2713
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كما أعطى (شِيَانغ يـَـان) (لـِـيــنـج هــَـان) بضع كلمات التشجيع. في الماضي، كان يفكر كثيراً في (لـِـيــنـج هــَـان)، لكنه لم يكن يتخيل أبداً أن (لـِـيــنـج هــَـان) يمكن أن يصبح الابن المقدس لـ (مَدِينَة الخِيميَاء) في يوم من الأيام، مما جعله يشعر بالحزن الشديد. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) متحفظاً، وقبل كل ما أُعطي له. الأكثر الأفضل.
*******
لتقديم الهدايا وتهنئة عدوهم، وكان عليهم أن يبتسموا جميعاً لذلك… وهذا جعلهم يشعرون بالحرج حقاً.
كان الجميع ممتلئين بالإعجاب تجاه (السيد العظيم زي تشينغ). ولم يكن من المستغرب أن يبقى في منصب الرئيس لفترة طويلة. لقد أعجب به الجميع، ومن هذا الجانب فقط، حتى (لـُــوه جـِـيـن) لم يكن لديه أمل في اللحاق به.
بالنسبة للأصدقاء، كان (لـِـيــنـج هــَـان) دائماً غير أناني. ولو كان باستطاعته مساعدتهم لفعل كل ما في وسعه.
نظر (لـِـيــنـج هــَـان) نحو (المعلم الكبير زي تشينغ)، ورأى أن الرجل العجوز يحمل ابتسامة غامضة على وجهه.
*******
كان يعلم أن (المعلم الكبير زي تشينغ) يضيف الضغط والتحفيز على كتفيه.
أما الآن؟ كان عليه فقط أن يظل بعيداً عن الأنظار. حتى لو داس شخص ما على وجهه، فإنه لا يستطيع الرد. لم يستطع السماح للآخرين باغتنام أدنى فرصة للتعامل معه لتجنب فقدان الحق في المنافسة.
و لكن كان لدى الجميع رؤية مثالية للغاية لـ (السيد العظيم زي تشينغ). يمكن أن يخمن (لـِـيــنـج هــَـان) بسهولة. إذا لم يصل إلى ذروة (لوه شِيَانمِينغ) والأخرين بعد ثلاث سنوات، فسيبدأ (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بالفعل في إختيار الوريث. ومع ذلك، فإن هذا الإختيار… يمكن أن يستمر لمدة عام أو عامين، ويمكن أن يستمر أيضاً لمدة ثمانية إلى 10 سنوات، أو حتى بضعة ملايين من السنين.
من المؤكد أنه سيهزم الجميع بعد ثلاث سنوات، ويعود بمجد لا حدود له.
من قال أنه يجب عليه أن يقرر على الفور متى يقوم بالإختيار؟
لتقديم الهدايا وتهنئة عدوهم، وكان عليهم أن يبتسموا جميعاً لذلك… وهذا جعلهم يشعرون بالحرج حقاً.
لقد كان على قيد الحياة منذ مليارات السنين، فكيف كان ماكراً و داهيةً؟ لا، كم كان ذكياً و حذراً!
لكن من يجرؤ على التقليل من شأنه؟
تنهد (لوه شِيَانمِينغ) بارتياح. لقد كان قلقاً من أنه أيضاً سيواجه المحاسبة ، و لكن بشكل غير متوقع لم يكن آمناً فحسب، بل كان إختيار الوريث بعد ثلاث سنوات لا يزال يتقدم كما هو مخطط له.
من المؤكد أنه سيهزم الجميع بعد ثلاث سنوات، ويعود بمجد لا حدود له.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
أما الآن؟ كان عليه فقط أن يظل بعيداً عن الأنظار. حتى لو داس شخص ما على وجهه، فإنه لا يستطيع الرد. لم يستطع السماح للآخرين باغتنام أدنى فرصة للتعامل معه لتجنب فقدان الحق في المنافسة.
تحدث (لـِـيــنـج هــَـان) عمدا لفترة أطول مع (فـُـو غَاويُون)، مما منحه ما يكفي من الوجه.
و مع ذلك فقد فكر كثيراً. سواء كان (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) أو (لـِـيــنـج هــَـان)، لم يأخذوه على محمل الجد من قبل.
*******
«لِنُكمل!» لوح (السيد العظيم زي تشينغ) بيده، وجلس مرة أخرى. أغمض عينيه وكأنه رجل عجوز مرهق.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لكن من يجرؤ على التقليل من شأنه؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد أرسل رُتبَه مَلَكِيَّة من [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد] بعيداً، ونفي خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم. كيف كان هذا الاستبداد دون مقارنة؟
كما هو متوقع، عندما تراجع (فـُـو غَاويُون)، تجمع عدد كبير من الناس حوله وطرحوا عليه جميع أنواع الأسئلة. كانوا جميعاً يحققون في علاقاته مع (لـِـيــنـج هــَـان). كونه قادراً على أن يصبح صديقاً لهذا الإبن المُقَدَس المشهور، كان بطبيعة الحال يستحق الإغراء.
بدأ الحفل.
كان الجميع ممتلئين بالإعجاب تجاه (السيد العظيم زي تشينغ). ولم يكن من المستغرب أن يبقى في منصب الرئيس لفترة طويلة. لقد أعجب به الجميع، ومن هذا الجانب فقط، حتى (لـُــوه جـِـيـن) لم يكن لديه أمل في اللحاق به.
واحداً تلو الأخر، تناوب ممثلو قوات الثلاث نجوم والقوات ذات الأربع نجوم في الاقتراب للتعبير عن تهنئتهم لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، فضلاً عن تقديم الهدايا الثقيلة – في البداية، لم يكن هناك الكثير، ولكن رؤية كيف كان زي تشينغ شغوفاً بـ (لـِـيـنج هـَــان)، وقد أضافوا عدداً كبيراً في اللحظة الأخيرة.
بهذه الطريقة، يجب أن يكون من المؤكد عملياً أن (فـُـو غَاويُون) سيرث منصب زعيم (عَشِيرَة فـُـو) في المستقبل.
لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) متحفظاً، وقبل كل ما أُعطي له. الأكثر الأفضل.
أما الآن؟ كان عليه فقط أن يظل بعيداً عن الأنظار. حتى لو داس شخص ما على وجهه، فإنه لا يستطيع الرد. لم يستطع السماح للآخرين باغتنام أدنى فرصة للتعامل معه لتجنب فقدان الحق في المنافسة.
تسبب هذا في شعور السيد العظيم زي تشينغ، الذي كان يلقي نظرة خاطفة عليه أحياناً، بالرضا الشديد. لقد كان لتلميذه الصغير تأثيره حقاً، حيث كان يقدر الثروة بقدر ما يقدر حياته الخاصة.
لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) متحفظاً، وقبل كل ما أُعطي له. الأكثر الأفضل.
جيد جيد جدا!
2713
أولاً، كانت قوات من فئة أربع نجوم، وتبعتها قوات من فئة ثلاث نجوم. قدم هؤلاء مثل ممثلي (العشيرة القمرية) و (عشيرة بياو) تهانيهم، وقدموا هدايا غنية لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، لكن التعبيرات على وجوههم كانت محرجة بشكل طبيعي بشكل لا يصدق.
بالنسبة للأصدقاء، كان (لـِـيــنـج هــَـان) دائماً غير أناني. ولو كان باستطاعته مساعدتهم لفعل كل ما في وسعه.
لتقديم الهدايا وتهنئة عدوهم، وكان عليهم أن يبتسموا جميعاً لذلك… وهذا جعلهم يشعرون بالحرج حقاً.
أما الآن؟ كان عليه فقط أن يظل بعيداً عن الأنظار. حتى لو داس شخص ما على وجهه، فإنه لا يستطيع الرد. لم يستطع السماح للآخرين باغتنام أدنى فرصة للتعامل معه لتجنب فقدان الحق في المنافسة.
و لكن ما الذي يمكن عمله؟ لقد كان الابن المقدس لقوة من فئة أربع نجوم، ويمكنه ببساطة إرسال أي نخبة من [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، وسيكون ذلك كافياً للتغلب عليهم.
كان أملهم الوحيد هو أن يتمكن (لـِـيــنـج هــَـان) من نسيان الأحداث الماضية.
كان أملهم الوحيد هو أن يتمكن (لـِـيــنـج هــَـان) من نسيان الأحداث الماضية.
2713
«يا رفاق يمكنكم إعداد المزيد من المعدن الخَالِد. قال (لـِـيــنـج هــَـان) وهو يبتسم قليلاً: «انا شخص كثير النسيان».
من المؤكد أنه سيهزم الجميع بعد ثلاث سنوات، ويعود بمجد لا حدود له.
وكان ممثل (الطَائِفَة القَمَرِيَّة) والأخرين في حالة ذهول. من كان يظن أن (لـِـيــنـج هــَـان) سوف يبتزهم في الأماكن العامة؟
بهذه الطريقة، يجب أن يكون من المؤكد عملياً أن (فـُـو غَاويُون) سيرث منصب زعيم (عَشِيرَة فـُـو) في المستقبل.
لحسن الحظ، الحمد لله… طالما كنت على استعداد للمطالبة بالمزايا، تم حل الضغائن بسهولة. علاوة على ذلك، لم يكن المعدن الخَالِد شيئاً ذا قيمة كبيرة. كان المعدن السَمَاوِي لا يقدر بثمن حقاً، وكان المعدن الخَالِد باهظاً حقاً. لم يكن هناك حتى العديد من الملوك السماويين الذين يمكنهم القضاء على ذلك.
كانت حالة (عَشِيرَة فـُـو) منخفضة جداً نسبياً. وجاء دورهم في النهاية، وعندها فقط سُمح لهم بتقديم تهنئتهم.
كانت حالة (عَشِيرَة فـُـو) منخفضة جداً نسبياً. وجاء دورهم في النهاية، وعندها فقط سُمح لهم بتقديم تهنئتهم.
لقد كان على قيد الحياة منذ مليارات السنين، فكيف كان ماكراً و داهيةً؟ لا، كم كان ذكياً و حذراً!
«الابن المقدس لـِـيـنج، تهانينا!» انحنى (فـُـو غَاويُون) بعمق، وكان قلبه يشعر بالحزن بشكل لا يصدق.
كان الجميع ممتلئين بالإعجاب تجاه (السيد العظيم زي تشينغ). ولم يكن من المستغرب أن يبقى في منصب الرئيس لفترة طويلة. لقد أعجب به الجميع، ومن هذا الجانب فقط، حتى (لـُــوه جـِـيـن) لم يكن لديه أمل في اللحاق به.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) مذهلاً حقاً.
«توقفي، توقفي، توقفي!» قاطعها (لـِـيــنـج هــَـان) على عجل.«انا بخير تماماً، ولا داعي للقلق بشأني!»
و في الوقت نفسه، بدت (فـُـو شِيَاو يـُـون) مكتئبةً . عندما أصبح (لـِـيــنـج هــَـان) و(عَشِيرَة فـُـو) عدائيين، فقد تقرر بالفعل أنه ليس هناك أي احتمال على الإطلاق لتطور أي شيء بينهما.
بهذه الطريقة، يجب أن يكون من المؤكد عملياً أن (فـُـو غَاويُون) سيرث منصب زعيم (عَشِيرَة فـُـو) في المستقبل.
تحدث (لـِـيــنـج هــَـان) عمدا لفترة أطول مع (فـُـو غَاويُون)، مما منحه ما يكفي من الوجه.
تنهد (لوه شِيَانمِينغ) بارتياح. لقد كان قلقاً من أنه أيضاً سيواجه المحاسبة ، و لكن بشكل غير متوقع لم يكن آمناً فحسب، بل كان إختيار الوريث بعد ثلاث سنوات لا يزال يتقدم كما هو مخطط له.
كما هو متوقع، عندما تراجع (فـُـو غَاويُون)، تجمع عدد كبير من الناس حوله وطرحوا عليه جميع أنواع الأسئلة. كانوا جميعاً يحققون في علاقاته مع (لـِـيــنـج هــَـان). كونه قادراً على أن يصبح صديقاً لهذا الإبن المُقَدَس المشهور، كان بطبيعة الحال يستحق الإغراء.
«لِنُكمل!» لوح (السيد العظيم زي تشينغ) بيده، وجلس مرة أخرى. أغمض عينيه وكأنه رجل عجوز مرهق.
بهذه الطريقة، يجب أن يكون من المؤكد عملياً أن (فـُـو غَاويُون) سيرث منصب زعيم (عَشِيرَة فـُـو) في المستقبل.
كانت حالة (عَشِيرَة فـُـو) منخفضة جداً نسبياً. وجاء دورهم في النهاية، وعندها فقط سُمح لهم بتقديم تهنئتهم.
بالنسبة للأصدقاء، كان (لـِـيــنـج هــَـان) دائماً غير أناني. ولو كان باستطاعته مساعدتهم لفعل كل ما في وسعه.
مشيت (سيتو شياو شين)، وكان تعبيرها مليئاً بالفضول القوي.«ايه، ***»
لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) متحفظاً، وقبل كل ما أُعطي له. الأكثر الأفضل.
«توقفي، توقفي، توقفي!» قاطعها (لـِـيــنـج هــَـان) على عجل.«انا بخير تماماً، ولا داعي للقلق بشأني!»
تحدث (لـِـيــنـج هــَـان) عمدا لفترة أطول مع (فـُـو غَاويُون)، مما منحه ما يكفي من الوجه.
«تشي، لكونك متكتما للغاية، لا بد أنك مذنب بشيء ما!» تمتمت (سيتو شياو شين)، لكن (سِيِتُو تَانج) سحبها إلى جانب واحد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كما أعطى (شِيَانغ يـَـان) (لـِـيــنـج هــَـان) بضع كلمات التشجيع. في الماضي، كان يفكر كثيراً في (لـِـيــنـج هــَـان)، لكنه لم يكن يتخيل أبداً أن (لـِـيــنـج هــَـان) يمكن أن يصبح الابن المقدس لـ (مَدِينَة الخِيميَاء) في يوم من الأيام، مما جعله يشعر بالحزن الشديد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وكان ممثل (الطَائِفَة القَمَرِيَّة) والأخرين في حالة ذهول. من كان يظن أن (لـِـيــنـج هــَـان) سوف يبتزهم في الأماكن العامة؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
مشيت (سيتو شياو شين)، وكان تعبيرها مليئاً بالفضول القوي.«ايه، ***»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
و لكن كان لدى الجميع رؤية مثالية للغاية لـ (السيد العظيم زي تشينغ). يمكن أن يخمن (لـِـيــنـج هــَـان) بسهولة. إذا لم يصل إلى ذروة (لوه شِيَانمِينغ) والأخرين بعد ثلاث سنوات، فسيبدأ (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بالفعل في إختيار الوريث. ومع ذلك، فإن هذا الإختيار… يمكن أن يستمر لمدة عام أو عامين، ويمكن أن يستمر أيضاً لمدة ثمانية إلى 10 سنوات، أو حتى بضعة ملايين من السنين.
أما الآن؟ كان عليه فقط أن يظل بعيداً عن الأنظار. حتى لو داس شخص ما على وجهه، فإنه لا يستطيع الرد. لم يستطع السماح للآخرين باغتنام أدنى فرصة للتعامل معه لتجنب فقدان الحق في المنافسة.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) مذهلاً حقاً.
