2950
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
لماذا كان في الواقع غير قادر تماماً على الرد؟ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا الشاب في مستوى (روح اليانغ) فقط، بينما كان في (رُوح السَمَاء). وكانت هناك فجوة واسعة جداً بين الاثنين. على الرغم من أنه لم يتمكن من مجاراة الأول في الموهبة، إلا أنهما كانا من المستويين الرئيسيين، وكانت هناك فجوة من ثلاثة مستويات ثانوية بينهما، فكيف يمكن أنه لا يستطيع مجاراة الأول؟ سيقتله، ويقضي على هذه المعجزة التي لا يمكنه إلا أن يتطلع إليها.
وقف (جِي وومِينغ) دون حراك وهو يمد يده اليمنى، وتتحرك أصابعه بخفة.
في نفس الوقت.
«تشانغ يون هنا!»
«إنه من رتبة العاهل من سماء المدينة الثابتة، ويقال أنه يمكن تصنيفه في المراكز الخمسة الأولى!»
وكيف استطاع أن ينجح؟
«ومع ذلك، لا يمكن مقارنة سماء المدينة الثابتة بسماء السلام العالمي لدينا. يمكن تصنيف تشانغ يون ضمن المراكز الخمسة الأولى في سماء المدينة الثابتة، لكنه قد لا يكون قادراً على شق طريقه إلى المراكز العشرين الأولى هنا.»
لم يكن بوسع الجميع هناك إلا أن يشاهدوا في حالة صدمة تامة، وحتى فم تشانغ يون كان يرتعش عندما استدار لينظر إلى ذلك الشاب ذو الرداء الأبيض بجواره.
«مهما كان الأمر، فإن رتبة العاهل لا تزال رتبة العاهل ، بعد كل شيء. ولا يمكن أن يتعرض للإهانة باستخفاف، أو أن ينظر إليه بازدراء.
ومن بين المناقشات الحماسية للجماهير، خرج تشانغ يون وبدأ في تحفيز جسور التنين.
وقف (جِي وومِينغ) دون حراك وهو يمد يده اليمنى، وتتحرك أصابعه بخفة.
واحد، اثنان، ثلاثة، وبسرعة كبيرة، أضاءت ثمانية جسور تنين.
وبعد فترة قصيرة فقط، تضاءلت جسور التنين الذهبية التسعة، وأشرق جسر التنين الأسود. ظهرت هالة عليا، قادرة على قمعها إلى الأبد.
«كما هو متوقع، فإن المعجزة التي تم تصنيفها ضمن المراكز الخمسة الأولى في سماء المدينة الثابتة لا تزال قوية للغاية.»
ومع ذلك، كان (جِي وومِينغ) لا يزال واقفاً وذراعيه متقاطعتين خلفه، ولم يأخذ هذه الهالة على محمل الجد على الإطلاق. في الواقع، كان هناك تعبير ازدراء قليلاً على وجهه. على الرغم من أنهم كانوا بالمثل ملوكاً سماويين في السماء التاسعة، تماماً كما كان هناك فرق بين (رُتبَة العَاهِل) و(رُتبَة العَاهِل)، ربما لم يكن بو لاو قادراً على الصمود أمام 100 حركة منه منذ سنوات، والآن لن يشعر بأي تقديس تجاه هذا النوع من الملوك. الهالة حتى بعد أن تجسد من جديد وكان يتدرب منذ البداية مرة أخرى.
«إن القدرة على تحفيز ثمانية جسور تنين، أمر مذهل إلى حد كبير.»
«مهما كان الأمر، فإن رتبة العاهل لا تزال رتبة العاهل ، بعد كل شيء. ولا يمكن أن يتعرض للإهانة باستخفاف، أو أن ينظر إليه بازدراء. ومن بين المناقشات الحماسية للجماهير، خرج تشانغ يون وبدأ في تحفيز جسور التنين.
«يمكن تصنيفه في الرتب العليا حتى بين (رُتبَة العَاهِل).»
لو كان (لـِـينج هـَـان) هنا، لكان عليه أن يعترف بأنه أعجب ب(جِي وومِينغ) أيضاً.
«من المؤسف أنه لم يتمكن من تحفيز جسر التنين التاسع، أو كان قادرا على الصعود إلى جسر التنين الذهبي.»
لم يكن بوسع الجميع هناك إلا أن يشاهدوا في حالة صدمة تامة، وحتى فم تشانغ يون كان يرتعش عندما استدار لينظر إلى ذلك الشاب ذو الرداء الأبيض بجواره.
كان الجميع ينظرون إلى تشانغ يون بحسد. على الرغم من أن هذا الإنجاز لن يكون مدهشاً جداً لو حدث هذا قبل بضعة أيام، إلا أن أولئك الذين شهدوا حدوث معجزة سابقاً قد صعدوا بالفعل على جسور التنين الخاصة بهم، لذلك أصيب الناس هنا بالذهول بالفعل عندما رأوا ثمانية جسور تنين تتألق في وقت واحد.
كان تشانغ يون سعيداً أيضاً بنفسه. على الرغم من أنه سمع أن ما مجموعه ستة أشخاص قد داسوا على جسور التنين الذهبي عندما دخل، وأن شخصاً واحداً قد صعد على (المَسَار السَمَاوِي الأكثَر وَجَاهَة)، فهل سيصدق مثل هذا الهراء؟
«من المؤسف أنه لم يتمكن من تحفيز جسر التنين التاسع، أو كان قادرا على الصعود إلى جسر التنين الذهبي.»
بالنظر إلى التاريخ، حتى في عصر الزراعة الأكثر ازدهاراً، كان أربعة أشخاص فقط قد صعدوا في وقت واحد على جسور التنين الذهبي، والآن كانوا يقولون في الواقع أن هناك ستة؟ ما هو الأمر الأكثر مبالغة هو أن شخصاً ما صعد بالفعل إلى (المَسَار السَمَاوِي الأكثَر وَجَاهَة)؟
لقد استعار قوة البرج الأسود، باستخدام طريقة الغش ليتمكن من تحفيز جسور التنين الذهبية التسعة، لكن (جِي وومِينغ) كان يعتمد بشكل كامل على قدراته الخاصة.
ألم يكن هذا كذباً تماماً من خلال أسنانهم؟ من سيصدق ذلك؟
لم يكن قد انتهى حتى من التفكير عندما رأى (جِي وومِينغ) قد أطلق بالفعل لكمة، والتي اصطدمت بقوة في وجهه.
فقط في هذه اللحظة، ونغ، ونغ، ونغ، عدة عشرات من جسور التنين أضاءت في نفس الوقت!
لقد كان مجيدا جدا. عندما يقوم أي شخص بتحفيز جسور التنين، فإنه سيضيء واحداً تلو الآخر، ولكن الآن كانت عدة عشرات من جسور التنين تضيء في نفس الوقت، وكان المنظر كافياً لجعل فروة رأسهم تتخدر.
ومع ذلك، كان (جِي وومِينغ) لا يزال واقفاً وذراعيه متقاطعتين خلفه، ولم يأخذ هذه الهالة على محمل الجد على الإطلاق. في الواقع، كان هناك تعبير ازدراء قليلاً على وجهه. على الرغم من أنهم كانوا بالمثل ملوكاً سماويين في السماء التاسعة، تماماً كما كان هناك فرق بين (رُتبَة العَاهِل) و(رُتبَة العَاهِل)، ربما لم يكن بو لاو قادراً على الصمود أمام 100 حركة منه منذ سنوات، والآن لن يشعر بأي تقديس تجاه هذا النوع من الملوك. الهالة حتى بعد أن تجسد من جديد وكان يتدرب منذ البداية مرة أخرى.
هذا المشهد جعل الجميع يشاهدونه بعيون واسعة. لقد خيم صمت تام على المنطقة، وكان بإمكانك سماع صوت سقوط الدبوس.
30، 40، 50، 60!
كان الجميع منتشرين بسبب ضغط هذه الهالة، وحتى تشانغ يون لم يكن استثناءً.
لم يكن بوسع الجميع هناك إلا أن يشاهدوا في حالة صدمة تامة، وحتى فم تشانغ يون كان يرتعش عندما استدار لينظر إلى ذلك الشاب ذو الرداء الأبيض بجواره.
لم يكن بوسع الجميع هناك إلا أن يشاهدوا في حالة صدمة تامة، وحتى فم تشانغ يون كان يرتعش عندما استدار لينظر إلى ذلك الشاب ذو الرداء الأبيض بجواره.
70، 80، 81!
حدق في (جِي وومِينغ)، وكشف فجأة عن بريق مشؤوم في عينيه.
بوم ، فقدت جميع جسور التنين تألقها، وفي الوقت نفسه أشرقت تسعة جسور تنين ذهبية في تتابع سريع.
لماذا تجرأ الآخر على التحرك عليه؟
هذه المرة، كان الجميع بطبيعة الحال أكثر دهشة. لقد أضاءت تسعة جسور تنين ذهبية في نفس الوقت، وهذا يعني … أن (المَسَار السَمَاوِي الأكثَر وَجَاهَة) سوف ينفتح.
«إنه من رتبة العاهل من سماء المدينة الثابتة، ويقال أنه يمكن تصنيفه في المراكز الخمسة الأولى!»
ابتسم (جِي وومِينغ) بصوت خافت بينما كانت أصابعه تنقر بشكل عرضي، ويبدو أنه مرتاح بشكل لا يصدق.
وبعد فترة قصيرة فقط، تضاءلت جسور التنين الذهبية التسعة، وأشرق جسر التنين الأسود. ظهرت هالة عليا، قادرة على قمعها إلى الأبد.
لو كان (لـِـينج هـَـان) هنا، لكان عليه أن يعترف بأنه أعجب ب(جِي وومِينغ) أيضاً.
وكيف استطاع أن ينجح؟
لقد استعار قوة البرج الأسود، باستخدام طريقة الغش ليتمكن من تحفيز جسور التنين الذهبية التسعة، لكن (جِي وومِينغ) كان يعتمد بشكل كامل على قدراته الخاصة.
«تشانغ يون هنا!»
بالطبع، يمكن أيضاً القول أن (جِي وومِينغ) كان أعظم محتال. بقوة المَلِك السَمَاوِي في السماء التاسعة، قام بزراعة جسد هذه الحياة مرة أخرى، لذا ألم يكن من الممكن الوصول إلى أنواع مختلفة من اللوائح بمجرد حركة غير رسمية من يده؟
وبعد فترة قصيرة فقط، تضاءلت جسور التنين الذهبية التسعة، وأشرق جسر التنين الأسود. ظهرت هالة عليا، قادرة على قمعها إلى الأبد.
*******
كان الجميع منتشرين بسبب ضغط هذه الهالة، وحتى تشانغ يون لم يكن استثناءً.
بالنظر إلى التاريخ، حتى في عصر الزراعة الأكثر ازدهاراً، كان أربعة أشخاص فقط قد صعدوا في وقت واحد على جسور التنين الذهبي، والآن كانوا يقولون في الواقع أن هناك ستة؟ ما هو الأمر الأكثر مبالغة هو أن شخصاً ما صعد بالفعل إلى (المَسَار السَمَاوِي الأكثَر وَجَاهَة)؟
فماذا لو كان من رتبة الملك؟ أمام هالة [طَبَقَة الملك السماوي]، حتى هو لم يستطع إلا أن يحني رأسه خضوعاً.
70، 80، 81!
ومع ذلك، كان (جِي وومِينغ) لا يزال واقفاً وذراعيه متقاطعتين خلفه، ولم يأخذ هذه الهالة على محمل الجد على الإطلاق. في الواقع، كان هناك تعبير ازدراء قليلاً على وجهه.
على الرغم من أنهم كانوا بالمثل ملوكاً سماويين في السماء التاسعة، تماماً كما كان هناك فرق بين (رُتبَة العَاهِل) و(رُتبَة العَاهِل)، ربما لم يكن بو لاو قادراً على الصمود أمام 100 حركة منه منذ سنوات، والآن لن يشعر بأي تقديس تجاه هذا النوع من الملوك. الهالة حتى بعد أن تجسد من جديد وكان يتدرب منذ البداية مرة أخرى.
70، 80، 81!
ظهر (المَسَار السَمَاوِي الأكثَر وَجَاهَة)!
وكيف استطاع أن ينجح؟
كان تشانغ يون ذو عيون خضراء بسبب الحسد. على الرغم من أنه كان أيضاً من رتبة الملك، مقارنةً ب(جِي وومِينغ)، الذي كان يعلم مدى ضعفه من حيث الكفاءة.
… يمكن لأحدهما تحفيز تسعة جسور تنين ذهبية، بينما لا يستطيع الآخر حتى تحفيز واحد. كيف كان من المفترض أن يقارنوا؟
«مهما كان الأمر، فإن رتبة العاهل لا تزال رتبة العاهل ، بعد كل شيء. ولا يمكن أن يتعرض للإهانة باستخفاف، أو أن ينظر إليه بازدراء. ومن بين المناقشات الحماسية للجماهير، خرج تشانغ يون وبدأ في تحفيز جسور التنين.
حدق في (جِي وومِينغ)، وكشف فجأة عن بريق مشؤوم في عينيه.
ألم يكن هذا كذباً تماماً من خلال أسنانهم؟ من سيصدق ذلك؟
كان هذا الشاب في مستوى (روح اليانغ) فقط، بينما كان في (رُوح السَمَاء). وكانت هناك فجوة واسعة جداً بين الاثنين. على الرغم من أنه لم يتمكن من مجاراة الأول في الموهبة، إلا أنهما كانا من المستويين الرئيسيين، وكانت هناك فجوة من ثلاثة مستويات ثانوية بينهما، فكيف يمكن أنه لا يستطيع مجاراة الأول؟
سيقتله، ويقضي على هذه المعجزة التي لا يمكنه إلا أن يتطلع إليها.
«مهما كان الأمر، فإن رتبة العاهل لا تزال رتبة العاهل ، بعد كل شيء. ولا يمكن أن يتعرض للإهانة باستخفاف، أو أن ينظر إليه بازدراء. ومن بين المناقشات الحماسية للجماهير، خرج تشانغ يون وبدأ في تحفيز جسور التنين.
بو!
*******
لم يكن قد انتهى حتى من التفكير عندما رأى (جِي وومِينغ) قد أطلق بالفعل لكمة، والتي اصطدمت بقوة في وجهه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لماذا تجرأ الآخر على التحرك عليه؟
70، 80، 81!
وكيف استطاع أن ينجح؟
ابتسم (جِي وومِينغ) بصوت خافت بينما كانت أصابعه تنقر بشكل عرضي، ويبدو أنه مرتاح بشكل لا يصدق.
لماذا كان في الواقع غير قادر تماماً على الرد؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان تشانغ يون ذو عيون خضراء بسبب الحسد. على الرغم من أنه كان أيضاً من رتبة الملك، مقارنةً ب(جِي وومِينغ)، الذي كان يعلم مدى ضعفه من حيث الكفاءة. … يمكن لأحدهما تحفيز تسعة جسور تنين ذهبية، بينما لا يستطيع الآخر حتى تحفيز واحد. كيف كان من المفترض أن يقارنوا؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
70، 80، 81!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«ومع ذلك، لا يمكن مقارنة سماء المدينة الثابتة بسماء السلام العالمي لدينا. يمكن تصنيف تشانغ يون ضمن المراكز الخمسة الأولى في سماء المدينة الثابتة، لكنه قد لا يكون قادراً على شق طريقه إلى المراكز العشرين الأولى هنا.»
كان تشانغ يون سعيداً أيضاً بنفسه. على الرغم من أنه سمع أن ما مجموعه ستة أشخاص قد داسوا على جسور التنين الذهبي عندما دخل، وأن شخصاً واحداً قد صعد على (المَسَار السَمَاوِي الأكثَر وَجَاهَة)، فهل سيصدق مثل هذا الهراء؟
لم يكن بوسع الجميع هناك إلا أن يشاهدوا في حالة صدمة تامة، وحتى فم تشانغ يون كان يرتعش عندما استدار لينظر إلى ذلك الشاب ذو الرداء الأبيض بجواره.
