2678
كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشخص الذي ذهب للحديث من تلقاء نفسه؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، سيتباطأ معدل الزراعة إلى وتيرة الحلزون إذا لم يكن من الممكن دعم المزارع بالأدوية السماوية. لا يمكنهم التقدم أكثر إلا بالاعتماد على الأدوية السماوية. بعد التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، كانت الزراعة في الواقع منافسة مع الوقت . خلاف ذلك، هناك عدد قليل من المحن الخالدة، وسوف يُقتلون حقاً إذا لم تتزايد قوتهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«الن تسمع الشروط التي أعرضها؟» أجبر على الخروج من ابتسامة.
*******
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان (أوه تشان) قد نزل بالفعل الدرج ببضع خطوات، ومشى إلى جانب (لـِـيـنج هـَــان). كشف عن فمه بابتسامة، وصفين من الأسنان البيضاء والأنيقة، كما قال: «انت حقاً شخص مشغول. من الصعب حقاً مقابلتك.»
«(لـِـيــنـج هــَـان)!» ارتفع صوت (أوه تشان) بضع درجات أعلى.«اعلم أنك تنتظر فقط عرضاً جيداً! أود أن أخبرك أيضاً، على الرغم من أن وضع (لوه شِيَانمِينغ) الحالي متفوق بالفعل، إلا أننا نحن الأبناء والبنات القديسات الأخرون لسنا أشخاصاً يمكن العبث بهم أيضاً!»
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) فقط ردا على ذلك. تظاهر هذا (أوه تشان) وكأنهم أصدقاء قدامى، لكنه لم يكن على دراية به. ناهيك عن التعرف عليه، فهو لم يكن على دراية ب(لوه شِيَانمِينغ)، حتى. كان الأمر مجرد أن الأخير كان ودوداً للغاية، وأضاف أنه مع حقيقة أن (لـِـيــنـج هــَـان) أنقذه أيضاً من قبل، فقد قبل دعوته.
ربما أساء فهم الطرف الأخر. لم يكن لدى (لـِـيـنج هـَــان) أي نية للعمل لدى (لوه شِيَانمِينغ) على الإطلاق، والآن كان مجرد ضيف في (عشيرة لوه).
كان ‘حِسِه الإدراكِي‘ حساساً، واكتشف أن هناك على الأقل أربع أحاسيس إدراكيَّة فردية مغلقة عليه. لكنهم كانوا فقط على مستوى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لذلك كان بطبيعة الحال لا يعرف الخوف تماماً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ينبغي أن ينتموا إلى حراس (أوه تشان). هو نفسه كان فقط في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
«هناك تسعة أبناء وبنات مقدسين لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)، وبصرف النظر عن عدد قليل من قطع القمامة عديمة الفائدة، أنا – (أوه تشان) – (جِيَاو بَانغ)، و (تشِين غُويُو) جميعهم مؤهلون للتنافس مع (لوه شِيَانمِينغ). علاوة على ذلك… لقد قررنا بالفعل توحيد قوانا وطرده من المنافسة أولاً.
لم يكن الخيميائي بحاجة إلى مستوى زراعة مرتفع، لأن متطلبات تحضير الحبوب السماوية كانت فقط [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]. إذا تمكنوا من التقدم إلى هذا المستوى، فسيكونون قادرين على تلفيق حتى الحبوب السماوية العليا. ولكن في الحقيقة، نظراً لأن «حِسُهُم الإدرَاكِيّ» لم يكن قوياً بما فيه الكفاية، فقد كان عملاً مستحيلاً بالنسبة لـ [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] أن تقوم بتلفيق حبة سماوية عليا.
و لكن صحيح أن هذه كانت (مَدِينَة الخِيميَاء) حيث كان الخِيمْيَائيون محترمين ومحترمين. كان لدى المزارعين فنون الدفاع عن النفس الخاصة بهم، وألم يكونوا جميعاً يريدون بيع أنفسهم للخِيمْيَائيين ذوي الدرجة العالية، وبالتالي لن يكون لديهم أي قلق من الحصول على عدد قليل من الحبوب الخِيمْيَائية لجهودهم؟
على الأقل، معجزة كهذه لم تحدث بعد. في العادة، يمكن ل[طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] أن تصنع حبوباً سماوية ذات نجمتين على الأكثر، في حين يمكن ل[طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح] أن تصنع حبوباً ذات ثلاث نجوم، بمستوى أعلى منها فقط.
أصبح تعبير (لـِـيــنـج هــَـان) بارداً أيضاً، وقال: «تنحى جانباً، ولا تضيع وقتي».
و لهذا السبب أيضاً، عندما اختارت (مَدِينَة الخِيميَاء) ورثتها، لم تكن هناك حاجة لأن يصبح مستوى الزراعة العامل الأكبر في الاعتبار. كان الأمر جيداً طالما تمكنوا من التقدم إلى طَبَقَة [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
مهما كان الأمر، نظراً لأن مستوى زراعة (أوه تشان) لم يكن مرتفعاً، علاوة على ذلك، كانوا في (مَدِينَة الخِيميَاء)، فإن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنه تعبئتهم سيكونون فقط في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
…مع قصفهم بمحيطات من الحبوب الخِيمْيَائية دون أي اهتمام بالنفقات، لم يكن التقدم إلى [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد] مجرد حلم. بالطبع، كونهم قادرين على أن يصبحوا خِيمْيَائيين من الدرجة العالية، كيف يمكن أن يكونوا هم أنفسهم أغبياء؟
«لا حاجة.» هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه.
و بالتالي، فإن رئيس (مَدِينَة الخِيميَاء) عادةً ما يمتلك مستوى زراعة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، لكن براعة المعركة هذه ربما كانت الأضعف في [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. حتى لو وصلوا إلى الإنجاز الكامل ، فلن يمتلكوا سوى معيار الإنجاز العظيم.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
مهما كان الأمر، نظراً لأن مستوى زراعة (أوه تشان) لم يكن مرتفعاً، علاوة على ذلك، كانوا في (مَدِينَة الخِيميَاء)، فإن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنه تعبئتهم سيكونون فقط في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه وأجاب بوضوح شديد: «لا».
«(لـِـيــنـج هــَـان)، هل أنت مهتم بالعمل معي؟» رأى (أوه تشان) أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان خالياً من التعبير، ولم يتجول حول الأدغال، و دخل مباشرة في صلب الموضوع.
أصبح تعبير (لـِـيــنـج هــَـان) بارداً أيضاً، وقال: «تنحى جانباً، ولا تضيع وقتي».
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه وأجاب بوضوح شديد: «لا».
كان (أوه تشان) قد نزل بالفعل الدرج ببضع خطوات، ومشى إلى جانب (لـِـيـنج هـَــان). كشف عن فمه بابتسامة، وصفين من الأسنان البيضاء والأنيقة، كما قال: «انت حقاً شخص مشغول. من الصعب حقاً مقابلتك.»
بدا تعبير (أوه تشان) قبيحاً بعض الشيء بعد أن تم رفضه بهذه الطريقة. بالنسبة لإبن مُقَدِس مثله، والذي كانت مكانته نبيلة، كان من الصعب جداً سماع الأخرين يقولون له «لا». لحسن الحظ، لم تكن سيطرته على رباطة جأشه سيئة للغاية، وقام على الفور بقمع هذا النوع من الاستياء.
«(لـِـيــنـج هــَـان)، هل أنت مهتم بالعمل معي؟» رأى (أوه تشان) أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان خالياً من التعبير، ولم يتجول حول الأدغال، و دخل مباشرة في صلب الموضوع.
«الن تسمع الشروط التي أعرضها؟» أجبر على الخروج من ابتسامة.
…مع قصفهم بمحيطات من الحبوب الخِيمْيَائية دون أي اهتمام بالنفقات، لم يكن التقدم إلى [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد] مجرد حلم. بالطبع، كونهم قادرين على أن يصبحوا خِيمْيَائيين من الدرجة العالية، كيف يمكن أن يكونوا هم أنفسهم أغبياء؟
«لا حاجة.» هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه.
و لكن صحيح أن هذه كانت (مَدِينَة الخِيميَاء) حيث كان الخِيمْيَائيون محترمين ومحترمين. كان لدى المزارعين فنون الدفاع عن النفس الخاصة بهم، وألم يكونوا جميعاً يريدون بيع أنفسهم للخِيمْيَائيين ذوي الدرجة العالية، وبالتالي لن يكون لديهم أي قلق من الحصول على عدد قليل من الحبوب الخِيمْيَائية لجهودهم؟
ربما أساء فهم الطرف الأخر. لم يكن لدى (لـِـيـنج هـَــان) أي نية للعمل لدى (لوه شِيَانمِينغ) على الإطلاق، والآن كان مجرد ضيف في (عشيرة لوه).
«هناك تسعة أبناء وبنات مقدسين لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)، وبصرف النظر عن عدد قليل من قطع القمامة عديمة الفائدة، أنا – (أوه تشان) – (جِيَاو بَانغ)، و (تشِين غُويُو) جميعهم مؤهلون للتنافس مع (لوه شِيَانمِينغ). علاوة على ذلك… لقد قررنا بالفعل توحيد قوانا وطرده من المنافسة أولاً.
و لكن صحيح أن هذه كانت (مَدِينَة الخِيميَاء) حيث كان الخِيمْيَائيون محترمين ومحترمين. كان لدى المزارعين فنون الدفاع عن النفس الخاصة بهم، وألم يكونوا جميعاً يريدون بيع أنفسهم للخِيمْيَائيين ذوي الدرجة العالية، وبالتالي لن يكون لديهم أي قلق من الحصول على عدد قليل من الحبوب الخِيمْيَائية لجهودهم؟
و بالتالي، فإن رئيس (مَدِينَة الخِيميَاء) عادةً ما يمتلك مستوى زراعة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، لكن براعة المعركة هذه ربما كانت الأضعف في [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. حتى لو وصلوا إلى الإنجاز الكامل ، فلن يمتلكوا سوى معيار الإنجاز العظيم.
بعد التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، سيتباطأ معدل الزراعة إلى وتيرة الحلزون إذا لم يكن من الممكن دعم المزارع بالأدوية السماوية. لا يمكنهم التقدم أكثر إلا بالاعتماد على الأدوية السماوية. بعد التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، كانت الزراعة في الواقع منافسة مع الوقت . خلاف ذلك، هناك عدد قليل من المحن الخالدة، وسوف يُقتلون حقاً إذا لم تتزايد قوتهم.
لم يكن الخيميائي بحاجة إلى مستوى زراعة مرتفع، لأن متطلبات تحضير الحبوب السماوية كانت فقط [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]. إذا تمكنوا من التقدم إلى هذا المستوى، فسيكونون قادرين على تلفيق حتى الحبوب السماوية العليا. ولكن في الحقيقة، نظراً لأن «حِسُهُم الإدرَاكِيّ» لم يكن قوياً بما فيه الكفاية، فقد كان عملاً مستحيلاً بالنسبة لـ [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] أن تقوم بتلفيق حبة سماوية عليا.
و لهذا السبب كان للخِيمْيَائيين مثل هذه المكانة المتميزة. من جانب معين، كان لديهم فهم لحياة المزارع.
«هناك تسعة أبناء وبنات مقدسين لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)، وبصرف النظر عن عدد قليل من قطع القمامة عديمة الفائدة، أنا – (أوه تشان) – (جِيَاو بَانغ)، و (تشِين غُويُو) جميعهم مؤهلون للتنافس مع (لوه شِيَانمِينغ). علاوة على ذلك… لقد قررنا بالفعل توحيد قوانا وطرده من المنافسة أولاً.
تم رفض (أوه تشان) مرتين على التوالي، وتسرب استياءه أخيراً إلى تعبيره، وقال: «(لـِـيــنـج هــَـان)، لا تنسى نفسك! بغض النظر عن مدى كونك معجزة، فأنت مجرد [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، ولست مؤهلاً بعد لطلب أسعار مرتفعة للغاية.»
ماذا فعل؟
تنهد (لـِـيــنـج هــَـان). لماذا واجه أحمق آخر؟
بعد التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، سيتباطأ معدل الزراعة إلى وتيرة الحلزون إذا لم يكن من الممكن دعم المزارع بالأدوية السماوية. لا يمكنهم التقدم أكثر إلا بالاعتماد على الأدوية السماوية. بعد التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، كانت الزراعة في الواقع منافسة مع الوقت . خلاف ذلك، هناك عدد قليل من المحن الخالدة، وسوف يُقتلون حقاً إذا لم تتزايد قوتهم.
ماذا فعل؟
كان ‘حِسِه الإدراكِي‘ حساساً، واكتشف أن هناك على الأقل أربع أحاسيس إدراكيَّة فردية مغلقة عليه. لكنهم كانوا فقط على مستوى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لذلك كان بطبيعة الحال لا يعرف الخوف تماماً.
‘رفض عرض التجنيد الذي قدمته يعني أنني أنظر إليك بازدراء، ونسيت نفسي في غروري؟ اللعنة، هل اقترح سعراً؟ تسأل عن الأسعار الباهظة لأختك!‘
كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشخص الذي ذهب للحديث من تلقاء نفسه؟
أصبح تعبير (لـِـيــنـج هــَـان) بارداً أيضاً، وقال: «تنحى جانباً، ولا تضيع وقتي».
و بالتالي، فإن رئيس (مَدِينَة الخِيميَاء) عادةً ما يمتلك مستوى زراعة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، لكن براعة المعركة هذه ربما كانت الأضعف في [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. حتى لو وصلوا إلى الإنجاز الكامل ، فلن يمتلكوا سوى معيار الإنجاز العظيم.
«(لـِـيــنـج هــَـان)!» ارتفع صوت (أوه تشان) بضع درجات أعلى.«اعلم أنك تنتظر فقط عرضاً جيداً! أود أن أخبرك أيضاً، على الرغم من أن وضع (لوه شِيَانمِينغ) الحالي متفوق بالفعل، إلا أننا نحن الأبناء والبنات القديسات الأخرون لسنا أشخاصاً يمكن العبث بهم أيضاً!»
كان ‘حِسِه الإدراكِي‘ حساساً، واكتشف أن هناك على الأقل أربع أحاسيس إدراكيَّة فردية مغلقة عليه. لكنهم كانوا فقط على مستوى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لذلك كان بطبيعة الحال لا يعرف الخوف تماماً.
«هناك تسعة أبناء وبنات مقدسين لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)، وبصرف النظر عن عدد قليل من قطع القمامة عديمة الفائدة، أنا – (أوه تشان) – (جِيَاو بَانغ)، و (تشِين غُويُو) جميعهم مؤهلون للتنافس مع (لوه شِيَانمِينغ). علاوة على ذلك… لقد قررنا بالفعل توحيد قوانا وطرده من المنافسة أولاً.
كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشخص الذي ذهب للحديث من تلقاء نفسه؟
«أنت تتشبث بشجرة مقدر لها أن تذبل، أليس هذا غبياً جداً؟»
و لكن صحيح أن هذه كانت (مَدِينَة الخِيميَاء) حيث كان الخِيمْيَائيون محترمين ومحترمين. كان لدى المزارعين فنون الدفاع عن النفس الخاصة بهم، وألم يكونوا جميعاً يريدون بيع أنفسهم للخِيمْيَائيين ذوي الدرجة العالية، وبالتالي لن يكون لديهم أي قلق من الحصول على عدد قليل من الحبوب الخِيمْيَائية لجهودهم؟
وكان هذا أحمق. ‘باه إذن سمعت ، وبأي عين رأيت أنني سأختلط مع (لوه شِيَانمِينغ)؟‘ لا يمكنك أن تكون بهذا الرأي الذاتي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
و لهذا السبب أيضاً، عندما اختارت (مَدِينَة الخِيميَاء) ورثتها، لم تكن هناك حاجة لأن يصبح مستوى الزراعة العامل الأكبر في الاعتبار. كان الأمر جيداً طالما تمكنوا من التقدم إلى طَبَقَة [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر].
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، سيتباطأ معدل الزراعة إلى وتيرة الحلزون إذا لم يكن من الممكن دعم المزارع بالأدوية السماوية. لا يمكنهم التقدم أكثر إلا بالاعتماد على الأدوية السماوية. بعد التقدم إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، كانت الزراعة في الواقع منافسة مع الوقت . خلاف ذلك، هناك عدد قليل من المحن الخالدة، وسوف يُقتلون حقاً إذا لم تتزايد قوتهم.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«(لـِـيــنـج هــَـان)!» ارتفع صوت (أوه تشان) بضع درجات أعلى.«اعلم أنك تنتظر فقط عرضاً جيداً! أود أن أخبرك أيضاً، على الرغم من أن وضع (لوه شِيَانمِينغ) الحالي متفوق بالفعل، إلا أننا نحن الأبناء والبنات القديسات الأخرون لسنا أشخاصاً يمكن العبث بهم أيضاً!»
«الن تسمع الشروط التي أعرضها؟» أجبر على الخروج من ابتسامة.
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) فقط ردا على ذلك. تظاهر هذا (أوه تشان) وكأنهم أصدقاء قدامى، لكنه لم يكن على دراية به. ناهيك عن التعرف عليه، فهو لم يكن على دراية ب(لوه شِيَانمِينغ)، حتى. كان الأمر مجرد أن الأخير كان ودوداً للغاية، وأضاف أنه مع حقيقة أن (لـِـيــنـج هــَـان) أنقذه أيضاً من قبل، فقد قبل دعوته.
