كلما تملق (لـِـيــنـج هــَـان) أكثر، كلما كان سقوطه من النعمة أكثر إيلاما. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
2790
أحضر (لـِـيــنـج هــَـان) (الإمبراطورة)، (هـُـو نـِـيـِـو)، و(العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء)، و(العَذرَاء السَاحِرَة رُو). مع رجل وسيم وثلاث نساء جميلات، كان من الطبيعي أن يكونوا ملفتين للنظر للغاية. ومع ذلك، في يوم مثل هذا، حتى الناس المسرفين والمتغطرسين لم يجرؤوا على التسبب في أي مشكلة. على الأكثر، لن يسرقوا سوى بضع نظرات إضافية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«العم الرابع ناجح حقاً بالنسبة لصغر سنه. من مظهره، العم الرابع لا يزيد عمره عن 100000 سنة، هل أنا على حق؟ » انتشرت ابتسامة مصطنعة على وجهه وهو يتعمد إطراء (لـِـيــنـج هــَـان).
*******
«هل هذا العم لـِـيـنج؟» سأل أحدهم فجأة بصوت ساخر. نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إلى هناك، فقط لرؤية شاب يمشي. وبينما كان هذا الشاب ينظر إليه، انتشر تعبير السخرية على وجهه.
عند وصوله إلى (عشيرة مو)، كان (مُو شوانغ) قد جمع بالفعل كل مكاسب (لـِـيـنج هـَــان) له . لقد وضعهم في العديد من الأدَوَات الخَالِدَة المَكَانِيَّة، وكانت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء) تتفقدهم حالياً بكل سرور. لقد كانت تشبه إلى حد كبير مدبرة منزل.
«هل أخبرتها أنك أنثى؟»
لم يتمكن (لـِـيــنـج هــَـان) من رؤية (هـُـو نـِـيـِـو) في أي مكان، لذا لم يستطع إلا أن يسأل: «هاه؟ أين (هـُـو نـِـيـِـو)؟»
كان تلاميذ (المعلم الكبير زي تشينغ) الثلاثة يتمتعون دائماً بعلاقة وثيقة، لذلك كان تلاميذهم أيضاً يختلطون مع بعضهم البعض بشكل متكرر. نظراً لأن لِيُو شِينغ كان قريباً من (تشو شي جون) في العمر، ولأن شخصياتهم كانت متشابهة، فمن الطبيعي أن يصبحوا أصدقاء جيدين جداً. لم يكونوا بعيدين عن بعضهم البعض بسبب اختلافهم في الأقدمية.
«لا تذكرها. عندما عادت في وقت سابق، كانت هناك امرأة تتبعها، وأصرت على أن تتوجه (هـُـو نـِـيـِـو) لطلب الزواج.«ونتيجة لذلك، هربت (هـُـو نـِـيـِـو) مرة أخرى،» قالت (العنقاء السماوية العذراء) بتعبير غريب. قل!! هل كانت النساء مفتوحات إلى هذا الحد في أيامنا هذه؟ هل كانوا على استعداد للزواج من نساء أخريات؟
كان الشاب غاضبا. رفع صوته وقال بسخرية: «انا ليو شينغ، التلميذ التاسع لشِيَاو لِيتشِينغ، المعلم الكبير شياو. إحترامي للعم الرابع! العم الرابع، أنت لست متعجرفاً لدرجة أنك ستتجاهل صغارك، أليس كذلك؟.»
تعثر (لـِـيــنـج هــَـان) عند سماع ذلك. ثم هز رأسه. لم يكن يتخيل أن (لِيُو هَان) ستكون مخمورةً بشدة من قبل (هـُـو نـِـيـِـو). لم تكن تشك حتى في جنس (هـُـو نـِـيـِـو)؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حل الليل، و عادت (هـُـو نـِـيـِـو) أخيراً.
«هل أخبرتها أنك أنثى؟»
«اذن كيف تعاملت معها؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) بضحكة مكتومة.
وكانت هذه طريقته في إظهار الازدراء. لم يستطع حتى أن يكلف نفسه عناء الرد.
عبس (هـُـو نـِـيـِـو) وقالت : «لم يكن ذلك ممتعاً على الإطلاق. بالتأكيد لن أفعل ذلك مرة أخرى في المستقبل.» لقد اعتقدت في البداية أن (لِيُو هَان) ستتوقف عن مضايقة (لـِـيــنـج هــَـان) إذا استحوذت على قلب الأخر أولاً. ومع ذلك، في النهاية، أصبحت هي التي تتعرضت للمضايقة. سيكون من الأسهل بكثير إبعادهم عن (لـِـيــنـج هــَـان).
شهق ليو شينغ في ذهنه. لا عجب أن (تشو شي جون) قد أجبر على المغادرة بواسطته. مجرد إلقاء نظرة على (لـِـيــنـج هــَـان)! كان لسانه ساماً جداً بالفعل، لذا كان قلبه فاسداً حتى النخاع!
«هل أخبرتها أنك أنثى؟»
لم يتمكن (لـِـيــنـج هــَـان) من رؤية (هـُـو نـِـيـِـو) في أي مكان، لذا لم يستطع إلا أن يسأل: «هاه؟ أين (هـُـو نـِـيـِـو)؟»
أومأت (هـُـو نـِـيـِـو) برأسها و قالت : «لقد أخبرتها».
تعثر (لـِـيــنـج هــَـان) عند سماع ذلك. ثم هز رأسه. لم يكن يتخيل أن (لِيُو هَان) ستكون مخمورةً بشدة من قبل (هـُـو نـِـيـِـو). لم تكن تشك حتى في جنس (هـُـو نـِـيـِـو)؟
أومأ (لـِـيــنـج هــَـان) أيضا. نظراً لأن (هـُـو نِيو) اعترفت شخصياً بأنها امرأة، فمن المرجح أن تضع (لِيُو هَان) هذه الحلقة المحرجة من الحب في غير محله خلفها. على الرغم من أن (لِيُو هَان) ستكون غاضبةً و محرجةً لفترة من الوقت، إلا أن هذا لا يزال أفضل بكثير من الاستمرار في الحب في غير محله.
في الأيام القليلة التالية، أبقى (لـِـيــنـج هــَـان) نفسهُ بعيداً عن الأنظار للغاية. بعد كل شيء، لم يكن هناك أي شخص آخر يمكن أن يفسده. قام باستبدال كل أحجار النجوم الخاصة به بالمعدن الخَالِد من المستوى 20، لكن هذا لم يكن كافياً لرفع (سيف جشع الشياطين الخالد) إلى النجمة الرابعة. كان لا يزال بعيدا عن الوصول إلى هذا المستوى.
أومأت (هـُـو نـِـيـِـو) برأسها و قالت : «لقد أخبرتها».
أخيراً وصل يوم احتفال (تشـُــو فِـينغ) الكبير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هناك بحر من الضيوف، وحتى قوات [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد] أرسلت كبار السن لتهنئة (تشـُــو فِـينغ). في الواقع، حتى (الملك السَمَاوِي الغُيُوم العَالَمِيَة) أرسل (لِيُو جِي) خصيصاً لتمثيله في تهنئة (تشـُــو فِـينغ).
و مع ذلك، من كان يظن أنه سيحتاج يوماً ما إلى الإشارة إلى شخص أصغر سناً باعتباره العم الرابع؟
أحضر (لـِـيــنـج هــَـان) (الإمبراطورة)، (هـُـو نـِـيـِـو)، و(العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء)، و(العَذرَاء السَاحِرَة رُو). مع رجل وسيم وثلاث نساء جميلات، كان من الطبيعي أن يكونوا ملفتين للنظر للغاية. ومع ذلك، في يوم مثل هذا، حتى الناس المسرفين والمتغطرسين لم يجرؤوا على التسبب في أي مشكلة. على الأكثر، لن يسرقوا سوى بضع نظرات إضافية.
فقط من كان هذا الشخص في العالم؟ شقي غبي أراد أن يصبح عمه الأكبر؟
«هل هذا العم لـِـيـنج؟» سأل أحدهم فجأة بصوت ساخر. نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إلى هناك، فقط لرؤية شاب يمشي. وبينما كان هذا الشاب ينظر إليه، انتشر تعبير السخرية على وجهه.
*******
نظر إليه (لـِـيــنـج هــَـان) ببساطة ولم يقل أي شيء.
وكانت هذه طريقته في إظهار الازدراء. لم يستطع حتى أن يكلف نفسه عناء الرد.
لم يتمكن (لـِـيــنـج هــَـان) من رؤية (هـُـو نـِـيـِـو) في أي مكان، لذا لم يستطع إلا أن يسأل: «هاه؟ أين (هـُـو نـِـيـِـو)؟»
كان الشاب غاضبا. رفع صوته وقال بسخرية: «انا ليو شينغ، التلميذ التاسع لشِيَاو لِيتشِينغ، المعلم الكبير شياو. إحترامي للعم الرابع! العم الرابع، أنت لست متعجرفاً لدرجة أنك ستتجاهل صغارك، أليس كذلك؟.»
كان شِيَاو لِيتشِينغ هو التلميذ الثاني للسيد العظيم زي تشينغ. في ذلك الوقت، كان قد غادر إلى (سماء السحاب الساقط) البعيدة، والآن، أصبح بالفعل أستاذاً مشهوراً هناك. لقد تمت دعوته كضيف محترم إلى (قَصر العَودَة)، وأصبح وضعه الآن متعالياً للغاية.
أخيراً وصل يوم احتفال (تشـُــو فِـينغ) الكبير.
و هكذا، كان ليو شينغ بطبيعة الحال ابن أخ (لـِـيــنـج هــَـان) الأصغر.
عند سماع ذلك، ألقى (لـِـيــنـج هــَـان) نظرة إضافية على ليو شينغ، وقال: «لا حاجة لمثل هذه الإجراءات الشكلية.»
كان تلاميذ (المعلم الكبير زي تشينغ) الثلاثة يتمتعون دائماً بعلاقة وثيقة، لذلك كان تلاميذهم أيضاً يختلطون مع بعضهم البعض بشكل متكرر. نظراً لأن لِيُو شِينغ كان قريباً من (تشو شي جون) في العمر، ولأن شخصياتهم كانت متشابهة، فمن الطبيعي أن يصبحوا أصدقاء جيدين جداً. لم يكونوا بعيدين عن بعضهم البعض بسبب اختلافهم في الأقدمية.
«هل هذا العم لـِـيـنج؟» سأل أحدهم فجأة بصوت ساخر. نظر (لـِـيــنـج هــَـان) إلى هناك، فقط لرؤية شاب يمشي. وبينما كان هذا الشاب ينظر إليه، انتشر تعبير السخرية على وجهه.
جاء لِيُو شِينغ إلى هنا ممثلاً لـ شِيَاو لِيتشِينغ لتهنئة (تشو شي جون). ولأنه كان مشغولاً ببعض الأمور أثناء سفره إلى هنا، فقد وصل فقط خلال فجر اليوم. لقد أراد في البداية البحث عن (تشو شي جون) للدردشة والتقاط الفتيات، لكنه اكتشف أن (تشو شي جون) قد غادر (مدينة جوانهوا) بالفعل.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
و قد أذهله هذا كثيراً. حتى لو احتاج (تشو شي جون) إلى المغادرة، كان عليه أن يفعل ذلك بعد انتهاء الاحتفال، أليس كذلك؟
كان الشاب غاضبا. رفع صوته وقال بسخرية: «انا ليو شينغ، التلميذ التاسع لشِيَاو لِيتشِينغ، المعلم الكبير شياو. إحترامي للعم الرابع! العم الرابع، أنت لست متعجرفاً لدرجة أنك ستتجاهل صغارك، أليس كذلك؟.»
ولم يعلم بالسبب إلا بعد ذلك. كما اتضح، لم يرغب (تشو شي جون) في الرحيل بنفسه. وبدلا من ذلك، تم إجباره على الابتعاد من قبل شخص ما. لم يكن الجاني المعني سوى (لـِـيــنـج هــَـان)، عمه الرابع الجديد و غير المتوقع.
2790
فقط من كان هذا الشخص في العالم؟ شقي غبي أراد أن يصبح عمه الأكبر؟
نظر إليه (لـِـيــنـج هــَـان) ببساطة ولم يقل أي شيء.
كان ليو شينغ معجزة في الزراعة ، لذا على الرغم من أنه كان لا يزال صغيراً ، إلا أنه لا يزال يُشار إليه بإسم العم أو العم الأكبر من قبل العديد من الخِيمْيَائيين الأكبر سناً. كان هذا شيئاً كان دائماً فخوراً به ومتعجرفاً به.
و هكذا، كان ليو شينغ بطبيعة الحال ابن أخ (لـِـيــنـج هــَـان) الأصغر.
و مع ذلك، من كان يظن أنه سيحتاج يوماً ما إلى الإشارة إلى شخص أصغر سناً باعتباره العم الرابع؟
«لا تذكرها. عندما عادت في وقت سابق، كانت هناك امرأة تتبعها، وأصرت على أن تتوجه (هـُـو نـِـيـِـو) لطلب الزواج.«ونتيجة لذلك، هربت (هـُـو نـِـيـِـو) مرة أخرى،» قالت (العنقاء السماوية العذراء) بتعبير غريب. قل!! هل كانت النساء مفتوحات إلى هذا الحد في أيامنا هذه؟ هل كانوا على استعداد للزواج من نساء أخريات؟
لقد كان مستاءً للغاية من هذا . علاوة على ذلك، كان يشعر أيضاً بالغضب الشديد تجاه صديقه. و هكذا، سار ليو شينغ بشكل خاص لعرقلة (لـِـيــنـج هــَـان). بصفته صغيراً، لم يجرؤ بطبيعة الحال على لعن (لـِـيــنـج هــَـان) والتشهير به. ومع ذلك، كان لديه بطبيعة الحال أساليب أخرى لإذلاله.
عبس (هـُـو نـِـيـِـو) وقالت : «لم يكن ذلك ممتعاً على الإطلاق. بالتأكيد لن أفعل ذلك مرة أخرى في المستقبل.» لقد اعتقدت في البداية أن (لِيُو هَان) ستتوقف عن مضايقة (لـِـيــنـج هــَـان) إذا استحوذت على قلب الأخر أولاً. ومع ذلك، في النهاية، أصبحت هي التي تتعرضت للمضايقة. سيكون من الأسهل بكثير إبعادهم عن (لـِـيــنـج هــَـان).
عند سماع ذلك، ألقى (لـِـيــنـج هــَـان) نظرة إضافية على ليو شينغ، وقال: «لا حاجة لمثل هذه الإجراءات الشكلية.»
‘اللعنة! لم أدفع احترامي لك على الإطلاق! ماذا تقصد بعدم الحاجة إلى مثل هذه الشكليات؟!
عند سماع ذلك، ألقى (لـِـيــنـج هــَـان) نظرة إضافية على ليو شينغ، وقال: «لا حاجة لمثل هذه الإجراءات الشكلية.»
شهق ليو شينغ في ذهنه. لا عجب أن (تشو شي جون) قد أجبر على المغادرة بواسطته. مجرد إلقاء نظرة على (لـِـيــنـج هــَـان)! كان لسانه ساماً جداً بالفعل، لذا كان قلبه فاسداً حتى النخاع!
تعثر (لـِـيــنـج هــَـان) عند سماع ذلك. ثم هز رأسه. لم يكن يتخيل أن (لِيُو هَان) ستكون مخمورةً بشدة من قبل (هـُـو نـِـيـِـو). لم تكن تشك حتى في جنس (هـُـو نـِـيـِـو)؟
«العم الرابع ناجح حقاً بالنسبة لصغر سنه. من مظهره، العم الرابع لا يزيد عمره عن 100000 سنة، هل أنا على حق؟ » انتشرت ابتسامة مصطنعة على وجهه وهو يتعمد إطراء (لـِـيــنـج هــَـان).
وكانت هذه طريقته في إظهار الازدراء. لم يستطع حتى أن يكلف نفسه عناء الرد.
كلما تملق (لـِـيــنـج هــَـان) أكثر، كلما كان سقوطه من النعمة أكثر إيلاما.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
و هكذا، كان ليو شينغ بطبيعة الحال ابن أخ (لـِـيــنـج هــَـان) الأصغر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عبس (هـُـو نـِـيـِـو) وقالت : «لم يكن ذلك ممتعاً على الإطلاق. بالتأكيد لن أفعل ذلك مرة أخرى في المستقبل.» لقد اعتقدت في البداية أن (لِيُو هَان) ستتوقف عن مضايقة (لـِـيــنـج هــَـان) إذا استحوذت على قلب الأخر أولاً. ومع ذلك، في النهاية، أصبحت هي التي تتعرضت للمضايقة. سيكون من الأسهل بكثير إبعادهم عن (لـِـيــنـج هــَـان).
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
عبس (هـُـو نـِـيـِـو) وقالت : «لم يكن ذلك ممتعاً على الإطلاق. بالتأكيد لن أفعل ذلك مرة أخرى في المستقبل.» لقد اعتقدت في البداية أن (لِيُو هَان) ستتوقف عن مضايقة (لـِـيــنـج هــَـان) إذا استحوذت على قلب الأخر أولاً. ومع ذلك، في النهاية، أصبحت هي التي تتعرضت للمضايقة. سيكون من الأسهل بكثير إبعادهم عن (لـِـيــنـج هــَـان).
أحضر (لـِـيــنـج هــَـان) (الإمبراطورة)، (هـُـو نـِـيـِـو)، و(العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء)، و(العَذرَاء السَاحِرَة رُو). مع رجل وسيم وثلاث نساء جميلات، كان من الطبيعي أن يكونوا ملفتين للنظر للغاية. ومع ذلك، في يوم مثل هذا، حتى الناس المسرفين والمتغطرسين لم يجرؤوا على التسبب في أي مشكلة. على الأكثر، لن يسرقوا سوى بضع نظرات إضافية.
«اذن كيف تعاملت معها؟» سأل (لـِـيــنـج هــَـان) بضحكة مكتومة.
