اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
2904
*******
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال البرج الصغير: «أخيراً، أنت لست غبياً إلى ما هو أبعد من الادخار». كان من الواضح أنه يمتدحه، لكن (لـِـينج هـَـان) لم يشعر بالسعادة مهما كان الأمر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد كان يتقدم!
*******
إن فكرة المعدن السَمَاوِي الزائف ذو النجمة الواحدة، والمعدن السَمَاوِي الزائف ذو النجمتين، وما إلى ذلك، كانت جميعها أقساماً أنشأها البشر. في الواقع، لم تفرق الطبيعة بين المعدن السَمَاوِي الزائف بهذه الطريقة. على هذا النحو، لم يتخذ (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) سوى خطوة صغيرة للأمام من خلال الوصول إلى مستوى الأداة السماوية الزائفة ذات الأربع نجوم.
استخدم (لـِـينج هـَـان) سيفه واستمر في التقدم، مما سمح له بامتصاص المعدن السَمَاوِي حتى يرضي قلبه.
كانت هذه هي الهالة العنيفة لداو المعدن. كانت مليئة بالقوة التدميرية المدمرة.
في الواقع، كان يتقدم بسرعة أبطأ من ذي قبل. على الرغم من أن (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) كان لديه شهية كبيرة، إلا أنه لا يزال يحتاج إلى وقت لهضم ما امتصه. ومع ذلك، لم يكن (لـِـينج هـَـان) غير صبور على الإطلاق. بعد كل شيء، كان هذا النوع من الفرص نادرا جدا.
ابتسم (لـِـينج هـَـان) وقال: «أوه؟ هناك شيء تحت الأرض؟ ربما هذا هو بعض السر؟ » إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إن تكوين قوة مصدر السماء والأرض يتطلب أن تعرف السماء عدد مئات الملايين من السنين. في الواقع، قد يستغرق الأمر عدة عصور. خلال عملية تكوينه، من الطبيعي أن يؤثر على البيئة المحيطة أيضاً. وبالتالي، فإن تحويل الأرض المحيطة إلى مَعدَن سَمَاوِي كان في الواقع أمراً مفهوماً وطبيعياً للغاية.
هل كان خائفا؟
على أي حال، صادفه (لـِـينج هـَـان)، وقد حصل على الذهب حقاً.
ابتسم (لـِـينج هـَـان) وقال: «أوه؟ هناك شيء تحت الأرض؟ ربما هذا هو بعض السر؟ » إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد النزول بضعة آلاف من الأمتار، بدأ (لـِـينج هـَـان) يشعر بهالة من العنف والقتل.
إن فكرة المعدن السَمَاوِي الزائف ذو النجمة الواحدة، والمعدن السَمَاوِي الزائف ذو النجمتين، وما إلى ذلك، كانت جميعها أقساماً أنشأها البشر. في الواقع، لم تفرق الطبيعة بين المعدن السَمَاوِي الزائف بهذه الطريقة. على هذا النحو، لم يتخذ (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) سوى خطوة صغيرة للأمام من خلال الوصول إلى مستوى الأداة السماوية الزائفة ذات الأربع نجوم.
في الواقع، لم يكن هذا مجرد شعور. بل يمكنه أيضاً رؤيته بعينيه.
و لهذا السبب سيتم تحويل المعدن إلى قطع صغيرة بعد أن يبتلعه. وبما أن هذه الهالة القاتلة تحتوي أيضاً على قوانين و لوائح المعدن، فمن الطبيعي أن يمتصها (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) أيضاً.
بعد اختراق الحجر والأرض، تمكن من رؤية خطوط من تيارات الهواء تتدفق عبر المناطق المحيطة. لقد كانوا مثل السيوف ، وحتى اللياقة البدنية لـ (لـِـينج هـَـان) لم تكن قوية بما يكفي لتحمل قوتهم. يمكنهم بسهولة اختراق جسده و سحب الدم.
2904
كانت هذه هي الهالة العنيفة لداو المعدن. كانت مليئة بالقوة التدميرية المدمرة.
2904
حاول (لـِـينج هـَـان) تجنب هذه التيارات الهوائية بعناية، لكن هذه كانت مهمة صعبة للغاية. لم يكن لشرائط التيارات الهوائية أي نمط في تحركاتهم، واستمروا في اختراق المناطق المحيطة بطريقة فوضوية وغير متوقعة. علاوة على ذلك، كانت سرعتهم لا تصدق، وكان بإمكانهم اختراق دفاعات (لـِـينج هـَـان) حتى قبل أن يلاحظ اقترابهم.
قال (لـِـينج هـَـان) برأسه «(لان تيانيو)». لقد غمد سيفه وهو يستدير لمواجهة هذا الخصم القوي.
في وقت ما، رفع (لـِـينج هـَـان) (سيف جشع الشيطين الخالد) لصد هجماتهم. ولدهشته، اكتشف أن (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) يمكن أن يمتص هذا النوع من الهالة القاتلة.
لقد وصل إلى إدراك مفاجئ. لم يكن (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) يمتص المعدن نفسه، بل كان يمتص بدلاً من ذلك لوائح المعدن.
و لهذا السبب سيتم تحويل المعدن إلى قطع صغيرة بعد أن يبتلعه. وبما أن هذه الهالة القاتلة تحتوي أيضاً على قوانين و لوائح المعدن، فمن الطبيعي أن يمتصها (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) أيضاً.
و لهذا السبب سيتم تحويل المعدن إلى قطع صغيرة بعد أن يبتلعه. وبما أن هذه الهالة القاتلة تحتوي أيضاً على قوانين و لوائح المعدن، فمن الطبيعي أن يمتصها (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) أيضاً.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يتوق لذلك الوقت. عندما أصبح ملكاً سماوياً، لا، ملكاً سماوياً رفيع المستوى، ربما يمكنه تجربة هذه المحاولة. إذا كان بإمكانه حقاً الحصول على أداة سماوية متعالية، ألن يكون ذلك ممتعاً؟
‘مثير للاهتمام.’
«كنت أعلم أن شخصاً مثلك لا يمكن إخضاعه. كل ما عليك فعله هو تقديم عرض حتى تتمكن من إنقاذ بشرتك. ومع ذلك، أنا حقا فضولي للغاية. لماذا قررت فجأة حفر نفق تحت الأرض؟ ربما اكتشفت شيئا؟» سأل (لان تيانيو) بفضول.
انتشرت ابتسامة على وجه (لـِـينج هـَـان) وهو يتقدم حاملاً سيفه في يده. لقد قطع كل العوائق جانباً، وتقدم دون أي مشكلة على الإطلاق.
بعد اختراق الحجر والأرض، تمكن من رؤية خطوط من تيارات الهواء تتدفق عبر المناطق المحيطة. لقد كانوا مثل السيوف ، وحتى اللياقة البدنية لـ (لـِـينج هـَـان) لم تكن قوية بما يكفي لتحمل قوتهم. يمكنهم بسهولة اختراق جسده و سحب الدم.
بعد ساعة أو نحو ذلك، توقف (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) فجأة عن استيعاب اللوائح المعدنية المحيطة. بدأ نصله يرتجف قليلاً، وبدأت العديد من رموز الداو العظيم تتجسد حوله. ومع ذلك، فقد تحطموا مرة أخرى على الفور، فقط ليتم استبدالهم برموز جديدة للداو العظيم. كانت هذه الرموز أكثر تعقيداً بكثير، وكانت أيضاً أكثر اكتمالاً بكثير.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد كان يتقدم!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أداة سماوية زائفة من فئة الأربع نجوم.
بعد النزول بضعة آلاف من الأمتار، بدأ (لـِـينج هـَـان) يشعر بهالة من العنف والقتل.
إذا أراد أحد المزارعين التقدم، فسيحتاج إلى القيام باستعدادات لا حصر لها. علاوة على ذلك، سيحتاجون أيضاً إلى مواجهة المِحنَة السَمَاوِيَّة وما إلى ذلك. ومع ذلك، تقدم (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) في لحظة.
كان هذا لأنه لم يكن هناك سوى مستوى واحد أعلى من مستوى المعدن السَمَاوِي لـ (سَيف جَشَع الشَيَاطِين). لقد كان المعدن السَمَاوِي.
كان شعر (لان تيانيو) الأسود متدفقاً وغير مقيد، وهذا أعطاه جاذبية الفرد الجامح وغير المقيد.
إن فكرة المعدن السَمَاوِي الزائف ذو النجمة الواحدة، والمعدن السَمَاوِي الزائف ذو النجمتين، وما إلى ذلك، كانت جميعها أقساماً أنشأها البشر. في الواقع، لم تفرق الطبيعة بين المعدن السَمَاوِي الزائف بهذه الطريقة. على هذا النحو، لم يتخذ (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) سوى خطوة صغيرة للأمام من خلال الوصول إلى مستوى الأداة السماوية الزائفة ذات الأربع نجوم.
«كم هو باهظ.»
واصل (لـِـينج هـَـان) المضي قدماً. بعد تقدم (سَيف جَشَع الشَيَاطِين)، أصبحت قدرته الغامرة أكثر إثارة للدهشة. في السابق، كان قادراً فقط على ابتلاع الجوهر المعدني على مسافة 30 متراً قريبة. لكن الآن، توسع هذا النطاق إلى 60 متراً. أينما مر (سَيف جَشَع الشَيَاطِين)، لن يكون هناك ذرة واحدة من قوانين و لوائح المعدن المتبقي.
*******
«البرج الصغير، ما هو بالضبط المَعدَن المُلتَهِم؟» لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يسأل.
إذا أراد أحد المزارعين التقدم، فسيحتاج إلى القيام باستعدادات لا حصر لها. علاوة على ذلك، سيحتاجون أيضاً إلى مواجهة المِحنَة السَمَاوِيَّة وما إلى ذلك. ومع ذلك، تقدم (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) في لحظة. كان هذا لأنه لم يكن هناك سوى مستوى واحد أعلى من مستوى المعدن السَمَاوِي لـ (سَيف جَشَع الشَيَاطِين). لقد كان المعدن السَمَاوِي.
«المعدن السَمَاوِي. علاوة على ذلك، هناك فرصة ضئيلة لتجاوز كل المعدن السَمَاوِي في المستقبل، ليصبح وجوداً منقطع النظير،» أجاب البرج الصغير بصوت هادئ.
«إذن أنت تقول أنه يمكن أن يبتلع المعدن السَمَاوِي ويستمر في التقدم؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال البرج الصغير: «أخيراً، أنت لست غبياً إلى ما هو أبعد من الادخار». كان من الواضح أنه يمتدحه، لكن (لـِـينج هـَـان) لم يشعر بالسعادة مهما كان الأمر.
بعد ساعة أو نحو ذلك، توقف (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) فجأة عن استيعاب اللوائح المعدنية المحيطة. بدأ نصله يرتجف قليلاً، وبدأت العديد من رموز الداو العظيم تتجسد حوله. ومع ذلك، فقد تحطموا مرة أخرى على الفور، فقط ليتم استبدالهم برموز جديدة للداو العظيم. كانت هذه الرموز أكثر تعقيداً بكثير، وكانت أيضاً أكثر اكتمالاً بكثير.
«كم هو باهظ.»
بعد النزول بضعة آلاف من الأمتار، بدأ (لـِـينج هـَـان) يشعر بهالة من العنف والقتل.
المعدن السَمَاوِي… حتى الملوك السماويين لم يتمكنوا بالضرورة من الحصول على مثل هذه المسألة لصنع أداة سماوية. ومع ذلك، يحتاج (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) إلى الرعاية بواسطة المعدن السَمَاوِي بحيث يمكنه الاستمرار في النمو…
إذا أراد أحد المزارعين التقدم، فسيحتاج إلى القيام باستعدادات لا حصر لها. علاوة على ذلك، سيحتاجون أيضاً إلى مواجهة المِحنَة السَمَاوِيَّة وما إلى ذلك. ومع ذلك، تقدم (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) في لحظة. كان هذا لأنه لم يكن هناك سوى مستوى واحد أعلى من مستوى المعدن السَمَاوِي لـ (سَيف جَشَع الشَيَاطِين). لقد كان المعدن السَمَاوِي.
استيعاب المعدن السَمَاوِي لينمو… حتى المتخلفين سيفهمون الطبيعة الغريبة لهذا.
هل كان خائفا؟
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يتوق لذلك الوقت. عندما أصبح ملكاً سماوياً، لا، ملكاً سماوياً رفيع المستوى، ربما يمكنه تجربة هذه المحاولة. إذا كان بإمكانه حقاً الحصول على أداة سماوية متعالية، ألن يكون ذلك ممتعاً؟
هل كان خائفا؟
ضحك (لـِـينج هـَـان) لنفسه. لقد كان يتقدم كثيراً على نفسه. كانت الخطوة الأولى هي تحويل (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) إلى أداة سماوية حقيقية.
«(لـِـينج هـَـان)، أنت لا تحتفل مع أي شخص آخر، وبدلاً من ذلك تتجول هنا بمفردك. ربما تفعل شيئاً مخجلاً؟» سخر شخص ما بصوت بارد. فجأة ظهر شخص خلفه.
(لان تيانيو).
كانت هذه هي الهالة العنيفة لداو المعدن. كانت مليئة بالقوة التدميرية المدمرة.
كان شعر (لان تيانيو) الأسود متدفقاً وغير مقيد، وهذا أعطاه جاذبية الفرد الجامح وغير المقيد.
المعدن السَمَاوِي… حتى الملوك السماويين لم يتمكنوا بالضرورة من الحصول على مثل هذه المسألة لصنع أداة سماوية. ومع ذلك، يحتاج (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) إلى الرعاية بواسطة المعدن السَمَاوِي بحيث يمكنه الاستمرار في النمو…
قال (لـِـينج هـَـان) برأسه «(لان تيانيو)». لقد غمد سيفه وهو يستدير لمواجهة هذا الخصم القوي.
قال (لـِـينج هـَـان) برأسه «(لان تيانيو)». لقد غمد سيفه وهو يستدير لمواجهة هذا الخصم القوي.
ابتسم (لان تيانيو) وقال: «سمعت (شياو هي) يقول أنك حاولت أن تضلل الآخرين في غرفة الاستراحة. في ذلك الوقت، أدركت بالفعل أنك غير جدير بالثقة، لذلك قررت أن أراقبك. من المؤكد أنني اكتشفت أنك اختفيت فوراً بعد المعركة. بعد أن نظرت حولي لفترة من الوقت، وجدتك أخيراً مرة أخرى.»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«وماذا في ذلك؟» سأل (لـِـينج هـَـان) بصوت هادئ. منذ أن تم اكتشافه، فإنهم ببساطة سيحلون هذه المشكلة بمعركة.
على أي حال، صادفه (لـِـينج هـَـان)، وقد حصل على الذهب حقاً.
هل كان خائفا؟
لقد كان يتقدم!
«كنت أعلم أن شخصاً مثلك لا يمكن إخضاعه. كل ما عليك فعله هو تقديم عرض حتى تتمكن من إنقاذ بشرتك. ومع ذلك، أنا حقا فضولي للغاية. لماذا قررت فجأة حفر نفق تحت الأرض؟ ربما اكتشفت شيئا؟» سأل (لان تيانيو) بفضول.
قال البرج الصغير: «أخيراً، أنت لست غبياً إلى ما هو أبعد من الادخار». كان من الواضح أنه يمتدحه، لكن (لـِـينج هـَـان) لم يشعر بالسعادة مهما كان الأمر.
ابتسم (لـِـينج هـَـان) وقال: «أوه؟ هناك شيء تحت الأرض؟ ربما هذا هو بعض السر؟ »
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«كنت أعلم أن شخصاً مثلك لا يمكن إخضاعه. كل ما عليك فعله هو تقديم عرض حتى تتمكن من إنقاذ بشرتك. ومع ذلك، أنا حقا فضولي للغاية. لماذا قررت فجأة حفر نفق تحت الأرض؟ ربما اكتشفت شيئا؟» سأل (لان تيانيو) بفضول.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد ساعة أو نحو ذلك، توقف (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) فجأة عن استيعاب اللوائح المعدنية المحيطة. بدأ نصله يرتجف قليلاً، وبدأت العديد من رموز الداو العظيم تتجسد حوله. ومع ذلك، فقد تحطموا مرة أخرى على الفور، فقط ليتم استبدالهم برموز جديدة للداو العظيم. كانت هذه الرموز أكثر تعقيداً بكثير، وكانت أيضاً أكثر اكتمالاً بكثير.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
*******
«وماذا في ذلك؟» سأل (لـِـينج هـَـان) بصوت هادئ. منذ أن تم اكتشافه، فإنهم ببساطة سيحلون هذه المشكلة بمعركة.
«البرج الصغير، ما هو بالضبط المَعدَن المُلتَهِم؟» لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يسأل.
