للمطالبة بأن يدمر كل منهم أحد أرواحهم المنقسمة، وكان على (فــُـو يـُــو) أن يبقى في الخلف أيضاً.
2937
على الفور، بدا لونغ بوتيان والآخرون غاضبين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن ينظر إلى (فــُـو يـُــو). من الواضح أن هذه الكلمات من (شياو جو) تم نسخها من هذا الرجل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ومع ذلك، فقد شهد (لـِـينج هـَـان) و مجموعته هذا النوع من المواقف بشكل متكرر، ولا يمكن حتى أن يشعروا بالغضب. على أي حال، يمكنهم سحقهم مباشرة إذا كانوا غير سعداء، فما الفائدة من الغضب؟ من ناحية أخرى، لم يتمكن (فــُـو يـُــو) من الحفاظ على أعصابه. لقد كان سيداً شاباً. سيكون الآخرون فقط هم الذين سيتبعون قيادته بطاعة في الماضي، ومتى تم عصيانه؟ والآن لم يكن هناك شخص تجرأ على عدم احترامه فحسب، بل أرادوا حياته أيضاً.
*******
ومع ذلك، فقد شهد (لـِـينج هـَـان) و مجموعته هذا النوع من المواقف بشكل متكرر، ولا يمكن حتى أن يشعروا بالغضب. على أي حال، يمكنهم سحقهم مباشرة إذا كانوا غير سعداء، فما الفائدة من الغضب؟ من ناحية أخرى، لم يتمكن (فــُـو يـُــو) من الحفاظ على أعصابه. لقد كان سيداً شاباً. سيكون الآخرون فقط هم الذين سيتبعون قيادته بطاعة في الماضي، ومتى تم عصيانه؟ والآن لم يكن هناك شخص تجرأ على عدم احترامه فحسب، بل أرادوا حياته أيضاً.
«أنت حامل، وعائلتك بأكملها حامل!» في هذه اللحظة، انفجر (شياو جو) فجأة.
«يي، روان الصغير، ما خطبك؟ هل كنت تلعب بقوة بالأمس لدرجة أن ركبتيك أصبحت ضعيفة الآن؟ سأل شخص بجانبه وهو يضحك.
أظهر الشاب ذو الجلباب الأرجواني تعبيراً فخوراً.«انا، لونغ بوتيان، لم أفشل أبداً في احترام الكلمات التي قلتها.»
«هاها، أنت حقاً لم تخطئ في لقبك، لديك حقاً ركبتين ناعمتين.»
ت.م:[روان بالصينية تعني ناعم]
نظر (لـِـينج هـَـان) إلى الأعلى، وشعر فجأة أن هذا كان عالماً صغيراً حقاً.
«أنت تغازل الموت!» كان لونغ بوتيان أول من تحرك، وأمسك ب(شياو جو). إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان ذلك الشخص…. (روان دونغ شيانغ).
«أنت منحرف، وعائلتك بأكملها منحرفون.» واصل (شياو جو) النسخ.
«أنت، أنت، أنت…» رفع (روان دونغ شيانغ) إصبعه بشكل مهتز، ويبدو أنه غاضب بشكل لا يصدق، ولكن في نفس الوقت مرعوب بشكل لا يمكن تصوره.
عند سماعه يقول هذه الكلمات، انفجر الشاب ذو الرداء الأخضر والآخرون جميعاً، وشعروا أن (لـِـينج هـَـان) ومجموعته كانوا شرسين جداً حقاً، ولم يكتفوا بإيواء زوجين زانيين فحسب، بل قتلوا روح الضحية المنقسمة.
كان هذا طبيعيا. لقد قُتل مرة واحدة على يد فو يو، لذلك من الطبيعي أن يترك ذلك رهاباً قوياً جداً في قلبه.
ومع ذلك، فقد شهد (لـِـينج هـَـان) و مجموعته هذا النوع من المواقف بشكل متكرر، ولا يمكن حتى أن يشعروا بالغضب. على أي حال، يمكنهم سحقهم مباشرة إذا كانوا غير سعداء، فما الفائدة من الغضب؟ من ناحية أخرى، لم يتمكن (فــُـو يـُــو) من الحفاظ على أعصابه. لقد كان سيداً شاباً. سيكون الآخرون فقط هم الذين سيتبعون قيادته بطاعة في الماضي، ومتى تم عصيانه؟ والآن لم يكن هناك شخص تجرأ على عدم احترامه فحسب، بل أرادوا حياته أيضاً.
«روان الصغير، ما الأمر؟» سأل الشخص الذي يقود الطرف الآخر، وهو شاب يرتدي عباءة خضراء، بصوت عميق. كان يسير في المقدمة، والستة الباقون كانوا يتبعونه.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«قبل بضعة أشهر، قتلوا روحي المنقسمة!» «قال (روان دينغ شينغ) بقسوة.«في ذلك الوقت، كنت ألاحق خطيبتي و زانيها، لكن هؤلاء الناس أوقفوني، وهذا الشخص هو القاتل الذي قتل روحي المنقسمة».
وأشار إلى (فــُـو يـُــو).
كان ذلك الشخص…. (روان دونغ شيانغ).
عند سماعه يقول هذه الكلمات، انفجر الشاب ذو الرداء الأخضر والآخرون جميعاً، وشعروا أن (لـِـينج هـَـان) ومجموعته كانوا شرسين جداً حقاً، ولم يكتفوا بإيواء زوجين زانيين فحسب، بل قتلوا روح الضحية المنقسمة.
أصبح هذا بطبيعة الحال وقوداً يضاف إلى النار، مما تسبب في غضب لونغ بوتيان ومجموعته إلى أقصى الحدود.
«هاها. لم أعتقد أبداً أنه سيكون هناك مثل هؤلاء الأشخاص في هذا العالم.» خرج شاب يرتدي ثياباً أرجوانية، وهو ينظر إلى (لـِـينج هـَـان) ومجموعته قبل أن يقول بازدراء: «جميعكم تقتلون أرواحكم المنقسمة، وبعد ذلك يمكنكم المغادرة. لكن!» توقف مؤقتاً، مشيراً إلى (فــُـو يـُــو).«عليه أن يبقى في الخلف!»
«أنت منحرف، وعائلتك بأكملها منحرفون.» واصل (شياو جو) النسخ.
متعجرف جدا.
«هاها. لم أعتقد أبداً أنه سيكون هناك مثل هؤلاء الأشخاص في هذا العالم.» خرج شاب يرتدي ثياباً أرجوانية، وهو ينظر إلى (لـِـينج هـَـان) ومجموعته قبل أن يقول بازدراء: «جميعكم تقتلون أرواحكم المنقسمة، وبعد ذلك يمكنكم المغادرة. لكن!» توقف مؤقتاً، مشيراً إلى (فــُـو يـُــو).«عليه أن يبقى في الخلف!»
للمطالبة بأن يدمر كل منهم أحد أرواحهم المنقسمة، وكان على (فــُـو يـُــو) أن يبقى في الخلف أيضاً.
وفي الوقت نفسه، بدا (فــُـو يـُــو) محرجا.
البقاء في الخلف لماذا؟ من الطبيعي أن يُقتل.
للمطالبة بأن يدمر كل منهم أحد أرواحهم المنقسمة، وكان على (فــُـو يـُــو) أن يبقى في الخلف أيضاً.
ومع ذلك، فقد شهد (لـِـينج هـَـان) و مجموعته هذا النوع من المواقف بشكل متكرر، ولا يمكن حتى أن يشعروا بالغضب. على أي حال، يمكنهم سحقهم مباشرة إذا كانوا غير سعداء، فما الفائدة من الغضب؟
من ناحية أخرى، لم يتمكن (فــُـو يـُــو) من الحفاظ على أعصابه. لقد كان سيداً شاباً. سيكون الآخرون فقط هم الذين سيتبعون قيادته بطاعة في الماضي، ومتى تم عصيانه؟ والآن لم يكن هناك شخص تجرأ على عدم احترامه فحسب، بل أرادوا حياته أيضاً.
كان ذلك الشخص…. (روان دونغ شيانغ).
فكيف لا يثير هذا غضبه؟
و روى قصة غو مينغ وزوجته، و لم يضيف أي تفاصيل إضافية، ولم يستبعد أي شيء.
«ما هي هذه الكلمات المتعجرفة، هل أنتم جميعا مؤهلون حتى؟» سخر (فــُـو يـُــو).
كان ذلك الشخص…. (روان دونغ شيانغ).
أظهر الشاب ذو الجلباب الأرجواني تعبيراً فخوراً.«انا، لونغ بوتيان، لم أفشل أبداً في احترام الكلمات التي قلتها.»
في السابق، كان قد نصح (لـِـينج هـَـان) بالبقاء بعيداً عن الأنظار والابتعاد عن المشاكل، ولكن في النهاية، كان هو الذي أصبح مصدر المشاكل. أولاً، تم استهدافه من قبل (روان دونغ شيانغ)، والآن، لأن الكلمات التي قالها ذات مرة تم نسخها بواسطة (شياو جو)، فقد أدى ذلك إلى تحول آخر في الأحداث.
«أوه، إذاً ستقوم بإجراء استثناء اليوم!» التقى به (فــُـو يـُــو) وجهاً بوجه.
«هاها، أنت حقاً لم تخطئ في لقبك، لديك حقاً ركبتين ناعمتين.» ت.م:[روان بالصينية تعني ناعم] نظر (لـِـينج هـَـان) إلى الأعلى، وشعر فجأة أن هذا كان عالماً صغيراً حقاً.
«ما الذي تقفون من أجله أيها الناس؟ دمروا روحكم المنقسمة بسرعة، وإلا… فمصيركم الوحيد هو الموت!» استدار الشاب ذو اللون الأرجواني، لونغ بوتيان، لينظر إلى (لـِـينج هـَـان) والآخرين، وكانت عيناه مهددتين، وظهرت كلمة «ملك» بالفعل على جبهته.
«هاهاهاها!» انفجرت (هـُـو نـِـيُو) في ضحك صاخب.
«يي!» شعرَت (هـُـو نـِـيُو) على الفور بالفضول الشديد، وحدقت في ذلك «الملك» على جبهته.
«يي، روان الصغير، ما خطبك؟ هل كنت تلعب بقوة بالأمس لدرجة أن ركبتيك أصبحت ضعيفة الآن؟ سأل شخص بجانبه وهو يضحك.
في هذه الأثناء، سأل (لـِـينج هـَـان) مبتسماً: «لا ينبغي عليكم جميعاً الاستماع إلى جانب هذا الشخص من القصة، أليس كذلك؟» لم يكن الأمر أنه يخشى هؤلاء الشباب، لكنه لم يكن لديه الرغبة في خوض أي معركة لا معنى لها، لذلك كان على استعداد للحفاظ على السلام.
وعندما انتهى، قال مبتسماً لهؤلاء الشباب: «جميعاً، هل مازلتم تنوون الوقوف والمطالبة بالعدالة لهذه القمامة؟»
و روى قصة غو مينغ وزوجته، و لم يضيف أي تفاصيل إضافية، ولم يستبعد أي شيء.
«أنت، أنت، أنت…» رفع (روان دونغ شيانغ) إصبعه بشكل مهتز، ويبدو أنه غاضب بشكل لا يصدق، ولكن في نفس الوقت مرعوب بشكل لا يمكن تصوره.
وعندما انتهى، قال مبتسماً لهؤلاء الشباب: «جميعاً، هل مازلتم تنوون الوقوف والمطالبة بالعدالة لهذه القمامة؟»
أظهر لونغ بوتيان تعبيراً متردداً. لقد كان بالفعل سيداً شاباً مسرفاً، وكان دائماً طاغية. ومع ذلك، كان رجلاً له حدود، وأفعال (روان دونغ شيانغ) جعلته يشعر بالخزي.
هذا!
«باختصار، أنتم جميعا قمامة!» اختتم (شياو جو) كلامه أخيراً، وأشار حتى إلى لونج بوتيان ومجموعته، وكان صوته وتعبيره في محله.
أظهر لونغ بوتيان تعبيراً متردداً. لقد كان بالفعل سيداً شاباً مسرفاً، وكان دائماً طاغية. ومع ذلك، كان رجلاً له حدود، وأفعال (روان دونغ شيانغ) جعلته يشعر بالخزي.
«أنت منحرف، وعائلتك بأكملها منحرفون.» واصل (شياو جو) النسخ.
«أنت حامل، وعائلتك بأكملها حامل!» في هذه اللحظة، انفجر (شياو جو) فجأة.
و روى قصة غو مينغ وزوجته، و لم يضيف أي تفاصيل إضافية، ولم يستبعد أي شيء.
على الفور، بدا لونغ بوتيان والآخرون غاضبين.
تنهد (لـِـينج هـَـان). كان من الممكن أن يتعلم (شياو جو) هذا التحدث في أي وقت آخر، لكن كان عليه بالصدفة أن يختار هذه اللحظة.
كان هذا استفزازاً خطيراً للغاية، حيث أهان حتى عائلاتهم بأكملها.
«باختصار، أنتم جميعا قمامة!» اختتم (شياو جو) كلامه أخيراً، وأشار حتى إلى لونج بوتيان ومجموعته، وكان صوته وتعبيره في محله.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن ينظر إلى (فــُـو يـُــو). من الواضح أن هذه الكلمات من (شياو جو) تم نسخها من هذا الرجل.
عند سماعه يقول هذه الكلمات، انفجر الشاب ذو الرداء الأخضر والآخرون جميعاً، وشعروا أن (لـِـينج هـَـان) ومجموعته كانوا شرسين جداً حقاً، ولم يكتفوا بإيواء زوجين زانيين فحسب، بل قتلوا روح الضحية المنقسمة.
وفي الوقت نفسه، بدا (فــُـو يـُــو) محرجا.
تنهد (لـِـينج هـَـان). كان من الممكن أن يتعلم (شياو جو) هذا التحدث في أي وقت آخر، لكن كان عليه بالصدفة أن يختار هذه اللحظة.
في السابق، كان قد نصح (لـِـينج هـَـان) بالبقاء بعيداً عن الأنظار والابتعاد عن المشاكل، ولكن في النهاية، كان هو الذي أصبح مصدر المشاكل. أولاً، تم استهدافه من قبل (روان دونغ شيانغ)، والآن، لأن الكلمات التي قالها ذات مرة تم نسخها بواسطة (شياو جو)، فقد أدى ذلك إلى تحول آخر في الأحداث.
وأشار إلى (فــُـو يـُــو).
«أنت منحرف، وعائلتك بأكملها منحرفون.» واصل (شياو جو) النسخ.
تنهد (لـِـينج هـَـان). كان من الممكن أن يتعلم (شياو جو) هذا التحدث في أي وقت آخر، لكن كان عليه بالصدفة أن يختار هذه اللحظة.
أصبح هذا بطبيعة الحال وقوداً يضاف إلى النار، مما تسبب في غضب لونغ بوتيان ومجموعته إلى أقصى الحدود.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تنهد (لـِـينج هـَـان). كان من الممكن أن يتعلم (شياو جو) هذا التحدث في أي وقت آخر، لكن كان عليه بالصدفة أن يختار هذه اللحظة.
و روى قصة غو مينغ وزوجته، و لم يضيف أي تفاصيل إضافية، ولم يستبعد أي شيء.
«باختصار، أنتم جميعا قمامة!» اختتم (شياو جو) كلامه أخيراً،
وأشار حتى إلى لونج بوتيان ومجموعته، وكان صوته وتعبيره في محله.
«روان الصغير، ما الأمر؟» سأل الشخص الذي يقود الطرف الآخر، وهو شاب يرتدي عباءة خضراء، بصوت عميق. كان يسير في المقدمة، والستة الباقون كانوا يتبعونه.
«هاهاهاها!» انفجرت (هـُـو نـِـيُو) في ضحك صاخب.
عند سماعه يقول هذه الكلمات، انفجر الشاب ذو الرداء الأخضر والآخرون جميعاً، وشعروا أن (لـِـينج هـَـان) ومجموعته كانوا شرسين جداً حقاً، ولم يكتفوا بإيواء زوجين زانيين فحسب، بل قتلوا روح الضحية المنقسمة.
«أنت تغازل الموت!» كان لونغ بوتيان أول من تحرك، وأمسك ب(شياو جو).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وفي الوقت نفسه، بدا (فــُـو يـُــو) محرجا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هاها، أنت حقاً لم تخطئ في لقبك، لديك حقاً ركبتين ناعمتين.» ت.م:[روان بالصينية تعني ناعم] نظر (لـِـينج هـَـان) إلى الأعلى، وشعر فجأة أن هذا كان عالماً صغيراً حقاً.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
عند سماعه يقول هذه الكلمات، انفجر الشاب ذو الرداء الأخضر والآخرون جميعاً، وشعروا أن (لـِـينج هـَـان) ومجموعته كانوا شرسين جداً حقاً، ولم يكتفوا بإيواء زوجين زانيين فحسب، بل قتلوا روح الضحية المنقسمة.
