Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 2684

 

شوا ، تجمع عدد كبير من الخِيمْيَائيين على الفور.

2684

ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وقال: «لن أنزل نفسي إلى مستوى القمامة. تنحى جانبا، لا تسد الطريق.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يستطع تلميذ الخِيمْيَاء إلا أن يرتجف من الغضب. وأشار إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، وصرخ، «كيف تجرؤ، أنت تجرؤ بالفعل على إهانتي !!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان هذا المتدرب في الخِيمْيَاء يحمل لقب مو، وعادة ما كان يُلقب بالخِيمْيَائي مو – حتى لو لم يكن خِيمْيَائياً في الواقع، فسيظل الجميع يمنحونه بعض الوجه. بصفته المساعد الموثوق به لـ (الخِيمْيَائي زي تشِينْغ)، كان تلميذ الخِيمْيَاء هذا يمتلك سلطة قوية جداً، وعملياً لم يجرؤ أحد على الإساءة إليه.

*******

لم يستطع تلميذ الخِيمْيَاء إلا أن يرتجف من الغضب. وأشار إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، وصرخ، «كيف تجرؤ، أنت تجرؤ بالفعل على إهانتي !!»

فتح (لـِـيــنـج هــَـان) كفه وأمسك بالحبوب الخِيمْيَائية الثلاثة المرتفعة. مع زيادة طاقة الأصل، بقيت الحبوب الثلاث في راحة يده بطاعة. دفع الأبواب مفتوحة وخرج، وألقى الحبوب الخيميائية إلى الخيميائي، وقال مبتسماً: «من فضلك افحصهَا».

فتح (لـِـيــنـج هــَـان) كفه وأمسك بالحبوب الخِيمْيَائية الثلاثة المرتفعة. مع زيادة طاقة الأصل، بقيت الحبوب الثلاث في راحة يده بطاعة. دفع الأبواب مفتوحة وخرج، وألقى الحبوب الخيميائية إلى الخيميائي، وقال مبتسماً: «من فضلك افحصهَا».

شوا ، تجمع عدد كبير من الخِيمْيَائيين على الفور.

لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يشعر بالغضب. ‘سواء كان بإمكاني أن أصبح خِيمْيَائياً أم لا، فهو أمر يمكن تحديده بكلمة واحدة من الهراء منك؟ فقط مَن طلبَ رأيك أنت؟‘ فشبك يديه خلفه وقال: هاه، أنا لا أعرف من سيدك. علاوة على ذلك، من تظن نفسك حتى تتمكن من التحدث معي بهذه الطريقة؟.»

«همس، لم يتم طبخها بنجاح فحسب، بل إنها أيضاً من الدرجة المتوسطة!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هذا الشاب… هل أنتم متأكدون من أنه معجزة في الفنون القتالية؟»

«ما هذا؟ هل تريد أن تتشاجر معي؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسما.

«لقد بقيت على مستوى الخيميائي ذو النجمة الواحدة لأكثر من سبعة مليارات سنة، ولم أقم بتحضير حبوب سماوية متوسطة الدرجة حتى الآن. أنا عمليا أحمق للغاية.»

فتح (لـِـيــنـج هــَـان) كفه وأمسك بالحبوب الخِيمْيَائية الثلاثة المرتفعة. مع زيادة طاقة الأصل، بقيت الحبوب الثلاث في راحة يده بطاعة. دفع الأبواب مفتوحة وخرج، وألقى الحبوب الخيميائية إلى الخيميائي، وقال مبتسماً: «من فضلك افحصهَا».

تحدث جميع الخِيمْيَائيين بعيداً، مذهولين بشكل لا يصدق. لم يكن من السهل حقاً ظهور الخيميائي، فما أكثر هذا النوع من المبتدئين الذي صعد بقوة. لقد كان حقاً مخيفاً جداً. كان هذا عمليا يبدأ من الدرجة المتوسطة.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

«(لـِـيــنـج هــَـان)؟» مشى متدرب الخِيمْيَاء. كان يبدو أن عمره 15-16 عاماً فقط، لكن عمره الحقيقي يجب أن يكون على الأقل أكثر من ملايين وملايين السنين. شعلة الحياة لا يمكن أن تخدع.

كان هذا المتدرب في الخِيمْيَاء يحمل لقب مو، وعادة ما كان يُلقب بالخِيمْيَائي مو – حتى لو لم يكن خِيمْيَائياً في الواقع، فسيظل الجميع يمنحونه بعض الوجه. بصفته المساعد الموثوق به لـ (الخِيمْيَائي زي تشِينْغ)، كان تلميذ الخِيمْيَاء هذا يمتلك سلطة قوية جداً، وعملياً لم يجرؤ أحد على الإساءة إليه.

عند رؤيته يمشي، حمل الجميع تعبيرات عن الجدية. حتى هؤلاء الخِيمْيَائيين لم يكونوا استثناءً، و تفرقوا جميعاً، وأفسحوا المجال له.

سخر (لـِـيــنـج هــَـان)، وأعلن: «انت مجرد خادم. ما الذي تدعو إليه؟ لا تنس أن كل ما هو لك قد منحه لك شخص آخر. وبما أنه يستطيع أن يمنح… فمن الطبيعي أن يأخذه أيضاً!»

لم يكونوا يبجلون هذا المتدرب في الخِيمْيَاء، بل الشخص الذي يمثله.

أخيراً تبدد غضب (أوه تشان) إلى حد ما. كان ذلك لأنه لم يكن الشخص الوحيد الذي دفع (لـِـيــنـج هــَـان) إلى الانفجار بغضب. انظر فقط، حتى أنه لم يرغب في الإساءة إلى (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)، لكن (لـِـيـنج هـَــان) واجهه مباشرة دون أدنى تردد.

الخيميائي زي تشنغ!

فتح (لـِـيــنـج هــَـان) كفه وأمسك بالحبوب الخِيمْيَائية الثلاثة المرتفعة. مع زيادة طاقة الأصل، بقيت الحبوب الثلاث في راحة يده بطاعة. دفع الأبواب مفتوحة وخرج، وألقى الحبوب الخيميائية إلى الخيميائي، وقال مبتسماً: «من فضلك افحصهَا».

«انا بالفعل.» ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) قليلا.

«هل تعتقد أنني خائف منك!؟» في المقام الأول، تعامل تلميذ الخِيمْيَاء مو مع كل شيء كما هو دون إشعاره. علاوة على ذلك، كان يسير في طريق الخِيمْيَاء، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن يعرف الكثير عن وضع (لـِـيــنـج هــَـان). في نظره، بينما كان هو نفسه مجرد قطع ثالث فقط، لأنه لم يكن ماهراً في الخِيمْيَاء، فقد ركز أكثر على فنون الدفاع عن النفس. وبالتالي، فهو، صاحب (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لن يخسر أمام خِيمْيَائي (القَطع الرَابِع).

قال تلميذ الخِيمْيَاء بتكاسل قليل : «سيدي يود رؤيتك».

عند رؤية هذا المشهد، هز الجميع رؤوسهم.

«ومن هو سيدك؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان). لم يتعرف على هذا المتدرب في الخِيمْيَاء.

أما بالنسبة لهذا المتدرب فِي الخِيمْيَاء؟ كانت قوته القتالية هي القطع الثالث، وكان مجرد متدرب في الخِيمْيَاء. على الأكثر، لا يمكن أن يكون إلا متدرباً عالي الجودة، ويعتقد أن له الحق في أن يكون متعجرفاً أمام (لـِـيــنـج هــَـان)؟

أظهر ذلك المتدرب في الخِيمْيَاء تعبيراً عن الفخر، وأعلن : «انت لا تعرف حتى سيدي، ولا يزال بإمكانك أن تصبح خِيمْيَائياً بالفعل؟»

لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يشعر بالغضب. ‘سواء كان بإمكاني أن أصبح خِيمْيَائياً أم لا، فهو أمر يمكن تحديده بكلمة واحدة من الهراء منك؟ فقط مَن طلبَ رأيك أنت؟‘ فشبك يديه خلفه وقال: هاه، أنا لا أعرف من سيدك. علاوة على ذلك، من تظن نفسك حتى تتمكن من التحدث معي بهذه الطريقة؟.»

لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) إلا أن يشعر بالغضب. ‘سواء كان بإمكاني أن أصبح خِيمْيَائياً أم لا، فهو أمر يمكن تحديده بكلمة واحدة من الهراء منك؟ فقط مَن طلبَ رأيك أنت؟‘ فشبك يديه خلفه وقال: هاه، أنا لا أعرف من سيدك. علاوة على ذلك، من تظن نفسك حتى تتمكن من التحدث معي بهذه الطريقة؟.»

«لقد بقيت على مستوى الخيميائي ذو النجمة الواحدة لأكثر من سبعة مليارات سنة، ولم أقم بتحضير حبوب سماوية متوسطة الدرجة حتى الآن. أنا عمليا أحمق للغاية.»

من حيث القوة القتالية، كان بإمكانه عملياً سحق جميع [طبقة قطع المشاعر] الأخرى، ومن حيث الخِيمْيَاء، كان بالفعل خِيمْيَائياً ذو نجمة واحدة.

بو ، عدد كبير من الناس انفجروا في الضحك. حقا، من كان جاهلا ليس لديه ما يخافه. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أما بالنسبة لهذا المتدرب فِي الخِيمْيَاء؟ كانت قوته القتالية هي القطع الثالث، وكان مجرد متدرب في الخِيمْيَاء. على الأكثر، لا يمكن أن يكون إلا متدرباً عالي الجودة، ويعتقد أن له الحق في أن يكون متعجرفاً أمام (لـِـيــنـج هــَـان)؟

«انا بالفعل.» ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) قليلا.

«اللعنة!»

 

لم يستطع تلميذ الخِيمْيَاء إلا أن يرتجف من الغضب. وأشار إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، وصرخ، «كيف تجرؤ، أنت تجرؤ بالفعل على إهانتي !!»

«هذا الشاب… هل أنتم متأكدون من أنه معجزة في الفنون القتالية؟»

«لا أستطيع؟ أنت لا شيء في المقام الأول، وتتجرأ على التبختر أمامي! » وقال (لـِـيــنـج هــَـان) بلا مبالاة.«دعني أسألك هذا: ما هو الحق الذي لديك لتكون متساوياً معي؟»

«انا، أنا…» أصبح تلميذ الخِيمْيَاء عاجزاً عن الكلام. حقيقة أنه كان متعجرفاً جداً كانت بطبيعة الحال بسبب الخيميائي زي تشنغ، وهو نفسه، حسناً، لا يمكن القول إنه لا يساوي شيئاً، ولكن على الأقل لم يكن هناك شيء رائع فيه أيضاً.

تحدث جميع الخِيمْيَائيين بعيداً، مذهولين بشكل لا يصدق. لم يكن من السهل حقاً ظهور الخيميائي، فما أكثر هذا النوع من المبتدئين الذي صعد بقوة. لقد كان حقاً مخيفاً جداً. كان هذا عمليا يبدأ من الدرجة المتوسطة.

كان ذلك في المقام الأول لأنه اعتاد على أن يكون متعجرفاً. بعد أن أصبح التلميذ الشخصي لـ (الخِيمْيَائي زي تشِينْغ)، من الذي لن يكون مهذباً تجاهه أينما ذهب؟ حتى عندما رآه نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، كانوا ينادونه بحرارة بـ «مو الصغير».

2684

و بطبيعة الحال، لم يكن الخِيمْيَائيون استثناءً. كان (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) واحداً من الخِيمْيَائيين الثلاثة الوحيدين من فئة الأربع نجوم في (مَدِينَة الخِيميَاء) . و هكذا، حتى عندما يراه الخِيمْيَائيون ذوو النجوم الثلاثة ، سيكونون أيضاً مهذبين للغاية، و سيكون لديهم دائماً ما يطلبونه منه . على سبيل المثال، إذا أرادوا رؤية (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، فسيحتاجون إليه لتقديم تقرير.

كان هذا المتدرب في الخِيمْيَاء يحمل لقب مو، وعادة ما كان يُلقب بالخِيمْيَائي مو – حتى لو لم يكن خِيمْيَائياً في الواقع، فسيظل الجميع يمنحونه بعض الوجه. بصفته المساعد الموثوق به لـ (الخِيمْيَائي زي تشِينْغ)، كان تلميذ الخِيمْيَاء هذا يمتلك سلطة قوية جداً، وعملياً لم يجرؤ أحد على الإساءة إليه.

لكن الآن؟ لقد تجرأ مجرد خِيمْيَائي نجم واحد تمت ترقيته حديثاً في (القَطع الرَابِع) على إهانته مباشرة على وجهه.

«(لـِـيــنـج هــَـان)، لقد ذهبت بعيداً جداً!!» صاح المتدرب الخِيمْيَاء بصوت عال.«اذا أساءت إلي، فلن تتمكن من التحرك خطوة واحدة في (مَدِينَة الخِيميَاء).»

‘هذا، هل تخطط للتمرد؟‘

«لا أستطيع؟ أنت لا شيء في المقام الأول، وتتجرأ على التبختر أمامي! » وقال (لـِـيــنـج هــَـان) بلا مبالاة.«دعني أسألك هذا: ما هو الحق الذي لديك لتكون متساوياً معي؟»

«(لـِـيــنـج هــَـان)، لقد ذهبت بعيداً جداً!!» صاح المتدرب الخِيمْيَاء بصوت عال.«اذا أساءت إلي، فلن تتمكن من التحرك خطوة واحدة في (مَدِينَة الخِيميَاء).»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عند رؤية هذا المشهد، هز الجميع رؤوسهم.

حتى بالنسبة لأولئك مثل (لوه شِيَانمِينغ)، سيكونون مهذبين للغاية أمام هذا الشخص.

كان هذا المتدرب في الخِيمْيَاء يحمل لقب مو، وعادة ما كان يُلقب بالخِيمْيَائي مو – حتى لو لم يكن خِيمْيَائياً في الواقع، فسيظل الجميع يمنحونه بعض الوجه. بصفته المساعد الموثوق به لـ (الخِيمْيَائي زي تشِينْغ)، كان تلميذ الخِيمْيَاء هذا يمتلك سلطة قوية جداً، وعملياً لم يجرؤ أحد على الإساءة إليه.

كان هذا الشقي حقاً شاباً سريع الغضب. لماذا كنت تتشاجر مع (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)؟ إذا قال بعض الكلمات المهينة عنك أمام (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، فستكون في الكثير من المتاعب.

حتى بالنسبة لأولئك مثل (لوه شِيَانمِينغ)، سيكونون مهذبين للغاية أمام هذا الشخص.

«هذا الشاب… هل أنتم متأكدون من أنه معجزة في الفنون القتالية؟»

كان هذا الشقي حقاً شاباً سريع الغضب. لماذا كنت تتشاجر مع (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)؟ إذا قال بعض الكلمات المهينة عنك أمام (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، فستكون في الكثير من المتاعب.

عند رؤية هذا المشهد، هز الجميع رؤوسهم.

أخيراً تبدد غضب (أوه تشان) إلى حد ما. كان ذلك لأنه لم يكن الشخص الوحيد الذي دفع (لـِـيــنـج هــَـان) إلى الانفجار بغضب. انظر فقط، حتى أنه لم يرغب في الإساءة إلى (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)، لكن (لـِـيـنج هـَــان) واجهه مباشرة دون أدنى تردد.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

على الرغم من أنه لا يزال يكره (لـِـيــنـج هــَـان)، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعترف بأنه أعجب.

«انا، أنا…» أصبح تلميذ الخِيمْيَاء عاجزاً عن الكلام. حقيقة أنه كان متعجرفاً جداً كانت بطبيعة الحال بسبب الخيميائي زي تشنغ، وهو نفسه، حسناً، لا يمكن القول إنه لا يساوي شيئاً، ولكن على الأقل لم يكن هناك شيء رائع فيه أيضاً.

سخر (لـِـيــنـج هــَـان)، وأعلن: «انت مجرد خادم. ما الذي تدعو إليه؟ لا تنس أن كل ما هو لك قد منحه لك شخص آخر. وبما أنه يستطيع أن يمنح… فمن الطبيعي أن يأخذه أيضاً!»

«(لـِـيــنـج هــَـان)؟» مشى متدرب الخِيمْيَاء. كان يبدو أن عمره 15-16 عاماً فقط، لكن عمره الحقيقي يجب أن يكون على الأقل أكثر من ملايين وملايين السنين. شعلة الحياة لا يمكن أن تخدع.

«هل تعتقد أنك مؤهل!؟» صاح تلميذ الخِيمْيَاء مو بحدة. ولم يعامل بمثل هذا الازدراء من قبل. كان مصمماً على جعل (لـِـيــنـج هــَـان) يحني رأسه أمامه.

الخيميائي زي تشنغ!

ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وقال: «لن أنزل نفسي إلى مستوى القمامة. تنحى جانبا، لا تسد الطريق.»

عند رؤية هذا المشهد، هز الجميع رؤوسهم.

عندما رأى (لـِـيــنـج هــَـان) كان على وشك المغادرة، قفز تلميذ الخِيمْيَاء مو على عجل، ورفع ذراعه لوقف تقدمه، وصرخ: «لا يمكنك المغادرة!»

«انا بالفعل.» ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) قليلا.

«ما هذا؟ هل تريد أن تتشاجر معي؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسما.

«هل تعتقد أنني خائف منك!؟» في المقام الأول، تعامل تلميذ الخِيمْيَاء مو مع كل شيء كما هو دون إشعاره. علاوة على ذلك، كان يسير في طريق الخِيمْيَاء، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن يعرف الكثير عن وضع (لـِـيــنـج هــَـان). في نظره، بينما كان هو نفسه مجرد قطع ثالث فقط، لأنه لم يكن ماهراً في الخِيمْيَاء، فقد ركز أكثر على فنون الدفاع عن النفس. وبالتالي، فهو، صاحب (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لن يخسر أمام خِيمْيَائي (القَطع الرَابِع).

«هل تعتقد أنني خائف منك!؟» في المقام الأول، تعامل تلميذ الخِيمْيَاء مو مع كل شيء كما هو دون إشعاره. علاوة على ذلك، كان يسير في طريق الخِيمْيَاء، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن يعرف الكثير عن وضع (لـِـيــنـج هــَـان). في نظره، بينما كان هو نفسه مجرد قطع ثالث فقط، لأنه لم يكن ماهراً في الخِيمْيَاء، فقد ركز أكثر على فنون الدفاع عن النفس. وبالتالي، فهو، صاحب (القَطعِ الثَالِث) مِن [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لن يخسر أمام خِيمْيَائي (القَطع الرَابِع).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بو ، عدد كبير من الناس انفجروا في الضحك. حقا، من كان جاهلا ليس لديه ما يخافه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«انا، أنا…» أصبح تلميذ الخِيمْيَاء عاجزاً عن الكلام. حقيقة أنه كان متعجرفاً جداً كانت بطبيعة الحال بسبب الخيميائي زي تشنغ، وهو نفسه، حسناً، لا يمكن القول إنه لا يساوي شيئاً، ولكن على الأقل لم يكن هناك شيء رائع فيه أيضاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان هذا المتدرب في الخِيمْيَاء يحمل لقب مو، وعادة ما كان يُلقب بالخِيمْيَائي مو – حتى لو لم يكن خِيمْيَائياً في الواقع، فسيظل الجميع يمنحونه بعض الوجه. بصفته المساعد الموثوق به لـ (الخِيمْيَائي زي تشِينْغ)، كان تلميذ الخِيمْيَاء هذا يمتلك سلطة قوية جداً، وعملياً لم يجرؤ أحد على الإساءة إليه.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

«انا، أنا…» أصبح تلميذ الخِيمْيَاء عاجزاً عن الكلام. حقيقة أنه كان متعجرفاً جداً كانت بطبيعة الحال بسبب الخيميائي زي تشنغ، وهو نفسه، حسناً، لا يمكن القول إنه لا يساوي شيئاً، ولكن على الأقل لم يكن هناك شيء رائع فيه أيضاً.

 

كان هذا الشقي حقاً شاباً سريع الغضب. لماذا كنت تتشاجر مع (مبتدئ الخِيمْيَاء مو)؟ إذا قال بعض الكلمات المهينة عنك أمام (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، فستكون في الكثير من المتاعب.

‘هذا، هل تخطط للتمرد؟‘

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط