فقاعة!
2821
«لماذا انت غاضبة جدا؟» سأل بصوت هادئ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أصبحت (شُو يَاو رُونغ) أكثر غضباً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
2821
*******
مع صفعة، ابتلع على الفور رُتبَة إمبِرَاطُور من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ). كانت عيناه لامعة، وبدا وكأنه وحش بدائي.
انتشرت ابتسامة على وجه (جِي وومِينغ) وهو يربت على بطنه. ثم نظر نحو الآخرين.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
أينما نظر، فإن أولئك الذين هم تحت نظره لا يمكنهم إلا أن يشعروا بإحساس عميق بالخوف. لقد شعروا أن (جِي وومِينغ) لم يكن شخصاً على الإطلاق. بدلا من ذلك، كان وحشا مرعبا.
*******
«(جِي وومِينغ)!» زأرت (شُو يَاو رُونغ) بغضب. لوحت بسيفها وهاجمت (جِي وومِينغ).
شوا!
لقد تجرأ بالفعل على مهاجمة أعضاء (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) أمامها؟ علاوة على ذلك، فقد هاجم طبقة ملك بإمكانيات لا حدود لها، طبقة ملك يمكن أن تصبح بالتأكيد ملكاً سماوياً! وهذا ما جعلها تصاب بالغضب الشديد.
انضم شخص واحد فقط إلى المعركة، لكنه تمكن من قلب الوضع برمته رأسا على عقب. هرب المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) في حالة من الفوضى الكاملة. في هذه اللحظة، لم يكن لديهم الوقت ولا الجهد للاهتمام بالمعنى الحقيقي للداو العظيم. بعد كل شيء، إذا فقدوا حياتهم، فما فائدة الكنز؟
شوا!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سقط سيفها.
حدم (لـِـينج هـَـان) بهدوء قبل أن يقطع سيفه على (جِي وومِينغ).
قام (جِي وومِينغ) ببساطة برفع القوس في يده للتصدي. توسع حجم القوس بسرعة، حيث زاد طوله من قدم إلى خمسة أقدام.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
رنة!
مع صفعة، ابتلع على الفور رُتبَة إمبِرَاطُور من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ). كانت عيناه لامعة، وبدا وكأنه وحش بدائي.
لقد منع الإضراب من (شُو يَاو رُونغ).
في هذه اللحظة، سقطت المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) في حالة من الفوضى الكاملة. لقد فقدوا كل نية القتال. في هذه الأثناء، كان المعجزات من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ) مليئين بنية المعركة. على الرغم من أن ابتلاع (جِي وومِينغ) للناس كان مرعباً، إلا أنه لم يساعدهم الآن؟
«لماذا انت غاضبة جدا؟» سأل بصوت هادئ.
حدم (لـِـينج هـَـان) بهدوء قبل أن يقطع سيفه على (جِي وومِينغ).
أصبحت (شُو يَاو رُونغ) أكثر غضباً.
اندلعت النيران من شعرها الحريري، وتحول جسدها كله إلى كرة نارية مستعرة. وظهرت أكثر إبهاراً وإشراقاً. مع صوت ، أطلقت ضربة سيف أخرى على (جِي وومِينغ).
فقاعة!
و مع ذلك، هز (جِي وومِينغ) رأسه ببساطة، وقال: «معركتي مع (تَانغ مِينغ لـُـونغ) ضيعت الكثير من الوقت بالفعل. لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت عليك!» مع وميض، هرب من (شُو يَاو رُونغ) بسرعة لا تصدق. ثم أمسك برُتبَة الإمبِرَاطُور.
اندلعت النيران من شعرها الحريري، وتحول جسدها كله إلى كرة نارية مستعرة. وظهرت أكثر إبهاراً وإشراقاً. مع صوت ، أطلقت ضربة سيف أخرى على (جِي وومِينغ).
لو كان (لـِـينج هـَـان) قد سمع المحادثة بين (جِي وومِينغ) و(تَانغ مِينغ لـُـونغ)، لكان قد أدرك فجأة ذلك. كان (جِي وومِينغ) تجسيداً لمَلِك سَمَاوِي في السماء التاسعة، فهل كان من الغريب أنه يمتلك بعض القدرات التي تجاوزت مستوى زراعته؟
و مع ذلك، هز (جِي وومِينغ) رأسه ببساطة، وقال: «معركتي مع (تَانغ مِينغ لـُـونغ) ضيعت الكثير من الوقت بالفعل. لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت عليك!» مع وميض، هرب من (شُو يَاو رُونغ) بسرعة لا تصدق. ثم أمسك برُتبَة الإمبِرَاطُور.
التفت (جِي وومِينغ) فجأة إلى معجزات (سَمَاء السَلَام الهَادِئ)، وقال: «هيهي، حان دوركم الآن!» كان هناك وميض خطير في عينيه.
زأرت رُتبَة الإمبِرَاطُور بغضب عندما هاجم بكل قوته.
مع صفعة، ابتلع على الفور رُتبَة إمبِرَاطُور من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ). كانت عيناه لامعة، وبدا وكأنه وحش بدائي.
و مع ذلك، مع جرعة بسيطة، ابتلع (جِي وومِينغ) رُتبَة الإمبِرَاطُور هذه في معدته.
سوف ينتهزون هذه الفرصة للهجوم.
ناهيك عن الآخرين، حتى (لـِـينج هـَـان) لم يستطع إلا أن يذرف بعض العرق البارد عند رؤية هذا. كان هذا الشخص بلا قلب ولا يعرف الخوف. حتى أنه ابتلع الناس الأحياء بالكامل. بالطبع، لقد فهم أن (جِي وومِينغ) بالتأكيد لم يكن يبتلع الناس لإشباع شهيته. بدلا من ذلك، كان يفعل ذلك لزيادة قوته أو لياقته البدنية.
«لماذا انت غاضبة جدا؟» سأل بصوت هادئ.
عقدت (هـُـو نـِـيُو) ذراعيها وقالت: «مثير للاشمئزاز!» كان هناك تعبير عن الاشمئزاز على وجهها.
اندلعت النيران من شعرها الحريري، وتحول جسدها كله إلى كرة نارية مستعرة. وظهرت أكثر إبهاراً وإشراقاً. مع صوت ، أطلقت ضربة سيف أخرى على (جِي وومِينغ).
على الرغم من أنها كانت شرهة، إلا أنها لم تكن مهتمة أبداً بأكل البشر.
انضم شخص واحد فقط إلى المعركة، لكنه تمكن من قلب الوضع برمته رأسا على عقب. هرب المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) في حالة من الفوضى الكاملة. في هذه اللحظة، لم يكن لديهم الوقت ولا الجهد للاهتمام بالمعنى الحقيقي للداو العظيم. بعد كل شيء، إذا فقدوا حياتهم، فما فائدة الكنز؟
«(جِي وومِينغ)، سأقتلك!» زأرت (شُو يَاو رُونغ) وهي تطارده.
«لقد قلت ذلك بالفعل ذات مرة، وسمعتك بصوت عال وواضح. لا حاجة للصراخ مرة أخرى. قال (جِي وومِينغ) وهو ينقر على أذنيه: « على وشك أن تنفجر طبلة أذني». لقد انطلق بعيداً مرة أخرى، متجنباً أي صراع مع (شُو يَاو رُونغ). وفي الوقت نفسه، واصل استهداف المعجزات الأخرى.
التفت (جِي وومِينغ) فجأة إلى معجزات (سَمَاء السَلَام الهَادِئ)، وقال: «هيهي، حان دوركم الآن!» كان هناك وميض خطير في عينيه.
كان قوسه قوياً للغاية، واستفاد من الصراع بين (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) و(سَمَاء السَلَام الهَادِئ)، واستمر في استهداف المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد). علاوة على ذلك، فهو لن يحتاج إلى شن هجمات خاطفة على رُتَبِ الإمبِرَاطُور على الإطلاق. يمكنه أن يلتهمهم ويبتلعهم مباشرة.
مع صفعة، ابتلع على الفور رُتبَة إمبِرَاطُور من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ). كانت عيناه لامعة، وبدا وكأنه وحش بدائي.
في هذه اللحظة، سقطت المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) في حالة من الفوضى الكاملة. لقد فقدوا كل نية القتال.
في هذه الأثناء، كان المعجزات من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ) مليئين بنية المعركة. على الرغم من أن ابتلاع (جِي وومِينغ) للناس كان مرعباً، إلا أنه لم يساعدهم الآن؟
*******
سوف ينتهزون هذه الفرصة للهجوم.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
انضم شخص واحد فقط إلى المعركة، لكنه تمكن من قلب الوضع برمته رأسا على عقب. هرب المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) في حالة من الفوضى الكاملة. في هذه اللحظة، لم يكن لديهم الوقت ولا الجهد للاهتمام بالمعنى الحقيقي للداو العظيم. بعد كل شيء، إذا فقدوا حياتهم، فما فائدة الكنز؟
فقاعة!
التفت (جِي وومِينغ) فجأة إلى معجزات (سَمَاء السَلَام الهَادِئ)، وقال: «هيهي، حان دوركم الآن!» كان هناك وميض خطير في عينيه.
رنة!
مع صفعة، ابتلع على الفور رُتبَة إمبِرَاطُور من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ). كانت عيناه لامعة، وبدا وكأنه وحش بدائي.
انضم شخص واحد فقط إلى المعركة، لكنه تمكن من قلب الوضع برمته رأسا على عقب. هرب المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) في حالة من الفوضى الكاملة. في هذه اللحظة، لم يكن لديهم الوقت ولا الجهد للاهتمام بالمعنى الحقيقي للداو العظيم. بعد كل شيء، إذا فقدوا حياتهم، فما فائدة الكنز؟
حدم (لـِـينج هـَـان) بهدوء قبل أن يقطع سيفه على (جِي وومِينغ).
انتشرت ابتسامة على وجه (جِي وومِينغ) وهو يربت على بطنه. ثم نظر نحو الآخرين.
عندها فقط، لم يكن لديه خيار سوى القتال ضد المعجزات من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد). على هذا النحو، لم يكن قادراً على استهداف (جِي وومِينغ). الآن بعد أن كانَت (شُو يَاو رُونغ) تطارد (جِي وومِينغ) أيضاً، كان لديه بطبيعة الحال الحرية في مطاردته أيضاً.
«الشقي، لم يأت دورك بعد!» قال (جِي وومِينغ) وهو يندفع جانبا. كان كالسمكة التي تسبح ضد التيارات المضطربة. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى عنف الأمواج، فلا يزال بإمكانه السباحة خلالها بسهولة.
«الشقي، لم يأت دورك بعد!» قال (جِي وومِينغ) وهو يندفع جانبا. كان كالسمكة التي تسبح ضد التيارات المضطربة. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى عنف الأمواج، فلا يزال بإمكانه السباحة خلالها بسهولة.
على الرغم من أنها كانت شرهة، إلا أنها لم تكن مهتمة أبداً بأكل البشر.
لا يزال (لـِـينج هـَـان) لم يستعيد براعته القتالية الكاملة بعد، لذلك لم يتمكن من إيقاف (جِي وومِينغ) على الإطلاق. لم يكن بإمكانه إلا أن يراقب عندما فتح (جِي وومِينغ) فمه لابتلاع رتبة إمبراطور أخرى من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ).
2821
قال (جِي وومِينغ) وهو يتوقف: «لديك شيء أحتاجه». حدق في (لـِـينج هـَـان)، وتابع: «يجب أن أترك هذه الوجبة الفاخرة حتى النهاية حتى أتمكن من الاستمتاع بها ببطء على أكمل وجه.»
من المرجح أن (جِي وومِينغ) قد شعر ب(مَصدَر المِيَاهِ شُوانيِيِن) و(لَهَب السَمَاوات التِسعَة). ومع ذلك، ليكون قادراً على الشعور بهاتين القوتين المصدريتين بينما لا يزال عند القطع الخامس… كانت حساسية حِسُهُ الإدراكِيّ مذهلة حقاً.
«فقط من هو (جِي وومِينغ) هذا في العالم؟»
اندلعت النيران من شعرها الحريري، وتحول جسدها كله إلى كرة نارية مستعرة. وظهرت أكثر إبهاراً وإشراقاً. مع صوت ، أطلقت ضربة سيف أخرى على (جِي وومِينغ).
لو كان (لـِـينج هـَـان) قد سمع المحادثة بين (جِي وومِينغ) و(تَانغ مِينغ لـُـونغ)، لكان قد أدرك فجأة ذلك. كان (جِي وومِينغ) تجسيداً لمَلِك سَمَاوِي في السماء التاسعة، فهل كان من الغريب أنه يمتلك بعض القدرات التي تجاوزت مستوى زراعته؟
اندلعت النيران من شعرها الحريري، وتحول جسدها كله إلى كرة نارية مستعرة. وظهرت أكثر إبهاراً وإشراقاً. مع صوت ، أطلقت ضربة سيف أخرى على (جِي وومِينغ).
في الماضي، كان شخصية عليا يمكنها السفر بشكل تعسفي عبر العالم السماوي. سيكون الأمر غريباً حقاً إذا لم يكن لديه بعض القدرات أو القوى الفريدة.
ناهيك عن الآخرين، حتى (لـِـينج هـَـان) لم يستطع إلا أن يذرف بعض العرق البارد عند رؤية هذا. كان هذا الشخص بلا قلب ولا يعرف الخوف. حتى أنه ابتلع الناس الأحياء بالكامل. بالطبع، لقد فهم أن (جِي وومِينغ) بالتأكيد لم يكن يبتلع الناس لإشباع شهيته. بدلا من ذلك، كان يفعل ذلك لزيادة قوته أو لياقته البدنية.
طارد كل من (لـِـينج هَـان)، و(الإمبِرَاطُورَة)، و(هـُـو نـِـيـُـو)، و(شُو يَاو رُونغ) (جِي وومِينغ) وهاجموه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لقد قلت ذلك بالفعل ذات مرة، وسمعتك بصوت عال وواضح. لا حاجة للصراخ مرة أخرى. قال (جِي وومِينغ) وهو ينقر على أذنيه: « على وشك أن تنفجر طبلة أذني». لقد انطلق بعيداً مرة أخرى، متجنباً أي صراع مع (شُو يَاو رُونغ). وفي الوقت نفسه، واصل استهداف المعجزات الأخرى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«(جِي وومِينغ)!» زأرت (شُو يَاو رُونغ) بغضب. لوحت بسيفها وهاجمت (جِي وومِينغ).
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«(جِي وومِينغ)، سأقتلك!» زأرت (شُو يَاو رُونغ) وهي تطارده.
