على هذا النحو، كانت أفعاله تستهدف (لـِـيــنـج هــَـان) بالفعل. ومع ذلك، استهداف (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكن هدفه النهائي. وبدلا من ذلك، كان منصب الرئيس هو هدفه النهائي.
2707
قال (لـُــوه جـِـيـن) وهو يهز رأسه: «هيه، فأنا أعترض بشدة على أن يصبح (لـِـيــنـج هــَـان) ابناً مقدساً».«هذا الشاب جيد جداً في التسبب في المشاكل. لم يقتل اثنين من الخلفاء المحتملين لقوات [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] فحسب، بل أجبر (تشاو تشينغ فينغ) على الموت في ذلك الوقت، مما أساء إلى طائفة الرخاء الأبدي في هذه العملية . إذا رفعناه إلى منصب الإبن المُقَدَس، ألن يزيد ذلك من استفزاز هؤلاء الملوك السماويين؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
2707
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يهتم (الخيميائي القلب السماوي) و(الخِيمْيَائي تشُو يِـيِ) بهذا الأمر، لذا من الطبيعي أن يأخذ (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) وقته لاتخاذ قرار. ومع ذلك، فإن تقدم (لـُــوه جـِـيـن) المفاجئ ليصبح خِيمْيَائياً من فئة أربع نجوم منحه الحق في إجبار (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) على اتخاذ قرار.
و مع ذلك، (لـُــوه جـِـيـن)؟
و لماذا أصر على القيام بذلك؟ كان على المرء أن يدرك أنه على الرغم من أنه أصبح خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم ، إلا أن وضعه لا يزال أدنى بكثير من وضع (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). في هذه الحالة، لماذا أصر على الإساءة إلى (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)؟
و مع ذلك، (لـُــوه جـِـيـن)؟
وذلك لأن (لـُــوه جـِـيـن) كان لديه أيضاً هوية أخرى – لقد كان سيد (لوه شِيَانمِينغ)!
على هذا النحو، كانت أفعاله تستهدف (لـِـيــنـج هــَـان) بالفعل. ومع ذلك، استهداف (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكن هدفه النهائي. وبدلا من ذلك، كان منصب الرئيس هو هدفه النهائي.
من أجل تلميذه، وأكثر من ذلك من أجل منصب الرئيس، كان (لـُــوه جـِـيـن) يبذل قصارى جهده حقاً.
إذا اختاروا الابن المقدس ليصبح الخليفة الآن، فمن الطبيعي أن لا يكون لهذا علاقة بـ (لـِـيــنـج هــَـان). بعد كل شيء، دون إكمال هذه المراسم، لا يمكن اعتباره إبناً مُقَدَسَاً. وإذا كان الأمر كذلك، فما هو الحق الذي يجب اعتباره؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إذا أخذنا خطوة إلى الوراء، حتى لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) له الحق في النظر فيه، كيف يمكنه أن يتفوق على الأبناء القديسين الأخرين؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لقد أصبح للتو خِيمْيَائياً ذو نجمة واحدة، فهل كان يعرف حتى كيفية إجراء عملية صقل الروح؟
عند سماع ذلك، قال (لـُــوه جـِـيـن): «انا أوافق أيضاً على أن يصبح (لـِـيــنـج هــَـان) ابناً مقدساً».
لقد كان هذا هجوماً شرساً، وكان أيضاً هجوماً من قبيل الصدفة الشديدة. لو لم يصبح (لـُــوه جـِـيـن) بالصدفة خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم في هذا الوقت، لكان تهديده عديم الفائدة على الإطلاق.
لم يهتم (الخيميائي القلب السماوي) و(الخِيمْيَائي تشُو يِـيِ) بهذا الأمر، لذا من الطبيعي أن يأخذ (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) وقته لاتخاذ قرار. ومع ذلك، فإن تقدم (لـُــوه جـِـيـن) المفاجئ ليصبح خِيمْيَائياً من فئة أربع نجوم منحه الحق في إجبار (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) على اتخاذ قرار.
على أي حال، إذا أراد أحد أن يصبح ابناً مقدساً، فعليه أولاً أن يحصل على اعتراف من جميع الخِيمْيَائيين من فئة الأربع نجوم. و بالتالي، كان عليه فقط أن يعترض على منع (لـِـيــنـج هــَـان) من أن يصبح ابناً مقدساً. في ذلك الوقت، سيكون لدى (لوه شِيَانمِينغ) أكبر فرصة ليصبح خليفة.
إذا أخذنا خطوة إلى الوراء، حتى لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) له الحق في النظر فيه، كيف يمكنه أن يتفوق على الأبناء القديسين الأخرين؟
من أجل تلميذه، وأكثر من ذلك من أجل منصب الرئيس، كان (لـُــوه جـِـيـن) يبذل قصارى جهده حقاً.
وذلك لأن (لـُــوه جـِـيـن) كان لديه أيضاً هوية أخرى – لقد كان سيد (لوه شِيَانمِينغ)!
«لدي خططي الخاصة لإختيار خليفة!» «قال السيد العظيم (زِي تشيِنغ) مع الاستياء.
2707
لقد أصبح (لـُــوه جـِـيـن) للتو خِيمْيَائياً من فئة أربع نجوم، لكن زي تشينغ قام بالفعل بجمع ثلاثة خِيمْيَائيين من فئة أربع نجوم! وبالتالي، كيف يمكن للخِيمْيَائي زي تشينغ أن يولي الكثير من الاهتمام ل(لـُــوه جـِـيـن)؟
وفي الوقت نفسه، كان هذا أيضاً هو أكبر وقت يمكن أن يشتريه (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). وإذا طلب المزيد، فإنه يخاطر بزيادة كبيرة في المتغيرات التي لا يمكن التنبؤ بها.
لقد كانا كلاهما خِيمْيَائيين من فئة الأربع نجوم، لكنهما كانا على مستويات مختلفة من حيث صقل الروح. وهكذا، كانت الفجوة بينهما لا تزال كبيرة للغاية.
على السطح، بدا كما لو أن (لـُــوه جـِـيـن) قد حصل على ميزة كبيرة. بعد كل شيء، ما الذي يمكن أن يفعله (لـِـيــنـج هــَـان) في ثلاث سنوات تافهة؟ حتى لو بقي في غرفة زراعة الوقت كل يوم، فسيكون ذلك 300 عام فقط. إلى أي مدى يمكن أن ينمو؟ هل يمكنه التنافس مع (لوه شِيَانمِينغ)؟
قال (لـُــوه جـِـيـن) وهو يهز رأسه: «هيه، فأنا أعترض بشدة على أن يصبح (لـِـيــنـج هــَـان) ابناً مقدساً».«هذا الشاب جيد جداً في التسبب في المشاكل. لم يقتل اثنين من الخلفاء المحتملين لقوات [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] فحسب، بل أجبر (تشاو تشينغ فينغ) على الموت في ذلك الوقت، مما أساء إلى طائفة الرخاء الأبدي في هذه العملية . إذا رفعناه إلى منصب الإبن المُقَدَس، ألن يزيد ذلك من استفزاز هؤلاء الملوك السماويين؟»
و مع ذلك، (لـُــوه جـِـيـن)؟
لم يكن هذا غير صحيح. ومع ذلك، فإن المسألة مع (تشي بينغ يون) و(لـُـوه تشّانغ فـِـينج) قد تم حلها بالكامل تقريباً بواسطة (السيد العظيم زي تشينغ). علاوة على ذلك، لم يتم إطلاق سراح (تشاو تشينغ فينغ) إلا من قبل (لـُــوه جـِـيـن). الآن، ومع ذلك، كان يلقي كل اللوم على (لـِـيــنـج هــَـان). لقد كان وقحاً حقاً حتى النخاع.
عند سماع ذلك، قال (لـُــوه جـِـيـن): «انا أوافق أيضاً على أن يصبح (لـِـيــنـج هــَـان) ابناً مقدساً».
أظلم تعبير (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)، وأصبحت نظرة الاستياء لديه أكثر حدة.
في الواقع، لم يكن يعين (لـِـيــنـج هــَـان) في منصب الابن المقدس من منطلق المصلحة الذاتية. وإلا، أي من تلاميذه الثلاثة السابقين لم يكن له الحق في أن يصبح خليفته؟
بعد لحظة وجيزة، قال (المعلم الكبير زي تشينغ): «بعد ثلاث سنوات، سنختار خليفة من بين الأبناء والبنات القديسات.»
و مع ذلك، (لـُــوه جـِـيـن)؟
و لماذا أصر على القيام بذلك؟ كان على المرء أن يدرك أنه على الرغم من أنه أصبح خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم ، إلا أن وضعه لا يزال أدنى بكثير من وضع (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). في هذه الحالة، لماذا أصر على الإساءة إلى (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)؟
من أجل تلميذه، كان ينحدر حقاً إلى أدنى مستوى ممكن ويتخلى عن كل وجهه!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
و مع ذلك، كان (لـُــوه جـِـيـن) يتمتع بالفعل بميزة كبيرة. طالما لم يوافق، لا يمكن أن يصبح (لـِـيــنـج هــَـان) أبداً ابناً مقدساً. وعلى هذا النحو، كانت السلطة في يديه. وطالما ظل عنيداً لمدة 300 مليون سنة، فسيتعين على (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) أن يتنازل في النهاية عن العرش. في ذلك الوقت، كان من المحتمل جداً أن يصبح (لوه شِيَانمِينغ) هو الخليفة.
بعد ثلاث سنوات، من المرجح أن يصبح (لـِـيــنـج هــَـان) خِيمْيَائياً ذو نجمتين بالفعل. وفي الوقت نفسه، ربما يكون قد وصل بالفعل إلى الصقل الثاني.
حدق (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) في (لـُــوه جـِـيـن)، وحدق (لـُــوه جـِـيـن) في (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). كانت عيونهم مقفلة، وكان الأمر كما لو كانوا يناقشون شيئا بصمت.
لقد كان هذا هجوماً شرساً، وكان أيضاً هجوماً من قبيل الصدفة الشديدة. لو لم يصبح (لـُــوه جـِـيـن) بالصدفة خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم في هذا الوقت، لكان تهديده عديم الفائدة على الإطلاق.
بعد لحظة وجيزة، قال (المعلم الكبير زي تشينغ): «بعد ثلاث سنوات، سنختار خليفة من بين الأبناء والبنات القديسات.»
إذا أخذنا خطوة إلى الوراء، حتى لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) له الحق في النظر فيه، كيف يمكنه أن يتفوق على الأبناء القديسين الأخرين؟
عند سماع ذلك، قال (لـُــوه جـِـيـن): «انا أوافق أيضاً على أن يصبح (لـِـيــنـج هــَـان) ابناً مقدساً».
إذا أخذنا خطوة إلى الوراء، حتى لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) له الحق في النظر فيه، كيف يمكنه أن يتفوق على الأبناء القديسين الأخرين؟
اتخذ كل من الشخصيتين القويتين خطوة إلى الوراء للتوصل إلى حل وسط.
و مع ذلك، كان (لـُــوه جـِـيـن) يتمتع بالفعل بميزة كبيرة. طالما لم يوافق، لا يمكن أن يصبح (لـِـيــنـج هــَـان) أبداً ابناً مقدساً. وعلى هذا النحو، كانت السلطة في يديه. وطالما ظل عنيداً لمدة 300 مليون سنة، فسيتعين على (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) أن يتنازل في النهاية عن العرش. في ذلك الوقت، كان من المحتمل جداً أن يصبح (لوه شِيَانمِينغ) هو الخليفة.
على السطح، بدا كما لو أن (لـُــوه جـِـيـن) قد حصل على ميزة كبيرة. بعد كل شيء، ما الذي يمكن أن يفعله (لـِـيــنـج هــَـان) في ثلاث سنوات تافهة؟ حتى لو بقي في غرفة زراعة الوقت كل يوم، فسيكون ذلك 300 عام فقط. إلى أي مدى يمكن أن ينمو؟ هل يمكنه التنافس مع (لوه شِيَانمِينغ)؟
بعد ثلاث سنوات، من المرجح أن يصبح (لـِـيــنـج هــَـان) خِيمْيَائياً ذو نجمتين بالفعل. وفي الوقت نفسه، ربما يكون قد وصل بالفعل إلى الصقل الثاني.
وفي الوقت نفسه، كان هذا أيضاً هو أكبر وقت يمكن أن يشتريه (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). وإذا طلب المزيد، فإنه يخاطر بزيادة كبيرة في المتغيرات التي لا يمكن التنبؤ بها.
و لماذا أصر على القيام بذلك؟ كان على المرء أن يدرك أنه على الرغم من أنه أصبح خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم ، إلا أن وضعه لا يزال أدنى بكثير من وضع (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). في هذه الحالة، لماذا أصر على الإساءة إلى (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ)؟
على أي حال، وافق (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) على هذا الحد الزمني بثلاث سنوات لأنه كان يدرك جيداً قدرة (لـِـيــنـج هــَـان) على الفهم في الخِيمْيَاء. هو فقط يعلم أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد نجح بالفعل في أداء صقل الروح!
وفي الوقت نفسه، كان هذا أيضاً هو أكبر وقت يمكن أن يشتريه (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). وإذا طلب المزيد، فإنه يخاطر بزيادة كبيرة في المتغيرات التي لا يمكن التنبؤ بها.
بعد ثلاث سنوات، من المرجح أن يصبح (لـِـيــنـج هــَـان) خِيمْيَائياً ذو نجمتين بالفعل. وفي الوقت نفسه، ربما يكون قد وصل بالفعل إلى الصقل الثاني.
قال (لـُــوه جـِـيـن) وهو يهز رأسه: «هيه، فأنا أعترض بشدة على أن يصبح (لـِـيــنـج هــَـان) ابناً مقدساً».«هذا الشاب جيد جداً في التسبب في المشاكل. لم يقتل اثنين من الخلفاء المحتملين لقوات [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] فحسب، بل أجبر (تشاو تشينغ فينغ) على الموت في ذلك الوقت، مما أساء إلى طائفة الرخاء الأبدي في هذه العملية . إذا رفعناه إلى منصب الإبن المُقَدَس، ألن يزيد ذلك من استفزاز هؤلاء الملوك السماويين؟»
في هذه الحالة، يمكنه بعد ذلك التنافس بشكل طبيعي مع الأبناء والبنات القديسات الأخرين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في هذه الحالة، يمكنه بعد ذلك التنافس بشكل طبيعي مع الأبناء والبنات القديسات الأخرين. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وذلك لأن (لـُــوه جـِـيـن) كان لديه أيضاً هوية أخرى – لقد كان سيد (لوه شِيَانمِينغ)!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
قال (لـُــوه جـِـيـن) وهو يهز رأسه: «هيه، فأنا أعترض بشدة على أن يصبح (لـِـيــنـج هــَـان) ابناً مقدساً».«هذا الشاب جيد جداً في التسبب في المشاكل. لم يقتل اثنين من الخلفاء المحتملين لقوات [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي] فحسب، بل أجبر (تشاو تشينغ فينغ) على الموت في ذلك الوقت، مما أساء إلى طائفة الرخاء الأبدي في هذه العملية . إذا رفعناه إلى منصب الإبن المُقَدَس، ألن يزيد ذلك من استفزاز هؤلاء الملوك السماويين؟»
حدق (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) في (لـُــوه جـِـيـن)، وحدق (لـُــوه جـِـيـن) في (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ). كانت عيونهم مقفلة، وكان الأمر كما لو كانوا يناقشون شيئا بصمت.
2707
