3306
كشف (لـِـينج هـَـان) عن مظهره الحقيقي. لم يكن هناك أشخاص آخرين هنا، لذلك بطبيعة الحال لم يعد بحاجة إلى إخفاء هويته بعد الآن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد كانوا على استعداد لإيذاء أنفسهم لرفع براعتهم القتالية، وكانوا أكثر هجوماً في انسجام تام. كانت هذه هي قوة هجماتهم لدرجة أنه حتى (عَاهِل النَجم) في (السر التاسع) لن يجرؤوا على مواجهتهم وجهاً لوجه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«صديق، من أنت في العالم؟» سأل (مِين لَاينُو) في فضول شديد. منذ متى أنتج العالم السماوي مثل هذه المعجزة العليا؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انتشر تعبير قاس و متحمس على وجه (يَامور)، وقالت: «اتفقنا. حتى لو متنا، نحن بحاجة إلى أخذ شخص ما معنا ».
لقد كانوا على استعداد لإيذاء أنفسهم لرفع براعتهم القتالية، وكانوا أكثر هجوماً في انسجام تام. كانت هذه هي قوة هجماتهم لدرجة أنه حتى (عَاهِل النَجم) في (السر التاسع) لن يجرؤوا على مواجهتهم وجهاً لوجه.
كلاهما كانا يوجهان نوعاً من القوة الغامضة. توهج قرن (جَادَالُون) بتألق، وعند وصوله إلى الذروة، ذاب مباشرة، مما سمح لبراعته القتالية بالارتفاع بشكل انفجاري أكثر من عشرة أضعاف. في هذه الأثناء، سقطت الأطراف من جسد (يَامور) واحداً تلو الآخر، وكانت تزيد من براعتها القتالية من خلال وسائل إيذاء النفس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يتدخل (لـِـينج هـَـان)، بل راقبهم ببساطة ويداه متشابكتان خلف ظهره. لقد كان الحاكم الحقيقي لهذه السماء والأرض.
بنغ، بنغ، بنغ!
«موت!» زأر (جَادَالُون) و(يَامور) أثناء مهاجمتهما في انسجام تام.
إستدار (جَادَالُون) على عجل، فقط ليرى (لـِـينج هـَـان) يقف خلفه.
فقاعة!
لم يكونوا يهربون نحو المخرج، بل في اتجاهين متعاكسين، واحد إلى اليسار والآخر إلى اليمين. لقد هربوا إلى أعماق هذا العالم.
كان هذا هو الهجوم النهائي لاثنين من (عَاهِل النَجم) الأقوياء. مثل التسونامي، أثارت موجة الطاقة الهادرة العالم بأكمله.
في قبيلته، كان القرن الوحيد على رؤوسهم هو أصعب جزء من أجسادهم. يمكن أن ينافس المعدن السَمَاوِي الزائف من نفس المستوى، وكان مكاناً لتخزين جوهر الدم. في أوقات الخطر، يمكنهم حرق جوهر الدم داخل هذا القرن بقوة للحصول على زيادة هائلة في براعة المعركة.
بنغ، بنغ، بنغ!
‘مستحيل!’
مع ترقيم التريليونات، تحطمت عدد لا يحصى من النجوم المحيطة بها في غياهب النسيان.
تم بصق خنجر أسود من فم (جَادَالُون)، متجهاً نحو (لـِـينج هـَـان). في هذه الأثناء، تشكل عدد لا يحصى من الأشواك العظمية من أطراف (يَامور) المهجورة، وتحولت إلى وابل من السهام الثاقبة.
كان هذا هو الهجوم النهائي لاثنين من (عَاهِل النَجم) الأقوياء. مثل التسونامي، أثارت موجة الطاقة الهادرة العالم بأكمله.
لقد كانوا على استعداد لإيذاء أنفسهم لرفع براعتهم القتالية، وكانوا أكثر هجوماً في انسجام تام. كانت هذه هي قوة هجماتهم لدرجة أنه حتى (عَاهِل النَجم) في (السر التاسع) لن يجرؤوا على مواجهتهم وجهاً لوجه.
«مستحيل!» صاح على الفور.. حتى لو كان (لـِـينج هـَـان) أقوى منه، كان لا يزال من المستحيل على (لـِـينج هـَـان) أن يقترب منه خلسة!
و لكن بعد إطلاق هذا الهجوم، استدار الاثنان على الفور للفرار.
ومع ذلك، بمجرد أن بدأوا في حرق جوهر الدم، لم يعد من الممكن إيقاف هذه العملية. هذه الخسارة الفادحة في جوهر الدم لن تؤدي فقط إلى انخفاض براعتهم القتالية بشكل كبير، ولكنها ستؤدي أيضاً إلى عودة زراعتهم بدرجة معينة . في الواقع، فإنه سيؤثر حتى على زراعتهم في المستقبل.
لم يكونوا يهربون نحو المخرج، بل في اتجاهين متعاكسين، واحد إلى اليسار والآخر إلى اليمين. لقد هربوا إلى أعماق هذا العالم.
كان (جَادَالُون) يلهث وهو جالس على صخرة، وابتلع بعض الحبوب الخِيميَائِية لعلاج قرنه المكسور.
كانت سرعتهم لا تصدق، وفي غمضة عين، كانوا قد اختفوا بالفعل عن الأنظار.
لم يتدخل (لـِـينج هـَـان)، بل راقبهم ببساطة ويداه متشابكتان خلف ظهره. لقد كان الحاكم الحقيقي لهذه السماء والأرض.
رفع (لـِـينج هـَـان) يده، ونقر بلطف على المساحة التي أمامه. تحول الخنجر المندفع والسهام المندفعة على الفور إلى رماد.
كلاهما كانا يوجهان نوعاً من القوة الغامضة. توهج قرن (جَادَالُون) بتألق، وعند وصوله إلى الذروة، ذاب مباشرة، مما سمح لبراعته القتالية بالارتفاع بشكل انفجاري أكثر من عشرة أضعاف. في هذه الأثناء، سقطت الأطراف من جسد (يَامور) واحداً تلو الآخر، وكانت تزيد من براعتها القتالية من خلال وسائل إيذاء النفس.
و مع ذلك، تنهد (مِين لَاينُو) عند رؤية هذا. قرر (عاهلان نجم) بحزم أن يعانيا من إيذاء النفس للفرار من (لـِـينج هـَـان). حتى نخبة (السر العَاشِر) لن تكون قادرة على إيقافهم. بعد كل شيء، أولئك الموجودين في (السر العاشر) كانوا لا يزالون من نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]. كان هذا على عكس النخبة في (السر الحادي عَشَر)، التي وصلت براعتها القتالية بالفعل إلى مرحلة [طبقة الأصل الصاعد]. ضد النخب في (السر الحادي عَشَر)، حتى النضال العنيف لـ (عَاهِل النَجم) في (السر العاشر) سيكون عديم الجدوى تماماً.
«صديق، من أنت في العالم؟» سأل (مِين لَاينُو) في فضول شديد. منذ متى أنتج العالم السماوي مثل هذه المعجزة العليا؟
«صديق، من أنت في العالم؟» سأل (مِين لَاينُو) في فضول شديد. منذ متى أنتج العالم السماوي مثل هذه المعجزة العليا؟
و لكن بعد إطلاق هذا الهجوم، استدار الاثنان على الفور للفرار.
ربت (لـِـينج هـَـان) على كتف (مِين لَاينُو) بابتسامة، وقال: «ألم أقل ذلك بالفعل؟ أنا أدعى (قَاتِل الدَجَاج) حسناً، لقد حان الوقت بالنسبة لي لذبح بعض الدجاج الآن.» مع ومضة، اختفى دون أن يترك أثرا.
أصيب (جَادَالُون) بالخوف، وقفز على الفور متفاجئاً. كان يحدق في الصخرة بعدم تصديق. فما كان ذلك إلا حجراً ليس له يدين ولا رجلين.
لم يعتقد (مِين لَاينُو) أن (لـِـينج هَـان) يمكنه اللحاق بـ (جادالون) و (يامور). كان الاثنان منهم على مستويين ثانويين فقط تحت (لـِـينج هـَـان)، وكانوا قد فروا في وقت سابق وفي اتجاهين متعاكسين أيضاً. وبالتالي، سيكون من الصعب للغاية متابعة واحد منهم، ناهيك عن اثنين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد التفكير للحظة وجيزة، بدأ (مِين لَاينُو) في ملاحقة القوات الهاربة من العالم الأخر. على الرغم من أنه استنفد قدراً كبيراً من قوته في اللوائح، إلا أن واحداً بالمائة من قوة (عَاهِل النَجم) في (السر الثامن) كان لا يزال عظيماً بشكل لا يصدق.
«صديق، من أنت في العالم؟» سأل (مِين لَاينُو) في فضول شديد. منذ متى أنتج العالم السماوي مثل هذه المعجزة العليا؟
***
انتشر تعبير الاستياء على وجهه وهو يضرب البوق المقطوع على رأسه.
هرب (جَادَالُون) لمسافة لا حدود لها، حتى أنه اعتمد على الأجرام السماوية المحيطة لإخفاء آثاره. لقد كان واثقاً من أنه تحرر تماماً من مطاردة (لـِـينج هـَـان).
وصل على نجم، نجم مولود حديثا. كان هذا نجماً مقفراً ليس له أي أثر للحياة.
انتشر تعبير الاستياء على وجهه وهو يضرب البوق المقطوع على رأسه.
ومع ذلك، طالما نجا، ستكون هناك دائماً فرصة لاستعادة كل هذا.
في قبيلته، كان القرن الوحيد على رؤوسهم هو أصعب جزء من أجسادهم. يمكن أن ينافس المعدن السَمَاوِي الزائف من نفس المستوى، وكان مكاناً لتخزين جوهر الدم. في أوقات الخطر، يمكنهم حرق جوهر الدم داخل هذا القرن بقوة للحصول على زيادة هائلة في براعة المعركة.
كلاهما كانا يوجهان نوعاً من القوة الغامضة. توهج قرن (جَادَالُون) بتألق، وعند وصوله إلى الذروة، ذاب مباشرة، مما سمح لبراعته القتالية بالارتفاع بشكل انفجاري أكثر من عشرة أضعاف. في هذه الأثناء، سقطت الأطراف من جسد (يَامور) واحداً تلو الآخر، وكانت تزيد من براعتها القتالية من خلال وسائل إيذاء النفس.
ومع ذلك، بمجرد أن بدأوا في حرق جوهر الدم، لم يعد من الممكن إيقاف هذه العملية. هذه الخسارة الفادحة في جوهر الدم لن تؤدي فقط إلى انخفاض براعتهم القتالية بشكل كبير، ولكنها ستؤدي أيضاً إلى عودة زراعتهم بدرجة معينة . في الواقع، فإنه سيؤثر حتى على زراعتهم في المستقبل.
فقاعة!
ومع ذلك، طالما نجا، ستكون هناك دائماً فرصة لاستعادة كل هذا.
«موت!» زأر (جَادَالُون) و(يَامور) أثناء مهاجمتهما في انسجام تام.
وصل على نجم، نجم مولود حديثا. كان هذا نجماً مقفراً ليس له أي أثر للحياة.
‘مستحيل!’
كان (جَادَالُون) يلهث وهو جالس على صخرة، وابتلع بعض الحبوب الخِيميَائِية لعلاج قرنه المكسور.
ربت (لـِـينج هـَـان) على كتف (مِين لَاينُو) بابتسامة، وقال: «ألم أقل ذلك بالفعل؟ أنا أدعى (قَاتِل الدَجَاج) حسناً، لقد حان الوقت بالنسبة لي لذبح بعض الدجاج الآن.» مع ومضة، اختفى دون أن يترك أثرا.
«أوي، لا تجلس على جسدي،» قال صوت من أسفله.
فقاعة!
أصيب (جَادَالُون) بالخوف، وقفز على الفور متفاجئاً. كان يحدق في الصخرة بعدم تصديق. فما كان ذلك إلا حجراً ليس له يدين ولا رجلين.
هرب (جَادَالُون) لمسافة لا حدود لها، حتى أنه اعتمد على الأجرام السماوية المحيطة لإخفاء آثاره. لقد كان واثقاً من أنه تحرر تماماً من مطاردة (لـِـينج هـَـان).
‘مستحيل!’
رفع (لـِـينج هـَـان) يده، ونقر بلطف على المساحة التي أمامه. تحول الخنجر المندفع والسهام المندفعة على الفور إلى رماد.
كان قلبه ينبض مثل الرعد. من الواضح أنه سمع صوت (لـِـينج هـَـان) في ذلك الوقت.
3306
«هل تبحث عني؟» سأل (لـِـينج هـَـان).
إستدار (جَادَالُون) على عجل، فقط ليرى (لـِـينج هـَـان) يقف خلفه.
إستدار (جَادَالُون) على عجل، فقط ليرى (لـِـينج هـَـان) يقف خلفه.
تم بصق خنجر أسود من فم (جَادَالُون)، متجهاً نحو (لـِـينج هـَـان). في هذه الأثناء، تشكل عدد لا يحصى من الأشواك العظمية من أطراف (يَامور) المهجورة، وتحولت إلى وابل من السهام الثاقبة.
«مستحيل!» صاح على الفور.. حتى لو كان (لـِـينج هـَـان) أقوى منه، كان لا يزال من المستحيل على (لـِـينج هـَـان) أن يقترب منه خلسة!
كشف (لـِـينج هـَـان) عن مظهره الحقيقي. لم يكن هناك أشخاص آخرين هنا، لذلك بطبيعة الحال لم يعد بحاجة إلى إخفاء هويته بعد الآن.
انتشر تعبير قاس و متحمس على وجه (يَامور)، وقالت: «اتفقنا. حتى لو متنا، نحن بحاجة إلى أخذ شخص ما معنا ».
ابتسم وقال متأملاً: لماذا هذا مستحيل؟
3306
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في قبيلته، كان القرن الوحيد على رؤوسهم هو أصعب جزء من أجسادهم. يمكن أن ينافس المعدن السَمَاوِي الزائف من نفس المستوى، وكان مكاناً لتخزين جوهر الدم. في أوقات الخطر، يمكنهم حرق جوهر الدم داخل هذا القرن بقوة للحصول على زيادة هائلة في براعة المعركة.
أعمال أخرى لنفس المترجم
في قبيلته، كان القرن الوحيد على رؤوسهم هو أصعب جزء من أجسادهم. يمكن أن ينافس المعدن السَمَاوِي الزائف من نفس المستوى، وكان مكاناً لتخزين جوهر الدم. في أوقات الخطر، يمكنهم حرق جوهر الدم داخل هذا القرن بقوة للحصول على زيادة هائلة في براعة المعركة.
ISRΛWΛTΛN
لم يعتقد (مِين لَاينُو) أن (لـِـينج هَـان) يمكنه اللحاق بـ (جادالون) و (يامور). كان الاثنان منهم على مستويين ثانويين فقط تحت (لـِـينج هـَـان)، وكانوا قد فروا في وقت سابق وفي اتجاهين متعاكسين أيضاً. وبالتالي، سيكون من الصعب للغاية متابعة واحد منهم، ناهيك عن اثنين.
إمبراطور الخيمياء
أصيب (جَادَالُون) بالخوف، وقفز على الفور متفاجئاً. كان يحدق في الصخرة بعدم تصديق. فما كان ذلك إلا حجراً ليس له يدين ولا رجلين.
ملك سمات الفنون القتالية
أصيب (جَادَالُون) بالخوف، وقفز على الفور متفاجئاً. كان يحدق في الصخرة بعدم تصديق. فما كان ذلك إلا حجراً ليس له يدين ولا رجلين.
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
كان (جَادَالُون) يلهث وهو جالس على صخرة، وابتلع بعض الحبوب الخِيميَائِية لعلاج قرنه المكسور.
و مع ذلك، تنهد (مِين لَاينُو) عند رؤية هذا. قرر (عاهلان نجم) بحزم أن يعانيا من إيذاء النفس للفرار من (لـِـينج هـَـان). حتى نخبة (السر العَاشِر) لن تكون قادرة على إيقافهم. بعد كل شيء، أولئك الموجودين في (السر العاشر) كانوا لا يزالون من نخبة [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]. كان هذا على عكس النخبة في (السر الحادي عَشَر)، التي وصلت براعتها القتالية بالفعل إلى مرحلة [طبقة الأصل الصاعد]. ضد النخب في (السر الحادي عَشَر)، حتى النضال العنيف لـ (عَاهِل النَجم) في (السر العاشر) سيكون عديم الجدوى تماماً.
