة عنيدة؟»
‘تبا، نحن نعترف بأننا لا ننافس (يَان شِيَانلُوه)، ومع ذلك فأنت تقول في الواقع إننا لا نستحق حتى أن نلعب دور أن نلتقط حذائه؟ أنت تنظر إلينا بازدراء أكثر من اللازم، أليس كذلك؟‘.
كان الاثنان يحملان تعبيرات المرارة، و ابتلعا بصعوبة بالغة، لكنهما لم يتمكنا تماما من دحض كلماته.
«اذا لم تستسلم، تعال وحاربني. سبب مجيئي هذه المرة هو لسحق مثل هؤلاء القمامة مثلكم! » أعلن (تشاو تشينغ فينغ) دون أدنى تحفظات، ولم يعطي أي وجه على الإطلاق لهؤلاء الأبناء المقدسين والابنة المقدسة.
لكي تصبح ابناً مقدساً أو ابنة مقدسة، كان من الضروري أن تمتلك جنيناً خَالِدَاً. وبطبيعة الحال، كان هناك أيضاً عدد محدود للغاية من الأشخاص الذين كانت قدراتهم الطبيعية ممتازة. من الواضح أنهم لم يكونوا أجنة خالدة ، لكن الإمكانات التي أظهروها تجاوزت أي جنين خالد.
من المسلم به أن هذا يرجع إلى أن باو تشنغ قد قلل من تقدير خصمه قليلاً، ولم يتوقع أن الأخير كان خبيراً في قَوانين الفضاء، وبالتالي اضطر إلى تبادل الضربات وجهاً لوجه، ولكن يجب أن يكون معروفاً أنه يجب أن يكون كذلك. لا يقهر بين أقرانه باعتباره الإبن المُقَدَس، وسيكونون هم وحدهم الذين سيقمعون الأخرين.
كان هذان الأثنان بطبيعة الحال جنينين خالدين أيضاً، لكن أمام (تشاو تشينغ فينغ)، عرفا أن جنينهما الخَالِد لا يساوي شيئاً!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
تماماً مثلما تم تقسيم الملوك السماويين إلى تسع سماوات، اختلفت الأجنة الخالدة أيضاً في القوة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سخر (تشاو تشينغ فينغ)، «لديك حقاً الكثير من الهراء لتقوله!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«بالطبع لا أفعل!»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كانت ضربته قوية بما يكفي لتقسيم السماء والأرض!
فهل كان هذا تابعا حقا؟ لقد كان أقوى حتى من الإبن المُقَدَس!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
2650
