3075
لقد وصلوا إلى عشيرة ليو.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد وصلوا إلى عشيرة ليو.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ترفيه عن رأسك!» كان شخص ما أكثر سرعة الغضب، وانقض على الفور، ملوحاً بسيفه في (لـِـينج هـَـان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد ذلك، لم يكن عليهم سوى إلقاء القبض على الأخ السابع، وإذا سلموه إلى عشيرة كونغ، فحتى لو لم يتمكنوا من الحصول على مكافأة كبيرة، فسيكون ذلك كافياً لإظهار موقفهم.
كان هذا العبقري غير العادي هو المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري.
«الأخ السابع!» رأى أحد الحراس الأخ السابع الذي كان يجره (لـِـينج هـَـان)، وأصيب بالصدمة على الفور.
الأهم من ذلك، أن المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري كان له بعض الارتباط مع الوَجِيهِ السَمَاوِي العاطفة المختومة!
أصبح (لـِـينج هـَـان) فضولياً للغاية، وقال: «تعال، دعنا نذهب إلى عشيرة ليو.»
الوجِيه السَمَاوِي!
من الواضح أن عشيرة ليو كانت محمية بمصفوفة دفاعية ، وكانت عشيرة كونغ تستخدم الطريقة الأكثر بدائية لكشف دفاعاتها، مما استنفد كل طاقة المصفوفة.
هل كانت عشيرة [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] الصغيرة مرتبطة في الواقع بالمَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري؟
الذهاب إلى عشيرة ليو؟
أصبح (لـِـينج هـَـان) فضولياً للغاية، وقال: «تعال، دعنا نذهب إلى عشيرة ليو.»
أطلق الأخ السابع تنهيدة صامتة، كما لو كان يستطيع أن يرى بالفعل كيف سينتهي هذا الشخص.
الذهاب إلى عشيرة ليو؟
لقد وصلوا إلى عشيرة ليو.
«لماذا أنت ذاهب إلى عشيرة ليو؟» ألم تنفّس بما فيه الكفاية عن غضبك؟ هل تخطط لارتكاب جريمة قتل جماعي في عشيرة ليو؟
كان هذا العبقري غير العادي هو المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري.
(لـِـينج هـَـان) زَفَر .«اذا قلت لك أن تقود الطريق، قُد الطريق. لماذا تنطق الكثير من الهراء؟ لا تهتم.» قام بمد يده مباشرة، ورفع الأخ السابع الذي كان القائد. بعد ذلك، قام بإخراج عدة خطوط من الطاقة، مما أدى إلى شل مستوى زراعة جميع الآخرين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت هذه هي العقوبة التي حكم عليهم بها بسبب استهتارهم بحياة الإنسان.
لم تكن الصخور الضخمة قد هبطت حتى عندما ظهر درع من الضوء فوق البلدة الصغيرة وحجبها، وبعد كل اصطدام، كان درع الضوء يرتعش مع وميض أختام متعددة.
شيو ، باستخدام لوائح الفراغ، ومضت شخصيته ثم عاد للظهور مرة أخرى، وكان قد ترك بالفعل ملايين و ملايين الأميال خلفه.
كلهم هزوا رؤوسهم. ناهيك عن اختطاف الرهينة من يدي (لـِـينج هـَـان)، لم يقوموا حتى بتحصيل رسوم دخول المدينة منه، ورافقوا (لـِـينج هـَـان) إلى المدينة بكل احترام.
لقد حصل على (نَبْضُ الفَرَاغ الزُجَاجِي)، وهذه القوة المصدرية من السماء والأرض يمكن أن تسمح له بامتلاك عدد لا يحصى من الأشباه بالقرب من جسده، كما لو تم وضع عدد لا يحصى من المرايا. سيكون هناك آلاف الصور، ويمكنه التبديل مع أي شبيه يحبه.
لم تكن الصخور الضخمة قد هبطت حتى عندما ظهر درع من الضوء فوق البلدة الصغيرة وحجبها، وبعد كل اصطدام، كان درع الضوء يرتعش مع وميض أختام متعددة.
في المعركة، كان هذا عملياً بشكل لا يصدق. مع الملايين من الأشباه، من سيكون قادراً على التقاط أي أثر لذاته الحقيقية، وتوجيه ضربة قاتلة؟ من ناحية أخرى، يمكنه الهجوم من خلال أي شخص يشبهه، ولم تكن هناك أي فجوة في هجماته.
من الواضح أن عشيرة ليو كانت محمية بمصفوفة دفاعية ، وكانت عشيرة كونغ تستخدم الطريقة الأكثر بدائية لكشف دفاعاتها، مما استنفد كل طاقة المصفوفة.
و أضف مع تغيير طفيف، يمكن أيضاً استخدام هذا في أسلوب حركته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
جسد حقيقي، جسد ظاهر، جسد حقيقي، جسد ظاهر… بالتبديل المستمر من واحد إلى آخر، يمكنه عملياً التقدم لمسافة كبيرة دون إضاعة أي وقت في كل مرة يتم فيها التبديل، حتى أنه أسرع من البرق.
وبعد حوالي 15 دقيقة توقف.
’’إذا أضفت لوائح البرق إلى المعادلة، فهل يمكنني أن أصبح أسرع؟‘‘ بينما كان (لـِـينج هـَـان) يسافر، ضرب ذقنه بالتفكير.
توقف، و أطلق قبضته.
سيتعين على الشخص العادي السفر لمدة ثلاث سنوات لإكمال الرحلة من هذا المكان إلى مدينة الغيوم العظيمة، ولكن بالنسبة إلى (لـِـينج هـَـان)، لم يكن الأمر سوى خطوتين أو ثلاث خطوات. لم يكن قد أنهى حتى فكرة، وظهرت أمامه مدينة عظيمة مهيبة.
«الأخ السابع!» رأى أحد الحراس الأخ السابع الذي كان يجره (لـِـينج هـَـان)، وأصيب بالصدمة على الفور.
توقف، و أطلق قبضته.
«ماذا، الأخ السابع؟!» نظر حارس آخر نحو الأخ السابع، وعيناه تومضان قليلاً.
«وا!» تقيأ الأخ السابع على الفور، وشعر وكأن جميع أعضائه قد انقلبت وانقلبت إلى درجة أنها كانت على وشك الخروج من معدته.
تونغ!
لقد كان فقط في [طَبَقَة التَكوِيِن و التَدمِيِر]، فكيف يمكن لجسده أن يحافظ على هذا النوع من الحركة المكانية؟
توقف، و أطلق قبضته.
لكن (لـِـينج هـَـان) لم يشعر بأدنى تعاطف. إن شخص مثله الذي استهتر بحياة الإنسان يستحق ذلك.
كانت عشيرة ليو عشيرة نبيلة في مدينة الغيوم العظيمة، و كذلك عشيرة كونغ. كان لهاتين العشيرتين سيطرة مشتركة على مدينة الغيوم العظيمة، وهذا ينطبق على رسوم الدخول للمدينة. كانت العشائر مسؤولة عن بوابتين للمدينة، على التوالي، وكان هذا المكان هو بوابة المدينة التي كانت تحت سيطرة عشيرة ليو.
مشى إلى الأمام، وتحول خيط من الطاقة إلى حبل يربط الأخ السابع، ويسحبه معه.
أطلق الأخ السابع تنهيدة صامتة، كما لو كان يستطيع أن يرى بالفعل كيف سينتهي هذا الشخص.
«توقف!» عندما وصلوا خارج بوابات المدينة، أوقف الحراس (لـِـينج هـَـان).«رسم الدخول.»
«الأخ السابع!» رأى أحد الحراس الأخ السابع الذي كان يجره (لـِـينج هـَـان)، وأصيب بالصدمة على الفور.
من الطبيعي أن (لـِـينج هـَـان) لم يعترض، وسأل الأخ السابع، «في أي اتجاه؟»
«ماذا، الأخ السابع؟!» نظر حارس آخر نحو الأخ السابع، وعيناه تومضان قليلاً.
ومع ذلك، اكتشفوا على الفور شيئا هنا. وذلك لأنهم رأوا أن الأخ السابع يبدو أنه مقيد بحبل غير مرئي. عندما تحرك (لـِـينج هـَـان)، كان يتحرك أيضاً، كما لو كان خنزيراً ميتاً يتم جره.
كانت عشيرة ليو عشيرة نبيلة في مدينة الغيوم العظيمة، و كذلك عشيرة كونغ. كان لهاتين العشيرتين سيطرة مشتركة على مدينة الغيوم العظيمة، وهذا ينطبق على رسوم الدخول للمدينة. كانت العشائر مسؤولة عن بوابتين للمدينة، على التوالي، وكان هذا المكان هو بوابة المدينة التي كانت تحت سيطرة عشيرة ليو.
توقف، و أطلق قبضته.
و مع ذلك، اندلع صراع كبير مؤخراً بين عشيرة ليو و عشيرة كونغ، ومن الواضح أن عشيرة كونغ كانت تتمتع باليد العليا. يبدو أنه لن يتم هزيمة عشيرة ليو فحسب، بل كان من الممكن أيضاً أن ينسحبوا تماماً من مدينة الغيمة العظيمة.
«الأخ السابع!» رأى أحد الحراس الأخ السابع الذي كان يجره (لـِـينج هـَـان)، وأصيب بالصدمة على الفور.
وهكذا، فإن هؤلاء الحراس الذين كانوا تحت سلطة عشيرة ليو كان لديهم بطبيعة الحال أفكار أخرى. هل يجب عليهم تغيير مواقفهم إلى عشيرة كونغ قريباً؟
لقد حصل على (نَبْضُ الفَرَاغ الزُجَاجِي)، وهذه القوة المصدرية من السماء والأرض يمكن أن تسمح له بامتلاك عدد لا يحصى من الأشباه بالقرب من جسده، كما لو تم وضع عدد لا يحصى من المرايا. سيكون هناك آلاف الصور، ويمكنه التبديل مع أي شبيه يحبه.
بعد ذلك، لم يكن عليهم سوى إلقاء القبض على الأخ السابع، وإذا سلموه إلى عشيرة كونغ، فحتى لو لم يتمكنوا من الحصول على مكافأة كبيرة، فسيكون ذلك كافياً لإظهار موقفهم.
لقد أصيب الأخ السابع بالصدمة. لقد غادر للتو عشيرة ليو قبل ثلاثة أيام، ولكن في غمضة عين، عاد مرة أخرى. ما مدى قوة هذا الرجل؟
على أقل تقدير، كان الأخ السابع أيضاً قائد المئة في قوات عشيرة ليو.
في الواقع، لا يمكن للبصر أن يأخذ منحىً آخر، لكن الحِس الإدراكِّي كان مثل الزئبق الذي يُسكب على الأرض، ويمكن أن يكون في كل مكان.
ومع ذلك، اكتشفوا على الفور شيئا هنا. وذلك لأنهم رأوا أن الأخ السابع يبدو أنه مقيد بحبل غير مرئي. عندما تحرك (لـِـينج هـَـان)، كان يتحرك أيضاً، كما لو كان خنزيراً ميتاً يتم جره.
همس، لم يتمكنوا من العبث معه.
كلهم هزوا رؤوسهم. ناهيك عن اختطاف الرهينة من يدي (لـِـينج هـَـان)، لم يقوموا حتى بتحصيل رسوم دخول المدينة منه، ورافقوا (لـِـينج هـَـان) إلى المدينة بكل احترام.
كلهم هزوا رؤوسهم. ناهيك عن اختطاف الرهينة من يدي (لـِـينج هـَـان)، لم يقوموا حتى بتحصيل رسوم دخول المدينة منه، ورافقوا (لـِـينج هـَـان) إلى المدينة بكل احترام.
«من أنت؟» في الدائرة الخارجية للمدينة، اكتشف أحد أعضاء عشيرة كونغ (لـِـينج هـَـان)، وطار على الفور في قفزة، ونادى عليه بتوبيخ عالٍ.
بعد أن ظلوا حراساً لسنوات عديدة، اكتسبوا أيضاً رؤية كبيرة. كان هناك بعض الأشخاص الذين لا يمكن العبث بهم.
من الواضح أن عشيرة ليو كانت محمية بمصفوفة دفاعية ، وكانت عشيرة كونغ تستخدم الطريقة الأكثر بدائية لكشف دفاعاتها، مما استنفد كل طاقة المصفوفة.
من الطبيعي أن (لـِـينج هـَـان) لم يعترض، وسأل الأخ السابع، «في أي اتجاه؟»
تونغ!
«هناك.» لقد فقد الأخ السابع أعصابه تماماً، وأشار في الاتجاه.
تونغ!
استخدم (لـِـينج هـَـان) لوائح الفراغ، وتقدم بسرعة.
«من أنت؟» في الدائرة الخارجية للمدينة، اكتشف أحد أعضاء عشيرة كونغ (لـِـينج هـَـان)، وطار على الفور في قفزة، ونادى عليه بتوبيخ عالٍ.
وبعد حوالي 15 دقيقة توقف.
همس، لم يتمكنوا من العبث معه.
لقد ظهرت مدينة أمامه – في عالم صغير، يمكن اعتبار هذه مدينة ضخمة تماماً، ولكن في العالم السماوي، كانت هذه مجرد مدينة صغيرة.
الأهم من ذلك، أن المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري كان له بعض الارتباط مع الوَجِيهِ السَمَاوِي العاطفة المختومة!
لقد وصلوا إلى عشيرة ليو.
على أقل تقدير، كان الأخ السابع أيضاً قائد المئة في قوات عشيرة ليو.
ومع ذلك، كان هناك جيش ضخم يحيط بالبلدة الصغيرة، وكانت المقاليع تطلق حالياً صخوراً ضخمة تطايرت وانفجرت في اتجاه البلدة الصغيرة.
تونغ!
«هناك.» لقد فقد الأخ السابع أعصابه تماماً، وأشار في الاتجاه.
لم تكن الصخور الضخمة قد هبطت حتى عندما ظهر درع من الضوء فوق البلدة الصغيرة وحجبها، وبعد كل اصطدام، كان درع الضوء يرتعش مع وميض أختام متعددة.
من الواضح أن عشيرة ليو كانت محمية بمصفوفة دفاعية ، وكانت عشيرة كونغ تستخدم الطريقة الأكثر بدائية لكشف دفاعاتها، مما استنفد كل طاقة المصفوفة.
من الواضح أن عشيرة ليو كانت محمية بمصفوفة دفاعية ، وكانت عشيرة كونغ تستخدم الطريقة الأكثر بدائية لكشف دفاعاتها، مما استنفد كل طاقة المصفوفة.
من الطبيعي أن (لـِـينج هـَـان) لم يعترض، وسأل الأخ السابع، «في أي اتجاه؟»
لم يكتسح (لـِـينج هـَـان) سوى نظرة عابرة وفهم على الفور. كانت هذه المصفوفة مدعومة بالقوة البشرية، وفي هذه اللحظة، كان هناك عدة مئات من الأشخاص الذين كانوا يقومون بإدخال طاقة الأصل الخاصة بهم في هذه المصفوفة. لقد أصبح عدد كبير من الناس شاحبِينَ بالفعل، ولم يتمكنوا من الاستمرار لفترة أطول.
لم تكن الصخور الضخمة قد هبطت حتى عندما ظهر درع من الضوء فوق البلدة الصغيرة وحجبها، وبعد كل اصطدام، كان درع الضوء يرتعش مع وميض أختام متعددة.
في الواقع، لا يمكن للبصر أن يأخذ منحىً آخر، لكن الحِس الإدراكِّي كان مثل الزئبق الذي يُسكب على الأرض، ويمكن أن يكون في كل مكان.
من الواضح أن عشيرة ليو كانت محمية بمصفوفة دفاعية ، وكانت عشيرة كونغ تستخدم الطريقة الأكثر بدائية لكشف دفاعاتها، مما استنفد كل طاقة المصفوفة.
لقد أصيب الأخ السابع بالصدمة. لقد غادر للتو عشيرة ليو قبل ثلاثة أيام، ولكن في غمضة عين، عاد مرة أخرى. ما مدى قوة هذا الرجل؟
مشى إلى الأمام، وتحول خيط من الطاقة إلى حبل يربط الأخ السابع، ويسحبه معه.
«من أنت؟» في الدائرة الخارجية للمدينة، اكتشف أحد أعضاء عشيرة كونغ (لـِـينج هـَـان)، وطار على الفور في قفزة، ونادى عليه بتوبيخ عالٍ.
«الأخ السابع!» رأى أحد الحراس الأخ السابع الذي كان يجره (لـِـينج هـَـان)، وأصيب بالصدمة على الفور.
«شخص ما هنا لمشاهدة العرض , لا داعي لإزعاج نفسك للترفيه عني» ، قال (لـِـينج هـَـان) بابتسامة ، ولم يتوقف حتى عن تقدمه.
سيتعين على الشخص العادي السفر لمدة ثلاث سنوات لإكمال الرحلة من هذا المكان إلى مدينة الغيوم العظيمة، ولكن بالنسبة إلى (لـِـينج هـَـان)، لم يكن الأمر سوى خطوتين أو ثلاث خطوات. لم يكن قد أنهى حتى فكرة، وظهرت أمامه مدينة عظيمة مهيبة.
«ترفيه عن رأسك!» كان شخص ما أكثر سرعة الغضب، وانقض على الفور، ملوحاً بسيفه في (لـِـينج هـَـان).
الأهم من ذلك، أن المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري كان له بعض الارتباط مع الوَجِيهِ السَمَاوِي العاطفة المختومة!
تنهد!
همس، لم يتمكنوا من العبث معه.
أطلق الأخ السابع تنهيدة صامتة، كما لو كان يستطيع أن يرى بالفعل كيف سينتهي هذا الشخص.
أصبح (لـِـينج هـَـان) فضولياً للغاية، وقال: «تعال، دعنا نذهب إلى عشيرة ليو.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في الواقع، لا يمكن للبصر أن يأخذ منحىً آخر، لكن الحِس الإدراكِّي كان مثل الزئبق الذي يُسكب على الأرض، ويمكن أن يكون في كل مكان.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«وا!» تقيأ الأخ السابع على الفور، وشعر وكأن جميع أعضائه قد انقلبت وانقلبت إلى درجة أنها كانت على وشك الخروج من معدته.
الأهم من ذلك، أن المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري كان له بعض الارتباط مع الوَجِيهِ السَمَاوِي العاطفة المختومة!
