3155
عندما اقترب اليوم الثاني من النهاية، وصل شخص خارج وادي زهرة الخوخ، راكعاً مع كل خطوة يخطوها، و يتقدم نحو الوادي بوتيرة بطيئة جداً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد استغل بخفة، وأظهر تشينغ ييي فينغ على الفور تعبيرا عن الألم. وذلك لأنه اكتشف فجأة أن جسده كان أثقل من 10000 جين، ولم يتمكن حتى من الوقوف على الإطلاق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ولم يتأثر (لـِـينج هـَـان). إذا لم يتعلم تشينغ ييي فينغ درساً جدياً هذه المرة، فمن الطبيعي أنه لن يتذكره بعمق في قلبه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قمع تشينغ رونغ غضبه، وصرخ في تشينغ يي فينغ، «أنت، غداً، ستذهب إلى وادي زهرة الخوخ ، و تجلب زوجتك!»
لقد استغل بخفة، وأظهر تشينغ ييي فينغ على الفور تعبيرا عن الألم. وذلك لأنه اكتشف فجأة أن جسده كان أثقل من 10000 جين، ولم يتمكن حتى من الوقوف على الإطلاق.
«آه؟» بدا تشينغ ييي فينغ مندهشا للغاية. في السابق، ألم تكن العشيرة هي التي أمرته بالانفصال عن (لــِـيـنـج يُوي يـَـان)؟ لماذا يطلب منه الجد الآن إعادة (لــِـيـنـج يُوي يـَـان)؟
أولاً، أراد (لـِـينج هـَـان) أن يلقن تشينغ ييي فينغ درساً، وكان يقصد أيضاً تدريبه. نظراً لأنه أصبح بالفعل صهره، وله العديد من الأطفال، وحتى الأحفاد، لم يكن هذا مجرد أرز خام يتم طهيه، بل تم حرقه بالكامل.
«اركع مع كل خطوة، يجب أن يكون صدقك كافيا!» واصل تشينغ رونغ.
بعد إقالة تشينغ يي فينغ، كان تشينغ رونغ مشغولاً بطبيعة الحال بالكثير من الأمور. من كان يعلم عدد الفوائد التي اكتسبوها من عشيرة لينج طوال هذه السنوات، وحتى بيع عشيرة تشينغ بأكملها لن يكون كافياً للسداد، ولكن كل جزء بسيط يمكن سداده يتم احتسابه. على الأقل، سيسمح لـ (لـِـينج هـَـان) أن يرى أنه كان صادقاً، أليس كذلك؟
‘ماذا؟!’
لم يكن شخصاً يتمتع بقوة إرادة قوية، وسرعان ما كان ممدوداً على الأرض، غير قادر على التحرك ولو قليلاً.
كاد تشينغ ييي فينغ أن يقفز. لم يكن عليه فقط إعادة (لــِـيـنـج يُوي يـَـان)، بل كان عليه أن يشق طريقه إلى هناك على ركبتيه؟ لقد كان محبوباً، وكانت كل امرأة تعتبره رجل أحلامها. إذا كان عليه أن يركع حقاً طوال الطريق، فما هي المرأة التي ستلقي بنفسها بين ذراعيه في المستقبل؟
«آه؟» بدا تشينغ ييي فينغ مندهشا للغاية. في السابق، ألم تكن العشيرة هي التي أمرته بالانفصال عن (لــِـيـنـج يُوي يـَـان)؟ لماذا يطلب منه الجد الآن إعادة (لــِـيـنـج يُوي يـَـان)؟
«فقط افعل ما أقول، هل تريد أن تموت!» أطلق تشينغ رونغ صفعة أخرى عليه. كان من الطبيعي أنه لن يتأثر ولو قليلاً بسحر تشينغ يي فينغ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن بوسع تشينغ ييي فينغ إلا أن يومئ برأسه. كان السلف هو السماء والأرض بالنسبة لهم، وكل كلمة من فمه كانت قاعدة ذهبية، وبالتأكيد لا يمكن عصيانها.
أولاً، أراد (لـِـينج هـَـان) أن يلقن تشينغ ييي فينغ درساً، وكان يقصد أيضاً تدريبه. نظراً لأنه أصبح بالفعل صهره، وله العديد من الأطفال، وحتى الأحفاد، لم يكن هذا مجرد أرز خام يتم طهيه، بل تم حرقه بالكامل.
بعد إقالة تشينغ يي فينغ، كان تشينغ رونغ مشغولاً بطبيعة الحال بالكثير من الأمور. من كان يعلم عدد الفوائد التي اكتسبوها من عشيرة لينج طوال هذه السنوات، وحتى بيع عشيرة تشينغ بأكملها لن يكون كافياً للسداد، ولكن كل جزء بسيط يمكن سداده يتم احتسابه. على الأقل، سيسمح لـ (لـِـينج هـَـان) أن يرى أنه كان صادقاً، أليس كذلك؟
«الزوج!» رأت (لــِـيـنـج يُوي يـَـان) هذا، و أرادت على الفور القفز، لكن (لـِـينج هـَـان) مد ذراعه وحجبها، وسحبها إلى الخلف.
عندما اقترب اليوم الثاني من النهاية، وصل شخص خارج وادي زهرة الخوخ، راكعاً مع كل خطوة يخطوها، و يتقدم نحو الوادي بوتيرة بطيئة جداً.
لقد استغل بخفة، وأظهر تشينغ ييي فينغ على الفور تعبيرا عن الألم. وذلك لأنه اكتشف فجأة أن جسده كان أثقل من 10000 جين، ولم يتمكن حتى من الوقوف على الإطلاق.
كان ذلك تشينغ ييي فينغ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
من الطبيعي أنه لا يستطيع السفر على طول الطريق من عشيرة تشينغ إلى هنا على ركبتيه . وإلا فإنه لن يكون كافيا حتى لو تم منحه مهلة 10-15 يوما. بدلاً من ذلك، عندما كان يقترب من أصول زهر الخوخ، بدأ بالركوع مع كل خطوة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«الزوج!» رأت (لــِـيـنـج يُوي يـَـان) هذا، و أرادت على الفور القفز، لكن (لـِـينج هـَـان) مد ذراعه وحجبها، وسحبها إلى الخلف.
«اركع مع كل خطوة، يجب أن يكون صدقك كافيا!» واصل تشينغ رونغ.
يا لها من مزحة، أراد تشينغ يي فينغ خداع بقية الطريق فقط عن طريق الركوع على هذه المسافة الصغيرة؟
«الزوج!» رأت (لــِـيـنـج يُوي يـَـان) هذا، و أرادت على الفور القفز، لكن (لـِـينج هـَـان) مد ذراعه وحجبها، وسحبها إلى الخلف.
«أخي!» كانت شخصية (لــِـيـنـج يُوي يـَـان) ناعمة بعض الشيء، وعندما رأت كيف كان وجه زوجها الحبيب مليئاً بالحب، غفرت له تماماً، ونظرت إلى (لـِـينج هـَـان) متوسلة.
في البداية، أراد تشينغ يي فينغ الاستمرار في طلب المغفرة من (لــِـيـنـج يُوي يـَـان)، ولكن بالنظر إلى التعبيرات المؤلمة لـ تشينغ وويا والآخرين، ارتجف على الفور، ورفض هذه الفكرة تماماً.
ولم يتأثر (لـِـينج هـَـان). إذا لم يتعلم تشينغ ييي فينغ درساً جدياً هذه المرة، فمن الطبيعي أنه لن يتذكره بعمق في قلبه.
«أخي!» كانت شخصية (لــِـيـنـج يُوي يـَـان) ناعمة بعض الشيء، وعندما رأت كيف كان وجه زوجها الحبيب مليئاً بالحب، غفرت له تماماً، ونظرت إلى (لـِـينج هـَـان) متوسلة.
لقد استغل بخفة، وأظهر تشينغ ييي فينغ على الفور تعبيرا عن الألم. وذلك لأنه اكتشف فجأة أن جسده كان أثقل من 10000 جين، ولم يتمكن حتى من الوقوف على الإطلاق.
كان قلب (لــِـيـنـج يُوي يـَـان) يتألم من المشاهدة، لكن والديها كانا مقيدين لها، لذلك كان من المستحيل عليها الاندفاع للأمام.
«ازحف في طريقك إلى هنا، وسوف تكون قد عبرت. بخلاف ذلك…» أشار (لـِـينج هـَـان) إلى تشينغ وويا والآخرين الذين ما زالوا يتعرضون للقمع في الوادي.»سيكونون قدوة لك.»
«أخي!» كانت شخصية (لــِـيـنـج يُوي يـَـان) ناعمة بعض الشيء، وعندما رأت كيف كان وجه زوجها الحبيب مليئاً بالحب، غفرت له تماماً، ونظرت إلى (لـِـينج هـَـان) متوسلة.
في البداية، أراد تشينغ يي فينغ الاستمرار في طلب المغفرة من (لــِـيـنـج يُوي يـَـان)، ولكن بالنظر إلى التعبيرات المؤلمة لـ تشينغ وويا والآخرين، ارتجف على الفور، ورفض هذه الفكرة تماماً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان من الأفضل له أن يزحف بطاعة.
لم يكن شخصاً يتمتع بقوة إرادة قوية، وسرعان ما كان ممدوداً على الأرض، غير قادر على التحرك ولو قليلاً.
لقد زحف بجدية نحو الوادي، ولكن مع وجود وزن لا حدود له يضغط عليه، كانت عظامه تتشقق من الضغط، كما لو كانت على وشك الانكسار. حبات كبيرة من العرق البارد تقطرت بلا نهاية، و كان يشعر بألم شديد.
من الطبيعي أنه لا يستطيع السفر على طول الطريق من عشيرة تشينغ إلى هنا على ركبتيه . وإلا فإنه لن يكون كافيا حتى لو تم منحه مهلة 10-15 يوما. بدلاً من ذلك، عندما كان يقترب من أصول زهر الخوخ، بدأ بالركوع مع كل خطوة.
لم يكن شخصاً يتمتع بقوة إرادة قوية، وسرعان ما كان ممدوداً على الأرض، غير قادر على التحرك ولو قليلاً.
«الزوج!» رأت (لــِـيـنـج يُوي يـَـان) هذا، و أرادت على الفور القفز، لكن (لـِـينج هـَـان) مد ذراعه وحجبها، وسحبها إلى الخلف.
كان قلب (لــِـيـنـج يُوي يـَـان) يتألم من المشاهدة، لكن والديها كانا مقيدين لها، لذلك كان من المستحيل عليها الاندفاع للأمام.
يا لها من مزحة، أراد تشينغ يي فينغ خداع بقية الطريق فقط عن طريق الركوع على هذه المسافة الصغيرة؟
أولاً، أراد (لـِـينج هـَـان) أن يلقن تشينغ ييي فينغ درساً، وكان يقصد أيضاً تدريبه. نظراً لأنه أصبح بالفعل صهره، وله العديد من الأطفال، وحتى الأحفاد، لم يكن هذا مجرد أرز خام يتم طهيه، بل تم حرقه بالكامل.
وهكذا، بما أن هذه حقيقة لم يعد من الممكن تغييرها، فإن (لـِـينج هـَـان) لم يتمكن إلا من تلميع هذه الصخرة العنيدة. على أقل تقدير، يمكن أن تكون هذه الصخرة أكثر لمعاناً قليلاً، ولها بعض الفائدة، على عكس الآن، عندما كان كل ما يملكه هو وجه جميل وفم يعرف التحدث بكلمات من شأنها أن تكسبه متعة النساء.
كان ذلك تشينغ ييي فينغ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«فقط افعل ما أقول، هل تريد أن تموت!» أطلق تشينغ رونغ صفعة أخرى عليه. كان من الطبيعي أنه لن يتأثر ولو قليلاً بسحر تشينغ يي فينغ.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عندما اقترب اليوم الثاني من النهاية، وصل شخص خارج وادي زهرة الخوخ، راكعاً مع كل خطوة يخطوها، و يتقدم نحو الوادي بوتيرة بطيئة جداً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
