أراد في البداية أن يفحصها لفترة أطول، لكن عمود الضوء كان يتقلص ببطء. كان من الواضح أن طريق المغادرة كان على وشك الإغلاق. وهكذا، لم يكن أمامه خيار سوى السير بسرعة والمغادرة مع النساء الثلاث.
2992
لقد كانت عادية للغاية، وكانت تشبه إلى حد كبير صخرة عادية – بصرف النظر عن حقيقة أنها يمكن أن تتوهج.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ألقى (لـِـينج هـَـان) 10 أجزاء من رماد عظام التنين الأزوري إلى (جِي وومِينغ). لم يكن بإمكان (دُو شـَـاوجُون) والآخرين إلا أن ينظروا إليه بحسد. ومع ذلك، لم يجرؤ أي منهم على أن يكون لديه أي أفكار غير لائقة. يالها من مزحة! لقد تمكنوا بالكاد من البقاء على قيد الحياة! «دعونا نذهب، لا تزال هناك المرحلة النهائية. ما زلنا بحاجة إلى قبول قوة المائة تنين.» إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شكر (دُو شـَـاوجُون) والناجون الثلاثة الآخرون (لـِـينج هـَـان) مرة أخرى قبل الدخول إلى عمود الضوء والاختفاء.
*******
اختفى على الفور.
مر نصف يوم، وبكى (تيان تشينغيو) في بؤس عندما قُتل على يد قوس السماء الصغرى الكامل ل(جِي وومِينغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بقيت (تـشـُـو هُويُون) فقط.
ارتجف جسده قليلا، وظهر على الفور بالقرب من قمة الجبل. كان الراهب العجوز نا شو ينتظر هنا بابتسامة عريضة على وجهه. أي نوع من الراهب كان؟ بالكاد يستطيع مسح الابتسامة عن وجهه.
كان (لـِـينج هـَـان) عديم الرحمة، و(جِي وومِينغ) أكثر من ذلك لم يفهم مفهوم الرحمة. عمل رتبتا العاهل القويان معاً، وفي نصف يوم، تمت إزالة رأس (تـشـُـو هُويُون) الجميل من جسدها.
قام (جِي وومِينغ) بتوجيه أسلوب زراعته وابتلاع جثث رُتَبِ المُلُوك الثلاثة. وفي الوقت نفسه، جمع (لـِـينج هـَـان) حلقاتهم المكانية. ولم يكن هناك سبب لعدم جمع هذه الغنائم.
عادوا إلى وسط الوادي، ليروا أنه لم يتبق سوى أربعة أشخاص. وكان من بينهم (دُو شـَـاوجُون) ولونغ بوتيان.
ألقى (لـِـينج هـَـان) لؤلؤة التنين نحو الراهب القديم نا شو. شيو!
ومضت نية القتل في عيون (جِي وومِينغ)، وكان على وشك قتلهم بقوسه.
ومع ذلك، رفع (لـِـينج هـَـان) يده، وقال: «هذا يكفي، لقد فزنا بالفعل».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت عيون (جِي وومِينغ) مليئة بنية القتل عندما استدار لينظر إلى (لـِـينج هـَـان)، وكان كما لو كان على وشك إعادة توجيه نية القتل هذه نحوه. فقط بعد لحظة قصيرة سحب نظرته. ولوح بيديه واستدار ليغادر.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع لونغ بوتيان. كان يعتقد في البداية أن براعة معركته كانت متفوقة على (لـِـينج هـَـان)، ولكن في هذه اللحظة، اكتشف أخيراً أن (لـِـينج هـَـان) بالكاد أطلق العنان لأي من قوته خلال معركتهم. وإلا لكان قد قُتل خلال 100 ضربة. مرت ثلاثة أيام، واقتربت معركة القبائل من نهايتها أخيراً.
«شكرا لك، الأخ لــِـيـنـج!» صاح (دُو شـَـاوجُون) من بعيد. لقد كان عالقاً في موقف محفوف بالمخاطر، حيث تم محاصرته وهجومه من قبل أكثر من 200 شخصية سوداء. لو كان (جِي وومِينغ) قد استهدفه في ذلك الوقت، لكان قد قُتل بالتأكيد.
أومأ (لـِـينج هـَـان) بالاعتراف. ثم أطلق سراح (الإمبِرَاطُورَة) و الآخرين من البرج الأسود.
أغمض نا شو عينيه وابتسم، وكان على وشك أن يقول شيئاً ما، لكنه اختفى فجأة مع وميض. يمكن أن يشعر (لـِـينج هـَـان) بوجود نوع من الرنين بين الراهب القديم ولؤلؤة التنين.
في هذه اللحظة، بطبيعة الحال، لم يجرؤ (دُو شـَـاوجُون) ولونغ بوتيان والآخرون على الحلم بالنصر. في الواقع، سيكونون مليئين بالسعادة طالما تمكنوا من النجاة من هذه المعركة.
في الوقت الحالي، تم جمعهم جميعاً في مكان واحد، مع أكثر من 1000 شخصية سوداء تحيط بهم وتهاجمهم. بالطبع، كان هناك 200 منهم أو نحو ذلك إلى جانب (لـِـينج هـَـان)، لذلك من الطبيعي أنهم لن يهاجموا (لـِـينج هـَـان) ورفاقه. ومع ذلك، كان على (دُو شـَـاوجُون) والآخرين أن يواجهوا هجمات من جميع الشخصيات السوداء.
ارتجف جسده قليلا، وظهر على الفور بالقرب من قمة الجبل. كان الراهب العجوز نا شو ينتظر هنا بابتسامة عريضة على وجهه. أي نوع من الراهب كان؟ بالكاد يستطيع مسح الابتسامة عن وجهه.
قدم (لـِـينج هـَـان) يد العون، وساعدهم على التحرر من العديد من المواقف المميتة. وهذا جعل (دُو شـَـاوجُون) والآخرين يشعرون بالامتنان بشكل لا يوصف.
*******
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع لونغ بوتيان. كان يعتقد في البداية أن براعة معركته كانت متفوقة على (لـِـينج هـَـان)، ولكن في هذه اللحظة، اكتشف أخيراً أن (لـِـينج هـَـان) بالكاد أطلق العنان لأي من قوته خلال معركتهم. وإلا لكان قد قُتل خلال 100 ضربة.
مرت ثلاثة أيام، واقتربت معركة القبائل من نهايتها أخيراً.
2992
في هذه اللحظة، حبة ملونة ومبهرة نزلت فجأة من السماء.
و في الوقت نفسه، نزل عمود آخر من الضوء من السماء، وهبط في وسط الوادي. كان مثل الطريق.
لؤلؤة التنين!
ومضت نية القتل في عيون (جِي وومِينغ)، وكان على وشك قتلهم بقوسه. ومع ذلك، رفع (لـِـينج هـَـان) يده، وقال: «هذا يكفي، لقد فزنا بالفعل».
بعد ظهور هذه اللؤلؤة، اختفت جميع الشخصيات السوداء على الفور من الوادي. وكان هذا يمثل ختام معركة القبائل.
بدأ رمز يضيء على يدي (لـِـينج هـَـان)، (الإمبِرَاطُورَة)، والآخرين. يتشابك إشعاع هذه الرموز مع إشعاع لؤلؤة التنين.
لقد رأى الشعار الذي يمثل القبيلة البرونزية يضيء في الوادي، وعندها فقط خطر بباله أن قبيلتهم قد فازت بالفعل في معركة القبائل هذه. ثم ركض على عجل إلى قمة الجبل. هو حقاً لم يتوقع هذا! كانت قبيلتهم ممثلة بخمسة أشخاص فقط، ومع ذلك فقد تحدوا السماء بالفعل وانتصروا!
وكانوا المنتصرين في هذه المعركة. وبالتالي، هم فقط من يمكنهم الحصول على لؤلؤة التنين هذه. لم يتمكن (دُو شـَـاوجُون) والآخرون تماماً من لمس لؤلؤة التنين هذه.
التقط لؤلؤة التنين ولاحظها، لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء خاص بها.
و في الوقت نفسه، نزل عمود آخر من الضوء من السماء، وهبط في وسط الوادي. كان مثل الطريق.
ألقى (لـِـينج هـَـان) لؤلؤة التنين نحو الراهب القديم نا شو. شيو!
كان(جِي وومِينغ) أول من مشى ودخل إلى عمود الضوء.
أغمض نا شو عينيه وابتسم، وكان على وشك أن يقول شيئاً ما، لكنه اختفى فجأة مع وميض. يمكن أن يشعر (لـِـينج هـَـان) بوجود نوع من الرنين بين الراهب القديم ولؤلؤة التنين.
شيو!
وكان (جِي وومِينغ) و(دُو شـَـاوجُون) والآخرون حاضرين أيضاً. من بين أكثر من 200 شخص دخلوا جبل التنين الخَالِد، لم يبق سوى تسعة فقط.
اختفى على الفور.
اختفى على الفور.
كان هذا هو الطريق للمغادرة.
من الناحية الجسدية، كان لهذا الوادي مدخل فقط وليس له مخرج.
لم يسترد (جِي وومِينغ) لؤلؤة التنين، لذلك لا يمكن ترك هذه المهمة إلا ل(لـِـينج هـَـان).
شكر (دُو شـَـاوجُون) والناجون الثلاثة الآخرون (لـِـينج هـَـان) مرة أخرى قبل الدخول إلى عمود الضوء والاختفاء.
«شكرا لك، الأخ لــِـيـنـج!» صاح (دُو شـَـاوجُون) من بعيد. لقد كان عالقاً في موقف محفوف بالمخاطر، حيث تم محاصرته وهجومه من قبل أكثر من 200 شخصية سوداء. لو كان (جِي وومِينغ) قد استهدفه في ذلك الوقت، لكان قد قُتل بالتأكيد. أومأ (لـِـينج هـَـان) بالاعتراف. ثم أطلق سراح (الإمبِرَاطُورَة) و الآخرين من البرج الأسود.
لم يسترد (جِي وومِينغ) لؤلؤة التنين، لذلك لا يمكن ترك هذه المهمة إلا ل(لـِـينج هـَـان).
وكان (جِي وومِينغ) و(دُو شـَـاوجُون) والآخرون حاضرين أيضاً. من بين أكثر من 200 شخص دخلوا جبل التنين الخَالِد، لم يبق سوى تسعة فقط.
التقط لؤلؤة التنين ولاحظها، لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء خاص بها.
اختفى على الفور.
لقد كانت عادية للغاية، وكانت تشبه إلى حد كبير صخرة عادية – بصرف النظر عن حقيقة أنها يمكن أن تتوهج.
أمسك (لـِـينج هـَـان) بالحلقة المكانية ونظر إلى محتوياتها بحِسُهُ الإدراكِيّ. وانتشرت ابتسامة راضية على وجهه.
أراد في البداية أن يفحصها لفترة أطول، لكن عمود الضوء كان يتقلص ببطء. كان من الواضح أن طريق المغادرة كان على وشك الإغلاق. وهكذا، لم يكن أمامه خيار سوى السير بسرعة والمغادرة مع النساء الثلاث.
بعد ظهور هذه اللؤلؤة، اختفت جميع الشخصيات السوداء على الفور من الوادي. وكان هذا يمثل ختام معركة القبائل. بدأ رمز يضيء على يدي (لـِـينج هـَـان)، (الإمبِرَاطُورَة)، والآخرين. يتشابك إشعاع هذه الرموز مع إشعاع لؤلؤة التنين.
ونغ!
«شكرا لك، الأخ لــِـيـنـج!» صاح (دُو شـَـاوجُون) من بعيد. لقد كان عالقاً في موقف محفوف بالمخاطر، حيث تم محاصرته وهجومه من قبل أكثر من 200 شخصية سوداء. لو كان (جِي وومِينغ) قد استهدفه في ذلك الوقت، لكان قد قُتل بالتأكيد. أومأ (لـِـينج هـَـان) بالاعتراف. ثم أطلق سراح (الإمبِرَاطُورَة) و الآخرين من البرج الأسود.
ارتجف جسده قليلا، وظهر على الفور بالقرب من قمة الجبل.
كان الراهب العجوز نا شو ينتظر هنا بابتسامة عريضة على وجهه. أي نوع من الراهب كان؟ بالكاد يستطيع مسح الابتسامة عن وجهه.
لقد رأى الشعار الذي يمثل القبيلة البرونزية يضيء في الوادي، وعندها فقط خطر بباله أن قبيلتهم قد فازت بالفعل في معركة القبائل هذه. ثم ركض على عجل إلى قمة الجبل.
هو حقاً لم يتوقع هذا! كانت قبيلتهم ممثلة بخمسة أشخاص فقط، ومع ذلك فقد تحدوا السماء بالفعل وانتصروا!
*******
قال (لـِـينج هـَـان) وهو يلوح بلؤلؤة التنين في يده: «نحن لم نخيب ظنك». ومع ذلك، لم يسلمها.
لقد فهم الراهب القديم نا شو نواياه على الفور. بنقرة من أصابعه، أطلق حلقة مكانية نحو (لـِـينج هـَـان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أمسك (لـِـينج هـَـان) بالحلقة المكانية ونظر إلى محتوياتها بحِسُهُ الإدراكِيّ. وانتشرت ابتسامة راضية على وجهه.
شيو!
كان هناك 50 جزءاً من رماد عظام التنين الأزوري إجمالاً، ويمكن لكل منها تضخيم الفوائد عندما يتم غرسها بالقوة بواسطة المائة تنين . ومع ذلك، لا يمكن تضخيم هذه الفوائد إلا بمقدار عشرة أضعاف كحد أقصى. لن يتغير هذا حتى لو استهلكوا المزيد من رماد عظام التنين الأزوري.
أراد في البداية أن يفحصها لفترة أطول، لكن عمود الضوء كان يتقلص ببطء. كان من الواضح أن طريق المغادرة كان على وشك الإغلاق. وهكذا، لم يكن أمامه خيار سوى السير بسرعة والمغادرة مع النساء الثلاث.
ألقى (لـِـينج هـَـان) لؤلؤة التنين نحو الراهب القديم نا شو.
شيو!
و في الوقت نفسه، نزل عمود آخر من الضوء من السماء، وهبط في وسط الوادي. كان مثل الطريق.
أغمض نا شو عينيه وابتسم، وكان على وشك أن يقول شيئاً ما، لكنه اختفى فجأة مع وميض. يمكن أن يشعر (لـِـينج هـَـان) بوجود نوع من الرنين بين الراهب القديم ولؤلؤة التنين.
وكانوا المنتصرين في هذه المعركة. وبالتالي، هم فقط من يمكنهم الحصول على لؤلؤة التنين هذه. لم يتمكن (دُو شـَـاوجُون) والآخرون تماماً من لمس لؤلؤة التنين هذه.
ربما كان هذا بسبب سلالته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وكان (جِي وومِينغ) و(دُو شـَـاوجُون) والآخرون حاضرين أيضاً. من بين أكثر من 200 شخص دخلوا جبل التنين الخَالِد، لم يبق سوى تسعة فقط.
التقط لؤلؤة التنين ولاحظها، لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء خاص بها.
ألقى (لـِـينج هـَـان) 10 أجزاء من رماد عظام التنين الأزوري إلى (جِي وومِينغ). لم يكن بإمكان (دُو شـَـاوجُون) والآخرين إلا أن ينظروا إليه بحسد. ومع ذلك، لم يجرؤ أي منهم على أن يكون لديه أي أفكار غير لائقة.
يالها من مزحة! لقد تمكنوا بالكاد من البقاء على قيد الحياة!
«دعونا نذهب، لا تزال هناك المرحلة النهائية. ما زلنا بحاجة إلى قبول قوة المائة تنين.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في هذه اللحظة، حبة ملونة ومبهرة نزلت فجأة من السماء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ألقى (لـِـينج هـَـان) لؤلؤة التنين نحو الراهب القديم نا شو. شيو!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لؤلؤة التنين!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ارتجف جسده قليلا، وظهر على الفور بالقرب من قمة الجبل. كان الراهب العجوز نا شو ينتظر هنا بابتسامة عريضة على وجهه. أي نوع من الراهب كان؟ بالكاد يستطيع مسح الابتسامة عن وجهه.
