3118
على الرغم من أنه كان مجرد رتبة عاهل عادية أيضاً، كيف يمكن أن يسمح لمعنوياته بالضعف عندما نشأ من {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و كان هذا يعادل صفعه على وجهه. ما لم يتمكن من فعله… أنجزه (لـِـينج هـَـان) بنجاح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«يي، انظر!» صاح (دي تونغ شين) فجأة. كان يشير إلى تلك الجثة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
من الطبيعي (آن ران) كانت غير راغبة في الخروج من أجل (لـِـينج هـَـان)، لكن (شانغ زيوي) أصدرت أمراً صارماً لها، وكيف يمكنها أن تجرؤ على عصيان أمر سيدها؟
علاوة على ذلك، لم يكن يعتقد أن (آن ران) ستَخرج بالفعل من أجل (لـِـينج هـَـان)، مما جعله يشعر بالحيرة قليلاً.
يمكنها أن تتجاهل أي شخص في هذا العالم، لكن الشخص الوحيد الذي لم تجرؤ عليه ولم تستطع عصيانه هو (شانغ زيوي).
كان الآخرون ينظرون فقط، وعندما رأوا بوضوح، لم يكن بوسعهم إلا أن يستنشقوا الهواء بحدة. …داخل هذا الجرح، كان هناك في الواقع عدة حشرات صغيرة تتلوى!
كان دين تربيتها، ولطف تعليمها لها مثل السماء والأرض بالنسبة لها.
كانت هذه كراهية ناشئة عن الداو السماوي، مماثلة لتلك التي سببها مزارعو نظام الزراعة الآخر.
نظرت فقط بهدوء إلى (آي كايفِينغ)، وقالت: «لن أتدخل في أوقات أخرى، لكن هذه المرة، لا يُسمح لأحد بلمس شعرة واحدة من رأسه، وإلا فإن ذلك يعني أن يصبح عدوَاً معي!»
كان دين تربيتها، ولطف تعليمها لها مثل السماء والأرض بالنسبة لها.
«الابنة المقدسة (آن ران)، أنت قوية جداً!» صاح (لاو ليانغ) ببرود، وتسربت نية القتل الشريرة منه.
على الرغم من أنه كان مجرد رتبة عاهل عادية أيضاً، كيف يمكن أن يسمح لمعنوياته بالضعف عندما نشأ من {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي}؟
كانت هذه الحشرات مخلوقات غريبة في هذا المكان، تزحف إلى هذه الجثة وتسبب الفوضى، أم كان ذلك فقط بسبب لدغة تلك الحشرة؟
لسوء الحظ، على الرغم من أن (يُولَان فينغواي) كان أيضاً من رتبة العاهل العليا، إلا أنه كان مجرد روح سماوية في الوقت الحاضر. دون التقدم إلى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، كيف يمكن مقارنته بـ (آن ران)؟
«يي، انظر!» صاح (دي تونغ شين) فجأة. كان يشير إلى تلك الجثة.
«ثم سنبذل قصارى جهدنا في المعركة. ممن سأخاف؟» كانت (آن رَان) حازمةً للغاية.
3118
كان هذا هو نوع المرأة التي كانت عليها.
و كان تركيزه يركز بالكامل على تلك الجثة. بينما كان (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) يقطع بشكل مستمر، كان الجرح أيضاً يتعمق إلى ما لا نهاية، وينمو بشكل أكبر. وأخيراً، يمكن إدراك بعض القرائن.
«الجميع، الجميع، يرجى تهدئة غضبكم.» خرج (لين شوان) كوسيط. كان هدفه هو تحريض أعضاء {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي} لاستهداف (لـِـينج هـَـان)، لكنه لم يكن لديه أدنى نية لجر (آن ران) أيضاً.
علاوة على ذلك، لم يكن يعتقد أن (آن ران) ستَخرج بالفعل من أجل (لـِـينج هـَـان)، مما جعله يشعر بالحيرة قليلاً.
و كان هذا يعادل صفعه على وجهه. ما لم يتمكن من فعله… أنجزه (لـِـينج هـَـان) بنجاح.
«يي، انظر!» صاح (دي تونغ شين) فجأة. كان يشير إلى تلك الجثة.
لم يكن (لـِـينج هـَـان) متأكداً جداً. كان هناك تباين كبير بين هذه الحشرات ومزارعي نظام الزراعة الآخر الذي كان على اتصال به، ولكن كانت هناك رائحة كريهة مماثلة لهم، وهو أمر غريب بالفعل.
أدار الجميع أعينهم في هذا الاتجاه، ورأوا أن جزءاً صغيراً من الجثة قد تم قطعه بالفعل من الضربة التي وجهتها شفرة (لـِـينج هـَـان) الحادة. كان هذا الجزء هو الجرح الموجود في باطن قدم الجثة الذي اخترقته لدغة الحشرة. في البداية، كان الجرح قد تم جرحه بالفعل، والآن تم فتحه مرة أخرى.
لكن (لـِـينج هـَـان) لم يأخذ الأمر على محمل الجد على الإطلاق. في الوقت الحاضر، كان (آي كايفِينغ) أقوى منه بالفعل، لكن هذا كان صحيحاً فقط في الوقت الحاضر. كان عليه فقط التقدم إلى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، وسيكون قادراً على قمع (آي كايفِينغ) بقلبة يده.
بدا (آي كايفِينغ) محرجاً بعض الشيء على الفور. كان السبب وراء تحركه تجاه (لـِـينج هـَـان) هو أن الأخير كان يسبب مشاكل دون سبب، ويسبب ضجيجاً مزعجاً. لكنه لم يعتقد أن الأخير لم يكن يعبث فحسب، بل قام بالفعل بتقطيع هذه الجثة.
هل يمكن أن تكون هذه الجثة مليئة بالكامل بالحشرات؟
و كان هذا يعادل صفعه على وجهه. ما لم يتمكن من فعله… أنجزه (لـِـينج هـَـان) بنجاح.
علاوة على ذلك، لم يكن يعتقد أن (آن ران) ستَخرج بالفعل من أجل (لـِـينج هـَـان)، مما جعله يشعر بالحيرة قليلاً.
يالها من مزحة. والآخر كان مجرد (رُوح السَمَاء).
بغض النظر عن مدى غطرسة (آي كايفِينغ)، لم يستطع قول أي شيء في هذه المرحلة. أغلق فمه بإحكام، ولكن نية القتل في قلبه كانت تغلي إلى ذروتها.
هل كانت الحشرات الصغيرة هي نفسها؟
لم يستطع أن يتسامح مع أي شخص يجرؤ على إحراجه.
لسوء الحظ، على الرغم من أن (يُولَان فينغواي) كان أيضاً من رتبة العاهل العليا، إلا أنه كان مجرد روح سماوية في الوقت الحاضر. دون التقدم إلى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، كيف يمكن مقارنته بـ (آن ران)؟
لكن (لـِـينج هـَـان) لم يأخذ الأمر على محمل الجد على الإطلاق. في الوقت الحاضر، كان (آي كايفِينغ) أقوى منه بالفعل، لكن هذا كان صحيحاً فقط في الوقت الحاضر. كان عليه فقط التقدم إلى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، وسيكون قادراً على قمع (آي كايفِينغ) بقلبة يده.
لم يكن (لـِـينج هـَـان) متأكداً جداً. كان هناك تباين كبير بين هذه الحشرات ومزارعي نظام الزراعة الآخر الذي كان على اتصال به، ولكن كانت هناك رائحة كريهة مماثلة لهم، وهو أمر غريب بالفعل.
و كان تركيزه يركز بالكامل على تلك الجثة. بينما كان (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) يقطع بشكل مستمر، كان الجرح أيضاً يتعمق إلى ما لا نهاية، وينمو بشكل أكبر. وأخيراً، يمكن إدراك بعض القرائن.
الأمر الغريب هو حقيقة أن هذا الجرح الذي تم فتحه كان يتلوى في الواقع، كما لو أنه استعاد وعيه، ويريد أن يشفي الجرح. «همف!» ابتسم (لاو ليانغ) ببرود، ومرر إصبعه باتجاه هذا الجرح.
«اللحظات!»
بدا (آي كايفِينغ) محرجاً بعض الشيء على الفور. كان السبب وراء تحركه تجاه (لـِـينج هـَـان) هو أن الأخير كان يسبب مشاكل دون سبب، ويسبب ضجيجاً مزعجاً. لكنه لم يعتقد أن الأخير لم يكن يعبث فحسب، بل قام بالفعل بتقطيع هذه الجثة.
كان الآخرون ينظرون فقط، وعندما رأوا بوضوح، لم يكن بوسعهم إلا أن يستنشقوا الهواء بحدة.
…داخل هذا الجرح، كان هناك في الواقع عدة حشرات صغيرة تتلوى!
«الجميع، الجميع، يرجى تهدئة غضبكم.» خرج (لين شوان) كوسيط. كان هدفه هو تحريض أعضاء {طَائِفَة الفَرَاغ الإمبِرَاطُورِي} لاستهداف (لـِـينج هـَـان)، لكنه لم يكن لديه أدنى نية لجر (آن ران) أيضاً.
كانت هذه الحشرات بحجم حبة الأرز فقط، وكانت ذات لون أحمر دموي. ولم يكن معروفاً ما إذا كانوا بهذا اللون في المقام الأول، أو إذا كانوا مصبوغين باللون الأحمر بالدم. ومع ذلك، على الرغم من أن هذه الحشرات كانت صغيرة جداً، إلا أنها كانت تبث هواءاً شريراً بشكل لا يصدق، مما أثار شعوراً شديداً بالاشمئزاز بمجرد النظرة الأولى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶ من الطبيعي (آن ران) كانت غير راغبة في الخروج من أجل (لـِـينج هـَـان)، لكن (شانغ زيوي) أصدرت أمراً صارماً لها، وكيف يمكنها أن تجرؤ على عصيان أمر سيدها؟
لقد صدم (لـِـينج هـَـان). هذا النوع من الاشمئزاز لم ينبع منه، بل كان شعوراً لا يوصف. لقد شعر بالاشمئزاز فقط، ولم يكن هناك سبب لذلك.
و كان تركيزه يركز بالكامل على تلك الجثة. بينما كان (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) يقطع بشكل مستمر، كان الجرح أيضاً يتعمق إلى ما لا نهاية، وينمو بشكل أكبر. وأخيراً، يمكن إدراك بعض القرائن.
كانت هذه كراهية ناشئة عن الداو السماوي، مماثلة لتلك التي سببها مزارعو نظام الزراعة الآخر.
أدار الجميع أعينهم في هذا الاتجاه، ورأوا أن جزءاً صغيراً من الجثة قد تم قطعه بالفعل من الضربة التي وجهتها شفرة (لـِـينج هـَـان) الحادة. كان هذا الجزء هو الجرح الموجود في باطن قدم الجثة الذي اخترقته لدغة الحشرة. في البداية، كان الجرح قد تم جرحه بالفعل، والآن تم فتحه مرة أخرى.
هل كانت الحشرات الصغيرة هي نفسها؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن (لـِـينج هـَـان) متأكداً جداً. كان هناك تباين كبير بين هذه الحشرات ومزارعي نظام الزراعة الآخر الذي كان على اتصال به، ولكن كانت هناك رائحة كريهة مماثلة لهم، وهو أمر غريب بالفعل.
علاوة على ذلك، لم يكن يعتقد أن (آن ران) ستَخرج بالفعل من أجل (لـِـينج هـَـان)، مما جعله يشعر بالحيرة قليلاً.
الأمر الغريب هو حقيقة أن هذا الجرح الذي تم فتحه كان يتلوى في الواقع، كما لو أنه استعاد وعيه، ويريد أن يشفي الجرح.
«همف!» ابتسم (لاو ليانغ) ببرود، ومرر إصبعه باتجاه هذا الجرح.
لسوء الحظ، على الرغم من أن (يُولَان فينغواي) كان أيضاً من رتبة العاهل العليا، إلا أنه كان مجرد روح سماوية في الوقت الحاضر. دون التقدم إلى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، كيف يمكن مقارنته بـ (آن ران)؟
لم يتمكن من إتلاف تلك الجثة، ولكن الآن بعد أن كان هناك جرح، كيف يمكن أن يظل غير قادر على ذلك؟
عندما تم تمرير الإصبع، تحولت لوائح الداو العظيم إلى نصل يقطع هذه الحشرات.
لكن (لـِـينج هـَـان) لم يأخذ الأمر على محمل الجد على الإطلاق. في الوقت الحاضر، كان (آي كايفِينغ) أقوى منه بالفعل، لكن هذا كان صحيحاً فقط في الوقت الحاضر. كان عليه فقط التقدم إلى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، وسيكون قادراً على قمع (آي كايفِينغ) بقلبة يده.
«تشي…» أطلقت هذه الحشرات صرخة حادة، حيث تم سحقها بالقوة إلى الغبار بقوة القوانين و اللوائح.
هل كانت الحشرات الصغيرة هي نفسها؟
وعندما ماتت هذه الحشرات، توقف الجرح على الفور، كما لو أنه فقد الحياة فجأة.
تنهد الجميع في الإغاثة. يبدو أن طفرة الجثة كانت بسبب هذه الحشرات. ولحسن الحظ، على الرغم من أن الجثة يمكن اعتبارها غير قابلة للتدمير، إلا أنه يمكن قتل هذه الحشرات بسهولة.
كانت هذه الحشرات مخلوقات غريبة في هذا المكان، تزحف إلى هذه الجثة وتسبب الفوضى، أم كان ذلك فقط بسبب لدغة تلك الحشرة؟
ومع ذلك، اختفى تفاؤل الجميع على الفور دون أن يترك أثرا، لأن الحشرات الجديدة كانت تزحف خارجا في وقت قريب جدا، والجرح الذي توقف عن التعافي كان يلتوي مرة أخرى.
أدار الجميع أعينهم في هذا الاتجاه، ورأوا أن جزءاً صغيراً من الجثة قد تم قطعه بالفعل من الضربة التي وجهتها شفرة (لـِـينج هـَـان) الحادة. كان هذا الجزء هو الجرح الموجود في باطن قدم الجثة الذي اخترقته لدغة الحشرة. في البداية، كان الجرح قد تم جرحه بالفعل، والآن تم فتحه مرة أخرى.
هل يمكن أن تكون هذه الجثة مليئة بالكامل بالحشرات؟
هل كانت الحشرات الصغيرة هي نفسها؟
كانت هذه الحشرات مخلوقات غريبة في هذا المكان، تزحف إلى هذه الجثة وتسبب الفوضى، أم كان ذلك فقط بسبب لدغة تلك الحشرة؟
كان الآخرون ينظرون فقط، وعندما رأوا بوضوح، لم يكن بوسعهم إلا أن يستنشقوا الهواء بحدة. …داخل هذا الجرح، كان هناك في الواقع عدة حشرات صغيرة تتلوى!
إذا كان هذا هو السيناريو السابق، كانت هناك أشواك حقاً في كل مكان في هذا المكان، وكان عليهم أن يكونوا حذرين للغاية. وإذا كانت الحالة الأخيرة، فسيكون ذلك أكثر رعبا. لقد كانت مجرد لدغة حشرة واحدة، فكيف يمكن أن تنقل هذه المخلوقات؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يتمكن من إتلاف تلك الجثة، ولكن الآن بعد أن كان هناك جرح، كيف يمكن أن يظل غير قادر على ذلك؟ عندما تم تمرير الإصبع، تحولت لوائح الداو العظيم إلى نصل يقطع هذه الحشرات.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«تشي…» أطلقت هذه الحشرات صرخة حادة، حيث تم سحقها بالقوة إلى الغبار بقوة القوانين و اللوائح.
لم يتمكن من إتلاف تلك الجثة، ولكن الآن بعد أن كان هناك جرح، كيف يمكن أن يظل غير قادر على ذلك؟ عندما تم تمرير الإصبع، تحولت لوائح الداو العظيم إلى نصل يقطع هذه الحشرات.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!