لوح (لـِـيــنـج هــَـان) بيده مبتسماً، وقال: «اتمنى لك رحلة آمنة».
2653
كان هناك أكثر من 100 شخص. كيف كان من المفترض أن يعيقهم أكثر من عشرة منهم؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*******
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اندفع كل هؤلاء الأشخاص، وبدأوا في التجمع مع مجموعة الشباب ذوي الرداء الأسود.
*******
بنغ، بنغ، بنغ، بنغ. وفي خضم معركة فوضوية، أصيب الشاب ذو الرداء الأسود وأكثر من عشرة من رفاقه بالشلل على الفور. ميزتهم الوحيدة تكمن في الأعداد، ولم يكن لديهم أي نخبة متميزة بشكل خاص ويمكنها عكس الأزمة اليائسة؛ كيف يمكن أن يصمدوا أمام أن يتم تجميعهم بهذه الطريقة؟
كان الشاب ذو الرداء الأسود سعيداً جداً بنفسه. لقد اتخذ قراره بالفعل. هذه المرة، سيفوز بتفوق في العدد، وسيمهد الطريق بالمال بعد ذلك، ويقصف خصومه بما يكفي من المال حتى يعترفوا بالهزيمة. بغض النظر عن ذلك، سيتعين عليه الحصول على مكان للدخول إلى المستوى الرابع.
بنغ، بنغ، بنغ، بنغ. وفي خضم معركة فوضوية، أصيب الشاب ذو الرداء الأسود وأكثر من عشرة من رفاقه بالشلل على الفور. ميزتهم الوحيدة تكمن في الأعداد، ولم يكن لديهم أي نخبة متميزة بشكل خاص ويمكنها عكس الأزمة اليائسة؛ كيف يمكن أن يصمدوا أمام أن يتم تجميعهم بهذه الطريقة؟
و بعد ذلك، لم تكن هناك حاجة له للتفكير في الأمر. لكن كونه قادراً على الوقوف على مسرح المستوى الرابع، كان من الطبيعي أن يحصل على ما يكفي من الأضواء.
عندما غادر (شانتيان وو) ومَجْمُوعَتُه، ابتهج أكثر من 100 شخص بقوا. حتى أن البعض احتضن بعضهم البعض، ويبدو أنهم في سلام تام مع بعضهم البعض. ومن المؤكد أن الأخرين لن يصدقوا أنهم كانوا في الواقع منافسين.
كان لديه المال، ويمكنه أن يكون عنيداً كما يريد!
لا تهتم؛ ومن الواضح أن الأخر ليس لديه خطط للتخلي عن الأمر. ثم، لا يزال لدى (لـِـيــنـج هــَـان) فرصة لسحقه في المستقبل.
كان هناك ما يزيد عن 100 شخص في هذه المجموعة الصغيرة، والآن أصبح أكثر من عشرة أشخاص فريقاً واحداً. كان هذا النوع من القوة قوياً جداً حقاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«دعونا نتخلص منهم أولا!» رن صوت.
كان هذا الرجل يتمتع بلياقة بدنية قوية. تحت موجات الصدمة للمعركة، كان جلده ينضح وميضاً فضياً خفيفاً، كما لو أنه تحول إلى إله حرب فضي يمتلك قوة يمكن أن تدمر السماء وتمزق الأرض، واتجه نحو (لـِـيــنـج هــَـان). قال (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسماً: «انتبه لقدميك». ‘ماذا؟!‘ تعثر الرجل في منتصف العمر قليلاً.«ان سيفي يقترب بالفعل من ضربك، وأنت في الواقع تطلب مني أن أراقب قدمي». ما معنى ذلك؟ هل تم ركل دماغك من قبل بغل، أيها الشقي؟
عندما سمع الجميع هذا، أدركوا شيئا. في الواقع، على الرغم من أن الجانب الأخر كان لديه أكثر من اثني عشر شخصاً، فماذا عنهم؟ كان هناك أكثر أو أقل من 100 منهم. كيف يمكن أن يكون 100 منهم ما زالوا غير قادرين على هزيمة أكثر من عشرة أشخاص؟
كان هناك أكثر من 100 شخص. كيف كان من المفترض أن يعيقهم أكثر من عشرة منهم؟
«هجوم!»
كان هناك أكثر من 100 شخص. كيف كان من المفترض أن يعيقهم أكثر من عشرة منهم؟
اندفع كل هؤلاء الأشخاص، وبدأوا في التجمع مع مجموعة الشباب ذوي الرداء الأسود.
لو كان الشاب ذو الرداء الأسود يعرف كيفية استخدام الإستراتيجية، أو في الواقع، طالما أنه لم يصرخ بإعلانه بغطرسة، وبدلاً من ذلك اكتسح كل المعارضة جانباً مباشرة في اللحظة التي بدأت فيها المعركة، لكان قادراً على الفور قم بإخلاء المسرح بالقوات المشتركة لأكثر من اثني عشر شخصاً.
كان الشاب ذو الرداء الأسود مذهولا. لم يتخيل قط أن هذه ستكون النتيجة.
و بعد ذلك، لم تكن هناك حاجة له للتفكير في الأمر. لكن كونه قادراً على الوقوف على مسرح المستوى الرابع، كان من الطبيعي أن يحصل على ما يكفي من الأضواء.
كان هناك أكثر من 100 شخص. كيف كان من المفترض أن يعيقهم أكثر من عشرة منهم؟
و لهذا قيل أن على الإنسان أن يكون متواضعاً. فقط انظر، إذا تفاخرت كثيراً، فستكون هذه هي العواقب.
عندما رأى المتفرجون هذا، لم يتمكنوا من إلا أن يشعروا بالتسلية.
و لهذا قيل أن على الإنسان أن يكون متواضعاً. فقط انظر، إذا تفاخرت كثيراً، فستكون هذه هي العواقب.
كان من النادر جداً رؤية هذا النوع من المشهد. ومن الواضح أن أحد الجانبين كان في أفضلية، ولكن الظروف انقلبت في لحظة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
و لهذا قيل أن على الإنسان أن يكون متواضعاً. فقط انظر، إذا تفاخرت كثيراً، فستكون هذه هي العواقب.
كان الشاب ذو الرداء الأسود سعيداً جداً بنفسه. لقد اتخذ قراره بالفعل. هذه المرة، سيفوز بتفوق في العدد، وسيمهد الطريق بالمال بعد ذلك، ويقصف خصومه بما يكفي من المال حتى يعترفوا بالهزيمة. بغض النظر عن ذلك، سيتعين عليه الحصول على مكان للدخول إلى المستوى الرابع.
لو كان الشاب ذو الرداء الأسود يعرف كيفية استخدام الإستراتيجية، أو في الواقع، طالما أنه لم يصرخ بإعلانه بغطرسة، وبدلاً من ذلك اكتسح كل المعارضة جانباً مباشرة في اللحظة التي بدأت فيها المعركة، لكان قادراً على الفور قم بإخلاء المسرح بالقوات المشتركة لأكثر من اثني عشر شخصاً.
في هذه الحالة، كان من الأفضل إشعال النيران ومشاهدة العرض.
لكن الآن؟ كان سيتعرض للضرب حتى حماقة.
عندما رأى المتفرجون هذا، لم يتمكنوا من إلا أن يشعروا بالتسلية.
بنغ، بنغ، بنغ، بنغ. وفي خضم معركة فوضوية، أصيب الشاب ذو الرداء الأسود وأكثر من عشرة من رفاقه بالشلل على الفور. ميزتهم الوحيدة تكمن في الأعداد، ولم يكن لديهم أي نخبة متميزة بشكل خاص ويمكنها عكس الأزمة اليائسة؛ كيف يمكن أن يصمدوا أمام أن يتم تجميعهم بهذه الطريقة؟
و لهذا قيل أن على الإنسان أن يكون متواضعاً. فقط انظر، إذا تفاخرت كثيراً، فستكون هذه هي العواقب.
تعرض الشاب ذو الرداء الأسود للضرب على الأرض، ومن يعلم كم من الناس زرعوا آثار أقدام على جسده. رفع رأسه بقوة، ووجد الاتجاه الذي صدر منه الصوت لأول مرة. ورأى أن شابا كان يبتسم له حاليا هناك.
كان لديه المال، ويمكنه أن يكون عنيداً كما يريد!
أصبح غاضبا على الفور.«يجب أن يكون هذا الرجل قد فعل ذلك عن قصد!»
و بعد ذلك، لم تكن هناك حاجة له للتفكير في الأمر. لكن كونه قادراً على الوقوف على مسرح المستوى الرابع، كان من الطبيعي أن يحصل على ما يكفي من الأضواء.
«فقط انتظر، سوف أتذكر هذا!»
ضحك المتفرجون الذين كانوا يشاهدون بصوت عالٍ، وشعروا أن هذا القتال كان مبتهجاً للغاية. في هذه الأثناء، ابتسمت العذراء السماوية الخالدة بمرارة. وطالما كان زوجها هناك، بدا أن أي أمر خطير سيصبح على الفور مهزلة كوميدية.
وفي الوقت نفسه، تنهد (لـِـيــنـج هــَـان). في الواقع، كان يريد فقط أن يلعب دور الرجل الوسيم بصمت، لكنه طلب من الجميع أن يتم ترتيبهم في نفس المجموعة. حتى لو لم يصرخ، في النهاية، كان لا يزال يتعين عليه التعامل معه شخصيا.
كان من النادر جداً رؤية هذا النوع من المشهد. ومن الواضح أن أحد الجانبين كان في أفضلية، ولكن الظروف انقلبت في لحظة.
في هذه الحالة، كان من الأفضل إشعال النيران ومشاهدة العرض.
و بعد ذلك، لم تكن هناك حاجة له للتفكير في الأمر. لكن كونه قادراً على الوقوف على مسرح المستوى الرابع، كان من الطبيعي أن يحصل على ما يكفي من الأضواء.
لوح (لـِـيــنـج هــَـان) بيده مبتسماً، وقال: «اتمنى لك رحلة آمنة».
«اه، أنت حقير جداً، لقد طعنتني بالفعل!» صرخ شخص واحد فجأة. كان ذلك لأنه كان قد احتضن للتو شخصاً آخر، وفي النهاية، طعن الأخير سيفاً بارداً في خصره. لحسن الحظ، كانت [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] قوية جداً. وهذا من شأنه أن يسبب له إصابة خطيرة فقط، ولكن ليس الوفاة.
بينغ ، الشاب ذو الرداء الأسود تم طرده من حلبة المعركة، ووفقا للقواعد، تم استبعاده من البطولة.
«اه، أنت حقير جداً، لقد طعنتني بالفعل!» صرخ شخص واحد فجأة. كان ذلك لأنه كان قد احتضن للتو شخصاً آخر، وفي النهاية، طعن الأخير سيفاً بارداً في خصره. لحسن الحظ، كانت [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] قوية جداً. وهذا من شأنه أن يسبب له إصابة خطيرة فقط، ولكن ليس الوفاة.
عاد الشاب ذو الرداء الأسود إلى قدميه بشكل غير مستقر، ووجهه مغطى بالكدمات. قال بحزم: «نحن الآن أعداء! لا أحد يستطيع أن يخدعني، (شانتيان وو)، بهذه الطريقة!
و لهذا قيل أن على الإنسان أن يكون متواضعاً. فقط انظر، إذا تفاخرت كثيراً، فستكون هذه هي العواقب.
عبس (لـِـيــنـج هــَـان). لسبب ما، لم يعجبه هذا النوع من اللقب. لو كان يعلم أن الأخر لديه هذا النوع من اللقب البغيض، فإنه بالتأكيد لم يكن ليسمح له بالفرار بهذه السهولة. كان سيضربه مراراً وتكراراً.
اندفع كل هؤلاء الأشخاص، وبدأوا في التجمع مع مجموعة الشباب ذوي الرداء الأسود.
لا تهتم؛ ومن الواضح أن الأخر ليس لديه خطط للتخلي عن الأمر. ثم، لا يزال لدى (لـِـيــنـج هــَـان) فرصة لسحقه في المستقبل.
لو كان الشاب ذو الرداء الأسود يعرف كيفية استخدام الإستراتيجية، أو في الواقع، طالما أنه لم يصرخ بإعلانه بغطرسة، وبدلاً من ذلك اكتسح كل المعارضة جانباً مباشرة في اللحظة التي بدأت فيها المعركة، لكان قادراً على الفور قم بإخلاء المسرح بالقوات المشتركة لأكثر من اثني عشر شخصاً.
عندما غادر (شانتيان وو) ومَجْمُوعَتُه، ابتهج أكثر من 100 شخص بقوا. حتى أن البعض احتضن بعضهم البعض، ويبدو أنهم في سلام تام مع بعضهم البعض. ومن المؤكد أن الأخرين لن يصدقوا أنهم كانوا في الواقع منافسين.
اندفع كل هؤلاء الأشخاص، وبدأوا في التجمع مع مجموعة الشباب ذوي الرداء الأسود.
«اه، أنت حقير جداً، لقد طعنتني بالفعل!» صرخ شخص واحد فجأة. كان ذلك لأنه كان قد احتضن للتو شخصاً آخر، وفي النهاية، طعن الأخير سيفاً بارداً في خصره. لحسن الحظ، كانت [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] قوية جداً. وهذا من شأنه أن يسبب له إصابة خطيرة فقط، ولكن ليس الوفاة.
لو كان الشاب ذو الرداء الأسود يعرف كيفية استخدام الإستراتيجية، أو في الواقع، طالما أنه لم يصرخ بإعلانه بغطرسة، وبدلاً من ذلك اكتسح كل المعارضة جانباً مباشرة في اللحظة التي بدأت فيها المعركة، لكان قادراً على الفور قم بإخلاء المسرح بالقوات المشتركة لأكثر من اثني عشر شخصاً.
«مؤخرتي!» تم طرد شخص آخر للتو من حلبة المعركة، وهو يصرخ من الألم وهو يمسك خلفه.
خدش (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه. هو حقا لم يفعل أي شيء. لقد أعطى فقط الصراخ.
ما كان في البداية حالة سلام أصبح الآن على الفور حالة من العداء المتبادل. كان الأمر كوميدياً للغاية.
كان لديه المال، ويمكنه أن يكون عنيداً كما يريد!
ضحك المتفرجون الذين كانوا يشاهدون بصوت عالٍ، وشعروا أن هذا القتال كان مبتهجاً للغاية. في هذه الأثناء، ابتسمت العذراء السماوية الخالدة بمرارة. وطالما كان زوجها هناك، بدا أن أي أمر خطير سيصبح على الفور مهزلة كوميدية.
ضحك المتفرجون الذين كانوا يشاهدون بصوت عالٍ، وشعروا أن هذا القتال كان مبتهجاً للغاية. في هذه الأثناء، ابتسمت العذراء السماوية الخالدة بمرارة. وطالما كان زوجها هناك، بدا أن أي أمر خطير سيصبح على الفور مهزلة كوميدية.
خدش (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه. هو حقا لم يفعل أي شيء. لقد أعطى فقط الصراخ.
لوح (لـِـيــنـج هــَـان) بيده مبتسماً، وقال: «اتمنى لك رحلة آمنة».
«ايها الفتى الجميل، اخرج من هنا!» لوح رجل في منتصف العمر بسيفه وألقى ضربة مائلة. كان الجميع في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] هنا، ومع ذلك كانوا جميعاً منخرطين في معركة ملكية في مساحة محدودة. في الواقع، مجرد موجات الصدمة التي نتجت عن المعارك كانت كافية لإحداث أضرار جسيمة.
وفي الوقت نفسه، تنهد (لـِـيــنـج هــَـان). في الواقع، كان يريد فقط أن يلعب دور الرجل الوسيم بصمت، لكنه طلب من الجميع أن يتم ترتيبهم في نفس المجموعة. حتى لو لم يصرخ، في النهاية، كان لا يزال يتعين عليه التعامل معه شخصيا.
كان هذا الرجل يتمتع بلياقة بدنية قوية. تحت موجات الصدمة للمعركة، كان جلده ينضح وميضاً فضياً خفيفاً، كما لو أنه تحول إلى إله حرب فضي يمتلك قوة يمكن أن تدمر السماء وتمزق الأرض، واتجه نحو (لـِـيــنـج هــَـان).
قال (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسماً: «انتبه لقدميك».
‘ماذا؟!‘
تعثر الرجل في منتصف العمر قليلاً.«ان سيفي يقترب بالفعل من ضربك، وأنت في الواقع تطلب مني أن أراقب قدمي». ما معنى ذلك؟ هل تم ركل دماغك من قبل بغل، أيها الشقي؟
و لهذا قيل أن على الإنسان أن يكون متواضعاً. فقط انظر، إذا تفاخرت كثيراً، فستكون هذه هي العواقب.
كان يعتقد ذلك، لكن السيف الذي في يده لم يتوقف في مساره على الإطلاق، واستمر في طريقه لضرب رأس (لـِـيــنـج هــَـان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
عندما رأى المتفرجون هذا، لم يتمكنوا من إلا أن يشعروا بالتسلية.
عندما سمع الجميع هذا، أدركوا شيئا. في الواقع، على الرغم من أن الجانب الأخر كان لديه أكثر من اثني عشر شخصاً، فماذا عنهم؟ كان هناك أكثر أو أقل من 100 منهم. كيف يمكن أن يكون 100 منهم ما زالوا غير قادرين على هزيمة أكثر من عشرة أشخاص؟
«دعونا نتخلص منهم أولا!» رن صوت.
