كان من الممكن جداً أن يكونوا قد قاموا ببناء جدران من ثلاثة جوانب مع السماح للجانب الأخير بأن يكون مفتوحاً عن قصد حتى يتمكن أولئك الذين واجهوا مخاطر البحر وانجرفوا إلى هنا من وضع أقدامهم على الجزيرة، والسماح لهم بنشر إلههم.
2900
ومع ذلك، فقد أنشأت الجزيرة أيضاً منذ فترة طويلة خط الدفاع الأول، مما منع هذه المخلوقات البحرية من المزيد من الغزو. علاوة على ذلك، على الرغم من وجود عدد كبير جداً من المخلوقات البحرية، وكانت كبيرة جداً، إلا أن جودتها كانت منتشرة بشكل غير متساوٍ تماماً، ولم يكن سوى عدد قليل من الكائنات النادرة قوياً حقاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ما هي الأسرار التي كانت مخبأة في هذه الجزيرة الصغيرة؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن هؤلاء مثل (تشين وي) والآخرين كانوا قد استنفدوا بالفعل طاقة الأصل. علاوة على ذلك، كانوا يعتمدون باستمرار على قوة القوانين و اللوائح. كانت معنوياتهم أيضاً مرهقة ومنهكة، ومن المحتمل أن تنخفض براعتهم القتالية من القمة إلى الحضيض في أي لحظة.
*******
أصبح (لـِـينج هـَـان) فجأة فضولياً للغاية.
بما أنهم يستطيعون وضع مصفوفات القتل على ثلاثة جوانب، فلماذا لم يتمكنوا من فعل الشيء نفسه في جميع الاتجاهات الأربعة؟
هل كان هذا المكان يستعد أيضاً للتضحية؟
كان من الممكن جداً أن يكونوا قد قاموا ببناء جدران من ثلاثة جوانب مع السماح للجانب الأخير بأن يكون مفتوحاً عن قصد حتى يتمكن أولئك الذين واجهوا مخاطر البحر وانجرفوا إلى هنا من وضع أقدامهم على الجزيرة، والسماح لهم بنشر إلههم.
كان المجهود في المعركة قاسياً للغاية. بخلاف ذلك، مع تراكم طاقة الأصل التي يمتلكها السماوي، يمكنهم على الأقل مواصلة القتال لأكثر من نصف عام.
علاوة على ذلك، كان (تشين وي) والآخرون قد شعروا سابقاً بالفضول حول سبب حدوث مد وحشي في البحار.
أرسل أحد سكان الجزيرة لكمة، واشتعلت فيه النيران باللون الأسود. لكمة واحدة كانت قادرة على قتل 10 مخلوقات بحرية. ولوح آخر بالسيف، ومرة أخرى ملأ السيف تشى ذو اللون الأسود السماء. انفجر الدم في كل الاتجاهات، وانهارت كتل من المخلوقات البحرية.
لقد سافر هؤلاء الأشخاص دائماً في البحار التي لا حدود لها، لذا يجب أن يكون لديهم خبرة كبيرة، لكن حتى هم لم يعرفوا أبداً حقيقة أنه سيكون هناك مد وحشي في البحار. لماذا يحدث ذلك في هذه الجزيرة الصغيرة إذن؟
«تضحية؟» عبس (لـِـينج هـَـان). لقد سمع بطبيعة الحال عن مسألة التضحية.
ما هي الأسرار التي كانت مخبأة في هذه الجزيرة الصغيرة؟
أصبح (لـِـينج هـَـان) فجأة فضولياً للغاية.
«يي، قوة التضحية!» تحدث البرج الصغير فجأة.
وبينما كانت أفكار (لـِـينج هـَـان) تدور، وصل إلى الساحل الغربي للجزيرة.
أرسل أحد سكان الجزيرة لكمة، واشتعلت فيه النيران باللون الأسود. لكمة واحدة كانت قادرة على قتل 10 مخلوقات بحرية. ولوح آخر بالسيف، ومرة أخرى ملأ السيف تشى ذو اللون الأسود السماء. انفجر الدم في كل الاتجاهات، وانهارت كتل من المخلوقات البحرية.
في اللحظة التي وصل فيها، أذهل على الفور بالمشهد الذي وقع في عينيه – كان هذا عظيماً للغاية. وكانت الكائنات البحرية التي يبلغ عددها عشرات الآلاف تتجه حاليا نحو الجزيرة. كان البعض يقترب بالفعل عن كثب، وكانوا يشنون حالياً هجوماً شرساً.
على سبيل المثال، كان حيوان الفظ الذي يبلغ طوله 3000 متر يستخدم حالياً جسده الضخم للاصطدام بالجزيرة. فقط اصطدام واحد، وسوف ترتعش الجزيرة بأكملها، كما لو كانت على وشك التفتت بسبب الاصطدام.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
أو مثال آخر: كان جراد البحر الضخم يستخدم كماشته المزدوجة لإرسال جروح إلى الساحل. غطت أختام الداو المتعددة مقرصاته، وتألقت ببراعة.
كانت هذه هي السمة المدهشة لنظام الزراعة الآخر، أم أنها فائدة الإيمان بهذا «الإله؟»
ومع ذلك، فقد أنشأت الجزيرة أيضاً منذ فترة طويلة خط الدفاع الأول، مما منع هذه المخلوقات البحرية من المزيد من الغزو. علاوة على ذلك، على الرغم من وجود عدد كبير جداً من المخلوقات البحرية، وكانت كبيرة جداً، إلا أن جودتها كانت منتشرة بشكل غير متساوٍ تماماً، ولم يكن سوى عدد قليل من الكائنات النادرة قوياً حقاً.
«دعني!» انطلقت صرخة عالية، واندفع (لان تيانيو)، وحجب هذا الضفدع العملاق، وبدأ كلاهما معركة شديدة.
وبالتالي، بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يأتوا إلا لتسليم أنفسهم إلى الموت.
كانت هناك أيضاً مخلوقات بحرية قوية بين المد، مثل الضفدع الأصفر الذهبي. عندما يفتح فمه، فإنه يرسل ضوءاً ذهبياً يتحول إلى سهام ذهبية. شِيُوو، شِيُوو، شِيُوو ، أينما هبطت، فإنها ستتسبب على الفور في إصابة عدد كبير من سكان الجزيرة بإصابات خطيرة.
أرسل أحد سكان الجزيرة لكمة، واشتعلت فيه النيران باللون الأسود. لكمة واحدة كانت قادرة على قتل 10 مخلوقات بحرية. ولوح آخر بالسيف، ومرة أخرى ملأ السيف تشى ذو اللون الأسود السماء. انفجر الدم في كل الاتجاهات، وانهارت كتل من المخلوقات البحرية.
علاوة على ذلك، كان (تشين وي) والآخرون قد شعروا سابقاً بالفضول حول سبب حدوث مد وحشي في البحار.
كانت هناك أيضاً مخلوقات بحرية قوية بين المد، مثل الضفدع الأصفر الذهبي. عندما يفتح فمه، فإنه يرسل ضوءاً ذهبياً يتحول إلى سهام ذهبية. شِيُوو، شِيُوو، شِيُوو ، أينما هبطت، فإنها ستتسبب على الفور في إصابة عدد كبير من سكان الجزيرة بإصابات خطيرة.
لكن هؤلاء مثل (تشين وي) والآخرين كانوا قد استنفدوا بالفعل طاقة الأصل. علاوة على ذلك، كانوا يعتمدون باستمرار على قوة القوانين و اللوائح. كانت معنوياتهم أيضاً مرهقة ومنهكة، ومن المحتمل أن تنخفض براعتهم القتالية من القمة إلى الحضيض في أي لحظة.
«دعني!» انطلقت صرخة عالية، واندفع (لان تيانيو)، وحجب هذا الضفدع العملاق، وبدأ كلاهما معركة شديدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وكانت هناك معارك ضارية تدور في كل مكان على هذا الساحل الغربي.
في حين أن ما تم التضحية به هو بطبيعة الحال هذه المخلوقات البحرية، فما هو الهدف من التضحية؟
كانت هناك فجوة كبيرة جداً في القوة بين الكائنات البحرية، لكن لم يكن هناك نقص في النخب بينهم. كان هناك محار من فئة [طبقة القصر الشاسع] خلق إعصاراً مرعباً قادراً على تدمير كل شيء عندما فتح قوقعته وأغلقها. وكان هناك أيضاً تمساح أخضر ذو ستة أرجل ينفث أختاماً قادرة على زعزعة السماء وتحطيم الأرض من فمه.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كانت المعارك العنيفة تحدث في كل مكان. لا يمكن لأحد أن يتراخى، والأمر الأكثر إثارة للخوف هو أن هناك مخلوقات بحرية لا حصر لها تتدفق حالياً من أعماق البحار.
على سبيل المثال، إذا كان مكان ما عنيفاً جداً أو مشؤوماً، فمن الممكن أن تزيل التضحية هذا الشؤم. في العالم القديم، نظم إمبراطور السماء الأبدية أيضاً تضحية واسعة النطاق من أجل الحصول على سيف الشياطين التسعة حتى يمكن إزالة الهالة القاتلة لسيف الشياطين التسعة.
كان الأمر كما لو أن الناس في هذه الجزيرة قتلوا ملكهم أو أميرهم، وهم الآن هنا للانتقام بأي ثمن.
كان الأمر كما لو أن الناس في هذه الجزيرة قتلوا ملكهم أو أميرهم، وهم الآن هنا للانتقام بأي ثمن.
لقد مر يوم واحد فقط، وكان ساحل الجزيرة مغطى بالفعل بالجثث. وقد صبغ الدم مياه المنطقة المحيطة باللون الأحمر. ومع ذلك، فإن أولئك الذين لقوا حتفهم كانوا في الأساس جميع المخلوقات البحرية، وكانت الخسائر من جانب البشر لا تزال صفراً.
2900
لكن هؤلاء مثل (تشين وي) والآخرين كانوا قد استنفدوا بالفعل طاقة الأصل. علاوة على ذلك، كانوا يعتمدون باستمرار على قوة القوانين و اللوائح. كانت معنوياتهم أيضاً مرهقة ومنهكة، ومن المحتمل أن تنخفض براعتهم القتالية من القمة إلى الحضيض في أي لحظة.
فكر فقط في الطريقة التي واجهوا بها سابقاً تسونامي العملاق، وسيعرف المرء ذلك. لم يكن هناك سوى عدة مئات من الموجات، وقد امتصتها المصفوفات كلها حتى الجفاف، مما تسبب في انهيارها من التعب.
كان المجهود في المعركة قاسياً للغاية. بخلاف ذلك، مع تراكم طاقة الأصل التي يمتلكها السماوي، يمكنهم على الأقل مواصلة القتال لأكثر من نصف عام.
من ناحية أخرى، كان أولئك الذين كانوا على جانب القلعة القديمة لا يزالون يبدون نشيطين للغاية، ولم يكن هناك أي عرض للتعب على الإطلاق.
فكر فقط في الطريقة التي واجهوا بها سابقاً تسونامي العملاق، وسيعرف المرء ذلك. لم يكن هناك سوى عدة مئات من الموجات، وقد امتصتها المصفوفات كلها حتى الجفاف، مما تسبب في انهيارها من التعب.
وبالتالي، بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يأتوا إلا لتسليم أنفسهم إلى الموت.
من ناحية أخرى، كان أولئك الذين كانوا على جانب القلعة القديمة لا يزالون يبدون نشيطين للغاية، ولم يكن هناك أي عرض للتعب على الإطلاق.
2900
كانت هذه هي السمة المدهشة لنظام الزراعة الآخر، أم أنها فائدة الإيمان بهذا «الإله؟»
لقد مر يوم واحد فقط، وكان ساحل الجزيرة مغطى بالفعل بالجثث. وقد صبغ الدم مياه المنطقة المحيطة باللون الأحمر. ومع ذلك، فإن أولئك الذين لقوا حتفهم كانوا في الأساس جميع المخلوقات البحرية، وكانت الخسائر من جانب البشر لا تزال صفراً.
«يي، قوة التضحية!» تحدث البرج الصغير فجأة.
أرسل أحد سكان الجزيرة لكمة، واشتعلت فيه النيران باللون الأسود. لكمة واحدة كانت قادرة على قتل 10 مخلوقات بحرية. ولوح آخر بالسيف، ومرة أخرى ملأ السيف تشى ذو اللون الأسود السماء. انفجر الدم في كل الاتجاهات، وانهارت كتل من المخلوقات البحرية.
«تضحية؟» عبس (لـِـينج هـَـان). لقد سمع بطبيعة الحال عن مسألة التضحية.
على سبيل المثال، إذا كان مكان ما عنيفاً جداً أو مشؤوماً، فمن الممكن أن تزيل التضحية هذا الشؤم. في العالم القديم، نظم إمبراطور السماء الأبدية أيضاً تضحية واسعة النطاق من أجل الحصول على سيف الشياطين التسعة حتى يمكن إزالة الهالة القاتلة لسيف الشياطين التسعة.
أصبح (لـِـينج هـَـان) فجأة فضولياً للغاية.
هل كان هذا المكان يستعد أيضاً للتضحية؟
2900
في حين أن ما تم التضحية به هو بطبيعة الحال هذه المخلوقات البحرية، فما هو الهدف من التضحية؟
ما هي الأسرار التي كانت مخبأة في هذه الجزيرة الصغيرة؟
البرج الصغير لم يتكلم أكثر. بدلا من ذلك، قام بتوجيه البرج الأسود. على الفور، ارتفعت قوة مهيبة، مما تسبب في الواقع في ارتعاش جميع الكائنات البحرية ووقف هجماتها في نفس الوقت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد سافر هؤلاء الأشخاص دائماً في البحار التي لا حدود لها، لذا يجب أن يكون لديهم خبرة كبيرة، لكن حتى هم لم يعرفوا أبداً حقيقة أنه سيكون هناك مد وحشي في البحار. لماذا يحدث ذلك في هذه الجزيرة الصغيرة إذن؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بما أنهم يستطيعون وضع مصفوفات القتل على ثلاثة جوانب، فلماذا لم يتمكنوا من فعل الشيء نفسه في جميع الاتجاهات الأربعة؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كانت هناك فجوة كبيرة جداً في القوة بين الكائنات البحرية، لكن لم يكن هناك نقص في النخب بينهم. كان هناك محار من فئة [طبقة القصر الشاسع] خلق إعصاراً مرعباً قادراً على تدمير كل شيء عندما فتح قوقعته وأغلقها. وكان هناك أيضاً تمساح أخضر ذو ستة أرجل ينفث أختاماً قادرة على زعزعة السماء وتحطيم الأرض من فمه.
كانت هذه هي السمة المدهشة لنظام الزراعة الآخر، أم أنها فائدة الإيمان بهذا «الإله؟»
وبينما كانت أفكار (لـِـينج هـَـان) تدور، وصل إلى الساحل الغربي للجزيرة.
