Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 3014

 

«الدرجة … منخفضة.» وبعد فترة من التقييم، أعلن ذلك الخيميائي حكمه مرة أخرى.

3014

«كيف يمكن ذلك!؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في البداية، كان قد خطط لسحق (لـِـينج هـَـان) بلا رحمة في هذا الاختبار للحُبُوب، ثم الانسحاب من المنافسة بطريقة رفيعة المستوى، والتباهي بأكبر قدر ممكن. ولكن الآن، لم يعد من الممكن بالنسبة له أن ينسحب. …إذا انسحب من المنافسة وهو في وضع غير مؤات، فسيعتقد الجميع أنه كان خائفاً من (لـِـينج هـَـان).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال خِيميَائِي من برج الخيمياء القديم: «حسناً، الآن بعد أن أكمل الجميع بالفعل تحضير الحُبُوب، فلنبدأ في تجميع النتائج». لقد كان أستاذا عَظِيمَاً من فئة الأربع نجوم، وكان مشهوراً لفترة طويلة جداً. وهكذا، حتى لو تمت ترقية (لـِـينج هـَـان) والآخرين حديثاً إلى نفس رتبته، فلا يزال يتعين عليهم إظهار الاحترام المناسب له.

*******

لم يلقي (لـِـينج هـَـان) نظرة ثانية على (لين يونغ تشانغ). فتح يده اليمنى، وكان هناك حبة خِيميَائِية بلورية، شبه شفافة، ملقاة في راحة يده. كان هناك سلحفاة خضراء في قلب الحبة. لقد كانت صغيرة الحجم، لكنها بدت حية وواقعية. حتى أنه كان يحرك أطرافه الأربعة، كما لو كان على وشك السباحة خارج الحبة الخِيميَائِية.

شعلة الحياة لن تكذب. كان هذا الرجل على قيد الحياة لعدة مئات الملايين من السنين على الأكثر، لكنه كان في الواقع أستاذا عَظِيمَاً من فئة الأربع نجوم.

هتف (لين يونغ تشانغ) على الفور بصدمة، وقد جرفت الغطرسة في تعبيره تماماً.

لا يمكن تصوره، وكان هذا لا يمكن تصوره للغاية!

إن صنع حبة خِيميَائِية من فئة أربع نجوم سيحقق علامة، وكلما ارتفع مستوى صعوبة الخلط ودرجة الحبة الخِيميَائِية المكتملة، فإنه سيؤثر على هذه العلامة، سواء تم رفعها أو تعديلها.

نظر الجميع إلى (لين يونغ تشانغ) بعيون مليئة بالتقديس. لم يتمكنوا من منع أنفسهم من الاعتراف بأنهم أعجبوا بمثل هذا الأستاذ الكبير الشاب من فئة الأربع نجوم، والذي وصلت معاييره في تحضير الحُبُوب إلى المستوى المتوسط ​​في ذلك الوقت.

نظر الجميع إلى (لين يونغ تشانغ) بعيون مليئة بالتقديس. لم يتمكنوا من منع أنفسهم من الاعتراف بأنهم أعجبوا بمثل هذا الأستاذ الكبير الشاب من فئة الأربع نجوم، والذي وصلت معاييره في تحضير الحُبُوب إلى المستوى المتوسط ​​في ذلك الوقت.

أظهر (لين يونغ تشانغ) ابتسامة محفوظة. كل ما كان عليه فعله الآن هو انتظار خروج (لـِـينج هـَـان). كان يقوم أولاً بإذلال هذا الرجل، ثم يعلن انسحابه من المنافسة بطريقة رفيعة المستوى، وسيكون ذلك فخامة كافية.

 

من قبيل الصدفة جداً، تم أيضاً فتح أبواب غرفة الخيمياء النهائية، وظهر (لـِـينج هـَـان).

هذه المرة، كانت روح (لين يونغ تشانغ) القتالية قد أثارت بالفعل. لقد شعر بالحاجة الملحة لهزيمة (لـِـينج هـَـان).

لقد بدا منهكاً بعض الشيء، مع ظهور بقع سوداء على ردائه. وقد نتج ذلك عن انفجار المرجل، ولم يتمكن من ترتيبه من قبل.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

«(لـِـينج هـَـان)، أين حبوبك الخِيميَائِية؟» تحدث (لين يونغ تشانغ). لم يعد بإمكانه الانتظار لتوجيه ضربة على فخر (لـِـينج هـَـان).

كانت هذه العملية سريعة جداً لأن نتائج أعضاء آخر أكثر من اثنتي عشرة مجموعة قد تم جمعها منذ فترة طويلة. كان عليهم فقط إضافة نتائج هؤلاء المشاركين المائة، وستظهر النتائج الإجمالية.

نظر إليه (لـِـينج هـَـان) ورد عليه قائلاً: «لماذا تستعجلني؟ هل أنت المراقب؟»

من قبيل الصدفة جداً، تم أيضاً فتح أبواب غرفة الخيمياء النهائية، وظهر (لـِـينج هـَـان).

لم يستطع وجه (لين يونغ تشانغ) إلا أن يحمرّ مع هذا الرفض، مما يظهر تعبيراً عن السخط والغضب. ومع ذلك، كان يعلم أنه لا يتناسب مع (لـِـينج هـَـان)، لذلك كان من المستحيل بطبيعة الحال أن يأخذ زمام المبادرة للحصول على إذلاله. لم يكن بوسعه إلا أن يحدق بغضب في (لـِـينج هـَـان).
كان عليه فقط الانتظار لفترة أطول. لم تكن هناك حاجة له ​​أن يفقد أعصابه.

لم يستطع (لين يونغ تشانغ) إلا أن يتنفس الصعداء. على الرغم من أن مستوى صعوبة تحضير الحُبُوب لحبة سلحفاة الأرض السوداء كان أعلى من حبوبه، إلا أن درجة حبوبه المكتملة كانت متوسطة. بشكل عام، كان لا يزال هو صاحب اليد العليا، على الرغم من أن هذه الميزة لم تكن واضحة جداً.

لم يلقي (لـِـينج هـَـان) نظرة ثانية على (لين يونغ تشانغ). فتح يده اليمنى، وكان هناك حبة خِيميَائِية بلورية، شبه شفافة، ملقاة في راحة يده. كان هناك سلحفاة خضراء في قلب الحبة. لقد كانت صغيرة الحجم، لكنها بدت حية وواقعية. حتى أنه كان يحرك أطرافه الأربعة، كما لو كان على وشك السباحة خارج الحبة الخِيميَائِية.

يمكن أن يعوض هذا جزءاً من ميزة (لـِـينج هـَـان) في التعرف على الأعشاب، ولكن لكي نكون منصفين، فمن المؤكد أنه لا يمكنه محوها تماماً. ومع ذلك، طالما استمر في الحصول على ميزة في صقل الروح، فلا يزال بإمكانه الوصول إلى مكان البطل النهائي.

«حبة الأرض السلحفاة السوداء!» على الفور، هتف جميع الموجودين في المناطق المحيطة بالصدمة.

من قبيل الصدفة جداً، تم أيضاً فتح أبواب غرفة الخيمياء النهائية، وظهر (لـِـينج هـَـان).

الحُبُوب الخِيميَائِية من فئة أربع نجوم ، ومستوى صعوبة تحضير الحبوب لم يكن منخفضاً أيضاً!

أظهر (لين يونغ تشانغ) ابتسامة محفوظة. كل ما كان عليه فعله الآن هو انتظار خروج (لـِـينج هـَـان). كان يقوم أولاً بإذلال هذا الرجل، ثم يعلن انسحابه من المنافسة بطريقة رفيعة المستوى، وسيكون ذلك فخامة كافية.

«كيف يمكن ذلك!؟»

«حبة الأرض السلحفاة السوداء!» على الفور، هتف جميع الموجودين في المناطق المحيطة بالصدمة.

هتف (لين يونغ تشانغ) على الفور بصدمة، وقد جرفت الغطرسة في تعبيره تماماً.

لم يستطع (لين يونغ تشانغ) إلا أن يتنفس الصعداء. على الرغم من أن مستوى صعوبة تحضير الحُبُوب لحبة سلحفاة الأرض السوداء كان أعلى من حبوبه، إلا أن درجة حبوبه المكتملة كانت متوسطة. بشكل عام، كان لا يزال هو صاحب اليد العليا، على الرغم من أن هذه الميزة لم تكن واضحة جداً.

كانت حبة الأرض السلحفاة السوداء عبارة عن حبة خِيميَائِية كان من الصعب للغاية تصنيعها، حتى بين الحبوب الخِيميَائِية ذات الأربع نجوم. في العادة، لم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة تمكن المبتدئ من اختيار هذا النوع من الحبوب الخِيميَائِية لتحقيق إختراقه.

«الدرجة … منخفضة.» وبعد فترة من التقييم، أعلن ذلك الخيميائي حكمه مرة أخرى.

هل يمكن أن يكون (لـِـينج هـَـان) ذئباً في ملابس الأغنام؟ من الواضح أنه كان خِيميَائِياً من فئة الأربع نجوم، لكنه أخفى هويته عمداً؟

شعلة الحياة لن تكذب. كان هذا الرجل على قيد الحياة لعدة مئات الملايين من السنين على الأكثر، لكنه كان في الواقع أستاذا عَظِيمَاً من فئة الأربع نجوم.

«الدرجة … منخفضة.» وبعد فترة من التقييم، أعلن ذلك الخيميائي حكمه مرة أخرى.

3014

لم يستطع (لين يونغ تشانغ) إلا أن يتنفس الصعداء. على الرغم من أن مستوى صعوبة تحضير الحُبُوب لحبة سلحفاة الأرض السوداء كان أعلى من حبوبه، إلا أن درجة حبوبه المكتملة كانت متوسطة. بشكل عام، كان لا يزال هو صاحب اليد العليا، على الرغم من أن هذه الميزة لم تكن واضحة جداً.

في البداية، كان قد خطط لسحق (لـِـينج هـَـان) بلا رحمة في هذا الاختبار للحُبُوب، ثم الانسحاب من المنافسة بطريقة رفيعة المستوى، والتباهي بأكبر قدر ممكن. ولكن الآن، لم يعد من الممكن بالنسبة له أن ينسحب. …إذا انسحب من المنافسة وهو في وضع غير مؤات، فسيعتقد الجميع أنه كان خائفاً من (لـِـينج هـَـان).

يمكن أن يعوض هذا جزءاً من ميزة (لـِـينج هـَـان) في التعرف على الأعشاب، ولكن لكي نكون منصفين، فمن المؤكد أنه لا يمكنه محوها تماماً. ومع ذلك، طالما استمر في الحصول على ميزة في صقل الروح، فلا يزال بإمكانه الوصول إلى مكان البطل النهائي.

 

في البداية، كان قد خطط لسحق (لـِـينج هـَـان) بلا رحمة في هذا الاختبار للحُبُوب، ثم الانسحاب من المنافسة بطريقة رفيعة المستوى، والتباهي بأكبر قدر ممكن. ولكن الآن، لم يعد من الممكن بالنسبة له أن ينسحب.
…إذا انسحب من المنافسة وهو في وضع غير مؤات، فسيعتقد الجميع أنه كان خائفاً من (لـِـينج هـَـان).

كان هذا مشبوهاً جداً، أليس كذلك؟ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هل يمكن أن يكون خائفا؟

هل يمكن أن يكون خائفا؟

«دعونا نقاتل!»

لم يلقي (لـِـينج هـَـان) نظرة ثانية على (لين يونغ تشانغ). فتح يده اليمنى، وكان هناك حبة خِيميَائِية بلورية، شبه شفافة، ملقاة في راحة يده. كان هناك سلحفاة خضراء في قلب الحبة. لقد كانت صغيرة الحجم، لكنها بدت حية وواقعية. حتى أنه كان يحرك أطرافه الأربعة، كما لو كان على وشك السباحة خارج الحبة الخِيميَائِية.

هذه المرة، كانت روح (لين يونغ تشانغ) القتالية قد أثارت بالفعل. لقد شعر بالحاجة الملحة لهزيمة (لـِـينج هـَـان).

الحُبُوب الخِيميَائِية من فئة أربع نجوم ، ومستوى صعوبة تحضير الحبوب لم يكن منخفضاً أيضاً!

قال خِيميَائِي من برج الخيمياء القديم: «حسناً، الآن بعد أن أكمل الجميع بالفعل تحضير الحُبُوب، فلنبدأ في تجميع النتائج». لقد كان أستاذا عَظِيمَاً من فئة الأربع نجوم، وكان مشهوراً لفترة طويلة جداً. وهكذا، حتى لو تمت ترقية (لـِـينج هـَـان) والآخرين حديثاً إلى نفس رتبته، فلا يزال يتعين عليهم إظهار الاحترام المناسب له.

لم يلقي (لـِـينج هـَـان) نظرة ثانية على (لين يونغ تشانغ). فتح يده اليمنى، وكان هناك حبة خِيميَائِية بلورية، شبه شفافة، ملقاة في راحة يده. كان هناك سلحفاة خضراء في قلب الحبة. لقد كانت صغيرة الحجم، لكنها بدت حية وواقعية. حتى أنه كان يحرك أطرافه الأربعة، كما لو كان على وشك السباحة خارج الحبة الخِيميَائِية.

وكانت هذه آداب.

إن صنع حبة خِيميَائِية من فئة أربع نجوم سيحقق علامة، وكلما ارتفع مستوى صعوبة الخلط ودرجة الحبة الخِيميَائِية المكتملة، فإنه سيؤثر على هذه العلامة، سواء تم رفعها أو تعديلها.

كانت هذه العملية سريعة جداً لأن نتائج أعضاء آخر أكثر من اثنتي عشرة مجموعة قد تم جمعها منذ فترة طويلة. كان عليهم فقط إضافة نتائج هؤلاء المشاركين المائة، وستظهر النتائج الإجمالية.

كانت هذه العملية سريعة جداً لأن نتائج أعضاء آخر أكثر من اثنتي عشرة مجموعة قد تم جمعها منذ فترة طويلة. كان عليهم فقط إضافة نتائج هؤلاء المشاركين المائة، وستظهر النتائج الإجمالية.

إن صنع حبة خِيميَائِية من فئة أربع نجوم سيحقق علامة، وكلما ارتفع مستوى صعوبة الخلط ودرجة الحبة الخِيميَائِية المكتملة، فإنه سيؤثر على هذه العلامة، سواء تم رفعها أو تعديلها.

من قبيل الصدفة جداً، تم أيضاً فتح أبواب غرفة الخيمياء النهائية، وظهر (لـِـينج هـَـان).

وأخيراً تم إعلان النتائج.

لم يستطع (لين يونغ تشانغ) إلا أن يتنفس الصعداء. على الرغم من أن مستوى صعوبة تحضير الحُبُوب لحبة سلحفاة الأرض السوداء كان أعلى من حبوبه، إلا أن درجة حبوبه المكتملة كانت متوسطة. بشكل عام، كان لا يزال هو صاحب اليد العليا، على الرغم من أن هذه الميزة لم تكن واضحة جداً.

المركز الأول كان (لين يونغ تشانغ)، 100 نقطة.
لم يكن هناك جدال حول هذا. وصلت الحبة القرمزية لنار الأرض التي ابتكرها إلى درجة متوسطة. على الرغم من أن مستوى صعوبة طبخها كان أقل قليلاً من حبة سلحفاة الأرض السوداء، إلا أنها كانت لا تزال متفوقة قليلاً.

يمكن أن يعوض هذا جزءاً من ميزة (لـِـينج هـَـان) في التعرف على الأعشاب، ولكن لكي نكون منصفين، فمن المؤكد أنه لا يمكنه محوها تماماً. ومع ذلك، طالما استمر في الحصول على ميزة في صقل الروح، فلا يزال بإمكانه الوصول إلى مكان البطل النهائي.

المركز الثاني… كان في الواقع (فـَـان لـُـو لــِـيـنـج)، 97 نقطة.
«اللعنة!»

كانت حبة الأرض السلحفاة السوداء عبارة عن حبة خِيميَائِية كان من الصعب للغاية تصنيعها، حتى بين الحبوب الخِيميَائِية ذات الأربع نجوم. في العادة، لم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة تمكن المبتدئ من اختيار هذا النوع من الحبوب الخِيميَائِية لتحقيق إختراقه.

كان هذا مشبوهاً جداً، أليس كذلك؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هل يمكن أن يكون (لـِـينج هـَـان) ذئباً في ملابس الأغنام؟ من الواضح أنه كان خِيميَائِياً من فئة الأربع نجوم، لكنه أخفى هويته عمداً؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

نظر الجميع إلى (لين يونغ تشانغ) بعيون مليئة بالتقديس. لم يتمكنوا من منع أنفسهم من الاعتراف بأنهم أعجبوا بمثل هذا الأستاذ الكبير الشاب من فئة الأربع نجوم، والذي وصلت معاييره في تحضير الحُبُوب إلى المستوى المتوسط ​​في ذلك الوقت.

 

لم يستطع (لين يونغ تشانغ) إلا أن يتنفس الصعداء. على الرغم من أن مستوى صعوبة تحضير الحُبُوب لحبة سلحفاة الأرض السوداء كان أعلى من حبوبه، إلا أن درجة حبوبه المكتملة كانت متوسطة. بشكل عام، كان لا يزال هو صاحب اليد العليا، على الرغم من أن هذه الميزة لم تكن واضحة جداً.

وأخيراً تم إعلان النتائج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط