بوم ، قمع إصبع واحد كل شيء، وتحطمت جميع شفرات الهواء.
2858
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شيو، شيو، شيو. واحدا تلو الآخر، ظهر العديد منه. في لحظة، ظهر أكثر من اثني عشر منهم، وأطلق كل منهم قبضة اصطدمت باتجاه (جِي وومِينغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت قوة يي متوهجة، مثل اللهب الناري الذي يريد حرق السماوات والأرض، لكن (جِي وومِينغ) كان أكثر تحفظاً. للوهلة الأولى، لم يكن هناك شيء خاص به، ولكن إذا ألقى المرء نظرة أطول، فسيكون قادراً على الشعور بشكل متزايد بمدى رعب الطرف الآخر.
*******
«السيد!» قفزت (شُو يَاو رُونغ)، وسقطت في وضع نصف راكع، محترمةً بشكل لا يصدق.
إنطلقت سلسلة من الضوء الذهبي والضوء الفضي، كما لو كان بإمكانهم الوصول إلى نهايات العالم السماوي.
إنطلقت سلسلة من الضوء الذهبي والضوء الفضي، كما لو كان بإمكانهم الوصول إلى نهايات العالم السماوي.
«السيد!» قفزت (شُو يَاو رُونغ)، وسقطت في وضع نصف راكع، محترمةً بشكل لا يصدق.
قام (جِي وومِينغ) بحركته، وقام بقطع يده بشكل عرضي في لكمة يي.
ظهر رجل يرتدي ثياباً بيضاء ترفرف، وكان سلوكه خالياً من الهموم بشكل لا يصدق، كما لو أنه لم يتأثر بالشؤون المميتة.
«أنت تنظر إلي بهذه الطريقة تجعلني مستاء للغاية!» تحدث يي، مما أدى إلى استفزاز (جِي وومِينغ) مباشرة. «فماذا في ذلك؟» سأل (جِي وومِينغ) مبتسما.
(جِي وومِينغ)!
مرر الإصبع، وتمايل فجأة هؤلاء الذين يزيد عددهم عن اثني عشر يي، ثم اختفوا، ولم يتبق سوى واحد خلفهم.
ضاقت عيون (لـِـينج هـَـان) قليلا. كان (جِي وومِينغ) الحالي أقوى بكثير مما كان عليه مرة أخرى، وكان (لـِـينج هـَـان) غير قادر تماماً على تقدير قوته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت قوة يي متوهجة، مثل اللهب الناري الذي يريد حرق السماوات والأرض، لكن (جِي وومِينغ) كان أكثر تحفظاً. للوهلة الأولى، لم يكن هناك شيء خاص به، ولكن إذا ألقى المرء نظرة أطول، فسيكون قادراً على الشعور بشكل متزايد بمدى رعب الطرف الآخر.
شعر الجميع بأن شعرهم يقف على أطرافه بمجرد المشاهدة، وقد خدرتهم الصدمة. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (جِي وومِينغ) مثل محيط ضخم له أعماق لا يمكن فهمها. لم يكن أحد يعرف مدى قوته، أو إلى أي مدى.
كانت قوة يي متوهجة، مثل اللهب الناري الذي يريد حرق السماوات والأرض، لكن (جِي وومِينغ) كان أكثر تحفظاً. للوهلة الأولى، لم يكن هناك شيء خاص به، ولكن إذا ألقى المرء نظرة أطول، فسيكون قادراً على الشعور بشكل متزايد بمدى رعب الطرف الآخر.
ابتسم (جِي وومِينغ) قليلاً ل(شُو يَاو رُونغ)، ورفع يده قليلاً. عندها فقط وقفت (شُو يَاو رُونغ)، و وقفت خلفه باحترام، كما لو كانت خادمة.
لم يتغير تعبير (جِي وومِينغ) على الإطلاق. لقد كان هادئاً ومتأخراً كما كان من قبل. قام بتحريك إصبعه، متمسكاً بنفس الحركة رداً على الاعتداء المتغير.
لا، لكي أكون أكثر دقة، كانت أشبه بحارسه، تماماً مثلما يحرس الجندي جنرالها.
«يا لها من قوة مثيرة للإعجاب للجنين الخَالِد، سأقبلها.» أطلق(جِي وومِينغ) صرخة معركة، وأخيراً أخذ زمام المبادرة للتحرك أثناء اندفاعه نحو يي.
لكن المَلِك السَمَاوِي النبيل سيصبح في الواقع حارساً؟
بدا كل هذا بطيئاً للغاية، لكنه وصل بالفعل إلى هدفه قبل أن تصل إليه قبضة يي.
ما هي المعركة التي تحتاج إلى ظهور الكثير من الملوك السماويين على الساحة، وحتى المَلِك السَمَاوِي في السماء السابعة كان يستحق أن يصبح جندياً فقط؟
«سأبرحك ضربا!»
نظرت عيون (جِي وومِينغ) إلى الأعلى. أولاً، توقفت عيناه لفترة أطول على (لـِـينج هـَـان)، ثم رأى يي. خاصة عندما اكتشف عيون يي الذهبية والنحيفة، افترقت شفتيه قليلاً، مما يظهر لمحة من الابتسامة.
ما هي المعركة التي تحتاج إلى ظهور الكثير من الملوك السماويين على الساحة، وحتى المَلِك السَمَاوِي في السماء السابعة كان يستحق أن يصبح جندياً فقط؟
لقد كان مثل الصياد الذي اكتشف الفريسة.
كان (لـِـينج هـَـان) يمتلك الكنز الذي يحتاجه، وكان لدى يي السلالة التي يحتاجها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هذين الشخصين… كان سيأخذ كل منهما لنفسه!
الوقوع فقط في العيب. مع صلابة جسده وقدراته الغريبة على التعافي، طالما استمروا في القتال، فإن الشخص الذي سيضحك أخيراً سيكون بالتأكيد (لـِـينج هـَـان)، وليس (جِي وومِينغ).
«أنت تنظر إلي بهذه الطريقة تجعلني مستاء للغاية!» تحدث يي، مما أدى إلى استفزاز (جِي وومِينغ) مباشرة.
«فماذا في ذلك؟» سأل (جِي وومِينغ) مبتسما.
كان الأمر كما لو أن شخصه كله أصبح صورة فارغة. من الواضح أنه كان يقف هناك، ولكن يبدو أنه لا ينتمي إلى هذا العالم.
«سأبرحك ضربا!»
كانت قوة يي متوهجة، مثل اللهب الناري الذي يريد حرق السماوات والأرض، لكن (جِي وومِينغ) كان أكثر تحفظاً. للوهلة الأولى، لم يكن هناك شيء خاص به، ولكن إذا ألقى المرء نظرة أطول، فسيكون قادراً على الشعور بشكل متزايد بمدى رعب الطرف الآخر.
ومضت شخصية يي، ولم يتبق سوى صورة لاحقة على الصخرة الضخمة التي كان يجلس عليها. وفي الوقت نفسه، كان قد ظهر بالفعل أمام (جِي وومِينغ)، وكان قد أطلق بالفعل لكمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قام (جِي وومِينغ) بحركته، وقام بقطع يده بشكل عرضي في لكمة يي.
(جِي وومِينغ)!
بدا كل هذا بطيئاً للغاية، لكنه وصل بالفعل إلى هدفه قبل أن تصل إليه قبضة يي.
قام (جِي وومِينغ) بحركته، وقام بقطع يده بشكل عرضي في لكمة يي.
«هاه، قوة الوقت؟» أطلق يي نخراً منخفضاً من المفاجأة، أعقبه ابتسامة باردة.«هل تعتقد أنك الوحيد الذي استوعب قوة الوقت؟» أشرقت عينه الذهبية بشكل مشرق. وُلدت عدد لا يحصى من النجوم، لكنها انفجرت وماتت على الفور.
ما هي المعركة التي تحتاج إلى ظهور الكثير من الملوك السماويين على الساحة، وحتى المَلِك السَمَاوِي في السماء السابعة كان يستحق أن يصبح جندياً فقط؟
كان الأمر كما لو أن شخصه كله أصبح صورة فارغة. من الواضح أنه كان يقف هناك، ولكن يبدو أنه لا ينتمي إلى هذا العالم.
‘ماذا؟!’
شيو، شيو، شيو. واحدا تلو الآخر، ظهر العديد منه. في لحظة، ظهر أكثر من اثني عشر منهم، وأطلق كل منهم قبضة اصطدمت باتجاه (جِي وومِينغ).
ابتسم (جِي وومِينغ) قليلاً ل(شُو يَاو رُونغ)، ورفع يده قليلاً. عندها فقط وقفت (شُو يَاو رُونغ)، و وقفت خلفه باحترام، كما لو كانت خادمة.
«انتزاع نفسك من الماضي والمستقبل حتى تتمكن من توحيد قواك في الوقت الحاضر؟» قال (جِي وومِينغ)، مفتوناً بعض الشيء.«ان الشخص الذي يمتلك عينين التدمير هو في الواقع شخص استثنائي، فهو قادر على استيعاب حتى هذا النوع من القوة المحرمة.»
«انتزاع نفسك من الماضي والمستقبل حتى تتمكن من توحيد قواك في الوقت الحاضر؟» قال (جِي وومِينغ)، مفتوناً بعض الشيء.«ان الشخص الذي يمتلك عينين التدمير هو في الواقع شخص استثنائي، فهو قادر على استيعاب حتى هذا النوع من القوة المحرمة.»
«واحد بالفعل مخيف بما فيه الكفاية، ولكن الآن هناك عشرات منهم!»
«علاوة على ذلك، كل فرد هو الذات الحقيقية، ولكن بصرف النظر عن الذات الحالية، فإن جميع الذوات الأخرى لا تنتمي إلى هذا الزمان والمكان، ولا يمكن قتلها.
«لا يوجد عمليا حل لهذا.»
ضاقت عيون (لـِـينج هـَـان) قليلا. كان (جِي وومِينغ) الحالي أقوى بكثير مما كان عليه مرة أخرى، وكان (لـِـينج هـَـان) غير قادر تماماً على تقدير قوته.
يبدو أن (جِي وومِينغ) كان يقوم بالتعليق. على الرغم من أنه قال أنه لا يوجد حل، إلا أنه لم يظهر أدنى تلميح للانزعاج في تعبيراته. بدلا من ذلك، استغل بإصبعه.
بوم ، قمع إصبع واحد كل شيء، وتحطمت جميع شفرات الهواء.
بوم ، ارتعدت السماء والأرض كلها، واختفى كل شيء من الوجود، ولم يتبق سوى هذا الإصبع الوحيد الذي فلق السماء والأرض، وكأنه فتح السماء وضرب الأرض، جالباً كل تقلبات الأبدية.
«إن قوة الزمن لديك مثيرة للإعجاب حقاً، وغير قابلة للحل عملياً، ولكن إصبعي هذا يمكنه أن يشق السماء والأرض، ويخلق عالماً جديداً.»
«يجب أن يكون هناك عالم أولاً يتم وضع اللوائح فيه لاحقاً.» ثم، إصبعي هذا يقمع قوة الوقت من حيث المستوى.
فقاعة!
كان الأمر كما لو أن شخصه كله أصبح صورة فارغة. من الواضح أنه كان يقف هناك، ولكن يبدو أنه لا ينتمي إلى هذا العالم.
مرر الإصبع، وتمايل فجأة هؤلاء الذين يزيد عددهم عن اثني عشر يي، ثم اختفوا، ولم يتبق سوى واحد خلفهم.
مرر الإصبع، وتمايل فجأة هؤلاء الذين يزيد عددهم عن اثني عشر يي، ثم اختفوا، ولم يتبق سوى واحد خلفهم.
عيون (لـِـينج هـَـان) لا يسعها إلا أن تضيق. لقد أصبح (جِي وومِينغ) أقوى بالفعل، ولم يكن الأمر كذلك قليلاً.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
إذا كان (لـِـينج هـَـان) سيشتبك مع الطرف الآخر الآن… فمن المحتمل أن تكون فرصه في الوقوع في وضع غير مؤات أعلى قليلاً.
«سأبرحك ضربا!»
الوقوع فقط في العيب. مع صلابة جسده وقدراته الغريبة على التعافي، طالما استمروا في القتال، فإن الشخص الذي سيضحك أخيراً سيكون بالتأكيد (لـِـينج هـَـان)، وليس (جِي وومِينغ).
كان الأمر كما لو أن شخصه كله أصبح صورة فارغة. من الواضح أنه كان يقف هناك، ولكن يبدو أنه لا ينتمي إلى هذا العالم.
كان يي مندهشاً قليلاً، ثم أشرقت عيناه الذهبية والفضية بشكل مشرق، وتحولت إلى شمسين صغيرتين. ارتفعت روحه القتالية عالياً عندما اندفع نحو (جِي وومِينغ) مرة أخرى. هذه المرة، تم تقطيع عدد لا يحصى من شفرات الهواء أثناء تحريك يديه.
شعر الجميع بأن شعرهم يقف على أطرافه بمجرد المشاهدة، وقد خدرتهم الصدمة. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
يد واحدة تسيطر على الوقت، في حين أن الآخر يتحكم في الفضاء.
يبدو أن (جِي وومِينغ) كان يقوم بالتعليق. على الرغم من أنه قال أنه لا يوجد حل، إلا أنه لم يظهر أدنى تلميح للانزعاج في تعبيراته. بدلا من ذلك، استغل بإصبعه.
لم يتغير تعبير (جِي وومِينغ) على الإطلاق. لقد كان هادئاً ومتأخراً كما كان من قبل. قام بتحريك إصبعه، متمسكاً بنفس الحركة رداً على الاعتداء المتغير.
2858
بوم ، قمع إصبع واحد كل شيء، وتحطمت جميع شفرات الهواء.
«يا لها من قوة مثيرة للإعجاب للجنين الخَالِد، سأقبلها.» أطلق(جِي وومِينغ) صرخة معركة، وأخيراً أخذ زمام المبادرة للتحرك أثناء اندفاعه نحو يي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وبجهده الكامل، وقع يي على الفور في وضع غير مؤات.
‘ماذا؟!’
‘ماذا؟!’
لم يتغير تعبير (جِي وومِينغ) على الإطلاق. لقد كان هادئاً ومتأخراً كما كان من قبل. قام بتحريك إصبعه، متمسكاً بنفس الحركة رداً على الاعتداء المتغير.
شعر الجميع بأن شعرهم يقف على أطرافه بمجرد المشاهدة، وقد خدرتهم الصدمة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعر الجميع بأن شعرهم يقف على أطرافه بمجرد المشاهدة، وقد خدرتهم الصدمة. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان يي مندهشاً قليلاً، ثم أشرقت عيناه الذهبية والفضية بشكل مشرق، وتحولت إلى شمسين صغيرتين. ارتفعت روحه القتالية عالياً عندما اندفع نحو (جِي وومِينغ) مرة أخرى. هذه المرة، تم تقطيع عدد لا يحصى من شفرات الهواء أثناء تحريك يديه.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
شعر الجميع بأن شعرهم يقف على أطرافه بمجرد المشاهدة، وقد خدرتهم الصدمة. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يتغير تعبير (جِي وومِينغ) على الإطلاق. لقد كان هادئاً ومتأخراً كما كان من قبل. قام بتحريك إصبعه، متمسكاً بنفس الحركة رداً على الاعتداء المتغير.
«انتزاع نفسك من الماضي والمستقبل حتى تتمكن من توحيد قواك في الوقت الحاضر؟» قال (جِي وومِينغ)، مفتوناً بعض الشيء.«ان الشخص الذي يمتلك عينين التدمير هو في الواقع شخص استثنائي، فهو قادر على استيعاب حتى هذا النوع من القوة المحرمة.»
