3161
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ووش!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أطلق العديد من الأشخاص النار من مسافة بعيدة، وكان معظمهم بشكل مدهش نُخبَا في [طبقة تقسيم الروح].
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هذا الشاب هو الابن التاسع عشر لـ (سُوي يُوَان لِينغ)، زعيم قصر قصر عالم التنين. كان (سُوي يُوَان لِينغ) شخصاً لديه العديد من الأطفال، وكان لديه 34 ابناً وبنةً. بالنسبة للسماويين، كان هذا عدداً مذهلاً من النسل.
«اقتلهم! لا تدع واحدا منهم يهرب! اقتلهم جميعاً!»
بعد كل شيء، كلما ارتفعت زراعة الفرد، كلما كان جوهره أكثر انطوائية. ونتيجة لذلك، سيكون من الصعب عليهم أيضاً إنجاب ذرية.
انطلقت موجة من ضوء السيف من عينيه، مما أدى إلى تقطيع الشخص على الفور إلى قسمين.
كان هذا واضحاً بشكل خاص عند النظر إلى (الإمبِرَاطُورَة) و(العنقاء السماوية العذراء). وبعد سنوات عديدة، لم تظهر على بطونهم بعد علامات التورم. كان من الواضح تماماً مدى صعوبة إنجاب ذرية.
«الشقي الساذج!» زأرت النخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] بغضب. لقد تجرأ هذا المزارع التافه من [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح] على مهاجمته؟ كم كان جريئا؟
على أي حال، لم يكن (سُوي يُوَان لِينغ) شخصاً يهتم فقط بمتعته الخاصة. كما كان يعشق جميع أبنائه، وعندما مات ابنه الحادي عشر أثناء مغامرة إلى موقع قديم، قتل جميع التلاميذ التسعة المرافقين له في نوبة غضب. لقد كان شخصاً وحشياً ولا يرحم.
انطلقت موجة من ضوء السيف من عينيه، مما أدى إلى تقطيع الشخص على الفور إلى قسمين.
الآن، قُتل السيد الشاب التاسع عشر أمامهم. ومن خلال الفشل في منع ذلك، كان من السهل تخيل نوع العقوبة المرعبة التي سيواجهونها.
واصل (لـِـينج هـَـان) المضي قدماً. في الوقت الحالي، لم يكن في مزاج يسمح له بالتحدث. كان في مزاج للقتل.
«آآآه…!» وصرخ العديد منهم في رعب وهم يستديرون للفرار. لقد نسوا تماماً البحث عن (لــِـيـنـج جـِــيـَـان شـِـيُويَه).
3161
لم يريدوا أن يموتوا. على أية حال، لم يكن لديهم أي عائلة، لذلك لم يكن هناك أي شخص آخر يحتاجون للقلق عليه. وبما أن هذا هو الحال، فقد هربوا بطبيعة الحال للنجاة بحياتهم.
ولم تكن هناك مفاجأة عندما انفجر الرجل في سحابة من اللحم والدم. لم يتوقف (لـِـينج هـَـان)، واستمر في السير داخل القرية. انتشرت هالة مدمرة في المناطق المحيطة، وجلبت معها نية القتل الهائجة.
بو، بو، بو!
ووش!
و مع ذلك، كانت هناك عدة ومضات من ضوء السيف، وتم تقطيع المزارعين الهاربين على الفور إلى قطع. خرج رجل في منتصف العمر من وسط ضوء السيف الدموي، وكان في يده سيف أزرق بطول متر. وكان السيف لا يزال يقطر بالدم.
«لا تقل لي أنهم سارعوا بعد أن علموا بهذا؟»
«أولئك الذين يفرون من المعركة يواجهون الإعدام الفوري!» قال بصوت مؤلم. كانت عيناه مثبتتين على (لـِـينج هـَـان). ربما بسبب الدم الطازج، أو ربما غير ذلك، كانت عيناه مصبوغة أيضاً بلمسة من اللون الأحمر الدموي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هذا شيخاً كبيراً من [طَبَقَة قَطع المَشَاعِر]. ثم إنه كان عند القطع الثالث ، ولهذا كان مليئاً بالثقة.
بنغ!
كان (لـِـينج هـَـان) غير منزعج تماماً، وألقى لكمة أخرى ببساطة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بنغ!
كان هذا واضحاً بشكل خاص عند النظر إلى (الإمبِرَاطُورَة) و(العنقاء السماوية العذراء). وبعد سنوات عديدة، لم تظهر على بطونهم بعد علامات التورم. كان من الواضح تماماً مدى صعوبة إنجاب ذرية.
ولم تكن هناك مفاجأة عندما انفجر الرجل في سحابة من اللحم والدم. لم يتوقف (لـِـينج هـَـان)، واستمر في السير داخل القرية. انتشرت هالة مدمرة في المناطق المحيطة، وجلبت معها نية القتل الهائجة.
«اقتلهم! لا تدع واحدا منهم يهرب! اقتلهم جميعاً!»
ووش!
كان هذا شيخاً كبيراً من [طَبَقَة قَطع المَشَاعِر]. ثم إنه كان عند القطع الثالث ، ولهذا كان مليئاً بالثقة.
أطلق العديد من الأشخاص النار من مسافة بعيدة، وكان معظمهم بشكل مدهش نُخبَا في [طبقة تقسيم الروح].
نظر (لـِـينج هـَـان) إليه.«(السِر الأوَل)؟»
كانت هذه قوة من فئة ثلاث نجوم، لذلك من الطبيعي أنهم لم ينقصهم نخبة [طبقة تقسيم الروح]. في الواقع، كان قصر عالم التنين قوة قوية للغاية من فئة ثلاث نجوم. لم يكن لديهم نخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] فحسب، بل كان زعيم القصر (سُوي يُوَان لِينغ) أيضاً من النخبة (السِر الخَامِس). تحت قيادته كان العشرات من نخب [طبقة القصر الشاسع] الأخرى.
في هذه اللحظة، كان الجميع متأثرين بالصدمة. ألم يكن كلاهما في (رُوح السَمَاء)؟ ولماذا كانت الهوة بينهما كبيرة إلى هذا الحد؟
«من أنت؟» زأرت نخبة (رُوح اليِيِن) .
«من أنت؟» زأرت نخبة (رُوح اليِيِن) .
نظر (لـِـينج هـَـان) إلى هناك.
على أي حال، لم يكن (سُوي يُوَان لِينغ) شخصاً يهتم فقط بمتعته الخاصة. كما كان يعشق جميع أبنائه، وعندما مات ابنه الحادي عشر أثناء مغامرة إلى موقع قديم، قتل جميع التلاميذ التسعة المرافقين له في نوبة غضب. لقد كان شخصاً وحشياً ولا يرحم.
ووش!
كانت هذه قوة من فئة ثلاث نجوم، لذلك من الطبيعي أنهم لم ينقصهم نخبة [طبقة تقسيم الروح]. في الواقع، كان قصر عالم التنين قوة قوية للغاية من فئة ثلاث نجوم. لم يكن لديهم نخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] فحسب، بل كان زعيم القصر (سُوي يُوَان لِينغ) أيضاً من النخبة (السِر الخَامِس). تحت قيادته كان العشرات من نخب [طبقة القصر الشاسع] الأخرى.
انطلقت موجة من ضوء السيف من عينيه، مما أدى إلى تقطيع الشخص على الفور إلى قسمين.
واصل (لـِـينج هـَـان) المضي قدماً. في الوقت الحالي، لم يكن في مزاج يسمح له بالتحدث. كان في مزاج للقتل.
بو!
بعد كل شيء، كلما ارتفعت زراعة الفرد، كلما كان جوهره أكثر انطوائية. ونتيجة لذلك، سيكون من الصعب عليهم أيضاً إنجاب ذرية.
رش الدم بعنف في الهواء.
3161
لقد اندهش أعضاء قصر عالم التنين بالكامل. لقد فشلت نخبة (روح اليين) في منع ضربة واحدة من (لـِـينج هَـان)؟ بتعبير أدق، أنه فشل في منع وهج واحد؟
ألقى لكمة أخرى، هذه المرة على نخبة [طبقة القصر الشاسع].
واصل (لـِـينج هـَـان) المضي قدماً. في الوقت الحالي، لم يكن في مزاج يسمح له بالتحدث. كان في مزاج للقتل.
وكانت ثقته مبررة بالفعل. لقد كان في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، لذلك يمكنه بسهولة سحق أولئك الموجودين في [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]. ما الذي كان عليه أن يقلق بشأنه؟
«توقف!» قفز شخص آخر إلى الأمام وزأر. هذه المرة، كانت نخبة (رُوح السَمَاء). من هجوم (لـِـينج هـَـان) السابق، حددوا مستوى زراعته – كان في (رُوح السَمَاء). وهكذا، كانت نخبة (رُوح السَمَاء) قوية بشكل طبيعي بما يكفي لمنافسته.
«لا تقل لي أنهم سارعوا بعد أن علموا بهذا؟»
«كم هو جريئ! لقد تجرأت بالفعل على قتل تلاميذ قصر عالم التنين! أنت تستحق الموت -«
و مع ذلك، كانت هناك عدة ومضات من ضوء السيف، وتم تقطيع المزارعين الهاربين على الفور إلى قطع. خرج رجل في منتصف العمر من وسط ضوء السيف الدموي، وكان في يده سيف أزرق بطول متر. وكان السيف لا يزال يقطر بالدم.
بو!
كان هذا شيخاً كبيراً من [طَبَقَة قَطع المَشَاعِر]. ثم إنه كان عند القطع الثالث ، ولهذا كان مليئاً بالثقة.
ألقى (لـِـينج هـَـان) لكمة أخرى، وتحولت نخبة (رُوح السَمَاء) على الفور إلى سحابة من اللحم والدم.
«الشقي الساذج!» زأرت النخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] بغضب. لقد تجرأ هذا المزارع التافه من [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح] على مهاجمته؟ كم كان جريئا؟
‘ماذا؟!’
وكانت ثقته مبررة بالفعل. لقد كان في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، لذلك يمكنه بسهولة سحق أولئك الموجودين في [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]. ما الذي كان عليه أن يقلق بشأنه؟
في هذه اللحظة، كان الجميع متأثرين بالصدمة. ألم يكن كلاهما في (رُوح السَمَاء)؟ ولماذا كانت الهوة بينهما كبيرة إلى هذا الحد؟
وكانت ثقته مبررة بالفعل. لقد كان في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، لذلك يمكنه بسهولة سحق أولئك الموجودين في [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]. ما الذي كان عليه أن يقلق بشأنه؟
«إنه بالتأكيد رتبة ملك من طائفة كبيرة! ولهذا السبب فهو لا يقهر على نفس مستوى النمو!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ربما يكون تلميذاً لقصر القديس السماوي!»
كان هذا شيخاً كبيراً من [طَبَقَة قَطع المَشَاعِر]. ثم إنه كان عند القطع الثالث ، ولهذا كان مليئاً بالثقة.
«لا تقل لي أنهم سارعوا بعد أن علموا بهذا؟»
«توقف!» قفز شخص آخر إلى الأمام وزأر. هذه المرة، كانت نخبة (رُوح السَمَاء). من هجوم (لـِـينج هـَـان) السابق، حددوا مستوى زراعته – كان في (رُوح السَمَاء). وهكذا، كانت نخبة (رُوح السَمَاء) قوية بشكل طبيعي بما يكفي لمنافسته.
«مستحيل! إذا اكتشفوا هذا حقاً، فمن المؤكد أنهم لن يرسلوا سوى عدد قليل من التلاميذ التافهين.»
«من أنت؟» زأرت نخبة (رُوح اليِيِن) .
«اقتلهم! لا تدع واحدا منهم يهرب! اقتلهم جميعاً!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تواصل أعضاء قصر عالم التنين بحسهم الإدراكيّ، وسرعان ما حولوا انتباههم إلى (لـِـينج هـَـان) والآخرين. كان هناك نية قتل مشتعلة في عيونهم.
كان هذا شيخاً كبيراً من [طَبَقَة قَطع المَشَاعِر]. ثم إنه كان عند القطع الثالث ، ولهذا كان مليئاً بالثقة.
«يا له من شقي وحشي! هل تعتقد أنك تستطيع التصرف بجرأة و استبداد لمجرد أن زعيم قصرنا ليس هنا؟ » قال نخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] وهو يتقدم إلى الأمام. تم شبك يديه خلف ظهره، وبدا واثقاً قدر الإمكان.
كان هذا واضحاً بشكل خاص عند النظر إلى (الإمبِرَاطُورَة) و(العنقاء السماوية العذراء). وبعد سنوات عديدة، لم تظهر على بطونهم بعد علامات التورم. كان من الواضح تماماً مدى صعوبة إنجاب ذرية.
وكانت ثقته مبررة بالفعل. لقد كان في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، لذلك يمكنه بسهولة سحق أولئك الموجودين في [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح]. ما الذي كان عليه أن يقلق بشأنه؟
3161
نظر (لـِـينج هـَـان) إليه.«(السِر الأوَل)؟»
نظر (لـِـينج هـَـان) إليه.«(السِر الأوَل)؟»
‘موت!’
كان (لـِـينج هـَـان) غير منزعج تماماً، وألقى لكمة أخرى ببساطة.
ألقى لكمة أخرى، هذه المرة على نخبة [طبقة القصر الشاسع].
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«الشقي الساذج!» زأرت النخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] بغضب. لقد تجرأ هذا المزارع التافه من [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح] على مهاجمته؟ كم كان جريئا؟
على أي حال، لم يكن (سُوي يُوَان لِينغ) شخصاً يهتم فقط بمتعته الخاصة. كما كان يعشق جميع أبنائه، وعندما مات ابنه الحادي عشر أثناء مغامرة إلى موقع قديم، قتل جميع التلاميذ التسعة المرافقين له في نوبة غضب. لقد كان شخصاً وحشياً ولا يرحم.
وأجاب أيضا مع لكمة.
ولم تكن هناك مفاجأة عندما انفجر الرجل في سحابة من اللحم والدم. لم يتوقف (لـِـينج هـَـان)، واستمر في السير داخل القرية. انتشرت هالة مدمرة في المناطق المحيطة، وجلبت معها نية القتل الهائجة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بنغ!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يا له من شقي وحشي! هل تعتقد أنك تستطيع التصرف بجرأة و استبداد لمجرد أن زعيم قصرنا ليس هنا؟ » قال نخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] وهو يتقدم إلى الأمام. تم شبك يديه خلف ظهره، وبدا واثقاً قدر الإمكان.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
