«الجنية شو!»
2801
لم يتمكنوا إلا من توقع (يي) بعد ذلك. كان هذا الرجل شريراً بشكل لا يصدق، وسيبدأ القتال عند أدنى خلاف. ولم يهتم هل كان على حق أم لا. كان عليه فقط أن يضرب خصمه ليخضع، لذلك حتى لو كان مخطئا، فإنه سيصبح على حق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبطبيعة الحال، بدأ آخر في تقديم شكاوى إلى (شُو يَاو رُونغ)، في محاولة لزرع الفتنة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
نظر (تَانغ مِينغ لـُـونغ). ومع ذلك، لم يكن هناك سوى تلميح من الارتباك في عينيه. ولم يتكلم ليسأل أكثر.
أشار شخص ذو شفاه فضفاضة على الفور إلى (لـِـينج هـَـان)، وقال: «اللورد تانغ، لقد أهان هذا الشخص (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) بأكملها!»
نظر (تَانغ مِينغ لـُـونغ). ومع ذلك، لم يكن هناك سوى تلميح من الارتباك في عينيه. ولم يتكلم ليسأل أكثر.
حسناً، لم تكن (شُو يَاو رُونغ) على استعداد للتحرك أيضاً.
روى ذلك الشخص على عجل الأمور التي حدثت سابقاً، ثم نظر إلى (تَانغ مِينغ لـُـونغ) بفارغ الصبر، على أمل أن يقف بغضب، ويسعى للحصول على تعويض عن (سَمَاء الشَرق الصَاعِد)، وكذلك القضاء تماماً على (سَمَاء السَلَام الهَادِئ).
على الفور، أصبح الجميع من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) متحمسين.
كانت القمامة لا تزال قمامة بعد كل شيء.
لم يتمكنوا إلا من توقع (يي) بعد ذلك. كان هذا الرجل شريراً بشكل لا يصدق، وسيبدأ القتال عند أدنى خلاف. ولم يهتم هل كان على حق أم لا. كان عليه فقط أن يضرب خصمه ليخضع، لذلك حتى لو كان مخطئا، فإنه سيصبح على حق.
عندما سمع (تَانغ مِينغ لـُـونغ) كل هذا، تحولت عيناه إلى (لـِـينج هـَـان) و(هـُـو نـِـيُو). تومض نظراته قليلا. ثم أغمض عينيه، وجلس متربعا على صخرة ضخمة، وكأنه لا يريد أن ينزعج من مثل هذه الأمور التافهة.
«الجنية شو!»
شعر الجميع من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) بخيبة أمل بسبب هذا، لكنهم لم يتمكنوا من إجبار (تَانغ مِينغ لـُـونغ) على اتخاذ خطوة. لم يكن بإمكانهم إلا أن يأملوا أن يلتقي (لـِـينج هـَـان) و(تَانغ مِينغ لـُـونغ) ببعضهما البعض بعد افتتاح وادي الزهور الثلاثة.
لم تكن هذه فراشات حقيقية، ولكنها شيء شكلته اللوائح.
«لسنا بحاجة إلى الانتظار كل هذا الوقت. عندما يكون اللورد يي هنا، سيخرج بالتأكيد لقمع (لـِـينج هـَـان)، «قال أحدهم بثقة تامة.
«إن!» لقد حاز هذا على موافقة الكثيرين، وحتى (رُتَبِ العاهل) بدت موقرة.
لقد كانوا جميعاً من طبقات الملوك، لكن يي كان قوياً جداً، ووصل إلى النقطة التي لم يتمكنوا حتى من النظر إليه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي غمضة عين، مر يومان آخران.
(شُو يَاو رُونغ). لم تكن فقط الجمال الأول في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد)، بل كانت أيضاً ثاني أقوى نخبة في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]. تحت هاتين الهالتين، كان من الطبيعي أن تبدو وكأنها جنية من السماوات التسعة، نبيلة ورشيقة.
و فجأة، انتشر العطر في مهب الريح، وظهرت أزهار جميلة متعددة من السماء. ومع ذلك، عندما يمد أحدهم يده ليلمسها، فإنه يدرك أن هذه لم تكن زهوراً حقيقية، بل مجرد صور. ومع ذلك، كان العطر حقيقيا.
«ينطلق العطر لمسافة 10000 ميل، الجنية شو هنا!»
و فجأة، انتشر العطر في مهب الريح، وظهرت أزهار جميلة متعددة من السماء. ومع ذلك، عندما يمد أحدهم يده ليلمسها، فإنه يدرك أن هذه لم تكن زهوراً حقيقية، بل مجرد صور. ومع ذلك، كان العطر حقيقيا. «ينطلق العطر لمسافة 10000 ميل، الجنية شو هنا!»
على الفور، أصبح الجميع من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) متحمسين.
كانت القمامة لا تزال قمامة بعد كل شيء.
(شُو يَاو رُونغ). لم تكن فقط الجمال الأول في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد)، بل كانت أيضاً ثاني أقوى نخبة في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]. تحت هاتين الهالتين، كان من الطبيعي أن تبدو وكأنها جنية من السماوات التسعة، نبيلة ورشيقة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وسرعان ما ظهر شكل أبيض قادم بسرعة من مسافة بعيدة. لقد كانت امرأة جميلة للغاية. كانت ترتدي أردية بيضاء ثلجية، مع العديد من الفراشات الملونة على تنورتها. في بعض الأحيان، كانت ترفرف بأجنحتها وتطير، لكنها سرعان ما تتحول إلى أجزاء من الضوء وتختفي.
ناهيك عن (هـُـو نـِـيُو)، حتى تلك المرأتين بجانبها كانتا متشابهتين.
لم تكن هذه فراشات حقيقية، ولكنها شيء شكلته اللوائح.
شعر الجميع من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) بخيبة أمل بسبب هذا، لكنهم لم يتمكنوا من إجبار (تَانغ مِينغ لـُـونغ) على اتخاذ خطوة. لم يكن بإمكانهم إلا أن يأملوا أن يلتقي (لـِـينج هـَـان) و(تَانغ مِينغ لـُـونغ) ببعضهما البعض بعد افتتاح وادي الزهور الثلاثة.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يشعر بصدمة قلبه. هذه المرأة لم توجه عمدا أي تقنية. كان هذا هو المظهر التلقائي للداو العظيم، والذي كان صادماً للغاية.
إقترب كل هؤلاء من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) لاستقبالها. حتى (تَانغ مِينغ لـُـونغ) لم يستطع إلا أن يفتح عينيه، ويلقي نظرة خاطفة على وجه (شُو يَاو رُونغ). أظهر وجهه المتجعد تعبيراً غريباً، ثم أغمض عينيه مرة أخرى. واصل التأمل، ويبدو أنه غير مبال بكل شيء آخر.
كان هذا هو التأثير الذي أحدثه الجنين الخَالِد.
من الواضح أن (شُو يَاو رُونغ) اكتشف وجودهم أيضاً. نظرت نحو (هـُـو نـِـيُو)، و ومض تلميح من الصدمة من خلال عينيها. وكان في عينيها أيضاً نظرة لا توصف، مزيج معقد جداً من الدهشة و الخشوع.
«الجنية شو!»
روى ذلك الشخص على عجل الأمور التي حدثت سابقاً، ثم نظر إلى (تَانغ مِينغ لـُـونغ) بفارغ الصبر، على أمل أن يقف بغضب، ويسعى للحصول على تعويض عن (سَمَاء الشَرق الصَاعِد)، وكذلك القضاء تماماً على (سَمَاء السَلَام الهَادِئ).
«الجنية شو!»
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يشعر بصدمة قلبه. هذه المرأة لم توجه عمدا أي تقنية. كان هذا هو المظهر التلقائي للداو العظيم، والذي كان صادماً للغاية.
«الجنية شو!»
إقترب كل هؤلاء من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) لاستقبالها. حتى (تَانغ مِينغ لـُـونغ) لم يستطع إلا أن يفتح عينيه، ويلقي نظرة خاطفة على وجه (شُو يَاو رُونغ). أظهر وجهه المتجعد تعبيراً غريباً، ثم أغمض عينيه مرة أخرى. واصل التأمل، ويبدو أنه غير مبال بكل شيء آخر.
ناهيك عن (هـُـو نـِـيُو)، حتى تلك المرأتين بجانبها كانتا متشابهتين.
كانت (شُو يَاو رُونغ) جميلةً بشكل رائع. على الرغم من أن ليو هان كانت أيضاً جميلة، وكانت مرتبة تحتها مباشرة، عندما وقفت المرأتان جنباً إلى جنب، يمكن للمرء أن يكتشف أن ليو هان كان من الواضح أدنى شأنا من الأولى.
«لسنا بحاجة إلى الانتظار كل هذا الوقت. عندما يكون اللورد يي هنا، سيخرج بالتأكيد لقمع (لـِـينج هـَـان)، «قال أحدهم بثقة تامة. «إن!» لقد حاز هذا على موافقة الكثيرين، وحتى (رُتَبِ العاهل) بدت موقرة. لقد كانوا جميعاً من طبقات الملوك، لكن يي كان قوياً جداً، ووصل إلى النقطة التي لم يتمكنوا حتى من النظر إليه.
و مع ذلك، لم يكن أمام الجميع خيار سوى الاعتراف بأنه كلما ظهرت (شُو يَاو رُونغ) في الماضي، فإنها ستصبح على الفور مركز الاهتمام الوحيد للمنطقة بأكملها، لكن الأمر أصبح مختلفاً الآن. تم قمع سحرها بالكامل من قبل امرأة أخرى.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
(هـُـو نـِـيُو)!
نظر (تَانغ مِينغ لـُـونغ). ومع ذلك، لم يكن هناك سوى تلميح من الارتباك في عينيه. ولم يتكلم ليسأل أكثر.
بغض النظر عن الزاوية التي نظروا إليها، كانت (هـُـو نـِـيُو) هي المتفوقة. على الرغم من أن هذه الفتاة الصغيرة لم يكن لديها الكثير من الصورة – فقط انظر، كانت تأكل بالفعل في الأماكن العامة، وتمسك إحدى يديها بفخذ دجاج، وفمها مزيت من طعامها – لا يزال قلب أي شخص يتأثر بجمالها.
ناهيك عن (هـُـو نـِـيُو)، حتى تلك المرأتين بجانبها كانتا متشابهتين.
ناهيك عن (هـُـو نـِـيُو)، حتى تلك المرأتين بجانبها كانتا متشابهتين.
ابتسمت (شُو يَاو رُونغ) قليلاً فقط. بدلاً من ذلك، أومأت برأسها إلى (لـِـينج هـَـان) و(هـُـو نـِـيُو)، ثم سارت إلى جانب واحد، منتظرة بصمت حتى يفتح وادي الزهور الثلاثة.
كان وجه إحداهن محجباً، لكن شكلها كان مثالياً وخالياً من العيوب. علاوة على ذلك، كان لديها هواء نبيل لا مثيل له. يمكنها أن تأسر أي شخص دون أي حاجة لإظهار مظهرها الحقيقي.
والآخر كان جميلاً بشكل مغر. كانت عيناها اللوزيتان قادرتان على قول كلمات ساحرة ومغرية.
و فجأة، انتشر العطر في مهب الريح، وظهرت أزهار جميلة متعددة من السماء. ومع ذلك، عندما يمد أحدهم يده ليلمسها، فإنه يدرك أن هذه لم تكن زهوراً حقيقية، بل مجرد صور. ومع ذلك، كان العطر حقيقيا. «ينطلق العطر لمسافة 10000 ميل، الجنية شو هنا!»
من الواضح أن (شُو يَاو رُونغ) اكتشف وجودهم أيضاً. نظرت نحو (هـُـو نـِـيُو)، و ومض تلميح من الصدمة من خلال عينيها. وكان في عينيها أيضاً نظرة لا توصف، مزيج معقد جداً من الدهشة و الخشوع.
لم تكن هذه فراشات حقيقية، ولكنها شيء شكلته اللوائح.
وبطبيعة الحال، بدأ آخر في تقديم شكاوى إلى (شُو يَاو رُونغ)، في محاولة لزرع الفتنة.
ابتسمت (شُو يَاو رُونغ) قليلاً فقط. بدلاً من ذلك، أومأت برأسها إلى (لـِـينج هـَـان) و(هـُـو نـِـيُو)، ثم سارت إلى جانب واحد، منتظرة بصمت حتى يفتح وادي الزهور الثلاثة.
روى ذلك الشخص على عجل الأمور التي حدثت سابقاً، ثم نظر إلى (تَانغ مِينغ لـُـونغ) بفارغ الصبر، على أمل أن يقف بغضب، ويسعى للحصول على تعويض عن (سَمَاء الشَرق الصَاعِد)، وكذلك القضاء تماماً على (سَمَاء السَلَام الهَادِئ).
حسناً، لم تكن (شُو يَاو رُونغ) على استعداد للتحرك أيضاً.
وفي غمضة عين، مر يومان آخران.
لم يتمكنوا إلا من توقع (يي) بعد ذلك. كان هذا الرجل شريراً بشكل لا يصدق، وسيبدأ القتال عند أدنى خلاف. ولم يهتم هل كان على حق أم لا. كان عليه فقط أن يضرب خصمه ليخضع، لذلك حتى لو كان مخطئا، فإنه سيصبح على حق.
و فجأة، انتشر العطر في مهب الريح، وظهرت أزهار جميلة متعددة من السماء. ومع ذلك، عندما يمد أحدهم يده ليلمسها، فإنه يدرك أن هذه لم تكن زهوراً حقيقية، بل مجرد صور. ومع ذلك، كان العطر حقيقيا. «ينطلق العطر لمسافة 10000 ميل، الجنية شو هنا!»
(يي) ، تعال بسرعة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يتمكنوا إلا من توقع (يي) بعد ذلك. كان هذا الرجل شريراً بشكل لا يصدق، وسيبدأ القتال عند أدنى خلاف. ولم يهتم هل كان على حق أم لا. كان عليه فقط أن يضرب خصمه ليخضع، لذلك حتى لو كان مخطئا، فإنه سيصبح على حق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
عندما سمع (تَانغ مِينغ لـُـونغ) كل هذا، تحولت عيناه إلى (لـِـينج هـَـان) و(هـُـو نـِـيُو). تومض نظراته قليلا. ثم أغمض عينيه، وجلس متربعا على صخرة ضخمة، وكأنه لا يريد أن ينزعج من مثل هذه الأمور التافهة.
ناهيك عن (هـُـو نـِـيُو)، حتى تلك المرأتين بجانبها كانتا متشابهتين.
بغض النظر عن الزاوية التي نظروا إليها، كانت (هـُـو نـِـيُو) هي المتفوقة. على الرغم من أن هذه الفتاة الصغيرة لم يكن لديها الكثير من الصورة – فقط انظر، كانت تأكل بالفعل في الأماكن العامة، وتمسك إحدى يديها بفخذ دجاج، وفمها مزيت من طعامها – لا يزال قلب أي شخص يتأثر بجمالها.
