3159
«أختي!» دهست (تشِين شُوَانغ شُوَانغ)، غير مهتمة بحقيقة أنها كانت في الواقع أكبر سناً من معظم النساء هنا حيث أشارت إليهن على أنهن أخوات. لقد ضربت أيديهم التي تشبه اليشم، وكانت عيناها مليئة بالنجوم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
رفعها (لـِـينج هـَـان)، وكان قد انطلق بالفعل في سباق سريع.«قد الطريق.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يرغبوا في أن يضعف حب (لـِـينج هـَـان) تجاههم أكثر.
«أما بالنسبة لكم أيها الناس…» اجتاح (لـِـينج هـَـان) بِنظرته عبر الحراس السبعة قبل أن يتابع، «سأترككم خارج الخطاف هذه المرة. ومع ذلك، لا تجرؤ على الحلم بارتكاب المزيد من الجرائم في المستقبل. » مع التصفيق الناعم، انطلقت سبع رشقات من الطاقة على الفور، مما أدى إلى شل تدريب الحراس السبعة.
«لقد واجه الأخ الأصغر لــِـيـنـج بعض المخاطر. ألستما من الأقارب البعيدين؟ هل يمكنك مساعدته؟» سأل (تشِين شُوَانغ شُوَانغ).
انتشر تعبير مذهول على الفور عبر وجوه الحراس السبعة. بدون زراعتهم، ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
من الطبيعي أن (لـِـينج هـَـان) لم يلتفت إليهم. وسار نحو القرية.
3159
ضحكت (هـُـو نـِـيُو) وهي تركض، ورفعت ساقها لتطلق سبع ركلات.
لم يرغبوا في أن يضعف حب (لـِـينج هـَـان) تجاههم أكثر.
با، با، با، با!
يالها من صدفة! هل صادف هذه الفتاة هنا؟
أطلق الحراس السبعة النار على الفور في السماء واختفوا في المسافة.«تذكر إحضار بعض الهدايا عند عودتك ~!» قالت وهي تضع يدها فوق حاجبيها وتتظاهر بالنظر إلى المسافة.
من الطبيعي أن (لـِـينج هـَـان) لم يلتفت إليهم. وسار نحو القرية.
وابتسم الآخرون لا إراديا. كانت (هـُـو نـِـيُو) مؤذِيَةً كما هو الحال دائماً.
من الطبيعي أن (لـِـينج هـَـان) لم يلتفت إليهم. وسار نحو القرية.
و مع ذلك، عندما كانوا على وشك دخول القرية، رأوا شخصاً يخرج من الغابة الكثيفة خارج القرية.
«أما بالنسبة لكم أيها الناس…» اجتاح (لـِـينج هـَـان) بِنظرته عبر الحراس السبعة قبل أن يتابع، «سأترككم خارج الخطاف هذه المرة. ومع ذلك، لا تجرؤ على الحلم بارتكاب المزيد من الجرائم في المستقبل. » مع التصفيق الناعم، انطلقت سبع رشقات من الطاقة على الفور، مما أدى إلى شل تدريب الحراس السبعة.
لوح بأذرعه و هو يركض، و هو يصرخ، «الأخت الجميلة …!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
‘هاه؟’
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يشعر بالدهشة. وذلك لأن الشخص كان امرأة تعرف عليها. لم تكن سوى (تشِين شُوَانغ شُوَانغ)، زوجة ابنه المستقبلية.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يشعر بالدهشة. وذلك لأن الشخص كان امرأة تعرف عليها. لم تكن سوى (تشِين شُوَانغ شُوَانغ)، زوجة ابنه المستقبلية.
3159
يالها من صدفة! هل صادف هذه الفتاة هنا؟
«…أردنا المغادرة، لكن الأوغاد من قصر عالم التنين لم يسمحوا لنا بالرحيل. وواصلوا ملاحقتنا حتى هنا….»
توقف (لـِـينج هـَـان)، وتوقفت النساء الأخريات أيضاً. بصرف النظر عن (هـُـو نـِـيُو)، (الإمبِرَاطُورَة)، (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه)، لم تكن أي من النساء الأخريات على دراية بـ (تشِين شُوَانغ شُوَانغ). وهكذا، اعتقدت (هيليان شوان شيويه) و الآخرون جميعاً أن هذه كانت عاشقةً آخرى لـ (لـِـينج هـَـان). لقد أصبحوا على الفور في حالة تأهب.
«أوي، أوي، أوي، إذا كان لديك شيء لتقوليه، ثم ابصقيه. لا تتجولي و تلمسي الجميع. أيضا، امسحي هذا اللعاب من وجهك!» وقال (لـِـينج هـَـان).
لم يرغبوا في أن يضعف حب (لـِـينج هـَـان) تجاههم أكثر.
لم يرغبوا في أن يضعف حب (لـِـينج هـَـان) تجاههم أكثر.
«أختي!» دهست (تشِين شُوَانغ شُوَانغ)، غير مهتمة بحقيقة أنها كانت في الواقع أكبر سناً من معظم النساء هنا حيث أشارت إليهن على أنهن أخوات. لقد ضربت أيديهم التي تشبه اليشم، وكانت عيناها مليئة بالنجوم.
رفعها (لـِـينج هـَـان)، وكان قد انطلق بالفعل في سباق سريع.«قد الطريق.»
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يجد هذا غريباً. كانت زوجة ابنه تضايق حماتها؟ ماذا كان هذا في العالم؟
«أختي!» دهست (تشِين شُوَانغ شُوَانغ)، غير مهتمة بحقيقة أنها كانت في الواقع أكبر سناً من معظم النساء هنا حيث أشارت إليهن على أنهن أخوات. لقد ضربت أيديهم التي تشبه اليشم، وكانت عيناها مليئة بالنجوم.
«أوي، أوي، أوي، إذا كان لديك شيء لتقوليه، ثم ابصقيه. لا تتجولي و تلمسي الجميع. أيضا، امسحي هذا اللعاب من وجهك!» وقال (لـِـينج هـَـان).
لوح بأذرعه و هو يركض، و هو يصرخ، «الأخت الجميلة …!»
رفعت (تشِين شُوَانغ شُوَانغ) يدها على عجل لمسح اللعاب من زاوية فمها. بصراخ، قالت بعد ذلك: «آه! لقد نسيت تقريباً الأمور المهمه!»
«…أصبحت جروح الأخ الأصغر لــِـيـنـج شديدة على نحو متزايد، لذلك أتيت إلى هذه القرية بقصد العودة إلى الطائفة وطلب المساعدة.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) والآخرون إلا أن يتنهدوا. كانت هذه الفتاة حقا بسيطة التفكير. لقد كانت منشغلة تماماً بالنساء الجميلات حول (لـِـينج هـَـان).
شعر (لـِـينج هـَـان) على الفور بالرغبة في ضرب شخص ما. هل كان هذا هو الوقت المناسب للفضول؟ سعل وسأل: «ماذا حدث لجوان شيويه؟»
«ما الأمر المهم؟» سأل (لـِـينج هـَـان) بابتسامة. من الطبيعي أنه لن ينفد صبره مع زوجة ابنه. كانَت أعصابه جيداً قدر الإمكان.
لم يستطع (لـِـينج هـَـان) والآخرون إلا أن يتنهدوا. كانت هذه الفتاة حقا بسيطة التفكير. لقد كانت منشغلة تماماً بالنساء الجميلات حول (لـِـينج هـَـان).
«لقد واجه الأخ الأصغر لــِـيـنـج بعض المخاطر. ألستما من الأقارب البعيدين؟ هل يمكنك مساعدته؟» سأل (تشِين شُوَانغ شُوَانغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تنغ!
تنغ!
انفجرت نية القتل على الفور في قلب (لـِـينج هـَـان). من تجرأ على استهداف ابنه؟ كانت (هيليان شوان شيويه) مليئة بالقلق عندما أمسكت بيدي (تشِين شُوَانغ شُوَانغ)، وسألت: «ماذا حدث لـ جوان شيويه؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هاه؟ الأخت الجميلة، هل أنت على دراية بالأخ الأصغر لــِـيـنـج؟ أوه، أنتم جميعاً أقارب بعيدون؟» قال (تشِين شُوَانغ شُوَانغ) في فضول. لقد كانت مذهولة بعض الشيء في هذه اللحظة. كيف كان لدى الأخ الأصغر لــِـيـنـج الكثير من الأقارب البعيدين؟ وعلاوة على ذلك، كانوا جميعا نساء جميلات للغاية.
رفعها (لـِـينج هـَـان)، وكان قد انطلق بالفعل في سباق سريع.«قد الطريق.»
شعر (لـِـينج هـَـان) على الفور بالرغبة في ضرب شخص ما. هل كان هذا هو الوقت المناسب للفضول؟ سعل وسأل: «ماذا حدث لجوان شيويه؟»
«أوه!» استعادت (تشِين شُوَانغ شُوَانغ) رشدها أخيراً، وأجابت: «خرجت أنا والأخ الأصغر لــِـيـنـج للتدريب، واكتشفنا قبراً قديماً في مكان قريب. لقد حصلنا على سيف حَالِد هناك، لكن بعض الأشخاص من قصر عالم التنين اكتشفوا أيضاً القبر القديم. لقد أجبرونا على تسليم السيف، لكن الأخ الأصغر لــِـيـنـج رفض ذلك. في النهاية، دخلنا في معركة».
«أوه!» استعادت (تشِين شُوَانغ شُوَانغ) رشدها أخيراً، وأجابت: «خرجت أنا والأخ الأصغر لــِـيـنـج للتدريب، واكتشفنا قبراً قديماً في مكان قريب. لقد حصلنا على سيف حَالِد هناك، لكن بعض الأشخاص من قصر عالم التنين اكتشفوا أيضاً القبر القديم. لقد أجبرونا على تسليم السيف، لكن الأخ الأصغر لــِـيـنـج رفض ذلك. في النهاية، دخلنا في معركة».
من الطبيعي أن (لـِـينج هـَـان) لم يلتفت إليهم. وسار نحو القرية.
تابعت (تشِين شُوَانغ شُوَانغ) قائلةً : «من أجل إنقاذي من هجوم، أصيب الأخ الأصغر لــِـيـنـج بجروح خطيرة. ليس ذلك فحسب، بل إن جرحه مملوء بالسم أيضاً. الأدوية الموجودة لدينا غير قادرة تماماً على التعامل مع هذا السم…»
أطلق الحراس السبعة النار على الفور في السماء واختفوا في المسافة.«تذكر إحضار بعض الهدايا عند عودتك ~!» قالت وهي تضع يدها فوق حاجبيها وتتظاهر بالنظر إلى المسافة.
«…أردنا المغادرة، لكن الأوغاد من قصر عالم التنين لم يسمحوا لنا بالرحيل. وواصلوا ملاحقتنا حتى هنا….»
«…أصبحت جروح الأخ الأصغر لــِـيـنـج شديدة على نحو متزايد، لذلك أتيت إلى هذه القرية بقصد العودة إلى الطائفة وطلب المساعدة.
«…أصبحت جروح الأخ الأصغر لــِـيـنـج شديدة على نحو متزايد، لذلك أتيت إلى هذه القرية بقصد العودة إلى الطائفة وطلب المساعدة.
«ما الأمر المهم؟» سأل (لـِـينج هـَـان) بابتسامة. من الطبيعي أنه لن ينفد صبره مع زوجة ابنه. كانَت أعصابه جيداً قدر الإمكان.
«ومع ذلك، قابلتكم يا رفاق.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أخشى أن الأخ الأصغر لــِـيـنـج لن يتمكن من الصمود لفترة أطول. أنتم يا رفاق أقوياء للغاية، لذا يمكنكم بالتأكيد المساعدة، أليس كذلك؟»
وابتسم الآخرون لا إراديا. كانت (هـُـو نـِـيُو) مؤذِيَةً كما هو الحال دائماً.
رفعها (لـِـينج هـَـان)، وكان قد انطلق بالفعل في سباق سريع.«قد الطريق.»
‘هاه؟’
كان هذا ابنه، لذلك من الطبيعي أنه لن يتراجع بعد الآن.
وابتسم الآخرون لا إراديا. كانت (هـُـو نـِـيُو) مؤذِيَةً كما هو الحال دائماً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«…أردنا المغادرة، لكن الأوغاد من قصر عالم التنين لم يسمحوا لنا بالرحيل. وواصلوا ملاحقتنا حتى هنا….»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
‘هاه؟’
‘هاه؟’
