بنغ!
2835
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأت (الإمبِرَاطُورَة) والآخرون جميعاً بالرد. لقد نأوا بأنفسهم عن بعضهم البعض قبل مواجهة (خَشَب البَرق المُشتَعِل). وفيما يتعلق بكيفية الحصول على هذا الكنز، كان الأمر متروكاً تماماً لكل فرد. وعلاوة على ذلك، كانت هذه فرصة نادرة للغاية. بعد كل شيء، من كان يعلم متى قد يرتفع هذا (خَشَب البَرق المُشتَعِل) عبر السماء وينفق عبر الأرض ليغادر؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هناك رد فعل!»
*******
حدب (لـِـينج هـَـان) قبل أن يقفز ويرد بقبضة اليد.
في غمضة عين، مرت سبع سنوات بالفعل. لم يضيع (لـِـينج هـَـان) والآخرون هذا الوقت، بل استخدموه بدلاً من ذلك لتعزيز فهمهم لقوانين و لوائح الذَبْح و(تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة).
لقد نزلت صاعقة البرق هذه فجأة. علاوة على ذلك، كانت قوتها ساحقة، وكانت هالتها وحدها كافية لتهدئة المرء حتى النخاع.
كسر!
بنغ!
فجأة نزل صاعقة من السماء، مما أصاب (لـِـينج هـَـان) والآخرين بالخوف.
فرقعة…
لقد نزلت صاعقة البرق هذه فجأة. علاوة على ذلك، كانت قوتها ساحقة، وكانت هالتها وحدها كافية لتهدئة المرء حتى النخاع.
فقط هذا الأمر العجيب سيجذب المِحنَة بعد المِحنَة. إذا لم تكن مشتعلة بالنيران، فإنها ستعاني من غضب البرق. وهكذا، فإن هذه المِحنَة السَمَاوِيَّة المفاجئة وغير المتوقعة لا يمكن أن تشير إلا إلى شيء واحد. كان من المؤكد تقريباً أن (خَشَب البَرق المُشتَعِل) قد أصيب بالبرق مرة أخرى. في ذلك الوقت فقط، لم يشهدوا سوى شظية من موجة الصدمة.
على أقل تقدير، كان (لـِـينج هـَـان) متأكداً من أنه كان سيُقتل إذا تعرض لهذا البرق.
«(خَشَب البَرق المُشتَعِل)!» صرخوا في انسجام تام.
«هذه هي المحنة السماوية!» صاح (لـِـينج هـَـان).
*******
على الرغم من أن صاعقة البرق هذه قد نزلت من فوقهم، إلا أنها تجنبتهم بشكل مخيف بطريقة غامضة.
كانت هناك شجرة هائلة بشكل لا يوصف في السماء، وكانوا يقفون حاليا تحت تاج هذه الشجرة.
لا يمكن أن يكون هناك سوى سبب واحد.
فقاعة!
كانت هذه محنة سماوية، ولن تستهدف سوى فرد معين. وبالتالي، طالما لم يتدخل الآخرون، فلن يهاجمهم بغض النظر عن مدى قربهم من الهدف. بالطبع، إذا أرسلت المِحنَة السَمَاوِيَّة شظايا الصخور المتطايرة في كل مكان، فمن الطبيعي أن السماء لن تتحمل مسؤولية أولئك الذين أصيبوا بهذه الصخور.
وتمزقت الغيوم والضباب بعنف، لتكشف عن مساحة من السماء الزرقاء الصافية. كما لو أنهم يمتلكون الحياة، بدأت الغيوم والضباب في الالتواء والاندماج بسرعة، مما جعل السماء تصبح رمادية وضبابية مرة أخرى.
و مع ذلك، لم يصعد أي منهم إلى المستوى التالي، فلماذا نزلت المِحنَة السَمَاوِيَّة فجأة؟ علاوة على ذلك، كانت هذه محنة سماوية مدمرة.
ركضت (هـُـو نـِـيُو) على عجل، وسألت «(لـِـينج هـَـان)، هل أنت بخير؟»
«(خَشَب البَرق المُشتَعِل)!» صرخوا في انسجام تام.
كان هذا هو (خَشَب البَرق المُشتَعِل)!
فقط هذا الأمر العجيب سيجذب المِحنَة بعد المِحنَة. إذا لم تكن مشتعلة بالنيران، فإنها ستعاني من غضب البرق. وهكذا، فإن هذه المِحنَة السَمَاوِيَّة المفاجئة وغير المتوقعة لا يمكن أن تشير إلا إلى شيء واحد. كان من المؤكد تقريباً أن (خَشَب البَرق المُشتَعِل) قد أصيب بالبرق مرة أخرى. في ذلك الوقت فقط، لم يشهدوا سوى شظية من موجة الصدمة.
«أنا بخير،» أجاب (لـِـينج هـَـان) وهو يلتقط نفسه. على الرغم من أنه قال هذا، كان جسده كله لا يزال يرتجف. لا يمكن الاستهانة بأقواس البرق الموجودة على (خَشَب البَرق المُشتَعِل). على الرغم من أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي لقتله، إلا أنهم ما زالوا قادرين على جعله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ويجعله يشعر بعدم الارتياح الشديد.
«إذا كان هذا هو الحال…»
وتمزقت الغيوم والضباب بعنف، لتكشف عن مساحة من السماء الزرقاء الصافية. كما لو أنهم يمتلكون الحياة، بدأت الغيوم والضباب في الالتواء والاندماج بسرعة، مما جعل السماء تصبح رمادية وضبابية مرة أخرى.
نظروا للأعلى، فقط ليروا مساحة واسعة من السحب والضباب.
كانت هذه محنة سماوية، ولن تستهدف سوى فرد معين. وبالتالي، طالما لم يتدخل الآخرون، فلن يهاجمهم بغض النظر عن مدى قربهم من الهدف. بالطبع، إذا أرسلت المِحنَة السَمَاوِيَّة شظايا الصخور المتطايرة في كل مكان، فمن الطبيعي أن السماء لن تتحمل مسؤولية أولئك الذين أصيبوا بهذه الصخور.
أخذ (لـِـينج هـَـان) نفسا عميقا وجمع كل قوته. ثم قام بسحب (سيف جشع الشيطين الخالد)، وأطلق العنان لقطع في السماء.
وتمزقت الغيوم والضباب بعنف، لتكشف عن مساحة من السماء الزرقاء الصافية. كما لو أنهم يمتلكون الحياة، بدأت الغيوم والضباب في الالتواء والاندماج بسرعة، مما جعل السماء تصبح رمادية وضبابية مرة أخرى.
فقاعة!
انفجرت موجة من ضوء السيف عبر السماء، مليئة بهالة مضطربة وقاتلة.
«بالحكم على شكل تاج الشجرة، يجب أن يكون الجذع الرئيسي هناك…» قال (لـِـينج هـَـان) وهو يشير في اتجاه معين.
وتمزقت الغيوم والضباب بعنف، لتكشف عن مساحة من السماء الزرقاء الصافية. كما لو أنهم يمتلكون الحياة، بدأت الغيوم والضباب في الالتواء والاندماج بسرعة، مما جعل السماء تصبح رمادية وضبابية مرة أخرى.
لقد نزلت صاعقة البرق هذه فجأة. علاوة على ذلك، كانت قوتها ساحقة، وكانت هالتها وحدها كافية لتهدئة المرء حتى النخاع.
ومع ذلك، كانت تلك اللحظة القصيرة كافية بالفعل لكي يرى (لـِـينج هـَـان) والآخرون بوضوح.
«هناك رد فعل!»
كانت هناك شجرة هائلة بشكل لا يوصف في السماء، وكانوا يقفون حاليا تحت تاج هذه الشجرة.
تحطمت سلسلة الضوء على الفور إلى قطع. ومع ذلك، فإن الأنماط المتعرجة على (خشب البرق المشتعل) توقفت أيضاً عن التوهج. وفي الوقت نفسه، ارتجفت الشجرة والأرض قليلاً، وكان الأمر كما لو أن الشجرة على وشك اقتلاع نفسها والطيران بعيداً. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لا عجب أن قوساً من البرق قد انهار. كما اتضح فيما بعد، كانوا يقفون مباشرة تحت (خَشَب البَرق المُشتَعِل).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد كانت هذه حقاً حالة بحث عن الضوء تحت ظل المصباح – لقد كانوا يبحثون عن (خَشَب البَرق المُشتَعِل) تحت ظله مباشرةً.
ونغ!
«بالحكم على شكل تاج الشجرة، يجب أن يكون الجذع الرئيسي هناك…» قال (لـِـينج هـَـان) وهو يشير في اتجاه معين.
أومأت (الإمبِرَاطُورَة) والآخرون جميعاً بالرد. لقد نأوا بأنفسهم عن بعضهم البعض قبل مواجهة (خَشَب البَرق المُشتَعِل). وفيما يتعلق بكيفية الحصول على هذا الكنز، كان الأمر متروكاً تماماً لكل فرد. وعلاوة على ذلك، كانت هذه فرصة نادرة للغاية. بعد كل شيء، من كان يعلم متى قد يرتفع هذا (خَشَب البَرق المُشتَعِل) عبر السماء وينفق عبر الأرض ليغادر؟
«مممم، دعنا نذهب.»
لا يمكن أن يكون هناك سوى سبب واحد.
وانطلق الأربعة منهم في هذا الاتجاه. والمثير للدهشة أن الأمر استغرق سبعة أيام كاملة للوصول أخيراً إلى جدار أسود اللون.
عند الوقوف أمام هذا الجدار، سيدرك المرء أن هذا الجدار لم يكن مستقيماً تماماً. بدلا من ذلك، كان هناك منحنى طفيف لذلك. بتعبير أدق، كان هذا جدارا دائريا. ومع ذلك، كان كبيراً جداً، لذا من مسافة قريبة، بدا وكأنه جدار مسطح.
تحطمت سلسلة الضوء على الفور إلى قطع. ومع ذلك، فإن الأنماط المتعرجة على (خشب البرق المشتعل) توقفت أيضاً عن التوهج. وفي الوقت نفسه، ارتجفت الشجرة والأرض قليلاً، وكان الأمر كما لو أن الشجرة على وشك اقتلاع نفسها والطيران بعيداً. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا هو (خَشَب البَرق المُشتَعِل)!
«مممم، دعنا نذهب.»
وعندما اكتشفوا أخيراً أنهم يقفون تحت تاج الشجرة، ربما كانوا يسافرون تحتها لعدة أيام. ومع ذلك، ما زالوا بحاجة لقضاء سبعة أيام أخرى للوصول أخيراً إلى قاعدة جذعها. وكان هذا انعكاسا مباشرا للطبيعة الهائلة لهذه الشجرة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
بما أن جذع الشجرة ضخم جداً، فهل يمكن أن يكون تاج الشجرة صغيراً؟
حدب (لـِـينج هـَـان) قبل أن يقفز ويرد بقبضة اليد.
وصل (لـِـينج هـَـان) ليضع يده على جذع الشجرة.
و مع ذلك، ظل (خَشَب البَرق المُشتَعِل) غير مستجيب تماماً. لقد كانت تشبه إلى حد كبير شجرة عادية، حيث سيكون أي تعبير أو جهد منهم عديم الجدوى.
فرقعة…
نظروا للأعلى، فقط ليروا مساحة واسعة من السحب والضباب.
انطلق قوس من البرق الأبيض على الفور.
فرقعة…
بنغ!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تم إرسال (لـِـينج هـَـان) عائداً.
وانطلق الأربعة منهم في هذا الاتجاه. والمثير للدهشة أن الأمر استغرق سبعة أيام كاملة للوصول أخيراً إلى جدار أسود اللون. عند الوقوف أمام هذا الجدار، سيدرك المرء أن هذا الجدار لم يكن مستقيماً تماماً. بدلا من ذلك، كان هناك منحنى طفيف لذلك. بتعبير أدق، كان هذا جدارا دائريا. ومع ذلك، كان كبيراً جداً، لذا من مسافة قريبة، بدا وكأنه جدار مسطح.
ركضت (هـُـو نـِـيُو) على عجل، وسألت «(لـِـينج هـَـان)، هل أنت بخير؟»
على الرغم من أن صاعقة البرق هذه قد نزلت من فوقهم، إلا أنها تجنبتهم بشكل مخيف بطريقة غامضة.
«أنا بخير،» أجاب (لـِـينج هـَـان) وهو يلتقط نفسه. على الرغم من أنه قال هذا، كان جسده كله لا يزال يرتجف. لا يمكن الاستهانة بأقواس البرق الموجودة على (خَشَب البَرق المُشتَعِل). على الرغم من أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي لقتله، إلا أنهم ما زالوا قادرين على جعله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ويجعله يشعر بعدم الارتياح الشديد.
على أية حال، لا يمكن الحصول على قوى مصدر السماء والأرض إلا من قبل أولئك الذين قدر لهم ذلك.
«تعالوا، الجميع يجربونها. قال (لـِـينج هـَـان): «دعونا نرى من يمكنه الحصول على قوة مصدر السماء والأرض».
أراد (لـِـينج هـَـان) الحصول على (خشب البرق المشتعل) هذا، لكنه بالتأكيد لن يكون جشعاً بشأن ذلك. سيعطي الآخرين فرصة لتجربة حظهم.
و استمروا في المحاولة. مرت عدة أيام، ومن المدهش أن نمطاً كثيفاً من الأوردة بدأ يتوهج على الشجرة.
على أية حال، لا يمكن الحصول على قوى مصدر السماء والأرض إلا من قبل أولئك الذين قدر لهم ذلك.
«تعالوا، الجميع يجربونها. قال (لـِـينج هـَـان): «دعونا نرى من يمكنه الحصول على قوة مصدر السماء والأرض». أراد (لـِـينج هـَـان) الحصول على (خشب البرق المشتعل) هذا، لكنه بالتأكيد لن يكون جشعاً بشأن ذلك. سيعطي الآخرين فرصة لتجربة حظهم.
أومأت (الإمبِرَاطُورَة) والآخرون جميعاً بالرد. لقد نأوا بأنفسهم عن بعضهم البعض قبل مواجهة (خَشَب البَرق المُشتَعِل).
وفيما يتعلق بكيفية الحصول على هذا الكنز، كان الأمر متروكاً تماماً لكل فرد. وعلاوة على ذلك، كانت هذه فرصة نادرة للغاية. بعد كل شيء، من كان يعلم متى قد يرتفع هذا (خَشَب البَرق المُشتَعِل) عبر السماء وينفق عبر الأرض ليغادر؟
وصل (لـِـينج هـَـان) ليضع يده على جذع الشجرة.
مشى (لـِـينج هـَـان) أيضاً، وقام بتوجيه لفافة السماء غير القابلة للتدمير أثناء قيامه بذلك. نظراً لأن هذه كانت تقنية زراعة [طَبَقَة الوَجِيِه السَمَاوِي]، والتي كانت متسامية فوق كل الداو، فمن الناحية النظرية ستكون جذابة جداً لقوى مصدر السماء والأرض.
ومع ذلك، كانت تلك اللحظة القصيرة كافية بالفعل لكي يرى (لـِـينج هـَـان) والآخرون بوضوح.
ونغ!
«هناك رد فعل!»
كل أربعة منهم أضاءوا بتوهج رائع. بدأت رموز الداو العظيم تتجسد على أجسادهم، مشتاقين إلى تحقيق صدى مع (خَشَب البَرق المُشتَعِل) حتى يتمكنوا من الحصول على تقديره.
وانطلق الأربعة منهم في هذا الاتجاه. والمثير للدهشة أن الأمر استغرق سبعة أيام كاملة للوصول أخيراً إلى جدار أسود اللون. عند الوقوف أمام هذا الجدار، سيدرك المرء أن هذا الجدار لم يكن مستقيماً تماماً. بدلا من ذلك، كان هناك منحنى طفيف لذلك. بتعبير أدق، كان هذا جدارا دائريا. ومع ذلك، كان كبيراً جداً، لذا من مسافة قريبة، بدا وكأنه جدار مسطح.
و مع ذلك، ظل (خَشَب البَرق المُشتَعِل) غير مستجيب تماماً. لقد كانت تشبه إلى حد كبير شجرة عادية، حيث سيكون أي تعبير أو جهد منهم عديم الجدوى.
كان هذا هو (خَشَب البَرق المُشتَعِل)!
و مع ذلك، (لـِـينج هـَـان) والآخرين لم يستسلموا. وطالما بقي (خَشَب البَرق المُشتَعِل) هنا، فسيظل لديهم فرصة.
على أية حال، كيف يمكن الحصول على قوة مصدر السماء والأرض بهذه السهولة؟
بنغ!
و استمروا في المحاولة. مرت عدة أيام، ومن المدهش أن نمطاً كثيفاً من الأوردة بدأ يتوهج على الشجرة.
فقاعة!
«هناك رد فعل!»
لقد نزلت صاعقة البرق هذه فجأة. علاوة على ذلك، كانت قوتها ساحقة، وكانت هالتها وحدها كافية لتهدئة المرء حتى النخاع.
كان (لـِـينج هـَـان) والآخرون سعداء. بدأوا في بذل المزيد من الجهد على عجل في محاولاتهم.
«هذه هي المحنة السماوية!» صاح (لـِـينج هـَـان).
شيو!
انفجرت موجة من ضوء السيف عبر السماء، مليئة بهالة مضطربة وقاتلة.
فجأة قطعت سلسلة من الضوء من خلفهم.
كان هذا هو (خَشَب البَرق المُشتَعِل)!
حدب (لـِـينج هـَـان) قبل أن يقفز ويرد بقبضة اليد.
انفجرت موجة من ضوء السيف عبر السماء، مليئة بهالة مضطربة وقاتلة.
بنغ!
و مع ذلك، لم يصعد أي منهم إلى المستوى التالي، فلماذا نزلت المِحنَة السَمَاوِيَّة فجأة؟ علاوة على ذلك، كانت هذه محنة سماوية مدمرة.
تحطمت سلسلة الضوء على الفور إلى قطع. ومع ذلك، فإن الأنماط المتعرجة على (خشب البرق المشتعل) توقفت أيضاً عن التوهج. وفي الوقت نفسه، ارتجفت الشجرة والأرض قليلاً، وكان الأمر كما لو أن الشجرة على وشك اقتلاع نفسها والطيران بعيداً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد نزلت صاعقة البرق هذه فجأة. علاوة على ذلك، كانت قوتها ساحقة، وكانت هالتها وحدها كافية لتهدئة المرء حتى النخاع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
نظروا للأعلى، فقط ليروا مساحة واسعة من السحب والضباب.
«تعالوا، الجميع يجربونها. قال (لـِـينج هـَـان): «دعونا نرى من يمكنه الحصول على قوة مصدر السماء والأرض». أراد (لـِـينج هـَـان) الحصول على (خشب البرق المشتعل) هذا، لكنه بالتأكيد لن يكون جشعاً بشأن ذلك. سيعطي الآخرين فرصة لتجربة حظهم.
بنغ!

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!