2718
لم يفكر (لـِـيــنـج هــَـان) في أي شيء آخر، وركز بشكل كامل على الخِيمْيَاء. في الوقت الحاضر، كانت روحه في حالة خفية بشكل لا يصدق، قريبة من كونها أثيرية. هذا ملأه بالثقة. كل مرجل من الحبوب الخِيمْيَائية التي صنعها سيكون أفضل من سابقه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبعد فترة أخرى، خرجت (تشِين غُويُو) أيضاً. كان تعبيرها مليئا بالضجر، ولكن عينيها كانت مشرقة للغاية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان (لوه شِيَانمِينغ) والأخرون أكثر ازدراءً. لقد مرت ثلاث سنوات فقط، ولم تكن هناك حاجة بالفعل لأخذ (لـِـيــنـج هــَـان) على محمل الجد كمنافس. لقد فكروا حقاً في هذا الشخص كثيراً.
*******
2718
و بعد شهر، كان (أوه تشان) أول من أنهى إختباره . لقد فتح أبواب غرفة الخِيمْيَاء و خرج ، و وجهه يرتدي ابتسامة واثقة بشكل لا يصدق.
لم يفكر (لـِـيــنـج هــَـان) في أي شيء آخر، وركز بشكل كامل على الخِيمْيَاء. في الوقت الحاضر، كانت روحه في حالة خفية بشكل لا يصدق، قريبة من كونها أثيرية. هذا ملأه بالثقة. كل مرجل من الحبوب الخِيمْيَائية التي صنعها سيكون أفضل من سابقه.
بالنسبة للحبوب التي صنعها، كانت الدرجة الأساسية هي الدرجة العالية، وخضعت مرتين لتنقية الروح. كان التحسين الأول مثالياً، وكان التحسين الثاني عادياً. وبشكل عام، كانت هذه النتيجة بمثابة تقدم كبير. ولهذا السبب كان مليئا بالثقة.
«همف!» بدا (لوه شِيَانمِينغ)، (تشِين غُويُو)، و(أوه تشان) باردين. كان هذا الشقي غير قادر بالفعل. لقد مرت ثلاث سنوات فقط، فما هي المرتفعات التي يمكنه الوصول إليها بالفعل؟
بعد فترة قصيرة فقط، دفع (لوه شِيَانمِينغ) أيضاً الأبواب وخرج مليئاً بالثقة، وكانت يده تحمل حبة خيميائية.
لم يكن أي منهم قلقاً، وكان الجميع ممتلئين بالثقة بالنفس عندما استداروا للنظر نحو غرف الخِيمْيَاء السبع المتبقية.
كانت نقطة البداية للحبة الخِيمْيَائية التي صنعها هي درجة متوسطة، ولكن لأنها اندمجت مع جوهر الأرض النادر ، فقد وصلت إلى الكمال بعد جولتين من صقل الروح!
لم يفكر (لـِـيــنـج هــَـان) في أي شيء آخر، وركز بشكل كامل على الخِيمْيَاء. في الوقت الحاضر، كانت روحه في حالة خفية بشكل لا يصدق، قريبة من كونها أثيرية. هذا ملأه بالثقة. كل مرجل من الحبوب الخِيمْيَائية التي صنعها سيكون أفضل من سابقه.
كانت هذه تقريباً نفس نتيجة (أوه تشان)، لكن ميزته كانت أنه كان أصغر سناً. إذا كانت نتائجهم هي نفسها، فمن الطبيعي أن يكون هو الفائز.
كان هناك ما مجموعه ثلاث حبوب مكتملة في هذا المرجل. بعد الصقل الأول لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، هز رأسه وألقى الحبة الخِيمْيَائية مباشرة. ثم أخرج الثاني واستمر في صقل الروح، ولكن في النهاية، كان لا يزال قد تخلص منه.
وبعد فترة أخرى، خرجت (تشِين غُويُو) أيضاً. كان تعبيرها مليئا بالضجر، ولكن عينيها كانت مشرقة للغاية.
لم تكن هناك حاجة على الإطلاق لمعاملته كمنافس جدير.
كانت تحمل حبة سماوية في يدها، وقد أغلقت هالة الحبة الخِيمْيَائية بزراعتها الخاصة حتى لا تتسرب، ولم تظهر الحبة الخِيمْيَائية للآخرين. أرادت أن تذهل الجميع على الفور.
الشخص الوحيد الذي كان لديه هذا النوع من الثقة بالنفس والتصميم كان يستحق أن يكون تلميذه ويصعد إلى قمة الخِيمْيَاء!
لم يكن أي منهم قلقاً، وكان الجميع ممتلئين بالثقة بالنفس عندما استداروا للنظر نحو غرف الخِيمْيَاء السبع المتبقية.
سمعه الجميع، واستداروا لينظروا في هذا الاتجاه. لقد كانوا جميعا مذهولين للغاية، ولم يفهموا ما كان يلعبه (لـِـيــنـج هــَـان).
كانت هذه غرف الخِيمْيَاء التي تم استخدامها عمدا للمراقبة والمنافسة. وهكذا كانت الجدران من الجوانب الأربعة شفافة للناظرين من الخارج، أما من بالداخل فلم يتمكنوا من رؤية ما هو بالخارج. وبهذه الطريقة، يمكن لمن هم في الخارج أن يراقبوا، بينما في الوقت نفسه يمكن لمن كانوا في الداخل أن يركزوا دون تشتيت انتباههم.
«هو، ماذا يفعل!» أشار أحدهم فجأة إلى غرفة الخِيمْيَاء التي كان (لـِـيــنـج هــَـان) فيها، وكان تعبيره مندهشاً بشكل لا يصدق.
«هو، ماذا يفعل!» أشار أحدهم فجأة إلى غرفة الخِيمْيَاء التي كان (لـِـيــنـج هــَـان) فيها، وكان تعبيره مندهشاً بشكل لا يصدق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان ذلك لأنه بعد أن قام (لـِـيــنـج هــَـان) بتلفيق حبة خِيمْيَائية، نظر إليها بالفعل، وأعطى بعض الشمات، ثم ضغطها مباشرة حتى لا شيء.
بشكل غير متوقع، قام (لـِـيــنـج هــَـان) بتحضير مرجله الثاني من الحبة السماوية، ثم دمره بنفسه مرة أخرى.
هذا بالتأكيد لا يمكن أن يكون حبة فاشلة!
و لم يبق سوى الأخير. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أولاً، إذا فشلت حُبُوب، فمن غير الممكن أن تكون هناك حبة خِيمْيَائية متبقية، وثانياً، من لون وبريق هذه الحبة الخِيمْيَائية، كان يجب أن تصل إلى مدى الدرجة المتوسطة على الأقل، و(لـِـيــنـج هــَـان) دمرها فعلا. ماذا يعني ذلك؟
سمعه الجميع، واستداروا لينظروا في هذا الاتجاه. لقد كانوا جميعا مذهولين للغاية، ولم يفهموا ما كان يلعبه (لـِـيــنـج هــَـان).
هل كنت تستسلم؟
«همف!» بدا (لوه شِيَانمِينغ)، (تشِين غُويُو)، و(أوه تشان) باردين. كان هذا الشقي غير قادر بالفعل. لقد مرت ثلاث سنوات فقط، فما هي المرتفعات التي يمكنه الوصول إليها بالفعل؟
«همف!» بدا (لوه شِيَانمِينغ)، (تشِين غُويُو)، و(أوه تشان) باردين. كان هذا الشقي غير قادر بالفعل. لقد مرت ثلاث سنوات فقط، فما هي المرتفعات التي يمكنه الوصول إليها بالفعل؟
لم يفكر (لـِـيــنـج هــَـان) في أي شيء آخر، وركز بشكل كامل على الخِيمْيَاء. في الوقت الحاضر، كانت روحه في حالة خفية بشكل لا يصدق، قريبة من كونها أثيرية. هذا ملأه بالثقة. كل مرجل من الحبوب الخِيمْيَائية التي صنعها سيكون أفضل من سابقه.
يجب أن تكون الحبة التي تم تحضيرها عبارة عن حبة خِيمْيَائية ذات نجمة واحدة، ولهذا السبب قام بتدميرها مباشرة لتجنب الإحراج.
سمعه الجميع، واستداروا لينظروا في هذا الاتجاه. لقد كانوا جميعا مذهولين للغاية، ولم يفهموا ما كان يلعبه (لـِـيــنـج هــَـان).
إذن لماذا كان لا يزال يأتي بعد ذلك؟
كان يعرف بطبيعة الحال قوة (لـِـيــنـج هــَـان) في صنع الحبوب الخِيمْيَائية. من المؤكد أن الحبة الخِيمْيَائية التي صنعها في أول مرتين كان يجب أن تصل إلى نجمتين، وكانت الأخيرة بالتأكيد أفضل من الأخيرة، فلماذا دمرها إذن؟
يا لها من مزحة، لقد حدثت مثل هذه الضجة الضخمة في السابق، لذا إذا جبن الآن، كيف سيكون قادراً على مواجهة الأخرين في المستقبل؟
كان يعرف بطبيعة الحال قوة (لـِـيــنـج هــَـان) في صنع الحبوب الخِيمْيَائية. من المؤكد أن الحبة الخِيمْيَائية التي صنعها في أول مرتين كان يجب أن تصل إلى نجمتين، وكانت الأخيرة بالتأكيد أفضل من الأخيرة، فلماذا دمرها إذن؟
و هكذا، تظاهر بتلفيق حبة خِيمْيَائية. على أي حال، كان في غرفة منفصلة، لذلك لم يتمكن الجميع إلا من معرفة ما إذا كان قد نجح في تحضير حبة خِيمْيَائية أم لا، ولكن لم يكن لديه أي فكرة بالضبط عن نوع الحبوب الخِيمْيَائية التي صنعها. وبالتالي، يمكنه استخدام شيء أدنى تماماً لسحب الخدعة على أعينهم.
لقد أعجب (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بهذا التلميذ كثيراً حقاً. حتى لو كان الأخرون سيصنعون ثلاثة مراجل، فمن المؤكد أنه لن يتم التخلص من الحبة المكتملة للمرجلين الأخيرين أيضاً. وبدلا من ذلك، سيختارون الأفضل من بين القدور الثلاثة.
لم تكن هناك حاجة على الإطلاق لمعاملته كمنافس جدير.
يجب أن تكون الحبة التي تم تحضيرها عبارة عن حبة خِيمْيَائية ذات نجمة واحدة، ولهذا السبب قام بتدميرها مباشرة لتجنب الإحراج.
و بصرف النظر عن (لـِـيــنـج هــَـان)، فإن الأشخاص الستة الأخرين لم يخرجوا على الفور أيضا. بدلاً من ذلك، بعد أن أكملوا حبوبهم، بدأوا في تحضير الحبة الخِيمْيَائية الثانية، على أمل اختراع حبة خِيمْيَائية أفضل، وتحسين صقل روحهم حتى يمكن تحسين نتائجهم.
كان يعرف بطبيعة الحال قوة (لـِـيــنـج هــَـان) في صنع الحبوب الخِيمْيَائية. من المؤكد أن الحبة الخِيمْيَائية التي صنعها في أول مرتين كان يجب أن تصل إلى نجمتين، وكانت الأخيرة بالتأكيد أفضل من الأخيرة، فلماذا دمرها إذن؟
بعد شهر آخر، دفع ثلاثة أبناء مقدسين آخرين الأبواب وخرجوا، والآن لم يتبق سوى أربعة أشخاص ما زالوا مستمرين في تحضير الحبوب الخِيمْيَائية.
«همف!» بدا (لوه شِيَانمِينغ)، (تشِين غُويُو)، و(أوه تشان) باردين. كان هذا الشقي غير قادر بالفعل. لقد مرت ثلاث سنوات فقط، فما هي المرتفعات التي يمكنه الوصول إليها بالفعل؟
بشكل غير متوقع، قام (لـِـيــنـج هــَـان) بتحضير مرجله الثاني من الحبة السماوية، ثم دمره بنفسه مرة أخرى.
«همف!» بدا (لوه شِيَانمِينغ)، (تشِين غُويُو)، و(أوه تشان) باردين. كان هذا الشقي غير قادر بالفعل. لقد مرت ثلاث سنوات فقط، فما هي المرتفعات التي يمكنه الوصول إليها بالفعل؟
كما هو متوقع، ما قام هذا الرجل بتلفيقه كان لا بد أن يكون حبة خيميائية ذات نجمة واحدة، ولهذا السبب لم يجرؤ على إظهار الحبة الخيميائية التي صنعها للآخرين على الإطلاق!
إذن لماذا كان لا يزال يأتي بعد ذلك؟
لم يكن (لوه شِيَانمِينغ) والأخرين فقط لديهم هذا النوع من التفكير، بل حتى الخِيمْيَائيين العديدين المجتمعين هنا اعتقدوا نفس الشيء. فقط (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) أظهر لمحة من الإعجاب.
كانت هذه غرف الخِيمْيَاء التي تم استخدامها عمدا للمراقبة والمنافسة. وهكذا كانت الجدران من الجوانب الأربعة شفافة للناظرين من الخارج، أما من بالداخل فلم يتمكنوا من رؤية ما هو بالخارج. وبهذه الطريقة، يمكن لمن هم في الخارج أن يراقبوا، بينما في الوقت نفسه يمكن لمن كانوا في الداخل أن يركزوا دون تشتيت انتباههم.
كان يعرف بطبيعة الحال قوة (لـِـيــنـج هــَـان) في صنع الحبوب الخِيمْيَائية. من المؤكد أن الحبة الخِيمْيَائية التي صنعها في أول مرتين كان يجب أن تصل إلى نجمتين، وكانت الأخيرة بالتأكيد أفضل من الأخيرة، فلماذا دمرها إذن؟
قام (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بمسح لحيته وابتسم قليلاً. حتى لو فشل (لـِـيــنـج هــَـان) حقاً، فإنه سيفكر في طريقة ما لحل هذه المشكلة. ‘وماذا في ذلك؟ أنا وقح. إذا كنت تستطيع، تعال وعضني‘.
كان هذا هو الضغط الذي مارسه (لـِـيــنـج هــَـان) على نفسه، وأجبر نفسه على تحقيق اختراق في فترة زمنية قصيرة جداً. بالنسبة للمرجل الثالث، لم يكن عليه أن ينجح فحسب، بل كان على درجة الحبة المكتملة أن تتحسن أيضاً!
كان هذا هو الضغط الذي مارسه (لـِـيــنـج هــَـان) على نفسه، وأجبر نفسه على تحقيق اختراق في فترة زمنية قصيرة جداً. بالنسبة للمرجل الثالث، لم يكن عليه أن ينجح فحسب، بل كان على درجة الحبة المكتملة أن تتحسن أيضاً!
قاسٍ، لقد كان قاسياً على نفسه حقاً!
عندما قام بتحضير مرجله الثالث، كانت لديه الرغبة في تدميره وتحضير مرجل آخر مرة أخرى، لكنه تذكر فجأة بقشعريرة أن هذا كان اختباراً، ولم يعد بإمكانه تحمل التهور بعد الآن.
لقد أعجب (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بهذا التلميذ كثيراً حقاً. حتى لو كان الأخرون سيصنعون ثلاثة مراجل، فمن المؤكد أنه لن يتم التخلص من الحبة المكتملة للمرجلين الأخيرين أيضاً. وبدلا من ذلك، سيختارون الأفضل من بين القدور الثلاثة.
سمعه الجميع، واستداروا لينظروا في هذا الاتجاه. لقد كانوا جميعا مذهولين للغاية، ولم يفهموا ما كان يلعبه (لـِـيــنـج هــَـان).
أما بالنسبة لـ (لـِـيــنـج هــَـان)؟
كانت هذه تقريباً نفس نتيجة (أوه تشان)، لكن ميزته كانت أنه كان أصغر سناً. إذا كانت نتائجهم هي نفسها، فمن الطبيعي أن يكون هو الفائز.
لقد أجبر نفسه على الدخول في حالة من الضيق الشديد، ولكن في الوقت نفسه، كان هذا أيضاً دليلاً على ثقة (لـِـيــنـج هــَـان) القوية بنفسه. ومن المؤكد أنه سيحقق نتائج أفضل من هذا المرجل الثالث.
بشكل غير متوقع، قام (لـِـيــنـج هــَـان) بتحضير مرجله الثاني من الحبة السماوية، ثم دمره بنفسه مرة أخرى.
الشخص الوحيد الذي كان لديه هذا النوع من الثقة بالنفس والتصميم كان يستحق أن يكون تلميذه ويصعد إلى قمة الخِيمْيَاء!
كانت نقطة البداية للحبة الخِيمْيَائية التي صنعها هي درجة متوسطة، ولكن لأنها اندمجت مع جوهر الأرض النادر ، فقد وصلت إلى الكمال بعد جولتين من صقل الروح!
قام (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) بمسح لحيته وابتسم قليلاً. حتى لو فشل (لـِـيــنـج هــَـان) حقاً، فإنه سيفكر في طريقة ما لحل هذه المشكلة. ‘وماذا في ذلك؟ أنا وقح. إذا كنت تستطيع، تعال وعضني‘.
كان هناك ما مجموعه ثلاث حبوب مكتملة في هذا المرجل. بعد الصقل الأول لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، هز رأسه وألقى الحبة الخِيمْيَائية مباشرة. ثم أخرج الثاني واستمر في صقل الروح، ولكن في النهاية، كان لا يزال قد تخلص منه.
كان (لوه شِيَانمِينغ) والأخرون أكثر ازدراءً. لقد مرت ثلاث سنوات فقط، ولم تكن هناك حاجة بالفعل لأخذ (لـِـيــنـج هــَـان) على محمل الجد كمنافس. لقد فكروا حقاً في هذا الشخص كثيراً.
لم يفكر (لـِـيــنـج هــَـان) في أي شيء آخر، وركز بشكل كامل على الخِيمْيَاء. في الوقت الحاضر، كانت روحه في حالة خفية بشكل لا يصدق، قريبة من كونها أثيرية. هذا ملأه بالثقة. كل مرجل من الحبوب الخِيمْيَائية التي صنعها سيكون أفضل من سابقه.
لم يفكر (لـِـيــنـج هــَـان) في أي شيء آخر، وركز بشكل كامل على الخِيمْيَاء. في الوقت الحاضر، كانت روحه في حالة خفية بشكل لا يصدق، قريبة من كونها أثيرية. هذا ملأه بالثقة. كل مرجل من الحبوب الخِيمْيَائية التي صنعها سيكون أفضل من سابقه.
بالنسبة للحبوب التي صنعها، كانت الدرجة الأساسية هي الدرجة العالية، وخضعت مرتين لتنقية الروح. كان التحسين الأول مثالياً، وكان التحسين الثاني عادياً. وبشكل عام، كانت هذه النتيجة بمثابة تقدم كبير. ولهذا السبب كان مليئا بالثقة.
عندما قام بتحضير مرجله الثالث، كانت لديه الرغبة في تدميره وتحضير مرجل آخر مرة أخرى، لكنه تذكر فجأة بقشعريرة أن هذا كان اختباراً، ولم يعد بإمكانه تحمل التهور بعد الآن.
«هو، ماذا يفعل!» أشار أحدهم فجأة إلى غرفة الخِيمْيَاء التي كان (لـِـيــنـج هــَـان) فيها، وكان تعبيره مندهشاً بشكل لا يصدق.
توقف بسرعة، وبدأ في تنقيه الروح.
كانت هذه غرف الخِيمْيَاء التي تم استخدامها عمدا للمراقبة والمنافسة. وهكذا كانت الجدران من الجوانب الأربعة شفافة للناظرين من الخارج، أما من بالداخل فلم يتمكنوا من رؤية ما هو بالخارج. وبهذه الطريقة، يمكن لمن هم في الخارج أن يراقبوا، بينما في الوقت نفسه يمكن لمن كانوا في الداخل أن يركزوا دون تشتيت انتباههم.
كان هناك ما مجموعه ثلاث حبوب مكتملة في هذا المرجل. بعد الصقل الأول لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، هز رأسه وألقى الحبة الخِيمْيَائية مباشرة. ثم أخرج الثاني واستمر في صقل الروح، ولكن في النهاية، كان لا يزال قد تخلص منه.
و بعد شهر، كان (أوه تشان) أول من أنهى إختباره . لقد فتح أبواب غرفة الخِيمْيَاء و خرج ، و وجهه يرتدي ابتسامة واثقة بشكل لا يصدق.
و لم يبق سوى الأخير.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
و بصرف النظر عن (لـِـيــنـج هــَـان)، فإن الأشخاص الستة الأخرين لم يخرجوا على الفور أيضا. بدلاً من ذلك، بعد أن أكملوا حبوبهم، بدأوا في تحضير الحبة الخِيمْيَائية الثانية، على أمل اختراع حبة خِيمْيَائية أفضل، وتحسين صقل روحهم حتى يمكن تحسين نتائجهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت نقطة البداية للحبة الخِيمْيَائية التي صنعها هي درجة متوسطة، ولكن لأنها اندمجت مع جوهر الأرض النادر ، فقد وصلت إلى الكمال بعد جولتين من صقل الروح!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
توقف بسرعة، وبدأ في تنقيه الروح.
إذن لماذا كان لا يزال يأتي بعد ذلك؟
