وبالتالي، كانت المشكلة الحالية هي ما إذا كان سيكون قادراً على تحفيز تسعة جسور تنين ذهبية.
2948
وبالتالي، كانت المشكلة الحالية هي ما إذا كان سيكون قادراً على تحفيز تسعة جسور تنين ذهبية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبالمقارنة، كان من الطبيعي أن يتم أخذ الأقوى، وتم تجاهل سلطة (لـِـينج هـَـان) الخاصة بالقوانين و اللوائح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ثلاثة، ثلاثة جسور!
*******
في السابق، كانوا جميعا يعتقدون أنهم لن يسقطوا فكيهم مرة أخرى في حالة صدمة. يا إلهي ماذا رأوا؟
في السابق، كانوا جميعا يعتقدون أنهم لن يسقطوا فكيهم مرة أخرى في حالة صدمة. يا إلهي ماذا رأوا؟
…في السابق، كانت رُتَبِ المُلُوك الستة العظيمة تحفز فقط ستة جسور تنين ذهبية، وهذا قد خلق التاريخ بالفعل، ولكن بالنسبة ل(لـِـينج هـَـان)؟ لوحده، قام بتحفيز سبعة جسور تنين ذهبية. ألا يعني ذلك أنه تجاوز وحده مستويات الملوك الستة العظيمة؟
هذا الرجل… قام بتحفيز أكثر من تسعة جسور تنين!
في السابق، حدث مشهد مماثل أيضاً من قبل، وكان ذلك عندما قام (يو هواكينغ) و(تـشـُـو هُويُون) بتحفيز جسور التنين في نفس الوقت، مما أدى إلى تألق جسري تنين ذهبيين ببراعة في نفس الوقت. ولكن لم يتم تحقيق ذلك إلا من خلال اثنين من رتبة العاهل الأعلى يعملان معاً.
كيف كان هذا ممكنا؟
ومع ذلك، هل كانت هذه هي النهاية؟
كان تسعة هو الشكل النهائي للسماء والأرض، وعلى مر التاريخ، بغض النظر عن مدى روعتك المذهلة، فإن أعلى إنجاز يمكن تحقيقه على الإطلاق هو تحفيز تسعة جسور تنين، والتي ستتحول في النهاية إلى جسر تنين ذهبي واحد.
أما بالنسبة لقضية (لـِـينج هـَـان)؟
16!
«صحيح. من هو؟»
لا يمكن تصوره، كان هذا عمليا غريبا.
ومع ذلك، كان هذا بعيدا عن النهاية. أضاء ونغ، ونغ، وجسرين تنين عاديين آخرين، وشوهد جسر التنين الذهبي الثاني يضيء.
كان لا يزال هناك أشخاص يدخلون تدريجياً، وقد أصيبوا بالذهول على الفور لحظة دخولهم.
مولاي , أغثنا
!
عدد كبير من الناس فركوا أعينهم، لكن المشهد أمام أعينهم لم يتغير على الإطلاق. كان لا يزال جسرين تنين ذهبيين يومضان بالضوء.
كان فم الجميع مفتوحا على مصراعيه. هذه المرة، لم يتمكنوا من إصدار أدنى صوت بعد الآن. هل يمكن أن يكون (لـِـينج هـَـان) لا يزال يريد تحفيز جسر تنين ذهبي ثالث؟
في السابق، حدث مشهد مماثل أيضاً من قبل، وكان ذلك عندما قام (يو هواكينغ) و(تـشـُـو هُويُون) بتحفيز جسور التنين في نفس الوقت، مما أدى إلى تألق جسري تنين ذهبيين ببراعة في نفس الوقت. ولكن لم يتم تحقيق ذلك إلا من خلال اثنين من رتبة العاهل الأعلى يعملان معاً.
اعتقد (لـِـينج هـَـان) أن هذا ممكن.
والآن، قام شخص واحد فقط بتحفيز جسري التنين الذهبي، اللذين صنعا التاريخ حقاً.
وهكذا، أضاءت ثلاثة جسور تنين ذهبية أخرى عمليا في نفس الوقت بالضبط.
«هل من الممكن أننا نتجه حقاً إلى عصر الزراعة المزدهر ببراعة؟»
ومع ذلك، هل كانت هذه هي النهاية؟
ومع ذلك، هل كانت هذه هي النهاية؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
مستحيل.
على الفور، أضاءت جسور التنين العادية الجديدة مرة أخرى، ثم أضاء جسر التنين الذهبي الرابع أيضاً.
قام (لـِـينج هـَـان) بعد ذلك بتنشيط (خَشَب البَرق المُشتَعِل)، وكانت جسور التنين تضيء بسرعة مرة أخرى.
لقد صُدم الجميع إلى حد العجز عن الكلام، لكن (لـِـينج هـَـان) لم يكن مغروراً على الإطلاق، لأن جسر التنين الأسود لم يضيء بعد. مرة أخرى!
أوه!
وهكذا، أضاءت ثلاثة جسور تنين ذهبية أخرى عمليا في نفس الوقت بالضبط.
كان فم الجميع مفتوحا على مصراعيه. هذه المرة، لم يتمكنوا من إصدار أدنى صوت بعد الآن.
هل يمكن أن يكون (لـِـينج هـَـان) لا يزال يريد تحفيز جسر تنين ذهبي ثالث؟
ونغ، ونغ، ونغ. أضاءت جسور التنين المتعددة.
ونغ، ونغ، ونغ، ونغ. أضاءت سبعة جسور تنين عادية بسرعة، وكان لها صدى لدى (لـِـينج هـَـان). ثم أضاء الثامن أيضا، ثم كان التاسع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أضاء جسر التنين الذهبي الثالث، كما لو كان يرحب ب(لـِـينج هـَـان) بأذرع مفتوحة.
السماء العاشرة؟
ثلاثة، ثلاثة جسور!
مولاي , أغثنا ! عدد كبير من الناس فركوا أعينهم، لكن المشهد أمام أعينهم لم يتغير على الإطلاق. كان لا يزال جسرين تنين ذهبيين يومضان بالضوء.
كان لا يزال هناك أشخاص يدخلون تدريجياً، وقد أصيبوا بالذهول على الفور لحظة دخولهم.
كان لا بد أن يكون هذا وهماً، لا بد أن يكون كذلك!
السماء العاشرة؟
ابتسم (لـِـينج هـَـان) قليلاً وقام بتنشيط (جَوهَر الذَهَب الأخْضَر).
لم يكن (لـِـينج هـَـان) في مزاج يسمح له بالاهتمام بهؤلاء الأشخاص. ركزت عيناه على جسر التنين الأسود. كان سيحفز جسر التنين هذا. بما أن تسعة جسور تنين عادية يمكنها تحفيز جسر التنين الذهبي، فهل ستتمكن تسعة جسور تنين ذهبية من تحفيز جسر التنين الأسود؟
على الفور، أضاءت جسور التنين العادية الجديدة مرة أخرى، ثم أضاء جسر التنين الذهبي الرابع أيضاً.
قام بتنشيط لوائح الذبح والفضاء والوقت الثلاثة، واستمر في تحفيز جسور التنين.
«غريب، لقد رأيت غريبا».
مستحيل.
«لابد أنني مازلت أحلم. نظراً لأن عالم المائة تنين الغامض على وشك الافتتاح، فقد أصبحت متحمساً للغاية وبدأت في الحلم.»
ابتسم (لـِـينج هـَـان) قليلاً وقام بتنشيط (جَوهَر الذَهَب الأخْضَر).
«من هو بالضبط هذا الغريب؟ لقد حفز أربعة جسور تنين ذهبية بنفسه.»
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«صحيح. من هو؟»
على الفور، أضاءت جسور التنين العادية الجديدة مرة أخرى، ثم أضاء جسر التنين الذهبي الرابع أيضاً.
بسرعة كبيرة، عاد الجميع إلى نفس السؤال: من هو (لـِـينج هـَـان) بالضبط؟
كان الجميع عاجزين عن الكلام الآن. إنهم حقاً لم يعرفوا الكلمات التي يمكنهم استخدامها لوصف المشاعر التي يشعرون بها حالياً.
ما هو نوع القوة التي تمكنت من رعاية هذا النوع من النزوات التي من شأنها أن تجعل حتى (رُتبَة العَاهِل) الأعلى تخجل من الخجل؟
«غريب، لقد رأيت غريبا».
لم يكن (لـِـينج هـَـان) في مزاج يسمح له بالاهتمام بهؤلاء الأشخاص. ركزت عيناه على جسر التنين الأسود.
كان سيحفز جسر التنين هذا.
بما
أن تسعة جسور تنين عادية يمكنها تحفيز جسر التنين الذهبي، فهل ستتمكن تسعة جسور تنين ذهبية من تحفيز جسر التنين الأسود؟
أوه!
اعتقد (لـِـينج هـَـان) أن هذا ممكن.
مرة أخرى، مرة أخرى. قام بتفعيل قوة البرج الأسود. لقد كان داخل جسده في المقام الأول، لذلك يمكن اعتباره أيضاً جزءاً من جسده. كان هذا بطبيعة الحال غشاً، لكن ما كان يراهن عليه (لـِـينج هـَـان) هو الدرجة العالية للبرج الأسود. لقد كان سلاحاً سماوياً من الطبقة الوجيهة، وفي جانب معين، تجاوز حتى هذه السماء والأرض.
عادت تسع تسعات إلى واحدة، وكان هذا هو (المَسَار السَمَاوِي الأكثَر وَجَاهَة).
وبالتالي، كانت المشكلة الحالية هي ما إذا كان سيكون قادراً على تحفيز تسعة جسور تنين ذهبية.
آسف، لم يكن هناك شيء مثل المَلِك السَمَاوِي العاشر في هذا العالم.
مرة أخرى، مرة أخرى.
قام بتفعيل قوة البرج الأسود. لقد كان داخل جسده في المقام الأول، لذلك يمكن اعتباره أيضاً جزءاً من جسده. كان هذا بطبيعة الحال غشاً، لكن ما كان يراهن عليه (لـِـينج هـَـان) هو الدرجة العالية للبرج الأسود. لقد كان سلاحاً سماوياً من الطبقة الوجيهة، وفي جانب معين، تجاوز حتى هذه السماء والأرض.
ونغ، ونغ، ونغ. في الواقع، لم يكن هناك صراع مع البرج الأسود، وأضاءت جسور التنين مرة أخرى. وكانت روعة البرج الأسود واضحة من هذا. عندما أعرب عن قوته، رآه عالم المائة تنين الغامض و(لـِـينج هـَـان) كواحد ونفس الشيء، ولكن عندما أظهر (لـِـينج هـَـان) بالمثل ثلاثة أنواع من قوة القوانين و اللوائح في نفس الوقت، يمكن فصل البرج الأسود بوضوح عن (لـِـينج هـَـان) مرة أخرى . وإلا، كيف يمكن مقارنة قوة القوانين و اللوائح التي استوعبها (لـِـينج هـَـان) بالبرج الأسود؟
يجب أن يسمح له بالغش.
وبالتالي، كانت المشكلة الحالية هي ما إذا كان سيكون قادراً على تحفيز تسعة جسور تنين ذهبية.
ونغ، ونغ، ونغ. أضاءت جسور التنين المتعددة.
آسف، لم يكن هناك شيء مثل المَلِك السَمَاوِي العاشر في هذا العالم.
كان (لـِـينج هـَـان) مسروراً. كما هو متوقع!
كيف كان هذا ممكنا؟
وهكذا، أضاءت ثلاثة جسور تنين ذهبية أخرى عمليا في نفس الوقت بالضبط.
لم يكن (لـِـينج هـَـان) في مزاج يسمح له بالاهتمام بهؤلاء الأشخاص. ركزت عيناه على جسر التنين الأسود. كان سيحفز جسر التنين هذا. بما أن تسعة جسور تنين عادية يمكنها تحفيز جسر التنين الذهبي، فهل ستتمكن تسعة جسور تنين ذهبية من تحفيز جسر التنين الأسود؟
كان الجميع عاجزين عن الكلام الآن. إنهم حقاً لم يعرفوا الكلمات التي يمكنهم استخدامها لوصف المشاعر التي يشعرون بها حالياً.
«هل من الممكن أننا نتجه حقاً إلى عصر الزراعة المزدهر ببراعة؟»
…في السابق، كانت رُتَبِ المُلُوك الستة العظيمة تحفز فقط ستة جسور تنين ذهبية، وهذا قد خلق التاريخ بالفعل، ولكن بالنسبة ل(لـِـينج هـَـان)؟ لوحده، قام بتحفيز سبعة جسور تنين ذهبية. ألا يعني ذلك أنه تجاوز وحده مستويات الملوك الستة العظيمة؟
لقد صُدم الجميع إلى حد العجز عن الكلام، لكن (لـِـينج هـَـان) لم يكن مغروراً على الإطلاق، لأن جسر التنين الأسود لم يضيء بعد. مرة أخرى!
إذا كان هناك في النهاية شخص واحد من رُتَبِ المُلُوك الستة الكبرى الذي يمكن أن يصبح ملكاً سماوياً في السماء التاسعة، فما هو نوع المَلِك السَمَاوِي الذي سيصبح (لـِـينج هـَـان)؟
في السابق، حدث مشهد مماثل أيضاً من قبل، وكان ذلك عندما قام (يو هواكينغ) و(تـشـُـو هُويُون) بتحفيز جسور التنين في نفس الوقت، مما أدى إلى تألق جسري تنين ذهبيين ببراعة في نفس الوقت. ولكن لم يتم تحقيق ذلك إلا من خلال اثنين من رتبة العاهل الأعلى يعملان معاً.
السماء العاشرة؟
لا يمكن تصوره، كان هذا عمليا غريبا. ومع ذلك، كان هذا بعيدا عن النهاية. أضاء ونغ، ونغ، وجسرين تنين عاديين آخرين، وشوهد جسر التنين الذهبي الثاني يضيء.
آسف، لم يكن هناك شيء مثل المَلِك السَمَاوِي العاشر في هذا العالم.
كان تسعة هو الشكل النهائي للسماء والأرض، وعلى مر التاريخ، بغض النظر عن مدى روعتك المذهلة، فإن أعلى إنجاز يمكن تحقيقه على الإطلاق هو تحفيز تسعة جسور تنين، والتي ستتحول في النهاية إلى جسر تنين ذهبي واحد. أما بالنسبة لقضية (لـِـينج هـَـان)؟ 16!
لقد صُدم الجميع إلى حد العجز عن الكلام، لكن (لـِـينج هـَـان) لم يكن مغروراً على الإطلاق، لأن جسر التنين الأسود لم يضيء بعد.
مرة أخرى!
و لكن الآن، كانت جسور التنين لا تزال مستمرة في الإضاءة، وكان العدد يتزايد إلى ما لا نهاية. تسعة…15.
قام بتنشيط لوائح الذبح والفضاء والوقت الثلاثة، واستمر في تحفيز جسور التنين.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ونغ، ونغ، ونغ. في الواقع، لم يكن هناك صراع مع البرج الأسود، وأضاءت جسور التنين مرة أخرى.
وكانت روعة البرج الأسود واضحة من هذا.
عندما أعرب عن قوته، رآه عالم المائة تنين الغامض و(لـِـينج هـَـان) كواحد ونفس الشيء، ولكن عندما أظهر (لـِـينج هـَـان) بالمثل ثلاثة أنواع من قوة القوانين و اللوائح في نفس الوقت، يمكن فصل البرج الأسود بوضوح عن (لـِـينج هـَـان) مرة أخرى . وإلا، كيف يمكن مقارنة قوة القوانين و اللوائح التي استوعبها (لـِـينج هـَـان) بالبرج الأسود؟
وقد تجاوز هذا العدد منذ فترة طويلة تسعة، ولكن لم يضيء جسر التنين الذهبي الجديد.
وبالمقارنة، كان من الطبيعي أن يتم أخذ الأقوى، وتم تجاهل سلطة (لـِـينج هـَـان) الخاصة بالقوانين و اللوائح.
«غريب، لقد رأيت غريبا».
و لكن الآن، كانت جسور التنين لا تزال مستمرة في الإضاءة، وكان العدد يتزايد إلى ما لا نهاية.
تسعة…15.
2948
وقد تجاوز هذا العدد منذ فترة طويلة تسعة، ولكن لم يضيء جسر التنين الذهبي الجديد.
مرة أخرى، مرة أخرى. قام بتفعيل قوة البرج الأسود. لقد كان داخل جسده في المقام الأول، لذلك يمكن اعتباره أيضاً جزءاً من جسده. كان هذا بطبيعة الحال غشاً، لكن ما كان يراهن عليه (لـِـينج هـَـان) هو الدرجة العالية للبرج الأسود. لقد كان سلاحاً سماوياً من الطبقة الوجيهة، وفي جانب معين، تجاوز حتى هذه السماء والأرض.
فهم (لـِـينج هـَـان). وذلك لأنه استخدم ثلاثة أنواع من اللوائح، وربما كانت معادلة خمسة زائد خمسة زائد خمسة، وجمع تسعة يعود إلى واحد. وهكذا، لم يضاء جسر تنين ذهبي واحد بعد.
16
، 17، 18!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبالمقارنة، كان من الطبيعي أن يتم أخذ الأقوى، وتم تجاهل سلطة (لـِـينج هـَـان) الخاصة بالقوانين و اللوائح.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ثلاثة، ثلاثة جسور!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ثلاثة، ثلاثة جسور!
كان فم الجميع مفتوحا على مصراعيه. هذه المرة، لم يتمكنوا من إصدار أدنى صوت بعد الآن. هل يمكن أن يكون (لـِـينج هـَـان) لا يزال يريد تحفيز جسر تنين ذهبي ثالث؟
يجب أن يسمح له بالغش.
