3539
«الوَجِيه السَمَاوِي!» خرج الكلب الأسود الكبير أيضاً من مكان لا أحد يعرفه، وقفز لأعلى ولأسفل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ولكن الان؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«آه!» زأر (لـِـيـنج هـَــان)، وانشق صدره، وظهر برج أسود فجأة.
… عندما يصعد (الوَجِيه السَمَاوِي) إلى الداو، فإنه يجب عليه بالتأكيد أن يستوعب هذا النوع من القوة الفريدة. كان هذا هو أساس (الوَجِيه السَمَاوِي)، وكان محفوراً إلى الأبد في عظامه، مما يدل على أنه سيكون شخصاً من هذا العَالَم إلى الأبد.
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
أيا كان العَالَم الذي صعدوا فيه إلى الداو، فإن العلامة الفريدة لهذا العَالَم سوف تكون محفورة عليهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بفضل قوته الحالية في [طَبَقَة الوَجِيه السَمَاوِي] الزائفة، كان (لـِـيـنج هـَــان) مؤهلاً لإجراء مقارنة طفيفة، وأدرك أن هذه القوة الفريدة للعالم السَمَاوِي كانت أدنى قليلاً من طاقة جسيمات الفراغ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد كان الفارق ضئيلاً، ولم يكن هناك عملياً أي تمييز بين الأفضل والأدنى، ولكن لا يزال هناك ذلك الفارق الطفيف.
ولكن من يجرؤ على قول أي شيء؟
«ما هذا الهراء الذي تتفوه به؛ تعال وقاتلني!» اشتعلت روح القتال لدى (الوَجِيه السَمَاوِي وو لي). لقد تم قمعه بالفعل لأكثر من اثنتي عشرة حقبة. في السابق، كان من أجل مرافقة (لـِـيـنج هـَــان) مرة أخرى، منع نفسه من القتال، ولكن في هذه اللحظة، شعر فقط بالعواطف النارية المتمثلة في الرغبة في خوض معركة مكثفة بما يرضي قلبه.
كما اتضح، فإن (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) كان في الواقع قد استخرج أرواح هذين المَلَكين السَمَاوِيِيِن القويين، وحولهما إلى أداته الثمينة.
لم يتحدث (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) أكثر من ذلك، وظهرت سلسلة من الأجراس الأرجوانية فوق رأسه. تدفقت منها عالم النية للعصر والتاريخ البدائي. عند النظر عن كثب، كانت طيور العنقاء والتنين متشابكة على هذه الأجراس الأرجوانية.
بوم!
نظر (الوَجِيه السَمَاوِي وو لي)، ولم يستطع إلا أن يقبض على قبضتيه، وبدا غاضباً. «لقد قمت بالفعل بصقل كل من سلف التنين وسلف العنقاء!»
لم يتحدث (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) أكثر من ذلك، وظهرت سلسلة من الأجراس الأرجوانية فوق رأسه. تدفقت منها عالم النية للعصر والتاريخ البدائي. عند النظر عن كثب، كانت طيور العنقاء والتنين متشابكة على هذه الأجراس الأرجوانية.
كان الاثنان كائنين حيين من الدفعة الأولى من المخلوقات التي جاءت إلى الوجود عندما تم إنشاء العَالَم لأول مرة، وكانا أيضاً أقوى الكائنات بينهم. كانا قادرين عملياً على تمثيل الأداة السَمَاوِية، ومع ذلك فقد تم انتزاع أرواحهما من قبل (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) لزيادة قوة أداته الثمينة.
ISRΛWΛTΛN
ابتسم (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) بخفة. «لم أقم أبداً بصياغة أداة ثمينة خاصة بي، لأنني كنت أنتظر هذا التنين السلف و العنقاء السلف للوصول إلى مستوى شبه (الوَجِيه السَمَاوِي) حتى أتمكن من تنقيتهما وتحويلهما إلى أجراس العنقاء السَمَاوِية ذات العشرة آلاف تنين.»
«في البداية، كنت أرغب في تنقية جثتك بعد وفاتك لزيادة قوة أجراس العنقاء السَمَاوِية لعشرة آلاف تنين، ولكن بما أنك عنيد جداً، فسأقوم بتنقيتك مباشرة. نظراً لأنها مروية بجوهر دم (الوَجِيه السَمَاوِي)، فإن قوة هذه الأداة الثمينة ستصبح بالتأكيد أقوى!» أعلن (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) بشراسة.
عندما سقطت هذه الكلمات، أصبح الجميع بلا كلام.
لقد كان دائماً غير مقيد طوال حياته، وما هي الأزمة أو الخطر الذي لم يواجهه من قبل؟ حتى عندما كان رؤساء السماء من العَالَم الأخر على حدودهم مباشرة، كان لا يزال يواصل التقدم دون خوف، وفي النهاية نجح في إيقاف أعدائهم خارج حدودهم.
كان سلف التنين و سلف العنقاء من أقوى المُلُوك السَمَاوِيِيِن في السماء التاسعة، وكانت هناك فرصة لأن يتخذا تلك الخطوة الأخيرة. وقد ترددت شائعات بأنهما كانا في عزلة خلال العصور القليلة الماضية، وكان عدد كبير من المُلُوك السَمَاوِيِيِن أيضاً مليئين بالترقب بشأن هذا الأمر. بمجرد ظهورهما، قد يكون هناك اثنان آخران من (الوُجَهَاءء السَمَاوِيِيِن) يضافان إلى صفوف العَالَم السَمَاوِي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ولكن الان؟
«آه!» زأر (لـِـيـنج هـَــان)، وانشق صدره، وظهر برج أسود فجأة.
كما اتضح، فإن (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) كان في الواقع قد استخرج أرواح هذين المَلَكين السَمَاوِيِيِن القويين، وحولهما إلى أداته الثمينة.
لم يتحدث (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) أكثر من ذلك، وظهرت سلسلة من الأجراس الأرجوانية فوق رأسه. تدفقت منها عالم النية للعصر والتاريخ البدائي. عند النظر عن كثب، كانت طيور العنقاء والتنين متشابكة على هذه الأجراس الأرجوانية.
لقد ذهب بعيدا جدا!
كان الاثنان كائنين حيين من الدفعة الأولى من المخلوقات التي جاءت إلى الوجود عندما تم إنشاء العَالَم لأول مرة، وكانا أيضاً أقوى الكائنات بينهم. كانا قادرين عملياً على تمثيل الأداة السَمَاوِية، ومع ذلك فقد تم انتزاع أرواحهما من قبل (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) لزيادة قوة أداته الثمينة.
ولكن من يجرؤ على قول أي شيء؟
«في البداية، كنت أرغب في تنقية جثتك بعد وفاتك لزيادة قوة أجراس العنقاء السَمَاوِية لعشرة آلاف تنين، ولكن بما أنك عنيد جداً، فسأقوم بتنقيتك مباشرة. نظراً لأنها مروية بجوهر دم (الوَجِيه السَمَاوِي)، فإن قوة هذه الأداة الثمينة ستصبح بالتأكيد أقوى!» أعلن (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) بشراسة.
بفضل قوته الحالية في [طَبَقَة الوَجِيه السَمَاوِي] الزائفة، كان (لـِـيـنج هـَــان) مؤهلاً لإجراء مقارنة طفيفة، وأدرك أن هذه القوة الفريدة للعالم السَمَاوِي كانت أدنى قليلاً من طاقة جسيمات الفراغ.
كان (الوَجِيه السَمَاوِي وو لي) غاضباً، وارتعشت خصلات شعره السوداء. لم يكن يعتقد أن (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) كان لديه بالفعل خطط ضده، وخطط لتنقية جثته من أجل أداة ثمينة بعد وفاته.
«الوَجِيه السَمَاوِي!» خرج الكلب الأسود الكبير أيضاً من مكان لا أحد يعرفه، وقفز لأعلى ولأسفل.
و مع ذلك، كان كلا من الوُجَهَاءء السَمَاوِيِيِن العظيمين يبذلان قصارى جهدهما بالفعل. كان ضعيفاً بمفرده، وكان مصاباً بجروح خطيرة، فكيف كان من المفترض أن يقاومهما؟
لقد كان الفارق ضئيلاً، ولم يكن هناك عملياً أي تمييز بين الأفضل والأدنى، ولكن لا يزال هناك ذلك الفارق الطفيف.
لقد كان دائماً غير مقيد طوال حياته، وما هي الأزمة أو الخطر الذي لم يواجهه من قبل؟ حتى عندما كان رؤساء السماء من العَالَم الأخر على حدودهم مباشرة، كان لا يزال يواصل التقدم دون خوف، وفي النهاية نجح في إيقاف أعدائهم خارج حدودهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
و لكنه اكتشف الآن أنه لم يكن هناك حقاً أي مخرج بالنسبة له.
… عندما يصعد (الوَجِيه السَمَاوِي) إلى الداو، فإنه يجب عليه بالتأكيد أن يستوعب هذا النوع من القوة الفريدة. كان هذا هو أساس (الوَجِيه السَمَاوِي)، وكان محفوراً إلى الأبد في عظامه، مما يدل على أنه سيكون شخصاً من هذا العَالَم إلى الأبد.
لماذا لم تصل هذه القوة اللعينة للسماء والأرض إلى حدها الأقصى بعد حتى يمتنع هذان الوجيهان السَمَاوِيان العظيمان عن التصرف لمنع الأذى عن أنفسهما، ولا يجرؤان على إحداث المزيد من الدمار؟ وإلا فإن الثلاثة لن يموتوا إلا معاً.
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
«يجب أن ننهي هذا الآن!» اندفع جيو وو ، وهو يحمل سيفه في يده، وظهرت هالة الإمبراطور العظيم.
لماذا لم تصل هذه القوة اللعينة للسماء والأرض إلى حدها الأقصى بعد حتى يمتنع هذان الوجيهان السَمَاوِيان العظيمان عن التصرف لمنع الأذى عن أنفسهما، ولا يجرؤان على إحداث المزيد من الدمار؟ وإلا فإن الثلاثة لن يموتوا إلا معاً.
بوم!
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
ارتد جسد (لـِـيـنج هـَــان) من العدم، وأطلق هَمهَمَة مخيفة، كما لو كان جسده طبل معركة يتم دقه.
كما اتضح، فإن (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) كان في الواقع قد استخرج أرواح هذين المَلَكين السَمَاوِيِيِن القويين، وحولهما إلى أداته الثمينة.
«هاه؟» التفت كل من (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) و(الوَجِيه السَمَاوِي جيو وو) للنظر إليه، وشعروا أن حالته الحالية كانت غير عادية بعض الشيء.
بفضل قوته الحالية في [طَبَقَة الوَجِيه السَمَاوِي] الزائفة، كان (لـِـيـنج هـَــان) مؤهلاً لإجراء مقارنة طفيفة، وأدرك أن هذه القوة الفريدة للعالم السَمَاوِي كانت أدنى قليلاً من طاقة جسيمات الفراغ.
في نظرهم، لم يكن (الوَجِيه السَمَاوِي) الزائف مختلفاً كثيراً عن مجرد قمامة. على الأكثر، لن يتطلب الأمر سوى القليل من الجهد الإضافي للتعامل معه. ومع ذلك، فإن الهالة التي كانت تتسرب من (لـِـيـنج هـَــان) في هذه اللحظة تجاوزت [طَبَقَة الوَجِيه السَمَاوِي] الزائف.
كان الاثنان كائنين حيين من الدفعة الأولى من المخلوقات التي جاءت إلى الوجود عندما تم إنشاء العَالَم لأول مرة، وكانا أيضاً أقوى الكائنات بينهم. كانا قادرين عملياً على تمثيل الأداة السَمَاوِية، ومع ذلك فقد تم انتزاع أرواحهما من قبل (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) لزيادة قوة أداته الثمينة.
لم يكن دم (الوَجِيه السَمَاوِي وو لي)، بل كان هناك شيء في جسده يبدو وكأنه على وشك أن يعود إلى الحياة.
لم يتحدث (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) أكثر من ذلك، وظهرت سلسلة من الأجراس الأرجوانية فوق رأسه. تدفقت منها عالم النية للعصر والتاريخ البدائي. عند النظر عن كثب، كانت طيور العنقاء والتنين متشابكة على هذه الأجراس الأرجوانية.
«آه!» زأر (لـِـيـنج هـَــان)، وانشق صدره، وظهر برج أسود فجأة.
و لكنه اكتشف الآن أنه لم يكن هناك حقاً أي مخرج بالنسبة له.
«يوان شنغ!» في المسافة، صرخت (شانغ تشيوي) في حالة صدمة، والدموع تنهمر على وجهها على الفور.
نظر (الوَجِيه السَمَاوِي وو لي)، ولم يستطع إلا أن يقبض على قبضتيه، وبدا غاضباً. «لقد قمت بالفعل بصقل كل من سلف التنين وسلف العنقاء!»
«الوَجِيه السَمَاوِي!» خرج الكلب الأسود الكبير أيضاً من مكان لا أحد يعرفه، وقفز لأعلى ولأسفل.
إمبراطور الخيمياء
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أعمال أخرى لنفس المترجم
ابتسم (الوَجِيه السَمَاوِي العاطفة المختومة) بخفة. «لم أقم أبداً بصياغة أداة ثمينة خاصة بي، لأنني كنت أنتظر هذا التنين السلف و العنقاء السلف للوصول إلى مستوى شبه (الوَجِيه السَمَاوِي) حتى أتمكن من تنقيتهما وتحويلهما إلى أجراس العنقاء السَمَاوِية ذات العشرة آلاف تنين.»
ISRΛWΛTΛN
نظر (الوَجِيه السَمَاوِي وو لي)، ولم يستطع إلا أن يقبض على قبضتيه، وبدا غاضباً. «لقد قمت بالفعل بصقل كل من سلف التنين وسلف العنقاء!»
إمبراطور الخيمياء
بوم!
ملك سمات الفنون القتالية
«يوان شنغ!» في المسافة، صرخت (شانغ تشيوي) في حالة صدمة، والدموع تنهمر على وجهها على الفور.
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
ولكن من يجرؤ على قول أي شيء؟
