و بعد سبعة أيام، مر الثلاثة عبر المنطقة الثانية في نفس الوقت تقريباً.
2831
و في الوقت نفسه، كان (يَان شِيَانلُوه) لا يزال في المنطقة الأولى. ومع ذلك، كان بالفعل على وشك دخول المنطقة الثانية. أما بالنسبة لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه)، فقد كانت لا تزال متخلفة عنه كثيراً. لقد كانت لا تزال عالقة عند نقطة البداية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في الواقع، كانت هناك أوقات كان يتراجع فيها بعيداً ليدخل البرج الأسود، حيث كان يتأمل تحت شجرة التناسخ لفترة من الوقت قبل أن يعود للخارج.
*******
قام (لـِـينج هـَـان) بسحب (سيف جشع الشيطين الخالد)، وقام بتنشيط تقنية السيف التي تعلمها للتو – التقنية الأولى لـ (سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة).
تقدم (لـِـينج هـَـان) إلى الأمام. هذه المرة، أضاء الصف الثاني من رموز اللوح الحجري.
من المؤكد أنه بمجرد أن بدأ (لـِـينج هـَـان) في استخدام (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة)، حتى الهجمات من الصف الثاني من الرموز بدأت تصبح أكثر لطفاً. لقد كان مثل المعلم الذي يرشد تلميذه.
شيو، شيو، شيو!
واصل (لـِـينج هـَـان) المقاومة. مع رقص (لَهَب السَمَاوات التِسعَة) حوله، كان كما لو كان مصنوعاً من الحمم البركانية و النار غير قابل للتدمير. عندما لكم، كان كما لو أنه يستطيع حرق السماء والأرض بأكملها. كانت قوته هائلة ومستبدة.
تحولت هذه الرموز إلى سبعة سيوف مقطوعة، وكان كل واحد منهم مليئاً بهالة قاتلة. كان الأمر كما لو كانوا يشتهون الدم.
في هذه الأثناء، كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) لا تزال عالقة في مكانها الأصلي، وغير قادرة على التقدم بوصة واحدة.
وصل (لـِـينج هـَـان) إلى الهجوم المضاد. لم يعتمد على قوة البرج الأسود، بل كان يعتمد على قوته الخاصة.
وصل (لـِـينج هـَـان) إلى الهجوم المضاد. لم يعتمد على قوة البرج الأسود، بل كان يعتمد على قوته الخاصة.
دينغ، دينغ، دينغ، دينغ!
و في الوقت نفسه، كان (يَان شِيَانلُوه) لا يزال في المنطقة الأولى. ومع ذلك، كان بالفعل على وشك دخول المنطقة الثانية. أما بالنسبة لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه)، فقد كانت لا تزال متخلفة عنه كثيراً. لقد كانت لا تزال عالقة عند نقطة البداية.
كانت هناك سلسلة من أصوات القعقعة الواضحة.
وصل (لـِـينج هـَـان) إلى الهجوم المضاد. لم يعتمد على قوة البرج الأسود، بل كان يعتمد على قوته الخاصة.
خلال هذا التبادل، ارتفعت رشقات من ضوء السيف في السماء، وقطعت الغيوم وتهدف على ما يبدو إلى تحطيم السماء.
إضطر (لـِـينج هـَـان) إلى التراجع مرة أخرى. كان هذا هو الصف الثاني فقط من الرموز، ولكن قوته كانت بالفعل أكبر بعدة مرات من الصف الأول. وعلى هذا النحو، فقد قلل من تقديره، وقد أدى ذلك إلى دفعه إلى الوراء أكثر مما كان متوقعا.
إضطر (لـِـينج هـَـان) إلى التراجع مرة أخرى. كان هذا هو الصف الثاني فقط من الرموز، ولكن قوته كانت بالفعل أكبر بعدة مرات من الصف الأول. وعلى هذا النحو، فقد قلل من تقديره، وقد أدى ذلك إلى دفعه إلى الوراء أكثر مما كان متوقعا.
أضاء الصف الثالث من الرموز، وتجسد في ثلاثة أشخاص يحملون السيوف.
«هاها، تعال مرة أخرى!»
خلال هذا التبادل، ارتفعت رشقات من ضوء السيف في السماء، وقطعت الغيوم وتهدف على ما يبدو إلى تحطيم السماء.
اندفع (لـِـينج هـَـان) على الفور إلى الأمام مرة أخرى.
بغض النظر عن مدى شراسة هذا المعلم، كان ببساطة صارماً مع تلاميذه.
فقاعة!
انفجرت النيران من جسده، وكان من الواضح أنه قد قام بالفعل بتنشيط قوة جنينه الخَالِد. أدى هذا إلى رفع براعته القتالية بمقدار كبير.
و مع ذلك، فإن (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة) لم تكن ضعيفة أيضاً. لقد أصبح محبوساً في معركة شرسة مع (لـِـينج هـَـان).
ونغ!
وبدون أي هراء – لم يتمكنوا من التحدث على أي حال – هاجم هؤلاء الأشخاص الثلاثة على الفور وهاجموا.
ارتجفت السيوف المهاجمة، و كان الأمر كما لو كانوا غاضبين. بدأوا في الهجوم بشكل محموم على (لـِـينج هـَـان).
ضحك (لـِـينج هـَـان) بحرارة وهو يلوح ب(سيف جشع الشيطين الخالد)، ويطلق العنان ل(تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة).
واصل (لـِـينج هـَـان) المقاومة. مع رقص (لَهَب السَمَاوات التِسعَة) حوله، كان كما لو كان مصنوعاً من الحمم البركانية و النار غير قابل للتدمير. عندما لكم، كان كما لو أنه يستطيع حرق السماء والأرض بأكملها. كانت قوته هائلة ومستبدة.
اندفع (لـِـينج هـَـان) على الفور إلى الأمام مرة أخرى.
و مع ذلك، فإن (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة) لم تكن ضعيفة أيضاً. لقد أصبح محبوساً في معركة شرسة مع (لـِـينج هـَـان).
ارتجفت السيوف المهاجمة، و كان الأمر كما لو كانوا غاضبين. بدأوا في الهجوم بشكل محموم على (لـِـينج هـَـان).
فقاعة! فقاعة! فقاعة!
خلال هذا التبادل، ارتفعت رشقات من ضوء السيف في السماء، وقطعت الغيوم وتهدف على ما يبدو إلى تحطيم السماء.
كانت هذه معركة غريبة، وكان من الصعب تحديد من الذي يتمتع بالميزة. فقط رشقات نارية من الضوء المدمر استمرت في الارتفاع في السماء، وتنفجر باستمرار مثل الألعاب النارية. في الوقت نفسه، استمرت رموز الداو العظيم أيضاً في التجسد والانفجار، مع قوتها التدميرية الساحقة والمذهلة.
وبدون أي هراء – لم يتمكنوا من التحدث على أي حال – هاجم هؤلاء الأشخاص الثلاثة على الفور وهاجموا.
بعد القتال لمدة سبعة أيام تقريباً، اكتسب (لـِـينج هـَـان) اليد العليا أخيراً. سار ببطء إلى الأمام، ودفع بقوة هجمات السيف إلى الخلف كما فعل ذلك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ومع ذلك، عندما وصل إلى حد ما، خفت الصف الثاني من الرموز فجأة. ولكن من المثير للدهشة أن الصف الثالث من الرموز لم يضيء. كان الأمر كما لو أن اللوح الحجري كان به خلل.
من المؤكد أنه بمجرد أن بدأ (لـِـينج هـَـان) في استخدام (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة)، حتى الهجمات من الصف الثاني من الرموز بدأت تصبح أكثر لطفاً. لقد كان مثل المعلم الذي يرشد تلميذه.
‘ماذا يحدث هنا؟
فقاعة! انفجرت النيران من جسده، وكان من الواضح أنه قد قام بالفعل بتنشيط قوة جنينه الخَالِد. أدى هذا إلى رفع براعته القتالية بمقدار كبير.
’’هل أدت المعركة القديمة بين الملوك السماويين إلى إتلاف هذا اللوح الحجري؟‘‘
*******
ضرب (لـِـينج هـَـان) ذقنه في الفكر. ثم ألقى نظرة خاطفة على (هـُـو نـِـيُو) والآخرين. في الوقت الحالي، دخلَت (هـُـو نـِـيُو) و(الإمبِرَاطُورَة) أيضاً المنطقة الثانية، مما يعني أنهم كانوا يواجهون أيضاً هجمات الصف الثاني من الرموز. كانت (هـُـو نـِـيـُـو) تطلق العنان لتقنية وحش الرُخّ السرية الخاصة بها، بينما استدعت (الإمبِرَاطُورَة) جميع أقرانها التسعة.
في هذه الأثناء، كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) لا تزال عالقة في مكانها الأصلي، وغير قادرة على التقدم بوصة واحدة.
و في الوقت نفسه، كان (يَان شِيَانلُوه) لا يزال في المنطقة الأولى. ومع ذلك، كان بالفعل على وشك دخول المنطقة الثانية. أما بالنسبة لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه)، فقد كانت لا تزال متخلفة عنه كثيراً. لقد كانت لا تزال عالقة عند نقطة البداية.
كانت هذه معركة غريبة، وكان من الصعب تحديد من الذي يتمتع بالميزة. فقط رشقات نارية من الضوء المدمر استمرت في الارتفاع في السماء، وتنفجر باستمرار مثل الألعاب النارية. في الوقت نفسه، استمرت رموز الداو العظيم أيضاً في التجسد والانفجار، مع قوتها التدميرية الساحقة والمذهلة.
‘همم؟’
كما فعلت (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو) نفس الشيء.
خطرت فكرة فجأة ل(لـِـينج هـَـان). لقد تراجع قبل أن يتقدم مرة أخرى.
كما كان من قبل، كان (لـِـينج هـَـان) والآخرون يتقاتلون لفترة من الوقت قبل أن يتوقفوا لفترة من الوقت . في بعض الأحيان، كانوا يدخلون أيضاً إلى البرج الأسود لفهم تقنيات السيف بشكل أكبر. يوم واحد في العالم الخارجي يعادل 100 يوم من التفكير العميق تحت شجرة التناسخ. إلى جانب ذكائهم، كان تقدمهم يتقدم بشكل طبيعي إلى الأمام بسرعة فائقة.
شيو، شيو، شيو.
من المؤكد أن هذه كانت الطريقة الصحيحة!
اجتاحت هجمات السيف، وحملت معها هالة صاخبة من القتل.
كانت هناك سلسلة من أصوات القعقعة الواضحة.
قام (لـِـينج هـَـان) بسحب (سيف جشع الشيطين الخالد)، وقام بتنشيط تقنية السيف التي تعلمها للتو – التقنية الأولى لـ (سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة).
كانت هذه معركة غريبة، وكان من الصعب تحديد من الذي يتمتع بالميزة. فقط رشقات نارية من الضوء المدمر استمرت في الارتفاع في السماء، وتنفجر باستمرار مثل الألعاب النارية. في الوقت نفسه، استمرت رموز الداو العظيم أيضاً في التجسد والانفجار، مع قوتها التدميرية الساحقة والمذهلة.
«لقد تغير شيء ما!»
عندما وصلوا إلى المنطقة الخامسة، كان (يَان شِيَانلُوه) قد دخل للتو المنطقة الثانية.
اكتشف (لـِـينج هـَـان) على الفور. على الرغم من أن السيوف المهاجمة كانت لا تزال قوية كما كانت من قبل، كما لو أن عداءهم تجاهه قد انخفض بمقدار طفيف. لقد أصبحوا «ألطف» قليلاً.
خطرت فكرة فجأة ل(لـِـينج هـَـان). لقد تراجع قبل أن يتقدم مرة أخرى.
جاء (لـِـينج هـَـان) إلى إدراك مفاجئ. كان هذا اللوح الحجري هنا بالفعل لتمرير (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة).
في هذه الأثناء، كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) لا تزال عالقة في مكانها الأصلي، وغير قادرة على التقدم بوصة واحدة.
لكن بعد اجتياز المنطقة الثانية، لماذا لم يضيء الصف الثالث من الرموز؟
كانت هذه معركة غريبة، وكان من الصعب تحديد من الذي يتمتع بالميزة. فقط رشقات نارية من الضوء المدمر استمرت في الارتفاع في السماء، وتنفجر باستمرار مثل الألعاب النارية. في الوقت نفسه، استمرت رموز الداو العظيم أيضاً في التجسد والانفجار، مع قوتها التدميرية الساحقة والمذهلة.
وذلك لأن اللوح الحجري كان يعلمه (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة). وهكذا، ألم يكن من الطبيعي بالنسبة له أن يقوم باستخدام (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة) التي تعلمها للتو؟
ارتجفت السيوف المهاجمة، و كان الأمر كما لو كانوا غاضبين. بدأوا في الهجوم بشكل محموم على (لـِـينج هـَـان).
من المؤكد أنه بمجرد أن بدأ (لـِـينج هـَـان) في استخدام (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة)، حتى الهجمات من الصف الثاني من الرموز بدأت تصبح أكثر لطفاً. لقد كان مثل المعلم الذي يرشد تلميذه.
بغض النظر عن مدى شراسة هذا المعلم، كان ببساطة صارماً مع تلاميذه.
بغض النظر عن مدى شراسة هذا المعلم، كان ببساطة صارماً مع تلاميذه.
و كانت هذه معركة شرسة.
مع هذا الإدراك، استدار (لـِـينج هـَـان)، وقال للإمبراطورة و(هـُـو نـِـيُو): «قوموا باستخدام (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة) التي تعلمتماها للتو».
*******
كلاهما كانا شخصين أذكياء، وكانا يتمتعان بثقة مطلقة في (لـِـينج هـَـان). وهكذا فعلوا على الفور كما قال.
وذلك لأن اللوح الحجري كان يعلمه (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة). وهكذا، ألم يكن من الطبيعي بالنسبة له أن يقوم باستخدام (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة) التي تعلمها للتو؟
ومع ذلك، كانت هذه تقنية سيف تعلموها للتو، فما مقدار قوتها التي يمكنهم إطلاقها حقاً؟ على الرغم من أن الهجمات من الصف الثاني كانت أكثر لطفاً الآن، إلا أن (لـِـينج هـَـان) والآخرين ما زالوا مدفوعين للخلف أكثر فأكثر.
و كانت هذه الهوة بينهما. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (لـِـينج هـَـان) غير منزعج تماماً. لقد أطلق ببساطة العنان للتقنية الأولى لـ ( سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة) بينما كان يفكر فيها أيضاً في ذهنه.
ونغ!
و بينما كان يتراجع، أصبحت قبضته على (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة) أقوى وأقوى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في الواقع، كانت هناك أوقات كان يتراجع فيها بعيداً ليدخل البرج الأسود، حيث كان يتأمل تحت شجرة التناسخ لفترة من الوقت قبل أن يعود للخارج.
و مع ذلك، فإن (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة) لم تكن ضعيفة أيضاً. لقد أصبح محبوساً في معركة شرسة مع (لـِـينج هـَـان).
كما فعلت (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو) نفس الشيء.
«لقد تغير شيء ما!»
و بعد سبعة أيام، مر الثلاثة عبر المنطقة الثانية في نفس الوقت تقريباً.
اجتاحت هجمات السيف، وحملت معها هالة صاخبة من القتل.
ونغ، ونغ، ونغ!
كان (لـِـينج هـَـان) غير منزعج تماماً. لقد أطلق ببساطة العنان للتقنية الأولى لـ ( سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة) بينما كان يفكر فيها أيضاً في ذهنه.
أضاء الصف الثالث من الرموز، وتجسد في ثلاثة أشخاص يحملون السيوف.
«هاها، تعال مرة أخرى!»
وبدون أي هراء – لم يتمكنوا من التحدث على أي حال – هاجم هؤلاء الأشخاص الثلاثة على الفور وهاجموا.
’’هل أدت المعركة القديمة بين الملوك السماويين إلى إتلاف هذا اللوح الحجري؟‘‘
من المؤكد أن هذه كانت الطريقة الصحيحة!
ضحك (لـِـينج هـَـان) بحرارة وهو يلوح ب(سيف جشع الشيطين الخالد)، ويطلق العنان ل(تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة).
اشتبكت السيوف، وأطلقت صوت رنين واضح على الرغم من أن (لـِـينج هـَـان) كان من الواضح أنه يقاتل ضد الإسقاط. كان هذا صراعاً بين الداو العظيم، وهو صراع يمكن أن يهز السماء و الأرض.
رنة، رنة، رنة!
لكن بعد اجتياز المنطقة الثانية، لماذا لم يضيء الصف الثالث من الرموز؟
اشتبكت السيوف، وأطلقت صوت رنين واضح على الرغم من أن (لـِـينج هـَـان) كان من الواضح أنه يقاتل ضد الإسقاط. كان هذا صراعاً بين الداو العظيم، وهو صراع يمكن أن يهز السماء و الأرض.
دينغ، دينغ، دينغ، دينغ!
و كانت هذه معركة شرسة.
ضرب (لـِـينج هـَـان) ذقنه في الفكر. ثم ألقى نظرة خاطفة على (هـُـو نـِـيُو) والآخرين. في الوقت الحالي، دخلَت (هـُـو نـِـيُو) و(الإمبِرَاطُورَة) أيضاً المنطقة الثانية، مما يعني أنهم كانوا يواجهون أيضاً هجمات الصف الثاني من الرموز. كانت (هـُـو نـِـيـُـو) تطلق العنان لتقنية وحش الرُخّ السرية الخاصة بها، بينما استدعت (الإمبِرَاطُورَة) جميع أقرانها التسعة.
كما كان من قبل، كان (لـِـينج هـَـان) والآخرون يتقاتلون لفترة من الوقت قبل أن يتوقفوا لفترة من الوقت . في بعض الأحيان، كانوا يدخلون أيضاً إلى البرج الأسود لفهم تقنيات السيف بشكل أكبر. يوم واحد في العالم الخارجي يعادل 100 يوم من التفكير العميق تحت شجرة التناسخ. إلى جانب ذكائهم، كان تقدمهم يتقدم بشكل طبيعي إلى الأمام بسرعة فائقة.
و في الوقت نفسه، كان (يَان شِيَانلُوه) لا يزال في المنطقة الأولى. ومع ذلك، كان بالفعل على وشك دخول المنطقة الثانية. أما بالنسبة لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه)، فقد كانت لا تزال متخلفة عنه كثيراً. لقد كانت لا تزال عالقة عند نقطة البداية.
عندما وصلوا إلى المنطقة الخامسة، كان (يَان شِيَانلُوه) قد دخل للتو المنطقة الثانية.
كانت هناك سلسلة من أصوات القعقعة الواضحة.
في هذه الأثناء، كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) لا تزال عالقة في مكانها الأصلي، وغير قادرة على التقدم بوصة واحدة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
و كانت هذه الهوة بينهما.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ومع ذلك، كانت هذه تقنية سيف تعلموها للتو، فما مقدار قوتها التي يمكنهم إطلاقها حقاً؟ على الرغم من أن الهجمات من الصف الثاني كانت أكثر لطفاً الآن، إلا أن (لـِـينج هـَـان) والآخرين ما زالوا مدفوعين للخلف أكثر فأكثر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت هذه معركة غريبة، وكان من الصعب تحديد من الذي يتمتع بالميزة. فقط رشقات نارية من الضوء المدمر استمرت في الارتفاع في السماء، وتنفجر باستمرار مثل الألعاب النارية. في الوقت نفسه، استمرت رموز الداو العظيم أيضاً في التجسد والانفجار، مع قوتها التدميرية الساحقة والمذهلة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
واصل (لـِـينج هـَـان) المقاومة. مع رقص (لَهَب السَمَاوات التِسعَة) حوله، كان كما لو كان مصنوعاً من الحمم البركانية و النار غير قابل للتدمير. عندما لكم، كان كما لو أنه يستطيع حرق السماء والأرض بأكملها. كانت قوته هائلة ومستبدة.
’’هل أدت المعركة القديمة بين الملوك السماويين إلى إتلاف هذا اللوح الحجري؟‘‘
في هذه الأثناء، كانت (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) لا تزال عالقة في مكانها الأصلي، وغير قادرة على التقدم بوصة واحدة.
