عندما كان السهم على وشك ضرب قبضته، تفكك فجأة إلى شرارات من الضوء قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.
كان هذا شكلاً من أشكال القدر. ولدت الوحوش من ولاية السماء، لذلك عندما يتم قتلهم، ستنقل السماء والأرض أيضاً قوة مصيرهم إلى مكان آخر.
2987
عندما كان السهم على وشك ضرب قبضته، تفكك فجأة إلى شرارات من الضوء قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضربت قبضته السهم. في هذه اللحظة، اصطدم الداو العظيم، وتطايرت الشرر بشكل فوضوي.
*******
ومع ذلك، الآن، كان أحد مزارعي [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح] يدعي بلا خجل أنه قتل سلفه القديم؟ فقط أي نوع من النكتة كان هذا؟!
زأر (شيا هاوتونغ) بغضب، ولكن كان الأوان قد فات بالفعل بالنسبة له لتفادي ذلك. كان أمامه خياران: إما صد السهم أو مواجهته وجهاً لوجه.
*******
و مع ذلك، فهو بالتأكيد لم يجرؤ على مواجهة هذا السهم وجهاً لوجه. على الرغم من أنه لم يستدير بعد، إلا أنه كان يشعر بالفعل بهالة باردة جعلته يرتعش لا إرادياً. إذا أصيب بهذا السهم، فإنه سيقتل بالتأكيد في لحظة.
كان هذا شكلاً من أشكال القدر. ولدت الوحوش من ولاية السماء، لذلك عندما يتم قتلهم، ستنقل السماء والأرض أيضاً قوة مصيرهم إلى مكان آخر.
استدار على عجل ليلقي لكمة. كانت قبضته مغطاة بطبقة سميكة من الضوء، وكان هناك أيضاً عدد لا يحصى من الرموز التي استمرت في النبض والوميض.
و لم يكن أمامه خيار سوى القيام بذلك.
بنغ!
وبطبيعة الحال، تستطيع النخب التغلب على هذا النوع من القمع. يمكنهم تحدي السماء وتغيير مصيرهم.
ضربت قبضته السهم. في هذه اللحظة، اصطدم الداو العظيم، وتطايرت الشرر بشكل فوضوي.
ووش!
يمكن للمرء أن يرى بوضوح القوة المدمرة للسهم. لقد قضت على طبقة الضوء التي كانت تغلف قبضة شيا هوتونغ، وكان الأمر كما لو أن دفاعاته كانت عديمة الفائدة تماماً.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ومع ذلك، كان شيا هوتونغ من رتبة العاهل العليا، بعد كل شيء. لو لم يكن واثقاً، هل كان سيلقي هذه اللكمة؟
كانت هذه القوة الغامضة للسماء والأرض.
عندما كان السهم على وشك ضرب قبضته، تفكك فجأة إلى شرارات من الضوء قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.
و مع ذلك، اكتشف (شيا هاوتونغ) أنه أمامَ (جِي وومِينغ)، كانت قوته في غوشين تشبه إلى حد كبير الفأر أمام القطة. لقد تم قمعه تماماً، وارتجفت قوته في الغوشن خوفاً.
لمنع هجوم الأداة السماوية، حتى الأداة السماوية التي لم يتم إيقاظها بشكل كامل… كانت قوة شيا هوتونغ مذهلة بالفعل.
ووش!
ومع ذلك، كان هذا لا يزال عديم الفائدة تماما.
هل سيمنع (شيا هاوتونغ) هذا الهجوم؟
رسم (جِي وومِينغ) قوسه بهدوء مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ووش!
ونغ!
انطلق سهم آخر من الضوء.
رد (لـِـينج هـَـان) على الفور بـ «أوه» عند سماع ذلك. كان هذا وحش مصدر قديم، وكان واحداً من أقوى وحوش المصدر أيضاً. امتلك (شيا هاوتونغ) سلالة غوشين، وكان يطلق العنان لقوته الكاملة في هذه اللحظة. وبالتالي، فلا عجب أن هالته ارتفعت فجأة بمقدار متفجر.
هل سيمنع (شيا هاوتونغ) هذا الهجوم؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و لم يكن أمامه خيار سوى القيام بذلك.
و مع ذلك، اكتشف (شيا هاوتونغ) أنه أمامَ (جِي وومِينغ)، كانت قوته في غوشين تشبه إلى حد كبير الفأر أمام القطة. لقد تم قمعه تماماً، وارتجفت قوته في الغوشن خوفاً.
و مع ذلك، فماذا لو تمكن من منع هذا الهجوم؟ سوف يقوم (جِي وومِينغ) ببساطة برسم قوسه مرة أخرى.
لم يستطع (شيا هاوتونغ) إلا أن يعبر عن شكوكه.
سهماً تلو الآخر، كانت هجمات (جِي وومِينغ) قاسية وشرسة. وفي الوقت نفسه، كان (لـِـينج هـَـان) قد أدرك بالفعل.
«هل تصر على قتلي؟» زأر (شيا هاوتونغ) بصوت حاد.
ضربت قبضته السهم. في هذه اللحظة، اصطدم الداو العظيم، وتطايرت الشرر بشكل فوضوي.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يضحك ويقول: «أنا متأكد تماماً من أنكم أنتم الذين أصروا على قتلنا. لماذا تشتكي فجأة الآن؟ «
«هاه؟ غوشين!» صاح (جِي وومِينغ) في مفاجأة.
«همف! أنت تقلل من شأني!» قال (شيا هاوتونغ) مع نية القتل.
«أنت… من أنت في العالم؟» سأل شيا هوتونغ بصوت مهيب. لقد راقب نفسه بعناية، ولصدمته المطلقة، اكتشف أن قوة غوشين الخاصة به كانت في الواقع خاضعة ل(جِي وومِينغ).
فقاعة!
«كيف يمكن لمزارع في [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح] أن يقتل المَلِك السَمَاوِي في السماء التاسعة؟» أليست هذه مزحة؟!
انفجرت منه هالة قوية فجأة، وبرز من داخله بروز وحش شرس.
لمنع هجوم الأداة السماوية، حتى الأداة السماوية التي لم يتم إيقاظها بشكل كامل… كانت قوة شيا هوتونغ مذهلة بالفعل.
ونغ!
*******
كان هناك سبعة رموز للداو العظيم على هذا الوحش الشرس، لكن كل رمز من هذه الرموز كان تالفاً وغير مكتمل. ومع ذلك، لا يزال هذا الوحش يشع بهالة بدائية وكريمة. كان الأمر كما لو كان هذا وحش المصدر الذي جاء من العصور الأسطورية.
كان هناك سبعة رموز للداو العظيم على هذا الوحش الشرس، لكن كل رمز من هذه الرموز كان تالفاً وغير مكتمل. ومع ذلك، لا يزال هذا الوحش يشع بهالة بدائية وكريمة. كان الأمر كما لو كان هذا وحش المصدر الذي جاء من العصور الأسطورية.
كان رأس هذا الوحش الضار مثل غزال، وله زوج من القرون يبرز من جبهته. وكان جسده مليئا بالحشور، وكان له أيضا ذيل بقرة.
و مع ذلك، اكتشف (شيا هاوتونغ) أنه أمامَ (جِي وومِينغ)، كانت قوته في غوشين تشبه إلى حد كبير الفأر أمام القطة. لقد تم قمعه تماماً، وارتجفت قوته في الغوشن خوفاً.
«هاه؟ غوشين!» صاح (جِي وومِينغ) في مفاجأة.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يضحك ويقول: «أنا متأكد تماماً من أنكم أنتم الذين أصروا على قتلنا. لماذا تشتكي فجأة الآن؟ «
رد (لـِـينج هـَـان) على الفور بـ «أوه» عند سماع ذلك. كان هذا وحش مصدر قديم، وكان واحداً من أقوى وحوش المصدر أيضاً. امتلك (شيا هاوتونغ) سلالة غوشين، وكان يطلق العنان لقوته الكاملة في هذه اللحظة. وبالتالي، فلا عجب أن هالته ارتفعت فجأة بمقدار متفجر.
ومع ذلك، فإن تفعيل هذه القوة يتطلب بالتأكيد تضحية كبيرة. وإلا لكان (شيا هاوتونغ) قد قام بتنشيطه من قبل بالتأكيد.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يضحك ويقول: «أنا متأكد تماماً من أنكم أنتم الذين أصروا على قتلنا. لماذا تشتكي فجأة الآن؟ «
كانت هذه القوة على الأرجح مشابهة لجنين النار الخَالِد. يمكن أن يستمر لفترة قصيرة فقط، وسيصبح الشخص ضعيفاً على الفور بعد انتهاء آثاره.
عندما كان السهم على وشك ضرب قبضته، تفكك فجأة إلى شرارات من الضوء قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.
«صحيح! سلفي هو وحش المصدر القديم، الغوشن! » قال (شيا هاوتونغ) بكل فخر. بدأت القشور السوداء تظهر على وجهه ورقبته ويديه.
ضربت قبضته السهم. في هذه اللحظة، اصطدم الداو العظيم، وتطايرت الشرر بشكل فوضوي.
في هذه اللحظة، لم يبدو (شيا هاوتونغ) وكأنه إنسان على الإطلاق. بدلا من ذلك، بدا وكأنه وحش خالد قديم حقيقي.
لمنع هجوم الأداة السماوية، حتى الأداة السماوية التي لم يتم إيقاظها بشكل كامل… كانت قوة شيا هوتونغ مذهلة بالفعل.
«من العار أنك لا تعرف… لقد قُتل الغوشن على يدي!» قال (جِي وومِينغ) بصوت هادئ.
و لم يكن أمامه خيار سوى القيام بذلك.
‘ماذا؟!’
سهماً تلو الآخر، كانت هجمات (جِي وومِينغ) قاسية وشرسة. وفي الوقت نفسه، كان (لـِـينج هـَـان) قد أدرك بالفعل. «هل تصر على قتلي؟» زأر (شيا هاوتونغ) بصوت حاد.
كاد (شيا هاوتونغ) أن يختنق عند سماع ذلك. هل قتل (جِي وومِينغ) سلف عشيرته؟
و مع ذلك، فهو بالتأكيد لم يجرؤ على مواجهة هذا السهم وجهاً لوجه. على الرغم من أنه لم يستدير بعد، إلا أنه كان يشعر بالفعل بهالة باردة جعلته يرتعش لا إرادياً. إذا أصيب بهذا السهم، فإنه سيقتل بالتأكيد في لحظة.
في الواقع، كانت عشيرة شيا من سلالة غوشين البعيدة، وفي حالة (شيا هاوتونغ) فقط عادت السلالة فجأة إلى جذورها القديمة. أضف إلى ذلك موهبته المذهلة في الزراعة، وكان قادراً في النهاية على أن يصبح من رتبة العاهل العليا.
«همف! أنت تقلل من شأني!» قال (شيا هاوتونغ) مع نية القتل.
من الطبيعي أن (شيا هاوتونغ) لم ير غوشين من قبل. ومع ذلك، كان يدرك جيداً أن سلفه القديم كان واحداً من أقوى الكائنات في العالم. كان غوشين ملكاً سماوياً في السماء التاسعة!
ومع ذلك، فإن تفعيل هذه القوة يتطلب بالتأكيد تضحية كبيرة. وإلا لكان (شيا هاوتونغ) قد قام بتنشيطه من قبل بالتأكيد.
ومع ذلك، الآن، كان أحد مزارعي [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح] يدعي بلا خجل أنه قتل سلفه القديم؟ فقط أي نوع من النكتة كان هذا؟!
و مع ذلك، قال (جِي وومِينغ) هذه الكلمات، لذلك لم يجرؤ أحد على التعامل معها على أنها مزحة.
«أنت… من أنت في العالم؟» سأل شيا هوتونغ بصوت مهيب. لقد راقب نفسه بعناية، ولصدمته المطلقة، اكتشف أن قوة غوشين الخاصة به كانت في الواقع خاضعة ل(جِي وومِينغ).
كانت هذه هي قوة وجاذبية (جِي وومِينغ).
‘ماذا؟!’
«أنت… من أنت في العالم؟» سأل شيا هوتونغ بصوت مهيب. لقد راقب نفسه بعناية، ولصدمته المطلقة، اكتشف أن قوة غوشين الخاصة به كانت في الواقع خاضعة ل(جِي وومِينغ).
استدار على عجل ليلقي لكمة. كانت قبضته مغطاة بطبقة سميكة من الضوء، وكان هناك أيضاً عدد لا يحصى من الرموز التي استمرت في النبض والوميض.
كانت هذه القوة الغامضة للسماء والأرض.
كانت هذه القوة على الأرجح مشابهة لجنين النار الخَالِد. يمكن أن يستمر لفترة قصيرة فقط، وسيصبح الشخص ضعيفاً على الفور بعد انتهاء آثاره.
على سبيل المثال، إذا تقاتل اثنان من وحوش المصدر القوية، مما أدى إلى وفاة أحدهما، فإن أحفاد الطرف المهزوم سيعانون من القمع الطبيعي من أحفاد الطرف المنتصر.
سهماً تلو الآخر، كانت هجمات (جِي وومِينغ) قاسية وشرسة. وفي الوقت نفسه، كان (لـِـينج هـَـان) قد أدرك بالفعل. «هل تصر على قتلي؟» زأر (شيا هاوتونغ) بصوت حاد.
كان هذا شكلاً من أشكال القدر. ولدت الوحوش من ولاية السماء، لذلك عندما يتم قتلهم، ستنقل السماء والأرض أيضاً قوة مصيرهم إلى مكان آخر.
كانت هذه القوة على الأرجح مشابهة لجنين النار الخَالِد. يمكن أن يستمر لفترة قصيرة فقط، وسيصبح الشخص ضعيفاً على الفور بعد انتهاء آثاره.
وبطبيعة الحال، تستطيع النخب التغلب على هذا النوع من القمع. يمكنهم تحدي السماء وتغيير مصيرهم.
و مع ذلك، اكتشف (شيا هاوتونغ) أنه أمامَ (جِي وومِينغ)، كانت قوته في غوشين تشبه إلى حد كبير الفأر أمام القطة. لقد تم قمعه تماماً، وارتجفت قوته في الغوشن خوفاً.
و مع ذلك، اكتشف (شيا هاوتونغ) أنه أمامَ (جِي وومِينغ)، كانت قوته في غوشين تشبه إلى حد كبير الفأر أمام القطة. لقد تم قمعه تماماً، وارتجفت قوته في الغوشن خوفاً.
عندما كان السهم على وشك ضرب قبضته، تفكك فجأة إلى شرارات من الضوء قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.
وكان هذا القمع من المصير السماوي. علاوة على ذلك، لم يكن هذا قمعاً من أحفاد المنتصر. بدلا من ذلك، كان القمع من قاتل أسلافه!
ومع ذلك، كان هذا لا يزال عديم الفائدة تماما.
«كيف يمكن لمزارع في [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح] أن يقتل المَلِك السَمَاوِي في السماء التاسعة؟» أليست هذه مزحة؟!
لمنع هجوم الأداة السماوية، حتى الأداة السماوية التي لم يتم إيقاظها بشكل كامل… كانت قوة شيا هوتونغ مذهلة بالفعل.
لم يستطع (شيا هاوتونغ) إلا أن يعبر عن شكوكه.
ابتسم (جِي وومِينغ)، وقال: «في ذلك الوقت، عندما حلت عاصفة الظلام، رفض غوشين التقدم والانضمام إلى المعركة. وفي نوبة غضب اقتحمته وقتلته. ومن خلال القيام بذلك، تمكنت أخيراً من تثبيت معنويات الجيش. وإلا فإن عاصفة الظلام هذه ربما تكون قد تغلبت علينا بالفعل.»
«من كان يظن؟ بعد التناسخ، أنا على وشك قتل سليل آخر من غوشين.»
‘ماذا؟!’
هذه الكلمات… تحمل قدراً مذهلاً من المعلومات.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يستطع (شيا هاوتونغ) إلا أن يعبر عن شكوكه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و مع ذلك، فماذا لو تمكن من منع هذا الهجوم؟ سوف يقوم (جِي وومِينغ) ببساطة برسم قوسه مرة أخرى.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
هذه الكلمات… تحمل قدراً مذهلاً من المعلومات. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هاه؟ غوشين!» صاح (جِي وومِينغ) في مفاجأة.
