2927
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ضربة الكف السبعة المزهرة والسبعة السموم!» صاح شويان. لقد خرجت أيضاً مع جو منغ. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*******
أظلم تعبير (روان دينغ شينغ) على الفور.«انا حفيد الشيخ السابع لطائفة نجم القمر! جدي الأكبر هو نخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع]!» في العالم السماوي، يمكن بالفعل الإشارة إلى مزارعي [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] على أنهم نخب.
عند رؤية رد فعل (فــُـو يـُــو)، شعر (لـِـينج هـَـان) وكأنه لا يستطيع أن يأخذه على محمل الجد بعد الآن. من المؤكد أنه سوف يعمى بعروضه العاطفية.
«(لـِـينج هـَـان)، نيو تريد أيضاً قبلة!» قالت (هـُـو نـِـيُو). لقد علقت شفتيها بينما كانت تتجول.
«ماذا علينا ان نفعل؟» سألت (ليو شيويه يان) وهي تنظر إلى جو منغ. لقد شفوا أخيراً جروحه بعد أن تعرضوا للكثير من المتاعب، لكن (روان دونغ شيانغ) كان قد لحق بهم بالفعل. كان الأمر كما لو كان يقودهم إلى الموت.
ضحك (لـِـينج هـَـان) بحرارة، وسرعان ما استدار لينقر على شفاه (هـُـو نـِـيُو).
تحركت (الساحرة العذراء رو) وقالت: «أريد واحدة أيضاً!»
«اذهب وابحث عن بعض الظل.»
بالكاد انتشرت ابتسامته على وجهه عندما تعرض فجأة لكمة قوية على خده. تم إرساله على الفور يطير. «هل تجرأت فعلا على ضربي؟!» سأل (روان دونغ شيانغ) في حالة من عدم التصديق وهو ينهض من الأرض. فرك أنفه ونظر إلى يده ليرى أنها مليئة بالدم. لم يستطع إلا أن يرتعش. لم يكن يرتجف من الخوف، بل من الغضب.
لا يمكن لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) إلا أن تشعر بخيبة الأمل. هذا الرجل نتن. كل ما أرادته هو قبلة! هل كان حقا بحاجة إلى أن يكون بخيل جدا؟
تغير تعبير (ليو شيويه يان) و جو منغ على الفور. لقد كانوا على دراية بهذا الصوت. هذا الصوت لا ينتمي إلا إلى الشخص الذي سبب لهم الكثير من الألم والمعاناة.
«قبلة! قبلة!» صاح شي لي وشي يو من الجانب.
عند رؤية رد فعل (فــُـو يـُــو)، شعر (لـِـينج هـَـان) وكأنه لا يستطيع أن يأخذه على محمل الجد بعد الآن. من المؤكد أنه سوف يعمى بعروضه العاطفية.
«(ليو شيويه يان)!» زأر شخص بصوت مدو.
صفعة!
تغير تعبير (ليو شيويه يان) و جو منغ على الفور. لقد كانوا على دراية بهذا الصوت. هذا الصوت لا ينتمي إلا إلى الشخص الذي سبب لهم الكثير من الألم والمعاناة.
*******
(روان دونغ شيانغ)!
«هل تعتقد أنك تستطيع الهروب من كف يدي؟» سأل (روان دونغ شيانغ).«لقد بقيت مخفياً فقط لأتركك تعاني من عواقب الجرأة على سرقة امرأتي.
«هل تعتقد أنك تستطيع الهروب من كف يدي؟» سأل (روان دونغ شيانغ).«لقد بقيت مخفياً فقط لأتركك تعاني من عواقب الجرأة على سرقة امرأتي.
«في غضون ثلاثة أيام، سوف يندلع الجرح السام الموجود على جسد غو مينغ بالكامل. في سبعة أيام، سوف يموت ميتة عنيفة.» «سأرافقك بينما نشاهد هذه القمامة تموت موتاً مؤلماً. بعد ذلك، سأعيدك!»
«في غضون ثلاثة أيام، سوف يندلع الجرح السام الموجود على جسد غو مينغ بالكامل. في سبعة أيام، سوف يموت ميتة عنيفة.»
«سأرافقك بينما نشاهد هذه القمامة تموت موتاً مؤلماً. بعد ذلك، سأعيدك!»
«ماذا علينا ان نفعل؟» سألت (ليو شيويه يان) وهي تنظر إلى جو منغ. لقد شفوا أخيراً جروحه بعد أن تعرضوا للكثير من المتاعب، لكن (روان دونغ شيانغ) كان قد لحق بهم بالفعل. كان الأمر كما لو كان يقودهم إلى الموت.
بالكاد انتشرت ابتسامته على وجهه عندما تعرض فجأة لكمة قوية على خده. تم إرساله على الفور يطير. «هل تجرأت فعلا على ضربي؟!» سأل (روان دونغ شيانغ) في حالة من عدم التصديق وهو ينهض من الأرض. فرك أنفه ونظر إلى يده ليرى أنها مليئة بالدم. لم يستطع إلا أن يرتعش. لم يكن يرتجف من الخوف، بل من الغضب.
صر غوه مينغ على أسنانه قبل أن يركع فجأة أمام (لـِـينج هـَـان)، ويقول: «أيها المحسن، أعلم أنني مدين لك بالفعل بالحياة، لذلك لا ينبغي لي أن أتوسل إليك للحصول على المزيد من المساعدة. ومع ذلك، ليس لدي أي خيارات أخرى حقاً، لذا لا يمكنني إلا أن أتوسل إليك للمساعدة!»
«آمل أن تتمكن من مساعدة زوجتي على مغادرة هذا المكان بأمان. وكتعبير عن امتناني، لدي كنز أرغب في تقديمه لك!»
«الأخ مينغ، لا!» صرخت (شيويه يان) عندما قفزت على جو منغ.«اما أن نعيش معاً أو نموت معاً!»
بالكاد انتشرت ابتسامته على وجهه عندما تعرض فجأة لكمة قوية على خده. تم إرساله على الفور يطير. «هل تجرأت فعلا على ضربي؟!» سأل (روان دونغ شيانغ) في حالة من عدم التصديق وهو ينهض من الأرض. فرك أنفه ونظر إلى يده ليرى أنها مليئة بالدم. لم يستطع إلا أن يرتعش. لم يكن يرتجف من الخوف، بل من الغضب.
«شيويه يان!» قام الاثنان بلف ذراعيهما حول بعضهما البعض.
ضحك على نفسه قبل أن يخرج من المنزل الصغير.
«هاهاهاها! البكاء، البكاء إلى محتوى قلبكم! استمتعوا بلحظاتكم الأخيرة معاً! زأر (روان دونغ شيانغ) بضحكة وحشية.
«أعرف . أنت قطعة من القمامة.»
بينما كان يحدق في هذا الزوج من العاشقين، فكر (لـِـينج هـَـان) قسرياً في والديه. في ذلك الوقت، على الأرجح أنهم مروا بتجربة مماثلة. وكان الفرق هو أن والدته كانت حاملاً به بالفعل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظراً لأنه أنقذ حياة جو منغ للتو، فمن الطبيعي أنه لم يتمكن من مشاهدته وهو يموت بهذه الطريقة.
«أوه… ما علاقة هذا بي؟» سأل (لـِـينج هـَـان).«هل له علاقة بأنني أضربك؟» «أنا أيضاً من نخبة (رُوُح الأرض)!» واصل (روان دونغ شيانغ).«مع قوتي، ومع خلفيتي، هل مازلت تريد تحديي؟» «أنت تتحدث كثيراً من الهراء!» قال (لـِـينج هـَـان) وهو يسير نحو (روان دونغ شيانغ).
ضحك على نفسه قبل أن يخرج من المنزل الصغير.
بالكاد انتشرت ابتسامته على وجهه عندما تعرض فجأة لكمة قوية على خده. تم إرساله على الفور يطير. «هل تجرأت فعلا على ضربي؟!» سأل (روان دونغ شيانغ) في حالة من عدم التصديق وهو ينهض من الأرض. فرك أنفه ونظر إلى يده ليرى أنها مليئة بالدم. لم يستطع إلا أن يرتعش. لم يكن يرتجف من الخوف، بل من الغضب.
«همم؟ من أنت؟» سأل (روان دونغ شيانغ) عندما رأى هذا الرجل غير المألوف يخرج من المنزل. أصبح وجهه مظلماً لا إرادياً.
‘اللعنة! هذه العاهرة لا تضاجعك، أليس كذلك؟
منذ ولادته وحتى الآن، من الذي ضربه من قبل؟ علاوة على ذلك، كانت هذه ضربة على الوجه! «لقد أغضبتني الآن!» وصافح يده اليمنى، وظهرت خيوط من الضوء على الفور في الهواء. كان هناك سبعة فروع في المجموع.
ومع ذلك، تبعت العديد من النساء (لـِـينج هـَـان)، وكانت كل واحدة منهن جميلة بشكل مذهل. لم يستطع إلا أن يبتلع الشهوة. في هذه اللحظة، نسي تماماً حقيقة أن (ليو شيويه يان) ربما يكون قد خدعه.
«لم أحب قط أن أتدخل في شؤون الآخرين. قال (لـِـينج هـَـان): «أريد ببساطة أن أضربك».
«أنا؟» سأل (لـِـينج هـَـان) بابتسامة باهتة.«انا مجرد أحد المارة.»
تذمر (روان دونغ شيانغ) وقال: «بما أنك تعلم أنك أحد المارة، فأنت تفهم أيضاً أن هذا لا علاقة له بك، أليس كذلك؟ لا تحشر أنفك في شؤون الآخرين.»
«هل تعتقد أنك تستطيع الهروب من كف يدي؟» سأل (روان دونغ شيانغ).«لقد بقيت مخفياً فقط لأتركك تعاني من عواقب الجرأة على سرقة امرأتي.
«لم أحب قط أن أتدخل في شؤون الآخرين. قال (لـِـينج هـَـان): «أريد ببساطة أن أضربك».
عند رؤية رد فعل (فــُـو يـُــو)، شعر (لـِـينج هـَـان) وكأنه لا يستطيع أن يأخذه على محمل الجد بعد الآن. من المؤكد أنه سوف يعمى بعروضه العاطفية.
«تَضربني؟» تعثر (روان دونغ شيانغ) للحظة. وعندما عاد إلى رشده، ضحك لا إرادياً، وقال: «هل تعرف من أنا؟»
ضحك (لـِـينج هـَـان) بحرارة، وسرعان ما استدار لينقر على شفاه (هـُـو نـِـيُو). تحركت (الساحرة العذراء رو) وقالت: «أريد واحدة أيضاً!»
«أعرف . أنت قطعة من القمامة.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أظلم تعبير (روان دينغ شينغ) على الفور.«انا حفيد الشيخ السابع لطائفة نجم القمر! جدي الأكبر هو نخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع]!»
في العالم السماوي، يمكن بالفعل الإشارة إلى مزارعي [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] على أنهم نخب.
ضحك (لـِـينج هـَـان) بحرارة، وسرعان ما استدار لينقر على شفاه (هـُـو نـِـيُو). تحركت (الساحرة العذراء رو) وقالت: «أريد واحدة أيضاً!»
«أوه… ما علاقة هذا بي؟» سأل (لـِـينج هـَـان).«هل له علاقة بأنني أضربك؟»
«أنا أيضاً من نخبة (رُوُح الأرض)!» واصل (روان دونغ شيانغ).«مع قوتي، ومع خلفيتي، هل مازلت تريد تحديي؟»
«أنت تتحدث كثيراً من الهراء!» قال (لـِـينج هـَـان) وهو يسير نحو (روان دونغ شيانغ).
«قبلة! قبلة!» صاح شي لي وشي يو من الجانب.
«يا له من مثير للمشاكل!» بصق (روان دونغ شيانغ) في الاشمئزاز. ومع ذلك، تسللت ابتسامة شريرة على وجهه عندما اجتاحت نظرته على (الإمبِرَاطُورَة) والآخرين.»ومع ذلك، يجب أن أشكرك لأنك جلبت لي الكثير من الجمال.»
«ضربة الكف السبعة المزهرة والسبعة السموم!» صاح شويان. لقد خرجت أيضاً مع جو منغ. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
صفعة!
*******
بالكاد انتشرت ابتسامته على وجهه عندما تعرض فجأة لكمة قوية على خده. تم إرساله على الفور يطير.
«هل تجرأت فعلا على ضربي؟!» سأل (روان دونغ شيانغ) في حالة من عدم التصديق وهو ينهض من الأرض. فرك أنفه ونظر إلى يده ليرى أنها مليئة بالدم. لم يستطع إلا أن يرتعش. لم يكن يرتجف من الخوف، بل من الغضب.
«هاهاهاها! البكاء، البكاء إلى محتوى قلبكم! استمتعوا بلحظاتكم الأخيرة معاً! زأر (روان دونغ شيانغ) بضحكة وحشية.
منذ ولادته وحتى الآن، من الذي ضربه من قبل؟ علاوة على ذلك، كانت هذه ضربة على الوجه!
«لقد أغضبتني الآن!» وصافح يده اليمنى، وظهرت خيوط من الضوء على الفور في الهواء. كان هناك سبعة فروع في المجموع.
«في غضون ثلاثة أيام، سوف يندلع الجرح السام الموجود على جسد غو مينغ بالكامل. في سبعة أيام، سوف يموت ميتة عنيفة.» «سأرافقك بينما نشاهد هذه القمامة تموت موتاً مؤلماً. بعد ذلك، سأعيدك!»
«ضربة الكف السبعة المزهرة والسبعة السموم!» صاح شويان. لقد خرجت أيضاً مع جو منغ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
منذ ولادته وحتى الآن، من الذي ضربه من قبل؟ علاوة على ذلك، كانت هذه ضربة على الوجه! «لقد أغضبتني الآن!» وصافح يده اليمنى، وظهرت خيوط من الضوء على الفور في الهواء. كان هناك سبعة فروع في المجموع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بينما كان يحدق في هذا الزوج من العاشقين، فكر (لـِـينج هـَـان) قسرياً في والديه. في ذلك الوقت، على الأرجح أنهم مروا بتجربة مماثلة. وكان الفرق هو أن والدته كانت حاملاً به بالفعل.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«ماذا علينا ان نفعل؟» سألت (ليو شيويه يان) وهي تنظر إلى جو منغ. لقد شفوا أخيراً جروحه بعد أن تعرضوا للكثير من المتاعب، لكن (روان دونغ شيانغ) كان قد لحق بهم بالفعل. كان الأمر كما لو كان يقودهم إلى الموت.
تغير تعبير (ليو شيويه يان) و جو منغ على الفور. لقد كانوا على دراية بهذا الصوت. هذا الصوت لا ينتمي إلا إلى الشخص الذي سبب لهم الكثير من الألم والمعاناة.
«أوه… ما علاقة هذا بي؟» سأل (لـِـينج هـَـان).«هل له علاقة بأنني أضربك؟» «أنا أيضاً من نخبة (رُوُح الأرض)!» واصل (روان دونغ شيانغ).«مع قوتي، ومع خلفيتي، هل مازلت تريد تحديي؟» «أنت تتحدث كثيراً من الهراء!» قال (لـِـينج هـَـان) وهو يسير نحو (روان دونغ شيانغ).
