اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
2818
لقد نجح في انتزاع (سَيف جَشَع الشَيَاطِين).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
و مع ذلك، لم يكن أحد يعلم أن هذا لم يكن بسبب (سَيف جَشَع الشَيَاطِين). بالطبع، ساهم (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) بشكل كبير في اختراق دفاعات الضفدع. ولهذا السبب يمكن لعصير الفاكهة السامة أن يدخل جسم الضفدع.
*******
«هذا صحيح، قم بتسليمه! إنه ينتمي إلى (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) لدينا!»
كان (لـِـينج هـَـان) هو من قتل الوحش الحارس، لكن هؤلاء الأشخاص لم ينالوا الفضل في ذلك فحسب، بل كانوا يحاولون أيضاً إبعاده وسرقة سلاحه. وكان هذا مثير للاشمئزاز للغاية.
كان هذا مذهلاً، مذهلاً جداً!
«إذا لم تغضب، فلا تلومني لكوني عديم الرحمة!» قالت نخبة من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) بصوت مؤلم. كان يُدعى يي لين فنغ، وكان في المرتبة الخامسة في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد). لقد كان بالتأكيد معجزة من الدرجة الأولى.
طالما كان لديه ما يكفي من المعدن السَمَاوِي لالتهامه، فإن المعدن المُلتَهِم سوف يتطور في النهاية إلى معدن سماوي. في الواقع، كانت هناك شائعات بأن حد التهام المعدن لم يكن مجرد معدن خالد. طالما كان لديه ما يكفي من المعدن السَمَاوِي لالتهامه، فيمكنه الاستمرار في التطور!
«القتال حتى الموت معهم!» صاح العديد من الناس من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ) بغضب.
بادئ ذي بدء، كانوا غاضبين حقا. ثانياً، كان المعنى الحقيقي للداو العظيم مغرياً للغاية. ومن كان على استعداد للتخلي عن هذه الفرصة؟
«هاهاهاها!» زأر (فَاى يـُـون) بالضحك بينما ظهر سيف في يده.
«ماذا؟ المعدن المُلتَهِم؟!» كانت (رُتَبِ المَلِك) الأخرى من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) منتشية أيضاً عند سماع ذلك. كان هذا يعادل الحصول على أداة سماوية!
لقد نجح في انتزاع (سَيف جَشَع الشَيَاطِين).
وقفت (هـُـو نـِـيُو) ساكنةً ونظر بصمت إلى (فَاى يـُـون). كانت مثل لبؤة غاضبة، بشعرها الأسود الطويل يتطاير في الهواء وأشعل اللهب من عينيها.
شعر (فَاى يـُـون) بالتعجرف للغاية في هذه اللحظة. لقد شعر كما لو أنه انتقم من كل شيء.
*******
منذ وقت ليس ببعيد، استخدم (لـِـينج هـَـان) رمحاً حديدياً لاختراق مؤخرته، مما أهانه أمام الجميع. الآن، كان قد انتزع أحد كنوز (لـِـينج هـَـان) الثمينة أمام الجميع، وأعاد الجميل بشراسة.
زأر (فَاى يـُـون) بالضحك. لقد شعر بسعادة غامرة، خاصة أنه انتزع هذه الأداة السماوية من أيدي العدو. لقد كان بجانب نفسه من الفرح.
كان هذا مذهلاً، مذهلاً جداً!
منذ وقت ليس ببعيد، استخدم (لـِـينج هـَـان) رمحاً حديدياً لاختراق مؤخرته، مما أهانه أمام الجميع. الآن، كان قد انتزع أحد كنوز (لـِـينج هـَـان) الثمينة أمام الجميع، وأعاد الجميل بشراسة.
وقفت (هـُـو نـِـيُو) ساكنةً ونظر بصمت إلى (فَاى يـُـون). كانت مثل لبؤة غاضبة، بشعرها الأسود الطويل يتطاير في الهواء وأشعل اللهب من عينيها.
فقاعة!
فقاعة!
وقفت (هـُـو نـِـيُو) ساكنةً ونظر بصمت إلى (فَاى يـُـون). كانت مثل لبؤة غاضبة، بشعرها الأسود الطويل يتطاير في الهواء وأشعل اللهب من عينيها.
كان هناك صوت الأمواج المتلاطمة بينما ارتفع وحش الرُخّ الضخم من خلفها . مع رفرفة أجنحته وحفيف ذيوله، يتجسد رمز الداو العظيم في الهواء. كان الأمر كما لو أن هذا الرمز يمكن أن يقمع السماوات.
لقد كانت غاضبة حقاً في هذه اللحظة. كانت ستقتل هذا الشخص الحقير بأي ثمن.
«(فَاى يـُـون)، سلم السيف!»
لقد كان مؤسفاً جداً، وحقيراً جداً، ووقحاً جداً!
بادئ ذي بدء، كانوا غاضبين حقا. ثانياً، كان المعنى الحقيقي للداو العظيم مغرياً للغاية. ومن كان على استعداد للتخلي عن هذه الفرصة؟ «هاهاهاها!» زأر (فَاى يـُـون) بالضحك بينما ظهر سيف في يده.
و مع ذلك، (فَاى يـُـون) لم يعيرها أي اهتمام. لقد كان أضعف قليلاً من (هـُـو نـِـيُو)، ومع ذلك فإن براعته القتالية لا تزال ضمن المراكز العشرة الأولى. وبالتالي، لن يكون أضعف منها كثيراً. على أقل تقدير، يمكنه الصمود دون أن يُهزم بسرعة كبيرة.
قال (لـِـينج هـَـان): «إذا أصررت على السعي للموت، فلا تلوم إلا نفسك». رفع إصبعه قليلا. ووش! كان هناك وميض من الضوء عندما بدأ (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) فجأة في التحرك من تلقاء نفسه، وطعن نحو (فَاى يـُـون) والآخرين.
«هذا… هذا… مصنوعٌ من المعدن المُلتَهِم!» صرخ بإثارة وهو يفحص (سَيف جَشَع الشَيَاطِين).
و مع ذلك، لم يكن أحد يعلم أن هذا لم يكن بسبب (سَيف جَشَع الشَيَاطِين). بالطبع، ساهم (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) بشكل كبير في اختراق دفاعات الضفدع. ولهذا السبب يمكن لعصير الفاكهة السامة أن يدخل جسم الضفدع.
طالما كان لديه ما يكفي من المعدن السَمَاوِي لالتهامه، فإن المعدن المُلتَهِم سوف يتطور في النهاية إلى معدن سماوي. في الواقع، كانت هناك شائعات بأن حد التهام المعدن لم يكن مجرد معدن خالد. طالما كان لديه ما يكفي من المعدن السَمَاوِي لالتهامه، فيمكنه الاستمرار في التطور!
وقفت (هـُـو نـِـيُو) ساكنةً ونظر بصمت إلى (فَاى يـُـون). كانت مثل لبؤة غاضبة، بشعرها الأسود الطويل يتطاير في الهواء وأشعل اللهب من عينيها.
بالطبع، كان المعدن السَمَاوِي نادراً وقيماً للغاية، لدرجة أنه حتى الملوك السماويين كان يسيل لعابهم عليه. على هذا النحو، من سيطعمه المعدن السَمَاوِي؟
كان (لـِـينج هـَـان) هو من قتل الوحش الحارس، لكن هؤلاء الأشخاص لم ينالوا الفضل في ذلك فحسب، بل كانوا يحاولون أيضاً إبعاده وسرقة سلاحه. وكان هذا مثير للاشمئزاز للغاية.
على أية حال، كان من دون أدنى شك أن (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) يمكن أن يتطور ليصبح أداة سماوية.
كان (لـِـينج هـَـان) هو من قتل الوحش الحارس، لكن هؤلاء الأشخاص لم ينالوا الفضل في ذلك فحسب، بل كانوا يحاولون أيضاً إبعاده وسرقة سلاحه. وكان هذا مثير للاشمئزاز للغاية.
«لقد أصبحت غنياً، لقد أصبحت غنياً حقاً»
«(فَاى يـُـون)، سلم السيف!»
زأر (فَاى يـُـون) بالضحك. لقد شعر بسعادة غامرة، خاصة أنه انتزع هذه الأداة السماوية من أيدي العدو. لقد كان بجانب نفسه من الفرح.
ومع ذلك، في عيونهم، كانت القوة الجبارة لـ (سيف جشع الشياطين الخالد) هي التي قتلت وحش (رُوح السَمَاء).
«ماذا؟ المعدن المُلتَهِم؟!» كانت (رُتَبِ المَلِك) الأخرى من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) منتشية أيضاً عند سماع ذلك. كان هذا يعادل الحصول على أداة سماوية!
وقفت (هـُـو نـِـيُو) ساكنةً ونظر بصمت إلى (فَاى يـُـون). كانت مثل لبؤة غاضبة، بشعرها الأسود الطويل يتطاير في الهواء وأشعل اللهب من عينيها.
لا عجب أن (لـِـينج هـَـان) قد قتل وحش (رُوح السَمَاء) بهذه السهولة. كما اتضح فيما بعد، كان سلاحه أداة سماوية مستقبلية! وهكذا، كان بطبيعة الحال قوية جدا!
لقد اندهش (فَاى يـُـون) والآخرون عند رؤية هذا. في هذه اللحظة، ذكّرتهم (هـُـو نـِـيُو) بالمسخ يي. على الرغم من وجود الكثير منهم، إلا أنهم ما زالوا لا يستطيعون إلا أن يشعروا بقشعريرة باردة تسري في عمودهم الفقري. كان الأمر كما لو لم يكن لديهم أي فرصة للنصر. لقد استعاد (لـِـينج هـَـان) بالفعل بعضاً من طاقته، لذا وقف وقال بصوت هادئ: «هل تعلمون أيها الناس؟ الجشع يمكن أن يؤدي إلى الموت.» «هيه.» ضحك الجميع ببرود عند سماع هذا. هل كان (لـِـينج هـَـان) يمزح؟ باتباع منطقه، لا ينبغي لأحد أن يقاتل من أجل الكنوز النادرة؟ هل ينبغي عليهم جميعاً البقاء في المنزل وعدم القيام بأي شيء؟
و مع ذلك، لم يكن أحد يعلم أن هذا لم يكن بسبب (سَيف جَشَع الشَيَاطِين). بالطبع، ساهم (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) بشكل كبير في اختراق دفاعات الضفدع. ولهذا السبب يمكن لعصير الفاكهة السامة أن يدخل جسم الضفدع.
لقد كان (فَاى يـُـون) مندهشاً للغاية من هذا. في هذه اللحظة فقط أدرك أن هذا لا يزال سلاح (لـِـينج هـَـان). على الرغم من أنها تركت يدي الأخير، إلا أن النية القتالية داخلها لم تمحى بعد. وبالتالي، لا يزال من الممكن التلاعب بها من قبل (لـِـينج هـَـان). إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ومع ذلك، في عيونهم، كانت القوة الجبارة لـ (سيف جشع الشياطين الخالد) هي التي قتلت وحش (رُوح السَمَاء).
كان عليهم بالتأكيد القتال من أجل هذا السلاح!
2818
«(فَاى يـُـون)، سلم السيف!»
لقد كان مؤسفاً جداً، وحقيراً جداً، ووقحاً جداً!
«هذا صحيح، قم بتسليمه! إنه ينتمي إلى (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) لدينا!»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«لا يمكنك أن تجنيه بنفسك!»
«هذا… هذا… مصنوعٌ من المعدن المُلتَهِم!» صرخ بإثارة وهو يفحص (سَيف جَشَع الشَيَاطِين).
صرخ الجميع مطالبين (فَاى يـُـون) بتسليم السيف. ومع ذلك، كيف يمكن أن يفعل ؟ إنه يفضل أن يصبح العدو العام بدلاً من تسليم السيف.
زأر (فَاى يـُـون) بالضحك. لقد شعر بسعادة غامرة، خاصة أنه انتزع هذه الأداة السماوية من أيدي العدو. لقد كان بجانب نفسه من الفرح.
«أنتم جميعا… تستحقون الموت!» دمدمت (هـُـو نـِـيُو) بصوت منخفض. كان غضبها قد وصل بالفعل إلى أقصى الحدود، وبدأت هالة لا توصف تندلع من جسدها. كانت هذه هالة يمكنها سحق كل المادة.
«أنتم جميعا… تستحقون الموت!» دمدمت (هـُـو نـِـيُو) بصوت منخفض. كان غضبها قد وصل بالفعل إلى أقصى الحدود، وبدأت هالة لا توصف تندلع من جسدها. كانت هذه هالة يمكنها سحق كل المادة.
لقد اندهش (فَاى يـُـون) والآخرون عند رؤية هذا. في هذه اللحظة، ذكّرتهم (هـُـو نـِـيُو) بالمسخ يي. على الرغم من وجود الكثير منهم، إلا أنهم ما زالوا لا يستطيعون إلا أن يشعروا بقشعريرة باردة تسري في عمودهم الفقري. كان الأمر كما لو لم يكن لديهم أي فرصة للنصر.
لقد استعاد (لـِـينج هـَـان) بالفعل بعضاً من طاقته، لذا وقف وقال بصوت هادئ: «هل تعلمون أيها الناس؟ الجشع يمكن أن يؤدي إلى الموت.»
«هيه.» ضحك الجميع ببرود عند سماع هذا. هل كان (لـِـينج هـَـان) يمزح؟ باتباع منطقه، لا ينبغي لأحد أن يقاتل من أجل الكنوز النادرة؟ هل ينبغي عليهم جميعاً البقاء في المنزل وعدم القيام بأي شيء؟
بادئ ذي بدء، كانوا غاضبين حقا. ثانياً، كان المعنى الحقيقي للداو العظيم مغرياً للغاية. ومن كان على استعداد للتخلي عن هذه الفرصة؟ «هاهاهاها!» زأر (فَاى يـُـون) بالضحك بينما ظهر سيف في يده.
قال (لـِـينج هـَـان): «إذا أصررت على السعي للموت، فلا تلوم إلا نفسك». رفع إصبعه قليلا.
ووش!
كان هناك وميض من الضوء عندما بدأ (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) فجأة في التحرك من تلقاء نفسه، وطعن نحو (فَاى يـُـون) والآخرين.
بالطبع، كان المعدن السَمَاوِي نادراً وقيماً للغاية، لدرجة أنه حتى الملوك السماويين كان يسيل لعابهم عليه. على هذا النحو، من سيطعمه المعدن السَمَاوِي؟
لقد كان (فَاى يـُـون) مندهشاً للغاية من هذا. في هذه اللحظة فقط أدرك أن هذا لا يزال سلاح (لـِـينج هـَـان). على الرغم من أنها تركت يدي الأخير، إلا أن النية القتالية داخلها لم تمحى بعد. وبالتالي، لا يزال من الممكن التلاعب بها من قبل (لـِـينج هـَـان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لا عجب أن (لـِـينج هـَـان) قد قتل وحش (رُوح السَمَاء) بهذه السهولة. كما اتضح فيما بعد، كان سلاحه أداة سماوية مستقبلية! وهكذا، كان بطبيعة الحال قوية جدا!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
2818
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
منذ وقت ليس ببعيد، استخدم (لـِـينج هـَـان) رمحاً حديدياً لاختراق مؤخرته، مما أهانه أمام الجميع. الآن، كان قد انتزع أحد كنوز (لـِـينج هـَـان) الثمينة أمام الجميع، وأعاد الجميل بشراسة.
كان هناك صوت الأمواج المتلاطمة بينما ارتفع وحش الرُخّ الضخم من خلفها . مع رفرفة أجنحته وحفيف ذيوله، يتجسد رمز الداو العظيم في الهواء. كان الأمر كما لو أن هذا الرمز يمكن أن يقمع السماوات.
*******
