كان (تشـُــو فِـينغ) فخر (عشيرة تشو)، وكان أيضاً أحد أعمدة (عشيرة تشو). بالتأكيد لا يمكن التشهير به من قبل الأخرين.
2778
كان (تشـُــو فِـينغ) فخر (عشيرة تشو)، وكان أيضاً أحد أعمدة (عشيرة تشو). بالتأكيد لا يمكن التشهير به من قبل الأخرين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
لقد كان تلميذاً لخِيمْيَائي من فئة ثلاث نجوم، وقد جاء إلى هنا ممثلاً لسيده ليقدم أمنياته الطيبة إلى المعلم الكبير (تشـُــو فِـينغ). لقد كان شخصاً متعجرفاً، وكان يعتقد أنه بسبب سوء حظه لم يتمكن من العثور على خِيمْيَائي من فئة الأربع نجوم ليكون سيده. وإلا فإنه كان على يقين من أن إنجازه سيكون أكبر.
أومأ ران فاي برأسه متفهماً قبل البدء في تقييم الحبة الخِيمْيَائية. لقد فتح قارورة الحبوب هذه، وبعد أن أخذ شماً واحداً، تغير تعبيره على الفور.
و قد أدى هذا الاعتقاد إلى تطوير شعور ملتوي بالكرامة. بغض النظر عما كان عليه، كان دائماً عازماً على اكتساب ميزة على الأخرين.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انتشرت ابتسامة باهتة على وجه (لـِـيــنـج هــَـان)، وألقى أيضاً حبوبه الخِيمْيَائية إلى ران فاي، قائلاً: «ساعدني في تقييمها».
حتى الخيميائيون الأقل خبرة يمكن أن يكونوا بمثابة مثمن للحبوب الخِيمْيَائية. بعد كل شيء، كانت هذه المهارة الأساسية. إذا لم يتمكنوا حتى من تقييم الحبوب الخِيمْيَائية، فلن يكون لديهم أي أمل على الإطلاق في أن يصبحوا خِيمْيَائيين.
بدأ الكثير من الناس بالصراخ للمطالبة بالعقاب. كان هؤلاء بطبيعة الحال هم الأشخاص الذين راهنوا على أن (لـِـيــنـج هــَـان) سيخسر. إذا تم القبض عليه وأخذه بعيدا، فمن الطبيعي أن يفوزوا برهانهم.
«اوه، أنت واثق إلى حد ما، هاه؟»
ظهرت هالة لا حدود لها، وتحولت إلى رمز للداو العظيم.
كان (تشـُــو فِـينغ) فخر (عشيرة تشو)، وكان أيضاً أحد أعمدة (عشيرة تشو). بالتأكيد لا يمكن التشهير به من قبل الأخرين.
قبل ران فاي الحبة ونظر إلى (لـِـيــنـج هــَـان) قائلاً: «انت الشخص الذي ينتحل شخصية العم الأكبر لسيدي؟»
فهم ران فاي على الفور نوايا (تشو شي جون). لقد سعل عمدا، وأعاد الحبة الخِيمْيَائية إلى قارورة الحبوب كما فعل ذلك. ومع ذلك، خلال هذه العملية، كان قد قام بالفعل باستبدال الحبة الخِيمْيَائية بحبوب سماوية عادية. في هذه الأثناء، وضع حبة (لـِـيــنـج هــَـان) الخِيمْيَائية في الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة به.
فهم ران فاي على الفور نوايا (تشو شي جون). لقد سعل عمدا، وأعاد الحبة الخِيمْيَائية إلى قارورة الحبوب كما فعل ذلك. ومع ذلك، خلال هذه العملية، كان قد قام بالفعل باستبدال الحبة الخِيمْيَائية بحبوب سماوية عادية. في هذه الأثناء، وضع حبة (لـِـيــنـج هــَـان) الخِيمْيَائية في الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة به.
ضحك (لـِـيــنـج هــَـان) وأجاب: «لست يائساً ومتواضعاً لدرجة أنني بحاجة إلى انتحال شخصية العم الأكبر لسيدك حتى الآن. في الواقع، لولا علاقتي مع أخي الأكبر الثالث، فأنا حقاً لا أريد ابن أخ صغير مثل سيدك.»
«كم هو جريئ!» زأر (تشو شي جون) وران فاي وشي يونغ في انسجام تام. كانت وجوههم مليئة بالغضب.
«كم هو جريئ!» زأر (تشو شي جون) وران فاي وشي يونغ في انسجام تام. كانت وجوههم مليئة بالغضب.
«مثل هذه الجرأة الوحشية! هل تحاول تغيير الموضوع لكسب الوقت؟» قال (تشو شي جون) بصوت بارد كالثلج.«إركع و إعتذر!»
لقد أصبح هذا الشخص مدمناً حقاً على انتحال شخصية الأخرين! أمام الثلاثة منهم، كان لا يزال يجرؤ على النطق بمثل هذا الهراء المنافي للعقل! فقط من كان يعتقد أنه؟!
حدق ران فاي في (لـِـيــنـج هــَـان)، وسأل: «اي حبة خِيمْيَائية؟» عبس بحواجبه، وقال: «انت لا تجرؤ فقط على انتحال شخصية أحد كبار السن، ولكنك تحاول أيضاً تشويه سمعتي! أنا خِيمْيَائي ذو نجمتين! أمامِي… أنت لست سوى قمامة!»
لوح (لـِـيــنـج هــَـان) بيده، وقال: «يمكننا أن نتحدث عما إذا كنت محتالاً أم لا لاحقاً. اسرع وقم بتقييم حُبُوب الخِيمْيَائية الخاصة بي أولاً. » ولا تزال هناك كومة كبيرة من الرهانات في انتظار جمعها.
كان (تشو شي جون) والأخرون غاضبين بشكل طبيعي عند سماع ذلك. تجرأ (لـِـيــنـج هــَـان) على الادعاء بأنه الأخ الأصغر لخِيمْيَائي من فئة الأربع نجوم، وكانت هذه بالفعل جريمة خطيرة. الآن، ومع ذلك، كان يتصرف كما لو أن الأمر لم يكن مصدر قلق على الإطلاق؟
هذه الحبة الخِيمْيَائية… كانت غير عادية!
لقد نظر للأعلى، وهذا تسبب في إلقاء نظرة على كل من شي يونغ و (تشو شي جون). تغيرت تعبيراتهم أيضا.
«حسناً، قم بتقييمه أولاً!» قال (تشو شي جون) بصوت مهيب.
لقد صدقوا بطبيعة الحال (تشو شي جون).
أومأ ران فاي برأسه متفهماً قبل البدء في تقييم الحبة الخِيمْيَائية. لقد فتح قارورة الحبوب هذه، وبعد أن أخذ شماً واحداً، تغير تعبيره على الفور.
لا، بالتأكيد لم يتمكنوا من السماح لـ (لـِـيــنـج هــَـان) بالفوز!
انتشرت ابتسامة باهتة على وجه (لـِـيــنـج هــَـان)، وألقى أيضاً حبوبه الخِيمْيَائية إلى ران فاي، قائلاً: «ساعدني في تقييمها».
حتى الخيميائيون الأقل خبرة يمكن أن يكونوا بمثابة مثمن للحبوب الخِيمْيَائية. بعد كل شيء، كانت هذه المهارة الأساسية. إذا لم يتمكنوا حتى من تقييم الحبوب الخِيمْيَائية، فلن يكون لديهم أي أمل على الإطلاق في أن يصبحوا خِيمْيَائيين.
لقد نظر للأعلى، وهذا تسبب في إلقاء نظرة على كل من شي يونغ و (تشو شي جون). تغيرت تعبيراتهم أيضا.
هذه الحبة الخِيمْيَائية… كانت غير عادية!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سكب ران فاي الحبة الخِيمْيَائية، وكادت عيناه أن تخرجا من محجريهما.
«حسناً، قم بتقييمه أولاً!» قال (تشو شي جون) بصوت مهيب.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «اعد حبوبي الخِيمْيَائية بطاعة، ويمكننا حل هذه المشاكل واحدة تلو الأخرى. سنتعامل مع المقامرة أولاً، وسنتعامل مع هويتي لاحقاً.
ثلاثة خطوط ذهبية.. الصقل الثالث!
‘مستحيل!‘
لقد نظر للأعلى، وهذا تسبب في إلقاء نظرة على كل من شي يونغ و (تشو شي جون). تغيرت تعبيراتهم أيضا.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
الصقل الثالث.
حتى لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) قد قام فقط بتنقية حبة خِيمْيَائية ذات نجمة واحدة ، فإن هذا وحده كان كافياً بالفعل لمنحه النصر.
«هذا النوع من الأشخاص غير الأمينين لا يستحق أن يُطلق عليهم اسم الخيميائي!» قال (تشو شي جون) عندما وصل قبل (لـِـيـنج هـَــان). ثم قام بحركة ضغط بكفه.
لا، بالتأكيد لم يتمكنوا من السماح لـ (لـِـيــنـج هــَـان) بالفوز!
«حسناً، قم بتقييمه أولاً!» قال (تشو شي جون) بصوت مهيب.
هز (تشو شي جون) رأسه على الفور في ران فاي.
بدأ الكثير من الناس بالصراخ للمطالبة بالعقاب. كان هؤلاء بطبيعة الحال هم الأشخاص الذين راهنوا على أن (لـِـيــنـج هــَـان) سيخسر. إذا تم القبض عليه وأخذه بعيدا، فمن الطبيعي أن يفوزوا برهانهم.
و قد أدى هذا الاعتقاد إلى تطوير شعور ملتوي بالكرامة. بغض النظر عما كان عليه، كان دائماً عازماً على اكتساب ميزة على الأخرين.
فهم ران فاي على الفور نوايا (تشو شي جون). لقد سعل عمدا، وأعاد الحبة الخِيمْيَائية إلى قارورة الحبوب كما فعل ذلك. ومع ذلك، خلال هذه العملية، كان قد قام بالفعل باستبدال الحبة الخِيمْيَائية بحبوب سماوية عادية. في هذه الأثناء، وضع حبة (لـِـيــنـج هــَـان) الخِيمْيَائية في الأدَاه الخَالِدَة المَكَانِيَّة الخاصة به.
«همف، هذا ليس سوى مجرد حبة خِيمْيَائية ذات نجمة واحدة. علاوة على ذلك، فهو لم يخضع حتى لتنقية الروح. يا لها من نكتة سخيفة،» قال بازدراء. ولوح بيده وألقى قارورة حُبُوب إلى (لـِـيــنـج هــَـان).
‘مستحيل!‘
أمسك (لـِـيــنـج هــَـان) بقارورة حُبُوب، وابتسم ابتسامة باردة على زوايا شفتيه. هل ظنوا أنه أعمى؟
فقاعة!
أرادوا خداعه؟
كان (تشو شي جون) من رُتبَة الملك في مرحلة الذروة من (القَطع الرَابِع)! إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
وأشار إلى ران فاي، وقال: «لا تحاول معي مثل هذه الحيل الرخيصة. أعد لي حبة الخيمياء الخاصة بي!»
حدق ران فاي في (لـِـيــنـج هــَـان)، وسأل: «اي حبة خِيمْيَائية؟» عبس بحواجبه، وقال: «انت لا تجرؤ فقط على انتحال شخصية أحد كبار السن، ولكنك تحاول أيضاً تشويه سمعتي! أنا خِيمْيَائي ذو نجمتين! أمامِي… أنت لست سوى قمامة!»
لا، بالتأكيد لم يتمكنوا من السماح لـ (لـِـيــنـج هــَـان) بالفوز!
كان الجميع في حيرة من أمرهم عند سماع هذا التبادل. كان (لـِـيــنـج هــَـان) يتهم ران فاي بتبديل حبوبه الخِيمْيَائية، بينما كان ران فاي ينكر ذلك، ويتهم (لـِـيــنـج هــَـان) بالتشهير به. ومن منهم كان يكذب؟
«همف، أنت في الواقع تجرؤ على انتحال شخصية الأخ الأصغر لجدي. ما مدى جرأتك؟» قال (تشو شي جون) وهو يسير نحو (لـِـيـنج هـَــان). وكانت عيناه مشتعلة بالغضب.
«إقبض عليه وسلمه إلى السيد العظيم تشو للعقاب!»
كان (تشـُــو فِـينغ) فخر (عشيرة تشو)، وكان أيضاً أحد أعمدة (عشيرة تشو). بالتأكيد لا يمكن التشهير به من قبل الأخرين.
أومأ ران فاي برأسه متفهماً قبل البدء في تقييم الحبة الخِيمْيَائية. لقد فتح قارورة الحبوب هذه، وبعد أن أخذ شماً واحداً، تغير تعبيره على الفور.
«همف، أنت في الواقع تجرؤ على انتحال شخصية الأخ الأصغر لجدي. ما مدى جرأتك؟» قال (تشو شي جون) وهو يسير نحو (لـِـيـنج هـَــان). وكانت عيناه مشتعلة بالغضب.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «اعد حبوبي الخِيمْيَائية بطاعة، ويمكننا حل هذه المشاكل واحدة تلو الأخرى. سنتعامل مع المقامرة أولاً، وسنتعامل مع هويتي لاحقاً.
هذه الحبة الخِيمْيَائية… كانت غير عادية!
هذه الحبة الخِيمْيَائية… كانت غير عادية!
«مثل هذه الجرأة الوحشية! هل تحاول تغيير الموضوع لكسب الوقت؟» قال (تشو شي جون) بصوت بارد كالثلج.«إركع و إعتذر!»
على جانب واحد كان هناك شخص غريب ليس له خلفية. على الجانب الأخر كان حفيد السيد العظيم (تشـُــو فِـينغ). من سيصدق الجميع؟
لقد صدقوا بطبيعة الحال (تشو شي جون).
هز (تشو شي جون) رأسه على الفور في ران فاي.
«إقبض عليه وسلمه إلى السيد العظيم تشو للعقاب!»
و هكذا هز الجميع رؤوسهم بخيبة أمل. لم يكن بوسعهم إلا أن يعتقدوا أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان أحمقاً للغاية . فليكن إذا قام بانتحال شخصية الأخ الأصغر لـ السيد العظيم (تشو فينغ) في مكان آخر. ومع ذلك، فقد اختار أن يفعل ذلك هنا. علاوة على ذلك، تم القبض عليه من قبل حفيد المعلم الكبير (تشـُــو فِـينغ) وتلاميذه من الجيل اللاحق.
حدق ران فاي في (لـِـيــنـج هــَـان)، وسأل: «اي حبة خِيمْيَائية؟» عبس بحواجبه، وقال: «انت لا تجرؤ فقط على انتحال شخصية أحد كبار السن، ولكنك تحاول أيضاً تشويه سمعتي! أنا خِيمْيَائي ذو نجمتين! أمامِي… أنت لست سوى قمامة!»
لقد كان تلميذاً لخِيمْيَائي من فئة ثلاث نجوم، وقد جاء إلى هنا ممثلاً لسيده ليقدم أمنياته الطيبة إلى المعلم الكبير (تشـُــو فِـينغ). لقد كان شخصاً متعجرفاً، وكان يعتقد أنه بسبب سوء حظه لم يتمكن من العثور على خِيمْيَائي من فئة الأربع نجوم ليكون سيده. وإلا فإنه كان على يقين من أن إنجازه سيكون أكبر.
«إقبض عليه وسلمه إلى السيد العظيم تشو للعقاب!»
«مثل هذه الجرأة الوحشية! هل تحاول تغيير الموضوع لكسب الوقت؟» قال (تشو شي جون) بصوت بارد كالثلج.«إركع و إعتذر!»
كان (مُو شوانغ) غاضباً، وصرخ: «هل مازلتم تتحدثون لأي سبب؟ المنافسة تدور حول براعة الخِيمْيَاء! ما الذي تتذمرون بشأنه؟»
«هل يحق لمثل هذا الشخص التافه رؤية المعلم الكبير تشو؟ معاقبته مباشرة بالموت!»
«هل يحق لمثل هذا الشخص التافه رؤية المعلم الكبير تشو؟ معاقبته مباشرة بالموت!»
«على أي حال، القبض عليه أولا!»
وأشار إلى ران فاي، وقال: «لا تحاول معي مثل هذه الحيل الرخيصة. أعد لي حبة الخيمياء الخاصة بي!»
بدأ الكثير من الناس بالصراخ للمطالبة بالعقاب. كان هؤلاء بطبيعة الحال هم الأشخاص الذين راهنوا على أن (لـِـيــنـج هــَـان) سيخسر. إذا تم القبض عليه وأخذه بعيدا، فمن الطبيعي أن يفوزوا برهانهم.
«همف، أنت في الواقع تجرؤ على انتحال شخصية الأخ الأصغر لجدي. ما مدى جرأتك؟» قال (تشو شي جون) وهو يسير نحو (لـِـيـنج هـَــان). وكانت عيناه مشتعلة بالغضب.
كان (مُو شوانغ) غاضباً، وصرخ: «هل مازلتم تتحدثون لأي سبب؟ المنافسة تدور حول براعة الخِيمْيَاء! ما الذي تتذمرون بشأنه؟»
لقد كان تلميذاً لخِيمْيَائي من فئة ثلاث نجوم، وقد جاء إلى هنا ممثلاً لسيده ليقدم أمنياته الطيبة إلى المعلم الكبير (تشـُــو فِـينغ). لقد كان شخصاً متعجرفاً، وكان يعتقد أنه بسبب سوء حظه لم يتمكن من العثور على خِيمْيَائي من فئة الأربع نجوم ليكون سيده. وإلا فإنه كان على يقين من أن إنجازه سيكون أكبر.
«إقبض عليه وسلمه إلى السيد العظيم تشو للعقاب!»
«هذا النوع من الأشخاص غير الأمينين لا يستحق أن يُطلق عليهم اسم الخيميائي!» قال (تشو شي جون) عندما وصل قبل (لـِـيـنج هـَــان). ثم قام بحركة ضغط بكفه.
«اوه، أنت واثق إلى حد ما، هاه؟»
فقاعة!
ظهرت هالة لا حدود لها، وتحولت إلى رمز للداو العظيم.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لقد أصبح هذا الشخص مدمناً حقاً على انتحال شخصية الأخرين! أمام الثلاثة منهم، كان لا يزال يجرؤ على النطق بمثل هذا الهراء المنافي للعقل! فقط من كان يعتقد أنه؟!
كان (تشو شي جون) من رُتبَة الملك في مرحلة الذروة من (القَطع الرَابِع)!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذه الحبة الخِيمْيَائية… كانت غير عادية!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
فقاعة!
