3394
⊷⊶⊷⊶⊷⊶ سمح (لـِـينج هَـان) لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) بتعزية الشاب . وفي الوقت نفسه، التقط حامي الذراع المكسور، و بدأ في فحصه بعناية. لقد اندهش على الفور من الطبيعة المعقدة لأجزاءه الداخلية. كانت مليئة بخيوط رفيعة، على الرغم من أن هذه الخيوط قد تم إفسادها بالفعل الآن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ملك سمات الفنون القتالية
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سمح (لـِـينج هَـان) لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) بتعزية الشاب . وفي الوقت نفسه، التقط حامي الذراع المكسور، و بدأ في فحصه بعناية. لقد اندهش على الفور من الطبيعة المعقدة لأجزاءه الداخلية. كانت مليئة بخيوط رفيعة، على الرغم من أن هذه الخيوط قد تم إفسادها بالفعل الآن.
ISRΛWΛTΛN
كان الأمر كما لو… أن الأداة الثمينة قد دمرت نفسها بنفسها.
منع الآخرين من مراقبة بنائه؟
إمبراطور الخيمياء
فكر (لـِـينج هـَـان) للحظة وجيزة. كانت قوته أعلى بكثير من الحد الأعلى لحامي الذراع هذا، لذلك عندما دخله حِسِه الإدراكِيّ، كان حامي الذراع بطبيعة الحال غير قادر على المقاومة. وهذا على الأرجح أدى إلى تفعيل آلية التدمير الذاتي.
رفع (لـِـينج هـَـان) يديه وقال: «ليس لدينا أي نوايا شريرة. لقد وصلنا إلى هنا بالصدفة فقط.»
غريب…غريب جداً. إذا كانت هذه الأداة الثمينة تمتلك روح الأداة، فهل كان الشيء الأكثر أهمية هو عدم حماية حياتها؟ ولماذا اختارت التدمير الذاتي؟
فكر (لـِـينج هـَـان) للحظة وجيزة. كانت قوته أعلى بكثير من الحد الأعلى لحامي الذراع هذا، لذلك عندما دخله حِسِه الإدراكِيّ، كان حامي الذراع بطبيعة الحال غير قادر على المقاومة. وهذا على الأرجح أدى إلى تفعيل آلية التدمير الذاتي.
في هذه الأثناء، توقف الشاب عن صراحه بفضل الكلمات المطمئنة التي قالها (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه). ومع ذلك، كان لا يزال يرتدي تعبيرا رماديا.
كانت هذه المرأة شيطاناً خالصاً. مع أخذ هذا في الاعتبار، كان والد الشاب على الأرجح عضواً في عرق الملائكة. بعد كل شيء، كان طفلاً «مختلط الدم».
و وفقا له، كانت الكنوز الثمينة مثل حامي الذراع هذا ذات قيمة كبيرة في قبيلته. لقد كانوا رموزاً للمكانة. إذا تم تدميرها، فسيتم أيضاً التقليل من شأن أصحابها وازدراءهم من قبل بقية القبيلة.
في الواقع، قصتهم كانت بسيطة للغاية. لقد عاشوا هنا جيلا بعد جيل، وكان طموحهم الأكبر هو ببساطة البقاء على قيد الحياة. و ذلك لأن هذه الأرض كانت لديها موارد نادرة للغاية. إذا أرادوا البقاء على قيد الحياة، كانوا بحاجة لاصطياد الوحوش القوية. و بدلاً من ذلك، يمكنهم التنافس على الحيوانات العاشبة مع هذه الوحوش البرية آكلة اللحوم. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (لـِـينج هـَـان) مهتماً للغاية، وقال: «دعونا نذهب ونلقي نظرة على قبيلته».
«يا بني، أنت لم تصاب، أليس كذلك؟» سألت المرأة وهي تعانق الشاب. نظرت إليه لأعلى ولأسفل بتعبير مهتم.
لم يكن لدى (العذراء السماوية يون هي) والآخرون أي اقتراحات أفضل، لذلك هزوا رؤوسهم بالموافقة بعد تبادل بعض النظرات.
قال (لـِـينج هـَـان) وهو يمشي: «هذه قصة طويلة».
و انطلقوا مع الشباب. إلا أنهم لم يصلوا إلى المعسكر الذي وصفه الشباب إلا بعد السفر لمدة ثلاثة أيام . وكانت عبارة عن مجموعة من الخيام التي تم وضعها على شكل دائري.
«من انتم ايها الناس؟» سألت المرأة بتعبير تنبيه. لقد كانت مفاجئة في (اللُّوتِس السَادِسَة)، على الرغم من أنها وصلت إلى الورقة الأولى فقط. لم يكن لديها حامي الذراع، لكنها بدلاً من ذلك كانت ترتدي واقياً للكتف. في هذه اللحظة، كان متوهجاً بالفعل بضوء خافت.
منذ عدة أيام، غادر الشاب بمفرده لاصطياد وحش بري أقوى منه. كان هذا من أجل استكمال مراسم بلوغه سن الرشد.
«(يونغ تشين)!» صاح شخص ما. وكانت هناك امرأة واقفة على مدخل المخيم، وبدأت بالتلويح للشباب من مسافة بعيدة.
كان الأمر كما لو… أن الأداة الثمينة قد دمرت نفسها بنفسها. منع الآخرين من مراقبة بنائه؟
«أمي!» صاح الشباب. كما لوح بيده وهو يركض نحو المرأة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶ سمح (لـِـينج هَـان) لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) بتعزية الشاب . وفي الوقت نفسه، التقط حامي الذراع المكسور، و بدأ في فحصه بعناية. لقد اندهش على الفور من الطبيعة المعقدة لأجزاءه الداخلية. كانت مليئة بخيوط رفيعة، على الرغم من أن هذه الخيوط قد تم إفسادها بالفعل الآن.
«يا بني، أنت لم تصاب، أليس كذلك؟» سألت المرأة وهي تعانق الشاب. نظرت إليه لأعلى ولأسفل بتعبير مهتم.
كان الأمر كما لو… أن الأداة الثمينة قد دمرت نفسها بنفسها. منع الآخرين من مراقبة بنائه؟
قال (يونغ تشين): «أمي، أنا بخير». كان من الواضح أنه كان محرجاً قليلاً أمام الجميع.
قال (يونغ تشين): «أمي، أنا بخير». كان من الواضح أنه كان محرجاً قليلاً أمام الجميع.
«أين حامي ذراعك؟» صرخت المرأة على الفور عندما لاحظت اختفائه.
و انطلقوا مع الشباب. إلا أنهم لم يصلوا إلى المعسكر الذي وصفه الشباب إلا بعد السفر لمدة ثلاثة أيام . وكانت عبارة عن مجموعة من الخيام التي تم وضعها على شكل دائري.
قال (لـِـينج هـَـان) وهو يمشي: «هذه قصة طويلة».
كان (لـِـينج هـَـان) مهتماً للغاية، وقال: «دعونا نذهب ونلقي نظرة على قبيلته».
«من انتم ايها الناس؟» سألت المرأة بتعبير تنبيه. لقد كانت مفاجئة في (اللُّوتِس السَادِسَة)، على الرغم من أنها وصلت إلى الورقة الأولى فقط. لم يكن لديها حامي الذراع، لكنها بدلاً من ذلك كانت ترتدي واقياً للكتف. في هذه اللحظة، كان متوهجاً بالفعل بضوء خافت.
«أين حامي ذراعك؟» صرخت المرأة على الفور عندما لاحظت اختفائه.
كانت هذه على الأرجح أداة ثمينة مشابهة لحامي ذراع الشاب.
قال (لـِـينج هـَـان) وهو يمشي: «هذه قصة طويلة».
ابتسم (لـِـينج هـَـان) بصوت خافت، وأجاب: «الغرباء الذين وصلوا إلى هنا عن طريق الخطأ».
غريب…غريب جداً. إذا كانت هذه الأداة الثمينة تمتلك روح الأداة، فهل كان الشيء الأكثر أهمية هو عدم حماية حياتها؟ ولماذا اختارت التدمير الذاتي؟
كانت هذه المرأة شيطاناً خالصاً. مع أخذ هذا في الاعتبار، كان والد الشاب على الأرجح عضواً في عرق الملائكة. بعد كل شيء، كان طفلاً «مختلط الدم».
رفع (لـِـينج هـَـان) يديه وقال: «ليس لدينا أي نوايا شريرة. لقد وصلنا إلى هنا بالصدفة فقط.»
«بينما كانوا يتحدثون، كان المزيد من أعضاء القبيلة قد تجولوا بالفعل . لقد حدقوا جميعاً في (لـِـينج هـَـان) والآخرين، وكان كل منهم يحمل ترايدنت حديدي. علاوة على ذلك، كانوا جميعاً يرتدون الخوَذ، و ألواح الصدر، و واقيات الركبة، و حامي الذراع، وأنواع مماثلة من الأدوات الثمينة.
لم يكن لدى هؤلاء القبائل أي نوايا خبيثة. وبما أن (لـِـينج هـَـان) عاملهم بأمانة، فمن الطبيعي أن يدفعوا له بأمانة. وأخبروه بأسرار هذه الأرض.
كانوا جميعا يرتدون تعبيرات حذرة.
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
رفع (لـِـينج هـَـان) يديه وقال: «ليس لدينا أي نوايا شريرة. لقد وصلنا إلى هنا بالصدفة فقط.»
ISRΛWΛTΛN
خرج شيخ من بين الناس. كانت هناك عصا في يده، وكان أصلعاً بالكامل بالفعل. علق حواجبه البيضاء على الجانبين، وكان من الواضح أنه عاش بالفعل لسنوات عديدة.
ابتسم (لـِـينج هـَـان) بصوت خافت، وأجاب: «الغرباء الذين وصلوا إلى هنا عن طريق الخطأ».
و كانت عيناه مملوءتين حكمة، وسأل: «من أين أتيت؟ لأي سبب أتيت؟»
«يا بني، أنت لم تصاب، أليس كذلك؟» سألت المرأة وهي تعانق الشاب. نظرت إليه لأعلى ولأسفل بتعبير مهتم.
قدم (لـِـينج هـَـان) ملخصاً موجزاً لتجاربهم دون إخفاء أي شيء بشكل صريح، إذا أراد كسب ثقتهم، فمن الأفضل عدم قول أي أكاذيب. وعلى أية حال، لم تكن هناك حاجة له للكذب على أي حال.
رفع (لـِـينج هـَـان) يديه وقال: «ليس لدينا أي نوايا شريرة. لقد وصلنا إلى هنا بالصدفة فقط.»
بعد سماع قصته، ارتدى جميع أفراد القبيلة تعبيرات مندهشة.
هل كان هناك في الواقع عالم أكبر خارج هذه السماء والأرض؟
ملك سمات الفنون القتالية
لم يكن لدى هؤلاء القبائل أي نوايا خبيثة. وبما أن (لـِـينج هـَـان) عاملهم بأمانة، فمن الطبيعي أن يدفعوا له بأمانة. وأخبروه بأسرار هذه الأرض.
خرج شيخ من بين الناس. كانت هناك عصا في يده، وكان أصلعاً بالكامل بالفعل. علق حواجبه البيضاء على الجانبين، وكان من الواضح أنه عاش بالفعل لسنوات عديدة.
في الواقع، قصتهم كانت بسيطة للغاية. لقد عاشوا هنا جيلا بعد جيل، وكان طموحهم الأكبر هو ببساطة البقاء على قيد الحياة. و ذلك لأن هذه الأرض كانت لديها موارد نادرة للغاية. إذا أرادوا البقاء على قيد الحياة، كانوا بحاجة لاصطياد الوحوش القوية. و بدلاً من ذلك، يمكنهم التنافس على الحيوانات العاشبة مع هذه الوحوش البرية آكلة اللحوم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في الواقع، قصتهم كانت بسيطة للغاية. لقد عاشوا هنا جيلا بعد جيل، وكان طموحهم الأكبر هو ببساطة البقاء على قيد الحياة. و ذلك لأن هذه الأرض كانت لديها موارد نادرة للغاية. إذا أرادوا البقاء على قيد الحياة، كانوا بحاجة لاصطياد الوحوش القوية. و بدلاً من ذلك، يمكنهم التنافس على الحيوانات العاشبة مع هذه الوحوش البرية آكلة اللحوم. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعمال أخرى لنفس المترجم
ISRΛWΛTΛN
«يا بني، أنت لم تصاب، أليس كذلك؟» سألت المرأة وهي تعانق الشاب. نظرت إليه لأعلى ولأسفل بتعبير مهتم.
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
«يا بني، أنت لم تصاب، أليس كذلك؟» سألت المرأة وهي تعانق الشاب. نظرت إليه لأعلى ولأسفل بتعبير مهتم.
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
خرج شيخ من بين الناس. كانت هناك عصا في يده، وكان أصلعاً بالكامل بالفعل. علق حواجبه البيضاء على الجانبين، وكان من الواضح أنه عاش بالفعل لسنوات عديدة.
في هذه الأثناء، توقف الشاب عن صراحه بفضل الكلمات المطمئنة التي قالها (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه). ومع ذلك، كان لا يزال يرتدي تعبيرا رماديا.
