هذا الضفدع تجرأ فعلا على جرحها؟ وهذا حقا جعلها تشعر بالغضب. هز (لـِـينج هـَـان) رأسه وقال: «لا تفعلِ ذلك. اتركِ بطاقتك الرابحة حتى وقت لاحق. سار إلى الأمام، وقرر استخدام الفاكهة السامة للخيزران الأخضر المرقط باللون الأحمر.
2816
في غمضة عين، تم إرساله مندفعا مرة أخرى، تماما كما كان من قبل. ولكن هذه المرة، اصطدم مباشرة بجدار جبلي، مما تسبب في ارتعاش الأرض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تقدم (لـِـينج هـَـان) للأمام سبع مرات متتالية. ومع ذلك، كان هجومه دائماً إما متأخراً جداً أو مبكراً جداً. أدى هذا إلى انخفاض كبير في قوته، مما جعله غير قادر على اختراق دفاعات الضفدع. بدوره، لم يتمكن من تسميم الضفدع.
*******
لم تكن هذه المعجزات حمقى. ومن منهم لم يفهم هذا؟
لم يكن أحد على استعداد للمغادرة في هذه اللحظة. بعد كل شيء، لم يكن لديهم أي فكرة عن مكان وجود (خَشَب البَرق المُشتَعِل). كان هذا وادياً هائلاً، لذا فإن العثور على (خَشَب البَرق المُشتَعِل) لن يكون مهمة سهلة. علاوة على ذلك، حتى لو وجدوها، سواء كان بإمكانهم الحصول على الاعتراف من مصدر قوة السماء والأرض أم لا، كانت مسألة أخرى تماماً.
تقدم (لـِـينج هـَـان) للأمام سبع مرات متتالية. ومع ذلك، كان هجومه دائماً إما متأخراً جداً أو مبكراً جداً. أدى هذا إلى انخفاض كبير في قوته، مما جعله غير قادر على اختراق دفاعات الضفدع. بدوره، لم يتمكن من تسميم الضفدع.
وكان هذا في تناقض صارخ مع المعنى الحقيقي للداو العظيم. عند الحصول عليه… لا، طالما أنهم يستطيعون مراقبته بعناية، يمكنهم بالتأكيد زيادة قوتهم والاستفادة إلى الأبد.
وكان هذا في تناقض صارخ مع المعنى الحقيقي للداو العظيم. عند الحصول عليه… لا، طالما أنهم يستطيعون مراقبته بعناية، يمكنهم بالتأكيد زيادة قوتهم والاستفادة إلى الأبد.
لم تكن هذه المعجزات حمقى. ومن منهم لم يفهم هذا؟
«دع نيو تحاول!» قالت (هـُـو نـِـيُو) وهي تمسح الدم من زوايا فمها. كانت عيناها مليئة ببريق خطير.
*******
هذا الضفدع تجرأ فعلا على جرحها؟ وهذا حقا جعلها تشعر بالغضب.
هز (لـِـينج هـَـان) رأسه وقال: «لا تفعلِ ذلك. اتركِ بطاقتك الرابحة حتى وقت لاحق. سار إلى الأمام، وقرر استخدام الفاكهة السامة للخيزران الأخضر المرقط باللون الأحمر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد قرر بالفعل هذا في وقت سابق. إذا نجح تعاونهم، فسوف يستمر في إخفاء الفاكهة السامة للخيزران الأخضر المرقط باللون الأحمر. ومع ذلك، إذا لم تكن ناجحة، فسوف يستخدم هذه الورقة الرابحة. ففي نهاية المطاف، كان من الأفضل دائماً ترك الورقة الرابحة حتى النهاية. وعلى أية حال، فقد كان ينوي الحصول على المعنى الحقيقي لقوانين و لوائح الذَبْح.
تقدم (لـِـينج هـَـان) للأمام سبع مرات متتالية. ومع ذلك، كان هجومه دائماً إما متأخراً جداً أو مبكراً جداً. أدى هذا إلى انخفاض كبير في قوته، مما جعله غير قادر على اختراق دفاعات الضفدع. بدوره، لم يتمكن من تسميم الضفدع.
وفي الوقت نفسه، لم يستغل الضفدع الوضع لمهاجمتهم. وطالما أنهم غادروا تلك المنطقة المعينة، فلن يعيرهم أي اهتمام أكثر. فإنه سوف يستلقي بتكاسل إلى النوم.
2816
و مع ذلك، بمجرد دخول (لـِـينج هـَـان) تلك المنطقة مرة أخرى، فتح عينيه على الفور للتحديق فيه.
فقاعة!
شيو!
شيو!
قفز إلى الأمام بسرعة مذهلة، ووصل أمامَ (لـِـينج هـَـان) في ومضة. من الواضح أن هذا لم يكن نقلاً فورياً، لكنه حقق نفس النتيجة تقريباً. انطلق لسانه ذو اللون الأحمر الدموي مثل رمح حيوي، بهدف ضرب وجه (لـِـينج هـَـان).
باسكال!
«لقد هاجمت في وقت مبكر جداً، لذلك كان سيفي يفتقر إلى القوة. مرة أخرى.’
كان هذا الهجوم سريعاً جداً ومكثفاً جداً. لم يكن لدى (لـِـينج هـَـان) وقت للمراوغة، وضُرب وجهه على الفور.
هز (لـِـينج هـَـان) رأسه. كان الضفدع سريعاً جداً، وكانت هجماته سريعة جداً. كان من المستحيل تقريباً اغتنام تلك اللحظة العابرة للهجوم. إذا أراد ضرب هذا الوحش، فسيحتاج إلى القيام بعدة مئات من المحاولات على الأقل.
ألم حارق أطلق النار على وجهه على الفور. كان الأمر كما لو أن قوانين و لوائح الذَبْح قد تحولت إلى مثقاب ينحت على وجهه. علاوة على ذلك، كان هذا بالفعل بفضل حماية لفافة السماء غير القابلة للتدمير. وإلا لكان هذا الهجوم قد دمر وجهه بالتأكيد.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«الآن، حان دوري للهجوم!»
تحرَكَ إلى الأمام مرة أخرى.
قطع (لـِـينج هـَـان) بسيفه، لكنه لم يشعر بأي مقاومة على الإطلاق. كما اتضح فيما بعد، فقد تم إرساله بالفعل من خلال هجوم الضفدع.
اندفعت (هـُـو نـِـيُو) و(الإمبِرَاطُورَة) على الفور لإمساكهِ.
«(لـِـينج هـَـان)، لقد تم تلطيخ وجهك ببصاق الضفدع، فهل يجب على نيو أن تُقبلك في المستقبل أم لا؟» سألت (هـُـو نـِـيُو) بصوت غاضب.
ومع ذلك، لم يتمكن إلا من توجيه لفافة السماء غير القابلة للتدمير لعدد محدود من المرات. يمكنه فقط توجيهها ثلاث مرات كحد أقصى.
إذا قبلته، فسيبدو ذلك مقرفاً للغاية. إذا لم تقبله، فكيف يمكنها تحمل هذا؟ وهكذا، شعرت بالغضب الشديد في هذه اللحظة.
لم يكن بوسع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يضحك بمرارة. ألا تستطيع (هـُـو نـِـيُو) التفكير في أمور أكثر طبيعية؟
ومع ذلك، لم يتمكن إلا من توجيه لفافة السماء غير القابلة للتدمير لعدد محدود من المرات. يمكنه فقط توجيهها ثلاث مرات كحد أقصى.
وقف، وبينما كان يحدق في الضفدع النائم، أعاد المشهد السابق في ذهنه.
فقاعة!
«أنا بحاجة للهجوم في وقت سابق،» قال لنفسه داخليا. ‘لنذهب مرة أخرى.’
تقدم (لـِـينج هـَـان) للأمام قبل أن يهاجم اللوح الحجري مرة أخرى.
تحرَكَ إلى الأمام مرة أخرى.
كان هناك بصيص في عيني (شُو يَاو رُونغ)، وفكرت في نفسها، «إنه بالتأكيد ليس ملكاً سماوياً يتلاعب بالتناسخ. ومع ذلك، إذا لم يكن ملكاً سماوياً، فكيف يمكن أن يكون قوياً جداً؟ ربما هو أيضا غريب الأطوار؟ من يستطيع حتى قمع تناسخ الملوك السماويين؟
فقاعة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في غمضة عين، تم إرساله مندفعا مرة أخرى، تماما كما كان من قبل. ولكن هذه المرة، اصطدم مباشرة بجدار جبلي، مما تسبب في ارتعاش الأرض.
«إنه يتقدم ليحصل على صفعة مرة أخرى!» إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لقد هاجمت في وقت مبكر جداً، لذلك كان سيفي يفتقر إلى القوة. مرة أخرى.’
لقد قرر بالفعل هذا في وقت سابق. إذا نجح تعاونهم، فسوف يستمر في إخفاء الفاكهة السامة للخيزران الأخضر المرقط باللون الأحمر. ومع ذلك، إذا لم تكن ناجحة، فسوف يستخدم هذه الورقة الرابحة. ففي نهاية المطاف، كان من الأفضل دائماً ترك الورقة الرابحة حتى النهاية. وعلى أية حال، فقد كان ينوي الحصول على المعنى الحقيقي لقوانين و لوائح الذَبْح.
فقاعة!
«أنا بحاجة للهجوم في وقت سابق،» قال لنفسه داخليا. ‘لنذهب مرة أخرى.’
فقاعة!
شيو!
فقاعة!
فقاعة!
تقدم (لـِـينج هـَـان) للأمام سبع مرات متتالية. ومع ذلك، كان هجومه دائماً إما متأخراً جداً أو مبكراً جداً. أدى هذا إلى انخفاض كبير في قوته، مما جعله غير قادر على اختراق دفاعات الضفدع. بدوره، لم يتمكن من تسميم الضفدع.
فقاعة!
جميع المعجزات الآخرين كانوا مرحين ولكنهم مندهشون من هذا.
ومع ذلك، لم يتمكن إلا من توجيه لفافة السماء غير القابلة للتدمير لعدد محدود من المرات. يمكنه فقط توجيهها ثلاث مرات كحد أقصى.
هل كان هنا لمحاربة الوحش أم ليقتله الوحش؟ كم مرة كان هذا؟ ومع ذلك، لا يزال (لـِـينج هـَـان) يصر على المضي قدما. علاوة على ذلك، كان الجميع يدركون جيداً قوة الضفدع. حتى (شُو يَاو رُونغ) لم تجرؤ على مواجهته وجهاً لوجه. ومع ذلك، كان (لـِـينج هـَـان) لا يزال سالماً بعد مواجهته سبع مرات متتالية! فقط كيف كان مرعبا هذا؟
’’هذا الشخص… هو أيضاً غريب الأطوار!‘‘
أما بالنسبة لبراعة معركة (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه)، فقد تجاهلها (لـِـينج هَـان) تماماً.
كان هناك بصيص في عيني (شُو يَاو رُونغ)، وفكرت في نفسها، «إنه بالتأكيد ليس ملكاً سماوياً يتلاعب بالتناسخ. ومع ذلك، إذا لم يكن ملكاً سماوياً، فكيف يمكن أن يكون قوياً جداً؟ ربما هو أيضا غريب الأطوار؟ من يستطيع حتى قمع تناسخ الملوك السماويين؟
على الرغم من أن هذا من شأنه أن يستنفد قوته، إلا أن دفاعاته لن تضعف نتيجة لذلك. على هذا النحو، لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن اغتنام الآخرين الفرصة لمهاجمته. على أية حال، كان كل من (هـُـو نـِـيُو) و(الإمبِرَاطُورَة) قويين بما يكفي لضمان سلامتهما.
«هل هو … يي الثاني؟»
«لقد هاجمت في وقت مبكر جداً، لذلك كان سيفي يفتقر إلى القوة. مرة أخرى.’
هز (لـِـينج هـَـان) رأسه. كان الضفدع سريعاً جداً، وكانت هجماته سريعة جداً. كان من المستحيل تقريباً اغتنام تلك اللحظة العابرة للهجوم. إذا أراد ضرب هذا الوحش، فسيحتاج إلى القيام بعدة مئات من المحاولات على الأقل.
لم يكن بوسع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يضحك بمرارة. ألا تستطيع (هـُـو نـِـيُو) التفكير في أمور أكثر طبيعية؟
ومع ذلك، لم يتمكن إلا من توجيه لفافة السماء غير القابلة للتدمير لعدد محدود من المرات. يمكنه فقط توجيهها ثلاث مرات كحد أقصى.
«يمكنني أن أحاول ذلك.» علاوة على ذلك، لا بد لي من النجاح!
كان بحاجة إلى النجاح قريبا.
قطع (لـِـينج هـَـان) بسيفه، لكنه لم يشعر بأي مقاومة على الإطلاق. كما اتضح فيما بعد، فقد تم إرساله بالفعل من خلال هجوم الضفدع. اندفعت (هـُـو نـِـيُو) و(الإمبِرَاطُورَة) على الفور لإمساكهِ. «(لـِـينج هـَـان)، لقد تم تلطيخ وجهك ببصاق الضفدع، فهل يجب على نيو أن تُقبلك في المستقبل أم لا؟» سألت (هـُـو نـِـيُو) بصوت غاضب.
«لا بد لي من استخدام قانون الوقت،» فكر (لـِـينج هـَـان) في نفسه. علاوة على ذلك، كان عليه أيضاً الاعتماد على قوة البرج الأسود. خلاف ذلك، مع زراعة القطع الخامس ، يمكن لقوته أن تنافس تلك الموجودة في روح اليانغ. كان من غير المرجح أن يتمكن من جرح (رُوح السَمَاء).
ومع ذلك، لم يتمكن إلا من توجيه لفافة السماء غير القابلة للتدمير لعدد محدود من المرات. يمكنه فقط توجيهها ثلاث مرات كحد أقصى.
على الرغم من أن هذا من شأنه أن يستنفد قوته، إلا أن دفاعاته لن تضعف نتيجة لذلك. على هذا النحو، لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن اغتنام الآخرين الفرصة لمهاجمته. على أية حال، كان كل من (هـُـو نـِـيُو) و(الإمبِرَاطُورَة) قويين بما يكفي لضمان سلامتهما.
*******
أما بالنسبة لبراعة معركة (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه)، فقد تجاهلها (لـِـينج هَـان) تماماً.
هز (لـِـينج هـَـان) رأسه. كان الضفدع سريعاً جداً، وكانت هجماته سريعة جداً. كان من المستحيل تقريباً اغتنام تلك اللحظة العابرة للهجوم. إذا أراد ضرب هذا الوحش، فسيحتاج إلى القيام بعدة مئات من المحاولات على الأقل.
«…» سحر (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه).
«الآن، حان دوري للهجوم!»
«يمكنني أن أحاول ذلك.» علاوة على ذلك، لا بد لي من النجاح!
فقاعة!
تقدم (لـِـينج هـَـان) للأمام قبل أن يهاجم اللوح الحجري مرة أخرى.
على الرغم من أن هذا من شأنه أن يستنفد قوته، إلا أن دفاعاته لن تضعف نتيجة لذلك. على هذا النحو، لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن اغتنام الآخرين الفرصة لمهاجمته. على أية حال، كان كل من (هـُـو نـِـيُو) و(الإمبِرَاطُورَة) قويين بما يكفي لضمان سلامتهما.
«إنه يتقدم ليحصل على صفعة مرة أخرى!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل كان هنا لمحاربة الوحش أم ليقتله الوحش؟ كم مرة كان هذا؟ ومع ذلك، لا يزال (لـِـينج هـَـان) يصر على المضي قدما. علاوة على ذلك، كان الجميع يدركون جيداً قوة الضفدع. حتى (شُو يَاو رُونغ) لم تجرؤ على مواجهته وجهاً لوجه. ومع ذلك، كان (لـِـينج هـَـان) لا يزال سالماً بعد مواجهته سبع مرات متتالية! فقط كيف كان مرعبا هذا؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«الآن، حان دوري للهجوم!»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«…» سحر (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه).
قفز إلى الأمام بسرعة مذهلة، ووصل أمامَ (لـِـينج هـَـان) في ومضة. من الواضح أن هذا لم يكن نقلاً فورياً، لكنه حقق نفس النتيجة تقريباً. انطلق لسانه ذو اللون الأحمر الدموي مثل رمح حيوي، بهدف ضرب وجه (لـِـينج هـَـان). باسكال!
