Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 3143

3143

وكان الشاب ذو الرداء الأبيض فخوراً للغاية أيضاً. أولاً، نظر بازدراء إلى (لـِـينج هـَـان)، ثم نظر نحو (هـُـو نـِـيُو) والنساء الأخريات. ضوء مذهل انطلق على الفور من عينيه. تذمر وقال: «أنت، انتحر فقط».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«حسناً!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبعد فترة، انقسمت الحشود، وخرج شاب من الطريق الذي تم إنشاؤه. كان يبدو أنه في العشرينات من عمره فقط، ولم تكن شعلة حياته مشتعلة سوى عدة مئات من السنين، لكن مستوى زراعته وصل بشكل صادم إلى [طبقة التكوين و التدمير]، متجاوزاً بكثير أي شخص آخر هنا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

…كانت موهبته الطبيعية في الزراعة رائعة للغاية.

أبدى الجميع احترامهم لأولئك الذين وصلوا للتو، وتعبيراتهم محترمة.

كان هذا الشاب يرتدي ثياباً بيضاء ويحمل بين يديه مروحة ورقية. وكان بهرجه عمليا مباشرة في وجوههم.

«كيف تجرؤ!» طار الشاب ذو الرداء الأبيض في حالة من الغضب، ومد يده للاستيلاء على (لـِـينج هـَـان)، وخطط للقبض على هذا الرجل غير المحترم.

«السيد الشاب لونغ!»

«كيف تجرؤ!» طار الشاب ذو الرداء الأبيض في حالة من الغضب، ومد يده للاستيلاء على (لـِـينج هـَـان)، وخطط للقبض على هذا الرجل غير المحترم.

«الآن بعد أن ظهر السيد الشاب لونج، سيكون بالتأكيد قادراً على قمع كل شيء!»

«السيدة الثانية!»

«للجرأة على التصرف بوقاحة في زهر الخوخ، ليس لديهم أي فكرة عن معنى الموت.»

فجأة بزغ الإدراك عليهم. هل يمكن أن يكون هذا الرجل غير المألوف …

كان الجميع يهتفون بصوت عالٍ، ويبدو أنهم مليئون بالثقة في هذا الشاب.

«السلف، من فضلك اطلب من نخب {قَصْر الرُخّ} السعي لتحقيق العدالة لـ لونغ اير!» ركع الشاب ذو الرداء الأبيض أمام زوجين في منتصف العمر.«هذا الرجل الوقح لم يقتحم وادينا بالقوة فحسب، بل وجرحني أيضاً…»

وكان الشاب ذو الرداء الأبيض فخوراً للغاية أيضاً. أولاً، نظر بازدراء إلى (لـِـينج هـَـان)، ثم نظر نحو (هـُـو نـِـيُو) والنساء الأخريات. ضوء مذهل انطلق على الفور من عينيه. تذمر وقال: «أنت، انتحر فقط».

«هاه؟» حدق الشاب ذو الرداء الأبيض في (لـِـينج هـَـان)، وقد ظهر تعبير عن الاستياء على وجهه.«لقد طلبت منك أن تنتحر، وأنت في الواقع لم تتحرك بعد. هل تخطط لموت مؤلم للغاية؟»

كانت هذه الكلمات موجهة إلى (لـِـينج هـَـان).

في هذه اللحظة، ترددت أصوات اللهاث في المناطق المحيطة.

لقد صدم (لـِـينج هـَـان). ماذا كان يحدث مع هؤلاء الناس؟ أليس هذا هو الوادي الذي كان يقيم فيه والداه والآخرون؟ لماذا ظهر الكثير من غريبي الأطوار المجانين؟

هز (لـِـينج هـَـان) رأسه، وأطلق فجأة صرخة عالية نحو السماء. خرج صوته مثل الرعد، مثل عواء التنين.

«هاه؟» حدق الشاب ذو الرداء الأبيض في (لـِـينج هـَـان)، وقد ظهر تعبير عن الاستياء على وجهه.«لقد طلبت منك أن تنتحر، وأنت في الواقع لم تتحرك بعد. هل تخطط لموت مؤلم للغاية؟»

«السلف!»

هز (لـِـينج هـَـان) رأسه، والتفت لإلقاء نظرة على (هـُـو نـِـيُو) والنساء الأخريات، متسائلاً: «هل دخلنا وكر اللصوص هنا؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«كيف تجرؤ!» طار الشاب ذو الرداء الأبيض في حالة من الغضب، ومد يده للاستيلاء على (لـِـينج هـَـان)، وخطط للقبض على هذا الرجل غير المحترم.

كان هذا الشاب يرتدي ثياباً بيضاء ويحمل بين يديه مروحة ورقية. وكان بهرجه عمليا مباشرة في وجوههم.

كان الجميع يرددون صرخات المعركة، مشجعين لهذا الشاب.

«آه…» انطلقت صرخة رهيبة، لكنها لم تكن من (لـِـينج هـَـان)، بل جاءت من ذلك الشاب ذو الرداء الأبيض.

بنغ ، أمسكت يد الشاب ذو الرداء الأبيض مباشرة بصدر (لـِـينج هـَـان).

«كيف تجرؤ!» طار الشاب ذو الرداء الأبيض في حالة من الغضب، ومد يده للاستيلاء على (لـِـينج هـَـان)، وخطط للقبض على هذا الرجل غير المحترم.

«حسناً!»

وكان الشاب ذو الرداء الأبيض فخوراً للغاية أيضاً. أولاً، نظر بازدراء إلى (لـِـينج هـَـان)، ثم نظر نحو (هـُـو نـِـيُو) والنساء الأخريات. ضوء مذهل انطلق على الفور من عينيه. تذمر وقال: «أنت، انتحر فقط».

«اقتلوا هذا الرجل الوقح المتغطرس!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أن نجرؤ على القدوم إلى مكاننا والتصرف بفظاعة شديدة!»

«نحن الضيوف الكرام لـ {قَصْر الرُخّ}. هل تعرف ما هو نوع القوة التي يتمتع بها {قَصْر الرُخّ}؟ إنهم ليسوا من الأشخاص الذين يمكنك العبث بهم!»

كان الجميع من حولهم ينادون في الإثارة. كما رأوا ذلك، كان من الطبيعي جداً أن يكون (لـِـينج هـَـان) غير قادر تماماً على القتال، لأن الشاب يمكن اعتباره عملياً أقوى نخبة في الوادي.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«آه…» انطلقت صرخة رهيبة، لكنها لم تكن من (لـِـينج هـَـان)، بل جاءت من ذلك الشاب ذو الرداء الأبيض.

هز (لـِـينج هـَـان) رأسه، وأطلق فجأة صرخة عالية نحو السماء. خرج صوته مثل الرعد، مثل عواء التنين.

أمسك معصمه الأيمن بيده اليسرى، وكان تعبيره مليئاً بالألم. كانت جميع أصابع يده اليمنى الخمسة ملتوية بطريقة مبالغ فيها، ومجرد البصر من شأنه أن يسبب ألماً متعاطفاً وقشعريرة مقابلة في أولئك الذين رأوه.

كان الجميع يهتفون بصوت عالٍ، ويبدو أنهم مليئون بالثقة في هذا الشاب.

في هذه اللحظة، ترددت أصوات اللهاث في المناطق المحيطة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كيف كان هذا ممكنا؟

«سيدتي الأولى!»

كان تشينغ شي لونغ نخبة عظيمة من [طَبَقَة التَكوِيِن و التَدمِيِر]، وكان معروفاً عملياً بأنه أقوى نخبة في الوادي بأكمله. كيف يمكن أن يخسر في خطوة واحدة؟ بدلا من ذلك، كان هو الذي كسر أصابعه؟

«اترك السيد الشاب لونج!»

أمسك معصمه الأيمن بيده اليسرى، وكان تعبيره مليئاً بالألم. كانت جميع أصابع يده اليمنى الخمسة ملتوية بطريقة مبالغ فيها، ومجرد البصر من شأنه أن يسبب ألماً متعاطفاً وقشعريرة مقابلة في أولئك الذين رأوه.

«نحن الضيوف الكرام لـ {قَصْر الرُخّ}. هل تعرف ما هو نوع القوة التي يتمتع بها {قَصْر الرُخّ}؟ إنهم ليسوا من الأشخاص الذين يمكنك العبث بهم!»

أخبار هؤلاء الأشخاص كانت قديمة جداً، أليس كذلك؟ ألم يعلموا أن {قَصْر الرُخّ} قد أُجبر بالفعل على التفكك؟

وسرعان ما هتف الجميع في وقت واحد. ومع ذلك، هذه المرة، كانوا يستخدمون {قَصْر الرُخّ} كتكتيك للترهيب.

«زوجي!» انطلقت صرخة حادة، وكانت امرأة جميلة قد اندفعت بالفعل، وانقضت نحو (لـِـينج هـَـان).

أخبار هؤلاء الأشخاص كانت قديمة جداً، أليس كذلك؟ ألم يعلموا أن {قَصْر الرُخّ} قد أُجبر بالفعل على التفكك؟

كان تشينغ شي لونغ نخبة عظيمة من [طَبَقَة التَكوِيِن و التَدمِيِر]، وكان معروفاً عملياً بأنه أقوى نخبة في الوادي بأكمله. كيف يمكن أن يخسر في خطوة واحدة؟ بدلا من ذلك، كان هو الذي كسر أصابعه؟

هز (لـِـينج هـَـان) رأسه، وأطلق فجأة صرخة عالية نحو السماء. خرج صوته مثل الرعد، مثل عواء التنين.

وسرعان ما هتف الجميع في وقت واحد. ومع ذلك، هذه المرة، كانوا يستخدمون {قَصْر الرُخّ} كتكتيك للترهيب.

شيو، شيو، شيو. وعلى الفور، قفز المزيد من الناس من الوادي. دون الدخول في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لن يكونوا قادرين على الطيران في العالم السماوي.

«اترك السيد الشاب لونج!»

«السلف!»

كانت هذه الكلمات موجهة إلى (لـِـينج هـَـان).

«سيدتي الأولى!»

«سيدتي الأولى!»

«السيدة الثانية!»

أمسك معصمه الأيمن بيده اليسرى، وكان تعبيره مليئاً بالألم. كانت جميع أصابع يده اليمنى الخمسة ملتوية بطريقة مبالغ فيها، ومجرد البصر من شأنه أن يسبب ألماً متعاطفاً وقشعريرة مقابلة في أولئك الذين رأوه.

أبدى الجميع احترامهم لأولئك الذين وصلوا للتو، وتعبيراتهم محترمة.

كان هذا الشاب يرتدي ثياباً بيضاء ويحمل بين يديه مروحة ورقية. وكان بهرجه عمليا مباشرة في وجوههم.

«السلف، من فضلك اطلب من نخب {قَصْر الرُخّ} السعي لتحقيق العدالة لـ لونغ اير!» ركع الشاب ذو الرداء الأبيض أمام زوجين في منتصف العمر.«هذا الرجل الوقح لم يقتحم وادينا بالقوة فحسب، بل وجرحني أيضاً…»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«زوجي!» انطلقت صرخة حادة، وكانت امرأة جميلة قد اندفعت بالفعل، وانقضت نحو (لـِـينج هـَـان).

شيو، شيو، شيو. وعلى الفور، قفز المزيد من الناس من الوادي. دون الدخول في [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، لن يكونوا قادرين على الطيران في العالم السماوي.

ثم، هرعت امرأة جميلة أخرى، وانقضت نحو (لـِـينج هـَـان). ثم جاءت الثالثة والرابعة.

«كيف تجرؤ!» طار الشاب ذو الرداء الأبيض في حالة من الغضب، ومد يده للاستيلاء على (لـِـينج هـَـان)، وخطط للقبض على هذا الرجل غير المحترم.

كان الجميع مذهولين. كانت هؤلاء السيدات القلائل جميعهن زوجات سيد الوادي – على الرغم من أنهن لم يرين سيد الوادي من قبل، فقد قيل لهن فقط أنه سيعود في النهاية يوماً ما.

أمسك معصمه الأيمن بيده اليسرى، وكان تعبيره مليئاً بالألم. كانت جميع أصابع يده اليمنى الخمسة ملتوية بطريقة مبالغ فيها، ومجرد البصر من شأنه أن يسبب ألماً متعاطفاً وقشعريرة مقابلة في أولئك الذين رأوه.

و لكن لماذا كانوا ينقضون على رجل غير مألوف؟

«أن نجرؤ على القدوم إلى مكاننا والتصرف بفظاعة شديدة!»

‘تشبث!’

«اقتلوا هذا الرجل الوقح المتغطرس!»

فجأة بزغ الإدراك عليهم. هل يمكن أن يكون هذا الرجل غير المألوف …

«السيد الشاب لونغ!»

(لـِـينج هـَـان)!

«السيدة الثانية!»

«هان اير!» تسابق كل من لــِـيـنـج دونغ شينغ و يوي هونغ تشانغ، وانقضوا نحو ابنهما الثمين.

(لـِـينج هـَـان)!

«الأم الأب!» نادى (لـِـينج هـَـان)، وشعر أن عينيه أصبحت رطبة قليلاً. حتى لو كان من رتبة العاهل الأعلى الذي لا يقهر بين أقرانه، كان هناك دائماً بقعة ناعمة وحنونة في أعماق قلبه.

«السيدة الثانية!»

عند رؤية هذا المشهد، حتى أغبى شخص سوف يفهم من هو (لـِـينج هـَـان)، ويعرف أيضاً الخطأ الكبير الذي ارتكبوه.

«السيدة الثانية!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«السيدة الثانية!»

و لكن لماذا كانوا ينقضون على رجل غير مألوف؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط