اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
2721
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كل أحداث الأمس يجب أن تُدفن بالأمس. من اليوم فصاعدا، أنا على استعداد لاتباع الابن المقدس لـِـيـنج، وبذل الجهد من أجل نمو (مَدِينَة الخِيميَاء)!» ركع (أوه تشان) على ركبة واحدة عندما أعلن ولائه لـ (لـِـيــنـج هــَـان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«الابن المقدس لـِـيـنج!» مشى (أوه تشان) أيضاً. على الرغم من أن وجهه كان لا يزال شاحباً بشكل لا يوصف، إلا أنه ما زال يهنئ (لـِـيــنـج هــَـان).
*******
و أخيرا، جاء دور (لـِـيــنـج هــَـان).
«لقد قام الابن المقدس (لـِـيــنـج هــَـان) بتحضير حبة اللهب السماوية. مستوى الصعوبة مرتفع بين الحبوب الخِيمْيَائية ذات النجمتين. درجة الحبة المكتملة هي درجة عالية.«التحسين الأول مثالي، والتحسين الثاني مثالي», أعلن الخِيمْيَائي العاشر.
«تهانينا، الابن المقدس لـِـيـنج!» وجاء جميع الأبناء والبنات القديسات الأخرين للتعبير عن تهنئتهم. كانوا يعلمون أنهم سيعيشون في ظل (لـِـيــنـج هــَـان) في المستقبل. ما لم يكونوا على استعداد لمغادرة (مَدِينَة الخِيميَاء)، فسيتعين عليهم بالتأكيد أن يحنوا رؤوسهم أمام (لـِـيــنـج هــَـان).
‘ماذا؟!‘
ساعد (لـِـيــنـج هــَـان) (أوه تشان)، وابتسم (أوه تشان). يبدو كما لو أن الضغائن بينهما قد تلاشت بهذه الابتسامة، ولكن ما إذا كان (أوه تشان) صادقاً حقاً، فقد حان الوقت لاتخاذ القرار. قد يعرف المرء شخصاً ما لفترة طويلة جداً، لكنه لا يزال لا يفهم شخصيته الحقيقية بعد كل شيء.
إندلع الجميع في ضجة.
وفي وقت لاحق، سيكون من الطبيعي أن يكون هناك احتفال تستضيفه المدينة. ولم يدعوا الغرباء هذه المرة. سيتعين عليها الانتظار لمدة 300 مليون سنة أخرى بعد ذلك عندما يترك (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) مركزه ، ويخلف (لـِـيــنـج هــَـان) منصبه. ثم سيدعوون العالم كله بالتأكيد.
على الرغم من أن الحبة الخِيمْيَائية التي صنعها (لـِـيــنـج هــَـان) كانت أدنى قليلاً من حبة (تشِين غُويُو)، إلا أنها وصلت أيضاً إلى درجة عالية، و أضف مع «عمره» في الخِيمْيَاء، وهذا بالتأكيد يمكن أن يعوض الفجوة بين الاثنين. في الواقع، يمكنه حتى أن يتفوق عليها.
«الابن المقدس لـِـيـنج!» مشى (أوه تشان) أيضاً. على الرغم من أن وجهه كان لا يزال شاحباً بشكل لا يوصف، إلا أنه ما زال يهنئ (لـِـيــنـج هــَـان).
و كانت المرتان اللتان خضع لهما لتنقية الروح في الواقع مثاليتين!
عندما يتعلق الأمر بذلك، كانت هذه النتيجة شيئاً يمكن أن يقبله بشكل أفضل لأنه قد تعرض بالفعل لضربة شديدة في البداية، ولكن في تحول مفاجئ للأحداث، لم يتمكن (لوه شِيَانمِينغ) ولا (تشِين غُويُو) من الترقية إلى هذا المنصب. مما جعله يشعر بتحسن كبير.
هم..
«كل أحداث الأمس يجب أن تُدفن بالأمس. من اليوم فصاعدا، أنا على استعداد لاتباع الابن المقدس لـِـيـنج، وبذل الجهد من أجل نمو (مَدِينَة الخِيميَاء)!» ركع (أوه تشان) على ركبة واحدة عندما أعلن ولائه لـ (لـِـيــنـج هــَـان).
أن لم يكن على حق . لم تكن عابس؟ هل كنت تعبث بنا؟
لكنها لم تؤثر على النتيجة بأي حال من الأحوال، فما الحاجة إلى إضعاف معنويات (المعلم الكبير زي تشينغ)؟ لقد كان تلميذه، بعد كل شيء، لذلك كان من المفهوم أنه يريد رفعه إلى منصب أعلى.
لم يستطع (المعلم الكبير زي تشينغ) إلا أن يبتسم، ورأى تعبيرات مشكوك فيها تظهر على عدد لا بأس به من الوجوه، وقال: «يمكن لكم العشرة جميعاً أن تأتوا و تفحصوا».
وفي وقت لاحق، سيكون من الطبيعي أن يكون هناك احتفال تستضيفه المدينة. ولم يدعوا الغرباء هذه المرة. سيتعين عليها الانتظار لمدة 300 مليون سنة أخرى بعد ذلك عندما يترك (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) مركزه ، ويخلف (لـِـيــنـج هــَـان) منصبه. ثم سيدعوون العالم كله بالتأكيد.
تجمع الخِيمْيَائيون التسعة الأخرون على عجل. لم يتمكنوا من تصديق ذلك إذا لم يروا ذلك بأعينهم شخصياً.
كان هذا شيئاً للمستقبل. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
و لكن بعد فترة وجيزة، بدوا جميعاً مذهولين، وشعروا بنوع من التبجيل للمعجزة، حتى لو كانت مهارة (لـِـيــنـج هــَـان) الحالية في الخِيمْيَاء أقل شأناً من مهاراتهم.
نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إليه مبتسما. في البداية، كان (أوه تشان) متعجرفاً جداً. لقد أراد تجنيده، وعندما لم ينجح، هدده، بل وطرح أفكاراً خبيثة ضده.
«التحسين الأول مثالي ولا تشوبه شائبة، ولكن هناك عيب طفيف في التحسين الثاني، على الرغم من أنه لا يزال من الممكن اعتباره مثالياً.» ناقش الخِيمْيَائيون العشرة لفترة من الوقت، وأعلنوا النتيجة النهائية. ولم يذكروا درجة الحبة المكتملة، لذا كان عليهم أن يكونوا متأكدين من ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«انا، لا أصدق ذلك!» نادى (لوه شِيَانمِينغ) بالرغم منه. لم تكن هناك حاجة إلى (السيد العظيم زي تشينغ) لإعطاء درجة. كان الجميع يعلمون أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد فاز بالفعل، علاوة على ذلك، لم يتفوق على الأبناء والبنات القديسات الأخرين ولو قليلاً.
«كل أحداث الأمس يجب أن تُدفن بالأمس. من اليوم فصاعدا، أنا على استعداد لاتباع الابن المقدس لـِـيـنج، وبذل الجهد من أجل نمو (مَدِينَة الخِيميَاء)!» ركع (أوه تشان) على ركبة واحدة عندما أعلن ولائه لـ (لـِـيــنـج هــَـان).
«همف، هذا هو استنتاجنا جميعاً العشرة. كيف يمكن السماح لك بالشك فينا؟» قال الخِيمْيَائي ذو الثلاث نجوم دون أن يكون مهذباً على الإطلاق.
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) على الجميع بابتسامة طفيفة. في المقام الأول، كان شخصاً شجاعاً جداً.
كم كان عدد الخِيمْيَائيين من فئة الأربع نجوم هناك؟
على الرغم من أن الحبة الخِيمْيَائية التي صنعها (لـِـيــنـج هــَـان) كانت أدنى قليلاً من حبة (تشِين غُويُو)، إلا أنها وصلت أيضاً إلى درجة عالية، و أضف مع «عمره» في الخِيمْيَاء، وهذا بالتأكيد يمكن أن يعوض الفجوة بين الاثنين. في الواقع، يمكنه حتى أن يتفوق عليها.
على الرغم من أن (لوه شِيَانمِينغ) كان ابناً مقدساً، إلا أن إنجازه المستقبلي يجب أن يقتصر فقط على كونه خِيمْيَائياً من فئة ثلاث نجوم، وإضافة إلى حقيقة أنه كان مجرد خِيمْيَائي من فئة نجمتين في الوقت الحاضر، بأي حق كان لديه شك في الاستنتاج الموحد من بين 10 خِيمْيَائيين من فئة ثلاث نجوم؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
‘أنت غير مقتنع؟ اغرب عن وجهي، ليست هناك حاجة لأن تقتنع!‘
عندما يتعلق الأمر بذلك، كانت هذه النتيجة شيئاً يمكن أن يقبله بشكل أفضل لأنه قد تعرض بالفعل لضربة شديدة في البداية، ولكن في تحول مفاجئ للأحداث، لم يتمكن (لوه شِيَانمِينغ) ولا (تشِين غُويُو) من الترقية إلى هذا المنصب. مما جعله يشعر بتحسن كبير.
أومأ السيد العظيم زي تشينغ برأسه وقال: «اعطي (لـِـيــنـج هــَـان) 15 علامة. هل يعترض أحد؟»
«كل أحداث الأمس يجب أن تُدفن بالأمس. من اليوم فصاعدا، أنا على استعداد لاتباع الابن المقدس لـِـيـنج، وبذل الجهد من أجل نمو (مَدِينَة الخِيميَاء)!» ركع (أوه تشان) على ركبة واحدة عندما أعلن ولائه لـ (لـِـيــنـج هــَـان).
تبادل الجميع النظرات. لقد اعتقدوا جميعاً أنه من المؤكد أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد تجاوز (لوه شِيَانمِينغ) و(تشِين غُويُو)، لكنه لم يكن إلى الحد الأقصى البالغ 15 علامة. 12-13 علامة يجب أن تكون حول هذا الموضوع.
لكنها لم تؤثر على النتيجة بأي حال من الأحوال، فما الحاجة إلى إضعاف معنويات (المعلم الكبير زي تشينغ)؟ لقد كان تلميذه، بعد كل شيء، لذلك كان من المفهوم أنه يريد رفعه إلى منصب أعلى.
«الابن المقدس لـِـيـنج!» مشى (أوه تشان) أيضاً. على الرغم من أن وجهه كان لا يزال شاحباً بشكل لا يوصف، إلا أنه ما زال يهنئ (لـِـيــنـج هــَـان).
و لسوء الحظ، لم يفهموا حقا.
على الرغم من أن الحبة الخِيمْيَائية التي صنعها (لـِـيــنـج هــَـان) كانت أدنى قليلاً من حبة (تشِين غُويُو)، إلا أنها وصلت أيضاً إلى درجة عالية، و أضف مع «عمره» في الخِيمْيَاء، وهذا بالتأكيد يمكن أن يعوض الفجوة بين الاثنين. في الواقع، يمكنه حتى أن يتفوق عليها.
أعطى (السيد العظيم زي تشينغ) (لـِـيـنج هـَــان) 15 درجة ليس لأنه أراد رفع (لـِـيـنج هـَــان) عمداً إلى مستوى أعلى، ولكن لأنه أخذ طريقة صقل الروح التي اخترعها (لـِـيـنج هـَــان) في الاعتبار. و لهذا السبب وحده ، كان من المعقول بالتأكيد إضافة علامتين أو ثلاث علامات أخرى.
بغض النظر عن ذلك، فاز (لـِـيــنـج هــَـان) بميزة لا جدال فيها. «اسمحوا لي أن أعلن أن الرئيس المستقبلي لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)… »
بغض النظر عن ذلك، فاز (لـِـيــنـج هــَـان) بميزة لا جدال فيها.
«اسمحوا لي أن أعلن أن الرئيس المستقبلي لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)… »
على الرغم من أن (لوه شِيَانمِينغ) كان ابناً مقدساً، إلا أن إنجازه المستقبلي يجب أن يقتصر فقط على كونه خِيمْيَائياً من فئة ثلاث نجوم، وإضافة إلى حقيقة أنه كان مجرد خِيمْيَائي من فئة نجمتين في الوقت الحاضر، بأي حق كان لديه شك في الاستنتاج الموحد من بين 10 خِيمْيَائيين من فئة ثلاث نجوم؟
«(لـِـيــنـج هــَـان)!»
انتشرت ابتسامة واثقة على وجه (لـِـيــنـج هــَـان). كان يتمتع بالروح السخية التي يمكن أن تستوعب الجميع في هذا العالم. ومع ذلك، إذا أراد أي شخص البقاء بجانبه ولا يزال يتحمل الخيانة، فلا تلومه على قسوته لأنه سيمحوهم جميعاً.
قال (المعلم الكبير زي تشينغ)، صوته يخرج مثل الرعد، ويتردد صداه في كل زاوية من المستويات الخمسة لـ (مَدِينَة الخِيميَاء).«بعد 300 مليون سنة، سأترك مَنصِبِي ، وسوف يرث (لـِـيــنـج هــَـان).»
نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إليه مبتسما. في البداية، كان (أوه تشان) متعجرفاً جداً. لقد أراد تجنيده، وعندما لم ينجح، هدده، بل وطرح أفكاراً خبيثة ضده.
«نعم!» في القاعة، انحنى الجميع منخفضا. تم الانتهاء بنجاح من استبدال الجيل الأقدم بالجيل الجديد، كما أن إمكانات (لـِـيــنـج هــَـان) جعلت الجميع يعتقدون أن هذا الصبي سيكون بالتأكيد قادراً على أن يصبح خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم في المستقبل، وقد يتفوق في الواقع على (السيد العظيم زي تشينغ). .
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى لو لم يتمكن من أن يصبح خِيمْيَائياً من فئة الخمس نجوم، ربما يمكنه الوصول إلى الصقل الثامن في صقل الروح!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
غادر الجميع بالتناوب، وحدق كل من (تشِين غُويُو) و(لوه شِيَانمِينغ) في (لـِـيــنـج هــَـان) بسموم. لولا صعود (لـِـيــنـج هــَـان) المفاجئ إلى السلطة ، لكان لديهم فرصة ليصبحوا رئيساً لـ (مَدِينَة الخِيميَاء).
على الرغم من أن (لوه شِيَانمِينغ) كان ابناً مقدساً، إلا أن إنجازه المستقبلي يجب أن يقتصر فقط على كونه خِيمْيَائياً من فئة ثلاث نجوم، وإضافة إلى حقيقة أنه كان مجرد خِيمْيَائي من فئة نجمتين في الوقت الحاضر، بأي حق كان لديه شك في الاستنتاج الموحد من بين 10 خِيمْيَائيين من فئة ثلاث نجوم؟
لكن هذه الخطوة يمكن أن تكون إما إلى الجنة أو إلى الجحيم.
هم..
«تهانينا، الابن المقدس لـِـيـنج!» وجاء جميع الأبناء والبنات القديسات الأخرين للتعبير عن تهنئتهم. كانوا يعلمون أنهم سيعيشون في ظل (لـِـيــنـج هــَـان) في المستقبل. ما لم يكونوا على استعداد لمغادرة (مَدِينَة الخِيميَاء)، فسيتعين عليهم بالتأكيد أن يحنوا رؤوسهم أمام (لـِـيــنـج هــَـان).
عندما يتعلق الأمر بذلك، كانت هذه النتيجة شيئاً يمكن أن يقبله بشكل أفضل لأنه قد تعرض بالفعل لضربة شديدة في البداية، ولكن في تحول مفاجئ للأحداث، لم يتمكن (لوه شِيَانمِينغ) ولا (تشِين غُويُو) من الترقية إلى هذا المنصب. مما جعله يشعر بتحسن كبير.
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) على الجميع بابتسامة طفيفة. في المقام الأول، كان شخصاً شجاعاً جداً.
لم يستطع (المعلم الكبير زي تشينغ) إلا أن يبتسم، ورأى تعبيرات مشكوك فيها تظهر على عدد لا بأس به من الوجوه، وقال: «يمكن لكم العشرة جميعاً أن تأتوا و تفحصوا».
«الابن المقدس لـِـيـنج!» مشى (أوه تشان) أيضاً. على الرغم من أن وجهه كان لا يزال شاحباً بشكل لا يوصف، إلا أنه ما زال يهنئ (لـِـيــنـج هــَـان).
«نعم!» في القاعة، انحنى الجميع منخفضا. تم الانتهاء بنجاح من استبدال الجيل الأقدم بالجيل الجديد، كما أن إمكانات (لـِـيــنـج هــَـان) جعلت الجميع يعتقدون أن هذا الصبي سيكون بالتأكيد قادراً على أن يصبح خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم في المستقبل، وقد يتفوق في الواقع على (السيد العظيم زي تشينغ). .
عندما يتعلق الأمر بذلك، كانت هذه النتيجة شيئاً يمكن أن يقبله بشكل أفضل لأنه قد تعرض بالفعل لضربة شديدة في البداية، ولكن في تحول مفاجئ للأحداث، لم يتمكن (لوه شِيَانمِينغ) ولا (تشِين غُويُو) من الترقية إلى هذا المنصب. مما جعله يشعر بتحسن كبير.
«التحسين الأول مثالي ولا تشوبه شائبة، ولكن هناك عيب طفيف في التحسين الثاني، على الرغم من أنه لا يزال من الممكن اعتباره مثالياً.» ناقش الخِيمْيَائيون العشرة لفترة من الوقت، وأعلنوا النتيجة النهائية. ولم يذكروا درجة الحبة المكتملة، لذا كان عليهم أن يكونوا متأكدين من ذلك.
نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إليه مبتسما. في البداية، كان (أوه تشان) متعجرفاً جداً. لقد أراد تجنيده، وعندما لم ينجح، هدده، بل وطرح أفكاراً خبيثة ضده.
«كل أحداث الأمس يجب أن تُدفن بالأمس. من اليوم فصاعدا، أنا على استعداد لاتباع الابن المقدس لـِـيـنج، وبذل الجهد من أجل نمو (مَدِينَة الخِيميَاء)!» ركع (أوه تشان) على ركبة واحدة عندما أعلن ولائه لـ (لـِـيــنـج هــَـان).
«كل أحداث الأمس يجب أن تُدفن بالأمس. من اليوم فصاعدا، أنا على استعداد لاتباع الابن المقدس لـِـيـنج، وبذل الجهد من أجل نمو (مَدِينَة الخِيميَاء)!» ركع (أوه تشان) على ركبة واحدة عندما أعلن ولائه لـ (لـِـيــنـج هــَـان).
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) على الجميع بابتسامة طفيفة. في المقام الأول، كان شخصاً شجاعاً جداً.
هل كان استسلاماً حقيقياً، أم تحركاً مقصوداً للتقرب منه من أجل المؤامرة؟
و لسوء الحظ، لم يفهموا حقا.
انتشرت ابتسامة واثقة على وجه (لـِـيــنـج هــَـان). كان يتمتع بالروح السخية التي يمكن أن تستوعب الجميع في هذا العالم. ومع ذلك، إذا أراد أي شخص البقاء بجانبه ولا يزال يتحمل الخيانة، فلا تلومه على قسوته لأنه سيمحوهم جميعاً.
نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إليه مبتسما. في البداية، كان (أوه تشان) متعجرفاً جداً. لقد أراد تجنيده، وعندما لم ينجح، هدده، بل وطرح أفكاراً خبيثة ضده.
«جيد، ثم دعونا نعمل معا.»
انتشرت ابتسامة واثقة على وجه (لـِـيــنـج هــَـان). كان يتمتع بالروح السخية التي يمكن أن تستوعب الجميع في هذا العالم. ومع ذلك، إذا أراد أي شخص البقاء بجانبه ولا يزال يتحمل الخيانة، فلا تلومه على قسوته لأنه سيمحوهم جميعاً.
ساعد (لـِـيــنـج هــَـان) (أوه تشان)، وابتسم (أوه تشان). يبدو كما لو أن الضغائن بينهما قد تلاشت بهذه الابتسامة، ولكن ما إذا كان (أوه تشان) صادقاً حقاً، فقد حان الوقت لاتخاذ القرار. قد يعرف المرء شخصاً ما لفترة طويلة جداً، لكنه لا يزال لا يفهم شخصيته الحقيقية بعد كل شيء.
أعطى (السيد العظيم زي تشينغ) (لـِـيـنج هـَــان) 15 درجة ليس لأنه أراد رفع (لـِـيـنج هـَــان) عمداً إلى مستوى أعلى، ولكن لأنه أخذ طريقة صقل الروح التي اخترعها (لـِـيـنج هـَــان) في الاعتبار. و لهذا السبب وحده ، كان من المعقول بالتأكيد إضافة علامتين أو ثلاث علامات أخرى.
وفي وقت لاحق، سيكون من الطبيعي أن يكون هناك احتفال تستضيفه المدينة. ولم يدعوا الغرباء هذه المرة. سيتعين عليها الانتظار لمدة 300 مليون سنة أخرى بعد ذلك عندما يترك (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) مركزه ، ويخلف (لـِـيــنـج هــَـان) منصبه. ثم سيدعوون العالم كله بالتأكيد.
«التحسين الأول مثالي ولا تشوبه شائبة، ولكن هناك عيب طفيف في التحسين الثاني، على الرغم من أنه لا يزال من الممكن اعتباره مثالياً.» ناقش الخِيمْيَائيون العشرة لفترة من الوقت، وأعلنوا النتيجة النهائية. ولم يذكروا درجة الحبة المكتملة، لذا كان عليهم أن يكونوا متأكدين من ذلك.
كان هذا شيئاً للمستقبل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«همف، هذا هو استنتاجنا جميعاً العشرة. كيف يمكن السماح لك بالشك فينا؟» قال الخِيمْيَائي ذو الثلاث نجوم دون أن يكون مهذباً على الإطلاق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و لسوء الحظ، لم يفهموا حقا.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
بغض النظر عن ذلك، فاز (لـِـيــنـج هــَـان) بميزة لا جدال فيها. «اسمحوا لي أن أعلن أن الرئيس المستقبلي لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)… »
‘أنت غير مقتنع؟ اغرب عن وجهي، ليست هناك حاجة لأن تقتنع!‘
لكنها لم تؤثر على النتيجة بأي حال من الأحوال، فما الحاجة إلى إضعاف معنويات (المعلم الكبير زي تشينغ)؟ لقد كان تلميذه، بعد كل شيء، لذلك كان من المفهوم أنه يريد رفعه إلى منصب أعلى.
