رفع (لـِـيــنـج هــَـان) يده، وقال: «ليست هناك حاجة؛ يمكنك القيام.»
2783
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
2783
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في نظرهم، كانت هذه مسألة خاصة لفرعهم من الخِيمْيَائيين. وعلى هذا النحو، لم تكن هناك حاجة لإثارة ضجة كبيرة حول هذا الموضوع في العلن. وإلا فإنهم لن يخسروا إلا ماء وجههم لأنفسهم. في الواقع، كانوا مستائين للغاية من (لـِـيــنـج هــَـان) لتسببه في مثل هذه الضجة الضخمة بسبب هذا. ومع ذلك، ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ كان (لـِـيــنـج هــَـان) كبيرهم!
*******
فماذا لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) هو الأخ الأصغر ل(تشـُــو فِـينغ)؟ ولم يسمع عنه من قبل! علاوة على ذلك، كان الشخص الأكثر أهمية بالنسبة لـ (تشـُــو فِـينغ) هو سيده الموقر، (السيد العظيم زي تشينغ). بصرف النظر عنه، كانا شقيقيه الأكبر، ولم يسمع (تشو شي جون) جده يذكر هذا الأخ الأصغر من قبل.
من كان يتخيل أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان يقول الحقيقة بالفعل؟ لقد كان حقاً الأخ الأصغر لـ السيد العظيم (تشـُــو فِـينغ).
2783
كان هذا مذهلاً للغاية، وكانت مكانته لامعة للغاية. وبصرف النظر عن الملوك السماويين، كان على الجميع إعطاء بعض الوجه لـ (لـِـيــنـج هــَـان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
رفع (لـِـيــنـج هــَـان) يده، وقال: «ليست هناك حاجة؛ يمكنك القيام.»
فماذا لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) هو الأخ الأصغر ل(تشـُــو فِـينغ)؟ ولم يسمع عنه من قبل! علاوة على ذلك، كان الشخص الأكثر أهمية بالنسبة لـ (تشـُــو فِـينغ) هو سيده الموقر، (السيد العظيم زي تشينغ). بصرف النظر عنه، كانا شقيقيه الأكبر، ولم يسمع (تشو شي جون) جده يذكر هذا الأخ الأصغر من قبل.
فقط عند سماع ذلك، قام ما يونغ وتشين دونغ بتقويم ظهورهما. كانوا يرتدون تعبيرات باردة كالثلج وهم ينظرون إلى ران فاي وشي يونغ.
«العم الرابع، ربما ينبغي لنا أن نفعل هذا في مكان آخر؟» اقترح ما يونغ.
«العم ما، العم تشين،» قال الاثنان بأصوات مرتجفة. كانت أرجلهم تهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
في هذه الأثناء، مع صغر سن (لـِـيــنـج هــَـان)، كان من الواضح أن (المعلم الكبير زي تشينغ) قد اتخذه كتلميذ مؤخراً فقط.
«الن تسرعوا و تنقلعوا؟!» زأر ما يونغ في غضب.
«لا؟ هيه، إذن سأضربك حتى تستسلم! » رفع (لـِـيــنـج هــَـان) يده وصفع (تشو شي جون) مرة أخرى.«هل ستستسلم؟»
«نعم! نعم!» قال ران فاي وشي يونغ بإيماءة سريعة. ومع ذلك، فقد شعروا بالارتياح الشديد عند سماع ذلك. خلف الأبواب المغلقة، يمكن حل كل شيء سلميا. يمكنهم بسهولة تحويل المادة الكبيرة إلى مادة صغيرة، والمادة الصغيرة إلى لا شيء على الإطلاق.
رفع (لـِـيــنـج هــَـان) يده، وقال: «ليست هناك حاجة؛ يمكنك القيام.»
«انتظر!» ولوح (لـِـيــنـج هــَـان) بيده، وقال: «ما زلت لم أنتهي من التحدث، فلماذا أنت في عجلة من أمرك للمغادرة؟»
فقط عند سماع ذلك، قام ما يونغ وتشين دونغ بتقويم ظهورهما. كانوا يرتدون تعبيرات باردة كالثلج وهم ينظرون إلى ران فاي وشي يونغ.
تحرك ما يونغ وقال بصوت هادئ: «عمي، هناك الكثير من الناس هنا، لذا من الأفضل ألا نغسل الكتان القذر في الأماكن العامة».
«لا!»
سخر (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «لقد حاول الثلاثة سراً استبدال الحُبُوب الخِيمْيَائية الخاصة بي بحبوب أقل جودة. لقد انحدروا بالفعل إلى هذا الحد، فكيف يمكن أن يخافوا من العقاب علناً؟»
«هل ستستسلم؟»
«لا تأخذ الأمور بعيداً جداً!» » قال (تشو شي جون) بصوت صارم. في ذلك الوقت، كان (لـِـيــنـج هــَـان) يستهدف ران فاي فقط، لذلك كان قادراً على تحمل ذلك. بعد كل شيء، لم يكن ران فاي شخصاً مهماً بالنسبة له. الآن، ومع ذلك، كان (لـِـيــنـج هــَـان) يستهدفه مباشرة. بالتأكيد لم يستطع تحمل هذا.
كان هذا مذهلاً للغاية، وكانت مكانته لامعة للغاية. وبصرف النظر عن الملوك السماويين، كان على الجميع إعطاء بعض الوجه لـ (لـِـيــنـج هــَـان).
قال لـ (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور.
«انت… هل تجرؤ بالفعل على ضربي؟» أمسك (تشو شي جون) وجهه بيده اليمنى، وكان هناك سم يومض في عينيه. لقد كان معجزة منذ صغره، لذلك كان يتمتع بطبيعة الحال بمدح وحب الجميع. منذ متى تم صفعه من قبل؟
باسكال!
«الن تسرعوا و تنقلعوا؟!» زأر ما يونغ في غضب.
وكانت هذه صفعة قوية.«لقد كنت سيداً شاباً لفترة طويلة جداً، لذا تعتقد أنه يمكنك رؤية الجميع على أنهم أدنى منك؟»
قال لـ (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور.
«انت… هل تجرؤ بالفعل على ضربي؟» أمسك (تشو شي جون) وجهه بيده اليمنى، وكان هناك سم يومض في عينيه. لقد كان معجزة منذ صغره، لذلك كان يتمتع بطبيعة الحال بمدح وحب الجميع. منذ متى تم صفعه من قبل؟
في هذه الأثناء، مع صغر سن (لـِـيــنـج هــَـان)، كان من الواضح أن (المعلم الكبير زي تشينغ) قد اتخذه كتلميذ مؤخراً فقط.
«لا أستطيع ضربك؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت هادئ.«اذا لم تكن حفيد الأخ الأكبر الثالث، فسوف أقتلك، وليس فقط ضربك.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«العم ما، العم تشين، هل ستقف هناك وتشاهد هذا الشخص يهينني؟» صاح (تشو شي جون). كان هناك غضب واستياء مرير في عينيه.
باسكال!
فماذا لو كان (لـِـيــنـج هــَـان) هو الأخ الأصغر ل(تشـُــو فِـينغ)؟ ولم يسمع عنه من قبل! علاوة على ذلك، كان الشخص الأكثر أهمية بالنسبة لـ (تشـُــو فِـينغ) هو سيده الموقر، (السيد العظيم زي تشينغ). بصرف النظر عنه، كانا شقيقيه الأكبر، ولم يسمع (تشو شي جون) جده يذكر هذا الأخ الأصغر من قبل.
في هذه الأثناء، مع صغر سن (لـِـيــنـج هــَـان)، كان من الواضح أن (المعلم الكبير زي تشينغ) قد اتخذه كتلميذ مؤخراً فقط.
في هذه الأثناء، مع صغر سن (لـِـيــنـج هــَـان)، كان من الواضح أن (المعلم الكبير زي تشينغ) قد اتخذه كتلميذ مؤخراً فقط.
واعترف بأن (لـِـيــنـج هــَـان) كان بالفعل معجزة. ومع ذلك، كان فقط على نفس المستوى مثله. لماذا يتعين على (تشو شي جون) أن يتبنى وضعاً أدنى؟ لماذا كان عليه أن يشير إلى (لـِـيــنـج هــَـان) باعتباره عمه الأكبر؟ لماذا كان عليه أن يستمع إلى توبيخه، بل ويضربه علناً؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هل فعل أي شيء خاطئ؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لا!
قبل التوجه، ذكرهم (تشـُــو فِـينغ) عدة مرات لإظهار الاحترام لـ (لـِـيــنـج هــَـان). وهكذا، فقد انحنوا على الفور بأقصى قدر من الاحترام عند رؤية (لـِـيــنـج هــَـان).
لقد فعل كل شيء من أجل سمعة (عشيرة تشو)! لقد تجرأ أحدهم على «انتحال» شخصية الأخ الأصغر لجده، فكيف يمكن أن يتحمل ذلك؟
«الن تسرعوا و تنقلعوا؟!» زأر ما يونغ في غضب.
وكما يقول المثل، أولئك الذين لا يعرفون لا يمكن أن يكونوا مذنبين. لماذا كان (لـِـيــنـج هــَـان) مصرا على معاقبته؟
من كان يتخيل أن (لـِـيــنـج هــَـان) كان يقول الحقيقة بالفعل؟ لقد كان حقاً الأخ الأصغر لـ السيد العظيم (تشـُــو فِـينغ).
انتشرت التعبيرات المتضاربة على وجه ما يونغ وتشين دونغ. لقد علموا للتو أن سيدهم قد حصل على مثل هذا الأخ الأصغر.
سخر (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «لقد حاول الثلاثة سراً استبدال الحُبُوب الخِيمْيَائية الخاصة بي بحبوب أقل جودة. لقد انحدروا بالفعل إلى هذا الحد، فكيف يمكن أن يخافوا من العقاب علناً؟»
فقط خلال فترة الظهيرة اليوم قام (بِينج هُوانيان) بإبلاغ الأمور المتعلقة بـ (لـِـيـنج هـَــان) إلى (تشـُــو فِـينغ). نتيجة لذلك، قام (تشـُــو فِـينغ) بتوبيخ (بِينج هُوانيان) بشدة لفترة طويلة. ثم أرسل الاثنين لدعوة (لـِـيــنـج هــَـان). ومع ذلك، من كان يعلم أنهم سيواجهون مثل هذا الموقف المحرج؟
لقد فعل كل شيء من أجل سمعة (عشيرة تشو)! لقد تجرأ أحدهم على «انتحال» شخصية الأخ الأصغر لجده، فكيف يمكن أن يتحمل ذلك؟
في نظرهم، كانت هذه مسألة خاصة لفرعهم من الخِيمْيَائيين. وعلى هذا النحو، لم تكن هناك حاجة لإثارة ضجة كبيرة حول هذا الموضوع في العلن. وإلا فإنهم لن يخسروا إلا ماء وجههم لأنفسهم. في الواقع، كانوا مستائين للغاية من (لـِـيــنـج هــَـان) لتسببه في مثل هذه الضجة الضخمة بسبب هذا. ومع ذلك، ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ كان (لـِـيــنـج هــَـان) كبيرهم!
قال لـ (لـِـيــنـج هــَـان) على الفور.
قبل التوجه، ذكرهم (تشـُــو فِـينغ) عدة مرات لإظهار الاحترام لـ (لـِـيــنـج هــَـان). وهكذا، فقد انحنوا على الفور بأقصى قدر من الاحترام عند رؤية (لـِـيــنـج هــَـان).
في الوقت الحالي، يمكنهم فقط محاولة إقناعه.
في نظرهم، كانت هذه مسألة خاصة لفرعهم من الخِيمْيَائيين. وعلى هذا النحو، لم تكن هناك حاجة لإثارة ضجة كبيرة حول هذا الموضوع في العلن. وإلا فإنهم لن يخسروا إلا ماء وجههم لأنفسهم. في الواقع، كانوا مستائين للغاية من (لـِـيــنـج هــَـان) لتسببه في مثل هذه الضجة الضخمة بسبب هذا. ومع ذلك، ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ كان (لـِـيــنـج هــَـان) كبيرهم!
«العم الرابع، ربما ينبغي لنا أن نفعل هذا في مكان آخر؟» اقترح ما يونغ.
«انتظر!» ولوح (لـِـيــنـج هــَـان) بيده، وقال: «ما زلت لم أنتهي من التحدث، فلماذا أنت في عجلة من أمرك للمغادرة؟»
«ليس هناك حاجة!» قال (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت حازم.«يمكننا التعامل مع الأمور هنا!»
سخر (لـِـيــنـج هــَـان) وقال: «لقد حاول الثلاثة سراً استبدال الحُبُوب الخِيمْيَائية الخاصة بي بحبوب أقل جودة. لقد انحدروا بالفعل إلى هذا الحد، فكيف يمكن أن يخافوا من العقاب علناً؟»
«انت لست سوى شقي غبي، فما الحق الذي لديك لتصبح عمي الأكبر؟» قال (تشو شي جون). لقد كان يخرج كل شيء. مع مدى إعجاب (تشـُــو فِـينغ) به، كان يعتقد أنه لن يعاني إلا من التوبيخ على الأكثر. كيف يمكن أن يتحمل (تشـُــو فِـينغ) معاقبته؟
لقد فعل كل شيء من أجل سمعة (عشيرة تشو)! لقد تجرأ أحدهم على «انتحال» شخصية الأخ الأصغر لجده، فكيف يمكن أن يتحمل ذلك؟
«هل هذا لك أن تسأل؟» قال (لـِـيــنـج هــَـان) وهو يصفع (تشو شي جون) على وجهه مرة أخرى.«انا عازم على معاقبتك، فهل ستستسلم أم لا؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قام (تشو شي جون) بتقويم رقبته وصرخ: «لا!» كان شعره غير منظم بالفعل، وكان تعبيره عن الهدوء قد اختفى بالفعل. لقد بدا أشعثاً قدر الإمكان.
كان هذا مذهلاً للغاية، وكانت مكانته لامعة للغاية. وبصرف النظر عن الملوك السماويين، كان على الجميع إعطاء بعض الوجه لـ (لـِـيــنـج هــَـان).
«لا؟ هيه، إذن سأضربك حتى تستسلم! » رفع (لـِـيــنـج هــَـان) يده وصفع (تشو شي جون) مرة أخرى.«هل ستستسلم؟»
باسكال!
«لا!»
*******
باسكال!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«هل ستستسلم؟»
2783
«لا!»
«نعم! نعم!» قال ران فاي وشي يونغ بإيماءة سريعة. ومع ذلك، فقد شعروا بالارتياح الشديد عند سماع ذلك. خلف الأبواب المغلقة، يمكن حل كل شيء سلميا. يمكنهم بسهولة تحويل المادة الكبيرة إلى مادة صغيرة، والمادة الصغيرة إلى لا شيء على الإطلاق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«انت… هل تجرؤ بالفعل على ضربي؟» أمسك (تشو شي جون) وجهه بيده اليمنى، وكان هناك سم يومض في عينيه. لقد كان معجزة منذ صغره، لذلك كان يتمتع بطبيعة الحال بمدح وحب الجميع. منذ متى تم صفعه من قبل؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا مذهلاً للغاية، وكانت مكانته لامعة للغاية. وبصرف النظر عن الملوك السماويين، كان على الجميع إعطاء بعض الوجه لـ (لـِـيــنـج هــَـان).
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
وكما يقول المثل، أولئك الذين لا يعرفون لا يمكن أن يكونوا مذنبين. لماذا كان (لـِـيــنـج هــَـان) مصرا على معاقبته؟
*******
