Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 2772

 

كان الناس هنا مليئين بالتبجيل تجاه (لِيُو جِي)، تماماً مثلما أعجب الجيل الأصغر من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ) ب(يَان شِيَانلُوه).

2772

أراد (مُو شوانغ) الرد على (يَان وِي)، لكنه لم يكن يعرف حقاً مستوى (لـِـيــنـج هــَـان). وهكذا، لم يكن يعرف ماذا يقول. في النهاية، لم يكن بإمكانه إلا أن يقول: «حتى لو قام الأخ لـٍـيـنج بتنقية الحبوب بيد واحدة فقط، فإنه سيظل أكثر مهارة منك بمئات المرات!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بو!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ربما كانت هالة المشاكل لديه معدية؟

*******

كان للخِيمْيَائيين شارات خاصة، لذلك يمكن للمرء بسهولة تحديد رتبتهم. بسبب علاقته مع (السيد العظيم زي تشينغ)، احتفظ (لـِـيـنج هـَــان) بشارته أثناء وجوده داخل (مَدِينَة الخِيميَاء). بعد مغادرة (مَدِينَة الخِيميَاء)، كان من الطبيعي أن يخلع شارته أيضاً.

كانت مدينة المَلِكِ السَمَاوِي هذه ضخمة جداً. بدون استخدام مصفوفة النقل، سيستغرق السفر بضعة أيام، أو حتى عشرات الأيام. بحلول ذلك الوقت، سيكون الأوان قد فات حقاً على أي شيء.

اندلع (يَان وِي) في الغضب عند سماع ذلك. لقد كان شاباً معجزة، لذلك امتدحه الأخرون وتصرفوا بإذعان أمامه. منذ متى تم لعنه بهذه الطريقة؟

كان قصر (الإبن المقدس ليو جي) مسكن كبيراً جداً. لقد كان قصراً مجيداً ورائعاً، ومفروشاته فخمة وفخمة بشكل لا يصدق. وعلاوة على ذلك، فإنه ينضح جلالة لا يمكن وصفها. مجرد الوقوف والتحديق فيه من بعيد من شأنه أن يسبب شعوراً بالتقديس في قلب المرء.

حتى شخصية شجاعة مثل (مُو شوانغ) خفف خطواته بشكل لا إرادي بعد أن وصل إلى هذا النوع من الأماكن التقشفية، ويبدو أنه حذر للغاية.

حتى شخصية شجاعة مثل (مُو شوانغ) خفف خطواته بشكل لا إرادي بعد أن وصل إلى هذا النوع من الأماكن التقشفية، ويبدو أنه حذر للغاية.

في هذه اللحظة، كان العديد من الضيوف قد تجمعوا هنا بالفعل. كان هناك بالفعل عدد كبير يقف في الخارج. جاء البعض في أزواج، والبعض الأخر في مجموعات من ثلاثة إلى خمسة، وكانوا جميعاً يناقشون شيئاً ما مع بعضهم البعض بأصوات منخفضة.

كان الناس هنا مليئين بالتبجيل تجاه (لِيُو جِي)، تماماً مثلما أعجب الجيل الأصغر من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ) ب(يَان شِيَانلُوه).

بو!

في هذه اللحظة، كان العديد من الضيوف قد تجمعوا هنا بالفعل. كان هناك بالفعل عدد كبير يقف في الخارج. جاء البعض في أزواج، والبعض الأخر في مجموعات من ثلاثة إلى خمسة، وكانوا جميعاً يناقشون شيئاً ما مع بعضهم البعض بأصوات منخفضة.

«صحيح. قال (يانغ جِيَا) بفخر: «اسمح لي أن أقدم لك شخصاً ما».«هذا هو الأخ الجديد الذي صادقته. اسمه (يَان وِي).» وأشار إلى شاب كان يخرج من الخلف. لقد كان صغيراً للغاية، لكن وجهه كان مليئاً بالفخر، كما لو أن الجميع مدينون له بملايين أحجار النجوم.

«مو السابع.» سار شاب نحوهم بسرعة.«لم أركَ منذ وقتٍ طويل.»

لم يكن هذا مثل التنافس البسيط بينه وبين لو هاومينغ، بل كان عداوة مطلقة.

أظهر (مُو شوانغ) على الفور تعبيراً عن الغضب، وأمسك بقبضتيه بإحكام. صر على أسنانه وصرخ: «يانغ الأكبر!»

‘ماذا عنها؟ لدي هذا النوع من الأصدقاء، أليس كذلك؟‘

كان هذا الشاب هو السيد الشاب الأكبر سناً في عشيرة يانغ، ولأنه كان الأكبر سناً في جيل الشباب، كان يُعرف باسم يانغ الأكبر. كان اسمه الحقيقي (يانغ جِيَا). كان لدى (عشيرة يانغ) عداء قديم مع (عشيرة مو)، وبالتالي امتد إلى جيلهم الأصغر أيضاً، لذلك كانوا بطبيعة الحال على طرفي نقيض.

أظهر (مُو شوانغ) على الفور تعبيراً عن الغضب، وأمسك بقبضتيه بإحكام. صر على أسنانه وصرخ: «يانغ الأكبر!»

لم يكن هذا مثل التنافس البسيط بينه وبين لو هاومينغ، بل كان عداوة مطلقة.

حتى شخصية شجاعة مثل (مُو شوانغ) خفف خطواته بشكل لا إرادي بعد أن وصل إلى هذا النوع من الأماكن التقشفية، ويبدو أنه حذر للغاية.

كان الجيل الأكبر سنا يعارض بعضهم البعض، وكان الجيل الأصغر أيضا على طرفي نقيض.

كان (مُو شوانغ) غاضباً عند سماع ذلك. ‘أنت النكتة الحقيقية! ألا تعلم أن (لـِـيــنـج هــَـان) هو بالفعل الأخ الأصغر لـ السيد العظيم (تشـُــو فِـينغ)؟ حتى لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يعرف حقاً كيفية صَقل الحبُوب، فإن هذه العلاقة وحدها لا تزال تمنحه الحق في الإشارة إلى نفسه على أنه خِيمْيَائي!‘

هذان الشخصان، لأنهما كانا شخصيتين معروفتين للجيل الأصغر من عشيرتهما، فقد تنافسا مع بعضهما البعض بطرق مختلفة منذ الطفولة. الذي كان معدل زراعة أسرع؟ من يعرف المزيد من التقنيات؟ عندما يكبرون، سيكون هناك منافسة على من لديه الفتاة الأجمل والأكثر إثارة.

كيف يمكن أن يكون (مُو شوانغ) على استعداد للاعتراف بالهزيمة؟ على عجل، صاح، «هذا هو أخي لـِـيـنج، وهو أيضاً خِيمْيَائي…» توقف مؤقتاً، ثم سأل (لـِـيــنـج هــَـان) في همس هادئ، «الأخ لـٍـيـنج، فِي أي رتبة نجمية أنت ؟»

السبب وراء دخول (مُو شوانغ)إلى مجال الخِيمْيَاء وأصبح مجرد متدرب هو أن (يانغ جِيَا) دخل إلى مجال الخِيمْيَاء أولاً. لقد أراد أن يكون أفضل من الأخر، وفي النهاية، كان كلاهما مجرد هواة، وليس أفضل من الأخر.

قال (يانغ جِيَا) وهو يهز رأسه: «هاها، التنافس دائماً في هذه المجالات أمر ممل». توقف مؤقتاً للحظة قبل أن يتابع: «لماذا لا نتنافس في الخِيمْيَاء؟ يمكننا أن نجعل الأخ يان يتنافس ضد «اخيك لـِـيـنج»

«صحيح. قال (يانغ جِيَا) بفخر: «اسمح لي أن أقدم لك شخصاً ما».«هذا هو الأخ الجديد الذي صادقته. اسمه (يَان وِي).» وأشار إلى شاب كان يخرج من الخلف. لقد كان صغيراً للغاية، لكن وجهه كان مليئاً بالفخر، كما لو أن الجميع مدينون له بملايين أحجار النجوم.

كان الجيل الأكبر سنا يعارض بعضهم البعض، وكان الجيل الأصغر أيضا على طرفي نقيض.

«على الرغم من أن أخي يان صغير، إلا أنه بالفعل خِيمْيَائي ذو نجمتين، وقد وصل إلى الصقل الثاني في صقل الروح!» واصل (يانغ جِيَا) التقديم وعيناه مليئة بالتحدي.

«(مُو شوانغ)، من غير المجدي تقديم مثل هذه الادعاءات،» تدخل (يانغ جِيَا). من الواضح أن (مُو شوانغ) كان يخادع، لذلك تابع قائلاً: «اذا كان ماهراً جداً، فلماذا لا نقيم منافسة؟»

‘ماذا عنها؟ لدي هذا النوع من الأصدقاء، أليس كذلك؟‘

و شدد عمداً على عبارة «الأخ لـٍـيـنج», وكان صوته مليئاً بالازدراء الواضح.

كيف يمكن أن يكون (مُو شوانغ) على استعداد للاعتراف بالهزيمة؟ على عجل، صاح، «هذا هو أخي لـِـيـنج، وهو أيضاً خِيمْيَائي…» توقف مؤقتاً، ثم سأل (لـِـيــنـج هــَـان) في همس هادئ، «الأخ لـٍـيـنج، فِي أي رتبة نجمية أنت ؟»

«هل تعتقد أننا سنكون خائفين؟» لم يتراجع (مُو شوانغ)، وقال: «هل نتنافس في فن المبارزة، أو اللعب بالسيوف، أو الرماية، أو داو الشاي، أم نذهب؟ سأقبل أي تحدي!»

بو!

كان (مُو شوانغ) غاضباً عند سماع ذلك. ‘أنت النكتة الحقيقية! ألا تعلم أن (لـِـيــنـج هــَـان) هو بالفعل الأخ الأصغر لـ السيد العظيم (تشـُــو فِـينغ)؟ حتى لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يعرف حقاً كيفية صَقل الحبُوب، فإن هذه العلاقة وحدها لا تزال تمنحه الحق في الإشارة إلى نفسه على أنه خِيمْيَائي!‘

انفجر (يانغ جِيَا) بالضحك على الفور. ‘أنت تمزح معي. أنت لا تعرف حتى من هو الخِيمْيَائي الذي معك ، ومازلت تجرؤ على التباهي به. غبي!‘

كيف يمكن أن يكون (مُو شوانغ) على استعداد للاعتراف بالهزيمة؟ على عجل، صاح، «هذا هو أخي لـِـيـنج، وهو أيضاً خِيمْيَائي…» توقف مؤقتاً، ثم سأل (لـِـيــنـج هــَـان) في همس هادئ، «الأخ لـٍـيـنج، فِي أي رتبة نجمية أنت ؟»

«هاهاها، كم هو مضحك! لا تعتقد أنه يمكنك الإشارة إلى نفسك على أنك خِيمْيَائي لمجرد أنك لمست مرجل حُبُوب من قبل! » قال (يَان وِي) لـ (لـِـيــنـج هــَـان) بتعبير ازدراء.«في المستقبل، لا تجرؤ على تسمية نفسك بالخِيمْيَائي أمامِي!»

«هل تعتقد أننا سنكون خائفين؟» لم يتراجع (مُو شوانغ)، وقال: «هل نتنافس في فن المبارزة، أو اللعب بالسيوف، أو الرماية، أو داو الشاي، أم نذهب؟ سأقبل أي تحدي!»

كان (مُو شوانغ) غاضباً عند سماع ذلك. ‘أنت النكتة الحقيقية! ألا تعلم أن (لـِـيــنـج هــَـان) هو بالفعل الأخ الأصغر لـ السيد العظيم (تشـُــو فِـينغ)؟ حتى لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يعرف حقاً كيفية صَقل الحبُوب، فإن هذه العلاقة وحدها لا تزال تمنحه الحق في الإشارة إلى نفسه على أنه خِيمْيَائي!‘

«(مُو شوانغ)، من غير المجدي تقديم مثل هذه الادعاءات،» تدخل (يانغ جِيَا). من الواضح أن (مُو شوانغ) كان يخادع، لذلك تابع قائلاً: «اذا كان ماهراً جداً، فلماذا لا نقيم منافسة؟»

«انت نكتة سخيفة!» قال (مُو شوانغ) في الرد.

«مو السابع.» سار شاب نحوهم بسرعة.«لم أركَ منذ وقتٍ طويل.»

اندلع (يَان وِي) في الغضب عند سماع ذلك. لقد كان شاباً معجزة، لذلك امتدحه الأخرون وتصرفوا بإذعان أمامه. منذ متى تم لعنه بهذه الطريقة؟

أراد (مُو شوانغ) الرد على (يَان وِي)، لكنه لم يكن يعرف حقاً مستوى (لـِـيــنـج هــَـان). وهكذا، لم يكن يعرف ماذا يقول. في النهاية، لم يكن بإمكانه إلا أن يقول: «حتى لو قام الأخ لـٍـيـنج بتنقية الحبوب بيد واحدة فقط، فإنه سيظل أكثر مهارة منك بمئات المرات!»

«انه ليس حتى خِيمْيَائياً ذو نجمة واحدة، ومع ذلك فهو يجرؤ على الإشارة إلى نفسه على أنه خِيمْيَائي. أليست هذه مزحة؟» قال (يَان وِي) بسخرية.

كان (مُو شوانغ) غاضباً عند سماع ذلك. ‘أنت النكتة الحقيقية! ألا تعلم أن (لـِـيــنـج هــَـان) هو بالفعل الأخ الأصغر لـ السيد العظيم (تشـُــو فِـينغ)؟ حتى لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يعرف حقاً كيفية صَقل الحبُوب، فإن هذه العلاقة وحدها لا تزال تمنحه الحق في الإشارة إلى نفسه على أنه خِيمْيَائي!‘

كان للخِيمْيَائيين شارات خاصة، لذلك يمكن للمرء بسهولة تحديد رتبتهم. بسبب علاقته مع (السيد العظيم زي تشينغ)، احتفظ (لـِـيـنج هـَــان) بشارته أثناء وجوده داخل (مَدِينَة الخِيميَاء). بعد مغادرة (مَدِينَة الخِيميَاء)، كان من الطبيعي أن يخلع شارته أيضاً.

لم يكن هذا مثل التنافس البسيط بينه وبين لو هاومينغ، بل كان عداوة مطلقة.

و لهذا السبب، أدرك (بِينج هُوانيان) بسهولة أن (لـِـيـنج هـَــان) كان خِيمْيَائياً ذو نجمتين في ذلك الوقت. الآن، ومع ذلك، كان (يَان وِي) ينظر إلى (لـِـيــنـج هــَـان) بازدراء وازدراء مطلقين.

«انت نكتة سخيفة!» قال (مُو شوانغ) في الرد.

كان الخِيمْيَائيون مثل المزارعين حيث كان لديهم كلاهما تسلسلات هرمية صارمة للغاية. علاوة على ذلك، نظراً لأن الخِيمْيَائيين كانوا قليلين، ولأن الصعود في الرتب كان صعباً، فإن اختلاف نجمة واحدة سيؤدي إلى اختلاف كبير للغاية في المكانة.

كيف يمكن أن يكون (مُو شوانغ) على استعداد للاعتراف بالهزيمة؟ على عجل، صاح، «هذا هو أخي لـِـيـنج، وهو أيضاً خِيمْيَائي…» توقف مؤقتاً، ثم سأل (لـِـيــنـج هــَـان) في همس هادئ، «الأخ لـٍـيـنج، فِي أي رتبة نجمية أنت ؟»

أراد (مُو شوانغ) الرد على (يَان وِي)، لكنه لم يكن يعرف حقاً مستوى (لـِـيــنـج هــَـان). وهكذا، لم يكن يعرف ماذا يقول. في النهاية، لم يكن بإمكانه إلا أن يقول: «حتى لو قام الأخ لـٍـيـنج بتنقية الحبوب بيد واحدة فقط، فإنه سيظل أكثر مهارة منك بمئات المرات!»

قال (يانغ جِيَا) وهو يهز رأسه: «هاها، التنافس دائماً في هذه المجالات أمر ممل». توقف مؤقتاً للحظة قبل أن يتابع: «لماذا لا نتنافس في الخِيمْيَاء؟ يمكننا أن نجعل الأخ يان يتنافس ضد «اخيك لـِـيـنج»

«(مُو شوانغ)، من غير المجدي تقديم مثل هذه الادعاءات،» تدخل (يانغ جِيَا). من الواضح أن (مُو شوانغ) كان يخادع، لذلك تابع قائلاً: «اذا كان ماهراً جداً، فلماذا لا نقيم منافسة؟»

«مو السابع.» سار شاب نحوهم بسرعة.«لم أركَ منذ وقتٍ طويل.»

«هل تعتقد أننا سنكون خائفين؟» لم يتراجع (مُو شوانغ)، وقال: «هل نتنافس في فن المبارزة، أو اللعب بالسيوف، أو الرماية، أو داو الشاي، أم نذهب؟ سأقبل أي تحدي!»

«صحيح. قال (يانغ جِيَا) بفخر: «اسمح لي أن أقدم لك شخصاً ما».«هذا هو الأخ الجديد الذي صادقته. اسمه (يَان وِي).» وأشار إلى شاب كان يخرج من الخلف. لقد كان صغيراً للغاية، لكن وجهه كان مليئاً بالفخر، كما لو أن الجميع مدينون له بملايين أحجار النجوم.

قال (يانغ جِيَا) وهو يهز رأسه: «هاها، التنافس دائماً في هذه المجالات أمر ممل». توقف مؤقتاً للحظة قبل أن يتابع: «لماذا لا نتنافس في الخِيمْيَاء؟ يمكننا أن نجعل الأخ يان يتنافس ضد «اخيك لـِـيـنج»

السبب وراء دخول (مُو شوانغ)إلى مجال الخِيمْيَاء وأصبح مجرد متدرب هو أن (يانغ جِيَا) دخل إلى مجال الخِيمْيَاء أولاً. لقد أراد أن يكون أفضل من الأخر، وفي النهاية، كان كلاهما مجرد هواة، وليس أفضل من الأخر.

و شدد عمداً على عبارة «الأخ لـٍـيـنج», وكان صوته مليئاً بالازدراء الواضح.

كان قصر (الإبن المقدس ليو جي) مسكن كبيراً جداً. لقد كان قصراً مجيداً ورائعاً، ومفروشاته فخمة وفخمة بشكل لا يصدق. وعلاوة على ذلك، فإنه ينضح جلالة لا يمكن وصفها. مجرد الوقوف والتحديق فيه من بعيد من شأنه أن يسبب شعوراً بالتقديس في قلب المرء.

فرك (لـِـيــنـج هــَـان) أنفه. هل كان حقاً مكروهاً إلى هذا الحد؟ لقد رافق شخصاً فقط إلى هذه المأدبة، ولم يتفوه بكلمة واحدة. ومع ذلك، فإنه لا يزال أصبح هدفا لشخص ما؟

قال (يانغ جِيَا) وهو يهز رأسه: «هاها، التنافس دائماً في هذه المجالات أمر ممل». توقف مؤقتاً للحظة قبل أن يتابع: «لماذا لا نتنافس في الخِيمْيَاء؟ يمكننا أن نجعل الأخ يان يتنافس ضد «اخيك لـِـيـنج»

ربما كانت هالة المشاكل لديه معدية؟

و لهذا السبب، أدرك (بِينج هُوانيان) بسهولة أن (لـِـيـنج هـَــان) كان خِيمْيَائياً ذو نجمتين في ذلك الوقت. الآن، ومع ذلك، كان (يَان وِي) ينظر إلى (لـِـيــنـج هــَـان) بازدراء وازدراء مطلقين.

«همف! ما الفائدة من جعل شخص آخر ينافس؟ إذا أردنا التنافس، فيجب أن يكون بيننا!» قال (مُو شوانغ). لم يكن لديه أي ثقة في (لـِـيــنـج هــَـان). على الرغم من أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان الأخ الأصغر لخِيمْيَائي من فئة الأربع نجوم، إلا أنه لم يكن لديه حتى شارة الخِيمْيَائي.

«مو السابع.» سار شاب نحوهم بسرعة.«لم أركَ منذ وقتٍ طويل.»

إذا كان (لـِـيــنـج هــَـان) خِيمْيَائياً حقيقياً، فلماذا لم يرتدي شارته؟ ألم يكن هذا رمزا للمكانة؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انفجر (يانغ جِيَا) بالضحك على الفور. ‘أنت تمزح معي. أنت لا تعرف حتى من هو الخِيمْيَائي الذي معك ، ومازلت تجرؤ على التباهي به. غبي!‘

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت مدينة المَلِكِ السَمَاوِي هذه ضخمة جداً. بدون استخدام مصفوفة النقل، سيستغرق السفر بضعة أيام، أو حتى عشرات الأيام. بحلول ذلك الوقت، سيكون الأوان قد فات حقاً على أي شيء.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

«هل تعتقد أننا سنكون خائفين؟» لم يتراجع (مُو شوانغ)، وقال: «هل نتنافس في فن المبارزة، أو اللعب بالسيوف، أو الرماية، أو داو الشاي، أم نذهب؟ سأقبل أي تحدي!»

 

بو!

«(مُو شوانغ)، من غير المجدي تقديم مثل هذه الادعاءات،» تدخل (يانغ جِيَا). من الواضح أن (مُو شوانغ) كان يخادع، لذلك تابع قائلاً: «اذا كان ماهراً جداً، فلماذا لا نقيم منافسة؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط