بنغ! بنغ! بنغ!
2736
بنغ، بنغ، بنغ. بعد أن اندفعت الفتاة الصغيرة، اندفعت أيضاً كتلة ضخمة من المظاهر. ومع ذلك، كان هذا مجرد مسار جبلي ضيق لا يمكن أن يستوعب سوى ثلاثة أشخاص للمرور عبره في نفس الوقت على الأكثر، ومع ذلك، كانت كومة ضخمة من المظاهر غير مهتمة تماماً، واندفعت للأمام جميعاً في نفس الوقت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ايويو!» أدى رفع إصبعه هذا إلى سحب الجروح على جسده على الفور، ولم يستطع إلا أن يئن من الألم. كان هذا مؤلماً، كان هذا مؤلماً حقاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ايويو!» أدى رفع إصبعه هذا إلى سحب الجروح على جسده على الفور، ولم يستطع إلا أن يئن من الألم. كان هذا مؤلماً، كان هذا مؤلماً حقاً.
*******
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت هناك بالتأكيد سلسلة من الشتائم تتسابق في ذهن (تشانغ يا).
«اللعنة على أختك!»
ماذا فعل؟
بنغ!
بنغ، بنغ، بنغ. لقد داس عليه كل مظاهر الذاكرة تلك بينما واصلوا مطاردتهم. كل ضربة جعلته يصرخ من الألم. ولحسن الحظ أن الهدف من هذه المظاهر كان الفتاة الصغيرة التي أمامهم. خلاف ذلك، كل مظهر كان عليه فقط أن يعطيه لكمة عرضية، وسيتم القضاء عليه.
على أية حال، كان للسماوي عمر غير محدود. طالما أن محنة الخالد لم تصل إلى حد أنه لا يستطيع البقاء على قيد الحياة، لم تكن هناك حاجة له على الإطلاق للاندفاع لاختراقها. كان الفرق بين (القَطع الرَابِع) و(القَطع الخَامِس) كبيراً جداً حقاً.
«اآآه!» ارتعد تشانغ يا إلى ما لا نهاية . بعض المظاهر كانت فعلاً الدوس على أماكن غير مناسبة، والدوس عمداً على مؤخرته. هذه السلسلة من الدوس تسببت له في معاناة لا توصف. لقد عانى حقاً كثيراً.
(يانغ هونغ يي)، الابن المقدس لطائفة عظيمة ذات ستة نجوم. لقد تقدم إلى (القَطع الرَابِع) منذ أكثر من مليون سنة، وقد تدرب منذ فترة طويلة إلى مرحلة الذروة من (القَطع الرَابِع). في الحقيقة، كان قادراً بالفعل على اختراق [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، لكنه لم يتخذ هذه الخطوة طوال هذا الوقت.
«يي، إذن أنت إنسان!» أدارت الفتاة الصغيرة التي أمامه رأسها، وكان تعبيرها مليئاً بالصدمة. ثم أصبحت غاضبة.«لقد أخبرتك بالفعل أن تبتعد عن الطريق ، و مازلت واقفاً هناك مثل الأحمق. إذا كنت قد أخرت وقت نيو، فهل كنت ستتمكن من تحمل التعويض؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا تدع نيو تراك مرة أخرى، وإلا سأضرب رأسك حتى ينفجر!»
كان (يانغ هونغ يي) في ورطة على الفور. بعد أن اصطدمت به بضع عشرات من المظاهر، ارتد ذهاباً وإياباً مثل الرخام.
بعد قول هذا، هربت الفتاة دون تفكير ثانٍ. بالطبع، لقد أظهرت أيضاً المزيد من مظاهر الذاكرة، وشكلت جيشاً مهيباً.
ماذا كان يحدث هنا؟ على الرغم من أنه قال سابقاً إنه يريد أن يجعل العالم يرتجف بخطوة واحدة، إلا أن المشكلة هنا كانت، أولاً، أنه لم يصبح هذا النوع من الشخصيات القوية بعد، وثانياً، لم يرفع قدمه على الإطلاق، أليس كذلك؟ ؟
«… » تشانغ يا.
لم يكن قد أنهى هذا الفكر حتى عندما رأى أن الفتاة الصغيرة كانت على وشك الوصول إليه بالفعل. لقد كان مرعوباً جداً لدرجة أنه تنحى جانباً على عجل.
«اللعنة على أختك!»
كان يعتقد أن هذه كانت فرصة منحته إياها السماء. لقد كان مصمماً على أن يصبح أول شخص يصل إلى القمة، ويحصل على ثروة كبيرة، مستغلاً تلك الفرصة لفتح الأبواب أمام القَطع الخامس.
***
(يانغ هونغ يي)، الابن المقدس لطائفة عظيمة ذات ستة نجوم. لقد تقدم إلى (القَطع الرَابِع) منذ أكثر من مليون سنة، وقد تدرب منذ فترة طويلة إلى مرحلة الذروة من (القَطع الرَابِع). في الحقيقة، كان قادراً بالفعل على اختراق [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]، لكنه لم يتخذ هذه الخطوة طوال هذا الوقت.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان ذلك لأنه كان لديه طموح أكبر: أراد أن يصبح في (القَطع الخَامِس)!
«اآآه!» ارتعد تشانغ يا إلى ما لا نهاية . بعض المظاهر كانت فعلاً الدوس على أماكن غير مناسبة، والدوس عمداً على مؤخرته. هذه السلسلة من الدوس تسببت له في معاناة لا توصف. لقد عانى حقاً كثيراً.
و مع ذلك، كان من الصعب جداً تحقيق ذلك. بعد سنوات عديدة، لم يحقق أدنى قدر من الأختراق، ولم يحرز أي تقدم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
و كان أيضاً صاحب إرادة قوية، ولم يتزعزع عزمه.
و كان أيضاً صاحب إرادة قوية، ولم يتزعزع عزمه.
على أية حال، كان للسماوي عمر غير محدود. طالما أن محنة الخالد لم تصل إلى حد أنه لا يستطيع البقاء على قيد الحياة، لم تكن هناك حاجة له على الإطلاق للاندفاع لاختراقها. كان الفرق بين (القَطع الرَابِع) و(القَطع الخَامِس) كبيراً جداً حقاً.
لسوء الحظ، لم يتمكن من التصدي. وكانت هذه المظاهر قوية جدا. في معركة واحد لواحد، لا يزال بإمكانه إدارة الأمر، ولكن في معركة واحد ضد اثنين، أو واحد ضد ثلاثة، سيتم سحقه فقط. إذا تجمع العشرات منهم في نفس الوقت، فسوف يموت بلا شك.
بدون التقدم إلى مستوى الزراعة هذا، سيكون فقط من رتبة الإمبراطور، وليس لديه أي أمل في أن يصبح معجزة من الدرجة الأولى.
و هذا بالتأكيد لم يكن شيئاً سيستغرق وقتاً قصيراً. كان عليه أن يحافظ على هذا المظهر وكأنه تعرض للضرب لفترة طويلة جداً.
يمكن القول أنه مهما كانت العيوب البسيطة التي واجهتها في زراعتك، مثل عدم الاستقرار الكامل لمستوى زراعتك، فإن كل هذا كان جيداً. بعد أن وصلت إلى [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، سيكون لديك ما يكفي من الوقت لإعادة الاستقرار، ولكن للقَطع الخامس… لن تكون هناك سوى هذه الفرصة الوحيدة الآن.
بنغ!
كان يعتقد أن هذه كانت فرصة منحته إياها السماء. لقد كان مصمماً على أن يصبح أول شخص يصل إلى القمة، ويحصل على ثروة كبيرة، مستغلاً تلك الفرصة لفتح الأبواب أمام القَطع الخامس.
و من ثم فهو بالتأكيد لا يمكن أن يصبح هدفاً لهذه المظاهر. وإلا فإن ذلك سيكون مجرد مغازلة الموت.
بنغ!
كان (يانغ هونغ يي) في ورطة على الفور. بعد أن اصطدمت به بضع عشرات من المظاهر، ارتد ذهاباً وإياباً مثل الرخام.
و تحت هذا الضغط و التحفيز، كان قد أكمل تحسنه . بشكل لا يمكن تصوره، زادت براعته القتالية بشكل كبير، وهزم مظهراً آخر من مظاهر الذاكرة.
«اللعنة!» رفع إصبعه الأوسط على ظهر الفتاة الصغيرة. ولو عاد الأخير ليقف أمامه، فإنه حتماً سيضربها.
«لقد أنجزت الكثير، ولكن لا يزال هناك الكثير للقيام به. مع براعتي القتالية الحالية، يجب أن أكون لا أقهر في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]،» تمتم لنفسه بفخر.«يتم تعديل جميع الأعداء هنا وفقاً لمستوى زراعة الفرد، لذلك ليس لدي أدنى قدر من العيب.»
و تحت هذا الضغط و التحفيز، كان قد أكمل تحسنه . بشكل لا يمكن تصوره، زادت براعته القتالية بشكل كبير، وهزم مظهراً آخر من مظاهر الذاكرة.
«(يَان شِيَانلُوه)، (لَاو سُونغ)، (شَان جِيتُونْغ)، كل واحد منكم لينتظر. في المستقبل، من بين أولئك الذين يمكنهم هز العالم، وجعل (العَالَم السَمَاوِي) يرتجف بخطوة واحدة فقط، سأكون حاضراً بالتأكيد!»
*******
بنغ! بنغ! بنغ!
و من ثم فهو بالتأكيد لا يمكن أن يصبح هدفاً لهذه المظاهر. وإلا فإن ذلك سيكون مجرد مغازلة الموت.
بدأت الأرض فجأة ترتجف. في البداية، كانت هزة خفيفة جداً، ولكن سرعان ما بدا الأمر وكأن زلزالاً قد حدث.
ماذا كان يحدث هنا؟ على الرغم من أنه قال سابقاً إنه يريد أن يجعل العالم يرتجف بخطوة واحدة، إلا أن المشكلة هنا كانت، أولاً، أنه لم يصبح هذا النوع من الشخصيات القوية بعد، وثانياً، لم يرفع قدمه على الإطلاق، أليس كذلك؟ ؟
‘هل جننت؟ أنت في الواقع لم تشق طريقك خطوة واحدة في كل مرة، بل استخرجت الكثير منها في وقت واحد. هل تريد أن تموت؟ همسة، إذا كنت تريد أن تموت، فلا يمكنك سحب الأخرين إلى هناك أيضاً، اللعنة!‘
«ابتعد عن الطريق! ابتعد عن الطريق!» انطلق تعجب أنثوي، ويمكن رؤية شخصية جميلة تشحن من الأسفل.
كان (يانغ هونغ يي) في ورطة على الفور. بعد أن اصطدمت به بضع عشرات من المظاهر، ارتد ذهاباً وإياباً مثل الرخام.
جميل جدا!
«اللعنة على أختك!»
بدا (يانغ هونغ يي) مذهولاً على الفور، ولكن في الثانية التالية، أصبح هذا النوع من التعبير المذهول تعبيراً مذعوراً، أو في الواقع، حتى مرعوباً.
لسوء الحظ، لم يتمكن من التصدي. وكانت هذه المظاهر قوية جدا. في معركة واحد لواحد، لا يزال بإمكانه إدارة الأمر، ولكن في معركة واحد ضد اثنين، أو واحد ضد ثلاثة، سيتم سحقه فقط. إذا تجمع العشرات منهم في نفس الوقت، فسوف يموت بلا شك.
اللعنة، ماذا كان يحدث مع الحشد الضخم من الشخصيات التي تتبع الفتاة الصغيرة؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت تلك كلها مظاهر ذكرى المَلِكِ السَمَاوِي!
لسوء الحظ، لم يتمكن من التصدي. وكانت هذه المظاهر قوية جدا. في معركة واحد لواحد، لا يزال بإمكانه إدارة الأمر، ولكن في معركة واحد ضد اثنين، أو واحد ضد ثلاثة، سيتم سحقه فقط. إذا تجمع العشرات منهم في نفس الوقت، فسوف يموت بلا شك.
‘هل جننت؟ أنت في الواقع لم تشق طريقك خطوة واحدة في كل مرة، بل استخرجت الكثير منها في وقت واحد. هل تريد أن تموت؟ همسة، إذا كنت تريد أن تموت، فلا يمكنك سحب الأخرين إلى هناك أيضاً، اللعنة!‘
«… » تشانغ يا.
لم يكن قد أنهى هذا الفكر حتى عندما رأى أن الفتاة الصغيرة كانت على وشك الوصول إليه بالفعل. لقد كان مرعوباً جداً لدرجة أنه تنحى جانباً على عجل.
لسوء الحظ، لم يتمكن من التصدي. وكانت هذه المظاهر قوية جدا. في معركة واحد لواحد، لا يزال بإمكانه إدارة الأمر، ولكن في معركة واحد ضد اثنين، أو واحد ضد ثلاثة، سيتم سحقه فقط. إذا تجمع العشرات منهم في نفس الوقت، فسوف يموت بلا شك.
بنغ، بنغ، بنغ. بعد أن اندفعت الفتاة الصغيرة، اندفعت أيضاً كتلة ضخمة من المظاهر. ومع ذلك، كان هذا مجرد مسار جبلي ضيق لا يمكن أن يستوعب سوى ثلاثة أشخاص للمرور عبره في نفس الوقت على الأكثر، ومع ذلك، كانت كومة ضخمة من المظاهر غير مهتمة تماماً، واندفعت للأمام جميعاً في نفس الوقت.
«اللعنة على أختك!»
كان (يانغ هونغ يي) في ورطة على الفور. بعد أن اصطدمت به بضع عشرات من المظاهر، ارتد ذهاباً وإياباً مثل الرخام.
ماذا كان يحدث هنا؟ على الرغم من أنه قال سابقاً إنه يريد أن يجعل العالم يرتجف بخطوة واحدة، إلا أن المشكلة هنا كانت، أولاً، أنه لم يصبح هذا النوع من الشخصيات القوية بعد، وثانياً، لم يرفع قدمه على الإطلاق، أليس كذلك؟ ؟
لسوء الحظ، لم يتمكن من التصدي. وكانت هذه المظاهر قوية جدا. في معركة واحد لواحد، لا يزال بإمكانه إدارة الأمر، ولكن في معركة واحد ضد اثنين، أو واحد ضد ثلاثة، سيتم سحقه فقط. إذا تجمع العشرات منهم في نفس الوقت، فسوف يموت بلا شك.
بنغ! بنغ! بنغ!
و من ثم فهو بالتأكيد لا يمكن أن يصبح هدفاً لهذه المظاهر. وإلا فإن ذلك سيكون مجرد مغازلة الموت.
عندها فقط نهض (يانغ هونغ يي) من الأرض. نظر في الاتجاه الذي اختفت فيه الفتاة الصغيرة، وكان وجهه مغطى بالكدمات. لقد تم خلقهم جميعاً عندما اندفعت المظاهر أمامه. علاوة على ذلك، ما لم يتمكن من محو النية القتالية الخارجية من داخل جسده، فإن هذه الجروح لن تتفرق على الإطلاق.
هونغ لونغ لونغ، جلبت الفتاة الصغيرة أكثر من 100 مظهر ودهست، مما تسبب في تطاير الغبار في كل الاتجاهات.
«… » تشانغ يا.
عندها فقط نهض (يانغ هونغ يي) من الأرض. نظر في الاتجاه الذي اختفت فيه الفتاة الصغيرة، وكان وجهه مغطى بالكدمات. لقد تم خلقهم جميعاً عندما اندفعت المظاهر أمامه. علاوة على ذلك، ما لم يتمكن من محو النية القتالية الخارجية من داخل جسده، فإن هذه الجروح لن تتفرق على الإطلاق.
بنغ، بنغ، بنغ. لقد داس عليه كل مظاهر الذاكرة تلك بينما واصلوا مطاردتهم. كل ضربة جعلته يصرخ من الألم. ولحسن الحظ أن الهدف من هذه المظاهر كان الفتاة الصغيرة التي أمامهم. خلاف ذلك، كل مظهر كان عليه فقط أن يعطيه لكمة عرضية، وسيتم القضاء عليه.
و هذا بالتأكيد لم يكن شيئاً سيستغرق وقتاً قصيراً. كان عليه أن يحافظ على هذا المظهر وكأنه تعرض للضرب لفترة طويلة جداً.
بدون التقدم إلى مستوى الزراعة هذا، سيكون فقط من رتبة الإمبراطور، وليس لديه أي أمل في أن يصبح معجزة من الدرجة الأولى.
«اللعنة!» رفع إصبعه الأوسط على ظهر الفتاة الصغيرة. ولو عاد الأخير ليقف أمامه، فإنه حتماً سيضربها.
لسوء الحظ، لم يتمكن من التصدي. وكانت هذه المظاهر قوية جدا. في معركة واحد لواحد، لا يزال بإمكانه إدارة الأمر، ولكن في معركة واحد ضد اثنين، أو واحد ضد ثلاثة، سيتم سحقه فقط. إذا تجمع العشرات منهم في نفس الوقت، فسوف يموت بلا شك.
و لم يستطع ابتلاع هذا الظلم.
بدون التقدم إلى مستوى الزراعة هذا، سيكون فقط من رتبة الإمبراطور، وليس لديه أي أمل في أن يصبح معجزة من الدرجة الأولى.
«ايويو!» أدى رفع إصبعه هذا إلى سحب الجروح على جسده على الفور، ولم يستطع إلا أن يئن من الألم. كان هذا مؤلماً، كان هذا مؤلماً حقاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«اللعنة على أختك!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
على أية حال، كان للسماوي عمر غير محدود. طالما أن محنة الخالد لم تصل إلى حد أنه لا يستطيع البقاء على قيد الحياة، لم تكن هناك حاجة له على الإطلاق للاندفاع لاختراقها. كان الفرق بين (القَطع الرَابِع) و(القَطع الخَامِس) كبيراً جداً حقاً.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لسوء الحظ، لم يتمكن من التصدي. وكانت هذه المظاهر قوية جدا. في معركة واحد لواحد، لا يزال بإمكانه إدارة الأمر، ولكن في معركة واحد ضد اثنين، أو واحد ضد ثلاثة، سيتم سحقه فقط. إذا تجمع العشرات منهم في نفس الوقت، فسوف يموت بلا شك.
جميل جدا!
2736
