2940
2940
بعد عودته إلى النزل، دخل على الفور إلى البرج الأسود، وذهب إلى الفهم تحت شجرة التناسخ. في العالم الخارجي، مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا يزال (لـِـينج هـَـان) يبدو فارغاً تماماً، ومد يده بغباء، وصافح يد (دُو شـَـاوجُون). «بما أننا أصدقاء الآن، تعالوا لنشرب!» قام (دُو شـَـاوجُون) بسحب معصم (لـِـينج هـَـان) ودعاه إلى الغرفة الخاصة. ثم قال للنادل: «قدم كل أنواع النبيذ والأطباق الفاخرة». «تريد نيو أن تأكل لحم الوحش السماوي، ويجب أن يكون في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]!» نادَت (هـُـو نـِـيُو) على عجل. لم يكن لديها أي فكرة عن مفهوم التحفظ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
لقد كان أول من خرج من رقعة الشطرنج، ثم عاد (لـِـينج هـَـان) ببطء للخارج. لقد بدا في حالة ذهول تام، كما لو كان مشغولا.
«الشقي، لقد كدت أن تقتل نفسك.» ظهر البرج الصغير وأعطاه تحذيراً قاسياً. «لو كان هذا قبل ثلاثة أيام، لما كانت هناك طريقة يمكنك من خلالها استخدام النهوض من الرماد، وكنت ستموت على الفور.» إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لا يزال لونغ بوتيان يريد مواصلة الهجوم، ولكن بعد بعض التفكير، لم يفعل ذلك في النهاية.
وكانت المعركة قد انتهت بالفعل.
لم يكن بوسعه إلا أن يومئ للنادل، مشيراً إلى أن الأخير يمكنه تقديم هذا الطبق. «فهمت!» غادر ذلك النادل على عجل مع الطلب، وكان تعبيره مليئاً بالسعادة.
لقد كان أول من خرج من رقعة الشطرنج، ثم عاد (لـِـينج هـَـان) ببطء للخارج. لقد بدا في حالة ذهول تام، كما لو كان مشغولا.
لم يكن لدى (لـِـينج هـَـان) الوقت الكافي ليشعر بالسعادة عندما رأى الأختام الأربعة على العظام الخَالِدة الأربعة داخل جسده يتردد صداها فجأة مع بعضها البعض، وأصبح الأمر شديداً بشكل متزايد.
«سأصادقك.» ضحك (دُو شـَـاوجُون)، وأخذ زمام المبادرة لمد يده نحو (لـِـينج هـَـان).
لا يزال (لـِـينج هـَـان) يبدو فارغاً تماماً، ومد يده بغباء، وصافح يد (دُو شـَـاوجُون).
«بما أننا أصدقاء الآن، تعالوا لنشرب!» قام (دُو شـَـاوجُون) بسحب معصم (لـِـينج هـَـان) ودعاه إلى الغرفة الخاصة. ثم قال للنادل: «قدم كل أنواع النبيذ والأطباق الفاخرة».
«تريد نيو أن تأكل لحم الوحش السماوي، ويجب أن يكون في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]!» نادَت (هـُـو نـِـيُو) على عجل. لم يكن لديها أي فكرة عن مفهوم التحفظ.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ارتعشت عضلة لا إرادية في خد (دُو شـَـاوجُون). على الرغم من أن هويته كانت لامعة، إلا أنها لم تصل إلى الحد الذي يمكنه من تناول العشاء على وحوش فئة [طبقة القصر الشاسع] عمداً حتى الآن، لكنه كان قد تفاخر بالفعل الآن، لذلك لم يتمكن من التراجع الآن.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لم يكن بوسعه إلا أن يومئ للنادل، مشيراً إلى أن الأخير يمكنه تقديم هذا الطبق.
«فهمت!» غادر ذلك النادل على عجل مع الطلب، وكان تعبيره مليئاً بالسعادة.
إذا تم بيع هذا النوع من اللحوم الثمينة، فسيتم مكافأته أيضاً باعتباره «المروج». على الرغم من أنه لم يروج لأي شيء طوال هذا الوقت، إلا أن المكافأة ستظل مكتوبة في حسابه.
لم يكن الأمر كثيراً، فقط 100 حجر نجم، ولكن بالنسبة لشخصية ثانوية مثله، كان 100 حجر نجم يعتبر بالتأكيد مبلغاً باهظاً.
لم يكن الأمر كثيراً، فقط 100 حجر نجم، ولكن بالنسبة لشخصية ثانوية مثله، كان 100 حجر نجم يعتبر بالتأكيد مبلغاً باهظاً.
أراد (روان دينغ شينغ) أيضاً أن يتبعهم إلى الغرفة الخاصة. ومع ذلك، مع نظرة خاطفة من (دُو شـَـاوجُون)، قام شاب يرتدي ملابس صفراء بمد ذراعه بضحكة مكتومة، مما منع (روان دونغ شيانغ) من التقدم أكثر.
في المواجهة الأخيرة مع لونغ بوتيان، نجح أخيراً في اغتنام فرصة صغيرة ورأى طريقة لتعزيز قوى مصدر السماء والأرض. ومع ذلك، فقد مر هذا النوع من الإلهام في لمح البصر، وكان يحاول بجدية أن يتذكره طوال هذا الوقت. وهكذا، بدا وكأنه قد أصيب بالبكم، مما جعل (دُو شـَـاوجُون) ومجموعته يسيئون فهم أنه كان يشعر بالتعاسة بسبب الخسارة.
«السيد الشاب دو!» دعا (روان دينغ شينغ) على الفور.
لا يزال لونغ بوتيان يريد مواصلة الهجوم، ولكن بعد بعض التفكير، لم يفعل ذلك في النهاية. وكانت المعركة قد انتهت بالفعل.
«اغرب عن وجهي!» أصبح تعبير الشاب ذو الجلباب الأصفر بارداً. هذا النوع من القمامة أراد بالفعل الانضمام إلى دائرتهم؟
أراد (روان دينغ شينغ) أيضاً أن يتبعهم إلى الغرفة الخاصة. ومع ذلك، مع نظرة خاطفة من (دُو شـَـاوجُون)، قام شاب يرتدي ملابس صفراء بمد ذراعه بضحكة مكتومة، مما منع (روان دونغ شيانغ) من التقدم أكثر.
في السابق، لقد خدعوا به، فكيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا الآن؟
«سأصادقك.» ضحك (دُو شـَـاوجُون)، وأخذ زمام المبادرة لمد يده نحو (لـِـينج هـَـان).
كان وجه (روان دينغ شينغ) أحمر مثل الدم. بالنسبة له، يمكن اعتبار هذا إذلالاً لا يطاق. كانت يديه مشدودة بإحكام، وتشكل القبضات. وبعد فترة من الوقت، استدار أخيرا وغادر بشراسة.
أراد (روان دينغ شينغ) أيضاً أن يتبعهم إلى الغرفة الخاصة. ومع ذلك، مع نظرة خاطفة من (دُو شـَـاوجُون)، قام شاب يرتدي ملابس صفراء بمد ذراعه بضحكة مكتومة، مما منع (روان دونغ شيانغ) من التقدم أكثر.
سيتذكر الإذلال اليوم، وبالتأكيد سوف ينتقم منه في المستقبل!
داخل البرج الأسود، كان التغيير الذي قلب كل شيء رأساً على عقب تماماً يحدث في جسد (لـِـينج هـَـان). على كل من العظام الخَالِدة الأربعة، كان هناك ختم قديم يومض، ولكن دائماً عندما يضيء الأخير، يخفت الأول، ولا يمكن أن يضؤوا جميعاً مرة واحدة.
عند رؤيته يغادر، قال الشاب ذو الرداء الأصفر: «السيد الشاب دو، من الواضح أن هذا الشخص هو النوع الذي يحمل ضغينة. هل يجب علينا…» قام بحركة تحاكي قطع الحلق.
ومع ذلك، ابتسم (دُو شـَـاوجُون) بصوت خافت، وقال: «فماذا لو كان هذا النوع من الشخصية البسيطة يحمل ضغينة؟ إذا تجرأ حقاً على مد يده، فسوف أقتل حياته البائسة.»
أومأ الآخرون جميعا. كان (دُو شـَـاوجُون) مؤهلاً بالتأكيد لقول هذه الكلمات.
ثم أعادوا انتباههم إلى المأدبة. كان (دُو شـَـاوجُون) من رتبة الملك، وكان يتمتع بسلوك أنيق ورشاقة. يمكنه أن يخبرهم بشكل عرضي عن أي حكايات مثيرة للاهتمام، مما يجعلهم يبتسمون بسهولة أو يزأرون بضحكة جانبية. لقد كان يسيطر تماما على الجو.
تمكن (لـِـينج هـَـان) من الصراخ داخلياً فقط عندما شعر بقوة مخيفة تتصاعد عليه. با، با، با، با. تحطمت العظام الخَالِدة في جسده في لحظة، كما تم تدمير عقله في اللحظة الأولى. بوم ، احترقت النيران بشكل ساطع، وخرج (لـِـينج هـَـان) من النيران السماوية.
في هذه الأثناء، كان (لـِـينج هـَـان) يمشي أثناء النوم تماماً طوال الوقت، كما لو أنه فقد روحه.
اعتقد (دُو شـَـاوجُون) ومجموعته أنه كان يشعر باليأس بسبب خسارته أمام لونغ بوتيان، وحاول الجميع مواساته.
بعد أن انتهوا من تناول وجبتهم، دعا (دُو شـَـاوجُون) (لـِـينج هـَـان) ومجموعته بحماس لزيارة قصره، لكن (الإمبِرَاطُورَة) رفضته بلباقة. لقد ساعدت في دعم (لـِـينج هـَـان) عندما عادوا إلى أماكن إقامتهم. أي شخص لم يكن على علم سيعتقد أن (لـِـينج هـَـان) كان في حالة سكر.
نجاح!
ومع ذلك، كانت الحقيقة أن (لـِـينج هـَـان) كان منغمساً تماماً في عالمه الخاص.
في المواجهة الأخيرة مع لونغ بوتيان، نجح أخيراً في اغتنام فرصة صغيرة ورأى طريقة لتعزيز قوى مصدر السماء والأرض. ومع ذلك، فقد مر هذا النوع من الإلهام في لمح البصر، وكان يحاول بجدية أن يتذكره طوال هذا الوقت. وهكذا، بدا وكأنه قد أصيب بالبكم، مما جعل (دُو شـَـاوجُون) ومجموعته يسيئون فهم أنه كان يشعر بالتعاسة بسبب الخسارة.
2940
بعد عودته إلى النزل، دخل على الفور إلى البرج الأسود، وذهب إلى الفهم تحت شجرة التناسخ.
في العالم الخارجي، مرت ثلاثة أيام في غمضة عين.
داخل البرج الأسود، كان التغيير الذي قلب كل شيء رأساً على عقب تماماً يحدث في جسد (لـِـينج هـَـان). على كل من العظام الخَالِدة الأربعة، كان هناك ختم قديم يومض، ولكن دائماً عندما يضيء الأخير، يخفت الأول، ولا يمكن أن يضؤوا جميعاً مرة واحدة.
في السابق، لقد خدعوا به، فكيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا الآن؟
«هذا كل شيء!» فجأة فتح عينيه فجأة. ونغ ، اشتعلت فيه النيران في عينيه، وقادرة على اختراق الظلام.
ونغ ، على العظام الخَالِدة الأربعة، أضاءت أربعة أختام في وقت واحد.
ارتعشت عضلة لا إرادية في خد (دُو شـَـاوجُون). على الرغم من أن هويته كانت لامعة، إلا أنها لم تصل إلى الحد الذي يمكنه من تناول العشاء على وحوش فئة [طبقة القصر الشاسع] عمداً حتى الآن، لكنه كان قد تفاخر بالفعل الآن، لذلك لم يتمكن من التراجع الآن.
نجاح!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لم يكن لدى (لـِـينج هـَـان) الوقت الكافي ليشعر بالسعادة عندما رأى الأختام الأربعة على العظام الخَالِدة الأربعة داخل جسده يتردد صداها فجأة مع بعضها البعض، وأصبح الأمر شديداً بشكل متزايد.
سيتذكر الإذلال اليوم، وبالتأكيد سوف ينتقم منه في المستقبل!
«يا إلهي!»
في هذه الأثناء، كان (لـِـينج هـَـان) يمشي أثناء النوم تماماً طوال الوقت، كما لو أنه فقد روحه. اعتقد (دُو شـَـاوجُون) ومجموعته أنه كان يشعر باليأس بسبب خسارته أمام لونغ بوتيان، وحاول الجميع مواساته. بعد أن انتهوا من تناول وجبتهم، دعا (دُو شـَـاوجُون) (لـِـينج هـَـان) ومجموعته بحماس لزيارة قصره، لكن (الإمبِرَاطُورَة) رفضته بلباقة. لقد ساعدت في دعم (لـِـينج هـَـان) عندما عادوا إلى أماكن إقامتهم. أي شخص لم يكن على علم سيعتقد أن (لـِـينج هـَـان) كان في حالة سكر.
تمكن (لـِـينج هـَـان) من الصراخ داخلياً فقط عندما شعر بقوة مخيفة تتصاعد عليه. با، با، با، با. تحطمت العظام الخَالِدة في جسده في لحظة، كما تم تدمير عقله في اللحظة الأولى.
بوم ، احترقت النيران بشكل ساطع، وخرج (لـِـينج هـَـان) من النيران السماوية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«الشقي، لقد كدت أن تقتل نفسك.» ظهر البرج الصغير وأعطاه تحذيراً قاسياً. «لو كان هذا قبل ثلاثة أيام، لما كانت هناك طريقة يمكنك من خلالها استخدام النهوض من الرماد، وكنت ستموت على الفور.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«يا إلهي!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يا إلهي!»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
نجاح!
تمكن (لـِـينج هـَـان) من الصراخ داخلياً فقط عندما شعر بقوة مخيفة تتصاعد عليه. با، با، با، با. تحطمت العظام الخَالِدة في جسده في لحظة، كما تم تدمير عقله في اللحظة الأولى. بوم ، احترقت النيران بشكل ساطع، وخرج (لـِـينج هـَـان) من النيران السماوية.
ارتعشت عضلة لا إرادية في خد (دُو شـَـاوجُون). على الرغم من أن هويته كانت لامعة، إلا أنها لم تصل إلى الحد الذي يمكنه من تناول العشاء على وحوش فئة [طبقة القصر الشاسع] عمداً حتى الآن، لكنه كان قد تفاخر بالفعل الآن، لذلك لم يتمكن من التراجع الآن.
