من الطبيعي أن (لـِـيــنـج هــَـان) لن ينتظرهم. ابتسم، وانطلق مع (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء). سيقاتلون في يوم آخر.
2658
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان ذلك لأنه كان يعلم أن العشائر الموجودة في المستويين العلويين كانت وجوداً لا يمكنه بالتأكيد العبث به، وكانت مجرد قوى على [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] وقوى على [طَبَقَة الأصل الصاعد]. إذا كان [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] … لم يستطع (شانتيان وو) إلا أن يرتجف.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
على مقاعد المتفرجين، أولئك الذين شاهدوا هذا المشهد لا يسعهم إلا أن يتنهدوا.
*******
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان تعبير تانغ فنغ مريراً. مع مثل هذا التبادل، كان يعلم بالفعل أنه كان بعيداً عن مباراة (لـِـيــنـج هــَـان). لقد كان بالفعل من رُتَبِة المَلِك, لكن (لـِـيــنـج هــَـان) كان ملكاً بين الملوك. كانت الفجوة في براعة المعركة بين الجانبين ضخمة للغاية!
«لماذا ضربتني؟» نظراً لأنه كان معتاداً بالفعل على إساءة استخدام شانتيان جيو للسلطة، لم يبدو (شانتيان وو) غاضباً في الواقع، وطرح هذا السؤال فقط، وكان مؤلماً للغاية.
قال تانغ فنغ: «لقد خسرت», لكن وجهه استعاد أيضاً بعض النشاط. كان على خصمه أن يكون وريثاً لقوة على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] والذي أخفى هويته عمداً . و لم يكن من الظلم أنه خسر.
كان تعبير (تشينغ فينغ يون) غاضباً، وقبضت يديه بإحكام على مساند ذراع الكرسي الحجري، وكانت عيناه تنفث النار عملياً.
على مقاعد المتفرجين، أولئك الذين شاهدوا هذا المشهد لا يسعهم إلا أن يتنهدوا.
بالطبع، لم يكن لديه أي اهتمام بحياة (تشينغ فينغ يون). لقد كان يذكر الأخير فقط بألا ينسى رهانه السابق.
عندما بدأ الأمر لأول مرة، يمكن القول أن تانغ فنغ كان ملهماً للغاية، ولكن عندما قاتلوا حقاً، تم التغلب عليه تماماً!
باسكال!
«هل ارتكبت يا رفاق بعض الخطأ؟ كيف يمكن أن يكون من رتبة الملك؟.»
«لا تقل لي أنك تعتقد أن حكمي أسوأ من حكمك؟» لم يستطع (شانتيان جيو) إلا أن يشعر بالانزعاج قليلاً.«متى كان من حقك أن تشك بي؟»
«هذا صحيح، هذا صحيح. ألا ينبغي أن تكون رُتبَة المَلِك لا تقهر بين أقرانه؟ هذا الشخص الذي يُدعى (لـِـيــنـج هــَـان) هو مجرد مرحلة ذروة (القَطع الثالث)، وهو أدنى من تانغ فنغ بمستوى بسيط، ومع ذلك يمكنه هزيمة الأخير بحركة واحدة. عندما يتعلق الأمر بـ تانغ فينغ، فهو من رُتبَة الملك في الجيل الحالي. أليست هذه مزحة؟»
اعتقد عدد كبير من الناس بعناد أن تانغ فنغ هذا لم يكن تانغ فنغ كما اعتقدوا، ولكن بعض التعبيرات كانت مذهولة. كانوا على يقين من أن تانغ فنغ كان الابن المقدس لطائفة المرجل الأسود.
«لا بد أنه شخص يحمل نفس الاسم!»
كان ذلك لأنه كان يعلم أن العشائر الموجودة في المستويين العلويين كانت وجوداً لا يمكنه بالتأكيد العبث به، وكانت مجرد قوى على [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] وقوى على [طَبَقَة الأصل الصاعد]. إذا كان [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] … لم يستطع (شانتيان وو) إلا أن يرتجف.
اعتقد عدد كبير من الناس بعناد أن تانغ فنغ هذا لم يكن تانغ فنغ كما اعتقدوا، ولكن بعض التعبيرات كانت مذهولة. كانوا على يقين من أن تانغ فنغ كان الابن المقدس لطائفة المرجل الأسود.
بالطبع، لم يكن لديه أي اهتمام بحياة (تشينغ فينغ يون). لقد كان يذكر الأخير فقط بألا ينسى رهانه السابق.
(لـِـيــنـج هــَـان)… فقط من هو بالضبط؟ كيف يمكن أن يكون قويا جدا؟
«هذا الشخص… من المحتمل جداً أن يكون وريثاً لطائفة عظيمة على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]!» لم يكن أمام (شانتيان جيو) خيار سوى الشرح لمنع هذا الأخ الغبي من العناد والتسبب في المشاكل مرة أخرى.
«اخي!» نادى (شانتيان وو) على أخيه، وكان تعبيره مليئاً بالشك. كان أيضاً ينتمي إلى فئة الأشخاص الذين لم يعرفوا تانغ فنغ، وعندما رأى كيف هُزم تانغ فنغ في خطوة واحدة، شعر بطبيعة الحال بالازدراء الشديد.«اي نوع من رُتبَة المَلِك هذا، باي!»
على الرغم من أن العديد من القوى عرضت شروطاً سخية، إلا أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يوافق على أي منها.
لقد توقع هزيمة (لـِـيــنـج هــَـان) الرهيبة لفترة طويلة، ولكن النتيجة كانت عكس ذلك تماما.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
باسكال!
«هذا الشخص… من المحتمل جداً أن يكون وريثاً لطائفة عظيمة على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]!» لم يكن أمام (شانتيان جيو) خيار سوى الشرح لمنع هذا الأخ الغبي من العناد والتسبب في المشاكل مرة أخرى.
ألقى شانتيان جيو صفعة على وجه أخيه الأصغر. لقد استخدم الكثير من القوة لدرجة أن الأخير بصق عدداً لا بأس به من الأسنان.
يالها من مزحة. حتى لو أصبح إبناً مُقَدَسَاً، فماذا في ذلك؟ كل الذين تجمعوا هنا كانوا فقط قوات ذات نجمتين وقوات ذات ثلاث نجوم. وكان تأثيرهم محدودا للغاية. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لماذا ضربتني؟» نظراً لأنه كان معتاداً بالفعل على إساءة استخدام شانتيان جيو للسلطة، لم يبدو (شانتيان وو) غاضباً في الواقع، وطرح هذا السؤال فقط، وكان مؤلماً للغاية.
عندما بدأ الأمر لأول مرة، يمكن القول أن تانغ فنغ كان ملهماً للغاية، ولكن عندما قاتلوا حقاً، تم التغلب عليه تماماً!
ماذا فعل؟ لم يفعل أي شيء.
على مقاعد المتفرجين، أولئك الذين شاهدوا هذا المشهد لا يسعهم إلا أن يتنهدوا.
«لا تذهب وتعبث مع هذا الرجل مرة أخرى.» على الرغم من استياء شانتيان جيو منه لفشله في تلبية توقعاته، إلا أن هذا الأحمق كان لا يزال شقيقه الأصغر.
لقد توقع هزيمة (لـِـيــنـج هــَـان) الرهيبة لفترة طويلة، ولكن النتيجة كانت عكس ذلك تماما.
«لماذا؟» اتسعت عيون (شانتيان وو).
على الرغم من أن العديد من القوى عرضت شروطاً سخية، إلا أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يوافق على أي منها.
«هذا الشخص… من المحتمل جداً أن يكون وريثاً لطائفة عظيمة على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]!» لم يكن أمام (شانتيان جيو) خيار سوى الشرح لمنع هذا الأخ الغبي من العناد والتسبب في المشاكل مرة أخرى.
2658
إذا تحدث عن العَبَاقِرَة ذَوُو الرُتبَة المَلَكِيَّة، ورتبة الإمبراطور، والعَبَاقِرَة ذَوُو الرُتبَة المَلَكِيَّة مع (شانتيان وو)، فلن يكون لديه أي مفهوم عنها، ولكن بمجرد أن تحدث عن طائفة على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، فقد فهم على الفور.
عاد الاثنان إلى مكان إقامتهما، لكنهما شاهدا عدداً كبيراً من الناس قد وصلوا. لقد مثلوا عشائر مختلفة، وكلهم يريدون تجنيد (لـِـيــنـج هــَـان). علاوة على ذلك، لم يقتصر الأمر على قوى (مَدِينَة الخِيميَاء) فقط. وكانت هناك أيضاً قوات من خارج المدينة.
كان ذلك لأنه كان يعلم أن العشائر الموجودة في المستويين العلويين كانت وجوداً لا يمكنه بالتأكيد العبث به، وكانت مجرد قوى على [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] وقوى على [طَبَقَة الأصل الصاعد]. إذا كان [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] … لم يستطع (شانتيان وو) إلا أن يرتجف.
على الرغم من أن العديد من القوى عرضت شروطاً سخية، إلا أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يوافق على أي منها.
في الواقع، لقد كان حقاً مجرد مسرف، وكان بالفعل متعجرفاً جداً، لكنه لم يكن غبياً على الإطلاق.
«لماذا ضربتني؟» نظراً لأنه كان معتاداً بالفعل على إساءة استخدام شانتيان جيو للسلطة، لم يبدو (شانتيان وو) غاضباً في الواقع، وطرح هذا السؤال فقط، وكان مؤلماً للغاية.
«اخي، هل أنت متأكد؟» كان لا يزال لا يلين بعض الشيء.
(لـِـيــنـج هــَـان)… فقط من هو بالضبط؟ كيف يمكن أن يكون قويا جدا؟
«لا تقل لي أنك تعتقد أن حكمي أسوأ من حكمك؟» لم يستطع (شانتيان جيو) إلا أن يشعر بالانزعاج قليلاً.«متى كان من حقك أن تشك بي؟»
…لإعادة السرد، كان من المحير حقاً أن يكون (لـِـيــنـج هــَـان) قد حصل على عدو مثل هذا. لقد كان أيضاً بريئاً للغاية، لكنه أثبت بشكل غير مباشر أنه كان لديه بالفعل هالة من المشاكل، ويمكنه جذب المشاكل حتى بهذه الطريقة.
عندها فقط وافق (شانتيان وو)، ولم يعد يجرؤ على قول أي شيء آخر.
«احم!» سعل شخص ما عمدا، ونظر نحو قاع (تشينغ فينغ يون).
«من الآن فصاعدا، ليس لديك أي مشاركة أخرى معه!» حدق شانتيان جيو في (لـِـيــنـج هــَـان) لفترة من الوقت، وأغلق عينيه. وبعد انتهاء اليوم، سيعيد شقيقه الأصغر إلى المستوى الثالث.
قال تانغ فنغ: «لقد خسرت», لكن وجهه استعاد أيضاً بعض النشاط. كان على خصمه أن يكون وريثاً لقوة على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] والذي أخفى هويته عمداً . و لم يكن من الظلم أنه خسر.
و من ناحية (تشينغ فينغ يون)، كان الجو غريبا بشكل غير عادي.
ماذا فعل؟ لم يفعل أي شيء.
كانت عيون الجميع مثبتة على (تشينغ فينغ يون)، وشعروا أن هذا الرجل كان حقاً نحساً. بالأمس من كان له رأي كبير سيكون سيئ الحظ ويخسر، وهذا هو الحال اليوم أيضا. لقد كان نحساً عملياً، إله الحظ السيئ.
عندما بدأ الأمر لأول مرة، يمكن القول أن تانغ فنغ كان ملهماً للغاية، ولكن عندما قاتلوا حقاً، تم التغلب عليه تماماً!
«احم!» سعل شخص ما عمدا، ونظر نحو قاع (تشينغ فينغ يون).
و من ناحية (تشينغ فينغ يون)، كان الجو غريبا بشكل غير عادي.
بالطبع، لم يكن لديه أي اهتمام بحياة (تشينغ فينغ يون). لقد كان يذكر الأخير فقط بألا ينسى رهانه السابق.
«لماذا؟» اتسعت عيون (شانتيان وو).
كان تعبير (تشينغ فينغ يون) غاضباً، وقبضت يديه بإحكام على مساند ذراع الكرسي الحجري، وكانت عيناه تنفث النار عملياً.
«لا تذهب وتعبث مع هذا الرجل مرة أخرى.» على الرغم من استياء شانتيان جيو منه لفشله في تلبية توقعاته، إلا أن هذا الأحمق كان لا يزال شقيقه الأصغر.
لم يكن لديه أدنى ضغينة مع (لـِـيــنـج هــَـان)، ولكن مع «صفعه» (لـِـيــنـج هــَـان) مرتين على وجهه بهذه الطريقة، كان مستاءً منه حقاً الآن.
قال تانغ فنغ: «لقد خسرت», لكن وجهه استعاد أيضاً بعض النشاط. كان على خصمه أن يكون وريثاً لقوة على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] والذي أخفى هويته عمداً . و لم يكن من الظلم أنه خسر.
…لإعادة السرد، كان من المحير حقاً أن يكون (لـِـيــنـج هــَـان) قد حصل على عدو مثل هذا. لقد كان أيضاً بريئاً للغاية، لكنه أثبت بشكل غير مباشر أنه كان لديه بالفعل هالة من المشاكل، ويمكنه جذب المشاكل حتى بهذه الطريقة.
كانت عيون الجميع مثبتة على (تشينغ فينغ يون)، وشعروا أن هذا الرجل كان حقاً نحساً. بالأمس من كان له رأي كبير سيكون سيئ الحظ ويخسر، وهذا هو الحال اليوم أيضا. لقد كان نحساً عملياً، إله الحظ السيئ.
«انا سوف أكله!» صر (تشينغ فينغ يون) على أسنانه، متقبلاً خسارته. لقد كان مقامراً عادلاً نسبياً، لكنه نسي أن الأخرين لم يراهنوا بأي شيء ضده على الإطلاق. وحتى لو فاز، فلن يحصل على أي فوائد.
في الواقع، لقد كان حقاً مجرد مسرف، وكان بالفعل متعجرفاً جداً، لكنه لم يكن غبياً على الإطلاق.
***
«هل ارتكبت يا رفاق بعض الخطأ؟ كيف يمكن أن يكون من رتبة الملك؟.»
غادر تانغ فينغ يائساً ، بينما تأهل (لـِـيـنج هـَــان) للجولة التالية . تسبب هذا في سقوط العديد من الفكين، كما تسبب أيضاً في جذب (لـِـيــنـج هــَـان) انتباه الكثيرين حقاً.
إذا تحدث عن العَبَاقِرَة ذَوُو الرُتبَة المَلَكِيَّة، ورتبة الإمبراطور، والعَبَاقِرَة ذَوُو الرُتبَة المَلَكِيَّة مع (شانتيان وو)، فلن يكون لديه أي مفهوم عنها، ولكن بمجرد أن تحدث عن طائفة على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، فقد فهم على الفور.
أشرق بعض الأشخاص ببراعة شديدة لدرجة أنه بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتهم إخفاء ذلك، فإن سطوعهم سيظل يظهر ويذهل الجماهير.
اعتقد عدد كبير من الناس بعناد أن تانغ فنغ هذا لم يكن تانغ فنغ كما اعتقدوا، ولكن بعض التعبيرات كانت مذهولة. كانوا على يقين من أن تانغ فنغ كان الابن المقدس لطائفة المرجل الأسود.
عندما غادر (لـِـيــنـج هــَـان) و(العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء) الساحة، لم يتمكنوا من إلا أن يشعروا بالدهشة قليلاً لأنهم في الواقع لم يروا شانتيان جيو وشقيقه.
لم يكن لديه أدنى ضغينة مع (لـِـيــنـج هــَـان)، ولكن مع «صفعه» (لـِـيــنـج هــَـان) مرتين على وجهه بهذه الطريقة، كان مستاءً منه حقاً الآن.
غريب. ألم يقولوا إنهم سيتعاملوا معه ؟ أين كانوا الآن؟
كان تعبير تانغ فنغ مريراً. مع مثل هذا التبادل، كان يعلم بالفعل أنه كان بعيداً عن مباراة (لـِـيــنـج هــَـان). لقد كان بالفعل من رُتَبِة المَلِك, لكن (لـِـيــنـج هــَـان) كان ملكاً بين الملوك. كانت الفجوة في براعة المعركة بين الجانبين ضخمة للغاية!
من الطبيعي أن (لـِـيــنـج هــَـان) لن ينتظرهم. ابتسم، وانطلق مع (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء). سيقاتلون في يوم آخر.
«لا بد أنه شخص يحمل نفس الاسم!»
عاد الاثنان إلى مكان إقامتهما، لكنهما شاهدا عدداً كبيراً من الناس قد وصلوا. لقد مثلوا عشائر مختلفة، وكلهم يريدون تجنيد (لـِـيــنـج هــَـان). علاوة على ذلك، لم يقتصر الأمر على قوى (مَدِينَة الخِيميَاء) فقط. وكانت هناك أيضاً قوات من خارج المدينة.
«هذا الشخص… من المحتمل جداً أن يكون وريثاً لطائفة عظيمة على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]!» لم يكن أمام (شانتيان جيو) خيار سوى الشرح لمنع هذا الأخ الغبي من العناد والتسبب في المشاكل مرة أخرى.
على الرغم من أن العديد من القوى عرضت شروطاً سخية، إلا أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يوافق على أي منها.
«لماذا ضربتني؟» نظراً لأنه كان معتاداً بالفعل على إساءة استخدام شانتيان جيو للسلطة، لم يبدو (شانتيان وو) غاضباً في الواقع، وطرح هذا السؤال فقط، وكان مؤلماً للغاية.
يالها من مزحة. حتى لو أصبح إبناً مُقَدَسَاً، فماذا في ذلك؟ كل الذين تجمعوا هنا كانوا فقط قوات ذات نجمتين وقوات ذات ثلاث نجوم. وكان تأثيرهم محدودا للغاية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في الواقع، لقد كان حقاً مجرد مسرف، وكان بالفعل متعجرفاً جداً، لكنه لم يكن غبياً على الإطلاق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
على الرغم من أن العديد من القوى عرضت شروطاً سخية، إلا أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يوافق على أي منها.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«لا تقل لي أنك تعتقد أن حكمي أسوأ من حكمك؟» لم يستطع (شانتيان جيو) إلا أن يشعر بالانزعاج قليلاً.«متى كان من حقك أن تشك بي؟»
لم يكن لديه أدنى ضغينة مع (لـِـيــنـج هــَـان)، ولكن مع «صفعه» (لـِـيــنـج هــَـان) مرتين على وجهه بهذه الطريقة، كان مستاءً منه حقاً الآن.
قال تانغ فنغ: «لقد خسرت», لكن وجهه استعاد أيضاً بعض النشاط. كان على خصمه أن يكون وريثاً لقوة على [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] والذي أخفى هويته عمداً . و لم يكن من الظلم أنه خسر.
