3341
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و لهذا السبب لم يقم بالتحرك نحو (هونغ هوانغ) في المنطقة المحايدة، ولكن الآن بعد أن فكر في الأمر، كان هذا غير واقعي تماماً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هل تريدني أن أتخلص من هذه القمامة لك؟» رن صوت، هادئ وغير مستعجل، بطيء تماماً ومريح.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وهكذا، هاجم (لـِـينج هـَـان) دون أي تحفظات. هو أيضاً كان يرغب في لمس {المُكَعَب ۞ السِحرِي}، ليطلع على قطعة صغيرة من أسرار اللوائح.
هاجمه (هونغ هوانغ) بجنون، ولم يكن لدى الملوك السماويين أي نية للتدخل.
لم يواجهه (لـِـينج هـَـان) وجهاً لوجه. في الموقف الذي لم يتمكن فيه من استخدام {المُكَعَب ۞ السِحرِي}، لم يكن هناك بطبيعة الحال أي طريقة يمكن أن يكون فيها مطابقاً لـ (السر التاسع). كانت الفجوة بينهما واسعة جداً حقاً.
تعثر (هونغ هوانغ)، واحمر وجهه بالكامل على الفور.
انكشف الفراغ الفارغ، وشكل الملايين من المظاهر.
أومأ (جِي وومِينغ) برأسه وقال: «إن أسلوب التنكر الخاص بك لا تشوبه شائبة حقاً. ينبغي أن تكون تقنية خداع السماء لقصر القديس السماوي، أليس كذلك؟ و مع ذلك، ليس هناك الكثير من الأشخاص الذين أعتبرهم منافسين في هذا العالم، والشخص الوحيد الذي يقترب مستوى زراعته من مستوى نموي هو أنت. كيف لا أستطيع التخمين؟»
فقاعة! فقاعة! فقاعة!
أومأ (جِي وومِينغ) برأسه وقال: «إن أسلوب التنكر الخاص بك لا تشوبه شائبة حقاً. ينبغي أن تكون تقنية خداع السماء لقصر القديس السماوي، أليس كذلك؟ و مع ذلك، ليس هناك الكثير من الأشخاص الذين أعتبرهم منافسين في هذا العالم، والشخص الوحيد الذي يقترب مستوى زراعته من مستوى نموي هو أنت. كيف لا أستطيع التخمين؟»
هاجمه (هونغ هوانغ) بجنون، ولم يكن لدى الملوك السماويين أي نية للتدخل.
لم يتخيل أنه كان القمامة التي كان يتحدث عنها (جِي وومِينغ). هذا، هذا، هذا، هذا… لقد كان (عاهل النَجم) عظيماً، ومعجزة في (السر التاسع)، وفي عيون (جِي وومِينغ)، لم يكن يستحق حتى أن يُطلق عليه لقب إنسان، ولا يمكن اعتباره سوى قمامة؟
…أولئك الذين أرادوا التدخل فعلوا ذلك منذ فترة طويلة، وأوقفوا المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري من مهاجمة (لـِـينج هـَـان)، والآن كان هذا مجرد (السر التاسع) الذي كان يتباهى بغطرسة. وبطبيعة الحال، كان احتمال تدخلهم أقل. على أي حال، كان على نفس مستوى زراعة (لـِـينج هـَـان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تهرب (لـِـينج هـَـان) باستمرار، وأصبح التعبير على وجهه أكثر برودة وبرودة.
…أولئك الذين أرادوا التدخل فعلوا ذلك منذ فترة طويلة، وأوقفوا المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري من مهاجمة (لـِـينج هـَـان)، والآن كان هذا مجرد (السر التاسع) الذي كان يتباهى بغطرسة. وبطبيعة الحال، كان احتمال تدخلهم أقل. على أي حال، كان على نفس مستوى زراعة (لـِـينج هـَـان).
بغض النظر عن ذلك، كان لا يزال عضواً في العالم السماوي، ويأمل في إمكانية إنقاذ العالم السماوي. كان لا يزال لديه رأي كبير في (عَاهِل النَجم) مثل (هونغ هوانغ)، الذي سيكون قادراً على القتال من أجل العالم السماوي في المستقبل.
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
و لهذا السبب لم يقم بالتحرك نحو (هونغ هوانغ) في المنطقة المحايدة، ولكن الآن بعد أن فكر في الأمر، كان هذا غير واقعي تماماً.
في الواقع، إذا بدا (لـِـينج هـَـان) متوسطاً، فلن يتمكن (جِي وومِينغ) حقاً من التعرف عليه، ولكن كم عدد عواهل النجم الموجودة هناك؟
منذ متى كان سلفه العاطفة المختومة يقاتل من أجل العالم السماوي؟
‘ماذا؟!’
هز رأسه. كان (هونغ هوانغ) يستعد لموته فحسب.
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
«هل تريدني أن أتخلص من هذه القمامة لك؟» رن صوت، هادئ وغير مستعجل، بطيء تماماً ومريح.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ظهر (جِي وومِينغ) عند أبواب القصر الكبير منذ من يعلم متى، و يداه متقاطعتان خلف ظهره، وينظر إلى (هونغ هوانغ) بازدراء.
ظهر (جِي وومِينغ) عند أبواب القصر الكبير منذ من يعلم متى، و يداه متقاطعتان خلف ظهره، وينظر إلى (هونغ هوانغ) بازدراء.
على الرغم من أن الأخير كان مجرد (عَاهِل النَجم)، إلا أنه لا يزال عديم القيمة تماماً في عينيه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا حاجة!» نادى (هونغ هوانغ) بصوت عالٍ. هل لا يزال (السر التاسع) بحاجة إلى المساعدة في المعركة ضد (السر الثاني)؟ عليك أن تمزح.
في الواقع، إذا بدا (لـِـينج هـَـان) متوسطاً، فلن يتمكن (جِي وومِينغ) حقاً من التعرف عليه، ولكن كم عدد عواهل النجم الموجودة هناك؟
ومع ذلك، تنهدت (جِي وومِينغ)، وقالت: «أيتها القمامة، لم أكن أتحدث إليك. لا تتملق نفسك!»
و الأهم من ذلك أنه قد أطرى نفسه حقاً من خلال انتزاع فرصة الإجابة أولاً. والآن بعد أن فكر في ذلك، احمر وجهه.
‘ماذا؟!’
إنه فقط لا يريد أن يموت (لـِـينج هـَـان)، ويجعله يخسر منافساً جيداً جداً. منذ أن قال (لـِـينج هـَـان) إنه واثق، غادر (جِي وومِينغ) بشكل طبيعي. ما الذي كان ممتعاً في مشاهدة هذا؟
تعثر (هونغ هوانغ)، واحمر وجهه بالكامل على الفور.
ملك سمات الفنون القتالية
لم يتخيل أنه كان القمامة التي كان يتحدث عنها (جِي وومِينغ). هذا، هذا، هذا، هذا… لقد كان (عاهل النَجم) عظيماً، ومعجزة في (السر التاسع)، وفي عيون (جِي وومِينغ)، لم يكن يستحق حتى أن يُطلق عليه لقب إنسان، ولا يمكن اعتباره سوى قمامة؟
لقد كان تلميذاً للوَجِيه السَمَاوِي، ولم يكن هناك أحد على الإطلاق يمكنه أن يهينه.
و الأهم من ذلك أنه قد أطرى نفسه حقاً من خلال انتزاع فرصة الإجابة أولاً. والآن بعد أن فكر في ذلك، احمر وجهه.
هز رأسه. كان (هونغ هوانغ) يستعد لموته فحسب.
لا، لقد كان غاضباً!
ظهر (جِي وومِينغ) عند أبواب القصر الكبير منذ من يعلم متى، و يداه متقاطعتان خلف ظهره، وينظر إلى (هونغ هوانغ) بازدراء.
لقد كان تلميذاً للوَجِيه السَمَاوِي، ولم يكن هناك أحد على الإطلاق يمكنه أن يهينه.
لا، لقد كان غاضباً!
تفاجأ (لـِـينج هـَـان)، وسأل: «الأخ جي، هل تعرفت علي؟»
ISRΛWΛTΛN
أومأ (جِي وومِينغ) برأسه وقال: «إن أسلوب التنكر الخاص بك لا تشوبه شائبة حقاً. ينبغي أن تكون تقنية خداع السماء لقصر القديس السماوي، أليس كذلك؟ و مع ذلك، ليس هناك الكثير من الأشخاص الذين أعتبرهم منافسين في هذا العالم، والشخص الوحيد الذي يقترب مستوى زراعته من مستوى نموي هو أنت. كيف لا أستطيع التخمين؟»
كان (هونغ هوانغ) غاضباً من الغيرة. كان يعلم أن (جِي وومِينغ) كان أقوى منه، لكن (جِي وومِينغ) كان لديه رأي كبير في (لـِـينج هـَـان)، واعتبره منافساً، لكنه لم يتنازل حتى عن إيلاء (هونغ هوانغ) أي احترام، واصفاً إياه بالقمامة. كيف يمكن أن يقبل ذلك؟
في الواقع، إذا بدا (لـِـينج هـَـان) متوسطاً، فلن يتمكن (جِي وومِينغ) حقاً من التعرف عليه، ولكن كم عدد عواهل النجم الموجودة هناك؟
بغض النظر عن ذلك، كان لا يزال عضواً في العالم السماوي، ويأمل في إمكانية إنقاذ العالم السماوي. كان لا يزال لديه رأي كبير في (عَاهِل النَجم) مثل (هونغ هوانغ)، الذي سيكون قادراً على القتال من أجل العالم السماوي في المستقبل.
كان (هونغ هوانغ) غاضباً من الغيرة. كان يعلم أن (جِي وومِينغ) كان أقوى منه، لكن (جِي وومِينغ) كان لديه رأي كبير في (لـِـينج هـَـان)، واعتبره منافساً، لكنه لم يتنازل حتى عن إيلاء (هونغ هوانغ) أي احترام، واصفاً إياه بالقمامة. كيف يمكن أن يقبل ذلك؟
لم يواجهه (لـِـينج هـَـان) وجهاً لوجه. في الموقف الذي لم يتمكن فيه من استخدام {المُكَعَب ۞ السِحرِي}، لم يكن هناك بطبيعة الحال أي طريقة يمكن أن يكون فيها مطابقاً لـ (السر التاسع). كانت الفجوة بينهما واسعة جداً حقاً.
ومع زئيره بشراسة ، أصبحت هجماته أكثر جنونا. لقد كان مصمماً على قتل (لـِـينج هـَـان)، واستخدام الحقائق ليخبر (جِي وومِينغ) أنه أقوى بكثير من (لـِـينج هـَـان).
انكشف الفراغ الفارغ، وشكل الملايين من المظاهر.
ومضَت شخصية (لـِـينج هـَـان). صحيح أن قوته لم تكن مطابقة لقوة (هونغ هوانغ)، لكن الفراغ المكاني كانت مذهلة للغاية، وإضافة إلى لوائح و قوانين الوقت، كانت قدرته على حماية نفسه لا تزال قوية جداً.
كان (هونغ هوانغ) غاضباً من الغيرة. كان يعلم أن (جِي وومِينغ) كان أقوى منه، لكن (جِي وومِينغ) كان لديه رأي كبير في (لـِـينج هـَـان)، واعتبره منافساً، لكنه لم يتنازل حتى عن إيلاء (هونغ هوانغ) أي احترام، واصفاً إياه بالقمامة. كيف يمكن أن يقبل ذلك؟
فابتسم و قال : لا حاجة. إذا أردت أن أقتل هذا النوع من القمامة، فسيكون الأمر سهلاً مثل الفطيرة.»
ومضَت شخصية (لـِـينج هـَـان). صحيح أن قوته لم تكن مطابقة لقوة (هونغ هوانغ)، لكن الفراغ المكاني كانت مذهلة للغاية، وإضافة إلى لوائح و قوانين الوقت، كانت قدرته على حماية نفسه لا تزال قوية جداً.
«جيد! جيد! جيد!» كانت عيون (هونغ هوانغ) محتقنة بالدم.«ثم أرني ذلك بقتلي!»
3341
أومأ (جِي وومِينغ) برأسه، وفي الواقع استدار وغادر، ولم يبقى حتى لمشاهدة المعركة.
و الأهم من ذلك أنه قد أطرى نفسه حقاً من خلال انتزاع فرصة الإجابة أولاً. والآن بعد أن فكر في ذلك، احمر وجهه.
صحيح، من كان؟ مَلِك سَمَاوِي في السماء التاسعة في الماضي، لا يقهر طوال عصره، وربما أقوى من المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري. إذاً كيف يمكن لمعركة [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] أن تكون جديرة باهتمامه؟
تهرب (لـِـينج هـَـان) باستمرار، وأصبح التعبير على وجهه أكثر برودة وبرودة.
إنه فقط لا يريد أن يموت (لـِـينج هـَـان)، ويجعله يخسر منافساً جيداً جداً. منذ أن قال (لـِـينج هـَـان) إنه واثق، غادر (جِي وومِينغ) بشكل طبيعي. ما الذي كان ممتعاً في مشاهدة هذا؟
‘ماذا؟!’
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
و الأهم من ذلك أنه قد أطرى نفسه حقاً من خلال انتزاع فرصة الإجابة أولاً. والآن بعد أن فكر في ذلك، احمر وجهه.
أعمال أخرى لنفس المترجم
صحيح، من كان؟ مَلِك سَمَاوِي في السماء التاسعة في الماضي، لا يقهر طوال عصره، وربما أقوى من المَلِك السَمَاوِي الفراغ الإمبراطوري. إذاً كيف يمكن لمعركة [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] أن تكون جديرة باهتمامه؟
ISRΛWΛTΛN
«لا حاجة!» نادى (هونغ هوانغ) بصوت عالٍ. هل لا يزال (السر التاسع) بحاجة إلى المساعدة في المعركة ضد (السر الثاني)؟ عليك أن تمزح.
إمبراطور الخيمياء
ISRΛWΛTΛN
ملك سمات الفنون القتالية
إمبراطور الخيمياء
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
منذ متى كان سلفه العاطفة المختومة يقاتل من أجل العالم السماوي؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
