3515
أظهر (هواي جيان) والآخرون جميعاً لمحات من الفخر في تعابيرهم. من منهم لم يكن معجزة؟ وخاصة أولئك التلاميذ الذين انضموا لاحقاً – كانوا جميعاً (عواهل نجم) على أقل تقدير، فكيف يمكنهم أن يخافوا من المنافسة؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و بعبارة مبسطة، كان ذلك يعني الضغط. فمن الممكن تكثيف 10000 أو 100000000 بت من الطاقة الأصْلية في بت واحد من الطاقة المصدرية. وإذا اختلفت النسبة، فإن جودة وكمية الطاقة المصدرية ستختلف أيضاً. وبطبيعة الحال، كلما زادت صعوبة ضغطها، كان ذلك أفضل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كل هذا يعتمد على الحظ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
و في العَالَم الأخر، كانت هذه الخطوة بمثابة تغيير نوعي في القوة الروحية.
لماذا قيل أنه حتى لو لم يكن لدى المُلُوك السَمَاوِيِيِن قوة القوانين، فإن براعتهم القتالية لا تزال قادرة على مطابقة مستوى [طَبَقَة قطع المشاعر]؟ كان ذلك لأن المستوى الإجمالي لقوة المصدر كان أعلى. خلاف ذلك، بغض النظر عن مدى قوتهم، فسيظل الأمر أشبه برجل قوي يضرب الآخرين بعصا ورقية، دون إحداث أي ضرر على الإطلاق.
كل هذا يعتمد على الحظ.
و في العَالَم الأخر، كانت هذه الخطوة بمثابة تغيير نوعي في القوة الروحية.
لكن هذا النوع من عالم الغموض الطبيعي لم يظهر بشكل عشوائي ، بل يتطلب زيادة في قوة المصدر من السماء والأرض، وبعد ذلك فقط يمكن للمزارعين استخدامه.
يمكن تنفيذ الاختراق من [طَبَقَة القَصْر الشَاسِع] إلى [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد] ببطء، مما يؤدي إلى تحويل قوة الأصْل شيئاً فشيئاً إلى قوة المصدر.
كان هذا النوع من قوة المصدر في الواقع هو محور القوانين . على سبيل المثال، كانت شعلة السماوات التسع، بصراحة، مظهراً من مظاهر قواعد السماء والأرض، ولم تكن لها صلة كبيرة بقوة السماء والأرض نفسها.
و بعبارة مبسطة، كان ذلك يعني الضغط. فمن الممكن تكثيف 10000 أو 100000000 بت من الطاقة الأصْلية في بت واحد من الطاقة المصدرية. وإذا اختلفت النسبة، فإن جودة وكمية الطاقة المصدرية ستختلف أيضاً. وبطبيعة الحال، كلما زادت صعوبة ضغطها، كان ذلك أفضل.
و بالتالي، يمكن للمرء أن يخترق إلى [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد] خلف الأبواب المغلقة بمفرده ، أو يمكنه أيضاً المغامرة في عالم الغموض الطبيعي . علاوة على ذلك، ستظل عملية تكثيف قوة المصدر بطيئة للغاية حتى بعد العبور إلى طَبَقَة الأصْل الصَاعِد، وستكون أسرع بكثير بمساعدة عالم الغموض الطبيعي.
لكن هذا النوع من معدل التحويل كان بطيئاً للغاية. إذا كان بإمكان المرء تقديم المساعدة من قوة السماء والأرض، فإن معدل التحويل سيرتفع بشكل كبير.
«هذا هو جبل السحب الذهبية!» هتفت (شي شوانغ) في صدمة. «حتى لو أتينا عبر بوابة النقل، فسوف نحتاج إلى ثلاث سنوات!»
و بالتالي، يمكن للمرء أن يخترق إلى [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد] خلف الأبواب المغلقة بمفرده ، أو يمكنه أيضاً المغامرة في عالم الغموض الطبيعي . علاوة على ذلك، ستظل عملية تكثيف قوة المصدر بطيئة للغاية حتى بعد العبور إلى طَبَقَة الأصْل الصَاعِد، وستكون أسرع بكثير بمساعدة عالم الغموض الطبيعي.
«حسناً، فلننطلق على الفور»، قالَت (شي شوانغ) والآخرون، ويبدو أنهم في عجلة من أمرهم.
لكن هذا النوع من عالم الغموض الطبيعي لم يظهر بشكل عشوائي ، بل يتطلب زيادة في قوة المصدر من السماء والأرض، وبعد ذلك فقط يمكن للمزارعين استخدامه.
«للحصول على قوة مصدر السماء والأرض، من المحتم أن تكون هناك منافسة. وقد أعرب اللوردان السَمَاوِيان عن أنهما لن يتدخلا بالتأكيد، وعلينا أن نعتمد على أنفسنا في كل شيء.»
كان هذا النوع من قوة المصدر في الواقع هو محور القوانين . على سبيل المثال، كانت شعلة السماوات التسع، بصراحة، مظهراً من مظاهر قواعد السماء والأرض، ولم تكن لها صلة كبيرة بقوة السماء والأرض نفسها.
و في العَالَم الأخر، كانت هذه الخطوة بمثابة تغيير نوعي في القوة الروحية.
عند سماع كلمات (لياو كونغ)، كل من كان في (زهرة اللوتس الثامنة) و (زهرة اللوتس التاسعة) كانوا في غاية السعادة.
قال (لياو كونغ)، «الرجاء الصعود إلى السفينة»، وكان أول من قفز على الطوافة.
لقد وصلت كل من في زهرة اللوتس الثامنة هنا إلى مرحلة الذروة، وكانت على وشك الدخول إلى (زَهرَة اللُوتِس التَاسِعَة). كانوا بحاجة فقط إلى قوة مصدر السماء والأرض لتهدئة و صقل أنفسهم.
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
«حسناً، فلننطلق على الفور»، قالَت (شي شوانغ) والآخرون، ويبدو أنهم في عجلة من أمرهم.
حتى لو واجهوا نخبة من (زَهرَة اللُوتِس التَاسِعَة) من الورقة الثالثة، ولم يكونوا نداً للطرف الآخر، فما زال بإمكانهم الفرار بهدوء. لن يتطور الأمر إلى النقطة التي قد يفقدون فيها حياتهم.
كان ذلك لأن تدفق الطاقة المصدرية من السماء والأرض كان له حد زمني. لم يكن معروفاً عدد السنوات الإضافية التي سيتعين عليهم انتظارها بمجرد فوات الأوان. علاوة على ذلك، فإن الثوران البركاني هذه المرة الذي أدى إلى تدفق كميات كبيرة من الطاقة المصدرية لا يعني أنه سينفجر مرة أخرى بعد سنوات عديدة.
و في العَالَم الأخر، كانت هذه الخطوة بمثابة تغيير نوعي في القوة الروحية.
كل هذا يعتمد على الحظ.
و بعبارة مبسطة، كان ذلك يعني الضغط. فمن الممكن تكثيف 10000 أو 100000000 بت من الطاقة الأصْلية في بت واحد من الطاقة المصدرية. وإذا اختلفت النسبة، فإن جودة وكمية الطاقة المصدرية ستختلف أيضاً. وبطبيعة الحال، كلما زادت صعوبة ضغطها، كان ذلك أفضل.
«حسناً!» أومأ (لياو كونغ) برأسه. في الواقع، كان هو أيضاً يريد الذهاب إلى هناك في أقرب وقت ممكن.
و الآن؟ في يوم واحد فقط، وصلوا إلى وجهتهم.
إنطلق الجميع على الفور. لقد جاء (لياو كونغ) بأمر من أحد الوُجَهَاءء السَمَاوِيِيِن، لذا فقد قام بطبيعة الحال ببعض الاستعدادات. وبإشارة من يده، ظهر نهر عظيم من العَالَم السفلي من الهواء، مع وجود طوف صغير واحد يطفو في النهر.
قفز الجميع فوق بعضهم البعض. قاد (لياو كونغ) السفينة، وركبت الطوافة الصغيرة الرياح وكسرت الأمواج على الفور، وكان سريعاً بشكل مذهل. علاوة على ذلك، كان النهر يمتد أيضاً إلى الأمام باستمرار. بعد يوم واحد فقط، وصل النهر العظيم إلى نهايته، وتوقفت الطوافة الصغيرة.
قال (لياو كونغ)، «الرجاء الصعود إلى السفينة»، وكان أول من قفز على الطوافة.
أظهر (هواي جيان) والآخرون جميعاً لمحات من الفخر في تعابيرهم. من منهم لم يكن معجزة؟ وخاصة أولئك التلاميذ الذين انضموا لاحقاً – كانوا جميعاً (عواهل نجم) على أقل تقدير، فكيف يمكنهم أن يخافوا من المنافسة؟
قفز الجميع فوق بعضهم البعض. قاد (لياو كونغ) السفينة، وركبت الطوافة الصغيرة الرياح وكسرت الأمواج على الفور، وكان سريعاً بشكل مذهل. علاوة على ذلك، كان النهر يمتد أيضاً إلى الأمام باستمرار. بعد يوم واحد فقط، وصل النهر العظيم إلى نهايته، وتوقفت الطوافة الصغيرة.
كان هذا النوع من قوة المصدر في الواقع هو محور القوانين . على سبيل المثال، كانت شعلة السماوات التسع، بصراحة، مظهراً من مظاهر قواعد السماء والأرض، ولم تكن لها صلة كبيرة بقوة السماء والأرض نفسها.
لقد وصلوا بالفعل إلى سفح جبل عظيم، وكان الجبل العظيم يتدفق بالحمم البركانية. كانت ألسنة اللهب السوداء تحرق السماء، وكان الأمر كما لو كانت السماء على وشك الذوبان.
حتى لو واجهوا نخبة من (زَهرَة اللُوتِس التَاسِعَة) من الورقة الثالثة، ولم يكونوا نداً للطرف الآخر، فما زال بإمكانهم الفرار بهدوء. لن يتطور الأمر إلى النقطة التي قد يفقدون فيها حياتهم.
«هذا هو جبل السحب الذهبية!» هتفت (شي شوانغ) في صدمة. «حتى لو أتينا عبر بوابة النقل، فسوف نحتاج إلى ثلاث سنوات!»
أظهر (هواي جيان) والآخرون جميعاً لمحات من الفخر في تعابيرهم. من منهم لم يكن معجزة؟ وخاصة أولئك التلاميذ الذين انضموا لاحقاً – كانوا جميعاً (عواهل نجم) على أقل تقدير، فكيف يمكنهم أن يخافوا من المنافسة؟
و الآن؟ في يوم واحد فقط، وصلوا إلى وجهتهم.
ملك سمات الفنون القتالية
نظر الجميع بحسد إلى يدي (لياو كونغ)، فقد كان قد اختبأ بالفعل في النهر العظيم والطوافة الصغيرة.
أظهر (هواي جيان) والآخرون جميعاً لمحات من الفخر في تعابيرهم. من منهم لم يكن معجزة؟ وخاصة أولئك التلاميذ الذين انضموا لاحقاً – كانوا جميعاً (عواهل نجم) على أقل تقدير، فكيف يمكنهم أن يخافوا من المنافسة؟
«هذا هو الكنز الذي أعاره لي سيدي، وسوف أعيده إلى سيدي العظيم لاحقاً»، قال (لياو كونغ) مبتسماً.
و بعبارة مبسطة، كان ذلك يعني الضغط. فمن الممكن تكثيف 10000 أو 100000000 بت من الطاقة الأصْلية في بت واحد من الطاقة المصدرية. وإذا اختلفت النسبة، فإن جودة وكمية الطاقة المصدرية ستختلف أيضاً. وبطبيعة الحال، كلما زادت صعوبة ضغطها، كان ذلك أفضل.
كما هو متوقع، فقط أحد الوُجَهَاءء السَمَاوِيِيِن يمكنه أن يتصرف بهذه الطريقة التي تتحدى السماء. كان هذا صادماً للغاية.
و في العَالَم الأخر، كانت هذه الخطوة بمثابة تغيير نوعي في القوة الروحية.
«الجميع، اللوردان يعاملان جميع مواطني عالمنا على قدم المساواة. وبالتالي، لم يعتبروا عالم الغموض الطبيعي هذا ملكاً خاصاً لهم. وبالتالي، عندما نصعد الجبل، سنواجه مزارعين آخرين،» قال (لياو كونغ) بجدية.
لماذا قيل أنه حتى لو لم يكن لدى المُلُوك السَمَاوِيِيِن قوة القوانين، فإن براعتهم القتالية لا تزال قادرة على مطابقة مستوى [طَبَقَة قطع المشاعر]؟ كان ذلك لأن المستوى الإجمالي لقوة المصدر كان أعلى. خلاف ذلك، بغض النظر عن مدى قوتهم، فسيظل الأمر أشبه برجل قوي يضرب الآخرين بعصا ورقية، دون إحداث أي ضرر على الإطلاق.
«للحصول على قوة مصدر السماء والأرض، من المحتم أن تكون هناك منافسة. وقد أعرب اللوردان السَمَاوِيان عن أنهما لن يتدخلا بالتأكيد، وعلينا أن نعتمد على أنفسنا في كل شيء.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أظهر (هواي جيان) والآخرون جميعاً لمحات من الفخر في تعابيرهم. من منهم لم يكن معجزة؟ وخاصة أولئك التلاميذ الذين انضموا لاحقاً – كانوا جميعاً (عواهل نجم) على أقل تقدير، فكيف يمكنهم أن يخافوا من المنافسة؟
قفز الجميع فوق بعضهم البعض. قاد (لياو كونغ) السفينة، وركبت الطوافة الصغيرة الرياح وكسرت الأمواج على الفور، وكان سريعاً بشكل مذهل. علاوة على ذلك، كان النهر يمتد أيضاً إلى الأمام باستمرار. بعد يوم واحد فقط، وصل النهر العظيم إلى نهايته، وتوقفت الطوافة الصغيرة.
حتى لو واجهوا نخبة من (زَهرَة اللُوتِس التَاسِعَة) من الورقة الثالثة، ولم يكونوا نداً للطرف الآخر، فما زال بإمكانهم الفرار بهدوء. لن يتطور الأمر إلى النقطة التي قد يفقدون فيها حياتهم.
لقد وصلوا بالفعل إلى سفح جبل عظيم، وكان الجبل العظيم يتدفق بالحمم البركانية. كانت ألسنة اللهب السوداء تحرق السماء، وكان الأمر كما لو كانت السماء على وشك الذوبان.
«دعونا ننطلق إذن.»
«الجميع، اللوردان يعاملان جميع مواطني عالمنا على قدم المساواة. وبالتالي، لم يعتبروا عالم الغموض الطبيعي هذا ملكاً خاصاً لهم. وبالتالي، عندما نصعد الجبل، سنواجه مزارعين آخرين،» قال (لياو كونغ) بجدية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعمال أخرى لنفس المترجم
كل هذا يعتمد على الحظ.
ISRΛWΛTΛN
لقد وصلوا بالفعل إلى سفح جبل عظيم، وكان الجبل العظيم يتدفق بالحمم البركانية. كانت ألسنة اللهب السوداء تحرق السماء، وكان الأمر كما لو كانت السماء على وشك الذوبان.
إمبراطور الخيمياء
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ملك سمات الفنون القتالية
«للحصول على قوة مصدر السماء والأرض، من المحتم أن تكون هناك منافسة. وقد أعرب اللوردان السَمَاوِيان عن أنهما لن يتدخلا بالتأكيد، وعلينا أن نعتمد على أنفسنا في كل شيء.»
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
و في العَالَم الأخر، كانت هذه الخطوة بمثابة تغيير نوعي في القوة الروحية.
«للحصول على قوة مصدر السماء والأرض، من المحتم أن تكون هناك منافسة. وقد أعرب اللوردان السَمَاوِيان عن أنهما لن يتدخلا بالتأكيد، وعلينا أن نعتمد على أنفسنا في كل شيء.»
