3053
«إن أكثر هذه المعارك وحشية لم تحدث إلا في {قَصْر الرُخّ}. بما في ذلك طائِر الرُخّ، قُتل ما مجموعه 17 ملكاً سماوياً من السماء التاسعة. وقد أثر هذا بشكل كبير على حيوية العالم السماوي . حتى بعد مرور ثماني حقب، لم تعد هذه الحيوية إلى المستوى الذي كانت عليه في السابق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان صوت البرج الصغير هادئاً للغاية حيث أجاب: «لقد أخبرتك بالفعل بكل ما أريد أن أخبرك به. أما الأشياء التي لا أستطيع أن أخبرك بها، فلن أخبرك بها حتى لو سألتها».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أصبح (لـِـينج هـَـان) عاجزاً عن الكلام تماماً. كما اتضح فيما بعد، كان هذا الإله كائناً غريباً حقاً. (الوُجَهَاء السَمَاوِيُون) – هؤلاء كانوا كائنات متسامية فوق لوائح السماء والأرض.
قال البرج الصغير بصوت هادئ: «في الواقع، بدأ تسلل هذه القوة منذ وقت طويل جداً».«انهم لا ينتمون إلى هذا العالم، وقد جاءوا في الواقع من عالم آخر. ومع ذلك، إذا سألتني أين هو، فإن جوابي لك هو: لا أعرف أيضاً.
«لأنهم أقوى!» أجاب البرج الصغير.
«في البداية، لم يكن هناك سوى ممر واحد بين العالمين. ومع ذلك، لم تتمكن النخب من عبور هذا الممر، لأنه كان غير مستقر للغاية. علاوة على ذلك، كانت هناك أيضاً القوة المقاومة للمملكة، مما يعني أن النخب لم تتمكن من البقاء. وفي الوقت نفسه، لم يتمكن المزارعون الأضعف من تحمل القوة الساحقة للممر على الإطلاق. سوف يقتلون في لحظة.
«ما مدى قوتهم؟» سأل (لـِـينج هـَـان).
«هذا صحيح. بالنخبة، أعني الملوك السماويين من السماء التاسعة.»
كانت الفجوة بين براعتهم القتالية كبيرة جداً.
كان (لـِـينج هـَـان) يستمع بهدوء، ولكن عند سماع ذلك، سقط فكه على الفور. كان هذا المعيار للنخب مرتفعاً جداً، أليس كذلك؟ حتى بإلقاء نظرة على العالم السماوي بأكمله، قلة من الناس يمكنهم تلبية هذا المعيار.
بما أن هذا العالم يمكن أن يهاجمهم، فلماذا لم تتمكن نخب العالم السماوي من شن هجوم مضاد على هذا المجال؟
«في البداية، لم يقلق أي من الكائنات القوية في العالم السماوي بشأن هذا. ومع ذلك، توسع هذا الممر ببطء، وأصبح مستقراً تدريجياً. أخيراً، في يوم ما، حتى الملوك السماويين من السماء التاسعة وملوك السماء الثامنة السماويين يمكن أن يعبروا.
«نحن نسمي هذا… عاصفة الظلام.»
«ومع ذلك، قبل أن يتمكن الملوك السماويون في عالمنا من معرفة ما كان يحدث… كان عدد لا يحصى من النخب قد اندفعوا بالفعل من الجانب الآخر.
«ومع ذلك، قبل أن يتمكن الملوك السماويون في عالمنا من معرفة ما كان يحدث… كان عدد لا يحصى من النخب قد اندفعوا بالفعل من الجانب الآخر.
«في البداية، أُخذ عالمنا على حين غرة تامة، وقُتل عدد لا يحصى من الكائنات نتيجة لذلك. في الواقع، قُتل الملايين من الملوك السماويين.
هذا لا يمكن أن يحدث! هذا بالتأكيد لا يمكن أن يحدث!
«فقط بعد تدخل العديد من (الوُجَهَاء السَمَاوِيُون)، استقر الوضع أخيراً.
قال البرج الصغير بصوت هادئ: «في الواقع، بدأ تسلل هذه القوة منذ وقت طويل جداً».«انهم لا ينتمون إلى هذا العالم، وقد جاءوا في الواقع من عالم آخر. ومع ذلك، إذا سألتني أين هو، فإن جوابي لك هو: لا أعرف أيضاً.
«إن أكثر هذه المعارك وحشية لم تحدث إلا في {قَصْر الرُخّ}. بما في ذلك طائِر الرُخّ، قُتل ما مجموعه 17 ملكاً سماوياً من السماء التاسعة. وقد أثر هذا بشكل كبير على حيوية العالم السماوي . حتى بعد مرور ثماني حقب، لم تعد هذه الحيوية إلى المستوى الذي كانت عليه في السابق.
وقف شعر (لـِـينج هـَـان) على أطرافه. لم يكن الأمر يتعلق بموت شخص أو شخصين. بل كان الأمر يتعلق بمحو عالمهم بالكامل من الوجود!
«ومع ذلك، لم تكن هذه هي النهاية. واصلت النخبة من هذا العالم مهاجمة الممر، وكانوا يتوقون إلى قرع طبول الحرب لغزو عالمنا مرة أخرى.»
‘حسنا , على الأقل هذا هو البرج الصغير الذي أعرفه!’
«كان لديهم أيضاً نخب في [طَبَقَة الوَجِيِه السَمَاوِي]، واستمروا في تثبيت الممر للسماح حتى للوُجَهَاء السَمَاوِيين بالمرور، وليس فقط إسقاطات (الوُجَهَاء السَمَاوِيُون).
ومع ذلك، كان (لـِـينج هـَـان) راضياً للغاية بالفعل. على أقل تقدير، كان يعرف الآن من هو العدو.
«من تلك النقطة فصاعدا، المعركة بين العالمين لم تتوقف أبدا.»
«هل (الوُجَهَاء السَمَاوِيُون) بهذه القوة حقاً؟» سأل بفضول.
«نحن نسمي هذا… عاصفة الظلام.»
«ما مدى قوتهم؟» سأل (لـِـينج هـَـان).
«خلال هذا الوقت، توصلت قوة الظلام إلى العديد من الأساليب في محاولة للإطاحة بمملكتنا. لقد تسللوا إلينا بنظام الزراعة الخاص بهم، وهذه إحدى الطرق العديدة. إنهم يريدون تدمير عالمنا من جذوره.
«… في عالمنا، لا يمكن أن يكون هناك سوى أربعة وُجَهَاء سَمَاوِيون كحد أقصى في أي وقت واحد. حالياً، هناك ثلاثة وُجَهَاء سَمَاوِيون في هذا العالم… أما هناك فلديهم إجمالي سبعة وُجَهَاء سَمَاوِيون!» أجاب البرج الصغير . و كانت هذه الحقيقة القاسية.
«علاوة على ذلك، فإن الإله الذي يؤمنون به… هو وَجِيه سَمَاوِي من قوة الظلام!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أصبح (لـِـينج هـَـان) عاجزاً عن الكلام تماماً. كما اتضح فيما بعد، كان هذا الإله كائناً غريباً حقاً. (الوُجَهَاء السَمَاوِيُون) – هؤلاء كانوا كائنات متسامية فوق لوائح السماء والأرض.
«نحن نسمي هذا… عاصفة الظلام.»
«هاه؟ لماذا لا تتحدث؟» سأل (لـِـينج هـَـان). أدرك فجأة أن البرج الصغير توقف عن الكلام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان صوت البرج الصغير هادئاً للغاية حيث أجاب: «لقد أخبرتك بالفعل بكل ما أريد أن أخبرك به. أما الأشياء التي لا أستطيع أن أخبرك بها، فلن أخبرك بها حتى لو سألتها».
هذا لا يمكن أن يحدث! هذا بالتأكيد لا يمكن أن يحدث!
‘حسنا , على الأقل هذا هو البرج الصغير الذي أعرفه!’
قوة الظلام، مهاجمون من عالم آخر كانوا يحاولون تدمير العالم السماوي بأكمله.
ومع ذلك، كان (لـِـينج هـَـان) راضياً للغاية بالفعل. على أقل تقدير، كان يعرف الآن من هو العدو.
«علاوة على ذلك، فإن الإله الذي يؤمنون به… هو وَجِيه سَمَاوِي من قوة الظلام!»
قوة الظلام، مهاجمون من عالم آخر كانوا يحاولون تدمير العالم السماوي بأكمله.
كانت الفجوة بين براعتهم القتالية كبيرة جداً.
«لماذا… يفعلون هذا؟» سأل (لـِـينج هـَـان).«هل يريدون استعبادنا؟»
«لا،» أجاب البرج الصغير. كان صوته مهيباً ومليئاً بالجدية وهو يواصل: «هذه معركة بين عالمين. إذا خسرنا، فإن العالم الآخر سوف يبتلعنا. أما كائنات هذا العالم… فسوف تتفكك جميعها و تتحول إلى رماد . حتى آثار ذكرياتهم سوف تنطفئ، وسيكون الأمر كما لو أن هذا العالم لم يكن موجوداً أبداً.»
وقف شعر (لـِـينج هـَـان) على أطرافه. لم يكن الأمر يتعلق بموت شخص أو شخصين. بل كان الأمر يتعلق بمحو عالمهم بالكامل من الوجود!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هذا لا يمكن أن يحدث! هذا بالتأكيد لا يمكن أن يحدث!
«لا،» أجاب البرج الصغير. كان صوته مهيباً ومليئاً بالجدية وهو يواصل: «هذه معركة بين عالمين. إذا خسرنا، فإن العالم الآخر سوف يبتلعنا. أما كائنات هذا العالم… فسوف تتفكك جميعها و تتحول إلى رماد . حتى آثار ذكرياتهم سوف تنطفئ، وسيكون الأمر كما لو أن هذا العالم لم يكن موجوداً أبداً.»
«دعنا نذهب! لا يمكننا السماح لهم بالحصول على مصدر قوة السماء والأرض مهما كان الأمر!»
«لا،» أجاب البرج الصغير. كان صوته مهيباً ومليئاً بالجدية وهو يواصل: «هذه معركة بين عالمين. إذا خسرنا، فإن العالم الآخر سوف يبتلعنا. أما كائنات هذا العالم… فسوف تتفكك جميعها و تتحول إلى رماد . حتى آثار ذكرياتهم سوف تنطفئ، وسيكون الأمر كما لو أن هذا العالم لم يكن موجوداً أبداً.»
كان لدى (لـُـو هـَـايرُونغ) شعور غامض بالثقة تجاه (لـِـينج هـَـان)، وعندما قال إنه يستطيع العثور على ساحة المعركة القديمة، لم تشعر بأدنى تلميح للشك على الإطلاق . لقد اتبعت خطاه مباشرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عند دخولهم إلى سماء طائِر الرُخّ، لم ينسوا إطلاق سراح (تشِين شُوَانغ شُوَانغ). ستعود إلى قصر القديس السماوي بنفسها.
«… في عالمنا، لا يمكن أن يكون هناك سوى أربعة وُجَهَاء سَمَاوِيون كحد أقصى في أي وقت واحد. حالياً، هناك ثلاثة وُجَهَاء سَمَاوِيون في هذا العالم… أما هناك فلديهم إجمالي سبعة وُجَهَاء سَمَاوِيون!» أجاب البرج الصغير . و كانت هذه الحقيقة القاسية.
مرافقة (لـِـينج هـَـان) والآخرين ستكون خطيرة للغاية. ومع ذلك، إذا كانت بمفردها، فلن ينتبه إليها أحد على الإطلاق.
«ألا يمكننا أيضاً غزو هذا العالم؟» سأل (لـِـينج هـَـان).
أراد (لـِـينج هـَـان) أيضاً الذهاب فوراً إلى قصر القديس السماوي لزيارة ابنه. ومع ذلك، إذا تمكنت قوة الظلام من الحصول على قوة مصدر السماء والأرض، واستخدمتها لتوسيع واستقرار ممر العالمين، فإن العالم السماوي سيقترب خطوة واحدة من الدمار.
«ومع ذلك، لم تكن هذه هي النهاية. واصلت النخبة من هذا العالم مهاجمة الممر، وكانوا يتوقون إلى قرع طبول الحرب لغزو عالمنا مرة أخرى.»
«ألا يمكننا أيضاً غزو هذا العالم؟» سأل (لـِـينج هـَـان).
«لأنهم أقوى!» أجاب البرج الصغير.
بما أن هذا العالم يمكن أن يهاجمهم، فلماذا لم تتمكن نخب العالم السماوي من شن هجوم مضاد على هذا المجال؟
«لأنهم أقوى!» أجاب البرج الصغير.
«لأنهم أقوى!» أجاب البرج الصغير.
أراد (لـِـينج هـَـان) أيضاً الذهاب فوراً إلى قصر القديس السماوي لزيارة ابنه. ومع ذلك، إذا تمكنت قوة الظلام من الحصول على قوة مصدر السماء والأرض، واستخدمتها لتوسيع واستقرار ممر العالمين، فإن العالم السماوي سيقترب خطوة واحدة من الدمار.
وكانت هذه إجابة بسيطة وواضحة. بغض النظر عن المكان الذي كان فيه المرء، قد يكون دائماً على حق.
«ومع ذلك، لم تكن هذه هي النهاية. واصلت النخبة من هذا العالم مهاجمة الممر، وكانوا يتوقون إلى قرع طبول الحرب لغزو عالمنا مرة أخرى.»
«ما مدى قوتهم؟» سأل (لـِـينج هـَـان).
«ألا يمكننا أيضاً غزو هذا العالم؟» سأل (لـِـينج هـَـان).
«… في عالمنا، لا يمكن أن يكون هناك سوى أربعة وُجَهَاء سَمَاوِيون كحد أقصى في أي وقت واحد. حالياً، هناك ثلاثة وُجَهَاء سَمَاوِيون في هذا العالم… أما هناك فلديهم إجمالي سبعة وُجَهَاء سَمَاوِيون!» أجاب البرج الصغير . و كانت هذه الحقيقة القاسية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سبعة وُجَهَاء سَمَاوِيون!
«فقط بعد تدخل العديد من (الوُجَهَاء السَمَاوِيُون)، استقر الوضع أخيراً.
كانت الفجوة بين براعتهم القتالية كبيرة جداً.
قال البرج الصغير بصوت هادئ: «في الواقع، بدأ تسلل هذه القوة منذ وقت طويل جداً».«انهم لا ينتمون إلى هذا العالم، وقد جاءوا في الواقع من عالم آخر. ومع ذلك، إذا سألتني أين هو، فإن جوابي لك هو: لا أعرف أيضاً.
صمت (لـِـينج هـَـان) على الفور. إذا أراد إنقاذ العالم السماوي من الخطر، كان خياره الوحيد هو أن يصبح وَجِيهَاً سَمَاوِيَّاً. خلاف ذلك، حتى الملوك السماويين في السماء التاسعة كانوا مجرد وقود للمدافع. لم يتمكنوا حتى من تحمل ضربة واحدة من وَجِيه سَمَاوِي.
أراد (لـِـينج هـَـان) أيضاً الذهاب فوراً إلى قصر القديس السماوي لزيارة ابنه. ومع ذلك، إذا تمكنت قوة الظلام من الحصول على قوة مصدر السماء والأرض، واستخدمتها لتوسيع واستقرار ممر العالمين، فإن العالم السماوي سيقترب خطوة واحدة من الدمار.
«هل (الوُجَهَاء السَمَاوِيُون) بهذه القوة حقاً؟» سأل بفضول.
«ومع ذلك، لم تكن هذه هي النهاية. واصلت النخبة من هذا العالم مهاجمة الممر، وكانوا يتوقون إلى قرع طبول الحرب لغزو عالمنا مرة أخرى.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أراد (لـِـينج هـَـان) أيضاً الذهاب فوراً إلى قصر القديس السماوي لزيارة ابنه. ومع ذلك، إذا تمكنت قوة الظلام من الحصول على قوة مصدر السماء والأرض، واستخدمتها لتوسيع واستقرار ممر العالمين، فإن العالم السماوي سيقترب خطوة واحدة من الدمار.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أراد (لـِـينج هـَـان) أيضاً الذهاب فوراً إلى قصر القديس السماوي لزيارة ابنه. ومع ذلك، إذا تمكنت قوة الظلام من الحصول على قوة مصدر السماء والأرض، واستخدمتها لتوسيع واستقرار ممر العالمين، فإن العالم السماوي سيقترب خطوة واحدة من الدمار.
