يمكنهم قتله بفكرة واحدة.
2690
وقال: «لقد عوملت بالفعل بشكل غير عادل».«علاوة على ذلك، أشعر بالظلم والغضب الشديدين!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ظل (لـِـيــنـج هــَـان) هادئاً كما قال: «لقد تجرأ مبتدئ خِيمْيَائي تافه على الصراخ في وجهي، و أنا خِيمْيَائي ذو نجمة واحدة. ماذا حدث للقواعد و اللوائح؟ ناهيك عن الخِيمْيَائيين الأخرين من فئة النجمة الواحدة، حتى الخِيمْيَائيين من فئة النجمتين والخِيمْيَائيين من فئة الثلاث نجوم ظلوا صامتين ! كان الأمر كما لو أنهم اعتادوا بالفعل على هذا. أجد أن هذا… غير مقبول!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«يمكنك الدخول الآن. لقد كان (السيد العظيم زي تشينغ) ينتظر بالفعل لفترة طويلة جداً! » قال (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) بسخرية باردة. في عينيه، كان (لـِـيــنـج هــَـان) يسعى للموت بجعل (المعلم الكبير زي تشينغ) ينتظر لفترة طويلة!
*******
*******
قاد (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) (لـِـيــنـج هــَـان) إلى قمة الجبل السابعة. فيما يتعلق بكيفية ترقيم هذه الجبال، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) متأكداً مما إذا كانت تمثل أي شيء.
«هيه، لقد أصبحت وحشياً أكثر فأكثر!» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بابتسامة باردة.
لم تكن هناك مسارات على الجبل، لذلك طار (لـِـيــنـج هــَـان) ومتدرب الخِيمْيَاء مو مباشرة إلى قمة الجبل. لم تكن هناك رياح برية هنا، لذلك حتى مزارعي [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] يمكن أن يصلوا بسهولة إلى قمة الجبال. ظهر قصر صغير أمامهم. كان هذا حقا قصر صغير. بالمقارنة مع قمة الجبل التي استقر عليها، بدا وكأنه بقعة صغيرة من الرمال في محيط شاسع.
تحولت كفه إلى يد ملتهبة ضخمة كانت محاطة برموز الداو العظيم.
«يمكنك الدخول الآن. لقد كان (السيد العظيم زي تشينغ) ينتظر بالفعل لفترة طويلة جداً! » قال (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) بسخرية باردة. في عينيه، كان (لـِـيــنـج هــَـان) يسعى للموت بجعل (المعلم الكبير زي تشينغ) ينتظر لفترة طويلة!
لم يتبعه (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) إلى الداخل. وبدلا من ذلك، أغلق البوابات ووقف للحراسة في الخارج.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بهدوء وهو يدخل القصر. كانت هناك تكهنات في ذهنه، ولكن لم يتم التحقق من هذه التكهنات بعد.
داخل القصر، كانت المنطقة الأكثر لفتاً للنظر هي غرفة الخِيمْيَاء. كانت هذه غرفة يمكنها تسريع تدفق الوقت بشكل كبير. ومع ذلك، فإنه لا يمكن أن يفعل ذلك إلا بنسبة 100 مرة. كان هذا بالفعل الحد المطلق لقوى الأربع نجوم.
لم يتبعه (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) إلى الداخل. وبدلا من ذلك، أغلق البوابات ووقف للحراسة في الخارج.
قاد (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) (لـِـيــنـج هــَـان) إلى قمة الجبل السابعة. فيما يتعلق بكيفية ترقيم هذه الجبال، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) متأكداً مما إذا كانت تمثل أي شيء.
داخل القصر، كانت المنطقة الأكثر لفتاً للنظر هي غرفة الخِيمْيَاء. كانت هذه غرفة يمكنها تسريع تدفق الوقت بشكل كبير. ومع ذلك، فإنه لا يمكن أن يفعل ذلك إلا بنسبة 100 مرة. كان هذا بالفعل الحد المطلق لقوى الأربع نجوم.
لم يتردد (لـِـيــنـج هــَـان) قبل الرد: «يمكن أن أقتل، لكن لا يمكن إذلالي. علاوة على ذلك، لم أرتكب أي خطأ، فلماذا أحتاج إلى الاعتذار؟.»
نظر إليها (لـِـيــنـج هــَـان) للحظة وجيزة، وعندها فقط ألقى نظره نحو الشيخ الذي كان يحتسي الشاي بهدوء في وسط الحديقة. وكان شعره ولحيته أبيضين، لكنه كان مليئا بالنشاط والحيوية. وكان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لعينيه، التي كانت مليئة بالحياة والطاقة. أعطى هالة كريمة وفرض.
وقال: «لقد عوملت بالفعل بشكل غير عادل».«علاوة على ذلك، أشعر بالظلم والغضب الشديدين!»
«الشقي، أنت شجاع إلى حد ما، أليس كذلك؟»
علاوة على ذلك، كانت ضربة الكف هذه بطيئة للغاية، وكان كما لو أنها أرادت إغراق (لـِـيــنـج هــَـان) في الرعب قبل أن تقتل حياته.
كان هذا الشيخ بطبيعة الحال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). كان هناك تعبير مهيب في عينيه وهو يحدق في (لـِـيــنـج هــَـان)، وكان كما لو أن نظرته وحدها ستكون قادرة على قمع كل شيئ. لقد كان عظيما بشكل لا يوصف.
لقد كان من نخبة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، بعد كل شيء، لذلك كان بطبيعة الحال قوياً قدر الإمكان.
وقال: «لقد عوملت بالفعل بشكل غير عادل».«علاوة على ذلك، أشعر بالظلم والغضب الشديدين!»
كان عقل (لـِـيــنـج هــَـان) يطن، لكن تعبيره ظل دون تغيير. بدلاً من ذلك، ابتسم بهدوء، وقال: «ايها الكبير، أنا لا أفهم تماماً».
على الرغم من أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان أضعف من أن يقارن هالاتهم، إلا أنه كان لديه شعور مزعج بأن (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) كان أقوى.
«لقد دعوتك مراراً وتكراراً، لكنك رفضت دعوتي بكل أنواع الأعذار. يبدو أنك تنظر إلى نفسك باحترام أعلى مني؟» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). كان تعبيره مهيباً، وبدأ إسقاط الداو العظيم يتجسد خلفه ، و يتحول إلى جميع أنواع الأشكال والأشكال المختلفة. كان هذا إسقاطاً مليئاً بالقوة الهائلة.
كان هذا الرجل العجوز أقوى من (الشَيطَان القديم الدَمِ المُبَعثَر).
كان هذا الرجل العجوز أقوى من (الشَيطَان القديم الدَمِ المُبَعثَر).
وقال: «لقد عوملت بالفعل بشكل غير عادل».«علاوة على ذلك، أشعر بالظلم والغضب الشديدين!»
على الرغم من أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان أضعف من أن يقارن هالاتهم، إلا أنه كان لديه شعور مزعج بأن (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) كان أقوى.
داخل القصر، كانت المنطقة الأكثر لفتاً للنظر هي غرفة الخِيمْيَاء. كانت هذه غرفة يمكنها تسريع تدفق الوقت بشكل كبير. ومع ذلك، فإنه لا يمكن أن يفعل ذلك إلا بنسبة 100 مرة. كان هذا بالفعل الحد المطلق لقوى الأربع نجوم.
فابتسم وقال: «لقد عوملت بطريقة غير عادلة!»
كان هذا الرجل العجوز أقوى من (الشَيطَان القديم الدَمِ المُبَعثَر).
«اوه؟ لقد ضربت تلميذ الخِيمْيَاء الخاص بي، ومع ذلك تدعي أنك عوملت بشكل غير عادل؟ » لم يستطع (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) إلا أن يضحك بغضب شديد.
وقال: «لقد عوملت بالفعل بشكل غير عادل».«علاوة على ذلك، أشعر بالظلم والغضب الشديدين!»
ومع ذلك، ظل (لـِـيــنـج هــَـان) هادئاً للغاية ومتماسكاً. إذا أراد (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) حقاً معاقبته، فهل سيتحدث معه بهذا القدر من الهراء؟ بالنسبة إلى خِيمْيَائي من فئة الأربع نجوم، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) أكثر من مجرد مزارع من [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] و خِيمْيَائي من فئة نجمة واحدة، بغض النظر عن مدى غرابته. ولم يكن شيئاً في أعينهم.
لقد كان من نخبة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، بعد كل شيء، لذلك كان بطبيعة الحال قوياً قدر الإمكان.
يمكنهم قتله بفكرة واحدة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
الآن، على أية حال، كان (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) يتحدث معه بكثيرٍ من الهراء . بالإضافة إلى تكهناته السابقة، أصبح (لـِـيــنـج هــَـان) أكثر ثقة بنفسه الآن.
*******
وقال: «لقد عوملت بالفعل بشكل غير عادل».«علاوة على ذلك، أشعر بالظلم والغضب الشديدين!»
علاوة على ذلك، كانت ضربة الكف هذه بطيئة للغاية، وكان كما لو أنها أرادت إغراق (لـِـيــنـج هــَـان) في الرعب قبل أن تقتل حياته.
«هيه، لقد أصبحت وحشياً أكثر فأكثر!» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بابتسامة باردة.
ظل (لـِـيــنـج هــَـان) هادئاً كما قال: «لقد تجرأ مبتدئ خِيمْيَائي تافه على الصراخ في وجهي، و أنا خِيمْيَائي ذو نجمة واحدة. ماذا حدث للقواعد و اللوائح؟ ناهيك عن الخِيمْيَائيين الأخرين من فئة النجمة الواحدة، حتى الخِيمْيَائيين من فئة النجمتين والخِيمْيَائيين من فئة الثلاث نجوم ظلوا صامتين ! كان الأمر كما لو أنهم اعتادوا بالفعل على هذا. أجد أن هذا… غير مقبول!»
علاوة على ذلك، كانت ضربة الكف هذه بطيئة للغاية، وكان كما لو أنها أرادت إغراق (لـِـيــنـج هــَـان) في الرعب قبل أن تقتل حياته.
«اوه؟ إذاً هذا هو سبب ضربك لتلميذي في الخِيمْيَاء؟» سأل (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بصوت هادئ. كان هناك تعبير عميق على وجهه.
«اوه؟ إذاً هذا هو سبب ضربك لتلميذي في الخِيمْيَاء؟» سأل (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بصوت هادئ. كان هناك تعبير عميق على وجهه.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وأجاب: «في الواقع».
قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ): «نظراً لأنك معجزة، سأقوم باستثناء وأعطيك فرصة». توقف للحظة قبل أن يتابع قائلاً: «يمكنني أن أنقذك إذا استسلمت على الفور واعتذرت لتلميذ الخِيمْيَاء الخاص بي.»
«كم أنت جريء. هل سمعت بهذه العبارة من قبل؟» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بصوت تهديد: «قبل ضرب كلب، يحتاج المرء أيضاً إلى التفكير في سيده». انبعثت نية قتل مرعبة من جسده، وتحول على الفور إلى ملك شيطاني مرعب. ضَرَبَ الطاولة بخفة ، و ارتجف (لـِـيــنـج هــَـان) على الرغم من عدم وجود ضجيج . كان الأمر كما لو كانت السماء و الأرض على وشك الإنهيار.
«لقد دعوتك مراراً وتكراراً، لكنك رفضت دعوتي بكل أنواع الأعذار. يبدو أنك تنظر إلى نفسك باحترام أعلى مني؟» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). كان تعبيره مهيباً، وبدأ إسقاط الداو العظيم يتجسد خلفه ، و يتحول إلى جميع أنواع الأشكال والأشكال المختلفة. كان هذا إسقاطاً مليئاً بالقوة الهائلة.
كانت هذه قوة نخبة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. كل تصرفاتهم يمكن أن تؤثر على عقل المرء.
ومع ذلك، ظل (لـِـيــنـج هــَـان) هادئاً للغاية ومتماسكاً. إذا أراد (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) حقاً معاقبته، فهل سيتحدث معه بهذا القدر من الهراء؟ بالنسبة إلى خِيمْيَائي من فئة الأربع نجوم، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) أكثر من مجرد مزارع من [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] و خِيمْيَائي من فئة نجمة واحدة، بغض النظر عن مدى غرابته. ولم يكن شيئاً في أعينهم.
قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ): «نظراً لأنك معجزة، سأقوم باستثناء وأعطيك فرصة». توقف للحظة قبل أن يتابع قائلاً: «يمكنني أن أنقذك إذا استسلمت على الفور واعتذرت لتلميذ الخِيمْيَاء الخاص بي.»
فقاعة!
لم يتردد (لـِـيــنـج هــَـان) قبل الرد: «يمكن أن أقتل، لكن لا يمكن إذلالي. علاوة على ذلك، لم أرتكب أي خطأ، فلماذا أحتاج إلى الاعتذار؟.»
لم يتبعه (مبتدئ الخِيمْيَاء مو) إلى الداخل. وبدلا من ذلك، أغلق البوابات ووقف للحراسة في الخارج.
«هاها، لقد عشت لتريليونات السنين، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أقابل فيها مثل هذا الشقي الجريء. بما أنك تصر، يمكنك أن تموت مع الحفاظ على كرامتك التافهة!» انتقد (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) على الفور بكفه.
«كم أنت جريء. هل سمعت بهذه العبارة من قبل؟» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بصوت تهديد: «قبل ضرب كلب، يحتاج المرء أيضاً إلى التفكير في سيده». انبعثت نية قتل مرعبة من جسده، وتحول على الفور إلى ملك شيطاني مرعب. ضَرَبَ الطاولة بخفة ، و ارتجف (لـِـيــنـج هــَـان) على الرغم من عدم وجود ضجيج . كان الأمر كما لو كانت السماء و الأرض على وشك الإنهيار.
فقاعة!
كانت هذه قوة نخبة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. كل تصرفاتهم يمكن أن تؤثر على عقل المرء.
تحولت كفه إلى يد ملتهبة ضخمة كانت محاطة برموز الداو العظيم.
بالنسبة لمزارعي [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لم يكن هذا أقل من كف الموت. ناهيك عن مواجهتها وجهاً لوجه، فمجرد إلقاء نظرة خاطفة عليها يمكن أن يغرس فيهم رعباً لا حدود له. أولئك الذين كانوا أكثر جبانين قد ينهارون مباشرة عند رؤيتهم.
نظر إليها (لـِـيــنـج هــَـان) للحظة وجيزة، وعندها فقط ألقى نظره نحو الشيخ الذي كان يحتسي الشاي بهدوء في وسط الحديقة. وكان شعره ولحيته أبيضين، لكنه كان مليئا بالنشاط والحيوية. وكان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لعينيه، التي كانت مليئة بالحياة والطاقة. أعطى هالة كريمة وفرض.
علاوة على ذلك، كانت ضربة الكف هذه بطيئة للغاية، وكان كما لو أنها أرادت إغراق (لـِـيــنـج هــَـان) في الرعب قبل أن تقتل حياته.
الآن، على أية حال، كان (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) يتحدث معه بكثيرٍ من الهراء . بالإضافة إلى تكهناته السابقة، أصبح (لـِـيــنـج هــَـان) أكثر ثقة بنفسه الآن.
شبك (لـِـيــنـج هــَـان) يديه خلف ظهره ووقف مستقيماً كالسيف.
«كم أنت جريء. هل سمعت بهذه العبارة من قبل؟» قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بصوت تهديد: «قبل ضرب كلب، يحتاج المرء أيضاً إلى التفكير في سيده». انبعثت نية قتل مرعبة من جسده، وتحول على الفور إلى ملك شيطاني مرعب. ضَرَبَ الطاولة بخفة ، و ارتجف (لـِـيــنـج هــَـان) على الرغم من عدم وجود ضجيج . كان الأمر كما لو كانت السماء و الأرض على وشك الإنهيار.
إذا ضربته هذه الكف، فمن المؤكد أنه لن يكون لديه الوقت لدخول البُرج الأسوَد. في الوقت الحالي، كان يقوم بمقامرة كبيرة. لقد كان يقامر على فهمه لـ (الخِيمْيَائي زي تشِينْغ). إذا خسر هذه المقامرة، فسيتعين عليه أن يدفع حياته ثمناً لذلك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بهدوء وهو يدخل القصر. كانت هناك تكهنات في ذهنه، ولكن لم يتم التحقق من هذه التكهنات بعد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شبك (لـِـيــنـج هــَـان) يديه خلف ظهره ووقف مستقيماً كالسيف.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
قال (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ): «نظراً لأنك معجزة، سأقوم باستثناء وأعطيك فرصة». توقف للحظة قبل أن يتابع قائلاً: «يمكنني أن أنقذك إذا استسلمت على الفور واعتذرت لتلميذ الخِيمْيَاء الخاص بي.»
ومع ذلك، ظل (لـِـيــنـج هــَـان) هادئاً للغاية ومتماسكاً. إذا أراد (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) حقاً معاقبته، فهل سيتحدث معه بهذا القدر من الهراء؟ بالنسبة إلى خِيمْيَائي من فئة الأربع نجوم، لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) أكثر من مجرد مزارع من [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] و خِيمْيَائي من فئة نجمة واحدة، بغض النظر عن مدى غرابته. ولم يكن شيئاً في أعينهم.
