2853
«آه؟» ظهر تلميح من الصدمة على وجه الرجل ذو الرداء الأسود وهو ينظر إلى يي بتعبير غير مصدق.«ماذا قلت؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
’’يا إلهي، هل سيصبح العالم السماوي الشرقي متحدياً للسماء؟‘‘ كيف يمكن لأي شخص يخرج أن يسحقه بسهولة؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضربة واحدة، كانت ضربة واحدة فقط، وقد تعرض لإصابة خطيرة!
*******
وكان هذا حقا مسليا للغاية. في الواقع، تجرأ أحد المزارعين من السماء الضعيفة على القول بأن الاثنين كانا قمامة؟ لو كانوا قمامة، فماذا سيكون الآخرون؟ أسوأ من القمامة؟ «أنا، لوه شنغيوان، أحتل المرتبة التاسعة بين [طبقة قطع المشاعر] لسماء العواصم الثلاثة!» وأشار الرجل ذو الرداء الأسود إلى صدره، وكان تعبيره مليئا بالفخر.
أصيب (مـَـا تـُـوَانغُوج) بأذى شديد، ولم يتمكن من المشي إلا كئيباً إلى جانب واحد.
«ثم اقتله!» ارتفعت نية القتل الخبيثة من لوه شينغ يوان.
اللعنة، لماذا كانت كل النساء من العالم السماوي الشرقي قويات جداً؟
«انصرف، أنت تعترض طريقي.» وبينما هو جالس على صخرة، رن صوت من خلفه. لقد كان بارداً جداً وفخوراً، وكان يحمل غطرسة لا يمكن وصفها بالكلمات.
كان (مـَـا تـُـوَانغُوج) مستاءً الآن.: كنت أجلس هنا، أهتم بشؤوني الخاصة. إذا كنت تمر بجانبي، ألا يمكنك التجول حولي؟ ما مقدار المساحة اللعينة التي كنت سأأخذها؟
لقد كان هذا معجزة حقيقية، قادرة على صدم السماء وهز الأرض.
«أنت تبحث عن الموت – وو!»
ضربة واحدة، كانت ضربة واحدة فقط، وقد تعرض لإصابة خطيرة!
كان (مـَـا تـُـوَانغُوج) قد قال بضع كلمات للتو عندما شعر بقبضة مشددة حول رقبته. ثم تم رفع جسده بالكامل عن الأرض، ثم أصبح جسده خفيفاً وتم إرساله طائراً. في الجو، لم يتمكن إلا من رؤية شخصية طويلة وعريضة المنكبين تقتحم رؤيته مثل الجبل، ناضحة هواء متعجرف لا نهاية له.
أصيب (مـَـا تـُـوَانغُوج) بأذى شديد، ولم يتمكن من المشي إلا كئيباً إلى جانب واحد.
بينج ، كان (مـَـا تـُـوَانغُوج) عالقاً مرة أخرى في الغابة، وتمددت أطرافه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان يكافح مع تعبير مليء بالصدمة، ويسعل الدم بشكل متكرر. في البداية، كان أسوداً كالحبر، ثم أصبح دماً لامعاً، والذي أصبح في النهاية ذهبياً.
ضربة واحدة، كانت ضربة واحدة فقط، وقد تعرض لإصابة خطيرة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على الرغم من أنه قد قلل بالفعل من تقدير خصمه، بغض النظر عن مدى التقليل من شأنه، فإنه لا يمكن أن يخفي حقيقة أن هناك فجوة هائلة في القوة بينهما.
’’يا إلهي، هل سيصبح العالم السماوي الشرقي متحدياً للسماء؟‘‘ كيف يمكن لأي شخص يخرج أن يسحقه بسهولة؟
’’يا إلهي، هل سيصبح العالم السماوي الشرقي متحدياً للسماء؟‘‘ كيف يمكن لأي شخص يخرج أن يسحقه بسهولة؟
كانت سماء العواصم الثلاثة سماء تم تصنيفها في المستوى المتوسط. نظراً لأنه كان قادراً على احتلال المرتبة التاسعة في هذه السماء، كانت قوة لوه شينغ يوان قوية بشكل طبيعي بشكل لا يصدق. ولم يكن من المستغرب أنه سيكون واثقا جدا.
«يي!» تقلصَت عيون (شُو يَاو رُونغ) عندما صرخت بهدوء.
«هاهاها، لماذا جاء هؤلاء الأشخاص القلائل من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) و(سَمَاء السَلَام الهَادِئ)؟» سُمعت نوبة طويلة من الضحك، وظهر رجل نحيف البنية، يرتدي عباءة سوداء، ووجهه وسيم.
استدار ذلك الرجل طويل القامة عريض المنكبين، وأظهر وجهاً جامحاً ولكنه مليئ بالكاريزما. كانت خصلات شعره السوداء مستلقية حول كتفيه، وبدا أشعثاً بعض الشيء، لكن ذلك جعله يمتلك سحراً كان أكثر ثقة واسترخاء.
بينج ، كان (مـَـا تـُـوَانغُوج) عالقاً مرة أخرى في الغابة، وتمددت أطرافه.
لقد كان يي، المعجزة الأولى في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) الذي طغت قوته حتى على الملكين السماويين المتجسدين، (شُو يَاو رُونغ) و(تَانغ مِينغ لـُـونغ). لا يمكن وصف قوته.
وكان هذا حقا مسليا للغاية. في الواقع، تجرأ أحد المزارعين من السماء الضعيفة على القول بأن الاثنين كانا قمامة؟ لو كانوا قمامة، فماذا سيكون الآخرون؟ أسوأ من القمامة؟ «أنا، لوه شنغيوان، أحتل المرتبة التاسعة بين [طبقة قطع المشاعر] لسماء العواصم الثلاثة!» وأشار الرجل ذو الرداء الأسود إلى صدره، وكان تعبيره مليئا بالفخر.
و ما أدهش (لـِـينج هـَـان) هو حقيقة أن أحد عيونه كان ذهبياً، بينما الآخر كان فضياً، ينبعث منه سحر شيطاني.
«ثم اقتله!» ارتفعت نية القتل الخبيثة من لوه شينغ يوان.
«ما هذا؟ هل قررت النوم معي؟» نظر يي إلى (شُو يَاو رُونغ)، وأظهر ابتسامة شيطانية بشكل لا يصدق.
كان (مـَـا تـُـوَانغُوج) قد قال بضع كلمات للتو عندما شعر بقبضة مشددة حول رقبته. ثم تم رفع جسده بالكامل عن الأرض، ثم أصبح جسده خفيفاً وتم إرساله طائراً. في الجو، لم يتمكن إلا من رؤية شخصية طويلة وعريضة المنكبين تقتحم رؤيته مثل الجبل، ناضحة هواء متعجرف لا نهاية له.
توتر وجه (شُو يَاو رُونغ) الجميل بشكل لا إرادي. كان هذا الرجل متهوراً وغير مقيد. من الواضح أنه كان يتمتع بموهبة طبيعية مذهلة بشكل لا يصدق في التدريب، لكنه لم يكن لديه أدنى سلوك يليق بسيد كبير في المستقبل. كان هواءه الشيطاني ينفجر في اللحامات.
«لقد ظهرت أخيرا!» قالت وهي تنظر إلى (لـِـينج هـَـان) مرة أخرى.
لقد كان يي، المعجزة الأولى في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) الذي طغت قوته حتى على الملكين السماويين المتجسدين، (شُو يَاو رُونغ) و(تَانغ مِينغ لـُـونغ). لا يمكن وصف قوته.
إذا تمكن يي من الظهور في وادي الزهور الثلاثة، فحتى لو لم يكن قادراً على إيقاف (جِي وومِينغ)، لكان على الأقل قد تمكن من إيقاف (لـِـينج هـَـان)، والحفاظ على بعض الأرواح في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد). لم يكن الوضع ليكون كما هو الآن، حيث كانت جميع رُتَبِ المُلُوك قد ماتت تقريباً.
ومن مظهر الأمور الآن، كان هذا هو الحال بالفعل أيضاً. كان لدى السماوات الأخرى عدد كبير من الأشخاص الأكفاء، ولكن لم يكن هناك سوى عدد صغير مثير للشفقة من رُتَبِ العاهل من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) و(سَمَاء السَلَام الهَادِئ).
«هاهاها، لماذا جاء هؤلاء الأشخاص القلائل من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) و(سَمَاء السَلَام الهَادِئ)؟» سُمعت نوبة طويلة من الضحك، وظهر رجل نحيف البنية، يرتدي عباءة سوداء، ووجهه وسيم.
كانت سماء العواصم الثلاثة سماء تم تصنيفها في المستوى المتوسط. نظراً لأنه كان قادراً على احتلال المرتبة التاسعة في هذه السماء، كانت قوة لوه شينغ يوان قوية بشكل طبيعي بشكل لا يصدق. ولم يكن من المستغرب أنه سيكون واثقا جدا.
«ضعيف جدا. هل هاتان السماءان بحاجة إلى الوجود؟ لماذا لا يندمجان فقط في عواصمنا الثلاثة السماوية بدلاً من ذلك؟ » ظهر رجل آخر. وكان مغطى بالكامل بالفراء، ولم يكن يرتدي ملابسه أيضاً. بدلا من ذلك، سلاسل متعددة ملفوفة في جميع أنحاء جسده. على أية حال، كان لديه الكثير من الفراء، لذلك لم يكن هناك داعي للقلق بشأن مشكلة التعري.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لقد ارتفعت (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) لمدة (مـَـائَة مـِـليُون) سنة فقط. كانت هذه فترة قصيرة جداً من الوقت في العالم السماوي. كانت غالبية معجزاتهم لا تزال ناضجة، ولم تنتشر سمعتها بعد. وهكذا، في عيون السماوات الأخرى، كانت هاتان السماوات مثل سماء السحابة المتبددة، وكلها ضعيفة بشكل لا يصدق وغير عادي.
بينج ، كان (مـَـا تـُـوَانغُوج) عالقاً مرة أخرى في الغابة، وتمددت أطرافه.
ومن مظهر الأمور الآن، كان هذا هو الحال بالفعل أيضاً. كان لدى السماوات الأخرى عدد كبير من الأشخاص الأكفاء، ولكن لم يكن هناك سوى عدد صغير مثير للشفقة من رُتَبِ العاهل من (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) و(سَمَاء السَلَام الهَادِئ).
«يي!» تقلصَت عيون (شُو يَاو رُونغ) عندما صرخت بهدوء.
أظهر يي ابتسامة شيطانية، واستدار لينظر نحو هذين الرجلين.«انتما قطعتان من القمامة، هل تريدان أن تموتا يا رفاق؟»
**[حبيته الشخصية دي , أتمنى ما يكون حديدة لمغناطيس مشاكل البطل😂😂😂😂😂]
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«آه؟» ظهر تلميح من الصدمة على وجه الرجل ذو الرداء الأسود وهو ينظر إلى يي بتعبير غير مصدق.«ماذا قلت؟»
لقد كان هذا معجزة حقيقية، قادرة على صدم السماء وهز الأرض.
«الأخ شنغيوان، قال إننا قمامة!» علق الرجل ذو الفراء وهو يضحك.
تبادل الاثنان النظرات وانفجرا في الضحك.
«لقد ظهرت أخيرا!» قالت وهي تنظر إلى (لـِـينج هـَـان) مرة أخرى.
وكان هذا حقا مسليا للغاية. في الواقع، تجرأ أحد المزارعين من السماء الضعيفة على القول بأن الاثنين كانا قمامة؟ لو كانوا قمامة، فماذا سيكون الآخرون؟ أسوأ من القمامة؟
«أنا، لوه شنغيوان، أحتل المرتبة التاسعة بين [طبقة قطع المشاعر] لسماء العواصم الثلاثة!» وأشار الرجل ذو الرداء الأسود إلى صدره، وكان تعبيره مليئا بالفخر.
و ما أدهش (لـِـينج هـَـان) هو حقيقة أن أحد عيونه كان ذهبياً، بينما الآخر كان فضياً، ينبعث منه سحر شيطاني.
كانت سماء العواصم الثلاثة سماء تم تصنيفها في المستوى المتوسط. نظراً لأنه كان قادراً على احتلال المرتبة التاسعة في هذه السماء، كانت قوة لوه شينغ يوان قوية بشكل طبيعي بشكل لا يصدق. ولم يكن من المستغرب أنه سيكون واثقا جدا.
وكان هذا حقا مسليا للغاية. في الواقع، تجرأ أحد المزارعين من السماء الضعيفة على القول بأن الاثنين كانا قمامة؟ لو كانوا قمامة، فماذا سيكون الآخرون؟ أسوأ من القمامة؟ «أنا، لوه شنغيوان، أحتل المرتبة التاسعة بين [طبقة قطع المشاعر] لسماء العواصم الثلاثة!» وأشار الرجل ذو الرداء الأسود إلى صدره، وكان تعبيره مليئا بالفخر.
«شي بن، في المرتبة العاشرة من سماء العواصم الثلاثة!» أعلن الرجل ذو الفراء.
أصيب (مـَـا تـُـوَانغُوج) بأذى شديد، ولم يتمكن من المشي إلا كئيباً إلى جانب واحد.
«غير مهتم.» ولوح يي بيده، وكان تعبيره متعالياً بشكل لا يصدق.
لقد كان يي، المعجزة الأولى في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) الذي طغت قوته حتى على الملكين السماويين المتجسدين، (شُو يَاو رُونغ) و(تَانغ مِينغ لـُـونغ). لا يمكن وصف قوته.
قال الرجل ذو الفراء، شي بن، ببرود: «يا له من رجل متعجرف حقاً».
إذا تمكن يي من الظهور في وادي الزهور الثلاثة، فحتى لو لم يكن قادراً على إيقاف (جِي وومِينغ)، لكان على الأقل قد تمكن من إيقاف (لـِـينج هـَـان)، والحفاظ على بعض الأرواح في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد). لم يكن الوضع ليكون كما هو الآن، حيث كانت جميع رُتَبِ المُلُوك قد ماتت تقريباً.
«ثم اقتله!» ارتفعت نية القتل الخبيثة من لوه شينغ يوان.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«صحيح، فقط اقتله!» خرج شي بن. من الواضح أن قدم بينغ قد هبطت بهدوء على الأرض، لكن الأرض بأكملها كانت تهتز بشدة.
لقد كان هذا معجزة حقيقية، قادرة على صدم السماء وهز الأرض.
لقد كان هذا معجزة حقيقية، قادرة على صدم السماء وهز الأرض.
«ضعيف جدا. هل هاتان السماءان بحاجة إلى الوجود؟ لماذا لا يندمجان فقط في عواصمنا الثلاثة السماوية بدلاً من ذلك؟ » ظهر رجل آخر. وكان مغطى بالكامل بالفراء، ولم يكن يرتدي ملابسه أيضاً. بدلا من ذلك، سلاسل متعددة ملفوفة في جميع أنحاء جسده. على أية حال، كان لديه الكثير من الفراء، لذلك لم يكن هناك داعي للقلق بشأن مشكلة التعري.
كان يحاول أن تكون له اليد العليا باستعراض القوة، ويمارس الضغط عمداً على يي.
«تعالوا وانظروا، تعالوا بسرعة. شي بن سوف يتخذ خطوة ».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللعنة، لماذا كانت كل النساء من العالم السماوي الشرقي قويات جداً؟ «انصرف، أنت تعترض طريقي.» وبينما هو جالس على صخرة، رن صوت من خلفه. لقد كان بارداً جداً وفخوراً، وكان يحمل غطرسة لا يمكن وصفها بالكلمات. كان (مـَـا تـُـوَانغُوج) مستاءً الآن.: كنت أجلس هنا، أهتم بشؤوني الخاصة. إذا كنت تمر بجانبي، ألا يمكنك التجول حولي؟ ما مقدار المساحة اللعينة التي كنت سأأخذها؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
2853
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بينج ، كان (مـَـا تـُـوَانغُوج) عالقاً مرة أخرى في الغابة، وتمددت أطرافه.
اللعنة، لماذا كانت كل النساء من العالم السماوي الشرقي قويات جداً؟ «انصرف، أنت تعترض طريقي.» وبينما هو جالس على صخرة، رن صوت من خلفه. لقد كان بارداً جداً وفخوراً، وكان يحمل غطرسة لا يمكن وصفها بالكلمات. كان (مـَـا تـُـوَانغُوج) مستاءً الآن.: كنت أجلس هنا، أهتم بشؤوني الخاصة. إذا كنت تمر بجانبي، ألا يمكنك التجول حولي؟ ما مقدار المساحة اللعينة التي كنت سأأخذها؟
