هل كان هذا لا يزال جسرا؟ لقد كان عمليا سهلا.
2951
2951
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضحك (لـِـينج هـَـان) بصوت عالٍ، وتقدم للأمام. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، رأى خطاً آخر من أنفاس التنين يرتفع، ويتحول إلى تنين قرمزي. ثم تفرقت بأناقة، وتحولت إلى شكل امرأة ذات رداء أحمر. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اصطدمت القبضتان ببعضهما البعض، وتم إرسال (لـِـينج هـَـان) على الفور مثل قذيفة مدفعية.
*******
«هاه؟!»
انهار جسد تشانغ يون بقوة ، وجلب معه أسئلة لا نهاية لها حتى نهاية حياته.
لم ينته (لـِـينج هـَـان) من التفكير حتى عندما رأى أن هذا الشاب شن هجوماً عدوانياً تجاهه. أطلق لكمة، وتوهجت الفقمات الواحدة تلو الأخرى. تشكلت على سطح قبضته عندما اصطدمت ب(لـِـينج هـَـان).
رتبة العاهل الكبير، وقد قُتل بالفعل على يد شخص كان أدنى منه بثلاثة مستويات ثانوية. كان هذا أمراً لا يمكن تصوره عملياً، ولم يكن هناك طريقة يمكن أن يصدق بها ذلك.
ما كان هذا؟
لكن (جِي وومِينغ) لم يأخذ الأمر على محمل الجد على الإطلاق. في الماضي، لم يكن من الممكن حتى حساب عدد ملوك السماء التاسعة السماويين الذين قتلهم، ومن منهم لم يكن موهوباً بشكل مذهل وغير مسبوق بـ 100 مرة من تشانغ يون؟ هل كانت هناك حاجة له أن يأخذ الأمر على محمل الجد؟
سار إلى الأمام، وداس على جسر التنين الأسود.
بوم ، التوى شكل الشاب ذو الرداء الأخضر على الفور، ثم تمزق وتحول إلى قطع بسبب تأثير هذا الضوء.
من الطبيعي أن يعرف (لـِـينج هـَـان) شيئاً عما حدث بعد ذلك. كان يسير على جسر التنين الأسود.
يجب أن نعرف أن هذا الشاب ذو الرداء الأخضر كان من رتبة العاهل على مستوى (روح الأرض)، وقد تجاوزت براعته القتالية (روح السماء) العادية، ولكن عندما هبطت الهجمات على (لـِـينج هـَـان)، لم يتمكنوا من التسبب حتى في أدنى إصابة. وبدلاً من ذلك مات مباشرة بضربة مضادة من (لـِـينج هـَـان).
في السابق، كان لا يزال قادراً على رؤية أكثر من 2000 جسر تنين موازٍ له، ولكن مع استمراره في المشي، اختفت جسور التنين الأخرى ببطء، وفي النهاية، فقط جسر التنين الأسود الذي تركه وراءه أصبح أوسع وأوسع. أوسع.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
هل كان هذا لا يزال جسرا؟ لقد كان عمليا سهلا.
*******
ومع ذلك، كان (لـِـينج هـَـان) قد مشى بالفعل لمدة ثلاثة أيام، وكان لا يزال مهجوراً تماماً على جسر التنين. لم يكن هناك سوى مسار أسود، ولا يمكن رؤية أي لون آخر.
ما كان هذا؟
كان هذا المسار الأسود مرصوفاً بحراشف التنين، لذلك شعر بملمس غير متساوٍ عندما داس عليه. كان عديم الفائدة حتى لو استخدم اللوائح لحماية نفسه. كان الأمر لا يزال شائكاً جداً للمضي قدماً لأن هذه كانت قوة القوانين و اللوائح.
ومع ذلك، كان (لـِـينج هـَـان) قد مشى بالفعل لمدة ثلاثة أيام، وكان لا يزال مهجوراً تماماً على جسر التنين. لم يكن هناك سوى مسار أسود، ولا يمكن رؤية أي لون آخر.
و لحسن الحظ، كان مجرد شائك للغاية، لكنه لم يسبب أي جروح. وإلا فإنه سيصبح مشكلة حقا.
ونغ ، ارتفعت هالة فجأة من الجسر الذي أمامه، وتحولت إلى تنين أخضر اللون. مع عاصفة من الرياح، ترفرف كما لو كانت الرياح سوف تهب بعيدا في أي لحظة.
في السابق، كان لا يزال قادراً على رؤية أكثر من 2000 جسر تنين موازٍ له، ولكن مع استمراره في المشي، اختفت جسور التنين الأخرى ببطء، وفي النهاية، فقط جسر التنين الأسود الذي تركه وراءه أصبح أوسع وأوسع. أوسع.
ومع ذلك، عندما مشى (لـِـينج هـَـان)، ظهر التنين الأخضر، وتحول شكل التنين إلى شخصية بشرية ترتدي أردية خضراء. لقد كان ذلك شاباً أنيقاً.
لكن (جِي وومِينغ) لم يأخذ الأمر على محمل الجد على الإطلاق. في الماضي، لم يكن من الممكن حتى حساب عدد ملوك السماء التاسعة السماويين الذين قتلهم، ومن منهم لم يكن موهوباً بشكل مذهل وغير مسبوق بـ 100 مرة من تشانغ يون؟ هل كانت هناك حاجة له أن يأخذ الأمر على محمل الجد؟ سار إلى الأمام، وداس على جسر التنين الأسود.
ما كان هذا؟
لم ينته (لـِـينج هـَـان) من التفكير حتى عندما رأى أن هذا الشاب شن هجوماً عدوانياً تجاهه. أطلق لكمة، وتوهجت الفقمات الواحدة تلو الأخرى. تشكلت على سطح قبضته عندما اصطدمت ب(لـِـينج هـَـان).
لم يستسلم ذو الرداء الأخضر بينما كان لديه ميزة. بخطوة من قدمه، انطلق لملاحقة (لـِـينج هـَـان). بنغ، بنغ، بنغ. ولوح بقبضاته مرارا وتكرارا، وأمطر وابلا من الهجمات المجنونة التي انهالت على (لـِـينج هـَـان).
من الواضح أنها كانت مجرد لكمة بسيطة للغاية، ولكن كان لها هواء استبدادي عالٍ بدا قادراً على اختراق السماء والأرض.
لكن (جِي وومِينغ) لم يأخذ الأمر على محمل الجد على الإطلاق. في الماضي، لم يكن من الممكن حتى حساب عدد ملوك السماء التاسعة السماويين الذين قتلهم، ومن منهم لم يكن موهوباً بشكل مذهل وغير مسبوق بـ 100 مرة من تشانغ يون؟ هل كانت هناك حاجة له أن يأخذ الأمر على محمل الجد؟ سار إلى الأمام، وداس على جسر التنين الأسود.
حدب (لـِـينج هـَـان)، وتحولت يده اليمنى إلى قبضة أيضاً، مرحباً بالضربة القادمة من الشاب ذو الرداء الأخضر.
بنغ!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اصطدمت القبضتان ببعضهما البعض، وتم إرسال (لـِـينج هـَـان) على الفور مثل قذيفة مدفعية.
«هاه؟!»
من حيث براعة المعركة، كان هناك في الواقع فجوة واسعة من طيات عديدة بينه وبين هذا الشاب ذو الرداء الأخضر، لذلك لم يتمكن حتى من تحمل لكمة واحدة من الأخير.
لكن (جِي وومِينغ) لم يأخذ الأمر على محمل الجد على الإطلاق. في الماضي، لم يكن من الممكن حتى حساب عدد ملوك السماء التاسعة السماويين الذين قتلهم، ومن منهم لم يكن موهوباً بشكل مذهل وغير مسبوق بـ 100 مرة من تشانغ يون؟ هل كانت هناك حاجة له أن يأخذ الأمر على محمل الجد؟ سار إلى الأمام، وداس على جسر التنين الأسود.
لم يستسلم ذو الرداء الأخضر بينما كان لديه ميزة. بخطوة من قدمه، انطلق لملاحقة (لـِـينج هـَـان). بنغ، بنغ، بنغ. ولوح بقبضاته مرارا وتكرارا، وأمطر وابلا من الهجمات المجنونة التي انهالت على (لـِـينج هـَـان).
«سيكون الصراع الكبير بين القوى المصدرية هو أقوى خطوة لي في المستقبل.» ابتسم (لـِـينج هـَـان). كانت القوة المتفجرة لجنين النار الخَالِد أيضاً قوية جداً، لكنها ستستخرج كل قوته تماماً، ولم تكن مفيدة مثل هذه الحركة.
لقد أصبح (لـِـينج هـَـان) بمثابة كيس ملاكمة بشري، حيث تعرض للهجوم إلى ما لا نهاية، وارتجف جسده بشدة.
من الواضح أنها كانت مجرد لكمة بسيطة للغاية، ولكن كان لها هواء استبدادي عالٍ بدا قادراً على اختراق السماء والأرض.
ومع ذلك، في حين أن براعة معركة الشاب ذو الرداء الأخضر كانت مرعبة، إلا أنها لم تصل إلى الحد الذي يمكنها من اختراق بنية (لـِـينج هـَـان). بغض النظر عن مدى قوة ضرب (لـِـينج هـَـان)، كان وجه (لـِـينج هـَـان) شاحباً قليلاً.
يجب أن نعرف أن هذا الشاب ذو الرداء الأخضر كان من رتبة العاهل على مستوى (روح الأرض)، وقد تجاوزت براعته القتالية (روح السماء) العادية، ولكن عندما هبطت الهجمات على (لـِـينج هـَـان)، لم يتمكنوا من التسبب حتى في أدنى إصابة. وبدلاً من ذلك مات مباشرة بضربة مضادة من (لـِـينج هـَـان).
«هل كان لديك ما يكفي!» «هدر (لـِـينج هـَـان). على الرغم من أنه لم يصب بأذى، إلا أنه لا يزال غير قادر على قبول تعرضه للضرب بهذه الخضوع من قبل شخص ما. بوم ، انفجر ضوء مرعب من داخل جسده، وارتفع في كل الاتجاهات.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
صدام قوى المصدر الكبير!
ظهر تعبير عن الصدمة على وجهه. لم يكن الشاب ذو الرداء الأخضر كياناً صلباً، ولكن كما اتضح فيما بعد، فقد تم تشكيله من سلسلة من أنفاس التنين. الآن بعد أن تحطم، عاد مرة أخرى إلى نفس التنين، الذي كان يحوم حوله. لمست شظية جسد (لـِـينج هـَـان)، وامتصها، وشعر على الفور وكأنه حصل على جرعة من الأدرينالين، وتجددت روحه.
بوم ، التوى شكل الشاب ذو الرداء الأخضر على الفور، ثم تمزق وتحول إلى قطع بسبب تأثير هذا الضوء.
صدام قوى المصدر الكبير!
كان (لـِـينج هـَـان) يلهث، ليس لأنه استخدم الصدام العظيم لقوى المصدر، بل لأن الوابل المستمر من الهجمات من الشاب ذو الرداء الأخضر تسبب في تدفق دمه بشكل أسرع، لذلك كان يلهث قليلاً.
…إذا اكتشف أي شخص هذا الأمر، فسوف يصاب بالجنون بالتأكيد.
…إذا اكتشف أي شخص هذا الأمر، فسوف يصاب بالجنون بالتأكيد.
ضحك (لـِـينج هـَـان) بصوت عالٍ، وتقدم للأمام. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، رأى خطاً آخر من أنفاس التنين يرتفع، ويتحول إلى تنين قرمزي. ثم تفرقت بأناقة، وتحولت إلى شكل امرأة ذات رداء أحمر. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
يجب أن نعرف أن هذا الشاب ذو الرداء الأخضر كان من رتبة العاهل على مستوى (روح الأرض)، وقد تجاوزت براعته القتالية (روح السماء) العادية، ولكن عندما هبطت الهجمات على (لـِـينج هـَـان)، لم يتمكنوا من التسبب حتى في أدنى إصابة. وبدلاً من ذلك مات مباشرة بضربة مضادة من (لـِـينج هـَـان).
ومع ذلك، في حين أن براعة معركة الشاب ذو الرداء الأخضر كانت مرعبة، إلا أنها لم تصل إلى الحد الذي يمكنها من اختراق بنية (لـِـينج هـَـان). بغض النظر عن مدى قوة ضرب (لـِـينج هـَـان)، كان وجه (لـِـينج هـَـان) شاحباً قليلاً.
«سيكون الصراع الكبير بين القوى المصدرية هو أقوى خطوة لي في المستقبل.» ابتسم (لـِـينج هـَـان). كانت القوة المتفجرة لجنين النار الخَالِد أيضاً قوية جداً، لكنها ستستخرج كل قوته تماماً، ولم تكن مفيدة مثل هذه الحركة.
صدام قوى المصدر الكبير!
«هاه؟!»
لم ينته (لـِـينج هـَـان) من التفكير حتى عندما رأى أن هذا الشاب شن هجوماً عدوانياً تجاهه. أطلق لكمة، وتوهجت الفقمات الواحدة تلو الأخرى. تشكلت على سطح قبضته عندما اصطدمت ب(لـِـينج هـَـان).
ظهر تعبير عن الصدمة على وجهه. لم يكن الشاب ذو الرداء الأخضر كياناً صلباً، ولكن كما اتضح فيما بعد، فقد تم تشكيله من سلسلة من أنفاس التنين. الآن بعد أن تحطم، عاد مرة أخرى إلى نفس التنين، الذي كان يحوم حوله.
لمست شظية جسد (لـِـينج هـَـان)، وامتصها، وشعر على الفور وكأنه حصل على جرعة من الأدرينالين، وتجددت روحه.
من الطبيعي أن يعرف (لـِـينج هـَـان) شيئاً عما حدث بعد ذلك. كان يسير على جسر التنين الأسود.
كانت هذه مادة مغذية للغاية!
حدب (لـِـينج هـَـان)، وتحولت يده اليمنى إلى قبضة أيضاً، مرحباً بالضربة القادمة من الشاب ذو الرداء الأخضر.
أصبح (لـِـينج هـَـان) في حالة تأهب على الفور. لقد أخذ زمام المبادرة لفتح المسام في جسده، ودخل نفس التنين على الفور إلى جسده بشكل مستمر، مما أدى إلى تغذيته وتنشيطه بشكل كبير.
كان التنين زعيم جميع الوحوش الخالدة في العالم، وكان نفس التنين هذا بمثابة ترسيخ جوهره، لذلك كان مفيداً بشكل صادم.
لم ينته (لـِـينج هـَـان) من التفكير حتى عندما رأى أن هذا الشاب شن هجوماً عدوانياً تجاهه. أطلق لكمة، وتوهجت الفقمات الواحدة تلو الأخرى. تشكلت على سطح قبضته عندما اصطدمت ب(لـِـينج هـَـان).
لم يتم فتح جسر التنين الأسود هذا من قبل، وبعد سنوات عديدة، ما مدى روعة الجوهر الموجود في نفس التنين؟
لم يستسلم ذو الرداء الأخضر بينما كان لديه ميزة. بخطوة من قدمه، انطلق لملاحقة (لـِـينج هـَـان). بنغ، بنغ، بنغ. ولوح بقبضاته مرارا وتكرارا، وأمطر وابلا من الهجمات المجنونة التي انهالت على (لـِـينج هـَـان).
ضحك (لـِـينج هـَـان) بصوت عالٍ، وتقدم للأمام. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، رأى خطاً آخر من أنفاس التنين يرتفع، ويتحول إلى تنين قرمزي. ثم تفرقت بأناقة، وتحولت إلى شكل امرأة ذات رداء أحمر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
من حيث براعة المعركة، كان هناك في الواقع فجوة واسعة من طيات عديدة بينه وبين هذا الشاب ذو الرداء الأخضر، لذلك لم يتمكن حتى من تحمل لكمة واحدة من الأخير.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يستسلم ذو الرداء الأخضر بينما كان لديه ميزة. بخطوة من قدمه، انطلق لملاحقة (لـِـينج هـَـان). بنغ، بنغ، بنغ. ولوح بقبضاته مرارا وتكرارا، وأمطر وابلا من الهجمات المجنونة التي انهالت على (لـِـينج هـَـان).
هل كان هذا لا يزال جسرا؟ لقد كان عمليا سهلا.
