«مفهوم!» قال (لـِـيــنـج هــَـان) رسميا.
2765
ومع ذلك، في اللحظة التي صعدوا فيها على متن السفينة، تحول (بِينج هُوانيان) على الفور إلى تعبير مختلف، ويبدو أنه فخور بشكل لا يصدق. كان هناك ما مجموعه ثلاث غرف على متن السفينة. بعد أن أخذ الأكبر لنفسه، لم يزعج (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه أكثر من ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان ذلك حقا مزحة أكثر من اللازم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد كان العم هنا، لذلك من الطبيعي أن يتمكن من اتخاذ قرار مباشر في هذا النوع من القضايا. لم تكن هناك حاجة له للمناقشة مع الطرف الأخر.
*******
2765
نظر (بِينج هُوانيان) إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، وظهرت قطعة من الازدراء في عينيه. مجرد خِيمْيَائي ذو نجمتين، بأي حق كان يجب أن يطلق عليه عمه؟
«لحسن الحظ، (مدينة جوانهوا) ليست بعيدة جداً عن ممر جَبَل الزُهُور الثَلَاثَة حيث اتفقنا على مقابلة (يَان شِيَانلُوه). لا يفصلنا سوى شهر تقريباً أو نحو ذلك، ويمكننا تحقيق ذلك في الوقت المناسب تماماً. بعد أن قام (لـِـيــنـج هــَـان) ببعض الحسابات، أومأ برأسه. يمكنه الوصول إلى كلا الموقعين بسهولة بالغة.
كان ذلك حقا مزحة أكثر من اللازم.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أن (تشـُــو فِـينغ) كان يقدر بشدة (السيد العظيم زي تشينغ)، وكان مليئاً باحترام لا يصدق له، لكان يريد حقاً أن يستدير ويغادر. باعتباره خِيمْيَائياً نبيلاً من فئة ثلاث نجوم، فقد اضطر إلى مخاطبة الخِيمْيَائي ذو النجمتين باعتباره عمه. لم يستطع تحمل الإحراج.
و مع ذلك، مع (السيد العظيم زي تشينغ) أمامه ، لم يجرؤ على أن يكون وقحاً. بعد كل شيء، كان هذا أقوى خِيمْيَائي في ‘العَالَم السَمَاوِي الشرقي’ بأكمله، ولم يكن هناك أي شيء يمكن مقارنته!
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه، وسأل (بِينج هُوانيان)، «متى سننطلق؟»
حتى الخِيمْيَائيين، القلب السماوي و(تشُو يِـيِ)، كانا أدنى منه، وقد وصل هذان الخِيمْيَائيان إلى الصقل السادس.
هذه المرة، لم يركبوا صقر التنين، بل ذهبوا على الطريق المائي. كان لديهم سفينة كوسيلة للنقل الخاصة بهم. ولم تكن كبيرة جداً، إذ يبلغ طولها 15 متراً فقط وعرضها ثلاثة أمتار. لقد تم تحصينها بمصفوفات معينة، لذلك كانت سرعتها سريعة بشكل مدهش.
و من ثم، لم يكن بوسع (بِينج هُوانيان) إلا أن يقول على مضض، «تحياتي، العم الرابع!»
كان هذا أولاً لأن الموارد في (العَالَم السَمَاوِي) كانت وفيرة للغاية، وثانياً، كان لديهم (شجرة🌲التناسخ)، والتي كانت تقصر إلى ما لا نهاية الوقت الذي يقضونه في الفهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت البنية الجسدية لهذا الزوج من الأشقاء جيدة جداً، وتحتوي على شريحة من مصدر قوة السماء والأرض، لذلك عندما يزرعون، سيكون نصف العمل مع تأثير مضاعف.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أن (تشـُــو فِـينغ) كان يقدر بشدة (السيد العظيم زي تشينغ)، وكان مليئاً باحترام لا يصدق له، لكان يريد حقاً أن يستدير ويغادر. باعتباره خِيمْيَائياً نبيلاً من فئة ثلاث نجوم، فقد اضطر إلى مخاطبة الخِيمْيَائي ذو النجمتين باعتباره عمه. لم يستطع تحمل الإحراج.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أن (تشـُــو فِـينغ) كان يقدر بشدة (السيد العظيم زي تشينغ)، وكان مليئاً باحترام لا يصدق له، لكان يريد حقاً أن يستدير ويغادر. باعتباره خِيمْيَائياً نبيلاً من فئة ثلاث نجوم، فقد اضطر إلى مخاطبة الخِيمْيَائي ذو النجمتين باعتباره عمه. لم يستطع تحمل الإحراج.
لقد كان مرتبكاً بعض الشيء. كان من الواضح أن (تشـُــو فِـينغ) كان بالفعل خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم، وقد تقدم الآن إلى مستوى الصقل السادس. علاوة على ذلك، كان تلميذاً قام (المعلم الكبير زي تشينغ) بتسريحه، فلماذا كان لا يزال مليئاً بهذا التبجيل تجاه (المعلم الكبير زي تشينغ)، وحثه عمداً على مراعاة آداب السلوك بما يليق بالتلميذ الكبير؟
«انسى ذلك». وقال (لـِـيــنـج هــَـان): «من أجل الأخ الأكبر الثالث، ليست هناك حاجة لنا أن نهبط إلى مستواه». بعد كل شيء، كان (لـِـيــنـج هــَـان) هو الأكبر هنا، ولم ير حتى أخيه الأكبر الثالث بعد، لذا إذا قام بضرب تلميذ الأخير، فلن يكون ذلك مناسباً جداً.
رأى (لـِـيــنـج هــَـان) هذا، لكنه ابتسم فقط، وقال: «ابن أخي بنغ».
«مفهوم!» قال (لـِـيــنـج هــَـان) رسميا.
عندما دخلت كلمة «ابن أخي» أذنيه، كان (بِينج هُوانيان) بطبيعة الحال أكثر استياءً، وكان تعبيره داكناً.
رأى (لـِـيــنـج هــَـان) هذا، لكنه ابتسم بخفة ولم يأخذ الأمر على محمل الجد.
ابتسم (المعلم الكبير زي تشينغ)، وقال لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، «لقد اخترق الثالث أخيراً، متقدماً من الصقل الخامس إلى الصقل السادس. لقد جاء (بِينج هُوانيان) عمدا لإبلاغي.، إذهب نيابة عني. يجب أن يجتمع الأخوة المتدربون مع بعضهم البعض.»
*******
«مفهوم!» قال (لـِـيــنـج هــَـان) رسميا.
كان هذا أولاً لأن الموارد في (العَالَم السَمَاوِي) كانت وفيرة للغاية، وثانياً، كان لديهم (شجرة🌲التناسخ)، والتي كانت تقصر إلى ما لا نهاية الوقت الذي يقضونه في الفهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت البنية الجسدية لهذا الزوج من الأشقاء جيدة جداً، وتحتوي على شريحة من مصدر قوة السماء والأرض، لذلك عندما يزرعون، سيكون نصف العمل مع تأثير مضاعف.
لم يتمكن (بِينج هُوانيان) من مساعدة نفسه، وقاطعه قائلاً: «اليس العم الرابع صغيراً جداً؟ هل يستطيع تحمل مثل هذه المسؤولية الثقيلة؟.»
2765
كان (السيد العظيم زي تشينغ) مستاءً على الفور. أولاً، كان هذا ترتيبه، وثانياً، كان (لـِـيــنـج هــَـان) أصغر تلاميذه المحبوبين . بأي حق لديك للتعبير عن الشك؟ من تظن نفسك؟ هل لديك أي فكرة عما يعنيه احترام كبار السن لديك؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و مع ذلك، في النهاية، فقد قام بالفعل بتسريح (تشـُــو فِـينغ)، وبالاسم فقط كان لا يزال أستاذاً كبيراً لـ (بِينج هُوانيان)، لذلك لن يكون من المناسب أن يَكون صارماً للغاية . و هكذا، كان يحدق فقط في (بِينج هُوانيان)، وهو هواء مهيب للغاية ينضح منه.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أن (تشـُــو فِـينغ) كان يقدر بشدة (السيد العظيم زي تشينغ)، وكان مليئاً باحترام لا يصدق له، لكان يريد حقاً أن يستدير ويغادر. باعتباره خِيمْيَائياً نبيلاً من فئة ثلاث نجوم، فقد اضطر إلى مخاطبة الخِيمْيَائي ذو النجمتين باعتباره عمه. لم يستطع تحمل الإحراج.
إهتز قلب (بِينج هُوانيان) على الفور، وشعر ببرودة لا توصف في قلبه.
هذه المرة، لم يركبوا صقر التنين، بل ذهبوا على الطريق المائي. كان لديهم سفينة كوسيلة للنقل الخاصة بهم. ولم تكن كبيرة جداً، إذ يبلغ طولها 15 متراً فقط وعرضها ثلاثة أمتار. لقد تم تحصينها بمصفوفات معينة، لذلك كانت سرعتها سريعة بشكل مدهش.
ناهيك عن حقيقة أن (السيد العظيم زي تشينغ) كان من فئة الملك بين الخِيمْيَائيين من فئة الأربع نجوم، والذي لا يمكن لأحد في ‘العَالَم السَمَاوِي الشرقي’ مقارنته به، وكان يتمتع بمكانة عالية للغاية، فقط حقيقة أنه كان من نخبة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد] يعني أن قوة هذا الوهج لم تكن شيئاً يمكن أن تتحمله مجرد [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح].
لقد كان مرتبكاً بعض الشيء. كان من الواضح أن (تشـُــو فِـينغ) كان بالفعل خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم، وقد تقدم الآن إلى مستوى الصقل السادس. علاوة على ذلك، كان تلميذاً قام (المعلم الكبير زي تشينغ) بتسريحه، فلماذا كان لا يزال مليئاً بهذا التبجيل تجاه (المعلم الكبير زي تشينغ)، وحثه عمداً على مراعاة آداب السلوك بما يليق بالتلميذ الكبير؟
لقد خفض رأسه، وشعر وكأن جسده كله يرتعش. لا يمكن وصف انزعاجه، وكاد أن يسقط على ركبتيه في لحظة ضعف.
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه، وسأل (بِينج هُوانيان)، «متى سننطلق؟»
قال (السيد العظيم زي تشينغ) مبتسماً لـ (لـِـيــنـج هــَـان): «اذهب واحزم أمتعتك قليلاً». لقد كان مغرماً بشكل لا يوصف بهذا التلميذ الأصغر، وحقيقة أنه كان (لـِـيــنـج هــَـان) يمثله لتهنئة (تشـُــو فِـينغ) على التقدم إلى الصقل السادس كان أيضاً نوعاً من الإعلان عن أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان وريثه، ويمكن أن يمثله في جميع النواحي.
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه، وسأل (بِينج هُوانيان)، «متى سننطلق؟»
هذه المرة، لم يركبوا صقر التنين، بل ذهبوا على الطريق المائي. كان لديهم سفينة كوسيلة للنقل الخاصة بهم. ولم تكن كبيرة جداً، إذ يبلغ طولها 15 متراً فقط وعرضها ثلاثة أمتار. لقد تم تحصينها بمصفوفات معينة، لذلك كانت سرعتها سريعة بشكل مدهش.
«مسافة هذه الرحلة ليست قصيرة، لذا من الأفضل الانطلاق في الأيام القليلة القادمة».
و مع ذلك، في النهاية، فقد قام بالفعل بتسريح (تشـُــو فِـينغ)، وبالاسم فقط كان لا يزال أستاذاً كبيراً لـ (بِينج هُوانيان)، لذلك لن يكون من المناسب أن يَكون صارماً للغاية . و هكذا، كان يحدق فقط في (بِينج هُوانيان)، وهو هواء مهيب للغاية ينضح منه.
قاطعه (المعلم الكبير زي تشينغ) قائلاً: «ساعدني في تمرير قارورة حبوب الأصل الوفيرة هذه إلى الثالث. ستكون هديتي الاحتفالية له.» أخرج قارورة الخِيمْيَاء، و سلمها إلى (لـِـيــنـج هــَـان).
أخذ الاثنان إجازتهما من (السيد العظيم زي تشينغ)، ثم غادرا.
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه وأخذ القارورة وخزنها بعيداً.
وبعد يوم من الاستعدادات، انطلقوا في رحلتهم متجهين نحو (مدينة جوانهوا).
أظهر (بِينج هُوانيان) قسرياً تعبيراً عن الحسد. كانت حُبُوب الأصل الوفيرة هي أعلى درجة بين الحبوب الخِيمْيَائية ذات الأربع نجوم. إذا حصلت عليها [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، فيمكن أن تزيد من مَصدَر قُوَةها. لقد كانت حبة خِيمْيَائية ثمينة بشكل لا يصدق، وحتى واحدة منها كانت ذات قيمة باهظة.
ابتسم (المعلم الكبير زي تشينغ)، وقال لـ (لـِـيــنـج هــَـان)، «لقد اخترق الثالث أخيراً، متقدماً من الصقل الخامس إلى الصقل السادس. لقد جاء (بِينج هُوانيان) عمدا لإبلاغي.، إذهب نيابة عني. يجب أن يجتمع الأخوة المتدربون مع بعضهم البعض.»
قال (لـِـيــنـج هــَـان) ل(بِينج هُوانيان): «سوف أقوم ببعض الاستعدادات، ويمكننا أن نبدأ غداً». ولم يكن يطلب رأي الأخر، بل كان يخبره فقط.
نظر (بِينج هُوانيان) إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، وظهرت قطعة من الازدراء في عينيه. مجرد خِيمْيَائي ذو نجمتين، بأي حق كان يجب أن يطلق عليه عمه؟
لقد كان العم هنا، لذلك من الطبيعي أن يتمكن من اتخاذ قرار مباشر في هذا النوع من القضايا. لم تكن هناك حاجة له للمناقشة مع الطرف الأخر.
حتى الخِيمْيَائيين، القلب السماوي و(تشُو يِـيِ)، كانا أدنى منه، وقد وصل هذان الخِيمْيَائيان إلى الصقل السادس.
أصبح تعبير (بِينج هُوانيان) امِنَ لاستياء أكثر وضوحاً ، و لكن نظراً لأن (السيد العظيم زي تشينغ) كان لا يزال هنا، لم يجرؤ على قول كلمة واحدة. ذهنياً، أقسم أنه بعد خروجهم، سيتعامل بالتأكيد مع هذا العم، وسيكبح روحه. وإلا، ألن يصبح هذا الشقي طاغية عندما يصلوا إلى (مدينة جوانهوا)؟
قال (لـِـيــنـج هــَـان) بابتسامة: «حسناً، سنذهب معاً». في النهاية، لم يتخذ هذين الطفلين كتلاميذ له، بل اعتمدهما كأبناء له، وكان أيضاً يرعى هذين الطفلين بعناية كبيرة أيضاً.
رأى (لـِـيــنـج هــَـان) هذا، لكنه ابتسم بخفة ولم يأخذ الأمر على محمل الجد.
عندما دخلت كلمة «ابن أخي» أذنيه، كان (بِينج هُوانيان) بطبيعة الحال أكثر استياءً، وكان تعبيره داكناً.
أخذ الاثنان إجازتهما من (السيد العظيم زي تشينغ)، ثم غادرا.
«مفهوم!» قال (لـِـيــنـج هــَـان) رسميا.
عندما أخبر (لـِـيــنـج هــَـان) ذلك للإمبراطورة و (هـُـو نـِـيـِـو) و الأخرين، اتفق الجميع في انسجام تام على أن يذهبوا معاً لتقديم التهاني إلى المعلم الكبير (تشـُــو فِـينغ).
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه وأخذ القارورة وخزنها بعيداً.
«لحسن الحظ، (مدينة جوانهوا) ليست بعيدة جداً عن ممر جَبَل الزُهُور الثَلَاثَة حيث اتفقنا على مقابلة (يَان شِيَانلُوه). لا يفصلنا سوى شهر تقريباً أو نحو ذلك، ويمكننا تحقيق ذلك في الوقت المناسب تماماً. بعد أن قام (لـِـيــنـج هــَـان) ببعض الحسابات، أومأ برأسه. يمكنه الوصول إلى كلا الموقعين بسهولة بالغة.
ناهيك عن حقيقة أن (السيد العظيم زي تشينغ) كان من فئة الملك بين الخِيمْيَائيين من فئة الأربع نجوم، والذي لا يمكن لأحد في ‘العَالَم السَمَاوِي الشرقي’ مقارنته به، وكان يتمتع بمكانة عالية للغاية، فقط حقيقة أنه كان من نخبة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد] يعني أن قوة هذا الوهج لم تكن شيئاً يمكن أن تتحمله مجرد [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح].
«زوج الأم، نريد أن نذهب أيضا!» هتف (شـِـي لـِـي) وشقيقته.
قالت (هـُـو نـِـيـِـو) باستياء: «(لـِـيــنـج هــَـان)، نيو ستذهب و تضربه».
في الواقع، لم يكن معروفاً أي منهما أكبر سناً. وهكذا، كان الاثنان يتجادلان دائماً بوجوه حمراء، بل وكانا يتشاجران حول مسألة من هو الأكبر سناً. في الوقت الحالي، كان (شـِـي لـِـي) يتمتع بميزة طفيفة.
لقد كان العم هنا، لذلك من الطبيعي أن يتمكن من اتخاذ قرار مباشر في هذا النوع من القضايا. لم تكن هناك حاجة له للمناقشة مع الطرف الأخر.
قال (لـِـيــنـج هــَـان) بابتسامة: «حسناً، سنذهب معاً». في النهاية، لم يتخذ هذين الطفلين كتلاميذ له، بل اعتمدهما كأبناء له، وكان أيضاً يرعى هذين الطفلين بعناية كبيرة أيضاً.
إهتز قلب (بِينج هُوانيان) على الفور، وشعر ببرودة لا توصف في قلبه.
على الرغم من مرور اثنتي عشرة سنة فقط أو نحو ذلك، فقد تقدم هذا الزوج من الأشقاء بالفعل إلى [طَبَقَة الأجرَامِ السَمَاوِيَّة].
نظر (بِينج هُوانيان) إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، وظهرت قطعة من الازدراء في عينيه. مجرد خِيمْيَائي ذو نجمتين، بأي حق كان يجب أن يطلق عليه عمه؟
كان هذا أولاً لأن الموارد في (العَالَم السَمَاوِي) كانت وفيرة للغاية، وثانياً، كان لديهم (شجرة🌲التناسخ)، والتي كانت تقصر إلى ما لا نهاية الوقت الذي يقضونه في الفهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت البنية الجسدية لهذا الزوج من الأشقاء جيدة جداً، وتحتوي على شريحة من مصدر قوة السماء والأرض، لذلك عندما يزرعون، سيكون نصف العمل مع تأثير مضاعف.
وبعد يوم من الاستعدادات، انطلقوا في رحلتهم متجهين نحو (مدينة جوانهوا).
قال (لـِـيــنـج هــَـان) بابتسامة: «حسناً، سنذهب معاً». في النهاية، لم يتخذ هذين الطفلين كتلاميذ له، بل اعتمدهما كأبناء له، وكان أيضاً يرعى هذين الطفلين بعناية كبيرة أيضاً.
هذه المرة، لم يركبوا صقر التنين، بل ذهبوا على الطريق المائي. كان لديهم سفينة كوسيلة للنقل الخاصة بهم. ولم تكن كبيرة جداً، إذ يبلغ طولها 15 متراً فقط وعرضها ثلاثة أمتار. لقد تم تحصينها بمصفوفات معينة، لذلك كانت سرعتها سريعة بشكل مدهش.
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) برأسه وأخذ القارورة وخزنها بعيداً.
ومع ذلك، في اللحظة التي صعدوا فيها على متن السفينة، تحول (بِينج هُوانيان) على الفور إلى تعبير مختلف، ويبدو أنه فخور بشكل لا يصدق. كان هناك ما مجموعه ثلاث غرف على متن السفينة. بعد أن أخذ الأكبر لنفسه، لم يزعج (لـِـيــنـج هــَـان) ومَجْمُوعَتُه أكثر من ذلك.
كان هذا أولاً لأن الموارد في (العَالَم السَمَاوِي) كانت وفيرة للغاية، وثانياً، كان لديهم (شجرة🌲التناسخ)، والتي كانت تقصر إلى ما لا نهاية الوقت الذي يقضونه في الفهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت البنية الجسدية لهذا الزوج من الأشقاء جيدة جداً، وتحتوي على شريحة من مصدر قوة السماء والأرض، لذلك عندما يزرعون، سيكون نصف العمل مع تأثير مضاعف.
…يمكن للسفينة أن توجه نفسها ، ولم يكن بحاجة إلى التحكم اليدوي، أو إلى شخص تراقبها.
و مع ذلك، مع (السيد العظيم زي تشينغ) أمامه ، لم يجرؤ على أن يكون وقحاً. بعد كل شيء، كان هذا أقوى خِيمْيَائي في ‘العَالَم السَمَاوِي الشرقي’ بأكمله، ولم يكن هناك أي شيء يمكن مقارنته!
قالت (هـُـو نـِـيـِـو) باستياء: «(لـِـيــنـج هــَـان)، نيو ستذهب و تضربه».
عندما دخلت كلمة «ابن أخي» أذنيه، كان (بِينج هُوانيان) بطبيعة الحال أكثر استياءً، وكان تعبيره داكناً.
«انسى ذلك». وقال (لـِـيــنـج هــَـان): «من أجل الأخ الأكبر الثالث، ليست هناك حاجة لنا أن نهبط إلى مستواه». بعد كل شيء، كان (لـِـيــنـج هــَـان) هو الأكبر هنا، ولم ير حتى أخيه الأكبر الثالث بعد، لذا إذا قام بضرب تلميذ الأخير، فلن يكون ذلك مناسباً جداً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عبست (هـُـو نـِـيـِـو) وعينيها تنظران من جانب إلى آخر. من الواضح أنه لم يكن هناك أي طريقة للتخلي عن الأمر بهذه الطريقة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
2765
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*******
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
حتى الخِيمْيَائيين، القلب السماوي و(تشُو يِـيِ)، كانا أدنى منه، وقد وصل هذان الخِيمْيَائيان إلى الصقل السادس.
«انسى ذلك». وقال (لـِـيــنـج هــَـان): «من أجل الأخ الأكبر الثالث، ليست هناك حاجة لنا أن نهبط إلى مستواه». بعد كل شيء، كان (لـِـيــنـج هــَـان) هو الأكبر هنا، ولم ير حتى أخيه الأكبر الثالث بعد، لذا إذا قام بضرب تلميذ الأخير، فلن يكون ذلك مناسباً جداً.
