3036
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«صحيح. ألا ينبغي أن يكون لـ (يشم روح اليين) لون واحد فقط؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نجاح!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أومأ (لـِـينج هـَـان). كان صدام قوى المصدر العظيم يحتاج إلى قوة مصدر الأرض، وهو الآن بحاجة إليها أيضاً لتحسين قوة لياقته البدنية، مما زاد من إلحاح هذه الفكرة.
داخل (يشم روح اليين)!
«اللعنة!»
في البداية، لم يكن يدرك ذلك، ولكن عندما فكر في التراجع والقيام بمحاولة أخرى، بزغ الإدراك فجأة.
كانت تجربة المحنة السماوية مجرد مسألة صغيرة بالنسبة لـ (لـِـينج هـَـان). وبعد نصف يوم تفرقت السحب الداكنة في السماء وعاد الطقس المعتدل رغم عدم وجود شمس في السماء. لقد كان مرصعاً فقط بعدد لا يحصى من النجوم إلى الأبد.
نجاح!
نظرت إلى (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) بعيون الجرو المثيرة للشفقة، كما لو أنها ستنفجر بالبكاء في اللحظة التي هزت فيها (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) رأسها أو أعربت عن رفضها.
لقد نجح و******!
في البداية، لم يكن يدرك ذلك، ولكن عندما فكر في التراجع والقيام بمحاولة أخرى، بزغ الإدراك فجأة.
«اللعنة!»
«صحيح. ألا ينبغي أن يكون لـ (يشم روح اليين) لون واحد فقط؟»
مع حركة إحساس (لـِـينج هـَـان) الإدراكي، شيو ، طفى (يشم روح اليين) نحو سطح الماء بسرعة مروعة. في غمضة عين فقط ، انطلقت من البركة على شكل خط من الضوء، وحلقت نحو جبهة (لـِـينج هـَـان).
«تدفق منه ضوء ذو تسعة ألوان، كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا!»
من الطبيعي أن (لـِـينج هـَـان) لن يراوغ. كان هناك جزء صغير من حِسِه الإدراكِيّ داخل اليشم، وكان ذلك جزءاً منه – ومن الطبيعي أنه لن يؤذي نفسه.
ابتسم (لـِـينج هـَـان) وقال: «آسف، عندما أنتهي من محنتي السماوية، سأعوضكِ».
«يا إلهي، يشم روح اليين هذا، يشم روح اليين هذا!»
في البداية، لم يكن يدرك ذلك، ولكن عندما فكر في التراجع والقيام بمحاولة أخرى، بزغ الإدراك فجأة.
«إنها ضخمة جداً، أليس كذلك!»
داخل (يشم روح اليين)!
«إنها على الأقل 10 أضعاف حجمي!»
أومأ (لـِـينج هـَـان). كان صدام قوى المصدر العظيم يحتاج إلى قوة مصدر الأرض، وهو الآن بحاجة إليها أيضاً لتحسين قوة لياقته البدنية، مما زاد من إلحاح هذه الفكرة.
«ماذا تقصد بعشر مرات؟ إنهار أكثر من 20 مرة، حسناً؟»
قال البرج الصغير: «إن لوائح الأرض تميل أكثر نحو الدفاع في المقام الأول، لذا إذا كنت ترغب في تعزيز لياقتك البدنية إلى الحد الأقصى، فيجب اكتساب مصدر قوة الأرض».
«تدفق منه ضوء ذو تسعة ألوان، كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا!»
«إنها على الأقل 10 أضعاف حجمي!»
«صحيح. ألا ينبغي أن يكون لـ (يشم روح اليين) لون واحد فقط؟»
لأنه كان يفكر، شارد الذهن عندما كان يتعامل مع المِحنَة السَمَاوِيَّة. تم إرسال صواعق البرق بشكل عشوائي في جميع الاتجاهات، وهو يلوح بقبضاته بلا مبالاة.
كان الموجودون في الوادي يهتفون بالصدمة وهم يمسكون برؤوسهم. لقد اخترق (يشم روح اليين) الذي حفزه (لـِـينج هَـان) كل تصوراتهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
غرق يشم روح اليين في عقله، ولم يتردد (لـِـينج هـَـان) على الإطلاق. بدأ على الفور بتوجيه (مصدر المياه شوانيين)، التي دخلت إلى هذا اليشم الثمين.
لأنه كان يفكر، شارد الذهن عندما كان يتعامل مع المِحنَة السَمَاوِيَّة. تم إرسال صواعق البرق بشكل عشوائي في جميع الاتجاهات، وهو يلوح بقبضاته بلا مبالاة.
تم تشكيل الجنين الروحي، وتم احتضانه بسرعة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و بعد ثلاثة أيام قصيرة، ارتجف جسد (لـِـينج هـَـان)، وقفز منه فجأة.
«يمكنك استخدام مصدر الطاقة لتقويتها.» البرج الصغير قال فجأة.
لقد كانت (رُوح اليِيِن) الخاصة به، الروح الثانية المنقسمة، والتي يمكن أن تسمى أيضاً (رُوُح مَدر المياه شُوَانيِيِن المُنقَسِمَة).
في البداية، لم يكن يدرك ذلك، ولكن عندما فكر في التراجع والقيام بمحاولة أخرى، بزغ الإدراك فجأة.
كوانغ ، تجمعت السحب الرعدية بكثافة في السماء. لقد وصلت المِحنَة السَمَاوِيَّة، لمواكبة العصر.
أومأ (لـِـينج هـَـان). كان صدام قوى المصدر العظيم يحتاج إلى قوة مصدر الأرض، وهو الآن بحاجة إليها أيضاً لتحسين قوة لياقته البدنية، مما زاد من إلحاح هذه الفكرة.
أطلق (لـِـينج هـَـان) صرخة معركة، وأسرع خارج الوادي. محنته السماوية.. ستكون بالتأكيد مرعبة للغاية.
«(لـِـينج هـَـان)!» تسابقت أيضاً (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو) و(العَذرَاء السَاحِرَة رُوه). في هذه الأثناء، كان (شياو جو) لا يزال يحمل هذا التعبير السخيف المحبب. ناهيك عن مرور 9000 عام فقط، حتى لو مرت تسعة تريليونات سنة، فمن المحتمل أنه لن يتغير كثيراً أيضاً.
كما هو متوقع، ضربته صاعقة لحظة خروجه من الوادي. لقد كان مثل تنين خالد واسع بشكل لا يصدق، يخطط لتفجيره حتى الموت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان (لـِـينج هـَـان) يمشي مكتوف الأيدي. لقد تجاوزت قوته وبنيته البدنية مستوى (رُوح اليِيِن) بكثير، وبينما كانت محنته السماوية أكثر رعباً من (روح اليين) الأخرى، إلا أنه لا يزال هناك حد أعلى لقوتها. بعد كل شيء، كانت السماء والأرض بلا رحمة، واعتبرتا جميع الكائنات متساوية، فكيف يمكنهما عمدا جعل الأمور صعبة على (لـِـينج هـَـان)؟
نجاح!
هذه المرة، لم يدمر عظامه الخَالِدة. عندما أصبح مستوى زراعته أعلى فأعلى، كان من الصعب أيضاً تدمير عظامه الخَالِدة، وإذا تم تلطيفها فقط بواسطة البرق، فسيكون من الصعب جداً تحقيق تأثير تقويتها بشكل أكبر.
3036
«يمكنك استخدام مصدر الطاقة لتقويتها.» البرج الصغير قال فجأة.
لقد نجح و******!
اعتاد (لـِـينج هـَـان) منذ فترة طويلة على عادته المتمثلة في البقاء صامتاً، أو إثارة الخوف عندما يتحدث فجأة، لذلك لم يتفاجأ. سأل: «ليس لدي سوى أربع قوى مصدر من السماء والأرض. هل ما زال بإمكاني فعل ذلك؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال البرج الصغير: «إن لوائح الأرض تميل أكثر نحو الدفاع في المقام الأول، لذا إذا كنت ترغب في تعزيز لياقتك البدنية إلى الحد الأقصى، فيجب اكتساب مصدر قوة الأرض».
كانت تجربة المحنة السماوية مجرد مسألة صغيرة بالنسبة لـ (لـِـينج هـَـان). وبعد نصف يوم تفرقت السحب الداكنة في السماء وعاد الطقس المعتدل رغم عدم وجود شمس في السماء. لقد كان مرصعاً فقط بعدد لا يحصى من النجوم إلى الأبد.
أومأ (لـِـينج هـَـان). كان صدام قوى المصدر العظيم يحتاج إلى قوة مصدر الأرض، وهو الآن بحاجة إليها أيضاً لتحسين قوة لياقته البدنية، مما زاد من إلحاح هذه الفكرة.
من الطبيعي أن (لـِـينج هـَـان) لن يراوغ. كان هناك جزء صغير من حِسِه الإدراكِيّ داخل اليشم، وكان ذلك جزءاً منه – ومن الطبيعي أنه لن يؤذي نفسه.
لأنه كان يفكر، شارد الذهن عندما كان يتعامل مع المِحنَة السَمَاوِيَّة. تم إرسال صواعق البرق بشكل عشوائي في جميع الاتجاهات، وهو يلوح بقبضاته بلا مبالاة.
«ماذا تقصد بعشر مرات؟ إنهار أكثر من 20 مرة، حسناً؟»
«آه!» صرخ شخص ما. كان هذا هو الشخص الذي أصيب بطريق الخطأ بالبرق الذي أطلقه (لـِـينج هـَـان) وهو يطير، وصرخ من الألم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«الشقي الغبي، أليس لديك عيون؟ أين تضربهم؟» كانت تلك في الواقع فتاة جميلة ومشرقة المظهر، وكانت عابسةً وتحدق بغضب في (لـِـينج هـَـان). لقد تم كشطها قليلاً من الآثار التي خلفها البرق. لحسن الحظ، لقد كانت في الحقيقة مجرد خدش بسيط، أو مع مستوى زراعتها للقطع الثالث، فمن المؤكد أنها كانت ستتحول إلى غبار.
قال البرج الصغير: «إن لوائح الأرض تميل أكثر نحو الدفاع في المقام الأول، لذا إذا كنت ترغب في تعزيز لياقتك البدنية إلى الحد الأقصى، فيجب اكتساب مصدر قوة الأرض».
ابتسم (لـِـينج هـَـان) وقال: «آسف، عندما أنتهي من محنتي السماوية، سأعوضكِ».
لأنه كان يفكر، شارد الذهن عندما كان يتعامل مع المِحنَة السَمَاوِيَّة. تم إرسال صواعق البرق بشكل عشوائي في جميع الاتجاهات، وهو يلوح بقبضاته بلا مبالاة.
كانت تجربة المحنة السماوية مجرد مسألة صغيرة بالنسبة لـ (لـِـينج هـَـان). وبعد نصف يوم تفرقت السحب الداكنة في السماء وعاد الطقس المعتدل رغم عدم وجود شمس في السماء. لقد كان مرصعاً فقط بعدد لا يحصى من النجوم إلى الأبد.
هذه المرة، لم يدمر عظامه الخَالِدة. عندما أصبح مستوى زراعته أعلى فأعلى، كان من الصعب أيضاً تدمير عظامه الخَالِدة، وإذا تم تلطيفها فقط بواسطة البرق، فسيكون من الصعب جداً تحقيق تأثير تقويتها بشكل أكبر.
لقد مرت المحنة السماوية، مما يعني أيضاً أن (لـِـينج هـَـان) قد تقدم حقاً إلى (رُوح اليِيِن).
لقد كانت (رُوح اليِيِن) الخاصة به، الروح الثانية المنقسمة، والتي يمكن أن تسمى أيضاً (رُوُح مَدر المياه شُوَانيِيِن المُنقَسِمَة).
«نذل، كيف ستعوضني؟» صرخت تلك الفتاة الشابة الجميلة والمشرقة. لم تفقد شجاعتها لمجرد أن (لـِـينج هـَـان) كان (رُوح اليِيِن) بينما كانت هي نفسها في حالة القطع الثالث فقط. لقد كانت مثل النمر الصغير.
كان هذا الرجل اللعين قوياً حقاً. لقد كان يمر للتو بمحنة سماوية، وما زال قادراً على ربط فتاة صغيرة أثناء قيامه بذلك.»وقح جدا!» لماذا لا تأتي وتغريني إذن؟
«(لـِـينج هـَـان)!» تسابقت أيضاً (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو) و(العَذرَاء السَاحِرَة رُوه). في هذه الأثناء، كان (شياو جو) لا يزال يحمل هذا التعبير السخيف المحبب. ناهيك عن مرور 9000 عام فقط، حتى لو مرت تسعة تريليونات سنة، فمن المحتمل أنه لن يتغير كثيراً أيضاً.
«إنها ضخمة جداً، أليس كذلك!»
«الأخوات الكبيرات الجميلات!» أضاءت عيون الفتاة الصغيرة الجميلة والمشرقة بشكل لا إرادي وهي تحدق في (الإمبِرَاطُورَة) والآخرين، ولم تعد تهتم باستدعاء (لـِـينج هـَـان) لمحاسبة كيف تسبب في كارثة تصيب أحد المارة الأبرياء مثلها.
«آه!» صرخ شخص ما. كان هذا هو الشخص الذي أصيب بطريق الخطأ بالبرق الذي أطلقه (لـِـينج هـَـان) وهو يطير، وصرخ من الألم.
«يي، من هذه؟» سأل الساحر (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) بفضول.
اعتاد (لـِـينج هـَـان) منذ فترة طويلة على عادته المتمثلة في البقاء صامتاً، أو إثارة الخوف عندما يتحدث فجأة، لذلك لم يتفاجأ. سأل: «ليس لدي سوى أربع قوى مصدر من السماء والأرض. هل ما زال بإمكاني فعل ذلك؟»
كان هذا الرجل اللعين قوياً حقاً. لقد كان يمر للتو بمحنة سماوية، وما زال قادراً على ربط فتاة صغيرة أثناء قيامه بذلك.»وقح جدا!» لماذا لا تأتي وتغريني إذن؟
«آه!» صرخ شخص ما. كان هذا هو الشخص الذي أصيب بطريق الخطأ بالبرق الذي أطلقه (لـِـينج هـَـان) وهو يطير، وصرخ من الألم.
«الأخت الكبرى الجميلة، اسمي (تشِين شُوَانغ شُوَانغ).» قفزت الفتاة الصغيرة الجميلة والمشرقة على الفور، ثم نظرت إلى (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) بنظرة محجوبة.«الأخت الكبرى، هل يمكنني أن أمسك يدك قليلاً؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عند رؤية تعبيرها «المنحرف»، فوجئت (الإمبِرَاطُورَة) والآخرون جميعاً. إذا لم تكن هذه الفتاة الصغيرة امرأة حقيقية بالفعل، فمن المؤكد أنهم سيعتقدون أنها في الواقع رجل يتظاهر بأنه امرأة، ويحاول عمداً الاستفادة منهم.
مع حركة إحساس (لـِـينج هـَـان) الإدراكي، شيو ، طفى (يشم روح اليين) نحو سطح الماء بسرعة مروعة. في غمضة عين فقط ، انطلقت من البركة على شكل خط من الضوء، وحلقت نحو جبهة (لـِـينج هـَـان).
نظرت إلى (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) بعيون الجرو المثيرة للشفقة، كما لو أنها ستنفجر بالبكاء في اللحظة التي هزت فيها (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) رأسها أو أعربت عن رفضها.
«الأخوات الكبيرات الجميلات!» أضاءت عيون الفتاة الصغيرة الجميلة والمشرقة بشكل لا إرادي وهي تحدق في (الإمبِرَاطُورَة) والآخرين، ولم تعد تهتم باستدعاء (لـِـينج هـَـان) لمحاسبة كيف تسبب في كارثة تصيب أحد المارة الأبرياء مثلها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
غرق يشم روح اليين في عقله، ولم يتردد (لـِـينج هـَـان) على الإطلاق. بدأ على الفور بتوجيه (مصدر المياه شوانيين)، التي دخلت إلى هذا اليشم الثمين.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت تجربة المحنة السماوية مجرد مسألة صغيرة بالنسبة لـ (لـِـينج هـَـان). وبعد نصف يوم تفرقت السحب الداكنة في السماء وعاد الطقس المعتدل رغم عدم وجود شمس في السماء. لقد كان مرصعاً فقط بعدد لا يحصى من النجوم إلى الأبد.
«إنها على الأقل 10 أضعاف حجمي!»
