تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
2927
«همم؟ من أنت؟» سأل (روان دونغ شيانغ) عندما رأى هذا الرجل غير المألوف يخرج من المنزل. أصبح وجهه مظلماً لا إرادياً. ‘اللعنة! هذه العاهرة لا تضاجعك، أليس كذلك؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أوه… ما علاقة هذا بي؟» سأل (لـِـينج هـَـان).«هل له علاقة بأنني أضربك؟» «أنا أيضاً من نخبة (رُوُح الأرض)!» واصل (روان دونغ شيانغ).«مع قوتي، ومع خلفيتي، هل مازلت تريد تحديي؟» «أنت تتحدث كثيراً من الهراء!» قال (لـِـينج هـَـان) وهو يسير نحو (روان دونغ شيانغ).
*******
أظلم تعبير (روان دينغ شينغ) على الفور.«انا حفيد الشيخ السابع لطائفة نجم القمر! جدي الأكبر هو نخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع]!» في العالم السماوي، يمكن بالفعل الإشارة إلى مزارعي [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] على أنهم نخب.
عند رؤية رد فعل (فــُـو يـُــو)، شعر (لـِـينج هـَـان) وكأنه لا يستطيع أن يأخذه على محمل الجد بعد الآن. من المؤكد أنه سوف يعمى بعروضه العاطفية.
*******
«(لـِـينج هـَـان)، نيو تريد أيضاً قبلة!» قالت (هـُـو نـِـيُو). لقد علقت شفتيها بينما كانت تتجول.
صفعة!
ضحك (لـِـينج هـَـان) بحرارة، وسرعان ما استدار لينقر على شفاه (هـُـو نـِـيُو).
تحركت (الساحرة العذراء رو) وقالت: «أريد واحدة أيضاً!»
«(ليو شيويه يان)!» زأر شخص بصوت مدو.
«اذهب وابحث عن بعض الظل.»
بينما كان يحدق في هذا الزوج من العاشقين، فكر (لـِـينج هـَـان) قسرياً في والديه. في ذلك الوقت، على الأرجح أنهم مروا بتجربة مماثلة. وكان الفرق هو أن والدته كانت حاملاً به بالفعل.
لا يمكن لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) إلا أن تشعر بخيبة الأمل. هذا الرجل نتن. كل ما أرادته هو قبلة! هل كان حقا بحاجة إلى أن يكون بخيل جدا؟
ضحك على نفسه قبل أن يخرج من المنزل الصغير.
«قبلة! قبلة!» صاح شي لي وشي يو من الجانب.
لا يمكن لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) إلا أن تشعر بخيبة الأمل. هذا الرجل نتن. كل ما أرادته هو قبلة! هل كان حقا بحاجة إلى أن يكون بخيل جدا؟
«(ليو شيويه يان)!» زأر شخص بصوت مدو.
تغير تعبير (ليو شيويه يان) و جو منغ على الفور. لقد كانوا على دراية بهذا الصوت. هذا الصوت لا ينتمي إلا إلى الشخص الذي سبب لهم الكثير من الألم والمعاناة.
تغير تعبير (ليو شيويه يان) و جو منغ على الفور. لقد كانوا على دراية بهذا الصوت. هذا الصوت لا ينتمي إلا إلى الشخص الذي سبب لهم الكثير من الألم والمعاناة.
نظراً لأنه أنقذ حياة جو منغ للتو، فمن الطبيعي أنه لم يتمكن من مشاهدته وهو يموت بهذه الطريقة.
(روان دونغ شيانغ)!
«(لـِـينج هـَـان)، نيو تريد أيضاً قبلة!» قالت (هـُـو نـِـيُو). لقد علقت شفتيها بينما كانت تتجول.
«هل تعتقد أنك تستطيع الهروب من كف يدي؟» سأل (روان دونغ شيانغ).«لقد بقيت مخفياً فقط لأتركك تعاني من عواقب الجرأة على سرقة امرأتي.
«هل تعتقد أنك تستطيع الهروب من كف يدي؟» سأل (روان دونغ شيانغ).«لقد بقيت مخفياً فقط لأتركك تعاني من عواقب الجرأة على سرقة امرأتي.
«في غضون ثلاثة أيام، سوف يندلع الجرح السام الموجود على جسد غو مينغ بالكامل. في سبعة أيام، سوف يموت ميتة عنيفة.»
«سأرافقك بينما نشاهد هذه القمامة تموت موتاً مؤلماً. بعد ذلك، سأعيدك!»
«ماذا علينا ان نفعل؟» سألت (ليو شيويه يان) وهي تنظر إلى جو منغ. لقد شفوا أخيراً جروحه بعد أن تعرضوا للكثير من المتاعب، لكن (روان دونغ شيانغ) كان قد لحق بهم بالفعل. كان الأمر كما لو كان يقودهم إلى الموت.
صر غوه مينغ على أسنانه قبل أن يركع فجأة أمام (لـِـينج هـَـان)، ويقول: «أيها المحسن، أعلم أنني مدين لك بالفعل بالحياة، لذلك لا ينبغي لي أن أتوسل إليك للحصول على المزيد من المساعدة. ومع ذلك، ليس لدي أي خيارات أخرى حقاً، لذا لا يمكنني إلا أن أتوسل إليك للمساعدة!»
«آمل أن تتمكن من مساعدة زوجتي على مغادرة هذا المكان بأمان. وكتعبير عن امتناني، لدي كنز أرغب في تقديمه لك!»
«الأخ مينغ، لا!» صرخت (شيويه يان) عندما قفزت على جو منغ.«اما أن نعيش معاً أو نموت معاً!»
«هل تعتقد أنك تستطيع الهروب من كف يدي؟» سأل (روان دونغ شيانغ).«لقد بقيت مخفياً فقط لأتركك تعاني من عواقب الجرأة على سرقة امرأتي.
«شيويه يان!» قام الاثنان بلف ذراعيهما حول بعضهما البعض.
«(ليو شيويه يان)!» زأر شخص بصوت مدو.
«هاهاهاها! البكاء، البكاء إلى محتوى قلبكم! استمتعوا بلحظاتكم الأخيرة معاً! زأر (روان دونغ شيانغ) بضحكة وحشية.
ومع ذلك، تبعت العديد من النساء (لـِـينج هـَـان)، وكانت كل واحدة منهن جميلة بشكل مذهل. لم يستطع إلا أن يبتلع الشهوة. في هذه اللحظة، نسي تماماً حقيقة أن (ليو شيويه يان) ربما يكون قد خدعه.
بينما كان يحدق في هذا الزوج من العاشقين، فكر (لـِـينج هـَـان) قسرياً في والديه. في ذلك الوقت، على الأرجح أنهم مروا بتجربة مماثلة. وكان الفرق هو أن والدته كانت حاملاً به بالفعل.
بالكاد انتشرت ابتسامته على وجهه عندما تعرض فجأة لكمة قوية على خده. تم إرساله على الفور يطير. «هل تجرأت فعلا على ضربي؟!» سأل (روان دونغ شيانغ) في حالة من عدم التصديق وهو ينهض من الأرض. فرك أنفه ونظر إلى يده ليرى أنها مليئة بالدم. لم يستطع إلا أن يرتعش. لم يكن يرتجف من الخوف، بل من الغضب.
نظراً لأنه أنقذ حياة جو منغ للتو، فمن الطبيعي أنه لم يتمكن من مشاهدته وهو يموت بهذه الطريقة.
«لم أحب قط أن أتدخل في شؤون الآخرين. قال (لـِـينج هـَـان): «أريد ببساطة أن أضربك».
ضحك على نفسه قبل أن يخرج من المنزل الصغير.
*******
«همم؟ من أنت؟» سأل (روان دونغ شيانغ) عندما رأى هذا الرجل غير المألوف يخرج من المنزل. أصبح وجهه مظلماً لا إرادياً.
‘اللعنة! هذه العاهرة لا تضاجعك، أليس كذلك؟
ضحك (لـِـينج هـَـان) بحرارة، وسرعان ما استدار لينقر على شفاه (هـُـو نـِـيُو). تحركت (الساحرة العذراء رو) وقالت: «أريد واحدة أيضاً!»
ومع ذلك، تبعت العديد من النساء (لـِـينج هـَـان)، وكانت كل واحدة منهن جميلة بشكل مذهل. لم يستطع إلا أن يبتلع الشهوة. في هذه اللحظة، نسي تماماً حقيقة أن (ليو شيويه يان) ربما يكون قد خدعه.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«أنا؟» سأل (لـِـينج هـَـان) بابتسامة باهتة.«انا مجرد أحد المارة.»
«ضربة الكف السبعة المزهرة والسبعة السموم!» صاح شويان. لقد خرجت أيضاً مع جو منغ. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تذمر (روان دونغ شيانغ) وقال: «بما أنك تعلم أنك أحد المارة، فأنت تفهم أيضاً أن هذا لا علاقة له بك، أليس كذلك؟ لا تحشر أنفك في شؤون الآخرين.»
لا يمكن لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) إلا أن تشعر بخيبة الأمل. هذا الرجل نتن. كل ما أرادته هو قبلة! هل كان حقا بحاجة إلى أن يكون بخيل جدا؟
«لم أحب قط أن أتدخل في شؤون الآخرين. قال (لـِـينج هـَـان): «أريد ببساطة أن أضربك».
«شيويه يان!» قام الاثنان بلف ذراعيهما حول بعضهما البعض.
«تَضربني؟» تعثر (روان دونغ شيانغ) للحظة. وعندما عاد إلى رشده، ضحك لا إرادياً، وقال: «هل تعرف من أنا؟»
«ماذا علينا ان نفعل؟» سألت (ليو شيويه يان) وهي تنظر إلى جو منغ. لقد شفوا أخيراً جروحه بعد أن تعرضوا للكثير من المتاعب، لكن (روان دونغ شيانغ) كان قد لحق بهم بالفعل. كان الأمر كما لو كان يقودهم إلى الموت.
«أعرف . أنت قطعة من القمامة.»
«يا له من مثير للمشاكل!» بصق (روان دونغ شيانغ) في الاشمئزاز. ومع ذلك، تسللت ابتسامة شريرة على وجهه عندما اجتاحت نظرته على (الإمبِرَاطُورَة) والآخرين.»ومع ذلك، يجب أن أشكرك لأنك جلبت لي الكثير من الجمال.»
أظلم تعبير (روان دينغ شينغ) على الفور.«انا حفيد الشيخ السابع لطائفة نجم القمر! جدي الأكبر هو نخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع]!»
في العالم السماوي، يمكن بالفعل الإشارة إلى مزارعي [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] على أنهم نخب.
«قبلة! قبلة!» صاح شي لي وشي يو من الجانب.
«أوه… ما علاقة هذا بي؟» سأل (لـِـينج هـَـان).«هل له علاقة بأنني أضربك؟»
«أنا أيضاً من نخبة (رُوُح الأرض)!» واصل (روان دونغ شيانغ).«مع قوتي، ومع خلفيتي، هل مازلت تريد تحديي؟»
«أنت تتحدث كثيراً من الهراء!» قال (لـِـينج هـَـان) وهو يسير نحو (روان دونغ شيانغ).
لا يمكن لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) إلا أن تشعر بخيبة الأمل. هذا الرجل نتن. كل ما أرادته هو قبلة! هل كان حقا بحاجة إلى أن يكون بخيل جدا؟
«يا له من مثير للمشاكل!» بصق (روان دونغ شيانغ) في الاشمئزاز. ومع ذلك، تسللت ابتسامة شريرة على وجهه عندما اجتاحت نظرته على (الإمبِرَاطُورَة) والآخرين.»ومع ذلك، يجب أن أشكرك لأنك جلبت لي الكثير من الجمال.»
«قبلة! قبلة!» صاح شي لي وشي يو من الجانب.
صفعة!
«لم أحب قط أن أتدخل في شؤون الآخرين. قال (لـِـينج هـَـان): «أريد ببساطة أن أضربك».
بالكاد انتشرت ابتسامته على وجهه عندما تعرض فجأة لكمة قوية على خده. تم إرساله على الفور يطير.
«هل تجرأت فعلا على ضربي؟!» سأل (روان دونغ شيانغ) في حالة من عدم التصديق وهو ينهض من الأرض. فرك أنفه ونظر إلى يده ليرى أنها مليئة بالدم. لم يستطع إلا أن يرتعش. لم يكن يرتجف من الخوف، بل من الغضب.
أظلم تعبير (روان دينغ شينغ) على الفور.«انا حفيد الشيخ السابع لطائفة نجم القمر! جدي الأكبر هو نخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع]!» في العالم السماوي، يمكن بالفعل الإشارة إلى مزارعي [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] على أنهم نخب.
منذ ولادته وحتى الآن، من الذي ضربه من قبل؟ علاوة على ذلك، كانت هذه ضربة على الوجه!
«لقد أغضبتني الآن!» وصافح يده اليمنى، وظهرت خيوط من الضوء على الفور في الهواء. كان هناك سبعة فروع في المجموع.
«(لـِـينج هـَـان)، نيو تريد أيضاً قبلة!» قالت (هـُـو نـِـيُو). لقد علقت شفتيها بينما كانت تتجول.
«ضربة الكف السبعة المزهرة والسبعة السموم!» صاح شويان. لقد خرجت أيضاً مع جو منغ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بينما كان يحدق في هذا الزوج من العاشقين، فكر (لـِـينج هـَـان) قسرياً في والديه. في ذلك الوقت، على الأرجح أنهم مروا بتجربة مماثلة. وكان الفرق هو أن والدته كانت حاملاً به بالفعل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تغير تعبير (ليو شيويه يان) و جو منغ على الفور. لقد كانوا على دراية بهذا الصوت. هذا الصوت لا ينتمي إلا إلى الشخص الذي سبب لهم الكثير من الألم والمعاناة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضحك على نفسه قبل أن يخرج من المنزل الصغير.
لا يمكن لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) إلا أن تشعر بخيبة الأمل. هذا الرجل نتن. كل ما أرادته هو قبلة! هل كان حقا بحاجة إلى أن يكون بخيل جدا؟
