3277
على الاغلب لا. في هذه الحالة، حقيقة أن المَلِك السَمَاوِي الأبدي لم يرفع موقف الاثنين يجب أن يكون لها معنى آخر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حتى لو كانت حبوباً سامة، فهي لا تزال حبوباً من فئة أربع نجوم، لذا كانت تكلفتها مرتفعة للغاية بشكل طبيعي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كما زاد مستوى تدريبه بشكل واضح، ليصل إلى المرحلة المتوسطة من (السِر الأوَل). يمكن اعتبار هذا النوع من معدل التقدم في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] سريعاً بشكل مذهل.
في هذا الشهر، كان قد دمر 14 هيكلاً عظمياً إجمالاً، ولكن لم يكن هناك سوى ثمانية منها في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، بينما كانت الستة الأخرى عبارة عن [طبقة تقسيم الروح]. في البداية، لم يكن (لـِـينج هـَـان) يريد قتلهم، لكن هذه الهياكل العظمية ظلت تزعجه، لذلك لم يكن بإمكانه سوى التحرك لقتلهم جميعاً.
ومع ذلك، ارتعشت الأرض فجأة بعد فترة، كما لو كان زلزال يحدث.
كان ذلك أفضل من لا شيء، ومن الأفضل أن يأخذهم.
«لا!» هز (لـِـينج هـَـان) رأسه على الفور.«السم يسمى السم بسبب اللوائح. وعندما يصل المرء إلى جوهر الأمر، لا يوجد فرق كبير بين قوانين السم والذبح، والزمان والمكان.
كما زاد مستوى تدريبه بشكل واضح، ليصل إلى المرحلة المتوسطة من (السِر الأوَل). يمكن اعتبار هذا النوع من معدل التقدم في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] سريعاً بشكل مذهل.
وبما أن السم لا يستطيع قتله، فقد استخدموا منشطاً ليحل محل السم.
عاد للقاء الباقي. عندما وصل جميع أعضاء المعسكر السابع عشر، سواء كانت (هـُـو نـِـيُو)، أو (إمبِرَاطُور المَطَر)، أو (الإمبِرَاطُورَة)، أو الآخرين، فقد تحسنوا جميعاً بشكل واضح. لسوء الحظ، كان هناك عدد محدود من الهياكل العظمية هنا، وكانوا بحاجة إلى وقت طويل جداً قبل أن تتم رعايتهم مرة أخرى إلى الوجود مرة أخرى، في حين كان هناك عدد كبير جداً من الأشخاص من ممر السماء النقي، لذلك كانوا بحاجة إلى أخذ دورهم على دفعات.
لقد خرجوا من أجل الصوف، لكنهم عادوا مقصوصي الشعر!
قيل أن عدداً قليلاً فقط من الأشخاص كان لديهم امتياز التدريب إلى ما لا نهاية في هذا المكان.
ومع ذلك، فإن الخمسة منهم لم يشعروا بالذعر، بل كانوا يشعرون بسعادة غامرة. وهذا يعني أن الحبوب السامة قد أصبحت سارية المفعول، وهذا هو السبب وراء انتشار هذا الوجود القوي. لقد كان قريباً من الموت. ومع ذلك، بعد فترة أخرى، توقفت الهزات، وخرجت هالة مخيفة من فم الكهف، مليئة بالحيوية وقوية بشكل صادم.
على سبيل المثال، (جِي وومِينغ)، و(شي تشانزي)، و(هونغ هوانغ)، و(جايلان)، (رُتَبِ العَاهِل) العليا الأربعة من (أكـَـادِيمـِـيَة الجـِـيلِ الـصـَـاعِد)، بالإضافة إلى النجمين الملكيين من الحدود، (آيلي نا) و(تشينغ شين يو).
كما زاد مستوى تدريبه بشكل واضح، ليصل إلى المرحلة المتوسطة من (السِر الأوَل). يمكن اعتبار هذا النوع من معدل التقدم في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] سريعاً بشكل مذهل.
منطقياً، يجب أن يكون (لـِـينج هـَـان) و(إمبِرَاطُور المَطَر) قادرين أيضاً على الحصول على مثل هذه المعاملة، لكن يبدو أن المَلِك السَمَاوِي الأبدي الذي قال سابقاً أنه سيعتني بهم قد نسيهم تماماً، و لم يتمكنوا من الزراعة إلا مثل الآخرين. مما قيد معدل التقدم في مستوى زراعتهم.
لقد خرجوا من أجل الصوف، لكنهم عادوا مقصوصي الشعر!
هل سيكون المَلِك السَمَاوِي ينسى؟
ومع ذلك، فإن الخمسة منهم لم يشعروا بالذعر، بل كانوا يشعرون بسعادة غامرة. وهذا يعني أن الحبوب السامة قد أصبحت سارية المفعول، وهذا هو السبب وراء انتشار هذا الوجود القوي. لقد كان قريباً من الموت. ومع ذلك، بعد فترة أخرى، توقفت الهزات، وخرجت هالة مخيفة من فم الكهف، مليئة بالحيوية وقوية بشكل صادم.
على الاغلب لا. في هذه الحالة، حقيقة أن المَلِك السَمَاوِي الأبدي لم يرفع موقف الاثنين يجب أن يكون لها معنى آخر.
لقد خرجوا من أجل الصوف، لكنهم عادوا مقصوصي الشعر!
«لقد اكتمل السم أخيراً!» ابتسم (لـِـينج هـَـان) قليلا.
ثم جلس الخمسة منهم بجانب هذا الكهف، في انتظار تفعيل السم.
دخل هو و(الإمبِرَاطُورَة) والآخرون مرة أخرى إلى المنطقة المحايدة، وبدأوا في إطلاق السم من فم الكهف. ومع ذلك، من الخارج، كانت هذه الحبوب السبعة السامة كلها مشرقة ببراعة، مليئة بالعطر المنعش، وتظهر تماماً مثل الحبوب السماوية.
لإخفاء آثار الحبوب السامة، بذل (لـِـينج هـَـان) الكثير من الجهد.
لإخفاء آثار الحبوب السامة، بذل (لـِـينج هـَـان) الكثير من الجهد.
«لقد اكتمل السم أخيراً!» ابتسم (لـِـينج هـَـان) قليلا.
«يجب أن ننجح. لقد أنفقت عدداً لا يحصى من أحجار النجوم الخاصة بي على هذا. شعر (لـِـينج هـَـان) بألم طفيف في القلب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حتى لو كانت حبوباً سامة، فهي لا تزال حبوباً من فئة أربع نجوم، لذا كانت تكلفتها مرتفعة للغاية بشكل طبيعي.
لقد خرجوا من أجل الصوف، لكنهم عادوا مقصوصي الشعر!
ألقى (لـِـينج هـَـان) الحبوب السامة داخل الكهف، و مع تزايد قوة الامتصاص، تم امتصاص الحبوب السامة السبعة على الفور في الكهف، واختفت على الفور دون أن تترك أثرا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ثم جلس الخمسة منهم بجانب هذا الكهف، في انتظار تفعيل السم.
«لقد اكتمل السم أخيراً!» ابتسم (لـِـينج هـَـان) قليلا.
ومع ذلك، ارتعشت الأرض فجأة بعد فترة، كما لو كان زلزال يحدث.
حتى لو كانت حبوباً سامة، فهي لا تزال حبوباً من فئة أربع نجوم، لذا كانت تكلفتها مرتفعة للغاية بشكل طبيعي.
ومع ذلك، فإن الخمسة منهم لم يشعروا بالذعر، بل كانوا يشعرون بسعادة غامرة. وهذا يعني أن الحبوب السامة قد أصبحت سارية المفعول، وهذا هو السبب وراء انتشار هذا الوجود القوي. لقد كان قريباً من الموت. ومع ذلك، بعد فترة أخرى، توقفت الهزات، وخرجت هالة مخيفة من فم الكهف، مليئة بالحيوية وقوية بشكل صادم.
في هذا الشهر، كان قد دمر 14 هيكلاً عظمياً إجمالاً، ولكن لم يكن هناك سوى ثمانية منها في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، بينما كانت الستة الأخرى عبارة عن [طبقة تقسيم الروح]. في البداية، لم يكن (لـِـينج هـَـان) يريد قتلهم، لكن هذه الهياكل العظمية ظلت تزعجه، لذلك لم يكن بإمكانه سوى التحرك لقتلهم جميعاً.
«أوه لا، لم يمت الوحش فحسب، بل أصبح أقوى!»
في هذا الشهر، كان قد دمر 14 هيكلاً عظمياً إجمالاً، ولكن لم يكن هناك سوى ثمانية منها في [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، بينما كانت الستة الأخرى عبارة عن [طبقة تقسيم الروح]. في البداية، لم يكن (لـِـينج هـَـان) يريد قتلهم، لكن هذه الهياكل العظمية ظلت تزعجه، لذلك لم يكن بإمكانه سوى التحرك لقتلهم جميعاً.
«هل يمكن أن يكون وحشاً ساماً لا يخاف من السم، ولكنه بدلاً من ذلك يحول السم إلى قوته الخاصة، ويزيد من مستوى زراعته!»
ثم جلس الخمسة منهم بجانب هذا الكهف، في انتظار تفعيل السم.
لقد اندهش (لـِـينج هـَـان) والآخرون. وكان هذا يفوق توقعاتهم إلى حد كبير.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد خرجوا من أجل الصوف، لكنهم عادوا مقصوصي الشعر!
ثم جلس الخمسة منهم بجانب هذا الكهف، في انتظار تفعيل السم.
«لا!» هز (لـِـينج هـَـان) رأسه على الفور.«السم يسمى السم بسبب اللوائح. وعندما يصل المرء إلى جوهر الأمر، لا يوجد فرق كبير بين قوانين السم والذبح، والزمان والمكان.
ثم جلس الخمسة منهم بجانب هذا الكهف، في انتظار تفعيل السم.
استنتجت (الإمبِرَاطُورَة) أشياء كثيرة من هذا، وفهمت على الفور عملية تفكير (لـِـينج هـَـان)، وقالت: «ولكن في هذه المنطقة المحايدة، تم انتهاك اللوائح، ومن الممكن أن يصبح قوانين و لوائح السموم قوانين و لوائحاً للخشب، والذي بدلاً من ذلك مليء بالحيوية القوية. و الحياة.»
على الاغلب لا. في هذه الحالة، حقيقة أن المَلِك السَمَاوِي الأبدي لم يرفع موقف الاثنين يجب أن يكون لها معنى آخر.
«لذلك عندما استخدمنا حبوبنا السامة لقتل هذا الوحش بالسم، لم يكن له أي تأثير فحسب، بل جعله يصبح أقوى!»
قيل أن عدداً قليلاً فقط من الأشخاص كان لديهم امتياز التدريب إلى ما لا نهاية في هذا المكان.
صفقت (هـُـو نـِـيُو) بيديها مرة واحدة، وقالت: «بعد ذلك، سنستخدم منشطاً لتسميمه حتى الموت!»
«هل يمكن أن يكون وحشاً ساماً لا يخاف من السم، ولكنه بدلاً من ذلك يحول السم إلى قوته الخاصة، ويزيد من مستوى زراعته!»
وبما أن السم لا يستطيع قتله، فقد استخدموا منشطاً ليحل محل السم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدا ذلك سخيفاً للغاية، ولكن في هذه السماء والأرض الجديدة حيث كانت اللوائح فوضوية، من المحتمل جداً أن يحدث ذلك.
عاد للقاء الباقي. عندما وصل جميع أعضاء المعسكر السابع عشر، سواء كانت (هـُـو نـِـيُو)، أو (إمبِرَاطُور المَطَر)، أو (الإمبِرَاطُورَة)، أو الآخرين، فقد تحسنوا جميعاً بشكل واضح. لسوء الحظ، كان هناك عدد محدود من الهياكل العظمية هنا، وكانوا بحاجة إلى وقت طويل جداً قبل أن تتم رعايتهم مرة أخرى إلى الوجود مرة أخرى، في حين كان هناك عدد كبير جداً من الأشخاص من ممر السماء النقي، لذلك كانوا بحاجة إلى أخذ دورهم على دفعات.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل يمكن أن يكون وحشاً ساماً لا يخاف من السم، ولكنه بدلاً من ذلك يحول السم إلى قوته الخاصة، ويزيد من مستوى زراعته!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
دخل هو و(الإمبِرَاطُورَة) والآخرون مرة أخرى إلى المنطقة المحايدة، وبدأوا في إطلاق السم من فم الكهف. ومع ذلك، من الخارج، كانت هذه الحبوب السبعة السامة كلها مشرقة ببراعة، مليئة بالعطر المنعش، وتظهر تماماً مثل الحبوب السماوية.
ثم جلس الخمسة منهم بجانب هذا الكهف، في انتظار تفعيل السم.
